لا تتسع السطور التالية لذكر أهميته، فالماء هو ثاني عنصر هام لحياة الإنسان بعد الأكسجين. ويكفي القول بأن الفرد إذا ما فقد مقدار 20% من الماء خارج جسمه سيؤدي ذلك إلى وفاته إذا ما لم يقم بتعويض تلك الكمية المفقودة بشكل سريع. هنااا اكثر من مقال وكتابات ومواضيع عن الماء
وأثبتت الدراسات العلمية أن الماء يشكل ما يوازي 50% إلى 70% من وزن الجسم. ويكون الماء موزعا بين الخلايا وخارجها، وتزداد نسبته داخل الأنسجة اللينة. ويحتوي جسم الرجل على كمية من الماء تزيد عن المرأة، ذلك لأن جسم الرجل يحتوي على نسبة أقل من الدهن الذي يبلغ معدله 15% داخل جسم الرجل، و22% داخل جسم المرأة.
أهمية الماء في جسم الإنسان ترجع إلى أن كل أنسجة الجسم تحتوي على الماء ولكن بنسب مختلفة. فأنسجة العضلات تحتوي 80% منها على الماء، في حين أن الأنسجة الدهنية لا تحتوي على أكثر من 25% من الماء.
وظيفة الماء في الجسم
• الماء هو الوسط المكون الذي تنتقل خلاله جميع سوائل الجسم بما فيها الأنزيمات الهاضمة ونسيج الدم والإفراز البولي.
• الماء هو الوسط السائل الوحيد المتعادل الحموضة ولا يتفاعل مع أحد أو يتحد مع مكونات الجسم، وهو العامل الأساسي في إتمام عمليات التأكسد وعمليات الهضم.
• الماء هو أهم عامل مذوب لجميع مواد الهضم ومذوب للمواد الإخراجية ويتيح للجسم فرصة التخلص من فضلات الهضم عن طريق الكلى والرئة والجلد والقناة الهضمية.
• ينظم الماء درجة حرارة الجسم عن طريق توزيع الحرارة الناتجة عن تفاعلات الخلايا على جميع أجزاء الجسم.
• يدخل الماء في تكوين الإفرازات الهضمية والقنوات التنفسية والتكاثرية، وكذلك السائل الذي يلين مفاصل الجسم، ويعمل كملين "مانع للاحتكاك" للكثير من العمليات داخل الجسم. ويدخل في تكوين اللعاب الذي يساعد على هضم الأكل "خاصة النشويات" ويسهل عملية بلع الطعام.
• الماء هو أهم عنصر للحفاظ على مقدار الدم.
يستمد الجسم ما يحتاجه من الماء من مصادر متعددة بنسب مختلفة. فشرب الماء والسوائل يشكل 155 إلى 500 ملل من الجسم، أما الماء الموجود في تكوين الأغذية فبين 700 إلى 1000 ملل. والماء الناتج عن أكسدة المواد الغذائية في الجسم فيشكل 1450 إلى 2800.
إذا لم يُشبع الفرد حاجة جسمه من الماء فبشكل سريع وتلقائي ستظهر عليه عوارض فقد الماء فتبدأ زيادة تكثيف الدم وتتحول الإشارات تعطي إحساسا بالعطش، ويمكن أن تتطور حالة فقد الماء إلى شعور بالإجهاد وضعف وتعب شديد وهذيان، وفي الحالات المتأخرة يؤدي إلى الموت.
مصادر الماء
الماء يمثل 50:70% من جسم الإنسان
الماء يمثل 50:70% من جسم الإنسانغالبا ما يستمد الفرد حاجته من الماء عن طريق الماء والسوائل بشكل عام، غير أن معظم المأكولات تحتوي أيضا على الماء. فمعظم الفواكه والخضروات تحتوي تقريبا على ماء يعادل 95% من وزنها. أما اللحوم والأجبان فتحتوي تقريبا على 50%. وحاجة الفرد من الماء تختلف حسب نظامه الغذائي ونشاطه اليومي والمناخ الذي يعيش فيه.
وبشكل عام فتكون حاجة الفرد من الماء قياسا بكمية السعرات الحرارية التي يقوم باستهلاكها كالتالي.
للراشدين: 1-1.5 ملل/كالوري
للأطفال: 1.5-2 ملل/كالوري
ومعنى ذلك أن الشخص الذي يستهلك 2000 كالوري في اليوم الواحد يكون بحاجة لـ2-3 لتر يوميا أي ما يوازي 7-11 كوب. ورغم تعدد مصادر الماء إلا أن أفضل وسيلة للحصول عليه هو الماء نفسه، فالحليب والعصائر والقهوة والشاي كلها تعتبر سوائل بديلة للماء، وإن كانت لا تغني عنه. فالكافيين الموجود في بعض المشروبات يلعب دورا مهما في إدرار البول ويسبب للجسم خسارة للماء بشكل قد يكون أكثر من اللازم، لذلك على الفرد أن يجري حسابات دقيقة لتلك السوائل المدرة للبول والمؤثرة على كمية المياه داخل الجسم
حاول شرب المزيد من الماء (البارد) أثناء الحمية حيث انه يعطي إحساس كبير بالإمتلاء ومن ثم
الشعور الشبع وهو ليس له أي سعرات ، والماء البارد يساعد على حرق المزيد من السعرات
حيث أن الجسم يعمل على محاولة تدفئة نفسه ليصل إلى درجة 37 درجة مئوية وهي درجة
حرارة الجسم الطبيعية، للماء أيضاً وظيفة هامة جداً أثناء الحمية فهو يطرد النفايات والفضلات
السامة (الأجسام الكيتونية) والتي تنتج عن عملية تكسير الدهون ويذهب بها خارج الجسم
عن طريق الكلى والبول.
الماء يساعد الكبد فى أن يحول الدهون إلي طاقة يتم استخدامها، وإذا لم تشرب القدر الملائم منه فإن كليتك ستحاصر بسوائل عالية التركيز ومن ثم إضافة مجهوداً أكبر للكبد لأن كفاءة وظائف الكلي تقل حيث تتطلب الحاجة لحرق المزيد من الدهون المتراكمة إلي المزيد من المياه وكأنك تدور في حلقة مفرغة.
- كمية الماء الملائمة:
ثمانية أكواب في اليوم، أما إذا كنت تعيش في مناخ جاف أو تمارس نشاطاً رياضياً فأنت تحتاج إلي عشرة أكواب بدلاً من ثمانية أي عليك بإضافة كوبين. وفي حالة السمنة أو الوزن الزائد يضاف إلي العشرة أكواب واحداً أو اثنين, لأن الشخص البدين لديه متطلبات من التمثيل الغذائي والإخراج أكثر من النحيف أو الشخص المعتدل الوزن، كما أن الماء يحافظ على الجلد حيث يمنع الترهلات التي تحدث عندما يفقد الشخص البدين كيلو جرامات من جسمه.
- جدول شرب المياه:
1- كما ذكرنا من قبل شرب ثمانية أكواب هو متوسط المعدل العادي وما زاد علي ذلك يكون لمن يمارس التمارين الرياضية أو للشخص البدين علي أن يكون سعتها حوالي لتراً، والكوب الكبير أسهل من شرب المياه بنفس الكمية في أكواب صغيرة علي عدة مرات.
2- شرب كوب كبير في الصباح أثناء ارتداء الملابس لذهابك إلي العمل أو الجامعة.
3- شرب كوب آخر في ساعة متأخرة في الصباح/أثناء فترة الظهيرة.
4- ثم الكوب الثالث آخر فترة الظهيرة أو فى ساعة مبكرة من الليل (وكلما كان تناول هذا الكوب مبكراً فى فترة الليل كلما قلت حاجتك للماء أثناء النوم وعدم الاستيقاظ لارتشافه).
وبدون تغيير النظام الغذائي وما تمارسه من عادات رياضية، عليك بزيادة المياه التي تتناولها لأنها ستقلص من كمية الخلايا الدهنية. وباتباع هذه الخطوات الثلاث بشكل منتظم ستصل بل و ستحافظ علي وزنك الصحي
موضوع عن الماء سر الحياة ، موضوع عن الماء بالانجليزي ، موضوع عن الماء باللغة الانجليزية ، موضوع عن الماء مع الصور ، موضوع عن الماء وفوائده ، موضوع عن الماء قصير ، موضوع عن الماء واهميته ، موضوع عن الماء ملخص ، موضوع عن الماء ثروة ، موضوع عن الماء بالصور ، موضوع و بحث عن الماء سر الحياه و فوائده قصير واهميته ثروه بالصور بالانجليزي مع الصور ، موضوع و بحث عن الماء سر الحياه و فوائده قصير واهميته ثروه بالصور بالانجليزي مع الصور ، تقرير مقال افضل احسن اروع اجدد مواضيع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، بإذن الله تعالى سنتحدث من خلال هذا الموضوع عن أهم شئ في هذه الحياة بل هو أهم من جميع الأطعمة وهو الماء لقوله تعالى : { وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون }. سورة الأنبياء - الآية ( 30 ). وكما قيل كذلك أن الماء هو سر الحياة.
الماء عصب الحياة حيث يستطيع الإنسان أن يعيش بدون طعام لمدة شهرين ولكنه يحتاج إلى أسابيع لكي تظهر أعراض نقص الفيتامينات أو الأملاح المعدنية عليه ، أما بدون الماء فإننا لا نستطيع أن نعيش سوى أيام معدودات.
والماء يدخل في تركيب جميع الأطعمة ونسبته عالية جدا ً فيها قد تصل في بعض الأطعمة إلى 99 % ويحتوي جسم الطفل المولود حديثا ً على حوالي 75 – 80 % من وزنه ماء ويستمر تناقص نسبة الماء خلال مراحل النمو حتى تصل في الشيخوخة إلى 50 % من وزن الجسم.
وكل أنسجة الجسم تحتوي على الماء بنسب مختلفة وهو يكون حوالي ثلاثة أرباع أنسجة العضلات ولكن فقط ربع الأنسجة الدهنية لذا فإن الشخص النحيف وأغلب الرجال الذين لديهم عضلات كبيرة تحتوي أنسجتهم على نسبة أعلى من الماء مقارنة بالأشخاص السمينين. حتى العظام التي تبدو وكأنها ناشفة تحتوي على 20 % من وزنها ماء.
إن سبب عدم قدرتنا على الحياة بدون ماء راجع إلى أن الجسم يحتاج الماء في كل عملياته الحيوية مثل الهضم ، الامتصاص ، نقل العناصر الغذائية ، بناء الأنسجة ، والمحافظة على درجة حرارة الجسم.
حتى الخلية في الجسم تعتمد على الماء لتنقل نشاطها. إن الماء في الدم وحتى في الخلايا والفراغ بين الخلايا يعمل كمذيب لنقل المغذيات إلى كل خلية في الجسم ولإزالة الفضلات من الرئة والكلية والقناة الهضمية والجلد للتخلص منها.
ويعمل الماء كضابط لنظام الجسم لتحمل تقلبات الطقس محافظا ً على درجة الحرارة وذلك بإخراج الحرارة من خلال التنفس التي بدورها تتبخر. في الطقس الحار أو خلال ممارسة النشاط البدني ترتفع حرارة الجسم ، ويبدأ الإحساس بالحرارة في الجلد وفي المخ بتحفيز الغدد العرقية بإطلاق التنفس مؤدية إلى انخفاض الحرارة وحتى بعدم وجود عرق واضح فإن الجسم يتولى تنظيم درجة حرارته من خلال التنفس.
تنظيم الجسم للماء :
[URL="http://go.3roos.com/f6fxq0oeu82"][URL="http://go.3roos.com/f6fxq0oeu82"]
[/URL][/URL]إن الشخص البالغ يستهلك ويخرج حوالي 2.5 – 3 لترات من الماء يوميا ً. إن توازن الماء في الجسم يتم عن طريق الكلية ومركز العطش في المخ وذلك بأن الكمية المفقودة كل يوم من خلال التنفس وتبخر الماء عن طريق الرئة وفقدانه عن طريق البول والتبرز تساوي كمية الماء المتناولة.
إن أي انخفاض في كمية الماء التي نتناولها يؤدي إلى انخفاض في كمية الدم ، مما يؤدي إلى زيادة بسيطة في تركيز الصوديوم في الدم . وهذه التغيرات يحس بها بسرعة مركز العطش في المخ مما يؤدي إلى الإحساس بالعطش. بالإضافة إلى أنه كلما قل حجم الدم قل إفراز اللعاب مما يؤدي إلى الإحساس بجفاف الفم وبالتالي شرب السوائل أو الماء. ومهما كانت المياه التي نشربها فإن الكلية السليمة تفرز 10 – 17 أونسا ً من الماء يوميا ً للتخلص من الفضلات السامة في الجسم . وإذا تناول الشخص كمية أكبر من احتياجاته من الماء فإن حجم الدم يزداد ويقل تركيز الصوديوم وعندها يبدأ مركز العطش في الجسم بإرسال إشارة لإيقاف الهرمون المضاد للتبول مما يؤدي إلى زيادة إفراز الكلية للبول.
اختلاف توازن الماء :
[URL="http://go.3roos.com/77bzsayopvu"][URL="http://go.3roos.com/77bzsayopvu"]
[/URL][/URL]يستمر الجسم في الحالات الاعتيادية بخلق التوازن في الماء لأن ذلك مهم لاستمرار العمليات الحيوية في الجسم ولو فقد الجسم 5 % من وزنه ماء فإن ذلك يؤدي إلى الإنهاك الحراري مثل الضعف العام وسرعة دقات القلب الصداع ، الدوار وعندما يفقد الجسم 10 % من وزنه ماء فإن ذلك يؤدي إلى الضربة الحرارية والوفاة إذا لم يعالج الشخص في الحال.
بالرغم من أنه نادر الحدوث فإن شرب كميات كبيرة من الماء قد يؤدي ذلك إلى حدوث التسمم بالماء والإكثار من شرب الماء قد يحدث في بعض الحالات النفسية. وهناك حالات وجدت عند الأشخاص الذين يتبعون حمية بتناول الكثير من السوائل أو الماء. وفي هذه الحالة فإن الكلية لا تستطيع مجاراة الكمية الكبيرة من الماء المتناول ونتيجة لذلك فإن الخلايا تغمر بالماء الزائد مما يؤدي إلى تخفيف الصوديوم وبقية الأملاح المعدنية التي تساعد على حفظ التوازن القاعدي الحامضي داخل الكلية وهذا يمنع الكلية من أن تقوم بعملها. إن التسمم بالماء يؤدي إلى الغيبوبة ثم الوفاء.
ما هي كمية الماء المطلوبة ؟
[URL="http://go.3roos.com/uia4ehy0zg5"][URL="http://go.3roos.com/uia4ehy0zg5"]
[/URL][/URL]تختلف كمية الماء التي يحتاجها الإنسان من شخص لآخر و لا توجد توصيات محددة لذلك. فالطقس وممارسة النشاط البدني والاختلافات الفردية في التنفس كلها تؤثر على الاحتياجات من السوائل.
غالبا ً يكون العطش هو أفضل مؤشر للحاجة للماء ولكن هذه الميكانيكية لا تتم بالصورة الكاملة دائما ً. فالأشخاص يتناولون السوائل لتغطية إحساسهم بالجفاف في البلعوم ولكن ليس بالقدر الذي يلبي احتياجاتهم الفعلية. لذا فإن التوصية بأننا يجب أن نشرب 6 – 8 أكواب من الماء أو السوائل يوميا ً تعتبر صحيحة. خاصة في دولنا مع وجود الطقس الحار والرطوبة العالية.
ومن حسن حظنا أن تناول المشروبات ليس الطريقة الوحيدة لتعويض السوائل التي يحتاجها جهاز الجسم فالقليل من الناس الذين يتناولون من المشروبات كميات تفي باحتياجاتهم من السوائل. فنحن نحصل على باقي السوائل من التفاعلات الكيميائية داخل أجسامنا والتي يتحرر منها الماء وكذلك من الأطعمة ، فمثلا ً معظم الفواكه والخضروات تحتوي على 85 – 95 % ماء ويحتوي اللحم على 45 – 65 % ماء ويحتوي الجبن على 25 – 35 % ماء.
ماذا يحدث لو لم تتناول حاجتك من الماء ؟
[URL="http://go.3roos.com/6gxhu3e57a2"][URL="http://go.3roos.com/6gxhu3e57a2"]
[/URL][/URL]إن الجسم له قدرة على التعامل مع نفسه في حالة تناولك كميات قليلة من الماء فنجد أن البول يكون بحجم أقل ، ولكن الأشخاص الذين تعودوا على شرب كميات قليلة من الماء قد يواجهون بعض المشاكل.
• فالكلية تحتاج إلى كمية من الماء لكي تقوم بعملها بشكل جيد وعندما يتناول الشخص القليل من الماء فإن الجسم يستخدمه للعمليات الأخرى الحيوية وبالتالي فإن القليل من الماء يمكن أن يستخدم للعمليات الأخرى ويتأثر الجسم فيحدث جفاف الجلد أو أن عملية الهضم تتأثر مما قد يسبب الإمساك.
• إن عمليات مرور الماء في الكلية يوميا ً يساعد بشكل كبير على تنظيف أو غسل البكتيريا من الكلية والمرارة والقنوات البولية وقلة تناول الماء يساعد على إصابة القناة البولية ويحدث الحرقان عند البول وألم في أسفل الظهر وما إلى ذلك.
• بعض أنواع الأدوية مثل المسكنات لآلام الالتهابات تترك بعض البقايا في الكلية ( التي قد تسبب تلفا ً لأنسجة الكلية ) والماء يساعد على غسلها وعدم تركها في الكلية.
• قلة تناول الماء قد يكون سببا ً لحدوث حصى الكلية عند أولئك الذين لديهم استعداد لذلك واستمرار تناول الماء بشكل منتظم يقلل من فرصة تكون الحصى في الكلية بشرط أن يكون الماء نظيفا ً وصحيا ً.
• يمكن للسوائل الأخرى أن تسد محل الماء. فمثلا ً الشاي والقهوة والعصائر والمشروبات والحليب وغيرها كلها تساهم في كمية السوائل التي يحتاج إليها الجسم . وهذا هو السبب في أن بعض الأشخاص لا يتناولون كميات كبيرة من الماء.
بحث و موضوع اخر عن الماء
الماء سر الحياة و عليه تعتمد جميع العمليات الحيوية و الوظائف البيولوجية لجسم الإنسان و صدق الله العظيم إذ يقول ( و جعلنا من الماء كل شيء حي ).
سر الحياة:-
•الماء مكون رئيسي للكائن الحي و يتراوح وزنه ما بين 50% إلى 80% من وزن الجسم طبقاً لما يحتويه الجسم من دهون و عضلات.
•يكون الماء نسبة كبيرة من وزن جميع الأعضاء الأساسية و على سبيل المثال: الدم (80%) المخ (75%) العضلات (70%) و العظام (25%).
•تؤكد العديد من الأبحاث أهمية تناول كميات مناسبة من المياه للوقاية من سرطان القولون و المثانة.
•محور أساسي في ضبط درجة حرارة الجسم عن طريق عملية التعرق و فقدان الماء.
•عليه تعتمد جميع العمليات الحيوية و الوظائف البيولوجية مثل: نقل المواد الغذائية و الأوكسجين داخل الجسم و الاستفادة من الفيتامينات و الأملاح و المساعدة في طرد الفضلات و السموم عن طريق الكلى و المساعدة في عدم تكون الحصوات و تكوين الهرمونات و الإنزيمات.
كم لتراً نفقده يومياً؟
في الأحوال العادية يفقد الجسم 2.5 لتر يومياً تقريبا منها 1.4 عن طريق البول و 0.9 عن طريق الجلد و التنفس و الباقي عن طريق البراز.
كم لتراً نحتاج؟
حتى نحافظ على توازن المياه داخل الجسم و تعويض كمية المياه التي يفقدها الإنسان (2.5 لتر) يجب شرب (1.5 لتر) يومياً من الماء أو السوائل مثل ( اللبن – العصائر الطازجة ) على أن يستكمل اللتر الأخر عن طريق الماء المتوافر في الطعام اليومي. و تزداد تلك الكمية طبقاً لحرارة الجو و درجة النشاط و ما إلى ذلك.
متى تزداد الاحتياجات؟
تزداد حاجة الجسم للمياه في العديد من الحالات مثل:
•ارتفاع درجة الحرارة أو الرطوبة.
•بذل مجهود بدني أو ممارسة الرياضة البدنية.
•تناول أطعمة غنية بالبروتينات.
•عند إتباع نظام غذائي قليل السعرات أو عند الصيام و ذلك للتخلص من الكيتونات التي تنتج عن حرق الدهون.
•تناول المشروبات المحتوية على مادة الكافيين حيث أنها مدرة للبول.
•الحمل و الرضاعة و كذلك عند الأطفال.
العطش ليس مؤشراً جيداً؟
لا تجعل من العطش مؤشراً وحيداً لتناول المياه و خاصة أثناء أداء التمرينات الرياضية أو المجهود البدني حيث لا يشعر الإنسان بالعطش إلا بعد أن يكون الجسم قد فقد كمية كبيرة من الماء.
متى يحدث الجفاف؟
يحدث الجفاف و تظهر المخاطر الصحية عندما تقل كمية السوائل التي يتناولها الإنسان عن كمية السوائل المفقودة و تشتد الأعراض و المخاطر تدريجياً كلما زادت كمية الفاقد مقارنة بوزن الجسم كما في الجدول المرفق.
نسبة الفاقد التأثير و الأعراض
1 – 2 % تبدأ مظاهر الجفاف: قلة التركيز – الصداع – القلق – التعب – تأثر الوظائف الحيوية.
3 % ينقص حجم الدم و يقل الأوكسجين الواصل للأعضاء و تبدأ العمليات الحيوية في التدهور.
5 % شعور بالدوخة و عدم القدرة على التركيز و يتأثر المخ.
10 % تحدث الوفاة.
العناية الذاتية:-
•اشرب 1 ملليتر من السوائل لكل سعر حراري تفقده أو 10 أكواب على الأقل.
•زد من كمية السوائل عند أداء المجهود البدني أو عند ارتفاع درجات الحرارة.
•زيادة كمية المياه للحوامل و المرضعات.
•احرص على أن تكون المياه بجانبك طوال اليوم و خاصة في الصيف.
•العصائر الطازجة و اللبن بدائل مقبولة للمياه على أن تراعي مقدار السعرات الحرارية.
•لا تجعل من العطش مؤشراً وحيداً لتناول المياه.
•قلل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين و امتنع عن الكحوليات
منقووووووووووول
قيموووووووني