السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راقبي طفلك منذ ولادته كي تطمئني على قدراته
الخبيرة سناء أبو نبعة، اختصاصية في النطق واللغة لدى الأطفال، وهي تقدم لك في التقرير التالي دليلاً شاملاً يساعدك على اكتشاف أي مشكلة نمو أو تطور يعاني منها طفلك منذ البداية، وقبل أن تستفحل ويصعب علاجها.

المهم، كما تؤكد الخبيرة، أن مفتاح الاكتشاف بين يديك شرط أن تحسني استعماله: أي بهدوء ومن دون مبالغة وباعتياد على مراقبة ومعرفة أبرز خطوات التطور الطبيعي لدى طفلك أو طفلتك.
تقول الاختصاصية سناء، إن أهم ما ينبغي للأم والأب معرفته عن طفلهما أو طفلتهما هو ملاحظة التطور الطبيعي لدى كل طفل سليم، وهذه المراحل يمكن تقسيمها كالتالي:
من الولادة إلى عمر 6 أشهر
* يستجيب الطفل للصوت المفاجئ والرقيق.
* يختلف بكاؤه باختلاف احتياجه من جوع أو بلل أو ألم.. إلخ.
* يميز صوت أمه.
* يبتسم للآخرين.
* يصدر أصواتا مختلفة عند المناغاة.
* يتابع بعينيه جسماً متحركاً في جميع الاتجاهات.
* إذا حمل عموديا وأسند إلى أرضية ثابتة فإنه يقوم بحركات مثل المشي.
من 6 ـ 12 شهرا:
* يحمل أشياء بيديه الاثنتين وينقلها من يد إلى أخرى.
* يقلد الأصوات ويكررها.
* يمد يديه ليُحمل ويلوح للوداع.
* يستطلع الأشياء بفمه وأصابعه.
* يدير رأسه باتجاه الصوت.
* يلعب ألعاباً مثل تغطية الوجه.
* يشرب من الكوب.
* يستدير من على البطن إلى الظهر.
* يبدأ خطواته الأولى ويحاول أن يحمي نفسه من الوقوع.
من 12 ـ 18 شهرا:
* يلعب بالأقلام والأوراق ويرسم خربشات.
* يتوقف سيلان لعابه.
* مفرداته معظمها أسماء وتصل إلى 20 كلمة.
* يقلد الكلمات.
* يهتم بالأشياء ذات الغطاء.
من 18 ـ 24 شهرا:
* تصل مفرداته بين 50 ـ 200 كلمة.
* يبدي اهتمامه بالصور.
* يبدأ باستخدام الضمائر والسؤال.
* يعرف خمسة من أعضاء جسمه.
* يعبر عن مشاعره وحاجاته.
* يجيب عن سؤال ما هذا؟ ويشير لصورة عند تسميتها.
* يرجع للخلف ويركل الكرة.
من 24 ـ 30 شهرا:
* يرسم دوائر.
* يطابق الأشكال.
* يفهم: واحد، كل، صغير، كبير.
* يستوعب جملاً من 3 ـ 4 كلمات.
* يفهم معاني من 500 إلى 900 كلمة.
* يستخدم الفروق اللغوية مثل صيغ الجمع، حروف الجر، الأفعال.
* يمشي جيدا ويقفز بقدميه معا.
من 30 ـ 36 شهرا:
* يرسم خطوطاً أفقية وعمودية.
* يشرب بـ «المصاصة» وينفخ فقاقيع.
* يعرف ملابسه ويلبس بنفسه تقريباً.
* يفرز الأشكال.
من 3 ـ 4 سنوات:
* يلبس ويغتسل بنفسه.
* يعد حتى 5 أو 15 ويربط العدد بالمعدود.
* يفهم المتشابه ويقوم بالقياس والمطابقة.
* يرسم صورة إنسان.
* يفهم وظائف الأشياء.
* يفرق بين الماضي والمستقبل.
* يقفز ويركض جيدا ويصعد وينزل الدرج من دون الإمساك بشيء.
من 5 ـ 6 سنوات:
* يذهب للحمام بنفسه.
* يركض ويركل الكرة.
* يستمتع بالسجع ويعرف مفهوم كم عمره.
* يعرف أسماء الأسبوع بالتسلسل.
* يستخدم التفاصيل في حديثه ويستطيع رواية قصة بدقة.
* يتعرف على 6 ألوان والأشكال جميعها.
* يكتب اسمه ويعد حتى 30.
* يرسم الأشكال ويلون داخل حيز.
* يحجل بقفزات عالية.
مؤشرات وجود مشكلة ما
تقول الاختصاصية أبو نبعة، إنه اضافة إلى الخطوات السابقة التي تمكن الأهل من معرفة ومتابعة تطور طفلهم الطبيعي، فإن هناك بعض المؤشرات التي تمكنهم من توقع حدوث مشكلة أو تأخر للطفل في اكتساب المهارات ومنها:
* وجود مشاكل وراثية بالعائلتين.
* اختلاف عامل الدم RHS، لدى الوالدين، (وهي مشكلة يمكن تجاوزها بالفحص المسبق قبل الحمل).
* تعرض الأم لأي أمراض أو حوادث أو تناولها لأدوية أو تعرضها للأشعة أو التلوث أو التدخين أثناء الحمل.
* وجود أي مشاكل أثناء الولادة مثل الولادة المبكرة أو قلة وزن الطفل عند الولادة.
* تعرض الطفل لأي مرض أو إصابة في أول سنتين من حياته مثل اليرقان أو السحايا أو التشنجات وارتفاع الحرارة أو تعرضه لحادث مهما كان بسيطاً في منطقة الدماغ.
* ظهور أي تأخر في اكتساب أي مهارة (حركة، سمعية، بصرية، لغوية).
الوقاية خير من العلاج
وتضيف الاختصاصية أبو نبعة، قائلة: يفترض على الأهل ألا يستهينوا في حال الشك بوجود مشكلة أو تأخر عند طفلهم، بل يجب عليهم استشارة الأطباء والاختصاصيين وبإمكانهم اتباع هذه الخطوات كوقاية وحماية لطفلهم:
* الفحص الطبي قبل الزواج للتعرف على وجود مشاكل وراثية أو اختلاف العامل الريزيسي بين الوالدين.
* الاهتمام بالأم الحامل والمتابعة الطبية أثناء الحمل.
* تطعيم الأطفال ضد الأمراض المعدية.
* عدم تناول أدوية أو التعرض لأشعة من دون متابعة طبية.
* مراجعة الطبيب عند حدوث أي مرض أو حادث حتى لو كان بسيطا.
* توعية المقبلين على الزواج وتزويدهم بمعلومات كافية حول الحمل والإنجاب الصحيين والعناية بالأم والطفل صحياً وغذائياً ونفسياً وبيئياً
لتنمية مهاراتهم أشركيهم بأعمالك المنزلية! يشجع الكثير من خبراء التربية والمهتمين بعالم الطفل فكرة تنمية قدرات ومهارات الطفل، عن طريق إشراكه في الأعمال المنزلية وذلك حسب ميوله ومقدرته، حتى ان المهتمين بمجال الديكور وألعاب الطفل أصبحوا يقدمون الكثير من الأفكار والنماذج المصغرة لغرف المنزل، والأدوات

التي يستخدمها الكبار
«آباء وأمهات» ليستخدمها الطفل في الغرض نفسه
الذي يستخدمه الكبار.
أدوات التعليم المبكر
يقول فواز الحربي، مدير التعليم المبكر في مركز دانيا: اعتقد أنه من خلال الألعاب التعليمية التي يقدمها مركز التعليم المبكر، يتعلم الطفل الثقة بالنفس والصبر، حيث ان هذه الألعاب تجذب الطفل إلى التعلم، وتعوده وتدربه بشكل ممتع ليقوم بمسؤولياته التي سيواجهها عندما يكبر، مما يسمح بجعل التعلم هواية محببة بدلا من أن يكون أمراً صعباً وشاقاً.
المعلومات ضرورية لذاكرتهم
يعلق على هذا الموضوع الدكتور محمد الصعيدي، استشاري الطب النفسي بجدة، قائلا: عند ولادة الطفل يكون مخه فارغاً بمعنى أنه توجد لديه خلايا ومراكز، لكنه يحتاج إلى المعلومات والأوامر التي سوف تشكل تفكيره في ما بعد، كما يحتاج ايضا إلى تطوير الذاكرة لأنها مهمة جداً بالنسبة للإنسان، خاصة في عملية تشكيل خلايا المخ بما يتناسب مع البيئة التعليمية والثقافية والاجتماعية والدينية، وتسمى في الطب عملية «المطاوعة» Plasticity.
المهارات لتأهيلهم للمدرسة
ويضيف الدكتور محمد الصعيدي منبها الأمهات والآباء: لكي ينمو الطفل نمواً عقلياً سليماً لا بد من تعلم المهارات وقضاء معظم وقته في اكتساب معلومات، وذلك لإدخال بيانات يومية في دماغه، وإلا فسوف يكون نمو المخ ناقصاً ولن يستطيع أن يصل إلى المستوى المطلوب عندما يدخل المدرسة في سن السادسة، لذلك نجد في بعض المناطق التي يتربى فيها الأولاد في البيوت دون اكتساب مهارات ومعلومات فإنهم يتعثرون دراسياً ولا يستطيعون مواكبة متطلبات العلم والدراسة.
ننصح الأهل باتباع الخطوات التالية:
1 ـ إشراك الطفل في الأعمال المنزلية.
2 ـ احضار العديد من الألعاب للطفل.
3 ـ أن يتفرغ الأب والأم فترة من الوقت يوميا للطفل ليتحدثا معه ويسردا عليه الحكايات التي تحتوي على الخيال من دون العنف.
4 ـ ضرورة احضار الآلات البلاستيكية للأطفال، التي تعتبر مثل الأدوات المنزلية، وأدوات النجارة والسباكة وتعليمه كيفية استخدامها.
5 ـ أن تكون للطفل غرفة ألعاب خاصة به حتى يمكنه أخذ الوقت الكافي للتعلم واللعب بألعابه.
6 ـ الاختلاط مع الآخرين أمر في غاية الأهمية للأطفال، حيث يكسبهم مهارة وخبرة في تعاملهم مع المجتمع
كيف تجعلينها تجربة ناجحة؟

أول مرة يلتحق بنادٍ رياضي بعض الأطفال يبدأون باكتشاف قدراتهم الجسمية من عمر الثانية والنصف والأهل يبدأون باكتشاف هذه القدرات من عمر اصغر في أطفالهم، من هذا العمر الصغير يبدأ الأطفال بالميل إلى رياضات كثيرة وعلى الأهل التعرف على قدرة الطفل الجسدية لتشجيعه على اختيار ما يناسبه.
عمر الاكتشاف
طبيعة الطفل وميوله يظهران من عمر السنتين، فهناك الأطفال الذين يلاحظ الأهل حركتهم الكثيرة والمستمرة وأحياناً تكون هذه الحركة عشوائية، فالطفل يركض هنا وهناك من دون هدف معين وأحياناً يقوم بعض الأطفال بأداء بعض الحركات البلهوانية كالقفز بالهواء والتدحرج كالكرة. حركات كهذه تظهر القدرات الجسدية للطفل وليونته وستكون مؤشراً للأهل على أمر مميز في بناء هيكل الطفل. ومع تقدمه في العمر، يبدأ باختيار رياضات معينة يحبها وأغلب الأطفال يتعلقون بالكرة في عمر معين، وبعضهم يميلون إلى السباحة أو الدراجة أو التنس، لكن الأهم أن على الأهل السعي لجعل الطفل يجرب أنواعا مختلفة من الرياضات لإعطائه فرصة اكتشاف ميله وتشجيعه على فهم قدراته أكثر.
شخصيته والرياضة
الاختصاصية ايما دافيز Emma Davis، من وكالة الصحة البريطانية، تنصح الأمهات قائلة:
ـ بعض الصغار يميلون إلى مشاركة الآخرين في اللعب وهناك فئة أخرى يبدعون أكثر بمفردهم، فعلى الطفل أن يشعر بالراحة والثقة ليبدع، إذا كان الطفل من النوع الذي يحب المشاركة فإن ألعاباً ككرة القدم أو كرة السلة سوف تناسبه كثيرا، أما إذا كان من النوع الذي يحب التفرد فإن ألعابا كالتنس أو كرة الطاولة تنفعه. وأحيانا يكون المزج بين لعبتين فرصة لمنح الطفل توازنا، فحبه للتفرد قد يحتاج احيانا ان يخفف قليلا من مشاركة أطفال آخرين اللعب.
نوع النادي
ليست هناك نواد رياضية مخصصة للأطفال، بل أغلب النوادي تخصص أياماً وساعات معينة لتدريب الأطفال على رياضات معينة. اختيار النادي الرياضي يجب ان يكون صحيحاً، فأهم ما في الأمر هو الجو العام في هذا المكان. وكما يختار الأهل المدرسة المناسبة للطفل، فاختيار النادي يجب أن يتم بدقة، فكري بنوعية الناس والعاملين والموقع والتسهيلات والمدربين وغيرها.
الساعات التعليمية مهمة ايضا ويجب ان تكون في أوقات يكون الطفل فيها مستعداً جسدياً ونفسياً لممارسة الرياضة، ليس مثلا بعد انتهاء المدرسة مباشرة أو في اوقات متأخرة من المساء.
عطلة نهاية الأسبوع هي الأفضل لممارسة نشاط كهذا، حيث يكون الطفل مهيأً ومرتاحاً، وتقدم الخبيرة بعض النقاط التي يجب الاهتمام بها في اختيار النادي:
ـ المدرب مؤهل للتعامل مع الأطفال وعليك مقابلته والتحدث معه مسبقاً وإعطاء صور كاملة عن شخصية طفلك وطرق التعامل معه لجعل التعامل سهلا بينهما.
ـ معرفة عدد الأطفال المشاركين والتأكد من كون طفلك سيحصل على الاهتمام الكافي.
ـ أماكن تغيير الملابس تكون مؤمنة وتوفر دواليب لوضع الملابس وقفلها.
ـ العاملون ودرجة تأهيلهم للتعامل في حالة الحوادث والطوارئ.
البرنامج الناجح
بعض الأطفال ينسجمون بسرعة والبعض الآخر يأخذ وقتاً طويلاً للتأقلم، ان كان طفلك من هذه الفئة فتعاملي مع الأمور بترو، دعيه يتأقلم تدريجياً ولا تجبريه أبداً، اذهبي معه إن أراد ذلك وشجعيه وانسي أسلوب الفرض فقد يجعل الطفل يكره رياضته ايضا.
ابدأي معه مرة واحدة في الأسبوع وبعدها تستطيعين ان تضيفي يوما آخر ومن الأفضل سؤال المدرب لأخذ المشورة اللازمة، فبإمكانه أن يخبرك عن عدد المرات للتدريب لطفلك وقت تأهله النفسي وتكوينه البدني.
اليوم الأول .. بمفرده
إنه أهم يوم، أوصلي طفلك، ولا تعيشي وقت انتظاره بقلق، وعندما تصطحبينه بعد انتهائه من التدريب كوني مستعدة لسماع كل التفاصيل المملة، وتوقعي أن يعيدها عليك عشرات المرات، وما عليك في هذه الحالة إلا ان تتسلحي بالصبر والهدوء والمزيد من التشجيع
منقوووول
تحياتي