تطور الطب البديل

نجوم القمر 29-09-2010 4 رد 2,525 مشاهدة
ن






بعد قرون على تطور الطب الحديث في العالم، وبعد "فشل" هذا الطب في معالجة عدد كبير من الأمراض التي توصف ب"المستعصية" يظهر اتجاه جديد في عدد كبير من دول العالم نحو ما يسمى "الطب البديل"، الذي يعتمد في شكل أساسي على الأعشاب في مداواة المرضى عوض استخدام الأدوية المركبة التي تسبب عوارض جانبية بمقدار ما تعالج أمراضا وآلاما.


من أشهر أنواع الطب في العالم التي ترتكز على الأعشاب يأتي الطب الصيني في المرتبة الأولى عالميا. وقد سعى كثيرون عبر التاريخ، ومن معظم دول العالم، الى زيارة الصين للمعالجة من أمراض مستعصية. واضافة الى الصين عرفت مناطق عدة من العالم، بينها مناطق عربية، وبفضل القبائل التي كانت تعيش فيها، أنواعا متقدمة من الطب. وعندما نذكر ابن سينا ندرك جيدا المكانة التي كان وصل اليها الطب في المنطقة العربية.

وبطبيعة الحال فان الطب الحديث يرفض مبدأ المداواة بالأعشاب عموما. ولذلك أسباب قد تتخطى المنطق العلمي وتدخل في "البازار" التجاري للشركات الكبرى التي تصنع الأدوية، والتي باتت تتحكم في صحة الناس في العالم عبر معايير تسويقية لهذا الدواء أو ذاك بغض النظر عن الافادة المرجوة منه. وأكبر دليل على ذلك أنه في السنوات الماضية تم وقف أنواع عدة من الأدوية لأنه ثبت أنها غير صالحة وتؤدي الى مشاكل صحية خطرة. علما أن هذه الأدوية استخدمها الأطباء لأعوام في علاج مرضاهم! وفي هذا الاطار لا ضمان على الاطلاق من أن يتبين لاحقا أن الأدوية التي نتناولها اليوم غير صالحة للمعالجة، لا بل ربما تسبب عوارض أكثر خطورة من المرض الذي تحاول معالجته. وقد تكفي قراءة أي ورقة ارشادات مرفقة بالأدوية الموجودة في الصيدليات، وخصوصا الفقرة المتعلقة بالعوارض الجانبية المحتملة، بناء على التجارب التي أجريت على عدد كبير من المرضى، لنحجم عندها عن تناول أي دواء.




ل
يعطيكِ العافيه
M
يسلمو على هالمعلومات حبوبه
أ
تسلمي ياعسل
ص
شوكرا عسووووووووله
X