أريد أن أكون تلفازا

pink life 16-10-2010 72 رد 9,315 مشاهدة
p
وصلني هذا الموضوع على الايميل و عجبني فقلت خلي انقله لكم ، و فضلت أحطه بهذا القسم لأنه موضوع يخص الطفل و أتمنى يكون هذا هو الركن المناسب للموضوع



هذه رسالة جاءتني بالإنجليزية فأحببت أن أشارككم بها،

فمن لامست قلبه فلعله ينقلها لغيره.



تقول الرسالة:


طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون.

وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ، فأثار أحد المواضيع عاطفتها فأجهشت في البكاء.

وصادف ذلك دخول زوجها البيت، فسألها: ما الذي يبكيكِ يا حبيبتي؟

فقالت: موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ.

فسألها: وماذا كتب؟
فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك!


فأخذ يقرأ:



إلهي، أسألك هذا المساء طلباً خاصاً جداً
وهو أن تجعلني
تلفازاً!
فأنا أريد أن أحل محله! أريد أن أحتل مكاناً خاصاً

في البيت! فتتحلَّق أسرتي حولي! وأصبح مركز اهتمامهم، فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة،
أريد أن أحظ بالعناية التي يحظى بها حتى وهو
لا يعمل،
أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت

من العمل، حتى وهو مرهق، وأريد من أمي أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة،
وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي.
أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً

لتقضي وقتها معي! وأخيراً وليس آخراً،
أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على إسعادهم والترفيه

عنهم جميعاً.
يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش

مثل أي تلفاز.



انتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ وقال:
يا إلهي، إنه فعلاً طفل مسكين، ما أسوأ أبويه!!


فبكت المعلمة مرة أخرى وقالت: إنه الموضوع الذي كتبه ولدنا.



وتذكرت حينها قصة ذاك البروفسور الإنجليزي
الذي لم يدخل التلفاز بيته،
ولما سُئل عن السبب قال: لأن التلفاز يفرض علينا رأيه،
ولا يسمح لنا بمناقشته، وينغص علينا حياتنا.




هذه دعوة لك عزيزي الأب .. عزيزتي الأم ..

لقضاء بعض الوقت مع أولادكم،

فهم أحق من التلفاز بهذا الوقت
ب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


" ربي اجعلني تلفزيونا "


كلفت المعلمة طلابها في المرحلة الإبتدائية بكتابة موضوع تعبير حول : ماذا يتمنون من الله أن يحقق لهم ؟
وفي نهاية اليوم الدراسي ، قدم الطلاب الموضوعات للمعلمة ، التي جمعتها وأخذتها إلى المنزل وبدأت بقراءتها لتصحيحها ..
دخل عليها زوجها وإذا بها تبكي ، ولم ترد على تساؤلاته !
بل أعطته إحدى الأوراق .
قرأها الزوج :
( أدعوك يا إلهي بأن تجعلني تلفزيونا ، وأن أكون في مكانه المميز ، وأن تلتف أسرتي حولي ، وأن تستمع لي بإنصات ، وأن أكون في موقع الاهتمام بدون أي مقاطعات أو أسئلة .
أود أن أحصل على نفس الرعاية الخاصة التي يحصل عليها التلفزيون حتى وإن لم يكن يعمل .
وأن أكون رفيق والدي عندما يعود من العمل حتى وإن كان متعبا .
وأريد أمي أن تلجأ إلى عندما تكون حزينة أو متضايقة بدل أن تهملني .
أريد أن يتشاجر أخوتي للحصول علي .
أريد أن أشعر بأن أسرتي تدع كل شيء جانبا من الآن وصاعدا فقط لتقضي بعض الوقت معي
وأخيرا وليس آخرا ، أن أجعلهم سعداء وأرفه عنهم وأسليهم .
إلهي لم أسألك عن شيء كبير ! فقط أريد أن أعيش مثل التلفزيون )


رد الزوج : مسكين هذا الطفل ، وما هؤلاء الوالدين الفظيعين !!


ردت الزوجة : هذا موضوع ولدنا !!


هذه القصة تحكي واقع كثير من أسرنا ، عندما نتعب ونجهد ونبحث عن الترفيه نلجأ وبشكل آلي إلى جهاز التلفزيون ، ونتسمر أمامه لساعات طويلة دون الشعور بالتعب أو الملل أو الحاجة إلى تغيير النشاط .
بعد هذه القصة أخذت أتأمل تصرفاتنا في البيت ، فوجدت نسبة كبيرة من مصداقية هذه القصة ، حتى مع تبريراتنا الكثيرة بأننا نشاهد برامج هادفة ، أو نتابع الأخبار وأحداث العالم أو نرفه عن أنفسنا بالترفيه البريء !!
لا بأس أن نستفيد مما يبته التلفاز كوسيلة إعلامية مهمة ومؤثرة ، لكن علينا أن نقف عند حد معين لا نتجاوزه ، وهو أبناؤنا فلذات أكبادنا الذين سنسأل عنهم يوما ما .
فماذا سنرد ؟!


.
لصاحبته / إيمان بنت عبد الله العقيل
ملحق الرسالة التابع لصحيفة المدينة
س
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صدقتي ياغالية


كلما نحزن أو نتضايق لانفعل شيئاً غير مشاهدة التلفاز...

ماذا نخسر لوبدلناه بقراءة القرآن وقراءة الكتب الدينية والدعاء والذكر....


نسأل الله الهداية والسلامة...


مشرفتنا الفاضلة..


بارك الله فيكِ
وسدد على دروب الخير خطاك...
خ
ربي يجزاك خير غلاي
ص
صراحة صارت تربية الاطفال في زمنا:thumbs_down:
الخادمة هي في مثابة الام البديلة ...
ام بقيمها المغلوطة والفاظها ولهجتها الغريبة ...
عن نفسي ما الوم الاب اطلاقا لان الام هي الاساس وبيدها تقدر تتحكم بكل صغيرة وكبيرة في البيت ..
وتقدر تتحكم وتسيطر عزوجها بذكائها ...وتذكره وتذكر نفسها دايما ان
اطفالنا امانة وهبها الله لنا ..فلابد من المحافظة على هذه الامانة ...
باغية الجنان
ربي يسعدك ويوفقك يارائعة F:
s
يسلمووو ياعسل
{
يوووه وربي جبتيها ع الجرح الله يهدينآ ان شااء الله

جد حزنت وربي
أ

كما العادة باغية الجنان
مواضيعك دائماً مميزة وهادفة وذات قيمة ..

وفعلاً الأمر جداً خطير ومؤلم
فالأن الأباء أيضاً يشكون من عدم انتباه ابنائهم لهم !!
فأغلب البيوت لا تكاد تخلو غرفة فيه من جهاز تلفاز
والكل منسجم مع ميوله ..
الأمر فقط يحتاج لتوزيع للوقت والتنظيم
لابأس من اغلاق التلفاز في اوقات معينة من اليوم
وتقسيم اوقات الأبناء والأباء
وهذا يحتاج على الاقل لطرف واحد بالبيت
يحمل الإرادة وقوة الشخصية وله كلمته ..




$
يعـــــــــــطــكـ العآأإآفــيهـ


موضووع في قممة الروووعهـ

يسلــموو.....
R
جزاك الله خيرر
&
نقل نافع..جزاك ربي كل خير..(=
ي
موضوع رائع تسلمي باغيه الجنان0تم التقييم ياعسل
ح
بالفعل أمر واقع ...

جزاك الله خير غاليتي ..

نفع الله بك ..

ودااادي :032:
ح
جزاك الله خيرا سبحان الله هذا ما يحدث في كثير من منازل حيث يهتم بالتلفزيون ولا يهتمون بالابناء .. بارك الله فيك اختي باغية الجنان ونفع بك الاسلام والمسلمين
ح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






ياااه .. كم نشفق على من كان مثله !







جنان .. جزيت جنان الخلد
م
مشكورة يا قمر كالعادة موضوع هادف ومفيد
ومهم لمن يود التغيير والتعلم من الأحداث التي تحيط بنا
وتغيير وجهة حياته للأفضل
تستاهلي تقييم موضوعك لكن الميزان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله يعطيكِ العافية
.
موضوع رائع ..ومهم جداً ..

أشكرك جنآن :032:
مميزة بطرحك كعادتك :f:
ا
يسلموووووووووو
ش
من جد موضوع روووووووووووووووووعه

اثر في كثير

تستاهلي التقييم
ا
الله يجزاك خير فعلا تحتاج حيانتا الى تغيير

لكن هلا نلاحظ اهما لنا هذا السوال المهم؟؟

بارك الله لك في عمرك ووقتك
X