ليس فقط لأن عمل غرفة خاصة به كانت أمنية تراودني منذ كان رضيعاً في المهد بل لأن لها قصة مميزة
اسكن في شقة أجار وطبعاً مساحتها محدودة بالإضافة إلى انها تبقى أمراً مؤقتاً وبالتالي الحماس لعمل تغيير أو شيء مميز فيها يبقى محدوداً لحد ما
بعد عودتي يوماً من العمل تلقيت اتصالاً من إحدى شقيقاتي ... لم تعطني فرصة للكلام قالت مباشرة
سلام ... هناك مفاجأة لكِ ... بعد قليل سيصل عمال لتركيب خزانة لمحمد اطلبي من أبا محمد أن يطلب منهم وضعها في منتصف الغرفة الثانية !!!
لكن أبو محمد عنده عمل إضافي اليوم
:-o ماذا ؟؟!! لا يهم سأتصرف سأتصل بأخي ... ليكون معهم وسآتي غداً أنا وشقيقتي .... لنكمل بقية العمل !!!
المهم " وبلا طولة حكي " هذه غرفتي المزدوجة







وخزانة الألعاب من الداخل

وقائمة على باب الخزانة من الداخل

الطاولة وجرائم البطل

الطاولة بعد أن اجريت جراحة بسيطة لها
