من اعماقي لكم فقط لعلكم تفهمون
هنا حيثُ عقدتُ آمال وآمال هنا حيث بات الحلم وهم وهناك حيث تهدمت كل معاني الحياة فقط أنا من خلق هذا الشيء أنا من زرع هذا الوهم ، حقيقة باتت تؤرقني ومجتمع بِتُ أكرهه و بِتُ أكره فكره وجودي به ، هنالك من يطمح للحياة للمزيد من طولة العمر و أنا لم أفكر قط اني سوف امضي مرغماً ومكرهً على حياة باتت في داخلي مثل الكابوس المزعج مثل حطام زجاج تكسر مثل اسطورة باتت تتراءى هنالك وهنا على ألسن الكثير ، هل يا ترى ستستمر الحكاية ؟؟ هل يا ترى سأنال ما أريد لستُ أطمح إلى شيء سوى مغادرة هذا العالم لا اكثر أحسستُ يومها بما لم احس به من قبل ، يا ترى هل يعقل ان يكون ذلك العمر وتلك الظروف هي من حكمت وقررت مصير تلك الايام ؟؟ هل يعقل يا ترى ان قتل النفس ببساطة أمر سهل وعادي في هذا المجتمع ؟؟؟؟؟؟؟ أيعقل ان تكون التربية هي الحلقة الاضعف هناك ما ذنب طفل جاء الى الدنيا برغبة من والديه في انجاب لا اكثر و ما ذنبه ليكون ابنهم؟؟ وما ذنبه ليصارع هذه الحياة .............
هنا المشكلة والطامة الكبرى
أووووف على قدر انكتب وأوووف على حياة ومجتمع يتراجع الى الحظيظ ... هنالك فقط وقفت يومها افكر هل صحيح ما اقترفته بحق نفسي ؟؟ هل صحيح ما كنت انوي فعله وفعلته أكُل هذا فقط لمجرد لفت نظر ونقص احسسته بداخلي ؟؟ لا اعلم هل لطائفتي علاقة وهل اتهمها هي ايضاً بالسبب ؟؟؟ أنا وهم والمجتمع وقتل النفس كلمات بِتُ ارددها في داخلي وذكريات ماضٍ اسود باتت تؤرقني لماذا لا استطيع تخطي تلك العقبة ؟ لماذا لا استطيع إزالة تلك الحجرة العثراء من دربي ؟؟ ولماذا لا زلت افكر مجدداً بالانتحار ................. وتمضي الايام وما زلت انتظر الرحيل..