.


’,
.
.
[SIZE=5],’[/SIZE]

العنوان :
عبيــر : أحقاً فااارقت روحكِ الجسد ؟؟
مُناسبة النــص :
وفاة صديقتي الغااااالية ( عبير ) بسبب سرطان في الدم لم يُكتَشَف إلا بعد مُعاناة دامت ستة أشهر
وتوفّيت رحمها الله في التاسع والعشرين من شهر شعبان
ولم أعلم بخبر وفاتها إلا ليلة السابع من رمضان

النص :
أَعبيرُ مهلاً ها أنا أبكيكِ *** أَعبيرُ عُذراً لا ولا تكفيكِ
سُبُل الوِصال تقطّعت يا روعتي *** وبحقكِ والله لستُ أفيكِ
أَعبيرُ كنتي للمـحبةِ عالماً *** سبحانه جعل الحلاوة فيكِ
أَعبيرُ صوتكِ لا يزال بمسمعي *** وعبيرُكِ الأَخَّـاذُ لا يُخْطيكِ
عبيرُ أيا صديقتي وأخيتي وحبيبتي *** يا من طَوّقْتِنِي بِكِلتا يديكِ
أَعبيرُ يا أملاً تلاشى حُلمُه *** ونهراً رَوَيْتِهِ من ثنا خدَّيكِ
أَعبيرُ يا لحن الحياة ووردةً *** ذَبُلَتْ , فمن ذا يا وردتي يسقيكِ ؟
عشرون عاماً وانتهت في لحظةٍ *** بها انطَوَتْ كل الحياة لديكِ
الموت غيّبَ حِسَّكِ ووجودكِ *** كذا ابتسامَتُكِ على شفتيكِ
عينٌ أصابتكِ فحسبي خالقي *** ويحَهُمْ ؛ لم يذكروا اسم الله عليكِ
لم تكفكِ قِرَبُ الدِماء وقد غدا *** السرطان مُنتشراً فمن يحميكِ ؟
وَتَكَسّرَتْ كلُّ الصفائح في دمٍ *** بالأمس كان بِدَوْرِهِ يُغَـذِّيِكِ
ونَزفتي أياماً عِداداً وحدهــا *** هي مُدّة المرض الذي يُضنيكِ
صارعتي ذلك وحدكِ يا روعتي *** وقال الطبيبُ عَجِزْتُ أن أُنْجِيــكِ
وتَلَوتِ آياتٍ من الذِكرِ الحكيمِ *** وأهلكِ , وَدَّعْـتِهِمْ . لكن بِلا تحريكِ
وغَـدَوتِ مُســجاةً بلا روحٍ ولا *** نَفَـسٍ يُعِـيدُكِ للـورى يُبقــيكِ
أَعَبيرُ فاضت روحكِ نحو الذي *** ليسَ لـهُ في الكونِ أيُّ شريكِ
أَعَبيرُ ســـالــتْ أدمـعي دَفَّـاقَــةً *** من حَرِّها قد خِفْتُ أن أُشقيكِ
أعبيرُ يجمعني الإلـهُ بكِ في جنةٍ *** ألقـى بها نفسي على جنبيكِ
ربي رَجَوتهُ أن يُضيء لِقبركِ *** نوراً , فيكونُ أجملَ منزلٍ يأويكِ
ما تحته خــط :
روعتي / كُنّا وأهلها نُسميها روعة ؛ لجمالها الذي رحــل معها
عشرون عاماً / هو عُمرها
قِرَبُ الدّماء / كلّما يتم إمدادها بالدم , يَنفذ فوراً
لم أذُق مرارة الفقد من قبل
وقد أذاقتني إيّاها عبير
لِــذا ... فــ لتعذرووني
وقد أذاقتني إيّاها عبير
لِــذا ... فــ لتعذرووني


.

.
.
الأربعاء
8 / 9 / 1431 هـ
نزفٌ بِــدم القلب ..,