العيد فرح
العيد شقاوة
العيد أنثى
العيد سماء لازوردية
في قلب وذاكرة
[COLOR=Magenta]أسيل
لنستمع ..
* * *

طقوس الفرح تعبث في ذاكرتي وجدائل العيد تلون ثغرَ الابتسامة على مُحَياي..[/COLOR]
أهازيج الطفولة ورائحة الماضي جميعها تتمرغ في أقصى الذاكرة ..
ولازالت تسكنها وعلى اثرِها أتنفسُ معاني العيد .
كم كان للعيد من معنىً ياأمانيز ..
للحلوى التي يحضرها والدي ..
لذلك الفستان الذي نُسج من خيوطٍ لؤلؤية من قبلات الفرح ..
لِ أُمي وماأدراكَ ماأمي.
لتلك المائدةِ التي انتظرُ فيها اشراقَةُ حبٍ تجمعنا ..
حينما كانت تعدها امي واصنافَ الحلوى وبهرجة ألوانِها تعكسُ مَلامحَ العيد ..
العيد حينما كنتُ استرقُ طعمَ الفرحِ من بقايا الحلوى فَ أخبئه في جيبِ عمري لآنتهز لحظاتُ السعادة ..
العيد هو شقاوةُ أنثى لم تكبرْ بعد ..
العيد هو رغيفُ حبٍ لم ينضج على أوردة الشوق بعد ..
العيد ..
هو أن أُعلِق بتلاتُ الفرحِ ونسائم ُالياسمينِ وتمائم الحبِّ على أستارِ قلوب أحبتي :032:
اسيل كانت فرِحة حينما هلّ هلالُ العِيدِ
ولاحـَ ضَوئهُ في الدُّنى ..
مودتي ومحبتي ..

ولاحـَ ضَوئهُ في الدُّنى ..
مودتي ومحبتي ..