الفتور في الحياة الزوجية

المرتحله 30-08-2003 25 رد 3,275 مشاهدة
ا

بسم الله الرحمن الرحيم

الفتور في الحياة الزوجية

في هذه الأيام .... ومع كثرة المشاغل والارتباطات ضعفت العلاقة الزوجية الصحيحة وفقدت الحياة مذاقها المميز ... فنجد أن الكثير من الأزواج والزوجات يعانون من فتور وفتور شديد في حياتهم الزوجية ... خاصة بعد مرور سنوات على هذا الزواج وإنجاب الأطفال ...
فيبدأ كل من الزوج والزوجة بالبحث عن مصدر للسعادة خارج نطاق الأسرة لعلهم بهذه الوسيلة يبددون شبح هذا الفتور ... فيلجأ الزوج إلى المكوث خارج المنزل لساعات طويلة ... بينما الزوجة تحاول الترويح عن نفسها بإقامة العلاقات مع الصديقات وحضور الحفلات والمناسبات ... الخ
ولكن يبقى السؤال يطرح نفسه ؟؟؟؟
من هو المسؤول عن وجود هذه الظاهرة أعني ظاهرة الفتور ؟؟؟
غالباً ما نجد أن الزوج يلقي باللوم على الزوجة ... وفي المقابل الزوجة تُحمل الزوج كامل المسؤولية ...أما نحن هنا فنقول إن المسؤولية تقع على عاتق الزوجين معاً
فلماذا لا نجد أن الزوجين يعانون من هذا الفتور في السنة الأولى من الزواج ؟؟؟؟
الجواب بكل بساطه – من وجهة نظري القاصرة - هو إن الزوجين في السنة الأولى من الزواج يبذلان كل ما في وسعهما ليظهرا بالمظهر اللائق أمام بعضهما البعض ... فتكون التصرفات في هذه السنة ليست على طبيعتها فكل منهما يبدأ يصرف ما لديه من مشاعر وأحاسيس وعاطفة للآخر وذلك من رصيدهما الخاص ، ولكنهما ينسيان أن هذا الرصيد يبدأ يقل شيئاً فشيئاً مع نهاية العام الأول ...
فعلى الزوجين أن يستثمرا رصيدهما في السنة الأولى بعدة طرق حتى يستمر العطاء مدى الحياة...

الرجل الشرقي ليس سيئاً ... والمرأة الشرقية ليست سيئة .
ولكن هناك سوء في فهم معنى العلاقة الزوجية، وكذلك التربية والمجتمع يلعبان دوراً كبيراً في رسم خطوط ومعالم العلاقة بين الزوجين .
تتدخل العادات والتقاليد كثيراً في علاقاتنا الزوجية ، فننشأ في أسرة لا نرى فيها الأب والأم يمارسان أبسط حقوقهما الزوجية بحرية .
فمن العيب لمس أو تقبيل الزوجة أمام الأطفال
ومن العيب المزاح واللعب مع الزوجة أمام الأولاد
أليس هذا هو وضع الأسرة الشرقية ... حرية كاملة في السنة الأولى ولكن مع قدوم المولود الأول تبدأ تلك الحرية في التقلص ويبدأ كل من الزوجين يكون حذراً في تصرفاته وحركاته .. إذاً فقدت الحياة الزوجية طابع العفوية والحياة الطبيعية . لا بد إذاً من حصول الفتور .
بالنسبة للرجل أقول : بأن الزوجة هي نصفك الثاني ، وهي جزء من هذا البيت فهل يلومك أحدٌ عندما تقبل أحد أبنائك أو تلعب معهم أو تمازحهم؟ إذاً لماذا نجعل بين الزوج والزوجة سدوداً وحواجز من صنع أنفسنا . فلو تعود الزوجان على تقبيل بعضهما البعض والتحدث بكلمات الحب الرقيقة أمام الأطفال فسوف يعكسون صورة جيدة بل ممتازة للعلاقة الزوجية وللحياة المستقبلية لهم.

لا داعي أن نقول هذا عيب وهذا لا يصح فالعلاقة بين الزوجين أسمى وأرقى من أن نشوهها بهذه الكلمات السطحية .

بالنسبة للمرأة ... مع إنجاب الطفل الأول تبدأ بصرف جل اهتمامها لهذا الطفل وغيره ممن يأتون بعده وتنسى أو تتناسى أن زوجها هو طفلها الأول والمدلل الذي عليها أن لا تحرمه من السباحة في أنهار عواطفها ..
فنحن نعلم ما يحدث للطفل الأكبر عند قدوم طفل جديد فإنه تظهر عليه علامات الغيرة ويأخذه التوتر والقلق ، فلماذا نلوم الزوج عندما يصاب بمثل هذه الصفات ثم يعاني من فتور حياته الزوجية . فالمرأة هنا تساعد ذلك الطفل على الانسحاب تدريجياً من شواطئها القاحلة ويبحث عن مكان آمن يلقى فيه الرعاية والاهتمام .
كذلك ... المرأة بعد أن تتقدم في العمر ويصبح عندها شباب وفتيات في المنزل تبدأ في الإقلال من اهتمامها بنفسها ومظهرها وتربط ذلك بقولها إن سنها لا يساعدها على ذلك .
أقول : عزيزتي لكل سن بهجته وروعته وجماله فلا تسارعي في إذبال زهرتك المتفتحة مبكراً فالرجل حتى ولو تقدم في العمر يظل يعشق الجمال ويبحث عنه وكلما وجدك امرأة متجددة لن يشعر ولو للحظة بفتور في حياته .
لماذا لا ننمي الشعور بالاشتياق للطرف الآخر ؟؟؟
نعم إن الروح الطيبة التي تسكن في دواخلنا هي بيئة مناسبة لنمو المشاعر وأحاسيس الاشتياق، ويمكن لنا أن نعود أنفسنا على ذلك بطرق متعددة

نعم ... حتى لا نعود فنقول إن الزمان قد جار علينا وإن الحياة الزوجية ليست جميلة وإننا لم نحقق السعادة المرجوة علينا أن نفكر ثم نفكر وسوف نجد أن السعادة من صنع أيدينا وأن الشقاء نحن من نجلبه لأنفسنا ..
فحتى لا نعاني من هذا الفتور يجب أن نتفهم متطلبات كل سنة من سنوات عمرنا .
وعلينا أن نلتزم بتأدية حقوقنا وواجباتنا
وأن لا نتسرع في الحكم على حياتنا الزوجية بأنها غير صالحة
وكذلك أن لا نبحث ولا نفتش عن السعادة خارج نطاق الأسرة .

أختي الغالية ... أخي الكريم
ضعي نفسك مكان تلك الزوجة وقفي أمام المرآة .. انظري إلى نفسك بمنظار الصراحة ثم اكتشفي عيوبك وحاولي إصلاحها قبل أن تفتر حياتك الزوجية ثم تندمين عليها
ضع نفسك مكان ذلك الزوج وقف أمام المرآة .. انظر لنفسك ماذا عساك قدمت لحياتك الزوجية حتى ترتقى بها، وقف على أخطائك في سنواتك الماضية وسارع إلى تصحيحها علَك تسبق الزمن فلا تعاني من فتور في حياتك الزوجية.

**********

هنا دعوة صادقة من القلب للحوار الصادق والهادف
فأريد أن أبحث وإياكم في العلاقات الزوجية وأتعرف على وجهة نظركم في هذه الظاهرة فلا تبخلوا علي بآرائكم ومداخلاتكم فقد أكون مخطئة – وهذا لا شك فيه - في كثير من الأمور فنستفيد جميعاً من هذا النقاش .

سدد الله خطانا على طريق الخير ..




ا
حبيبتى الغاليه المرتحله

يزاج الله خير وبوركت يمناك ووفقك الله لما هو خير

يسعدنى تواصلك المتميز ويسعدنى تواجدك باستمرار وكذلك ردودك الرائعه حقاً .. كلمات قليلة في حقه وتستحقين اكثر منها

بالنسبة للموضوع هو موضوع مهم وحساس وتعانى منه بعض الاسر خصوصا مع وجود ابناء ..

كذلك رتابة الحياة بين الزوجين وانشغال كل منهما عن الاخر وعدم قدرة احدهما على اشباع الطرف الاخر

اساب عديدة جداً لا تحصى وتختلف من اسرى لأسرة

اترك المجال لبقية الاعضاء في التعبير عن قلمهم
ا

أختي الفاضلة ... المرتحلة
كثيرة هي تلك الظواهر والمشاكل التي تطرأ على
العلاقات الزوجية، وتختلف في حجمها ومدى تأثيرها
على العلاقة واستمرارية هذا الرابط الأسري.
وهذه الظواهر والمعوقات لابد لها من حكمة وتروٍ من
كلا الزوجين إذا أرادا المحافظة على هذه الرابطة
المقدسة بينهما، وهي محكٌ أساسي في مدى تحمل
وحنكة الزوجين معاً وكيفية مواجهة كل مايطرأ على
علاقتهما وأسلوبهما في علاج هذه الظواهر.

وهذا الموضوع الذي نحن بصدده الآن هو من أكثرها
انتشاراً وأشدها فتكاً وأقواها هدماً للعلاقة بين الزوجين
كيف لا وهو يؤثر تأثيراً مباشراً على الأولاد فضلاً عن
استمرارية العلاقة. كما أن تأثيره يظهر جلياً على تصرفات
كلٍ منهما وعلى تعامله وعلاقته بالآخرين.

كلنا نؤمن بوجود هذه الظاهرة .. وهذا بداية الخيط وأول
الطريق لعلاجها.
وأنتِ قد بسطتِ الموضوع من جهاتٍ عدة .. وفتحتِ
ـ مشكورة ـ باب المشاركة معكِ ودراسة هذه القضية
وإبداء الرأي وحصر الأسباب والبحث عن طرق
علاجها .. لعلّ يكون هناك مساهمة من الجميع
لعلاج هذه الظاهرة.
------------

في هذه الفقرة (فعلى الزوجين أن يستثمرا رصيدهما في
السنة الأولى بعدة طرق حتى يستمر العطاء مدى الحياة )
هلاّ ذكرتِ بعضاً من هذه الطرق

وتقبلي خالص شكري وتقديري
على روعة اختيارك وجميل طرحك



ابــ داحم ــو

د


جزاك الله كل خير

ويعطيك العافيه على كل كلمة ذكرتها


بصراحه


موضوع رائع من أخت أروع



تسلمين


وزيدينا من هذه المواضيع المهمه



وتقبلي فائق احترامي


ديناااا
n
يسلموو يارب ..



موضوعك رااااائع وهادف فنفس الوقت ..


نووسه
ص
[ALIGN=CENTER][SIZE=6]

__________الأخت المرتحلة حفظها الله..


الموضوع غاية في الأهمية للجميع....ويحوي الكثير من النقاط المهمة...

لكن سوف اعقب على نقطة واحدة تفضلتي بذكرها...وهي عدم مداعبة

الزوجة او الزوج لبعضهما امام الأطفال...

,,,,,,نحن عندما نتجنب المداعبة او التقبيل أمام اطفالنا إنما نوحي لهم بأن

هذا شيئ غريب ونحرفه عن أصله...فالقبلة عبارة عن تعبير يسلكه الفرد

للتعبير عن حبة وقبوله للأخر بحيث يكون خاصته دون البشر...بينما لو شاهد

الطفل الأب يقبل الأم ولم يتعود على ذلك سيسري لنفسه ان هذا شئ

غير مألوف وأنه يحمل في طياته ما يدفع الإبن للبحث بنفسه عن سره وقد

يخطئ في فهم الدلالة....مما يترتب عليه إنحراف في الفكر حول معنى

القبلة....

للملاحظة...ألم تفقد القبلة معناها...واصبحت احد طقوس الجنس بين

الرجل والمرأة....اين هذا المعنى من معنى تقبيل الأم لولدها او الأب لبنته..

فقط نحن السبب في تحريف المعنى...فأصبحت لا تمارس إلا بالخفاء وكأن

لها موعد محدد...لهدف محدد فقط!!!!!!!!

ثم ان الأطفال لو تعودوا على مداعبة الزوج لزوجته لأصبح امراً عاديا لا

يقرؤن منه إلا الجانب الحسن وهو عمق المحبة والمودة بين الأم والأب

مما ينعكس على صحتهما النفسية ويكون الإستقرار العاطفي في

أحسن حالاته....

تقبلي تحياتي وتقديري.......صيهد,,,,[/SIZE]
ع
الموضوع ممتاز والتحليل جيد ولم تتركي لنا فرصه للتعقيب لانك غطيتي كل شئ


ولكن سيظل هذا الموضوع قائما وسيظل الفتور بين الازواج قائما لاسباب اخرى عديده بعضه يمكن الافصاح عنه وبعضه الاخر لا

وتخيلي ان هذا الفتور ايضا موجود بين اطباء نفسييين واجتماعيين ينصحون الناس ليل نهار بضرورة التفاعل في الحياه الزوجيه


وفي رايي ان سبب هذا الفتور مازال غامضا
ع
بصراحه الموضوع فنان لاني احس ان الفتور قرب من حياتي الزوجية بس انشاء الله كل شي بيتصلح
ا

أختي الغالية المبدعة
تحية رقيقة كرقة تواجدك وعذبة كعذوبة كلماتك
غاليتي الروعة تكمن في تواجد مشرفين مميزين في هذا الركن يدعمون ويشجعون الكتابة وإبداء الرأي وطرح الموضوعات المهمة
غاليتي
تحدثت عن أسباب بالفعل قد تكون دافعاً للفتور في حياتنا الزوجية وهذا النقاش بإذن الله سوف يكون الخطوة الأولى للتعرف على تلك الأسباب وحصرها ومن ثم تصحيح العلاقة الزوجية
فكل منا يسعى للسعادة ويبذل في سبيلها كل غالي ونفيس ونحن هنا نقدم السعادة على طبق من ذهب وبدون أي مقابل
شاكرة لك غاليتي تواصلك وتواجدك ودعمك لهذا الموضوع
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا

أخي الكريم أبو داحم
تحية لك ولتواجدك معنا في هذا الموضوع
بالفعل أخي كما قلت بأن الإعترف بوجود هذه الظاهرة هو الخيط الذي قد يوصلنا إلى الحلول
ولعل لكل منا وجهة نظر تختلف عن الآخر فطرحنا لوجهات نظرنا ونقاشنا هو الذي سيفتح الباب أمامنا فلكل منا تجارب في هذه الحياة وما هو غامض قد نجد ما يحل غموضه لدى بعضنا البعض
أخي الكريم
بالنسبة لكيفية استثمار العواطف في السنة الأولى من الزواج سأطرح بعض النقاط البسيطة لعل فيها ما يساعد على تفهم الموضوع و يساعد من سيقدم على الزواج فيسبق الزمن ويتغلب عليه فلا يعاني من فتور في حياته الزوجية
فعلى الزوجين أن يستثمرا رصيدهما في السنة الأولى بعدة طرق حتى يستمر العطاء مدى الحياة...
1- الصراحة في السنة الأولى من الزواج هي مفتاح السعادة الأبدية.
2- تعويد النفس على التحدث بلباقة واستخدام الألفاظ الرقيقة وكلمات الحب باستمرار يساعد على نمو رصيد المشاعر الرومانسية.
3- جعل الزوج بمثابة الصديق والحبيب المنتظر والتعامل معه على هذا الأساس .
4- تدريب النفس على احترام الطرف الآخر سواء في وجهة النظر أو في التصرفات.
5- الإيمان الكامل بأن الحياة الزوجية تحمل في طياتها الكثير من ألوان السعادة والمفاجآت .
6- التضحية ... نعم التضحية من قبل كل طرف تجاه الآخر وهي من أهم مقومات السعادة الزوجية .
7- صرف جل الاهتمام والتفكير في تطوير العلاقة الزوجية وليس البحث عن عيوب الطرف الآخر .

هذا من وجهة نظري القاصرة ولكني اتمنى أن يساهم معنا الجميع في طرح وجهات نظرهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة إن وجدت

أخي الكريم
شاكرة لك تواصلك ودعمك لهذا الموضوع وإن شاء الله يستمر الحوار والنقاش للوصول إلى أفضل النتائج
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا

مرحبا أختي الغالية دينا
تحياتي لك ولتواجدك معنا
أسأل الله العلي العظيم أن ينتفع كل من يدخل إلى هذا الموضوع ويستفيد كل الفائدة ويحقق السعادة المرجوة في حياته الزوجية
غاليتي
الروعة تكمن في تواجدك وتواصلك معنا من خلال ما سيطرح من وجهات نظر مختلفة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا

مرحبا أختي الغالية noosa
تحياتي لك ولتواجدك معنا
وفي انتظار تواصلك حتى نهاية الموضوع بإذن الله
واتمنى أن تتحقق لك الفائدة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا

أخي الكريم صيهد
أعجبني كثيراً تعقيبك ووجهة نظرك
وهذا ما أردت أن يصل إليه كل قارئ لهذا الموضوع
بالفعل أخي الكريم نحن من نشوه المعاني الجميلة في حياتنا ونحن من نجعل من التصرفات الطبيعية شيئ غير مقبول وغير لائق
سيدي .. كما تفضلت لو تعود الأطفال على رؤية الأب وهو يقبل الأم ونقصد من ذلك القبلات العفوية أي على الخد أو الجبين كما يفعل الأب والأم مع الأبناء لرسما صورة رائعة ومثالية للحياة الزوجية الممتازة ولن يعاني الأبناء من عقدة تقبيل الزوجة مستقبلاً
من هنا نقول بأن السنة الأولى هي حرية كامله ثم بعدها كبت كامل فلا نلوم الفتور إذا ظهر على ساحتنا
أخي الكريم
شاكرة لك تواجدك ونقاشك ووجهة نظرك السليمة ولعل في فهم هذا الموضوع ما يجعلنا نضع قدمنا على السلم الصحيح ونصعد بثقة ونتقدم بالحياة الزوجية وننتشلها من الهاوية
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ا

أخي الكريم sami
تحية لك ولتواجدك معنا في هذا الموضوع
أقول لك يا أخي الكريم إن الفتور موجود وسيظل موجود مالم نسارع نحن في القضاء عليه بمعرفة مسبباته والحل المناسب لبتر هذا الفتور والتخلص منه
أخي الكريم نحن نود أن نناقش وبعد النقاش نطبق في حياتنا ثم نرى الفرق بين الماضي والحاضر
اتمنى أن تواصل معنا في هذا الموضوع
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري





ا

أختي الغالية عسولة
تحياتي لك وتمنياتي الصادقة بحياة زوجية سعيدة خالية من الفتور
غاليتي
أنت في بداية الطريق فلعلك تستفيدين مما سيطرح هنا وتساهمين في محاربة جذور ذلك الفتور الذي بدأ يمتد إلى حياتك
غاليتي تواصلي معنا وأفيدينا بوجهة نظرك
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




س
المرتحله اسعد الله جميع اوقاتك بكل خير
اعتقد ان الفتور في العلاقه الزوجيه يرجع سببه الى الروتين اليومى
من كلا الطرفين
وايضا اعتقاد خاطىءعند بعض الازواج والزوجات
فالزوج يعتقد ان الزوجه عليها القبول بامتنان ما هي عليه من حياه في كنفه
والزوجه تعتقد انها بطبخها ونفخها وصياحها على اطفالها قد كفت هذا الزوج عناءما بعده عناء وبالتالي عليه ان يخنع لهذه الحياه
الحل في اعتقادي متى ما فهم الطرفين
الزوج ان الانسانه التى عنده في المنزل جل همها اسعاده قد لا تجيد التعبير او تعبر بطريقه خاطئه ومهما فعل معها فليس عيب اوخساره فيها
الزوجه ما تقوم به غيرها تفعل ما هو اكثر وهو واجب عليها وتضع دائما في بالها انها احسن من غيرها
وختاما بعد شكري لك على الموضوع وعلى الطرح وعلى الاسلوب اقول للطرفين القناعه كنز لايفنى
ا

أخي الكريم ساري 11
تحياتي لك ولتواجدك معنا في هذا الموضوع
أخي الكريم ... كلنا نتفق على أن الفتور ليس من صنع طرف واحد بل المسؤول عنه الطرفان معاً لذلك نحن نأخذ برأي العنصر النسائي والرجالي على حدٍ سواء لنقف على المشكلة
ليس المقصود من طرح القضية هو مجرد الحديث فقط ولكن الهدف هو الوصول إلى الأسباب التي تؤدي إلى هذا الفتور ومن ثم القضاء عليها أو الحد منها لتنعم الحياة الزوجية بالرفاهية والسعادة المطلوبة
أخي الكريم القناعة كنز لا يفنى هذه حقيقة ولكن النفس البشرية مجبولة على طلب المزيد وخاصة في الحياة الزوجية فلا مانع من أن يطلب الزوج المزيد من زوجته والزوجة كذلك ... نحن لا نسعى إلى أن يرى كل طرف عيوب الطرف الآخر ولكننا نرجو أن يصحح كل طرف أخطائة بعد أن يكتشفها بنفسه
شاكرة لك مداخلتك ووجهة نظرك
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري



ا

السلام عليكم
أشكرك أختي المرتحلة
على حرصك ومتابعتك وتعقيبك على المداخلات
مما يدل على اهتمامك بما تطرحين كما هي عادتك
ويدل أيضاً يدل على أهمية هذا الموضوع
وعلى جدارته بالمناقشة

كما أشكر الأخوة الذين تكرموا بإثراء الموضوع
بآرائهم ومداخلاتهم

أختي الكريمة
عندي هنا لبس في فهم إحدى النقاط:
تقولين: ( ... ولكنهما ينسيان أن هذا الرصيد يبدأ يقل
شيئاً فشيئاً مع نهاية العام الأول )

وهنا تقولين: ( ... تعويد النفس على التحدث بلباقة
واستخدام الألفاظ الرقيقة وكلمات الحب باستمرار يساعد
على نمو رصيد المشاعر الرومانسية )

أليس هذا يستنفد الرصيد العاطفي لكل منهما ..؟
أم أني لم أفهم هذه النقطة كما ينبغي


ابــ داحم ــو

ا

أخي الكريم أبو داحم
تحية عطرة وبعد
أشكرك أخي على تواجدك المستمر ودعمك لهذا الموضوع ومداخلاتك المفيدة وأسئلتك المهمة
أخي الكريم
بالنسبة للسؤال الذي طرحته أتمنى أن يكون لرأي تفسير لما حصل من غموض
أقول لك بأن الزوجين في السنة الأولى من الزواج يستنفذان كل ما لديهما من مشاعر وأحاسيس ظناً منهما أن هذا ما هو مطلوب خلال هذه الفترة ولكن أرى أنه لو وضع الزوجان أمامهما خطة واضحة تتركز حول المحافظة على مستوى العلاقة فيما بينهما حتى بعد إنقضاء السنة الأولى وعودا نفسيهما على التحدث باحترام وبذوق وبأدب واستخدام الكلمات الرقيقة في التعامل فيما بينهما فإنهما يساهمان في استثمار رصيدهما في السنة الأولى وبعدها
اي على الزوجين أن يتصرفا بطبيعتهما ولا يتكلفا في السنة الأولى لأن التكلف في التعامل يصبح ثقيلاً كلما تقدمت السنين وهذا يفسر انتهاء الرصيد مبكراً
لذلك وضعت من ضمن الطرق التي تساعد على استثمار الرصيد هو تدريب وتعويد النفس على استخدام كلمات الحب وجعلها شعاراً للحياة الزوجية ونقصد بذلك ليس التعويد قولاً فقط بل عملاً أي يصبح الحب لدينا عادة - الحب الصادق - وليس المزيف المختبئ خلف العبارات والكلمات
هذا من وجهة نظري القاصرة واتمنى أن يشاركنا الرأي الإخوة والأخوات لعلنا نستفيد من هذا الموضوع
تقبل تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




م
شكراً لك أختي الحبيبه على طرح مثل هذه الموضوع الذي يحمل في جعبته أهميه كبيره

وأنا من واقع بيئتي التي أعيش فيها

أرى أن مثل هذه المشكله يمر فيها أغلب الأزواج وقد تتجلى وتظهر بعض الأسباب والبعض الأخر يبغى خفياً

ومن المهم أن يتخطى كلا الزوجين هذه الحواجز كي يستطيعا أن يعيشا في جو يملئه الود والحب الأحترام

ولا أرى أن الأطفال يشكلا عقبه ... أمام الزوجين كي يمارسا أبسط الحقوق وهي الكلمه الطيبه التي تزيد من حصيلة الحب والتفاهم فيما بينهما وتجعلهما أقرب من بعض.

ومن المؤسف أن كليهما يضع الوم على الطرف الأخر

قد تتحجج الزوجه بغياب زوجها الدائم ومسئولية الأبناء التي لم تترك لها مجالا كي تنظر لنفسها بالمراءه

وكذلك الرجل الذي يتحجج لزوجته لخروجها الدائم وأنشغالها بأبنائها الذي يشعره أنه لم يعد يشكل شئ في حياتها

ولذلك لابد أن يسارعا في ترك هذه الحجج وليبادر كلا منهم في فهم الأخر والتقرب أكثر كي تبقى ثمرة الحب عامره في حياتهما

ولك مني كل الود والأحترام

تحياااااااااااااااااتي
X