وكتباشير الندى تفتحت الأشواق
في قلبها
متخطية كل مسافات الزمن
وساعات الأمكنة
ما أجمله من عيد
حين إرتدته حروف لبنى
لنستمع ..
* * *
ذكريات.,.,.,.,~*~*~
ذكريات تلاحقني كالظلال .,.,.,.,~*~*~
أحاول أن امسكها و أتمسك فيها إلى الأبد.,.,.,.,~*~*~
لكنها مجرد ظلال.,.,.,.,~*~*~
من ظلام.,.,.,.,~*~*~
قد صنعت من ضوء السعادة.,.,.,.,~*~*~
ْْْْْْْْْْْ
"الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله.,.,.,.,~*~*~
و الله اكبر الله اكبر ولله الحمد.,.,.,.,~*~*~
الله اكبر الله اكبر...................".,.,.,.,~*~*~
هذا كان أول ما طرق سمعها كل صباح عيد.,.,.,.,~*~*~
السماء قد لونها الخالق بألوان الورد و الزهر.,.,.,.,~*~*~
و الهواء النقي البارد الذي بث الحياة في قلب تلك الصغيرة
دائما كان يملك يوم العيد طعما و رائحه خاصة.,.,.,.,~*~*~ كانت هذه الذكرى ترتسم في كيانها لتعيش هناك إلى الأبد.,.,.,.,~*~*~
أخذت نفساً عميقا ليتغلغل في أعماقها.,.,.,.,~*~*~
ثم ركضت بين الأبواب الكبيرة متجهة حيث جدتها كانت نائمة بسلام لتوقظها.,.,.,.,~*~*~
لقد كان كل عيد يتكرر.,.,.,.,~*~*~
تستيقض هي أولا ثم تركض اسرع من الريح لكي تفيق كل من في البيت.,.,.,.,~*~*~
يعطيها أبوها و أعمامها العيدية ثم يذهبون إلى الصلاة.,.,.,.,~*~*~
تنتظر هي بفارغ صبر وصول عماتها.,.,.,.,~*~*~
تريد ان تظهر بأجمل حُلة امام بنات عماتها.,.,.,.,~*~*~
و لكي ترى هي ملابسهم.,.,.,.,~*~*~
ثم تقلب الاحوال عندما تكون مع اولاد عمها و عماتها.,.,.,.,~*~*~
فتصبح كالقرد.,.,.,.,~*~*~
لكنها لم تمل.,.,.,.,~*~*~
مهما تكرر و تكرر.,.,.,.,~*~*~
لم تمل من العيد يوما.,.,.,.,~*~*~
و الان.,.,.,.,~*~*~
كل هذه الذكريات ذهبت و تركت طعما مرا.,.,.,.,~*~*~
قلبها مشتاق.,.,.,.,~*~*~
تتمنى لو انها توقف ساعة الزمن.,.,.,.,~*~*~
و تعيدها إلى الخلف.,.,.,.,~*~*~
تلوم الاحوال المتغيرة و الزمن اللذي سلب منها كل هذا.,.,.,.,~*~*~
و ما ابقى إلا الالم و الشوق.,.,.,.,~*~*~
تقدر فقط على ذرف دمع الفراق اللذي يغلي داخلها.,.,.,.,~*~*~
كل صباح يوم عيد.,.,.,.,~*~*~
ْْْْْْْْْْْ
هكذا كان يمضي العيد.,.,.,.,~*~*~
و ها أنا انتظر ان يعود.,.,.,.,~*~*~