في كوخ قديم تنبعث منه رائحة المطر عندما يقبل جنبات الطين القابعه على
سيقان الخشب الممددة كسقف , رسمت حلمي وغذيته حتى كبر
واصبح لايستوعبه هذا المكان
فحلق وابتعد وطار وبقيت انا وكوخي والمطر
عدت من جديد ورسمت ذات الحلم واقسمت ان لايكبر بل يظل طفلا كي اضمن ان يبقى معي
ولايهاجر
نزل المطر ...
انبعثت ذات الرائحه العبقه ...
ابتهج الكوخ ...
لكن الحلم مات .. فهو مازال طفلا فغرق
قررت روحي حينها ان تكون بلا حلم يكبر فيختنق او طفل فيغرق ونفترق
واردفت لاتحدثني عن حلم البارحه ولا عن حلم الغد
,,,وسكت الغضب عن روحي ,,,
واشتاقت لحلم يداعب الايام الساكنه
ففي نفس المكان ذلك الكوخ ورائحة المطر
رسمت حلما يكبر مع ايام عمرها فلايسبقها ولاتسبقه
وتصنع بينها وبينه جسورا من حب وأمل
وسقط المطر ...
وانبعثت ذات الرائحه ...
وابتهج الكوخ ...
ولمعت ابتسامة رضا تحت خصلات من شعر ابيض تحتضن حلما يكبر ويتواصل مع
الحقيقه ليصبح يوما ما كذلك
سيقان الخشب الممددة كسقف , رسمت حلمي وغذيته حتى كبر
واصبح لايستوعبه هذا المكان
فحلق وابتعد وطار وبقيت انا وكوخي والمطر
عدت من جديد ورسمت ذات الحلم واقسمت ان لايكبر بل يظل طفلا كي اضمن ان يبقى معي
ولايهاجر
نزل المطر ...
انبعثت ذات الرائحه العبقه ...
ابتهج الكوخ ...
لكن الحلم مات .. فهو مازال طفلا فغرق
قررت روحي حينها ان تكون بلا حلم يكبر فيختنق او طفل فيغرق ونفترق
واردفت لاتحدثني عن حلم البارحه ولا عن حلم الغد
,,,وسكت الغضب عن روحي ,,,
واشتاقت لحلم يداعب الايام الساكنه
ففي نفس المكان ذلك الكوخ ورائحة المطر
رسمت حلما يكبر مع ايام عمرها فلايسبقها ولاتسبقه
وتصنع بينها وبينه جسورا من حب وأمل
وسقط المطر ...
وانبعثت ذات الرائحه ...
وابتهج الكوخ ...
ولمعت ابتسامة رضا تحت خصلات من شعر ابيض تحتضن حلما يكبر ويتواصل مع
الحقيقه ليصبح يوما ما كذلك