أسرار..أسرار
نداء مع تربيت خفيف على خدي أفتح عيني على أثرها
متعبة .مرهقة. مقتولة
لا لسان ينطق ولا نظرات ثابتة ولا جسد أشعر به .
ويقترب مني بردائه الأخضر ويسألني (حاسه بغثيان , دوخه ؟)
وأقول له : نعم دوخه وغثيان , أعاصير تجتاحني .
وأضل أردد قولي
والطبيب يقترب مني أكثر فأكثر
يستجدي السمع ولا أمل حديثي
لا يكاد يصل الى شفتي فاستغثت بيدي
لـ أتحدث بها بالإشارة لعله يفهم ..
أنفاسي لاهثة ودقات قلبي متسارعة ..
أشعر بالموت وشيك ولا أستطيع أن أنطق الشهادة
فبكيت بكيت أيام خلت أكثرت فيها الحديث حتى الملل
وتحرك فيها اللسان حتى التعب ولم أشكر الله على هذه النعمة العظيمة
جزء من الثانية ودمعتان ثم غبت عن الوعي
نداء مع تربيت خفيف على خدي أفتح عيني على أثرها
متعبة .مرهقة. مقتولة
لا لسان ينطق ولا نظرات ثابتة ولا جسد أشعر به .
ويقترب مني بردائه الأخضر ويسألني (حاسه بغثيان , دوخه ؟)
وأقول له : نعم دوخه وغثيان , أعاصير تجتاحني .
وأضل أردد قولي
والطبيب يقترب مني أكثر فأكثر
يستجدي السمع ولا أمل حديثي
لا يكاد يصل الى شفتي فاستغثت بيدي
لـ أتحدث بها بالإشارة لعله يفهم ..
أنفاسي لاهثة ودقات قلبي متسارعة ..
أشعر بالموت وشيك ولا أستطيع أن أنطق الشهادة
فبكيت بكيت أيام خلت أكثرت فيها الحديث حتى الملل
وتحرك فيها اللسان حتى التعب ولم أشكر الله على هذه النعمة العظيمة
جزء من الثانية ودمعتان ثم غبت عن الوعي
.....
زارني الطبيب في الصباح
وطلب مني أن أتحرك من على سريري..
كي تبرأ الجراح ويطمئن على زوال المضاعفات وذهب
عشر دقائق كاملة في جهد جهيد لنزع ظهري من السرير وما قدرت ..!!
وبقيت قدمي معلقة على كرسي صغير أسفل السرير
فكانت خطوة ما استطعت تجاوزها !!
أرجعتها للسرير في بكاء محموم ..
ومحاولة للنحيب لم أجرؤ عليها خشية فتق الجرح آو زيادة الوجع ,
نظرت لتلك الخطوة الصغيرة و فشلي في تجاوزها
ثم تذكرت كيف أتممت عامي السادس عشر
وأنا لا أنزل سلم المنزل إلا تزحلقً على (الدرابزين) في طفولة لا تنتهي
مسروقة من الزمن ثم تذكرت توسلات نساء العائلة..
لحثي على التوقف عنها مدعين بأن أضرارها على كبيرة ..
ولا تحصى حين أبدا بالحمل والإنجاب..
وكيف أبدلتها بنزول السلم بخطوات زوجيه أشبه ما تكون قفزا !!
احتفاء بقوام وجسد خلقت به وكان هديه من ربي ..
ولم اصنعه بيدي,كنت أضن صحته أمرا باق للأبد,
نظرة إلى الكرسي الصغير
وتلك الخطوة الناقصة ...
ودمعة
أيقظتني
وطلب مني أن أتحرك من على سريري..
كي تبرأ الجراح ويطمئن على زوال المضاعفات وذهب
عشر دقائق كاملة في جهد جهيد لنزع ظهري من السرير وما قدرت ..!!
وبقيت قدمي معلقة على كرسي صغير أسفل السرير
فكانت خطوة ما استطعت تجاوزها !!
أرجعتها للسرير في بكاء محموم ..
ومحاولة للنحيب لم أجرؤ عليها خشية فتق الجرح آو زيادة الوجع ,
نظرت لتلك الخطوة الصغيرة و فشلي في تجاوزها
ثم تذكرت كيف أتممت عامي السادس عشر
وأنا لا أنزل سلم المنزل إلا تزحلقً على (الدرابزين) في طفولة لا تنتهي
مسروقة من الزمن ثم تذكرت توسلات نساء العائلة..
لحثي على التوقف عنها مدعين بأن أضرارها على كبيرة ..
ولا تحصى حين أبدا بالحمل والإنجاب..
وكيف أبدلتها بنزول السلم بخطوات زوجيه أشبه ما تكون قفزا !!
احتفاء بقوام وجسد خلقت به وكان هديه من ربي ..
ولم اصنعه بيدي,كنت أضن صحته أمرا باق للأبد,
نظرة إلى الكرسي الصغير
وتلك الخطوة الناقصة ...
ودمعة
أيقظتني
ما أكفرنا جنس البشر. !!
غفرانك ربي كم من خطوة خطيت ولم أشكرك عليها ..!!
غفرانك ربي كم من خطوة خطيت ولم أشكرك عليها ..!!
....
سؤال ..!!
هل نحتاج حقا لمصيبة أو فقدان للنعم..
حتى نتعلم كيف نشكر الخالق على ما وهبنا اياه ؟؟
هل نحن فعلا أمة لا تكترث؟؟
انا أعترف كنت منهم
بحق ...
لم أكن أكترث لهكذا شكر ..
ولم أكن يوما من من يعدون نعمة الله عليهم..
بل ولم اكن اعلم مواضع هذه النعمة اصلا ولم اقدر العطايا الصغيره
بحكم تعودي عليها ولم اعلم بانها عطاياء كبيرة جدا ..
حتى حرمت منها وفتقدتها ,
حتى نتعلم كيف نشكر الخالق على ما وهبنا اياه ؟؟
هل نحن فعلا أمة لا تكترث؟؟
انا أعترف كنت منهم
بحق ...
لم أكن أكترث لهكذا شكر ..
ولم أكن يوما من من يعدون نعمة الله عليهم..
بل ولم اكن اعلم مواضع هذه النعمة اصلا ولم اقدر العطايا الصغيره
بحكم تعودي عليها ولم اعلم بانها عطاياء كبيرة جدا ..
حتى حرمت منها وفتقدتها ,
( وإن تعدو ا نعمة الله لا تحصوها )
أقف أمامك ربي خجلة من كبر معصيتي وذنبي بل ذنوبي الكثيرة
ما أصغرني ما أقبحني ما أظلمني وأجهلني وابشع جرمي
أقف أمامك ربي خجلة من كبر معصيتي وذنبي بل ذنوبي الكثيرة
ما أصغرني ما أقبحني ما أظلمني وأجهلني وابشع جرمي
غفرانك ربي
انتهى ~~..
قُصاصات قرأتها فآثرت ألمي ..
كتبتها احدى العضوات ..
فـ ماتت
لنترحمَ عليها ..
ياأحبة ..