ليس ثمة موتى إلا أولئك اللذين نواريهم مقبرة الذاكرة
أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي
المحبرة;13044122:
ما عادت المأساة في كون مؤخرة روبي تعني العرب وتشغلهم أكثر من مُقدّمة ابن خلدون،
بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات، أيّ قطعة فيه من “السيليكون” أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة.
إن كانت الفضائيات قادرة على صناعة “النجوم” بين ليلة وضحاها، وتحويل حلم ملايين الشباب العربي إلى أن يصبحوا مغنين ليس أكثر، فكم يلزم الأوطان من زمن ومن قُدرات لصناعة عالم ...؟
أحلام مستغانمي
اسيل!;13050295:*
أطيلي صلاتك حتى لا تعودي تنتبهي إلى من سرق قلبك
،إن كان أخذه أم رده
كلما أقبلت على الله خاشعة، صغر كل شئ حولك وفي قلبك
.فكل تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر
تذكرك أن لا جبار إلا الله
.وأن كل رجل متجبر حتى في حبه هو رجل قليل الإيمان متكبر
.فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنه يخاف الله
،ابكي نفسك إلى الله وأنت بين يديه
،ولا تبكي في حضرة رجل يخال نفسه إلهاً
.يتحكم بحياتك وموتك ويمن عليك بالسعادة والشقاء متى شاء
.البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة
هل فكرت يوماً أنك غالية على الله؟
اسعدي بكل موعد صلاة .. إن الله بجلاله ينتظرك خمس مرات في اليوم
وثمة مخلوق بشري يدب على الأرض يبخل عليك بصوته
.وبكلمة طيبة
.ما حاجتك إلى صدقة هاتفية من رجل
،إن كانت المآذن ترفع آذانها من أجلك
وتقول لك خمس مرات في اليوم إن رب هذا اليوم ينتظرك ويحبك
" مستغانمي "
