اسمها:
ماري إلياس زيادة ، واختارت لنفسها اسم مي فيما بعد.
مولدها ونشأتها :
فلسطينيةٌ ولدت في الناصرة عام 1886 م . وهي ابنة وحيدة من أهل كسروان، لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد.
تعليمها :
تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
من آرائها :
- على سبيل المثال فقد أعطت مي زيادة الزواج مفهوم آخر جديد هو العبودية كما قالت في كتابها: (يرمز المصورون إلى العبودية برسم رجل بائس رسف في قيوده ولو انصفوا ما كان غير المرأة رمزاً. الرجل عبد مرة وهي عبدت مرات. قيمة الرجل في استقلاله وطموحهُ المرأة إن هي أبدت ميلاً إلى الانعتاق من الأوهام القديمة والعادات المتحجرة نظر إليها كفرد شاذ أو كخيال في دوائر الرؤيا. لأنهم اعتادوا استعبادها ليس بالجور والتعذيب بل باللطف والتدليل والتحبب، وهؤلاء هن اللواتي بعد أن يشترين بالمال والحلي والتملق وقد عنى سكوتهن قبولاً ينير العبودية والرضى عنه.-
كانت ميّ تؤيد المرأة وتطالب بحقوقها، فقد انضمت إلى الحركة النسائية التي كانت ترأسها هدى شعراوي، وكذلك اشتركت في الاجتماعات التي كانت تعقدها في الجامعة المصرية القديمة. وكتبت ميّ عن شهيرات النساء في عصرها مثل باحثة البادية وعائشة التيمورية. وطالبت بإنصاف المرأة؛ إلى جانب ذلك طالبت المرأة أن تتحرّ، على أن لا تخرج عن حدود المعقول والمقبول، بل يكون تحررها على أساس العلم والتحفظ. وترى ميّ أن يكون موقف المرأة من الرجل، والرجل من المرأة موقف انسجام مع الطبيعة والنفسيّة، في غير تطرف ولا تفريط.
عالجت ميّ زيادة موضوع الحكم في كتابها "المساواة" نثرت آراءها هنا وهناك من شتّى أبحاثها. ودعماَ لموقفها في كتابها فقد استعرضت الأنواع المختلفة من التيارات والنظريات مثل الطبقيّة والأرستقراطية والعبودية وغيرها. فمثلاَ عن العبودية والرّق استعرضت مراحلها عبر التاريخ، وبينت العوامل التي عملت على إلغاء ضروب العبوديّة وتدعيم قواعد التحرير؛ وهي ترى أن هذه العبودية ما زالت تلاحق الإنسانية بصورٍ مختلفة وأساليب شتّى.
مؤلفاتها :
( من أشهر أعمالها)
(باحثة البادية) (1920)
(كلمات وإشارات) (1922)
(المساواة) (1923)
(ظلمات وأشعة) (1923)
( بين الجزر والمد ) ( 1924)
(الصحائف) (1924).
سوانح فتاة .
كلمات و أشارات .
نعم ديوان الحب
رد مع الاستدلال
-ما كُتب عنها :
1) "ميّ في حياتها المضطربة" لجميل جبر.
2) "حياة ميّ" لمحمد عبد الغني حسن.
3) "محاضرات عن ميّ مع رائدات النهضة النسائية الحديثة ، للدكتور منصور فهمي ".
وفاتها :
توفيت في القاهرة في 17 /10/ 1941 م.