تأملاتي وتاملاتكِ

ملكة مملكتها 14-09-2010 3 رد 814 مشاهدة
م
تأملاتنا

F:

هل سبق لكِ وأن رأيتِ موقفاً حدث أمامكِ , أو صورة , أو منظر طبيعي ...

ثم أحسستِ برغبة ملحة في كتابة مقالة, أو رسم لوحة !

قد تلوح أمامكِ مجموعة من عسف النخيل التي تتمايل بسبب الهواء, ومن خلفها أمواج البحر المتلاطمة, ورائحة البحر ونسماته العليلة تتغلغل إلى أنفك, وأنتِ جالسة أمام هذا كله وتتأملين ما حولكِ بعمق, تسبحين الله الخالق المنان, على ما أبدع وسوّى وخلق. وفجأة تمنيتي أن تقومي وتأتي بأدوات الرسم لرسم هذا المنظر الخلاب! أو مثلا خطر على بالكِ موضوع معين لكتابتة. وقد يختلف ما يخطر على بالكِ حسب هواياتكِ من رسم وكتابة وغيرها. أو قد تكتفين بأن تطلقين لنظركِ العنان , وما أجمل أن تستمتعين بهذا لتحصلي على الاسترخاء, الذي يعود عليك بالنفع , ويشعركِ بالسعادة , والهدوء , والراحة.


وقد ترين صديقتكِ الغالية بلسانها اللاهج بذكر خالقها سبحانه, فتهتمين لذلك حتى وإن كنتِ أنتِ نفسكِ دائما تذكرين خالقكِ وتسبحينه , وتستغفرينه , وترددين آيات كتابه الكريم , فإن رؤيتها تسبح أمامكِ قد يبعث إليك شعوراً آخر, وقد يخطر بباكِ أيضا كتابة ما تفعله صديقتكِ كنموذج رائع لذكر الله الدائم واستغلال الأوقات بما يفيد , ولكنك قد لا تنتبهين لما تفعلينه أنتِ , أو لا يكون كرؤية أحد يسّبح أمامكِ .


وقد تمشين في فناء منزلكِ, وترين أمامكِ مجموعة من النمل, ينقلون فتاتاً من الأكل, وبدون شعور وبسرعة قد تتخذين بقربهم مقعداَ , وتتأملينهم , وتتأملين نظامهم,

ثم تلتقطين جوالكِ لتصويرهم بكل هدوء!


ما أجمل أن ننتبه لما يدور حولنا وأن نتأمل صنع خالقنا جل جلاله, وما أجمل التفكير بإيجابية والتأمل باسترخاء وسعادة.


F:

ب
فعلا شعور رائع
أتذكر أن المطر كان ينزل و كنت قد أنهيت اخر إمتحاناتي الرسمية كانت رائحة التراب تفوح في أرجاء ذلك المكان و رغم أن منزلي بعيد و كنت ألبس لباسا صيفيا ولم اكن أحمل مطارية إلا أنني أبيت أن أركب السيارة و أفوت هذا المنظر الخلاب فرجعت راجلة إلى البيت و أنا طول الطريق أذكر الله و أدعو أن أنجح و أتذكر أنه كان يوم الخميس 3 جوان 2010 و لن أنسى ذلك اليوم طول حياتي لأنني ودعت فيه شخصا عزيزا جدا
أنا شاكرة لك على هذا الموضوع الجميل
ا
يسلموووووو
وووووووووو
وووووووو
ووووووو
ووووو
وووو
ووو
وو

على الموضوع الحلو

و
م
F:


F:


سررتني ردودكن العطرة



F:


F:
X