روابط قد تهمك :
فساتين العروس | تسريحات | تنظيم الاعراس | زخرفة | عالم حواء


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 17

الموضوع: سيرة السيدة عائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -

  1. #1
    عروس مشرقة
    تاريخ التسجيل
    24/04/2008
    الدولة
    بين البديه والنهايه
    المشاركات
    431

    سيرة السيدة عائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -





    سيرة السيدة عائشة بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -


    توطئة:

    لقد أدت عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها – وأعطت أسمى وأشرف ما يكون العطاء، وقدمت للتاريخ نموذجًا رائعًا قل أن نجد له مثيلاً على مدى الحياة.

    فقد أعطت للناس العلم وخلفت تراثًا في أحكام الفقه وأصوله وهي مثال للحياة الزوجية الناجحة الودودة، وبلغت درجة عالية في مكارم الأخلاق وكانت نبراسًا وقدوة للداعيات إلى الله على بصيرة وهكذا كانت أمهات المؤمنين جميعًا زادًا للسائرين على الدرب وها نحن نعيش رحلة مباركة تحمل بين طياتها نفحات هذه الكريمة التي عطرت كتب السيرة بسيرتها الميمونة.

    السيدة عائشة – رضي الله عنها – مولدها ومنبتها الكريم:

    هي عائشة بنت أبي بكر خليفة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصاحبه في الغار، تكنت بأم عبدالله وهو ابن أختها أسماء وأبوه الزبير وهي "أم المؤمنين" لقوله تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (الأحزاب: من الآية 6).

    وتلقب بالصديقة نسبة إلى أبيها أول المؤمنين والمصدقين بالإسلام وهي قرشية مكية وأمها أم رومان بنت عامر التميمية وكانت عائشة – رضي الله عنها – جميلة بيضاء ومن ثم يقال لها الحميراء، ولدت في الإسلام بين أبوين كريمين مؤمنين، فأبوها من خير الناس بعد الرسول – صلى الله عليه وسلم – وقد نشأت في تربة صالحة، وأراد الله أن يصنعها على عينه فاختارها زوجة لحبيبه المصطفى - صلى الله عليه وسلم-


    السيدة عائشة – رضي الله عنها قدرها ومنزلتها:

    إن مناقب أم المؤمنين كثيرة وجليلة ومنها:-
    • روى البخاري – رضي الله عنه – أنها قالت أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لها أريتك في المنام مرتين، أرى أنك في سُرقة "قطعة حرير جيد" ويقال: هذه امرأتك، فأكشف عنها فإذا هي أنت!! فأقول: إن يك هذا من عند الله يمضه وكان من عند الله فأمضاه، وتزوج بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكانت أحب نسائه إليه وهي زوجته في الدنيا والآخرة.. ويالها من كرامة عظيمة لأمنا عائشة – رضي الله عنها –.


    • ومن مناقبها العظيمة التي تذكر لها مدى الدهر: أن الله – تعالى – أنزل براءتها من فوق سبع سماوات في عشر آيات من كتابه العزيز "سورة النور" برأها مما قاله أهل الإفك والنفاق وبشرها في الآيات بالجنة قال تعالى: ﴿الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ...﴾ (النور: من الآية 26).


    • ويتجلى موقف عزيز شجاع لأم المؤمنين آنذاك لما قال لها أبوها بعد آيات البراءة قومي لرسول الله قبلي رأسه واحمديه على ذلك، وقد عرفت أن الذي برأها هو الله – سبحانه – فقالت: "والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله – تعالى – الذي أنزل براءتي" فلم تر غيره يستحق الحمد على ذلك، وصدق الرسول على قولها في ذلك! إذ قال: "عرفتِ الحق لأهله، ولم يكره ذلك منها، ولم يعتب عليها فيه.


    • ومن الفضائل العظيمة والمنزلة السامية عن شهاب قال أبو سلمة: إن عائشة – رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يومًا: "يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام"، فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى يعني رؤيته – صلى الله عليه وسلم – لجبريل، وفي هذا الموقف رأت عائشة جبريل عليه السلام في صورة الصحابي دحية الكلبي.


    • ومن المناقب العظيمة نزول الوحي على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في لحاف عائشة وقد أخبر – صلى الله عليه وسلم – بذلك حين غارت أم سلمة منها حيث كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وطلبت من الرسول أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث كان، فأعرض الرسول عن طلب أم سلمة وفي الثالثة قال لها: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل عليَّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".


    • ومن الخلال التي لم تكن لأحد غيرها ما قالته عن نفسها: "كنت أحب الناس إليه، وبنت أحب الناس إليه، وقد نزلت فيَّ آيات من القرآن وقد كادت الأمة تهلك، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه – صلى الله عليه وسلم – غيري وقبض في بيتي ولم يله أحد – غير الملك – إلا أنا.


    • ومن بركاتها – رضي الله عنها – أن الله أنزل بسببها آية التيمم تيسيرًا على المسلمين ففرح المسلمون لذلك فرحًا شديدًا.


    • يقول الإمام الذهبي عن مكانتها ومنزلتها في قلب الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – فما تزوج بكرًا سواها، وأحبها حبًا شديدًا كان يتظاهر به، بحيث إن عمرو بن العاص، وهو ممن أسلم سنة ثمان من الهجرة، سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: "عائشة" قال: فمن الرجال؟ قال "أبوها".
      نقف أمام هذه العاطفة البشرية لنقتدي ونتأسى بالنبي – صلى الله عليه وسلم –
      في رقة مشاعره وينبغي أن نتجاوب معها في حياتنا.


    • ومن الفضائل التي تحسب لأمنا السيدة عائشة – رضي الله عنها – كون الرسول – صلى الله عليه وسلم – طلب أن يُمَرَّضَ في حجرتها لتقوم هي بتمريضه حتى يتوفاه الله، فكان ذلك ثم مات رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في بيتها وهو بين سحرها ونحرها، وقال عنها – صلى الله عليه وسلم – "فضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".


    عائشة – رضي الله عنها – القانتة الخائفة:

    كانت أم المؤمنين من أشد الناس خشية من الله، فإذا مرت بآية فيها تخويف من النار ارتعدت وبكت وتضرعت وطلبت النجاة، وإذا مرت بآية فيها تشويق إلى الجنة ركنت إليها، ومن الأحاديث النبوية التي تدل على ذلك ما أخرجه الإمام أحمد والحاكم وأبو داود عن عائشة – رضي الله عنها – أن رأس النبي كانت في حجرها فبكت حتى سقطت دموعها على خده فقال لها: ما يبكيك يا عائشة؟ قالت ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال – صلى الله عليه وسلم -: "أما في ثلاثة مواطن: فلا يذكر أحدٌ أحداً: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند الكتاب حين يقال هاؤم اقرأوا كتابية حتى يعلم أين يقع كتابه؛ أفي يمينه أم في شماله أو ومن وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم حافتاه كلاليب "الخطاف" كثيرة وحسبك كثير يحبس الله به من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا".


    وقال عروة: فما كانت عائشة تستجد ثوبًا حتى ترقع ثوبها وتنكسه، وكانت تقول – رضي الله عنها – والله لوددت أني كنت شجرة، والله لوددت أني كنت مدرة "حجرًا" والله لوددت أن الله لم يكن خلقني شيئًا قط، وهكذا شأن القلوب العامرة بالإيمان تبكي خوفًا من الله وتدعوه.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – العابدة الزاهدة:

    رغم أن أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – تزوجت النبي صغيرة في سن مفطور على اللهو واللعب والتمتع بالحياة، إلا أنها شغلت نفسها بمعالي الأمور والتضحية بملذات الدنيا مدركة أنها زوجة نبي فكانت متعتها أن تهب نفسها لله وطاعة نبيه معرضة عن الدنيا، ومن زهدها – رضي الله عنها – أنها كانت تصوم الدهر ولا تفطر إلا يوم عيد الفطر أو يوم عيد الأضحى.


    وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مسروق عن عائشة – رضي الله عنها – قالت ما شبعت بعد النبي من طعام إلا ولو شئت أن أبكي لبكيت، ما شبع آل محمد – صلى الله عليه وسلم – حتى قبض"، وذلك لإدراكها أن كثرة الطعام يقعد الإنسان عن العبادة ويمنع الحكمة ويقطع الفكرة، أما السكن فكان البيت من الطوب اللبن، والسقف من الجريد، والفرش حصيرًا، ولم تتغير حينما فتح الله على المسلمين بالغنائم، وامتلأت الخزائن ومفاتحها بيده – صلى الله عليه وسلم – لكن عائشة كانت قدوة للناس في الزهد حتى لا يتفاخروا ولا يتكاثروا، كل ذلك ولم تدفع مرارة الجوع عائشة إلى السخط، رغم يقينها أن الله لو أراد لجعل الجبال لنبيه ذهبًا ولكنه وأهله آثروا الحياة الآخرة على الدنيا وصبرت معه راضية زاهدة دون شكوى أو ضجر بل وعلت حلاوة الإيمان على مرارة الجوع.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – الجوادة الكريمة:

    كانت عائشة – رضي الله عنها – مثالاً في الكرم والجود، وأعطت المثل الأعلى في الجود بالموجود عن طيب خاطر ونفس طيبة ابتغاء مرضاة الله، فكانت تطيب الدرهم بالمسك قبل أن تتصدق به لأنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد السائل.

    وكانت الدنيا عند أم المؤمنين أهون من أي شيء، ولا يجتمع إيمان وبخل في قلب مؤمن أبدًا لأن الدنيا في يده وليست في قلبه وحبها لله أعظم من المال، والذين آمنوا أشد حبًا لله وعن عبدالله بن الزبير – رضي الله عنه – قال: "ما رأيت امرأتين قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف، أما عائشة فكانت تجمع الشيء حتى إذا اجتمع عندها قسمت، وأما أسماء فكانت لا تمسك شيئًا لغد".

    وكانت إذا أرسل إليها معاوية – رضي الله عنه – مالاً وعطايا فتنظر إليه فتجده سخيًا تبكي وتقول: "لكن رسول الله لم يكن يجد هذا ثم تفرقه كله ولا تدخر منه شيئًا لنفسها".

    أخرج أبو نعيم في الحلية عن أم ذرة قالت: بعث إليها ابن الزبير بمال: أراه ثمانين أو مائة ألف.. فجلست تقسم بين الناس فأمست وما عندها من درهم ولم تجد ما تفطر عليه وهي صائمة يومها إلا الخبز والزيت، وعلقت أم ذرة قائلة أما استطعت أن تشتري لنا لحمًا بدرهم نفطر عليه؟ قالت: لا تعنفيني لو كنت ذكرتيني لفعلت! لقد نسيت نفسها وآثرت بهذا المال غيرها، وهكذا المؤمن ينشغل بغيره عن نفسه ورغم أن عمرها حينما توفى النبي – صلى الله عليه وسلم – ثمانية عشر عامًا إلا أنها لم تفتن وظلت كريمة عالية الهمة معطاءة لم تدخر شيئًا زاهدة خاشعة متبتلة لربها حتى توفيت – رضي الله عنها –.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – العالمة الفقيهة:

    كانت عائشة – رضي الله عنها – أعلم الناس يسألها أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – وقد اشتغلت بالفتوى في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعن أبي سلمة قال: "ما رأيت أحدًا أعلم بسنن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ولا أفقه في رأي إن احتيج إلى رأيه ولا أعلم بآية فيما نزلت ولا فريضة من عائشة"، وعن مسروق قال: نحلف بالله لقد رأينا الأكابر من أصحاب رسول الله يسألون عائشة عن الفرائض.

    وقد عاشت عائشة بعد وفاة النبي ما يقرب من خمسين سنة يأخذ المسلمون عنها نصف دينهم، ونقل عنها ربع الأحكام الشرعية، وعن أبي موسى الأشعري قال: "ما أشكل علينا حديث قط فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها منه علمًا".

    وعن عروة عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا حرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسب من عائشة – رضي الله عنها -.
    وكانت عائشة من أعلم الناس بأسباب نزول كثير من آيات القرآن واستنباط الأحكام منها.

    وأخرج الطبراني عن معاوية – رضي الله عنه – قال: "والله ما رأيت خطيبًا قط أبلغ ولا أفصح ولا أفطن من عائشة".

    فمن مثل عائشة في العلم؟ كانت تعلم الجاهل وتهدي الحائر وترشد الناس إلى الفضائل والمكارم وتدعو إلى الحق فملأت الدنيا علمًا ودينًا وأدبًا ومعرفة وزهدًا وورعًا – رضي الله عنها –.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – وصفحات من الجهاد في سبيل الله:

    لقد شاركت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – في الجهاد وغزوات مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالضوابط والحدود التي شرعها الله من سقاية الماء، وتمريض الجرحى، وإعداد الطعام.

    فقد حملت الماء في أحد وسقت المجاهدين، وكانت صغيرة السن ويروي أنس بن مالك – رضي الله عنه – فيقول: "ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر، وأم سليم، وإنهما لمشمرتان؛ أرى خدم "الخلخال" سوقهما؛ تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواههم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم.

    وفي غزوة الخندق، أبدت عائشة – رضي الله عنها – شجاعة نادرة حيث رآها عمر تقترب من الصفوف الأولى للمجاهدين، وشاركت – رضي الله عنها – مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في غزوة بني المصطلق تلك الغزوة التي بليت فيها بحادث الإفك، وخرجت منها ببراءة وشهادة ربانية تبين طهارتها وعفتها وكمال شرفها وهي التي بلغت بحرصها أن تستأذن الرسول – صلى الله عليه وسلم – في الجهاد من كثرة ما سمعت عن فضله، فعنها – رضي الله عنها – قالت: "استأذنت النبي – صلى الله عليه وسلم – في الجهاد فقال: "جهادكن الحج" وهكذا فلتكن المرأة المسلمة على استعداد للتضحية إذا دعت الضرورة.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – الصابرة على المكاره والبلاء:

    لقد تعرضت عائشة – رضي الله عنها – لحادثة ذاقت منها أقسى أنواع الظلم والغم والكرب، وهي حادثة الإفك التي استقبلتها بصبر جميل واحتساب لله بثقة ويقين وأمل في عدل الله ورحمته دون أن تقول ما يغضب ربها، ولم يذكر أحد من الناس أنها قالت كلمة جارحة لمن ظلموها تعبر بها عن غضبها وحزنها وإحساسها بمرارة الظلم والبهتان الذي أصابها ولكنها تعلقت بالله وطلبت منه أن يكشف عنها الكرب والغم، ويظهر الحق ويفضح وجه الباطل ويرد كيد أهل النفاق والكذب والبهتان، بعد أن رموها في عرضها وهي أهل الطهر والعفاف والشرف والفضائل والمكارم، فيالها من مؤمنة صبرت على بلاء يعصف بالقلوب ويهد الجبال حيث اتهمت في أعز ما تملك المرأة!!!

    وعاشت مدة شهر أوقات عصيبة حرجة بعد فرية من المنافقين الذين رأوا انتصارات المسلمين تتسع يومًا بعد يوم فأرادوا أن يوجهوا ضربة قاسمة للنبي – صلى الله عليه وسلم – في أحب الناس إليه فرموا أمنا الطاهرة النقية، ولكن الله للباطل وأهله بالمرصاد، وكان لهذا الحدث على نفس الرسول ما له من حزن، ولكنه صبر وعالج الأمر بحكمة وروية رغبة في أن يقي الأمة الفتن والمكائد وإن الله – سبحانه – يدافع عن عباده المؤمنين، حيث كشف الغمة وفرج الكرب وأنزل البراءة من فوق سبع سماوات بقرآن مجيد يتلى إظهارًا لشرفها وعفتها ومكانتها ومكارمها ومكانتها من قلب رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – ونزلت الآية الشريفة: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (النور: من الآية 11).

    قال القرطبي في تفسيره: "قال بعض أهل التحقيق: إن يوسف عليه السلام لما رمي بالفاحشة برَّأه الله – سبحانه – على لسان صبي في المهد، وإن مريم لما رميت بالفاحشة برَّأها الله على لسان ابنها عيسى عليه السلام، وإن عائشة لما رميت بالفاحشة برَّأها الله تعالى بالقرآن، فما رضي لها ببراءة صبي ولا نبي، حتى برأها الله بكلامه من القذف والبهتان" وهذا يناسب قدر أمنا الغالية.

    وصدق الله – تعالى – إذ يقول: ﴿إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (الحج: من الآية 38).



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – وقصة الزواج المبارك:

    عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: لما توفيت خديجة، قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص – امرأة عثمان بن مظعون، وذلك بمكة -: يا رسول الله ألا تزوج؟ قال: "من؟" قالت: إن شئت بكرًا وإن شئت ثيبًا؟ قال: "فمن البكر؟" قالت: ابنة أحب خلق اله إليك عائشة بنت أبي بكر، قال: "فمن الثيب؟" قالت: سودة بنت زمعة، آمنت بك، واتبعتك على ما أنت عليه، قال: "فاذهبي فاذكريهما عليَّ".

    فجاءت فدخلت بيت أبي بكر، فوجدت أم رومان أم عائشة فقالت: يا أم رومان، ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة، أرسلني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أخطب عليه عائشة! قالت: وددت، انتظري أبا بكر، فإنه آتٍ، فجاء أبو بكر فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة!! أرسلني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أخطب عليه عائشة فقال: هل تصلح له، إنما هي بنت أخيه؟ فرجعت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فذكرت ذلك له، فقال: "ارجعي إليه فقولي له: أنت أخي في الإسلام، وأنا أخوك، وابنتك تصلح لي".

    فأتت أبا بكر فقال: ادعي لي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فجاء فأنكحه "وأنا يومئذ ابنة ست سنين" [قال الهيثمي في المجمع (15285): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث].

    لقد أدركت "خولة" – السيدة الأنثى صاحبة التجارب – حاجة البيت النبوي الشريف إلى من يملأ الفراغ، ويسد الثغرة، حنانًا وحبًا وإشفاقًا وكانت "خولة" بحكم نضوجها وبُعد نظرها وعمق إيمانها، تحيط بالظروف النفسية والاجتماعية والزمنية التي تستقطب صاحب الرسالة – صلى الله عليه وسلم – فقالت بعد درس وتفكير، عارضة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الزواج.

    ولعل خولة في عرضها هذا كانت تهدف إلى من يقوم على رعاية الأسرة وتدبير شئون البيت من خلال "سودة" وعلى رأب صدع القلب الشريف من خلال "عائشة" وتوثيق العروة بالمصاهرة بين النبي – صلى الله عليه وسلم والصدِّيق رضي الله عنه.

    قال الإمام الذهبي: وكان تزويجه بها إثر وفاة خديجة فتزوج بها وبسودة في وقتٍ واحد ثم دخل بسودة فتفرَّد بها ثلاثة أعوام حتى بنى بعائشة في شوال بعد وقعة بدر فما تزوج بكرًا سواها.

    هكذا جاء الوحي بصورتها إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأخبره بأنها زوجته في الدارين، وكانت تحلم بهذه اللحظات الخالدة لتكون زوجة لسيد الأولين والآخرين وأمّاً للمؤمنين.


    وقفات من حياتها:
    • غيرتها على الحبيب:
      كانت حياة أمهات المؤمنين جميعًا ملؤها المودة والانسجام والثقة في الرسول - صلى الله عليه وسلم - لكن طبيعة المرأة تأبى أن يحتل غيرها مكانها في قلب زوجها، والغيرة المعتدلة تزيد من الحب والمودة والاهتمام وتشعر الطرف الآخر بأنه موضع اهتمام وعناية.


    ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله – سبحانه – فالتي يحبها الله الغيرة في الريبة".

    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت امرأة سوداء على النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليها قالت: فقلت: يا رسول الله، أقبلت على هذه السوداء فقال: "إنها كانت تدخل على خديجة وإن حسن العهد من الإيمان". وكانت رضي الله عنها تحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتغار عليه غيرة شديدة.

    فعنها – رضي الله عنها –أن رسول الله خرج من عندها ليلاً قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع، فقال: "مالك يا عائشة! أغرت؟، فقالت وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال: "أقد جاءك شيطانك.. إلخ؟".

    وقالت – رضي الله عنها –: "كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأقول أتهب المرأة نفسها؟.

    فلما أنزل الله – تعالى -: ﴿تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ﴾ (الأحزاب: من الآية 51)
    يعني يتزوج من شاء ويترك من شاء ويقيم لمن شاء، قلت ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك "يعني موجدًا لما يريد ويحب الرسول".

    ويقول الإمام الذهبي من أعجب الأشياء أن تغار عائشة من خديجة رغم أنها تزوجت النبي بعد وفاتها، وأن الله قد حمى عائشة من غيرة باقي النساء.


    • وموقعة الجمل:خرجت السيدة عائشة – رضي الله عنها – إلى البصرة لما حدثت الفتنة بين علي ومعاوية – رضي الله عنهما – ومعها سيدنا طلحة والزبير بن العوام وجماعة من كبار الصحابة – رضي الله عنهم – يريدون الإصلاح بين الناس والمطالبة بدم عثمان، وكان ما كان بقضاء الله وقدره من القتل في هذه الموقعة، وقد تجلت الخشية في أمنا – رضي الله عنها – بعد هذا الموقف فكانت عندما تقرأ قول اله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (الأحزاب: من الآية 33) تبكي حتى يبتل بدموعها خمارها.

    • وروي في هذا الموقف أنها لما أقبلت على مكان يسمى "مياه بني عامر" ليلاً نبحت الكلاب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا ماء الحوأب، قالت: ما أظنني إلا أنني راجعة، قال بعض من كان معها اجتهادًا منهم: بل تقدمين فيراك المسلمون، فيصلح الله ذات بينهم، قالت: إن رسول الله قال ذات يوم: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب، وقد خرجت متأولة قاصدة الخير" يقول الإمام الذهبي: ولا ريب أن عائشة ندمت ندامة كلية على مسيرها إلى البصرة وحضورها يوم الجمل، وما ظنت أن الأمر يبلغ ما بلغ، ومن كلامه رحمه الله يتضح موقف السيدة عائشة في هذه الواقعة التي أرادها الله لحكمة يعلمها وهو الأعلى والأعلم بمصائر العباد.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – في سماء الفصاحة والبلاغة:

    لقد كان لنشأة أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – في بيت أبي بكر الصديق المعروف بالفصاحة والبلاغة والبيان، ومعرفته بعلم الأنساب وأيام العرب أكبر الأثر في روعة بيانها ولا أدل على ذلك من روايتها لحديث الإفك وهو قطعة أدبية نادرة، وذلك لأنها نهلت من موارد القرآن والسنة ويتملكك العجب في مقدرة عائشة – رضي الله عنها – على صوغ المعاني والألفاظ بأنفس الكلام وأحلاه وأجوده فكانت مضرب المثل.

    يقول الإمام الذهبي – رحمه الله – عنها: لها حفظ وافر من الفصاحة والبلاغة مع ما لها من المناقب.

    وعن موسى بن طلحة قال: ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة.

    وعن الشعبي: أن عائشة قال: رويت للبيد نحوًا من ألف بيت وكان يتعجب من فقهها وعلمها ويقول: ما ظنكم بأدب النبوة؟ وما نزل بها شيء إلا وأنشدت شعرًا.

    وسأل معاوية زياد بن أبيه عن أفصح الناس وعزم عليه بقوله: أي الناس أبلغ يا زياد؟ قال زياد: أما إذا عزمت عليَّ يا أمير المؤمنين فعائشة ابنة أبي بكر أم المؤمنين – رضي الله عنها – وذلك لامتلاكها ناصية البيان.

    وعن هشام عن أبيه قال: ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتًا أو أكثر.

    وروى ابن سيرين عن الأحنف، قال: "سمعت خطبة أبي وعمر وعثمان وعلي والخلفاء بعدهم، فما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن منه من في عائشة.

    وذكر أبو عمر عن عبد البر رحمه الله: "أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علوم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر.

    ومن روافد بلاغتها أيضًا استماعها لشعر وخطب وفود العرب بحكم ملاصقة حجرتها للمسجد النبوي.

    وهكذا شهد هذا الجمع لأمنا بالفصاحة والبيان التي أثرت بقوة في قلوب الخلائق وبلغت ما لم تبلغه امرأة قط في عصر النبوة وحتى وقتنا، فرضي الله عنها وأرضاها.



    السيدة عائشة – رضي الله عنها – والرفيق الأعلى:

    في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان المبارك، ألم المرض بأم المؤمنين عائشة، وصعدت روحها إلى بارئها وقد وصت أن تدفن بالبقيع مع صواحبها أمهات المؤمنين وآل البيت – صلى الله عليه وسلم – ودفنت من ليلتها بعد صلاة الوتر.

    وقدم أبو هريرة – رضي الله عنه – فصلى عليها، فاجتمع الناس وكانوا كثر وصلوا عليها.

    فرضي الله عن أمنا وزوجة نبينا – صلى الله عليه وسلم – وسلام عليها في المؤمنات الصالحات وجعل جنة الفردوس مثواها.
    آمين


    لسيدة عائشة (رضي الله عنها) هو ما لهذه الإنسانة من عقل نير، وذكاء حاد ، وعلم جم. ولدورها الفعال في خدمة الفكر الإسلامي من خلال نقلها لأحاديث رسول الله وتفسيرها لكثير من جوانب حياة الرسول صلى الله عليه و سلم واجتهاداتها . وهي كذلك المرأة التي تخطت حدود دورها كامرأة لتصبح معلمة أمة بأكملها ألا وهي الأمة الإسلامية. لقد كانت (رضي الله عنها) من أبرع الناس في القرآن والحديث و الفقه، فقد قال عنها عروة بن الزبير (( ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة)). 1
    وفي هذه النقطة البحثية تطرقت إلى ثلاث مجالات تميزت فيهم السيدة عائشة وهي :
    1. علمها وتعليمها .
    2. السيدة المفسرة المحدثة.
    3. السيدة الفقيهه .
    وقد اخترت هذه المجالات ؛ لأهميتها ولأثرها الواضح في المجتمع والفكر الإسلامي، فهي (رضي الله عنها) بعلمها ودرايتها ساهمت بتصحيح المفاهيم، والتوجيه لإتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد كان أهل العلم يقصدونها للأخذ من علمها الغزير، فأصبحت بذلك نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه.تلكم هي عائشة بنت أبي بكر الصديق زوجة رسول الله وأفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالقرآن والحديث والفقه. ولدت بمكة المكرمة في العام الثامن قبل الهجرة ، تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية للهجرة، فكانت أكثر نسائه رواية لأحاديثه.


    كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((قالت عائشة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم : فضلت عليكن بعشر ولا فخر : كنت أحب نسائه إليه وكان أبي أحب رجاله إليه ، وابتكرني ولم يبتكر غيري ، وتزوجني لسبع ، وبنى بي لتسع ، ونزل عذري من السماء واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في مرضه ، فقال : إنه ليشق علي الاختلاف بينكن فائذن لي أن أكون عند بعضكن . فقالت أم سلمة : قد عرفنا من تريد عائشة . أذنا لك ، وكان آخر زاده من الدنيا ريقي ، أتي بسواك ، فقال : انكثيه ياعائشة . فنكثته وقبض بين حجري ونحري ، ودفن في بيتي )).
    الراوي: عبدالملك بن عمير - خلاصة الدرجة: إسناده صالح ، ولكن فيه انقطاع - المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 2/147
    توفيت(رضي الله عنها) في الثامنة والخمسين للهجرة.


    علمها وتعليمها

    تعد عائشة (رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. وكانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر، فقد كانوا (رضي الله عنهم) يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم. حيث قال أبو موسى الأشعري : ((ما أشكل علينا –أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً)) .
    وقد كان مقام السيدة عائشة بين المسلمين مقام الأستاذ من تلاميذه، حيث أنها إذا سمعت من علماء المسلمين والصحابة روايات ليست على وجهها الصحيح،تقوم بالتصحيح لهم وتبين ما خفي عليهم، فاشتهر ذلك عنها ، وأصبح كل من يشك في رواية أتاها سائلاً.
    لقد تميزت السيدة بعلمها الرفيع لعوامل مكنتها من أن تصل إلى هذه المكانة، من أهم هذه العوامل:

    - ذكائها الحاد وقوة ذاكرتها، وذلك لكثرة ما روت عن النبي صلى الله عليه و سلم .

    - زواجها في سن مبكر من النبي صلى الله عليه و سلم، ونشأتها في بيت النبوة، فأصبحت (رضي الله عنها) التلميذة النبوية.

    - كثرة ما نزل من الوحي في حجرتها، وهذا بما فضلت به بين نساء رسول الله.

    - حبها للعلم و المعرفة، فقد كانت تسأل و تستفسر إذا لم تعرف أمراً أو استعصى عليها مسائلة، فقد قال عنها ابن أبي مليكة ((كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه)).

    ونتيجة لعلمها وفقهها أصبحت حجرتها المباركة وجهة طلاب العلم حتى غدت هذه الحجرة أول مدارس الإسلام وأعظمها أثر في تاريخ الإسلام. وكانت (رضي الله عنها) تضع حجاباً بينها وبين تلاميذها، وذلك لما قاله مسروق((سمعت تصفيقها بيديها من وراء الحجاب)).

    لقد اتبعت السيدة أساليب رفيعة في تعليمها متبعة بذلك نهج رسول الله في تعليمه لأصحابه. من هذه الأساليب عدم الإسراع في الكلام وإنما التأني ليتمكن المتعلم من الاستيعاب، . فقد قال عروة إن السيدة عائشة قالت مستنكرة((ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى جانب حجرتي يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم يسمعني ذلك، وكنت أسبِّح-أصلي-فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه، إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم.


    كذلك من أساليبها في التعليم، التعليم أحياناً بالإسلوب العملي، وذلك توضيحاً للأحكام الشرعية العملية كالوضوء. كما أنها كانت لا تتحرج في الإجابة على المستفتي في أي مسائلة من مسائل الدين ولو كانت في أدق مسائل الإنسان الخاصة. كذلك لاحظنا بأن السيدة عائشة كانت تستخدم الإسلوب العلمي المقترن بالأدلة سواء كانت من الكتاب أو السنة. ويتضح ذلك في رواية مسروق حيث قال((كنت متكئا عند عائشة . فقالت : يا أبا عائشة ! ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية . قلت : ما هن ؟ قالت : من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية . قال وكنت متكئا فجلست . فقلت : يا أم المؤمنين ! أنظريني ولا تعجليني . ألم يقل الله عز وجل : { ولقد رآه بالأفق المبين } [ 81 / التكوير / الآية - 23 ] { ولقد رآه نزلة أخرى } [ 53 / النجم / الآية - 13 ] فقالت : أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : " إنما هو جبريل . لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين . رأيته منهبطا من السماء . سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض )
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 177
    فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقال: ( إنما هو جبريل )) الراوي: عبدالله بن مسعود و عائشة - خلاصة الدرجة: صح عن عائشة وابن مسعود - المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 3/33
    فقالت: أولم تسمع أن الله يقول لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) أو لم تسمع أن الله يقولوما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه عليٌ حكيم).

    قالت: ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية ، و الله يقول: ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ). قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول ( قل لا يعلم من في السماوات و الأرض الغيب إلا الله ))
    وبذلك يتضح لنا بأن السيدة عائشة (رضي الله عنها)كانت معقلاً للفكر الإسلامي، وسراجاً يضيء على طلاب العلم. ولذكائها و حبها للعلم كان النبي صلى الله عليه و سلم يحبها ويؤثرها حيث قال( وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)).

    السيدة المفسرة المحدثة
    كانت السيدة عائشة (رضي الله عنها) عالمة مفسرة ومحدثة، تعلم نساء المؤمنين،ويسألها كثير من الصحابة في أمور الدين،فقد هيأ لها الله سبحانه كل الأسباب التي جعلت منها أحد أعلام التفسير والحديث. وإذا تطرقنا إلى دورها العظيم في التفسير فإننا نجد أن كونها ابنة أبو بكر الصديق هو أحد الأسباب التي مكنتها من احتلال هذه المكانة في عالم التفسير، حيث أنها منذ نعومة أظافرها وهي تسمع القرآن من فم والدها الصديق، كما أن ذكائها و قوة ذاكرتها سبب آخر،ونلاحظ ذلك من قولها( لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه و سلم وإني لجارية ألعب (بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده)).

    ومن أهم الأسباب إنها كانت تشهد نزول الوحي على رسول الله، وكانت(رضي الله عنها)تسأل الرسول عن معاني القرآن الكريم وإلى ما تشير إليه بعض الآيات.فجمعت بذلك شرف تلقي القرآن من النبي صلى الله عليه و سلم فور نزوله وتلقي معانيه أيضا من رسول الله. وقد جمعت (رضي الله عنها) إلى جانب ذلك كل ما يحتاجه المفسر كقوتها في اللغة العربية وفصاحة لسانها و علو بيانها.
    كانت السيدة تحرص على تفسير القرآن الكريم بما يتناسب وأصول الدين وعقائده، ويتضح ذلك في ما قاله عروة يسأل السيدة عائشة عن قوله تعالى(( حتى إذا استيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كُذِبُوا جاءهم نصرنا…)) قلت: أ كُذِبُوا أم كُذِّبُوا؟ قالت عائشة: كُذِّبُوا، قلت: قد استيقنوا أن قومهم كذّبوهم فما هو بالظن، قالت: أجل قد استيقنوا بذلك، فقلت لها:وظنَّوا أنهم قد كُذِبُوا؟ قالت: معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، فطال عليهم البلاء و استأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن اتباعهم قد كذَّبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك)).
    وفي موقف آخر يتضح لنا أن السيدة عائشة كانت تحرص على إظهار ارتباط آيات القرآن بعضها ببعض بحيث كانت تفسر القرآن بالقرآن. وبذلك فإن السيدة عائشة تكون قد مهدت لكل من أتى بعدها أمثل الطرق لفهم القرآن الكريم . أما من حيث إنها كانت من كبار حفاظ السنة من الصحابة، فقد احتلت (رضي الله عنها) المرتبة الخامسة في حفظ الحديث وروايته، حيث إنها أتت بعد أبي هريرة ، وابن عمر وأنس بن مالك ، وابن عباس (رضي الله عنهم).

    ولكنها امتازت عنهم بأن معظم الأحاديث التي روتها قد تلقتها مباشرة من النبي صلى الله عليه و سلم كما أن معظم الأحاديث التي روتها كانت تتضمن على السنن الفعلية . ذلك أن الحجرة المباركة أصبحت مدرسة الحديث الأول يقصدها أهل العلم لزيارة النبي صلى الله عليه و سلم وتلقي السنة من السيدة التي كانت أقرب الناس إلى رسول الله، فكانت لا تبخل بعلمها على أحدٍ منهم، ولذلك كان عدد الرواة عنها كبير.
    كانت (رضي الله عنها) ترى وجوب المحافظة على ألفاظ الحديث كما هي، وقد لاحظنا ذلك من رواية عروة بن الزبير عندما قالت له (( يا ابن أختي ! بلغني أن عبدالله بن عمرو مار بنا إلى الحج . فالقه فسائله . فإنه قد حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا . قال فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عروة : فكان فيما ذكر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا . ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم . ويبقى في الناس رؤسا جهالا . يفتونهم بغير علم . فيضلون ويضلون " . قال عروة : فلما حدثت عائشة بذلك ، أعظمت ذلك وأنكرته . قالت : أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا ؟ قال عروة : حتى إذا كان قابل ، قالت له : إن ابن عمرو قد قدم . فالقه . ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم . قال فلقيته فساءلته . فذكره لي نحو ما حدثني به ، في مرته الأولى . قال عروة : فلما أخبرتها بذلك . قالت : ما أحسبه إلا قد صدق . أراه لم يزد فيه شيئا ولم ينقص )) .
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2673
    ولذلك كان بعض رواة الحديث يأتون إليها ويسمعونها بعض الأحاديث ليتأكدوا من صحتها، كما إنهم لو اختلفوا في أمر ما رجعوا إليها. ومن هذا كله يتبين لنا دور السيدة عائشة و فضلها في نقل السنة النبوية ونشرها بين الناس، ولولا أن الله تعالى أهلها لذلك لضاع قسم كبير من سنة النبي صلى الله عليه و سلم الفعلية في بيته عليه الصلاة و السلام .

    السيدة الفقيهة :

    تعد السيدة عائشة(رضي الله عنها) من أكبر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد كانت من كبار علماء الصحابة المجتهدين، وكما ذكرنا سابقاً بأن أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم كانوا يستفتونها فتفتيهم، وقد ذكر القاسم بن محمد أن عائشة قد اشتغلت بالفتوى من خلافة أبي بكر إلى أن توفيت. ولم تكتفِ (رضي الله عنها) بما عرفت من النبي صلى الله عليه و سلم وإنما اجتهدت في استنباط الأحكام للوقائع التي لم تجد لها حكماً في الكتاب أو السنة، فكانت إذا سئلت عن حكم مسألة ما بحثت في الكتاب والسنة، فإن لم تجد اجتهدت لاستنباط الحكم، حتى قيل إن ربع الأحكام الشرعية منقولة عنها. فها هي (رضي الله عنها) تؤكد على تحريم زواج المتعة مستدلة بقول الله تعالى : (( والذين هم لفروجهم حافظون.إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)).

    وقد استقلت السيدة ببعض الآراء الفقهية، التي خالفت بها آراء الصحابة، ومن هذه الآراء:
    1-جواز التنفل بركعتين بعد صلاة العصر، قائلة((لم يدع رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد العصر . قال فقالت عائشة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تتحروا طلوع الشمس ولا غروبها . فتصلوا عند ذلك )).
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 833
    وعلى الرغم من أنه من المعلوم أن التنفل بعد صلاة العصر مكروه، فقال بعض الفقهاء أن التنفل بعد العصر من خصوصياته .


    2- كما أنها كانت ترى أن عدد ركعات قيام رمضان إحدى عشرة ركعة مع الوتر، مستدلة بصلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم ،وذلك عندما سألها أبو سلمة بن عبدالرحمن (( كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ؟ فقالت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي أربعا ، فلا تسل عن حسنهن وطولهن ، ثم يصلي ثلاثا . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ . فقال : يا عائشة ، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي )).
    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1147

    2 - الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2013

    فكان الصحابة (رضي الله عنهم) يصلونها عشرين ركعة، لأن فعل النبي صلى الله عليه و سلم لهذا العدد لا يدل على نفي ما عداه . وهكذا جمعت السيدة عائشة بين علو بيانها و رجاحة عقلها، حتى قال عنها عطاء( كانت عائشة أفقه الناس وأحسن الناس رأياً في العامة)).

    الخلاصة :
    توفيت السيدة عائشة (رضي الله عنها) وهي في السادسة و الستين من عمرها،بعد أن تركت أعمق الأثر في الحياة الفقهية و الاجتماعية والسياسية للمسلمين. وحفظت لهم بضعة آلاف من صحيح الحديث عن رسول صلى الله عليه و سلم .
    لقد عاشت السيدة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم لتصحيح رأي الناس في المرأة العربية ، فقد جمعت (رضي الله عنها) بين جميع جوانب العلوم الإسلامية ، فهي السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء.
    كما أن عروة بن الزبير قال فيها(ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة))، وأيضا قال فيها أبو عمر بن عبدالبر( إن عائشة كانت وحيدة بعصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر)).
    وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التي اعتبرت نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه،للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتي أخذت منه الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامي. فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله صلى الله عليه و سلم



    هذا اقل مايقدم من المحب لإمه الغاليه

    التي برئه رب العالمين في سماء

    وياتي من لا يستحق ويتهمها بطل وكفر

    حسبي الله ونعم والوكيل

    يارب قل المعين ولم نجد سواك انت ملذنا
    فعليك بكل خبيث وخبيثه تطول على رموزنا وقيمنا










  2. #2
    عروس مشرقة
    تاريخ التسجيل
    24/04/2008
    الدولة
    بين البديه والنهايه
    المشاركات
    431
    ترجمه لما كتب بالاسود


    الوثيقة السابقة مترجمه بالإنجليزية



    Lady Aisha (may Allah be pleased with her) is what this humanity possesses of bright mind, sharp wit, and abundant knowledge. Additionally, for her effective role in serving the Islamic thought through relating Prophet Muhammad's (PBUH) Hadiths (narrations); interpreting a lot of the aspects of the Prophet's (PBUH) life and her juristic deductions.
    She is also a woman who exceeded the boundaries of her role as a woman to become a teacher for a whole nation that is the Islamic nation.
    May Allah be Pleased with her was one of the skilful people in Qur'an, Hadith and Islamic Jurisprudence, thus Urwah- bin al- Zubair said:'' I have never seen someone who knows more of the Qur'an and its commandments, nor al-Hallal (lawfulness), or Haram( sinful deeds), or poetry, or Arabs oratory or backgrounds than Aisha.''
    In this researchable point I have raised three domains in which lady Aisha (may Allah be Pleased with her) has been distinguished in, and they are:

    1-Her knowledge and teachings.
    2-The oratorical interpreter lady.
    3-The lady faqiha (Islamic jurist).

    I have chosen these domains for their importance and obvious influence on the Islamic community and thought, Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) with her knowledge and her knowingness contributed in amending the concepts, and the orientation to follow the Messenger of Allah's Sunnah (Prophet's tradition), that's why the intellectuals used to go to her to grasp from her abundant knowledge ,thereby she became an illuminative source (lamp) that sheds its light on the people of science and its students . That is lady Aisha bint- abi- Bakr- al- Siddiq- Abdullah –bin- Othman (May Allah be Pleased with them) Prophet Muhammad's wife and the most proficient Islamic jurist of the women of Islam and the most knowledgeable of Qur'an, the Hadith (the Prophet's tradition); and Jurisprudence.
    She was born in Makkah in the eighth year before al- Hijra. Prophet Muhammad (PBUH) married her the second year of A.H, she was the most relaying of his Hadiths amongst his women.
    She was one of the Prophet's most beloved women, she talks about it and say:'' I was superior to the wives of Prophet Muhammad (PBUH) in ten with no pride, I was the dearest to his heart; my father was the dearest to him ;he married me a seven year old and consummated the marriage when I was nine years old ; the proof of my innocence has been revealed by Allah (meaning the slander incident ). Prophet Muhammad (PBUH) took permission from his other wives during his sickness saying:' I have no strength to come to you frequently ,so permit me to stay at some of you, so um- Salamah said:'' we knew who you want ,you want Aisha, you have our permission.'' ; his last meal in this world was my saliva/spittle ; so he cleaned his teeth with my (siwak) toothpick; he died between my lap and my bosom; and was buried in my house.'' May Allah be Pleased with her died in fifty-eighth A.H.

    Her Knowledge and Teachings
    Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) is considered one of the senior intellectuals and jurisprudent (fiqhan) women of the world, she had known of all that relates to al-Din (religion), Quran, Hadith; interpretation; and jurisprudence. She (may Allah be Pleased with her) was a reference to the Prophet's (PBUH) Companions when they encountered a difficult matter they used to take her Islamic opinion and find solution from her for what had been problematic for them . Abu Musa al-Ashari said:'' never had we (the Companions of the Prophet) encountered any difficulty regarding Hadith and we asked Aisha about it, but got useful information from her.''
    Lady Aisha's status among Muslims was the status of the teacher amongst his students, if she heard inaccurate narrations from the Muslim intellectuals and the Companions of the Prophet (PBUH), she would correct them for them and clarify what was unknown to them, so she was famous for that, and everyone who had a suspicion regarding a relation came to her asking.

    Lady Aisha (may Allah be Pleased with her ) has been distinguished by her refine knowledge for enabling factors which made her reach this status , some of the most important factors are;
    -Her sharp intelligence in addition to her formidable memory, that's because she narrated a lot of the Hadiths of the Prophet (PBUH).
    -Her marriage to the Prophet (PBUH) in an early age and her upbringing in the Prophethood household, so she became " the student of Prophet-hood."
    -The many times in which the Prophet (PBUH) received Divine revelation (Alwahy by Gabriel) while he was in her room and in that she had superiority over the other wives of the Prophet (PBUH).
    - Her passion for knowledge and science, she would ask and inquire if she had no knowledge of something or if she encountered a difficulty in a case, that's why ibn-abi-Malikah said:'' she never heard something - which she had no recollection of - but revised till she memorize.''
    As a result of her knowledge and jurisprudence, her blessed quarter became the scholars' destination till this quarter became the first school of Islam and the greatest influence in the history of Islam, furthermore, she used to install a veil as a separator (curtain) between her and her students, that's when Masrouk said:''I heard her clapping hands from behind the separating veil.''
    Lady Aisha(may Allah be Pleased with her) followed refined techniques in her teachings following the Prophet's (PBUH) steps, the ones he used in teaching his Companions (al Sahabah) .
    One of these techniques is not hurrying in speech, instead talking slowly so the learner would comprehend. Urwa said that Lady Aisha said in denunciation :'' Abu- Huraira came once and sat beside my quarters relaying of the Prophet (PBUH) making me listen to it. At that time I was praying (glorifying Allah), consequently he left before I had finished my rosary. Had I caught up with him I would have replied, that the Prophet (PBUH) did not narrate al- Hadith the way you narrate it.''
    Another teaching techniques she used as well, teaching in a practical way, in order to clarify the arbitrations of the practical legitimacies such as ablution (wudhou'). applying
    She was never embarrassed in answering the person who came to her asking about the legal opinions issued by Islam (fatwa) in any of the issues concerning religion even if it was of one's most specific personal issues.
    We noticed as well that Lady Aisha (may Allah be Pleased with her ) used to use the scientific technique joined with evidence from the Quran or al-Sunnah , that's obvious in Massrouks' narration when he said:'' Abu Bakr (May Allah Be pleased with him) was leaning at Aisha's. She said :O father of Aisha ,three whoever speaks of, slanders greatly to Allah. He said :what are they? She said: who alleged that the Prophet(PBUH) saw Allah has greatly slandered to Allah. Abu Bakr said: I was leaning then sat down and said: await me and do not haste me, did not Allah the Almighty sayAnd indeed he (The Prophet) already saw him on the evident horizon.And indeed he did already see him (during) another descent).Al-takweer81:2), (an-Najm53:13)
    Thus she said :I am the first of this nation to ask the Prophet(PBUH) of this and he said it is but the Angel Jibril( Gabriel), I have not seen his true image ,the one he was created by, except these two times, I saw him descend from the sky blocking by his mighty image what's between the sky and earth. So she said :haven’t you heard that Allah says Beholdings (i.e., eyesights) cannot perceive Him, and He perceives be holdings and He is The Ever-Kind, The Ever-Cognizant. (103, al-Anaam)
    Haven’t you heard that Allah says :( And in no way is it feasible for a mortal that Allah should speak to Him, except by revelation or from beyond a curtain, or that He should send a Messenger; then He reveals whatever He decides, by His permission. Surely He is Ever-Exalted, Ever-Wise. (Al-Shura: 51:42)
    She said: and whoever claims that the Prophet hid something from Allah's book (the Quran) did slander greatly on Allah and Allah says O you Messenger, proclaim whatever has been sent down to you from your Lord; and in case you do not perform (that), then in no way have you proclaimed His Message.(al-Maedah:5:67)
    And she said whoever speaks of tomorrow (the unseen) has greatly slandered and Allah says : ( Say, "None knows the Unseen in the heavens and the earth except Allah. (An-Naml27:65)
    Thus it becomes obvious to us that Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was a stronghold of the Islamic thought, in addition, a siraj (source) that illuminates on the students of science.
    Prophet Muhammad (PBUH) loved her and preferred her for her cleverness and her love for knowledge thereby; said:'' a lot of men have been perfect, and none of the women were perfect except Asia -pharaohs' wife- and Mariam bint- Umran, and the superiority of Aisha to other women is like the superiority of "tharid" (that is a meat and bread dish that was the best to eat at these times) to other meals.''

    The Orator Interpreter Lady
    Lady Aisha was a proficient scientist interpreter and orator, teaching the women believers, in addition, a lot of the Prophet's Companions asked her in issues of al-Din (religion). Allah has destined for her all the means that made her one of the pioneers of the interpretation (tafsir) realm.
    If we go through her great role in interpretation we will find that being the daughter of Abu- Bakr- al -Siddiq is one of the reasons that enabled her to occupy this status in the realm of interpretation. As a child she heard the Quran from her father As Siddiq, moreover her cleverness and her formidable memory were additional reasons. We notice that from her saying:'' it was revealed to the Prophet (PBUH) in Makkah and I was running and playing: (No indeed, (but) the Hour is their appointment, and the Hour is more calamitous and more bitter.)(Al-Qamar54:46); never had Surat al Bakara and An-Nisaa' been revealed unless I was with him).
    One of the many important reasons is that she used to witness the descending of the Revelation (al-Wahy) on the Messenger of Allah ,and she used to ask the Prophet (PBUH) about the meanings of the verses of the Quran once she hears them, hence fore, she combined the honor of receiving the Quran from the Prophet (PBUH) as soon as it is revealed and getting its meanings from the Prophet (PBUH) as well. She has accumulated besides all that all what the interpreter must have, like being perfect in the Arabic language, her eloquence and the Excellency of her exposition.

    Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was careful in interpreting the holy Quran following the principles and creeds of Religion, and that is obvious in what Urwah said asking Lady Aisha regarding Allah's saying:''

    (They were reprieved) until, when the Messengers gave up hope and thought that they were denied (by their people), then came to them Our Help, and whomsoever We willed were delivered.
    (Yusuf12:110)

    Urwah was confused in understanding the word " denied" and whether they were denied by people or by Allah. Aisha said: "Allah forbids, the Messengers did not think that of their Lord (Allah)". Urwah said: so what does this verse mean? She said: the followers of the Messengers believed in their Lord (Allah), and believed them, but when the victory was delayed, the Messengers were finally in despair from their people and thought that their followers had counted them liars. Finally Allah's victory came to them at that point.''
    Moreover, in another situation it is revealed to us that lady Aisha used to be eager to show how the verses of the Quran are related through explaining and interpreting the Quran using Quran. And by that Lady Aisha has paved the way for all who came after her the most idealistic ways in understanding the Quran.
    As for being one of the greatest who memorized and narrated al-Sunnah "the Prophet's sayings" between the Companions, she has occupied the fifth place in memorizing and interpreting the Prophet's Hadiths, she came after abi- Huraira ,ibn- Omar, Anas- bin- Malek, and ibn- Abbas (may Allah be Pleased with them). Nevertheless, she was distinguished in that because most of the sayings which she narrated, she heard directly from the Prophet(PBUH)himself. In addition, a lot of the Hadiths which she narrated had included actual Sunan that's because the blessed quarters became the first school of Hadith where the scholars goes to in order to visit the Prophet and receive al Sunnah from the lady who was the closest person to the Prophet, she never held back her knowledge from any of them, that's why the number of the narrators who narrated on her behalf were huge.

    She used to believe that it is imperative to keep the words of the Hadiths as they are. We have noticed that from the narration of Urwa bin az-Zubair when Aisha said to him:'' O nephew it came to my knowledge that Abdullah- bin- Amr is passing by on his way to the Pilgrimage (al hajj). Meet him and ask him to tell you some of the Prophet's sayings, for he took from him great knowledge. Urwa said:" I have met him and asked him about things he heard from the Prophet. When I reported one of the Hadiths I've heard from him to Aisha, she was astonished and said: "did he tell you that he heard the Prophet saying this?" ".
    Later, Aisha asked Urwah again to ask bin Amr about the Hadith he had mentioned to him, when bin Amr reached Madienah.
    Urwah said:" I met him therefore and asked him to retell the Hadith. He mentioned it to me the same way he mentioned it the first time. When I told Aisha that, she said :"I don’t think but he uttered the truth, I can see that he didn't add to it nor did he decrease.'' "

    This is why some narrators of the Hadith came to her and made her listen to some of the Hadiths so they would verify its authenticity. In addition, if they disagreed on a certain matter they would refer to her. From all of this it becomes obvious to us the role of lady Aisha, and her preference in transmitting the Prophethood Sunnah and spreading it between people ,additionally, only if Allah did not make her fit for that, a great part of the actual Sunnah would have been lost in the Prophet's household.

    The Jurist Lady
    Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) was one of the senior knowledgeable, jurisprudent women in the world. One of the senior intellectual jurist companions of the Prophet (PBUH).
    Moreover, as we have mentioned before that the companions of the Prophet used to take her legal opinions based on Islam (yastaftonaha) and she would give it to them (fataftihem). It was mentioned by Al-Qasem –bin –Muhammad that lady Aisha has been working in giving her fatwa( legal opinion based on Islam) since the succession of Abu Bakr in handling the Muslims issues till she died. Furthermore, she did not stop at what she has learnt from the Prophet but rather deducted juristically in extracting laws for the incidents which did not have a verdict in the Quran or al-Sunnah. If she was asked of a verdict of a certain issue she would look it up in the Quran and Hadith, if she didn’t find any she would deduct juristically to extract the verdict, till it was said that a quarter of the Islamic laws and verdicts are transmitted by her. As an example, her confirming the unlawfulness of what is called "pleasure marriage"taking evidence from Allah's saying And they are the ones who preserve their private parts, Except with their spouses or what their right hands possess; then surely they are not blameworthy (Literally: other than being blameworthy). Yet, whoever inequitably seeks (anything) beyond that, then those are the ones who are the aggressors-(al-Maarij70:29,30,31)

    Lady Aisha has some specific Islamic jurisprudence opinions in which she contradicted the opinions of the companions, some of these opinions are:

    1- The legality of praying supererogatory (voluntary) prayers -nawafel-after the afternoon (al- Asr) prayer, saying that Prophet Muhammad never left the two supererogatory prayers after al- Asr prayer.'' and despite the fact that it is known that praying supererogatory prayers after al- Asr is not preferable, some of the scholars (Islamic jurists) said that praying extra prayers after al- Asr prayer is of the Prophet's privacies.

    2- She has also seen that the number of Ramadan's voluntary prayers are eleven (raka'at) with al-Witr (the odd prayer) taking evidence from the Prophets prayer, and that’s when Abu- Sallamah bin Abdur-Rahman asked her :'' How was Prophet Muhammad's(PBUH) prayer during Ramadan(the fasting month)? She said :the prophet did not exceed in Ramadan nor at any other time than eleven units of prayer, praying four raka'at ,don’t ask of their goodness and length ,then prays another four, don’t ask of their goodness and length, then prays three. I said :O Messenger of Allah :do you sleep before praying al-Witr (the odd)? So He saidO Aisha my eyes sleep but my heart never sleeps).''
    In spite of that the companions used to pray 20 (Rak'at) and this is not against what the Prophet did.
    Thus, Lady Aisha has accumulated the Excellency of her exposition in addition to her minds' temperance, till Al-Ata' said about her: "Aisha was the most jurist of people in addition, her opinion of the common was better than all the people.''

    The Conclusion

    Lady Aisha (may Allah be Pleased with her) died at the age of sixty- six , after leaving the deepest impact on the Islamic jurisprudence ,social and political life of Muslims .Additionally, she kept for them some few thousands of Prophet Muhammad's (PBUH) authentic Hadiths.
    May Allah be pleased with her had outlived Prophet Muhammad (PBUH) to correct people's opinion of the Arabic woman, thus she had accumulated (may Allah be Pleased with her) between all the aspects of the Islamic sciences, for she is the Lady intellectual, interpreter, narrater, jurist. Moreover, as we have mentioned earlier she is the one whom Prophet Muhammad (PBUH) said about:'' the superiority of Aisha to other women is like the superiority of tharid (meat and bread dish) to other meals.'' as if she was superior to women.
    Urwah said of her:'' I haven’t seen a more knowledgeable person in jurisprudence, or medicine, or poetry than Aisha.'' Abu-Omar bin-Abdulbar said of her the same.
    Furthermore, thus we feel the deepest influence of Lady Aisha who was considered a luminous source on scholars and intellectuals, because she was the closest companion to the teacher of the nation and the most beloved Prophet Muhammad, and who took a lot from him and benefited the Islamic society. For that she is considered an extension of the Messenger of Allah (PBUH).

  3. #3
    عروس ذهبية الصورة الرمزية يارا العسوله
    تاريخ التسجيل
    10/02/2009
    الدولة
    المدينه المنوره
    المشاركات
    2,560
    الله يجزاك خير موضوعك مهم ارجو من المشرفات الثتبيث للموضوع ويشرفني عزيزتي اني اكون معكم في هذه الحمله تم التقييم وحسبي الله على كل خبيث وخبيثه
    حق اليقين
    في
    نصرة أم المؤمنين





    سر يا قصيدُ مزمجراً زئاراً *** أشعل قوافيها تضرماً وناراً



    دفاعاً عن خيرِ الورى الرسولِ *** جزّ الرؤوسَ بالصارمِ المسلولِ



    وأمنا الحصان بنت الصديقِ *** فداها نفسي, أهلي, والصديقِ



    من اصطفاها الربُ للمصطفى *** وهبها الصدقَ لهُ والوفا



    حتى باتت أحب الناسِ له *** نص عليه مجيباً سائله



    كما رواه عنه ابنُ العاصِ *** لا كما يهرف الكافرُ العاصي



    قبح اللهُ ياسرَ الحبيبِ *** لا ياسرٌ هوَ ولا حبيب



    بل خاسرٌ هو إن لم يتب *** مرجوماً كالشياطينَ بالشهب



    فطعنه بأُمنا؛ طعناً بهِ *** حرقاً لنفسهِ بلهيبهِ



    كالفتيلِ أو أشدُ منه حالا *** محالٌ يمسَ النجمَ المتلالا



    برأها اللهُ في الكتابِ *** فلا يضرها نبحُ الكلابِ



    نزهها عن السوء والفاحشة *** رضي الله عن أمنا عائشة


    فيها النصوص جاءت متواترة *** والآثار في فضلها متضافرة


    فلا يماري في ذاك إلا جاحد *** على الصحابةِ حانق, حاقد


    دواؤه النعلُ على القفا *** ثم السيفُ أسرع للشفا








    منظومة: على بحر الرجز.



    هذا ماتم إيراده وتم إعداده
    للفقير إلى ربه
    ابوالوليد
    __________________

  4. #4
    عروس مشرقة
    تاريخ التسجيل
    05/09/2009
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    475
    بارك الله فيك على هذا الموضوع وجزاك الله بكل حرف كل خير
    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم في هذه الساعه أن يشل لسان كل من تفوه وأفترى على أمنا الغاليه(عائشه رضي الله عنها)بكل سوء ونقول لهم قاتلكم الله...قاتلكم الله...قاتلكم الله...
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم...
    أمنا أشرف منكم وسوف تجزون بما تفعلون..
    اللهم عليك بكل من يتحدث بإمنا سوء ويفتري عليها...اللهم دمر حياته في الدنيا وشتت شمله وعسر أمره وأخرجه من كل ضيق إلى ضيق أكبر..اللهم امين

  5. #5
    عروس مشاركة
    تاريخ التسجيل
    15/05/2010
    الدولة
    الســــعوديــهـ
    المشاركات
    64
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متحدية الصعاب مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك على هذا الموضوع وجزاك الله بكل حرف كل خير
    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم في هذه الساعه أن يشل لسان كل من تفوه وأفترى على أمنا الغاليه(عائشه رضي الله عنها)بكل سوء ونقول لهم قاتلكم الله...قاتلكم الله...قاتلكم الله...
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم...
    أمنا أشرف منكم وسوف تجزون بما تفعلون..
    اللهم عليك بكل من يتحدث بإمنا سوء ويفتري عليها...اللهم دمر حياته في الدنيا وشتت شمله وعسر أمره وأخرجه من كل ضيق إلى ضيق أكبر..اللهم امين
    اللهم امييين

  6. #6
    عروس مشرقة
    تاريخ التسجيل
    30/06/2007
    الدولة
    المدينه خيراً لهم لو كانوا يعلمون
    المشاركات
    401
    اللهم ارنا بمن يسب امنا عجائب قدرتك اللهم اشفي صدورنا وارنا نصرنا فيهم ياربي عاجلا غير اجل



    جزاك الله خير اختي

  7. #7
    عروس ركن الأزياء الصورة الرمزية لوليكي
    تاريخ التسجيل
    18/04/2008
    الدولة
    بين عائلتي الصغيرة
    المشاركات
    7,647
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تندو مشاهدة المشاركة
    اللهم ارنا بمن يسب امنا عجائب قدرتك اللهم اشفي صدورنا وارنا نصرنا فيهم ياربي عاجلا غير اجل



    جزاك الله خير اختي

  8. #8
    عروس مشرقة
    تاريخ التسجيل
    24/04/2008
    الدولة
    بين البديه والنهايه
    المشاركات
    431
    بارك الله فيك اختي

    وياريت يتفعل الموضوع

    وشكرا الجزيل لكل من شارك

  9. #9
    عروس نشيطة
    تاريخ التسجيل
    06/06/2010
    الدولة
    مكه
    المشاركات
    176

  10. #10
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    03/05/2008
    الدولة
    يا خسارة الخمس سنوات
    المشاركات
    53,944
    جزاك الله خيراً

  11. #11
    عروس مبدعة الصورة الرمزية الهنوف..
    تاريخ التسجيل
    09/11/2007
    الدولة
    قلب زوجي
    المشاركات
    583

    رضي الله عنك ياامنا ياحبيبت حبيبنا صلى الله عليه وسلم

    جزاك الله خيراً








    :L: :L:
    :L:

  12. #12
    مشرفة سابقة الصورة الرمزية بآغية الجنآن
    تاريخ التسجيل
    30/09/2009
    الدولة
    لأجل (طوبى) سأحيا بين الغرباااااء .!!
    المشاركات
    5,392


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    اللهم عليك بمن تطاول على عرض أمنا الشريفة الطاهرة رضي الله عنها

    اللهم عليك بهم

    اللهم عليك بهم


  13. #13
    عروس مشرقة
    تاريخ التسجيل
    24/04/2008
    الدولة
    بين البديه والنهايه
    المشاركات
    431
    بارك الله في كل من مر من هنا

  14. #14
    عروس متألقة
    تاريخ التسجيل
    02/04/2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    256
    • ومن الخلال التي لم تكن لأحد غيرها ما قالته عن نفسها: "كنت أحب الناس إليه، وبنت أحب الناس إليه، وقد نزلت فيَّ آيات من القرآن وقد كادت الأمة تهلك، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه – صلى الله عليه وسلم – غيري وقبض في بيتي ولم يله أحد – غير الملك – إلا أنا.

    • ومن بركاتها – رضي الله عنها – أن الله أنزل بسببها آية التيمم تيسيرًا على المسلمين ففرح المسلمون لذلك فرحًا شديدًا.



    اماه ياماه لاتحزني
    جزاك الله خيرا

  15. #15
    عروس مبدعة الصورة الرمزية الهنوف..
    تاريخ التسجيل
    09/11/2007
    الدولة
    قلب زوجي
    المشاركات
    583

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. السيدة خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    بواسطة нαиεи вαвy في المنتدى قضايا دينية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13/06/2010, 01:58 PM
  2. قصة فتاة مع السيدة عائشة رضي الله عنها
    بواسطة فاطمة الامورة في المنتدى قضايا دينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10/02/2009, 08:26 PM
  3. *-* سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم *-*ر
    بواسطة « Ŀ О Я Е Ѕ . . | ≈ في المنتدى مجلس بنات عروس الثقافي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 15/03/2008, 07:38 PM
  4. يومان يجب ان ننسى كل شيء عنهما....
    بواسطة بنت ديره في المنتدى مجلس بنات عروس الثقافي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 02/06/2005, 03:25 AM
  5. مجلة قطرات الندى (أسرة السيدة عائشة)
    بواسطة عجوز الشرقية في المنتدى قضايا دينية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02/08/2003, 01:11 AM