السلام عليكم جميعا
حبيت اني انقل لكم قصة هي تاليف احد الاخوات
هي مو كاتبه بس تقدرون تقولون عنها هاويه.. هاويه مرت بتجارب كثيره سواء على مستوى شخصي او على مستوى ناس الي عاشوا حولها.. ناس الي حبوها ودللوها.. ناس الي بكوها وضحكوها.. الي وقفوا معها والي خذلوها
تصدقوني لو قلت لكم انها لما كتبت هاي القصه ما توقعت لها نجاح بهاي طريقه!!
ما توقعت تفاعل الناس لهالدرجه بعضهم طبقوا بعض فصول القصه حتى صارت جزء من فصول حياتهم..
بس الي ينكتب من القلب يدخل القلب
طبعا انا راح انزل لكم الاجزاء على حسب ما يوصلني بالتدريج
تمام ؟ ;) :hysterical:
وسيم و شهد
*
23-10-2010 | 10:38 AM
أ
23-10-2010 | 10:49 AM
بإنتظار القصه خيتي
d
23-10-2010 | 10:52 AM
بالانتظار ريمي
*
23-10-2010 | 10:58 AM
هي قصة حب مثل باقي قصص المحبين .. بس الفرق هو أن نهاية مشاعرهم مازالت مفتوحة أو محد يدري متي راح تنتهي قصتهم أو وين...... هو أسمه أحمد بس أهله ينادونه ويدللونه بوسيم لأنه بالفعل كان وسيم ... أوهي أبوها سماها شهد لأن إلي يشوفها يشهد بان حلاوتها مثل حلاوة شهد ... المهم هي عرفته بوسيم أوهو عرفها بشهد ..شافها أو :L: حبها :L:.. حبها من أول نظره أو من دون كل البنات حبها هو مازال يتذكر أول مره يوم شافها.. يتذكر ضحكتها بين أهلها وناسها.. في البداية كتم عن حبه أو ما خبر أحد عنها... حب يكون مثل ذاك العابد إلي يحب يعبد في صومعته لوحده من دون ما حد يدري عنه.. صار يشوفها.. يراقبها بدون ما يقولها أو يلمحها.......هي مازالت ما تعرف هو متى حبها بنسبة لها مازال تاريخ حبه لها مجهول أو كلما كانت تسأله كان يقول لها من زمان من أول ما شفتك .. بس ما رضى يخبرها متى كان أو وين كأنه يريد يحتفظ بمكان صومعته أو بزمانه لنفسه...هو جا للعاصمه حتى يحصل على شهادته في المحاسبة أو هي كانت طالبه تدرس إدارة أعمال ... هو يوم جا ما كان في نيته يحب ما كان في باله يعشق .. هو جا عشان يحقق هدفه ويروح .. يحقق طموح أهله إلي حبوه ودللوه بس القدر كان كاتب له شي ثاني. .....تعرفون شنو؟
انتظروا الجواب في الفصل الثاني من القصة
انتظروا الجواب في الفصل الثاني من القصة
*
23-10-2010 | 11:01 AM
هو كان غريب عن أرضه أو بعيد عن أهله وكانت تربطه قرابة مع شهد بس منبعيد .. كانوا أحيانا يلتقون في تجمعاتهم العائليه وأحيانا في أروقة الجامعة .. وماأدراك ما أروقة الجامعة .. إلي درس في الجامعة أو كلية أو حتى معهد يعرف شنو هيأروقتها..
أروقة مليئة بضحكات ومنازعات وتوتر الامتحانات.. مليئة بكل أصنافالمشاعر حتى الطالب يوم إلي يتخرج من جامعته أو كليته يتخرج بشهادة ثانيه معاهاسمها شهادة أروقة الجامعة..
هو كان في سنته الأخيرة وهي في منتصف مشوارهاالعلمي.. هي تتذكر بدايتها معاه كان على فنجان شاي! أي فنجان شاي.. منو كان يدري إنفنجان واحد راح يقلب موازين حياتهم .. هي مازالت تتذكر في وحده من لقاءاتهم العائليةلون فنجانها.. ابيض أوعليه ورود زرقا... شربت جرعات منه أو خلته على الجنب جا وسيمواخذ فنجانها أو شرب منه .. شافته شهد أو قالت له: هاي فنجاني!! قال لها: عذريني ماكنت ادري .. هي صدقته بس بيني أو بينكم هو كان يدري .... وسيم بعدها في حياته شربأكواب وفناجين شاي أو بمختلف نكهات وألوان بس كلما يشرب يحس أن فيه شي ناقص يمكنالكوب .. أو نوعية الشاي .. سكر... أو ناقصة شهد؟
أو من هنيصار بينهم سلام وبعدها تحول إلى تحيه وكلام ... شهد كانت تعامله كصديق .. كشخص تعرفه منخلال العائلة أو كل هاي الوقت أو هي ما حاسه بشاعره (ما تنلام لأنه محد قال لها)أحيانا المرأة تتسأل ليش الرجل يحب يخبي عن مشاعره؟ أو يقفل على مكنونات قلبه.. ليشيحب الصمت في حبه .. ويخبي العذاب في عينه ... هاي طبيعة الرجل أتقولين عنه مغفل... يمكنبس الرجل له فلسفه خاصة في الحب إلي بنت حوا ما راح تفهمه ولا راح تفهمه... بس وسيمتكلم أو باح بمشاعره لشهد...
كيف أو متى أو وين
تابعوني في الفصل الثالث
أروقة مليئة بضحكات ومنازعات وتوتر الامتحانات.. مليئة بكل أصنافالمشاعر حتى الطالب يوم إلي يتخرج من جامعته أو كليته يتخرج بشهادة ثانيه معاهاسمها شهادة أروقة الجامعة..
هو كان في سنته الأخيرة وهي في منتصف مشوارهاالعلمي.. هي تتذكر بدايتها معاه كان على فنجان شاي! أي فنجان شاي.. منو كان يدري إنفنجان واحد راح يقلب موازين حياتهم .. هي مازالت تتذكر في وحده من لقاءاتهم العائليةلون فنجانها.. ابيض أوعليه ورود زرقا... شربت جرعات منه أو خلته على الجنب جا وسيمواخذ فنجانها أو شرب منه .. شافته شهد أو قالت له: هاي فنجاني!! قال لها: عذريني ماكنت ادري .. هي صدقته بس بيني أو بينكم هو كان يدري .... وسيم بعدها في حياته شربأكواب وفناجين شاي أو بمختلف نكهات وألوان بس كلما يشرب يحس أن فيه شي ناقص يمكنالكوب .. أو نوعية الشاي .. سكر... أو ناقصة شهد؟
أو من هنيصار بينهم سلام وبعدها تحول إلى تحيه وكلام ... شهد كانت تعامله كصديق .. كشخص تعرفه منخلال العائلة أو كل هاي الوقت أو هي ما حاسه بشاعره (ما تنلام لأنه محد قال لها)أحيانا المرأة تتسأل ليش الرجل يحب يخبي عن مشاعره؟ أو يقفل على مكنونات قلبه.. ليشيحب الصمت في حبه .. ويخبي العذاب في عينه ... هاي طبيعة الرجل أتقولين عنه مغفل... يمكنبس الرجل له فلسفه خاصة في الحب إلي بنت حوا ما راح تفهمه ولا راح تفهمه... بس وسيمتكلم أو باح بمشاعره لشهد...
كيف أو متى أو وين
تابعوني في الفصل الثالث
ص
23-10-2010 | 11:05 AM
تسلمي ريمي
*
23-10-2010 | 11:06 AM
كانت تعاني مشكلة في اللغة الانجليزية فطلبت من أبوها يسجلها في معهد خاص لتعليم اللغة .. طبعا هو وافق وسجلها في معهد الوطني لتعليم اللغة الانجليزية وكان دوامها يبدأ من ساعة 5 الى 7 المسا...
المهم هي بدأت دراستها يوم السبت ووصلت المعهد على ساعة خمسة إلا ربع وأول ما دخلت شافت وسيم وصديقه جالسين يناقشون في موضوع الامتحان ... تفاجئت شهد بوسيم مثلما هو تفاجأ بها لدرجه انه ما قدر يقوم من مكانه هني سلمت عليه شهد وضحكت وقالت له: والله حد يشوفك يقول كأنك شفت شبح مو شهد.. هني رد وسيم في قلبه لا والله كأني شفت ملاك ومو مصدق بس هو إدارك الموقف وسألها: شنو تسوين هني؟ قالت: جايا اخذ دورة في اللغة بس أنت شنو تسوي هني؟ رد عليها وسيم: أنا من أسبوعين ملتحق بدورة في اللغة وباقي لي أسبوعين...هو دورته كانت تبدأ من ساعه 3 الى 5...
صاروا يتلاقون كل يوم في المعهد هو يخلص وهي تبدي إلى أن جا يوم الثلاثاء ووصلت شهد نص ساعة قبل موعدها وشافت وسيم وصاروا يتكلموا في العموميات هي تسأله عن أهله وهو يسألها عن دراستها إلى أن دار هاي الحوار ما بينهم
شهد: شنو ناوي تسوي بعد ما تنتهي من دراستك؟
وسيم: برجع لأهلي وبشتغل
شهد: وبعدها ما ناوي تخطب؟ في حد في بالك؟
وسيم: في وحده في بالي بس ما أعرف شعورها
شهد: ولا يهمك أنت قول لي منو هي وأنا راح أكلمها بس ها إذا توفقتوا ترى فستان إلي بلبسه في عرسكم على حسابك
ضحك وسيم وقال لها: وعد إذا البنت إلي في بالي صارت من نصيبي ساعتها فستانك وطقمك على حسابي بس راح أخبرك بكره عنها
صاحت شهد: ليش مو الحين؟
وسيم: لأنه صار وقت درسك ولا أنتي ناسيه حق شنو جايا؟
شهد: خلاص يا سيدي بنتظر بكره وأمري إلى الله
وانتظرت شهد يوم كامل عشان تعرف البنت (نقدر نقول فضول أنثوي).....
المهم جا يوم الأربعاء ووصلت شهد المعهد من وقت عشان تعرف اسم البنت ..وشافت وسيم وسألته: ها منو هي؟ يا الله قول لي.. ضحك وسيم وقال لها: اصبري الناس يبدؤن بسلام وبعدها بالكلام... قالت له: سلام عليكم قولي منو هي؟ وحده أعرفها؟ رد عليها: أي تعرفينها وتعرفين أصلها وفصلها ... قالت له: يا الله شوقتني منو هي؟... ساعتها أخذ وسيم نفس عميق وقال لها: أنتي.. أي أنتي يا شهد
هني انصدمت شهد وما عرفت شنو ترد أو تقوله.. حست كأنها مو بس ما تعرف اللغة الانجليزيه حتى أبجديات اللغة العربية نستها من زود الصدمة
سألها وسيم: أشوف سكتي يا الله وريني شطارتك ولا ما ناويه تلبسين فستانك في يوم عرسي على حسابي؟
شنو كان رد شهد أو شو صار يوم الأهل عرفوا ؟
انتظروني في الفصل الرابع
المهم هي بدأت دراستها يوم السبت ووصلت المعهد على ساعة خمسة إلا ربع وأول ما دخلت شافت وسيم وصديقه جالسين يناقشون في موضوع الامتحان ... تفاجئت شهد بوسيم مثلما هو تفاجأ بها لدرجه انه ما قدر يقوم من مكانه هني سلمت عليه شهد وضحكت وقالت له: والله حد يشوفك يقول كأنك شفت شبح مو شهد.. هني رد وسيم في قلبه لا والله كأني شفت ملاك ومو مصدق بس هو إدارك الموقف وسألها: شنو تسوين هني؟ قالت: جايا اخذ دورة في اللغة بس أنت شنو تسوي هني؟ رد عليها وسيم: أنا من أسبوعين ملتحق بدورة في اللغة وباقي لي أسبوعين...هو دورته كانت تبدأ من ساعه 3 الى 5...
صاروا يتلاقون كل يوم في المعهد هو يخلص وهي تبدي إلى أن جا يوم الثلاثاء ووصلت شهد نص ساعة قبل موعدها وشافت وسيم وصاروا يتكلموا في العموميات هي تسأله عن أهله وهو يسألها عن دراستها إلى أن دار هاي الحوار ما بينهم
شهد: شنو ناوي تسوي بعد ما تنتهي من دراستك؟
وسيم: برجع لأهلي وبشتغل
شهد: وبعدها ما ناوي تخطب؟ في حد في بالك؟
وسيم: في وحده في بالي بس ما أعرف شعورها
شهد: ولا يهمك أنت قول لي منو هي وأنا راح أكلمها بس ها إذا توفقتوا ترى فستان إلي بلبسه في عرسكم على حسابك
ضحك وسيم وقال لها: وعد إذا البنت إلي في بالي صارت من نصيبي ساعتها فستانك وطقمك على حسابي بس راح أخبرك بكره عنها
صاحت شهد: ليش مو الحين؟
وسيم: لأنه صار وقت درسك ولا أنتي ناسيه حق شنو جايا؟
شهد: خلاص يا سيدي بنتظر بكره وأمري إلى الله
وانتظرت شهد يوم كامل عشان تعرف البنت (نقدر نقول فضول أنثوي).....
المهم جا يوم الأربعاء ووصلت شهد المعهد من وقت عشان تعرف اسم البنت ..وشافت وسيم وسألته: ها منو هي؟ يا الله قول لي.. ضحك وسيم وقال لها: اصبري الناس يبدؤن بسلام وبعدها بالكلام... قالت له: سلام عليكم قولي منو هي؟ وحده أعرفها؟ رد عليها: أي تعرفينها وتعرفين أصلها وفصلها ... قالت له: يا الله شوقتني منو هي؟... ساعتها أخذ وسيم نفس عميق وقال لها: أنتي.. أي أنتي يا شهد
هني انصدمت شهد وما عرفت شنو ترد أو تقوله.. حست كأنها مو بس ما تعرف اللغة الانجليزيه حتى أبجديات اللغة العربية نستها من زود الصدمة
سألها وسيم: أشوف سكتي يا الله وريني شطارتك ولا ما ناويه تلبسين فستانك في يوم عرسي على حسابي؟
شنو كان رد شهد أو شو صار يوم الأهل عرفوا ؟
انتظروني في الفصل الرابع
م
23-10-2010 | 11:06 AM
يسلمووو ريمي
*
23-10-2010 | 11:11 AM
شهد مازالت مصدومة :-# :| ^o) :!!: بس قامت ومشت عنه كأنها مسحورة.. وسيم خاف عليها لأنه شافها ما تكلمت ولا قالت شي... جلست شهد على أول كرسي شافته وهي ساكتة...سألها وسيم: شو صار فيج ليش ما تردين؟... شهد كانت خايفه.. خايفه لا يكون وسيم قاعد يلعب عليها لأنها كانت تسمع قصص بالجامعة كيف بعض شباب يجون من بلدانهم ومناطقهم ويلعبون على بنات الناس حتى يقضون وقت فراغهم....هي سكتت شوي وبعدها قالت له: إذا أنت صج تحبني قول هاي الكلام لأهلي....
وسيم ابتسم وبدون تردد قال لها: قولي حق اهلك بكره بعد صلاة المغرب وسيم راح يجي يزوركم.... شهد على بالها وسيم قاعد يمزح معاها بس شافت الجد في عيونه وراحت عنه وما قدرت تحضر محاضرتها في المعهد ورجعت البيت... أمها استغربت وسألتها: ليش رجعتي؟ ردت عليها شهد: عندي صداع... ظلت شهد في غرفتها وما تعرف تكلم منو... أختها نوف متزوجة ومشغولة ويا عيالها جاسم ولميس وأخوها خليل في لندن يكمل دراسته وشمه وصالح بعدهم صغار...هي تحيرت وتفكر تبوح لمنو ... تذكرت نور خطيبة أخوها وصديقتها في الجامعة ... اتصلت بنور وخبرتها عن السالفة كلها ... نور في البداية انصدمت مثل شهد بس بعدها راحت تضحك تعصبت عليها شهد وقالت لها: ليش تضحكين هو أنا قلت نكته؟ نور ردت عليها: لا يا الغالية تراني فرحانة أن في حد يحبج بهاي الشكل وأنا أفضل انك تخبرين أمك بالموضوع... اقتنعت شهد بكلام نور لأنها كانت تربطها علاقة قويه مع أمها وأبوها اوراحت عند أمها وخبرتها عن موضوع وسيم شو صار بينهم أو قالت لها انه راح يجي بكره عندهم بعد المغرب ... الأم سكتت أو بعدها ابتسمت وقالت: حيا الله بلي يجينا أنا رايحه اخبر أبوك بالموضوع ... طبعا أبو شهد عرف بسالفة وكلهم كانوا ينتظرون شو راح يصير بكره ومرت الساعات وجا يوم الخميس ... شهد كانت متوترة وما عارفه شو تسوي وانتظرت إلى أن صار وقت صلاة المغرب وبعدها بشوي دق باب بيتهم ... انتفضت شهد كأن أصابها المس ... راح أبو شهد وفتح الباب وإذا بوسيم واقف عند الباب .... استقبله أبو شهد ورحب بيه وجلسوا في صالة مطلة على حديقة بيتهم وجات أم شهد وسلمت عليه وسألته عن أهله ودراسته .... شهد كانت تشوفهم وتسمعهم من باب الصالة وهي متوترة وخايفه ...
وسيم لما دخل بيت أهل شهد كان حامل قلبه على ايده والعجب انه ما كان متردد ولا خايف بل بالعكس كان واثق من نفسه ومن حبه لشهد وأبو شهد حب هاي شي في وسيم ... بعدها بشوي أتكلم وسيم وقال: أنا جاي اليوم اطلب منكم طلب وأتمنى إنكم ما تردوني .. ردت عليه أم شهد: خير يا ولدي قول شنو تبي؟ قال لها: خاله شهد أنا أبيها وأبي أتزوجها....أهني أبو شهد أنصدم أوما عرف شنو يقول له بس وسيم كمل وقال: أنا ناوي أروح عند أهلي في إجازة العيد وراح اكلمهم عشان يجون يخطبولي شهد بس قبل كل هاي حبيت اعرف رايكم وراي بنتكم... رد عليه أبو شهد: بس يا ولدي أحنا ما نعرفك زين وأنا ما اعتقد حتى شهد تعرفك عشان تعطيك رأيها... رد عليه وسيم وهو يبتسم: هذا صح يا عمي بس شو رايك في هاي الفترة تتعرفون علي وإذا ما عندكم مانع اكلم شهد وأخليها تعرفني قبل أن تعطيني ردها..... شهد إلى الأن تتذكر هاي الحادثة مع انه مر عليه 16 سنه .. تتذكرها كأنها أمس صارت ... تتذكر جرأة وسيم وشجاعته أمام أهلها.. تتذكر ذاك الغريب إلي تسلل إلى وحدتها اوخلق بلبله في سكون عواطفها وقطع سبل هروبها بوجوده الدائم ... في نفسها أعجبت بشجاعته واحترمت حبه وعواطفه
بس يا ترى سيظل وسيم غريب عنها؟ وشنو راح يكون رد فعل أهلها على كلام وسيم؟
شوفوني في الفصل القادم
وسيم ابتسم وبدون تردد قال لها: قولي حق اهلك بكره بعد صلاة المغرب وسيم راح يجي يزوركم.... شهد على بالها وسيم قاعد يمزح معاها بس شافت الجد في عيونه وراحت عنه وما قدرت تحضر محاضرتها في المعهد ورجعت البيت... أمها استغربت وسألتها: ليش رجعتي؟ ردت عليها شهد: عندي صداع... ظلت شهد في غرفتها وما تعرف تكلم منو... أختها نوف متزوجة ومشغولة ويا عيالها جاسم ولميس وأخوها خليل في لندن يكمل دراسته وشمه وصالح بعدهم صغار...هي تحيرت وتفكر تبوح لمنو ... تذكرت نور خطيبة أخوها وصديقتها في الجامعة ... اتصلت بنور وخبرتها عن السالفة كلها ... نور في البداية انصدمت مثل شهد بس بعدها راحت تضحك تعصبت عليها شهد وقالت لها: ليش تضحكين هو أنا قلت نكته؟ نور ردت عليها: لا يا الغالية تراني فرحانة أن في حد يحبج بهاي الشكل وأنا أفضل انك تخبرين أمك بالموضوع... اقتنعت شهد بكلام نور لأنها كانت تربطها علاقة قويه مع أمها وأبوها اوراحت عند أمها وخبرتها عن موضوع وسيم شو صار بينهم أو قالت لها انه راح يجي بكره عندهم بعد المغرب ... الأم سكتت أو بعدها ابتسمت وقالت: حيا الله بلي يجينا أنا رايحه اخبر أبوك بالموضوع ... طبعا أبو شهد عرف بسالفة وكلهم كانوا ينتظرون شو راح يصير بكره ومرت الساعات وجا يوم الخميس ... شهد كانت متوترة وما عارفه شو تسوي وانتظرت إلى أن صار وقت صلاة المغرب وبعدها بشوي دق باب بيتهم ... انتفضت شهد كأن أصابها المس ... راح أبو شهد وفتح الباب وإذا بوسيم واقف عند الباب .... استقبله أبو شهد ورحب بيه وجلسوا في صالة مطلة على حديقة بيتهم وجات أم شهد وسلمت عليه وسألته عن أهله ودراسته .... شهد كانت تشوفهم وتسمعهم من باب الصالة وهي متوترة وخايفه ...
وسيم لما دخل بيت أهل شهد كان حامل قلبه على ايده والعجب انه ما كان متردد ولا خايف بل بالعكس كان واثق من نفسه ومن حبه لشهد وأبو شهد حب هاي شي في وسيم ... بعدها بشوي أتكلم وسيم وقال: أنا جاي اليوم اطلب منكم طلب وأتمنى إنكم ما تردوني .. ردت عليه أم شهد: خير يا ولدي قول شنو تبي؟ قال لها: خاله شهد أنا أبيها وأبي أتزوجها....أهني أبو شهد أنصدم أوما عرف شنو يقول له بس وسيم كمل وقال: أنا ناوي أروح عند أهلي في إجازة العيد وراح اكلمهم عشان يجون يخطبولي شهد بس قبل كل هاي حبيت اعرف رايكم وراي بنتكم... رد عليه أبو شهد: بس يا ولدي أحنا ما نعرفك زين وأنا ما اعتقد حتى شهد تعرفك عشان تعطيك رأيها... رد عليه وسيم وهو يبتسم: هذا صح يا عمي بس شو رايك في هاي الفترة تتعرفون علي وإذا ما عندكم مانع اكلم شهد وأخليها تعرفني قبل أن تعطيني ردها..... شهد إلى الأن تتذكر هاي الحادثة مع انه مر عليه 16 سنه .. تتذكرها كأنها أمس صارت ... تتذكر جرأة وسيم وشجاعته أمام أهلها.. تتذكر ذاك الغريب إلي تسلل إلى وحدتها اوخلق بلبله في سكون عواطفها وقطع سبل هروبها بوجوده الدائم ... في نفسها أعجبت بشجاعته واحترمت حبه وعواطفه
بس يا ترى سيظل وسيم غريب عنها؟ وشنو راح يكون رد فعل أهلها على كلام وسيم؟
شوفوني في الفصل القادم
*
23-10-2010 | 11:40 AM
خلوني أخبركم عن شهد.... شهد كانت من عائله ثريه ..أبوها يملك شركة مقاولات تعتبر من اكبر شركات في البلد وكانت الوسط ما بين اخوتها بس كانت اقرب إلى قلب أبوها وكانت تربطها علاقة قويه معاه ممزوجة بالصداقة والابوه... هي ببساطه كانت مدللة عيلتهم كلها وكان جمالها جمال خليجي والي يشوفها يحبها ويرتاح لها وما ينساها لانها كانت مرحه وحنونه... أبوها ما غلط يوم سماها شهد لانها بالفعل كانت مثل شهد بحلاوتها ورقتها وحتى بعذوبتها على الاقل في نظر حبيبها....
ومن جهة ثانيه وسيم... وسيم كان من عائلة بسيطه بس متحابه ومتدينه والكل كان يشهد على أخلاقهم وتدينهم ما بين الناس وهو كان الوسط ما بين اخوته بس اقرب واحد الى قلب أمه وأخواته لانه كان عطوف ورحيم عليهم وتقدرون تقولون انه كان جامع الجمال الخليجي كله من عمته العمانيه إلى لحيته الاماراتيه وببسمته البحرينيه وبطوله السعودي وبمزاحه الكويتي وبأناقته القطري .. تقولون عني ابالغ .. لا هو كان كذي على الاقل في نظرشهد....
وسيم كان بأمكانه يعيش علاقة حب وغرام مع شهد بدون ما أهلها يعرفون مثل كثير من العلاقات الحب إلي نسمع عنها بس هو حب يصونها ويصون حبه لها وأبو شهد حس بهاي شي عشان كذي لما خلص وسيم من كلامه رد عليه أبوشهد: والله يا ولدي أنا ما شاك في نيتك ولا في كلامك بس خليني أفكر وأسأل شهد واردعليك
وسيم:خذ راحتك يابو خليل
وسيم طلع من بيت شهد .... طلع بس خله قلبه في غرفة الصاله
ابو شهد كان انسان منفتح عكس ام شهد ... يمكن لانه عاش صباه وشبابه في بيروت لتحصيل العلم أو بسبب كثرة سفراته ما ادري .. هو راح لبنته شهدو قال لها: ها يا شهد شو قلتي؟
شهد: شنو قلت فيشو؟
ابوها: يعني تسوين نفسك ما تعرفين شي ولا سمعتي شي؟
ارتبكت شهد: ما اعرف يا بوي انت شنوتقول؟
ابوها: والله ان الولد جريء بس باين عليه يحبج اويبييج تتعرفين عليه وانا أعتقد انها فكره زينه بس القرار لج يا بنتي
شهد: راي من رايك يا بوي خليني اتعرف عليه واشوفه اذا كان يناسبني ولالا
ابو شهد: على بركة الله خليني بكره اتصل فيه ولا اقولج بعد يومين احسن مع اني اخاف تصيبه سكته قلبيه اذا تأخرت عليه
اوبالفعل مر يومين وخلال هاي اليومين وسيم كان عايش على أعصابه ومعاه حق وكيف ما يعيش كذي وهو حياته وحبه على محك.... هو كان جالس يطالع تلفزيون وباله مشغول في شهد .. رن تليفونه ... شاف رقم غريب ورد عليه.. سمع صوت ابو شهد يسلم عليه ويقوله انه يجي الليله عندهم بعد صلاة العشاء.. رد عليه وسيم بأيجاب وشكره على دعوه... اهني بعد ما سكر تليفونه دارت الدنيا بعيون وسيم .. هو ما يعرف شنو راح يقول له ابو شهد وشنو راح يكون رده... وانتظر على احر من الجمر لين ما صار وقت صلاة العشاء.. صلى اوراح لبيت شهد استقبله ابو شهد وجلسوا في غرفة الصاله.. غرفه الي وسيم خلا قلبه هناك سكت ابو شهد شوي يبي يشوف رد فعل وسيم... وسيم ما قدر ينتظر اكثر حس حاله مثل ذاك طالب الي ينتظر نتيجة امتحانه .. تكلم وسيم: ها يابوخليل ان شاء الله خير؟
ابو شهد: الخير في وجهك يا ولدي اهي ما عندها مانع وانا أعتقد انتوا في هاي الفتره تتعرفون على بعض واحنا بعد راح نتعرف عليك والي مكتوب في نصيبكم بيصيبكم..
بس انتو ما تعرفون شنو كان مكتوب في نصيبهم او شنو صابهم بس خلوني اخبركم شي وسيم يوم دخل بيت شهد ترك قلبه في صاله بس يوم طلع اخذ قلب وحده الي كانت ساكنه فوق غرفة الصاله.....
بعدها شو صار ؟؟
تابعوني في الفصل القادم
ومن جهة ثانيه وسيم... وسيم كان من عائلة بسيطه بس متحابه ومتدينه والكل كان يشهد على أخلاقهم وتدينهم ما بين الناس وهو كان الوسط ما بين اخوته بس اقرب واحد الى قلب أمه وأخواته لانه كان عطوف ورحيم عليهم وتقدرون تقولون انه كان جامع الجمال الخليجي كله من عمته العمانيه إلى لحيته الاماراتيه وببسمته البحرينيه وبطوله السعودي وبمزاحه الكويتي وبأناقته القطري .. تقولون عني ابالغ .. لا هو كان كذي على الاقل في نظرشهد....
وسيم كان بأمكانه يعيش علاقة حب وغرام مع شهد بدون ما أهلها يعرفون مثل كثير من العلاقات الحب إلي نسمع عنها بس هو حب يصونها ويصون حبه لها وأبو شهد حس بهاي شي عشان كذي لما خلص وسيم من كلامه رد عليه أبوشهد: والله يا ولدي أنا ما شاك في نيتك ولا في كلامك بس خليني أفكر وأسأل شهد واردعليك
وسيم:خذ راحتك يابو خليل
وسيم طلع من بيت شهد .... طلع بس خله قلبه في غرفة الصاله
ابو شهد كان انسان منفتح عكس ام شهد ... يمكن لانه عاش صباه وشبابه في بيروت لتحصيل العلم أو بسبب كثرة سفراته ما ادري .. هو راح لبنته شهدو قال لها: ها يا شهد شو قلتي؟
شهد: شنو قلت فيشو؟
ابوها: يعني تسوين نفسك ما تعرفين شي ولا سمعتي شي؟
ارتبكت شهد: ما اعرف يا بوي انت شنوتقول؟
ابوها: والله ان الولد جريء بس باين عليه يحبج اويبييج تتعرفين عليه وانا أعتقد انها فكره زينه بس القرار لج يا بنتي
شهد: راي من رايك يا بوي خليني اتعرف عليه واشوفه اذا كان يناسبني ولالا
ابو شهد: على بركة الله خليني بكره اتصل فيه ولا اقولج بعد يومين احسن مع اني اخاف تصيبه سكته قلبيه اذا تأخرت عليه
اوبالفعل مر يومين وخلال هاي اليومين وسيم كان عايش على أعصابه ومعاه حق وكيف ما يعيش كذي وهو حياته وحبه على محك.... هو كان جالس يطالع تلفزيون وباله مشغول في شهد .. رن تليفونه ... شاف رقم غريب ورد عليه.. سمع صوت ابو شهد يسلم عليه ويقوله انه يجي الليله عندهم بعد صلاة العشاء.. رد عليه وسيم بأيجاب وشكره على دعوه... اهني بعد ما سكر تليفونه دارت الدنيا بعيون وسيم .. هو ما يعرف شنو راح يقول له ابو شهد وشنو راح يكون رده... وانتظر على احر من الجمر لين ما صار وقت صلاة العشاء.. صلى اوراح لبيت شهد استقبله ابو شهد وجلسوا في غرفة الصاله.. غرفه الي وسيم خلا قلبه هناك سكت ابو شهد شوي يبي يشوف رد فعل وسيم... وسيم ما قدر ينتظر اكثر حس حاله مثل ذاك طالب الي ينتظر نتيجة امتحانه .. تكلم وسيم: ها يابوخليل ان شاء الله خير؟
ابو شهد: الخير في وجهك يا ولدي اهي ما عندها مانع وانا أعتقد انتوا في هاي الفتره تتعرفون على بعض واحنا بعد راح نتعرف عليك والي مكتوب في نصيبكم بيصيبكم..
بس انتو ما تعرفون شنو كان مكتوب في نصيبهم او شنو صابهم بس خلوني اخبركم شي وسيم يوم دخل بيت شهد ترك قلبه في صاله بس يوم طلع اخذ قلب وحده الي كانت ساكنه فوق غرفة الصاله.....
بعدها شو صار ؟؟
تابعوني في الفصل القادم
*
23-10-2010 | 11:53 AM
طلع من بيت شهد والدنيا ماسايعته.. ولما طلع حس في حد قاعد يطالعه ورفع عينه وشاف شهد زمانه ... تموا يتناظرونما بينهم هو يقول بعيونه:
كلما جيت اناظرك احس دنيا تتهافت لجمالك
وكلما جيت اشوفكاحس الناس تتراكض لحنانك
دخيلج لا تناظريني تراني ما اقدر اتحمل جمالك
دخيلج لاتشوفيني تراني ما اقدر اتصبر عن ودادك
وشهد ردت عليه بعيونها:
معزتك بقلبي بمايالورد اسقيها
لا القلب ينساها ولا الايام تمحيها
وهني اشتغل الدوبامين... دوبامين ماده موجوده في جسم الانسان معروفه بكيمياء الحب! وقديما الناس كانت تعرفه بسهم الكيوبيد الي ينغرس في قلبين بريئين ... ففي مراحل الحب الاولى تزداد نسبة الدوبامين في الدم وهو الي يلعب دور في الانجذاب العاطفي بس هو مو كافي لاستمرار الحب .. وفي هاي المرحله تكون قصه الحب في بدايتها ويشوف الشخص الي يحبه كأنه كامل ومافيه اي نقص .. يكون خفيف الظل وظريف ويكون سعيد وهو معاه ويشعر الانسان ان حبيبه مختلف عن كل من شافهم وقابلهم في حياته .. باختصار يحس شخص ان حبيبه كامل وما موجود احد مثله ... وهاي المرحله معظم بني البشر مروا فيها .. في صباهم ومراهقتهم وفي ايام خطوبتهم حتى بعضهم في بداية أيام زواجهم .. الكل تقريبا مر فيها يمكن حتى انا وانت مرينا فيها...
وسيم ما قدر ينام كان وده لو يتم يناظر فيها طول ليله.. كان وده يجلس معاها ويهمس لها بكلمات طالما ظلت بضلوعه .. وسيم الي كان معروف عنه انه عنيد وصامد ما قدر يصبر وينتظر لبكره .. اخذ تليفون واتصل في شهد
هي بعد جافها نوم وصارت تتناظر نجوم سما الى ان رن تليفونها..
شهد: ألو..ألو
وسيم حبيس مع صوتها لانه لاول مره يسمع الو منها بس رد: سلام عليكم
شهد جف دم من جسمها بس تمالكت نفسها وردت: وعليكم سلام
وسيم: عرفتيني؟
شهد: اي عرفتك
وسيم: شو اخبارج؟
شهد: الحمدلله وانت كيفك؟
وسيم: ماشي تمام بس عسى ما أزعجتج تراني ما قدرت انام فقلت اقعد اتكلم معاج شوي منو يدري يمكن الرقاد يغار منج ويخليني انعس وانام وبعدين حبيت اشكرج لانك عطيتي فرصه لكلانا حتى نتعرف على بعض واذا عندج اي استفسار تراني حاضر
شهد: عندي سؤال
وسيم: تفضلي
شهد: كيف ومتي حبيتني ؟وليش انا بذات؟
وسيم ضحك: في الحب مافي ليش ومتى وكيف هاي الاسئله ما وارده في قاموس الحب وانا استغرب ليش كل بنت تسأل هاي سؤال؟
شهد: وانت شو دراك شنو متكلم مع بنات قبلي؟
وسيم: لا والله بس دائما اسمع من شباب هاي تعليق والله يخلي تليفزيون ومسلسلاته
شهد: يعني انت تحب تطالع مسلسلات؟
وسيم: بصراحه لا بس أحيانا اقعد مع أخواتي واشوف معاهم حتى اراضيهم واحيانا اخرب عليهم
شهد: بس انت ما رديت علي ما قلت لي متيحبيتني؟
وسيم: مو الحين راح ارد عليج بس يوم من الايام راح
اقولج....
(ومثلما قلت لكم في الفصل الاول شهد الى الان ما تعرف هو متي حبهااوكيف..يمكن هذا اليوم بعده ما جا)
وسيم: زين خليني انا أسألج سؤال؟
شهد: قول بس ما يكون صعب
وسيم: انتي شو خلاج توافقين على طلبي وتردين على ابوج بالقبول؟
هني شهد ما عرفت شنو تقول له .. تقول هي وافقت لأنها اعجبت بجرائته وبشجاعته .. تقول له هي وافقت لانها بدأت تحب قلبه الي تركه في غرفة صالتها .. تقول انها ردت على ابوها بالقبول لانها حست انه يمكن يكون فارس أحلامها .. مستحيل والف مستحيل تقول هاي الكلام
شهد: انا مامستعده ارد على سؤالك الحين بس اوعدك اني يوم من الايام راح اردعليك
ضحك وسيم: يعني وحده بوحده صحيح الي قال الحرمه ما تقدر تغلبها في الكلام
وهني وسيم سكت شوي لفتره
شهد: وسيم؟
وسيم ما رد عليها..
نادته شهد مره ثانيه: وسيم..
وفي المره ثالثه سألته: وسيم انت نمت؟
وسيم: لا بس حبيت طريقتك يوم تناديني بأسمي احس فيها رنه حلوه وغريبه
وهو معاه حق لانها لما نادته .. نادته من كل قلبها والي يطلع القلب يدخل القلب .. وصدقوني بعد شهد كثير مانادوا وسيم بأسمه بس مافي حد ناداه مثلما كانت تناديه شهد
صار وسيم يخبرها عن عائلته الي مكونه من اخوه علي وهو متزوج وعنده ولدين وبنت .. وعن اخته فاطمه الي متزوجه من ولد عمها بس ساكنه مع اهلها لان زوجها كثيرالسفر وهي الاقرب وحده لوسيم يمكن لان فارق العمر بينهم قليل ولانها كانت حنونه عليه مثلما هو حنون عليها وعندها بنتين ... وخبرها عن اخواته توأم اميره وأيات وهم في ثانويه واصغرهم ماجد في صف ثامن .. وسيم خبرها عن امه الي دائما تداري كل صغيره وكبيره في بيتها.. وابوه الي دائما جالس مابين سجادة صلاته وكتبه دينيه....
شهد حبت عائلة وسيم بدون ما تشوفهم .. حبتهم لان وسيم صور صوره حلوه عنهم وهو كان صادق فيتصويره وهي ما تكلمت عن عائلتها الا القليل لان وسيم كان عارفهم كلهم
وسيم حس بالوقت مر عليه بسرعه .. هو كان وده لو يطول معاها مو بس طول الليل بل طول العمر ... سكروا تليفون وكل واحد فيهم راح يفكر في ثاني..
شهد ارتاحت لوسيم وحبت صوته في تليفون وبذات ضحكته .. عجبتها صراحته وصدقه ولاحظت انه ما ناداها بأسمها ولا مره واستغربت من هاي شي ومن طرف ثاني وسيم صاريفكر في شهد حس لو شو ما صار هو ما راح ينسى هذا صوت طول عمره وبذات يوم تناديه بأسمه
المهم اشتغل دوبامين عند وسيم وشهد
بس لمتى؟؟
شوفوني في الفصل السابع
كلما جيت اناظرك احس دنيا تتهافت لجمالك
وكلما جيت اشوفكاحس الناس تتراكض لحنانك
دخيلج لا تناظريني تراني ما اقدر اتحمل جمالك
دخيلج لاتشوفيني تراني ما اقدر اتصبر عن ودادك
وشهد ردت عليه بعيونها:
معزتك بقلبي بمايالورد اسقيها
لا القلب ينساها ولا الايام تمحيها
وهني اشتغل الدوبامين... دوبامين ماده موجوده في جسم الانسان معروفه بكيمياء الحب! وقديما الناس كانت تعرفه بسهم الكيوبيد الي ينغرس في قلبين بريئين ... ففي مراحل الحب الاولى تزداد نسبة الدوبامين في الدم وهو الي يلعب دور في الانجذاب العاطفي بس هو مو كافي لاستمرار الحب .. وفي هاي المرحله تكون قصه الحب في بدايتها ويشوف الشخص الي يحبه كأنه كامل ومافيه اي نقص .. يكون خفيف الظل وظريف ويكون سعيد وهو معاه ويشعر الانسان ان حبيبه مختلف عن كل من شافهم وقابلهم في حياته .. باختصار يحس شخص ان حبيبه كامل وما موجود احد مثله ... وهاي المرحله معظم بني البشر مروا فيها .. في صباهم ومراهقتهم وفي ايام خطوبتهم حتى بعضهم في بداية أيام زواجهم .. الكل تقريبا مر فيها يمكن حتى انا وانت مرينا فيها...
وسيم ما قدر ينام كان وده لو يتم يناظر فيها طول ليله.. كان وده يجلس معاها ويهمس لها بكلمات طالما ظلت بضلوعه .. وسيم الي كان معروف عنه انه عنيد وصامد ما قدر يصبر وينتظر لبكره .. اخذ تليفون واتصل في شهد
هي بعد جافها نوم وصارت تتناظر نجوم سما الى ان رن تليفونها..
شهد: ألو..ألو
وسيم حبيس مع صوتها لانه لاول مره يسمع الو منها بس رد: سلام عليكم
شهد جف دم من جسمها بس تمالكت نفسها وردت: وعليكم سلام
وسيم: عرفتيني؟
شهد: اي عرفتك
وسيم: شو اخبارج؟
شهد: الحمدلله وانت كيفك؟
وسيم: ماشي تمام بس عسى ما أزعجتج تراني ما قدرت انام فقلت اقعد اتكلم معاج شوي منو يدري يمكن الرقاد يغار منج ويخليني انعس وانام وبعدين حبيت اشكرج لانك عطيتي فرصه لكلانا حتى نتعرف على بعض واذا عندج اي استفسار تراني حاضر
شهد: عندي سؤال
وسيم: تفضلي
شهد: كيف ومتي حبيتني ؟وليش انا بذات؟
وسيم ضحك: في الحب مافي ليش ومتى وكيف هاي الاسئله ما وارده في قاموس الحب وانا استغرب ليش كل بنت تسأل هاي سؤال؟
شهد: وانت شو دراك شنو متكلم مع بنات قبلي؟
وسيم: لا والله بس دائما اسمع من شباب هاي تعليق والله يخلي تليفزيون ومسلسلاته
شهد: يعني انت تحب تطالع مسلسلات؟
وسيم: بصراحه لا بس أحيانا اقعد مع أخواتي واشوف معاهم حتى اراضيهم واحيانا اخرب عليهم
شهد: بس انت ما رديت علي ما قلت لي متيحبيتني؟
وسيم: مو الحين راح ارد عليج بس يوم من الايام راح
اقولج....
(ومثلما قلت لكم في الفصل الاول شهد الى الان ما تعرف هو متي حبهااوكيف..يمكن هذا اليوم بعده ما جا)
وسيم: زين خليني انا أسألج سؤال؟
شهد: قول بس ما يكون صعب
وسيم: انتي شو خلاج توافقين على طلبي وتردين على ابوج بالقبول؟
هني شهد ما عرفت شنو تقول له .. تقول هي وافقت لأنها اعجبت بجرائته وبشجاعته .. تقول له هي وافقت لانها بدأت تحب قلبه الي تركه في غرفة صالتها .. تقول انها ردت على ابوها بالقبول لانها حست انه يمكن يكون فارس أحلامها .. مستحيل والف مستحيل تقول هاي الكلام
شهد: انا مامستعده ارد على سؤالك الحين بس اوعدك اني يوم من الايام راح اردعليك
ضحك وسيم: يعني وحده بوحده صحيح الي قال الحرمه ما تقدر تغلبها في الكلام
وهني وسيم سكت شوي لفتره
شهد: وسيم؟
وسيم ما رد عليها..
نادته شهد مره ثانيه: وسيم..
وفي المره ثالثه سألته: وسيم انت نمت؟
وسيم: لا بس حبيت طريقتك يوم تناديني بأسمي احس فيها رنه حلوه وغريبه
وهو معاه حق لانها لما نادته .. نادته من كل قلبها والي يطلع القلب يدخل القلب .. وصدقوني بعد شهد كثير مانادوا وسيم بأسمه بس مافي حد ناداه مثلما كانت تناديه شهد
صار وسيم يخبرها عن عائلته الي مكونه من اخوه علي وهو متزوج وعنده ولدين وبنت .. وعن اخته فاطمه الي متزوجه من ولد عمها بس ساكنه مع اهلها لان زوجها كثيرالسفر وهي الاقرب وحده لوسيم يمكن لان فارق العمر بينهم قليل ولانها كانت حنونه عليه مثلما هو حنون عليها وعندها بنتين ... وخبرها عن اخواته توأم اميره وأيات وهم في ثانويه واصغرهم ماجد في صف ثامن .. وسيم خبرها عن امه الي دائما تداري كل صغيره وكبيره في بيتها.. وابوه الي دائما جالس مابين سجادة صلاته وكتبه دينيه....
شهد حبت عائلة وسيم بدون ما تشوفهم .. حبتهم لان وسيم صور صوره حلوه عنهم وهو كان صادق فيتصويره وهي ما تكلمت عن عائلتها الا القليل لان وسيم كان عارفهم كلهم
وسيم حس بالوقت مر عليه بسرعه .. هو كان وده لو يطول معاها مو بس طول الليل بل طول العمر ... سكروا تليفون وكل واحد فيهم راح يفكر في ثاني..
شهد ارتاحت لوسيم وحبت صوته في تليفون وبذات ضحكته .. عجبتها صراحته وصدقه ولاحظت انه ما ناداها بأسمها ولا مره واستغربت من هاي شي ومن طرف ثاني وسيم صاريفكر في شهد حس لو شو ما صار هو ما راح ينسى هذا صوت طول عمره وبذات يوم تناديه بأسمه
المهم اشتغل دوبامين عند وسيم وشهد
بس لمتى؟؟
شوفوني في الفصل السابع
أ
23-10-2010 | 12:34 PM
متابعه فديتج
ن
23-10-2010 | 12:51 PM
أنا بقراها كاملة لما تخلص
ما فيني على الفصول والتقسيم أجلس أفكر فيها :)
ما فيني على الفصول والتقسيم أجلس أفكر فيها :)
م
23-10-2010 | 01:32 PM
بقراها كاملة مابي مقطعة
م
23-10-2010 | 03:12 PM
اختي ريمي اسفة على التدخل بس عندي تعليق بسيط وسؤال انتي تروي القصة مثل ما كتبتها البنت ولا اصلا هذي كتابتها ؟؟
لانه المعذرة بصراحه الكتابة مرة مو حلوة فما ادري هو الغلط عندك لانك ملاصقة ببعض الحروف ؟؟ ولا اصلا هذي كتابة لانه القصة حسب ما قريت منها مافيها روح ولا احساس ولا تساعد القارىء يدخل جو القصة
فلوسمحتي لو كان غلطة مطبعية حاولي تعدلي الحروف المتشابكة والكلمات والمعذرة على التطفل
لانه المعذرة بصراحه الكتابة مرة مو حلوة فما ادري هو الغلط عندك لانك ملاصقة ببعض الحروف ؟؟ ولا اصلا هذي كتابة لانه القصة حسب ما قريت منها مافيها روح ولا احساس ولا تساعد القارىء يدخل جو القصة
فلوسمحتي لو كان غلطة مطبعية حاولي تعدلي الحروف المتشابكة والكلمات والمعذرة على التطفل
د
23-10-2010 | 03:27 PM
تسلمين ريمي....... يلا كملي شوقتينا بالقصه
م
23-10-2010 | 08:38 PM
واو نايس
*
24-10-2010 | 07:27 AM
نجوم تتلألأ;13470291:
أنا بقراها كاملة لما تخلص
ما فيني على الفصول والتقسيم أجلس أفكر فيها :)
مجنونة زوني;13470524:
بقراها كاملة مابي مقطعة
حلاة القصة لما يكون فيك فضول شو يجي بعدة
;) :D :)
معزوفة الروح;13471130:
اختي ريمي اسفة على التدخل بس عندي تعليق بسيط وسؤال انتي تروي القصة مثل ما كتبتها البنت ولا اصلا هذي كتابتها ؟؟
لانه المعذرة بصراحه الكتابة مرة مو حلوة فما ادري هو الغلط عندك لانك ملاصقة ببعض الحروف ؟؟ ولا اصلا هذي كتابة لانه القصة حسب ما قريت منها مافيها روح ولا احساس ولا تساعد القارىء يدخل جو القصة
فلوسمحتي لو كان غلطة مطبعية حاولي تعدلي الحروف المتشابكة والكلمات والمعذرة على التطفل
1) انا انقل بالضبط مثل ما احصله من الكاتبة القصة
2) الظاهر لما احط الجزء بالمنتدى بعض الكلمات تتشابك بس ولا يهمك بحاول بقدر المسطاع انه الكلمات ما تتشابك ;)
*
24-10-2010 | 07:36 AM
اكتب هاي الفصل وانا انظر الى اثار بيزنطينيه .. انظر الى الاطلال التي تعلن للزمان بأن عاشق الصادق يستحيل عليه النسيان ..
هم ظلوا على الاتصال لفتره .. وفي هاي الفتره وسيم علم شهد أبجديات الحب .. وشهد علمته كيف ينظم الابجديات ويكتب منه شعر .. هو خلاها تشوف الوان الغرام .. وهي علمته كيف يستخدمها ويرسم لوحه منه .. هو سمعها انغام الحب .. وهي عزفت له على قيثارة الحب أحلى الحان الغرام ... كلاهما كان يكمل الثاني .... وسيم مو بس حب شهد .. تقدروا تقولوا هو عشقها تدرون ليش؟ لانها كانت تسمعه وهو ساكت .. كانت تشوف شو قاعد يطالع وهو مغمض عيونه .. كانت تقدر تعد أنفاسه وتعرف هو متى زعلان .. فرحان وحتى متضايق .. باختصار كانت تحس فيه وهو بعيد عنها وبجانب حبه لها هو كان يدري اذا تزوجها هو ما راح يعيش روتين معاها لانها كانت مثقفه وحركيه وحنونه وفيها عفرتت صبايا وكانت مرحه حتى أحيانا اكثر من لازم وكانت في نفس الوقت جاده في اتخاذ قراراتها .. كانت شخصيه ممزوجه بين المرح والجد .. وهو ما كان يصور ان في وحده راح تتغلغل في مسامات جلده .. في دقات قلبه.. وحده راح تسكن ما بين ضلوعه ... عشان كذي هوعمره ما حس ببعادها لانها كانت دائما معاه في داخله ... تصدقوني اذا قلت لكم وسيم الى الان ما نادى شهد باسمها!!
حتى هي مره قالت له: وسيم انا شنو اسمي؟
وسيم: ليش في حد ما يعرف اسمه؟
شهد: انت بس رد وقول انا شنواسمي؟
وسيم: اسمك شهد
شهد: اسمي مو حلو ما يعجبك؟
وسيم: بالعكس اسمك حلو
شهد:عيل ليش ما تناديني بأسمي؟ انا ولامره سمعتك نتاديني بشهد ليش؟
وسيم: انتي شفتي حد ينادي نفسه؟ انتي نفسي فكيف أناديج؟
شهد: بس اذا كنت بعيده عنك وحبيت تناديني ساعتها شنو بتسوي؟
وسيم: عندي اسامي كثيره اناديج بيها
شهد: مثل شنو؟
وسيم: خليها للمرهالجايه
بس شهد أصرت وحبت تعرف اووسيم كعادته ما حب يردها وقال: بناديج بحبيبي اوعمري او ...
شهد: بس خلاص ما أبي اعرف
وهني شعرت شهد بأنقباض في معدتها ما تدري سببه بس هاي الانقباضات جابت معاها احاسيس هي الى الان ما قادره تفك طلاسمها
ضحك وسيم: قلت لج خليها للمره الجايه بس انتي أصريتي
شهد: انزين واذا كنت ما بين أهلي ساعتها شنو بتسوي؟
وسيم: اذا كنا متزوجين بناديج بأم فلان يعتمد على اسم ولدنا اوما تحاولين ما راح أناديج بأسمك يعني ما راح أناديج وهاي خذيها مني
(وهو ظل على عهده والى الان وبعد مرور 18 سنه على هاي الحادثه وسيم ماناداها بأسمها ولا مره)
وهي حبت وسيم لانه كان يدللها وموسع صدره معاها كان يرد على كل اسئله تخطر في بالها حتى ولو كانت سخيفه مع ان الرجل عادة ما يحب حد يسأله أسأله كثيره .. خاصه الي تخص بمشاعره .. هو يعتقد اذا بنت حوا تسأله يعني قاعده تستجوبه!
والرجل ما متعود يخبر حد بتفاصيل حياته .. يعني وين رايح ومن وين جاي شو قاعد تسوي ايش حاس .. باختصار الرجل ما يعرف كيف يفضفض عن حاله وعن مشاعره وحتى عن مشاكله فهو اذا تكلم عن مشاكله مثلا بيكون لسببين : اما يبي يلوم شخص او يبي يلتمس نصح والراي من حد وهذه طبيعته عكس المرأه ... فالمرأه اذا حبت حد تحب تعرف عنه وعن أحاسيسه لانها تعتقد ان كثرة أسألتها تنم عن اما أهتمامها بطرف الاخر او الفضول اوكلاهما .. فالرجل بالنسبة لها عالم مختلف .. هي ما تعرف هو كيف يفكر او ايش يحس عشان كذي تطرح عليه أسأله حتى تفهم عالمه وتقدر تتغلغل في أعماقه..
هي حبت وسيم لانه كان يساعدها عشان تفهمه وتتغلغل في داخله وهو خلاها تدخل في دائرته الحمراء الي ما خلا ولا حد يدخله ... وهو كان يعرف متي يضحكها ومتى يشد من عزيمتها كانت تحس بأمان وهي معه وتكلمه واذا حبينا نختصر تقدروا تقولوا كانوا مكملين لبعض حتى اشكالهم واجسادهم كانت مناسبه لبعض كأنهم خلقوا لبعض ...
تقولون معقوله فيحد في هاي زمن يحب كذي؟!!
أقولكم اي وسيم وشهد
بس شو صار بعدين
اقولكم في الفصل ثامن
هم ظلوا على الاتصال لفتره .. وفي هاي الفتره وسيم علم شهد أبجديات الحب .. وشهد علمته كيف ينظم الابجديات ويكتب منه شعر .. هو خلاها تشوف الوان الغرام .. وهي علمته كيف يستخدمها ويرسم لوحه منه .. هو سمعها انغام الحب .. وهي عزفت له على قيثارة الحب أحلى الحان الغرام ... كلاهما كان يكمل الثاني .... وسيم مو بس حب شهد .. تقدروا تقولوا هو عشقها تدرون ليش؟ لانها كانت تسمعه وهو ساكت .. كانت تشوف شو قاعد يطالع وهو مغمض عيونه .. كانت تقدر تعد أنفاسه وتعرف هو متى زعلان .. فرحان وحتى متضايق .. باختصار كانت تحس فيه وهو بعيد عنها وبجانب حبه لها هو كان يدري اذا تزوجها هو ما راح يعيش روتين معاها لانها كانت مثقفه وحركيه وحنونه وفيها عفرتت صبايا وكانت مرحه حتى أحيانا اكثر من لازم وكانت في نفس الوقت جاده في اتخاذ قراراتها .. كانت شخصيه ممزوجه بين المرح والجد .. وهو ما كان يصور ان في وحده راح تتغلغل في مسامات جلده .. في دقات قلبه.. وحده راح تسكن ما بين ضلوعه ... عشان كذي هوعمره ما حس ببعادها لانها كانت دائما معاه في داخله ... تصدقوني اذا قلت لكم وسيم الى الان ما نادى شهد باسمها!!
حتى هي مره قالت له: وسيم انا شنو اسمي؟
وسيم: ليش في حد ما يعرف اسمه؟
شهد: انت بس رد وقول انا شنواسمي؟
وسيم: اسمك شهد
شهد: اسمي مو حلو ما يعجبك؟
وسيم: بالعكس اسمك حلو
شهد:عيل ليش ما تناديني بأسمي؟ انا ولامره سمعتك نتاديني بشهد ليش؟
وسيم: انتي شفتي حد ينادي نفسه؟ انتي نفسي فكيف أناديج؟
شهد: بس اذا كنت بعيده عنك وحبيت تناديني ساعتها شنو بتسوي؟
وسيم: عندي اسامي كثيره اناديج بيها
شهد: مثل شنو؟
وسيم: خليها للمرهالجايه
بس شهد أصرت وحبت تعرف اووسيم كعادته ما حب يردها وقال: بناديج بحبيبي اوعمري او ...
شهد: بس خلاص ما أبي اعرف
وهني شعرت شهد بأنقباض في معدتها ما تدري سببه بس هاي الانقباضات جابت معاها احاسيس هي الى الان ما قادره تفك طلاسمها
ضحك وسيم: قلت لج خليها للمره الجايه بس انتي أصريتي
شهد: انزين واذا كنت ما بين أهلي ساعتها شنو بتسوي؟
وسيم: اذا كنا متزوجين بناديج بأم فلان يعتمد على اسم ولدنا اوما تحاولين ما راح أناديج بأسمك يعني ما راح أناديج وهاي خذيها مني
(وهو ظل على عهده والى الان وبعد مرور 18 سنه على هاي الحادثه وسيم ماناداها بأسمها ولا مره)
وهي حبت وسيم لانه كان يدللها وموسع صدره معاها كان يرد على كل اسئله تخطر في بالها حتى ولو كانت سخيفه مع ان الرجل عادة ما يحب حد يسأله أسأله كثيره .. خاصه الي تخص بمشاعره .. هو يعتقد اذا بنت حوا تسأله يعني قاعده تستجوبه!
والرجل ما متعود يخبر حد بتفاصيل حياته .. يعني وين رايح ومن وين جاي شو قاعد تسوي ايش حاس .. باختصار الرجل ما يعرف كيف يفضفض عن حاله وعن مشاعره وحتى عن مشاكله فهو اذا تكلم عن مشاكله مثلا بيكون لسببين : اما يبي يلوم شخص او يبي يلتمس نصح والراي من حد وهذه طبيعته عكس المرأه ... فالمرأه اذا حبت حد تحب تعرف عنه وعن أحاسيسه لانها تعتقد ان كثرة أسألتها تنم عن اما أهتمامها بطرف الاخر او الفضول اوكلاهما .. فالرجل بالنسبة لها عالم مختلف .. هي ما تعرف هو كيف يفكر او ايش يحس عشان كذي تطرح عليه أسأله حتى تفهم عالمه وتقدر تتغلغل في أعماقه..
هي حبت وسيم لانه كان يساعدها عشان تفهمه وتتغلغل في داخله وهو خلاها تدخل في دائرته الحمراء الي ما خلا ولا حد يدخله ... وهو كان يعرف متي يضحكها ومتى يشد من عزيمتها كانت تحس بأمان وهي معه وتكلمه واذا حبينا نختصر تقدروا تقولوا كانوا مكملين لبعض حتى اشكالهم واجسادهم كانت مناسبه لبعض كأنهم خلقوا لبعض ...
تقولون معقوله فيحد في هاي زمن يحب كذي؟!!
أقولكم اي وسيم وشهد
بس شو صار بعدين
اقولكم في الفصل ثامن
*
24-10-2010 | 07:39 AM
وجات اجازة العيد ومعاها اجازة نصف العام الدراسي ...
وسيم طلب من شهد صورتها عشان يراوي أهله ... فعطته صورتها الي مصوره في عرس بنت خالتها .. لابسه فستان بنفسجي (لونها المفضل) كانت طالعه ناعمه فيها ...
وسيم الى الان رابط صورتها بفستان البنفسجي لانها كانت أول صوره لشهد هو يمتلكها
شهد وأهلها سافروا الى لندن عشان يعيدون مع خليل وجت معاهم نوف وعائلتها .... هم لاول مره ينفصلوا عن بعض وكان صعب عليهم بس هاي الحياة لازم تذوق طعم المر عشان تعرف طعم الحلو وقد ما هي كانت حزينه على فراق وسيم على قد ما كانت فرحانه بلقاء أخوها خليل لانها كانت مشتاقة له وهو دائما يمزح معاها ويدللها مثل أبوها وكان يعرف عن وسيم لان أبوه ما يخبي عن ولده الكبير شي...
وسيم طلب من شهد صورتها عشان يراوي أهله ... فعطته صورتها الي مصوره في عرس بنت خالتها .. لابسه فستان بنفسجي (لونها المفضل) كانت طالعه ناعمه فيها ...
وسيم الى الان رابط صورتها بفستان البنفسجي لانها كانت أول صوره لشهد هو يمتلكها
شهد وأهلها سافروا الى لندن عشان يعيدون مع خليل وجت معاهم نوف وعائلتها .... هم لاول مره ينفصلوا عن بعض وكان صعب عليهم بس هاي الحياة لازم تذوق طعم المر عشان تعرف طعم الحلو وقد ما هي كانت حزينه على فراق وسيم على قد ما كانت فرحانه بلقاء أخوها خليل لانها كانت مشتاقة له وهو دائما يمزح معاها ويدللها مثل أبوها وكان يعرف عن وسيم لان أبوه ما يخبي عن ولده الكبير شي...