الزواج من الأجنبيات.. زواج من حبل المشنقة..
أوضحت دراسة علمية ميدانية أجريت حول زواج البعض من الأجنبيات الكم الهائل الذي يعترض زوج المستقبل بعد الزواج..
هذا الأخير الذي يبدو سهلاً وميسراً في بداية الأمر، إلا أنه سرعان ما يكشر عن أنيابه العريضة ليلتهم بدوره الزوج الضحية بعد ذلك..
وتبدأ المشاكل تطفو على السطح بعد الزواج مباشرة كتوفير شقة أو فيلا في بلد الزوجة، وشقة أو فيلا في بلد الزوج، وفي كلتا الحالتين لا بد من توفر سيارة لتوفي بطلب ربة المنزل، فهي كما تدعي ليست أقل من غيرها مروراً بدفع تذاكر سنوية وأحياناً نصف سنوية لها ولأولادها لزيارة أهاليهم وما يلحق ذلك من شراء هدايا مما خف وزنه وغلا ثمنه..
بالإضافة إلى استقدام أقارب الزوجة الكريمة على حساب ذلك المسكين سواء كان للزيارة أو للعمل..
نهاية بمتطلبات الزوجة الشخصية من ذهب وحلي وغيرها، فهي على يقين تام بأن طلباتها سوف يستجاب لها وبلمح البصر، عكس ما كانت عليه في بلدها..حيث لا تملك ما تريد..
ومن الآثار السلبية أيضاً في مثل هذه الزيجات تعرض بعض الأزواج وخاصة كبار السن إلى النصب والاحتيال من قبل ضعاف النفوس في الخارج..
وكذلك تغير القيم والعادات والتقاليد مما ينعكس بدوره سلباً على تربية الأطفال وسلوكياتهم، وأيضاً اقتران بعض الأزواج بنساء أقل تعليماً ومستوى اجتماعي..
هذا الأمر الذي يوسع الفجوة بين الزوجين..
وفي النهاية يضح لنا بالعين المجردة والخالية من أية شوائب بأن المرأة العربية كانت وما زالت وستبقى الأم الحقيقية لأبناء هذا الوطن ولن تستطيع أية أنثى مهما تسامت بأخلاقها أن تصل إلى فهم الرجل العربي كما هي تفعل..
وختاماً لعل بيننا من عايش هذه التجربة، أو جاءه عنها خبر لقريب أو صديق أو جار أو أي من كان، فلا يبخل علينا بعرض القصة التي لديه، من أجل أن نثبت هذا الكلام الذي لا يزال بصورته هذه مجرد كلام نظري..
والله يرعاكم...
منقول
[sound]http://7.6arab.com/sara..majd.ram[/sound]
زواج الأجنبيات...
*
01-05-2002 | 12:51 AM