إليك ثلاثون زهره...الزهره الاولى(1)

متحدية الصعاب 11-08-2010 37 رد 5,115 مشاهدة
م
الزهرة السادسة عشر(16):
أعمال يسيره..وعمل جليل خلال دقائق معدوده فلا تحرمي نفسك الاجر....

تقبل الله صيامكم وقيامكم ودعائكم,,,اللهم أني أستغفرك وأتوب إليك اللهم يسر أمري وأمرهم وأغفر لي ولهم وأرحمنا جميعا...اللهم أغفر لأمي وأرحمها وأغفر لها ووسع عليها قبرها وأجمعنا بها في الجنان أنك القادر على كل شي...اللهم امين


http://go.3roos.com/YMO9EN4vDPL
د
شكرااااااااااااااااااااااا
ق
موضوعك ولا ارووووع
جزاك الله خير
م
الزهره السابعة عشر(17):
زهرتنا لهذا اليوم أشتاقت للجنه وتطلب من الله أن يرزقنا الخلد فيها وأن نجتمع مع من فقدنا في هذه الدنيا من أحباب لنا...اللهم أرزقنا الفردوس الاعلى وماقرب إليها من قول وعمل...اللهم أغفر لامي وأرحمها وأجمعنا بها في جنتك وأغفر لجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات....اللهم امين..
أترككم مع هذه المحاضره الرائعه...أسال الله القبول...
http://go.3roos.com/KpKuJfKWpUe
م
الزهره الثامنه عشر(18):
ايه وتفسير..
جميل منكي أن تقرائي القران بتدبر والاكثر جمالا ان تعلمي معنا تلك الايات التي قرأتيها حتى لو سألك أحد مامعنى تلك الايه أفدتيه ماذا تعني...
حاولي عزيزتي بأن تعلمي ولو الشي اليسير من تفسير ايات القران ولا تفسري على هواك كما يفعل الجاهلون فنحن لدينا قران ولدينا تفسيره أقرئيه وأستفيدي وأفيدي...وأطلبي دائما" من الله العون على ذلك...
أسال الله أن يرزقنا حفظ كتابه وفهمه والعمل به وأن يغفر لنا ويرحمنا ويغفر لامي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات,,,اللهم امين....
م
الزهره التاسعه عشر(19):
رابط مفيد جدا" جدا" جدا"...
أكبر موسوعه لاكثر قراء القران في العالم..
http://go.3roos.com/os3cfX7vmzD


تقبل الله صيامكم وقيامكم ودعائكم,,,اللهم أني أستغفرك وأتوب إليك اللهم يسر أمري وأمرهم وأغفر لي ولهم وأرحمنا جميعا...اللهم أغفر لأمي وأرحمها وأغفر لها ووسع عليها قبرها وأجمعنا بها في الجنان أنك القادر على كل شي...اللهم امين
م
الزهره العشرون(20):
أعمال العشر الاواخر من رمضان...أسال الله لي ولكم القبول....زهرتنا لهذا اليوم منقوله لكم جزاء
الله كل خير للكاتب وجعل ذلك في موازين حسناته اللهم امين..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين وعلى آله وصحبة اجمعين .

أيها الأخوة المسلمون : موضوع حديثنا هذا اليوم عن أعمال العشر الأواخر

للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدى خاص ، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة . والعبادة والقيام والذكر ولنتعرف في هذه الدقائق على أهم الأعمال التي كان يحرص عليها الأولون وينبغي علينا الإقتداء بهم في ذلك :

1 ـ فمن أهم هذه الأعمال : { أحياء الليل } فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحياء الليل وأيقظ أهله وشد مئزر ومعنى إحياء الليل : أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا اعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولاقام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون أحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل ، ويحتمل أنه كان يحي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .

وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لاشك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه

2 ـ ومن الأعمال الجليلة في هذه العشر : إيقاظ الرجل أهلة للصلاة .

فقد كان من هدية علية الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة ، وهذا حرص منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر .

3 ـ ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.

4 ـ ومما ينبغي الحرص الشديد عليه في هذه العشر :الإعتكاف في المساجد التي تصلي فيها فقد كان هدى النبي صلى الله علية وسلم المستمر الإعتكاف في العشر الأواخر حتى توفاه الله كما في الصحيحين عن عائشة .

وانما كان يعتكف في هذه العشر التي تطلب فيها ليلة القدر قطعاً لانشغاله وتفريغاً للياليه وتخلياً لمناجاة ربه وذكره ودعائه ,وكان يحتجز حصيراً يتخلى فيه عن الناس فلا يخالطهم ولا ينشغل بهم .

وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوما.

قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الإعتكاف مع أن النبي > صلى الله عليه وسلم <ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل } .

ومن أسرار الإعتكاف صفاء القلب والروح إذ أن مدار الأعمال على القلب كما في الحديث ( إلا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )

فلماكان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الإعتكاف ينطوي على سر عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي نفرق أمر القلب ونفسدُ اجتماعه على طاعة الله .

ومما يجدر التنبة علبه هنا أن كثيراً من الناس يعتقد أنه لا يصح له الإعتكاف إلا إذا اعتكف كل أيام العشر ولياليها , وبعضهم يعتقد أنه لابد من لزوم المسجد طيلة النهار والليل وآلا م يصح اعتكافه , وهذا ليس صواباً إذ أن الإعتكاف وإن كانت السنة فيه اعتكاف جميع العشر إلا أنه يصح اعتكاف بعض العشر سواءً نهاراً أو ليلها كما يصح أن يعتكف الإنسان جزءً من الوقت ليلاً أو نهاراً إن كان هناك ما يقطع اعتكافه من المشاغل فإذا ما خرج لا مر مهم أو لوظيفة مثلاً استأنف نية الإعتكاف عند عودته , لأن الإعتكاف في العشر مسنون أما إذا كان الإعتكاف واجباً كأن نذر الإعتكاف مثلاً فأنه يبطل بخروجه من المسجد لغير حاجة الإنسان من غائط وما كان في معناه كما هو مقرر في موضعه من كتب الفقه
فلا تشتغل إلا بما يكسب العلا ******** ولا ترض للنفس النفسية بالردى
وفي خلوة الإنسان بالعلم أُنسه******** ويسلم دين المرء عند التوحد
ويسلم من قال وقيل ومن أذى******** جليس ومن واش بغيظ وحسدِ
وخير مقام قمت فيه وحلية ******** تحليتها ذكر الإله بمسجد

ومن أهم الأعمال في هذا الشهر وفي العشر الأواخر منة على وجه الخصوص تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع ,واعتبار معانية وأمره ونهيه قال تعالى . ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) فهذا شهر القرآن , وقد كان النبي صلى الله علية وسلم يدارسه جبريل في كل يوم من أيام رمضان حتى يتم ما أنزل علية من القرآن وفي السنة التي توفي فيها قرأ القرآن على جبريل مرتين .

وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل القرآن وتلاوته فقال ( إقروا القرآن فان لكم بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف)رواه الترمذي وإسناده صحيح واخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن يحاج عن صاحبه يوم العرض الأكبر فقال( يوتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) رواه مسلم

ولقد كان السلف اشد حرصاً على تلاوة القرآن وخاصة في شهر رمضان فقد كان الأسود بن يزيد يختم المصحف في ست ليالي فإذا دخل رمضان ختمه في ثلاث ليال فإذا دخلت العشر ختمه في كل ليلة , وكان الشافعي رحمة الله عليه يختمه في العشر في كل ليلة بين المغرب والعشاء وكذا روي عن أبي حنيفة رحمه الله.

وقد أفاد الحافظ بن رجب رحمه الله أن النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث إنما هوا على الوجه المعتاد أما في الأماكن الفاضلة كمكة لمن دخلها أو في الأوقات الفاضلة كشهر رمضان والعشر منه فلا يكره وعليه عمل السلف

نسأل الله الكريم أن يوفقنا إلى طاعته ويستعملنا في مرضاته ويسلك لنا مسلك الصالحين ويحسن لنا الختام ويتقبل منا صالح الأعمال إنه جواد كريم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسال الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويغفر لامي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات,,,
م
الزهره الواحد والعشرين(21):
بقيت أيام قليله ونودع فيها رمضان سبحان الله بالامس نتظره والان قرب رحيله...فأستغلي مابقي منه بالدعاء والاستغفار وقراء القران قبل فوات الاوان وسوف أغيب يومين أو أكثر لظروف...دعواتكم
تقبل الله صيامكم وقيامكم ودعائكم,,,اللهم أني أستغفرك وأتوب إليك اللهم يسر أمري وأمرهم وأغفر لي ولهم وأرحمنا جميعا...اللهم أغفر لأمي وأرحمها وأغفر لها ووسع عليها قبرها وأجمعنا بها في الجنان أنك القادر على كل شي...اللهم امين



أسال الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويغفر لامي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات,,,

أسال الله أن يغفر لنا ويرحمنا ويغفر لامي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات,,,



م
السلام عليكم ورحمة الله...عزيزاتي بإذن الله سوف أكتب اليوم الزهره الثانية والعشرون والثالثه والعشرون..لان سوف أغيب عن المنتدى لمدة يومين(مسافره)...فحتى لاتتوقف هذه الزهرات التي أسال الله أن يغفر لي بها ويجعل ذلك من موازين حسناتي....
الزهره الثانيه والعشرون(22):
فاكهة المجالس...نعرفها جيدا" ومتوفره في كل مكان...موجوده في كل الفصول...ويقتطفها الكثير مضاقها مر ومع ذلك يهرع إليها الكثير.....بالتأكيد عرفتيها...أنها (الغيبه)
أنتبهي عزيزتي من هذه الفاكهه التي لاتشعري بمرارتها الا بعد فوات الاوان.....فهي خطر جسيم يفتك بكي قبل أن يفتك بالاخرين لا تجنين من هذه الفاكهه الا الذنوب والسيئات وتوزيع حسناتك التي أنتي بحاجه إليها إلى كل من أغتبتيهم..قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! )
فالغيبه قضيه خطيره جدا بسبها فرقت علاقات حميمه وهدمت بيوت مطمئنه فعلينا الحظر...
أسكتي من تريد قولا غير جائز بصديقتها ودافعي عن عرضها ولا تجعلي لها طريقا بذلك...لا تقولي مستحيل فالواجب يحتم علينا ذلك... ما قال صلى الله عليه وسلم خير المسلمين قوام الليل ولا قال خير المسلمين صوام النهار ولا قال خير المسلمين الحجاج والمعتمرون أو المجاهدون لا ، ترك كل هذه الفضائل مع حسنها وقال: ( خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده )

أقرئي هذا الحديث وأستشعري عظم ذنب هذا الفاكهه..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من
نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم.
فقلت: من هؤلاء ياجبريل ؟
فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم...
نسال الله الهدايه والغفران..
[COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=magenta]اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني
[/COLOR][/COLOR][/FONT][/B]
[COLOR=magenta][B][B][FONT=Times New Roman][SIZE=4]فمن شتمني أو ظلمني فهو في حل..[/B][/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]



[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=purple][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic][B]اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي

[/B]

[B]وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين [/B]




[B][COLOR=magenta]اللهم أغفر لامي وأرحمها وأجعل قبرها روضه من روضات جنانك وأجمعنا بها في الجنان...اللهم امين اللهم..امين..اللهم امين..اللهم امين....[/COLOR]

[/B]


[/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
م
الزهره الثالثه والعشرون(23):
الدعاء بظهر الغيب..
قال الله تعالى : {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا

الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاتَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا} وقال إخباراً عن إبراهيم عليه السلام: {رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ

وقال تعالى عن نوح عليه السلام: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ

مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} .

وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَاسْتَغْفِرْلِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ

وَالْمُؤْمِنَاتِ} .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك

بمثل" أخرجه مسلم.

وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "دعوة المسلم

لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك مؤكل كلما دعالأخيه بخير

قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل".



أسال الله العلي العظيم أن يحرم النار عن جميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات..اللهم أناعبدك الضعفاء أرحمنا بهذا الشهر الفضيل وأكتبنا مع الفائزين فأنت أكرم الاكرمين..اللهم أسالك بوجهك العظيم أن لاتدع لنا ذنبا الا غفرته ولاهما الا أزلته ولا ضيقا الافرجته...اللهم أغفر لنا جميع خطايانا..اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في كل مكان..اللهم ثبتهم على الحق وأنصرهم على من ظلمهم وعافهم وأعفوا عنهم,...اللهم أرحم جميع من رحل في هذه الدنيا وأجعل مصيره الجنه..اللهم أغفر لامي وأرحمها وأجعل قبرها روضه من جنانك ووسع عليها أنك أنت الكريم والقادر على كل شي....اللهم امين..اللهم امين...اللهم امين..
م
الزهره الرابعه والعشرين(24):
اليوم أخر جمعه من هذا الشهر الفضيل أستغلي كل خير فيها...
لاتنسي قراءة سورة الكهف...وتوقضي أباك وأخوانك لحضور خطبة الجمعه....
أكثري من الاستغفار والصلاة على النبي علية الصلاة والسلام...عجلي بتجهيز فطورك اليوم وأستغلي(ساعة الاجابه)وأدعي بها لجميع المسلمين والمسلمات وما يجول بخاطرك...فالدعاء عمل عظيم لا يستهان به...ولاتنسي أن الدعاء بظهر الغيب أسرع في الاستجابه فلا تنسينا من تلك الدعوات ولك بالمثل...
أسال الله العظيم في هذا اليوم العظيم أن يرحمنا برحمته وأن يغفر لنا ويتقبل منا أعمالنا ويصفي قلوبنا وينزع منها الحقد والحسد ويزرع فيها الخير والمحبه اللهم لاتدع لنا ذنبا" إلا غفرته ولاهما" إلا أزلته ولا ضيقا" إلا أفرجته ولا أيمنا" إلا زوجته...اللهم أنصر أخواننا المستضعفين في كل مكان..اللهم أنصرهم على من ظلمهم وعافهم وأعفو عنهم..اللهم دمر كل من يرد بالاسلام والمسلمين سوء وأشغله بنفسه وأجعل كيده بنحره...اللهم ياعزيز يارحيم ياغفور أقبل صيامنا وقيامنا وأعنى على ذلك..اللهم ياكريم أغفر لامي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات وأجمعنا بهم في جنتك يارحيم لا إله إلا أنت الواحد الاحد أذا أراد شيئا يقول له كن فيكون....اللهم امين....اللهم امين....اللهم امين....اللهم امين....
م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....عذرا على التأخير لزهرتي الخامسه والعشرين(كنت مسافره).. وراح أنزلها اليوم وأنزل زهره السادسه والعشرين والسابعه والعشرين...
م
الزهره الخامسة والعشرين(25):
المحافظه على الاذكار...
قد جعل الله لكل شئ سبباً ، وجعل سبب المحبة دوام الذكر ، فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل ، فليلهج بذكره سبحانه ، فالذكر باب المحبة ، وشارعها الأعظم ، وصراطها الأقوم ، قال تعالى : (( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون)) [ البقرة 152] .
وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب من الكلم الطيب : [ أن للذكر أكثر من مائة فائدة ] . وذكر منها :
أ – أن الذكر يطرد الشيطان ويمنعه ويكسره .
ب- أنه يرضي الرحمن .
ج – أنه يزيل الهم والغم عن القلب .
د- أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والراحة والبسط .
قال تعالى في سورة الأحزاب : (( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجراً عظيماً (35) )) .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت )) [ البخاري ] ، وروى مسلم : (( مثل البيت الذي يُذكر الله فيه ، والبيت الذي لايُذكر الله فيه ، مثل الحي والميت )) .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه : لكل شيء جلاء وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل . فذكر الله عز وجل على كل حال من أسباب انشراح الصدور فالأذكار هي الحرز المتين والحصن الحصين بإذن رب العالمين من كل سبب يؤدي إلى ضيق الصدور ، أو أي مرض من الأمراض التي تصيب الإنسان فتكون النتيجة هي انشراح القلوب والصدور ، وشفاء العليل والسقيم . ومن هذه الأذكار أذكار الصباح والمساء التي ينبغي على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها لتكون له درعاً متيناً وحصناً حصيناً ضد عدو البشرية إبليس وحزبه وتكون حاجزاً وباباً منيعاً من شياطين الإنس والجن ، فمن داوم عليها ولزمها كانت له وقاية من الهم والغم ومن الحزن والكرب ، ومن النصب والسقم بإذن الله تعالى ، فمن وفقه الله بادر عند إحساسه بأسباب الشر إلى هذه الأسباب التي تدفعها عنه ، وهي له من أنفع الدواء ، وإذا أراد الله عزوجل إنفاذ أمره وقضائه وقدره أغفل قلب العبد عن معرفتها وتصورها وإرادتها فلا يشعر بها ولا يريدها ليقضي الله فيه أمراً كان مفعولاً . (منقول)
أسال الله العظيم أن يتقبل منا صالح الاعمال وأن يتقبل مننا صيامنا وقيامنا وأن يغفر لنا ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات...اللهم أغفر لامي ووسع عليها قبرها وأرحمها تحت الارض وأرزقها الجنه واجمعنا بها في الجنه انك على كل شي قدير اللهم امين...
م
الزهره السادسه والعشرين(26):
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
من أخلاق المسلم الصدق الذي هو مطابقة الخبر للواقع وضده الكذب وهو الإخبار عن الشيء خلاف ما هو عليه.
والصدق من أعظم خصال الخير وهو من مكارم الأخلاق التي جاء الشرع بتأكيدها والأمر بها . فهو خلق رفيع يتمثله الأفاضل من الناس ، ويتنكب عنه الأراذل ، ولذلك كان وصفاً ملازماً للأنبياء عليهم السلام ، وضده ما كان ملازماً للمنافقين واشباههم .
والأمر بالصدق جاء في القرآن الكريم قال الله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) .(سورة التوبة آية 119) وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً " .(رواه البخاري برقم 6094 ومسلم برقم 2607).

والصدق أقسام :
1ـ الصدق بالقلب فالمؤمن يجب أن يكون صادقاً بقلبه فلا يخالف ظاهره باطنه .
2ـ الصدق بالأفعال سواء التي بينه وبين الله تعالى أو بينه وبين الخلق فلا يغش ولا يخلف إذا وعد قال تعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) (سورة الأحزاب آية 23) 3ـ الصدق بالأقوال فلا تخالف الواقع ولا تخالف أفعال صاحبها قال تعالى: ( يأيها الذين ءامنوا لم تقولوا ما لا تفعلون * كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) . (سورة الصف آية 2،3)

والصدق له ثمرات :
1ـ الصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة .
2ـ الصادق محبوب عند الله ، وعند الناس .
3ـ الصدق ينجي صاحبه من المهالك في الدنيا والآخرة .


والكذب هو الإخبار عن الشيء خلاف ما هو عليه وقد يكون في الماضي كأن يقول فعلت وهو لم يفعل وقد يكون في المستقبل كأن يقول سأفعل وليس في نيته أن يفعل .
والكذب لا يجوز في جد ولا هزل بل كله خلق مذموم إلا ما دعت إليه ضرورة كالكذب لإنقاذ معصوم الدم من قاتل أو لتحصين مال من غاصب ، ونحو ذلك .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : (لا يصلح الكذب في هزل ولا جد) .(رواه البخاري في كتاب الأدب المفرد برقم 387) ويعظم الكذب إذا ترتب عليه ضرر أو فساد ، ويعتبر أعتياد الكذب من كبائر الذنوب .
و الكذب أنواع :
1ـ الكذب على الله تعالى وذلك مثل أن يتكلم في دين الله بغير علم أو يقول قال الله كذا ويذكر شيئاً لم يقله الله تعالى ، أو يقول : الله يعلم أني فعلت كذا ، وهو لم يفعله ، ونحو ذلك ، وهذا من أعظم الكذب ، قال تعالى : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ................ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) . (سور الأعراف آية 33). وقال تعالى : ( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ) .(سورة النحل آية 116)
2ـ الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو أيضاً من أعظم أنواع الكذب ، فعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم : (إن كذباً عليّ ليس ككذب على أحد ، فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار) . (رواه مسلم برقم 4)
3ـ شهادة الزور ، وهي من أشد أنواع الكذب ، والواجب على المرء ألاّ يشهد إلا بشيء يعلمه يقيناً ، ولا يتردد في ردّ من يطلب منه الشهادة في شيء لا يعلمه ومما يدخل في ذلك تساهم الناس اليوم بالشهادة في المحاكم ، وكتابة العدل على ما لا يعلمون .
4ـ اليمين الغموس ، وهي : أن يلحف على شيء مضى أنه حصل ، أو لم يحصل وهو كاذب في ذلك .
5ـ اختلاف القصص والأخبار التي لا أصل لها ، لإضحاك الآخرين ، أو لملء الفراغ ، وفي الصدق غُنْيَةٌ عن الحرام .
6ـ أن يقول : رأيت كذا ، ولم يره ،فعن ابن عمر رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم : (أفرى الفرى أن يرى الرجل عينيه ما لم تر)" . (رواه البخاري برقم 7043)
7ـ أن يزعم أنه رأي في المنام كذا ، وهو لم ير ، قال صلى الله عليه وسلم : (من تحلم بحلم لم يره ، كلف أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يفعل) .(رواه البخاري برقم 7042) وهذا تعذيب له على كذبه ، وفي رواية للإمام أحمد : (عذب يوم القيامة حتى يعقد شعيرتين ، وليس عاقداً ) .(رواه أحمد 1/216) والكاذب له عقوبة جاء ذكرها في حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم : (إنه أتاني الليلة آيتان ، وإنهما قالا لي : انطلق ... ، قال: فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه على قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى . قال : قلت : سبحان الله ما هذان ؟ .. إلى أن قال : قالا لي : أما إنا سنخبرك .. وأما الرجل الذي أتيت إليه يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ) . (رواه البخاري برقم 7074) فقوله (يشرشر) أي : يقطع .

والكذب له مساوئ فمن ذلك:
1ـ الكذب من خصال المنافقين .
2ـ من تكرر منه الكذب حتى صار عادة يكتب عند الله في صحائف الكذابين ، وهذا من أقبح وأشنع ما يكون ، فالمرء لا يرضى أن يصنف من قبل أهله وأصحابه في قائمة الكذابين ، فكيف يرضى أن يكون عند خالقه كذلك ؟ .
3ـ الكاذب مردود الشهادة .
4ـ الكاذب قد يرد صدقه ، لأن الناس لا يثقون بكلامه ، قال ابن المبارك رحمه الله تعالى : (أول عقوبة الكاذب من كذب : أنه يرد عليه صدقه) . (رواه ابن أبي الدنيا برقم 82)

ومن الوسائل المعينة على التخلص من الكذب :
1ـ الاستعانة بالله تعالى ، ودعاؤه أن يخلصه من هذا الداء الخطير .
2ـ استشعار سوء خاتمة الكذب بأن يكتب عند الله في صحائف الكذابين 3ـ مراقبة الله ، ومراقبة الملائكة ، وأنها تكتب عليه كل شيء .
4ـ معرفة أن الكذب قد يؤدي به إلى ألا تقبل منه جميع أقواله في المستقبل، وأنه يسقط من أعين الناس .
5ـ تصوره أن النجاة الحقيقية في الصدق ، سواء في الدنيا أو في الآخرة ، وإن ظهر له بادئ الأمر أن النجاة في الكذب .
6ـ أن يتجنب ما يدعوه إلى الكذب ، من ذلك فعل القبيح الذي يدعوه للاعتذار كاذباً ، وكثرة المواعيد التي تدعوه للإخلاف ، ومجاراة الأصدقاء الكاذبين .

وفي الختام الله أسال التوفيق لحسن الأخلاق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين(منقول)..
[COLOR=blue]اللهم [COLOR=blue]أقبل صيامنا وقيامنا وأعنى على ذلك..اللهم ياكريم أغفر لامي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات وأجمعنا بهم في جنتك يارحيم لا إله إلا أنت الواحد الاحد أذا أراد شيئا يقول له كن فيكون....اللهم امين[/COLOR]



[/COLOR]
م
الزهره السابعه والعشرين(27):
حسن النيه,,,
يجب على الانسان ان يكون حسن النية ولا يجعل للشيطان مدخل لعقله ومن ثم قلبه

فلا تطاوع نفسك في اطلاق التهم على الاخرين فهذا من باب الظن السي بالاخرين

واذا فعلت هذا - فانك بلاشك كسبت سيئة وخسرت حسنات وخسرت ثقتك بنفسك

واعلم اختي القارئه - ان حسن النوايا تخدم الانسان وحتى لو كان

من كان ! مخادع كاذب وبحكم ان البشر تغيرت اطباعهم

واصبح الظن السي سمة واضحة وعلامة مسجلة

لدي البعض في الصفات الذميمة

وقل قولا جميلا - وكن صادق مع نفسك - لا تلقي التهم جزافا

واحسن النية واخترت الطريق الاسلم فابشر بالخير كل الخير

واذا اسات الظن بالاخرين حتى ولو تكن تعلم ما في سريرتهم

ولو كانت نواياهم سيئة - فانك تفعل بالمثل

لان قلب المومن الصادق لا يخدله

وستتضح الامور لمن سر قلبه وكان مليئ بالحب والعفاف
اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات...اللهم يسر لنا كل مبتغى وأرحمنا ياكريم وأجعل أخر كلامنا من هذه الدنيا شهادتك..اللهم تقبل صيامنا وقيامنا لاأله الا انت...اللهم أجعلنا من الانقياء الاتقياء الحافظين لكتابك والخاشعين لصلاتك العاملين بدينك والناصحين لعبيدك اللهم امين...اللهم امين
م
الزهره الثامنه والعشرين(28):
لاتنسي زكاة الفطر.....
[COLOR=purple][SIZE=6]حكمها :

زكاة الفطر فريضة على كل مسلم ؛ الكبير والصغير ، والذكر و الأنثى ، و الحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ،أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين .
و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري .

فتجب على المسلم:

إذا كان يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله
يوم العيد وليلته ، فيخرجها عن نفسه ، وعمن تلزمه مؤنته من المسلمين
كالزوجة والولد. و الأولى أن يخرجوها عن أنفسهم إن استطاعوا ؛
لأنهم هم المخاطبون بها .
أما الحمل في البطن فلا يجب إخراج زكاة الفطر عنه ؛ لعدم الدليل .
وما روي عن عثمان رضي الله عنه ، وأنه " كان يعطي صدقة الفطر عن الحَبَل "
فإسناده ضعيف . ( انظر الإرواء 3/330 ) .
حكم إخراج قيمتها :

لا يجزئ إخراج قيمتها ، وهو قول أكثر العلماء ؛ لأن الأصل في العبادات هو التوقيف ،
ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدٍ من أصحابه أنه أخرج قيمتها ،
وقد قال عليه الصلاة والسلام :
" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
أخرجه مسلم .

• حكمة زكاة الفطر :

ما جاء في حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال :
" فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ،
وطعمة للمساكين . من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ،
ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات "
أخرجه أبوداود وابن ماجة بسند حسن .

• جنس الواجب فيها :

طعام الآدميين ؛ من تمر أو بُر أو أرز أو غيرها من طعام بني آدم .
قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه :
" كنا نخرج يوم الفطر في عهد رسول النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام ،
وكان طعامنا الشعير والزبيب و الأقط والتمر "
أخرجه البخاري .

• وقت إخراجها :

قبل العيد بيوم أو يومين كما كان الصحابة يفعلون ؛ فعن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما
أنه قال في صدقة التطوع :
" و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين "
أخرجه البخاري ، وعند أبي داود بسند صحيح
أنه قال : " فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين ".
و آخر وقت إخراجها صلاة العيد ، كما سبق في حديث ابن عمر ،
وابن عباس رضي الله عنهم .
مقدارها :

صاع عن كل مسلم لحديث ابن عمر السابق .
والصاع المقصود هو صاع أهل المدينة ؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ضابط ما يكال ،
بمكيال أهل المدينة كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" المكيال على مكيال أهل المدينة والوزن على وزن أهل مكة
" أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح . [/COLOR][/SIZE]
[COLOR=purple][SIZE=6]•المستحقون لزكاة الفطر :

هم الفقراء والمساكين من المسلمين ؛
لحديث ابن عباس رضي الله عنهما السابق :
" .. وطعمة للمساكين " .

تنبيه :

من الخطأ دفعها لغير الفقراء و المساكين ، كما جرت به عادة بعض الناس
من إعطاء الزكاة للأقارب أو الجيران أو على سبيل التبادل بينهم و إن كانوا لا يستحقونها ،
أو دفعها لأسر معينة كل سنة دون نظر في حال تلك الأسر ؛
هل هي من أهل الزكاة أو لا ؟ .

• مكان دفعها

تدفع إلى فقراء المكان الذي هو فيه ، و يجوز نقلها إلى بلد آخر على القول الراجح ؛
لأن الأصل هو الجواز ،
و لم يثبت دليل صريح في تحريم نقلها... [/COLOR][/SIZE]

اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
اللهم امييين.....اللهم امييين......اللهم امييين.


م
سأنزل اليوم الزهره التاسعه والعشرين والثلاثون...بإذن الله...لانعلم غدا العيد أم سيكتمل الشهر لذلك سوف أنزل الزهرتين الاخيرتين مع بعض أسال الله القبول..
م
الزهره التاسعه والعشرين(29)والثلاثون(30):
الحمدلله وحده..اللهم لك الحمد كماينبغي لجلالك وعظيم سلطانك..اللهم لك الحمد عدد السموات والارض وملىء مافيهن..والصلاة والسلام على نبينا محمد علية أفضل الصلاة وأتم التسليم....هانحن نودع رمضان...ونحن في حزن على فراقه....اللهم تقبل منا ماكنا نعمل من الخير..وأغفرلنا ماعملنا من شر..أنك أرحم الراحمين..وبعد أخيه...
ماذا بعد رمضان؟؟
هل أترك الخير الذي كنت أعمله؟؟
هل أنسى قراءة القران؟؟
هل سأرجع لسماع الاغاني ومشاهدة المحرمات؟؟
هل ديني فقط في شهر واحد؟؟
لاوالله..!!!!!
أخواتي إليكن هذه الوقفات جزاء الله خيرا الجزاء من كتبها :
الوقفة الأولى :
هاهي أيام رمضان قد انقضت ، ولياليه قد تولت .
انقضى رمضان و ذهب ليعود في عام قادم ، انقضى رمضان شهر الصيام و القيام ، شهر المغفرة و الرحمة .
انقضى رمضان و كأنه ما كان .
آيه رمضان ماذا أودع فيك صالحات ، و ماذا كتبت فيك من رحمات .
كم من صحائف بيضت ، وكم من رقاب عتقت ، وكم حسنات كتبت .
انقضى رمضان و في قلوب الصالحين لوعة ، وفي نفوس الأبرار حرقة .
و كيف لا يكون ذلك ؛ و هاهي أبواب الجنان تغلق ، و أبواب النار تفتح ، و مردة الجن تطلق بعد رمضان .
انقضى رمضان : فا ليت شعري من المقبول فنهنيه و من المطرود فنعزيه .
انقضى رمضان فماذا بعد رمضان ؟
لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون بين الخوف و الرجاء .
كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهم على أحدهم : أقبل الله منه ذلك أم رده عليه .
هذه حال سلف هذه الأمة فمل هو حالنا ؟
و الله إن حالنا لعجيب غريب .
فو الله لا صلاتنا كصلاتهم، و لا صومنا كصومهم ، ولا صدقتنا كصدقتهم ، و لا ذكرنا كذكرهم ؟
لقد كانوا يجتهدون في العمل غاية الاجتهاد، و يتقنونه و يحسنونه ، ثم إذا انقضى خاف أحدهم أن يرد الله عليه عمله .
و أحدنا يعمل العمل القليل و لا يتقنه ولا يحسنه ، ثم ينصرف وحاله كأنه قد ضمن القبول و الجنة .
فيا أخي عليك أن تعيش بين الخوف و الرجاء ، إذا تذكرت تقصيرك في صيامك وقيامهم ؛ خفت أن يرد الله عليك ذلك ، و إذا نظرت إلى سعة رحمة الله ، وأن الله يقبل القليل ويعطي عليه الكثير ، رجوت أن يتقبلك الله في المقبولين .
الوقفة الثانية :
أن لكل شيء علامة ، وقد ذكر العلماء أن من علامة قبول الحسنة أن يتبعها العبد بحسنة أخري .
فما هو حالك بعد رمضان ؟ هل تخرجت من مدرسة التقوى في رمضان فأصبحت من المتقين .
هل تخرجت من رمضان و عندك عزم الاستمرار على التوبة و الاستقامة ؟
هل أنت أحسن حالا بعد رمضان منك قبل رمضان ؟
أن كنت كذلك فاحمد الله ، و إن كنت غير ذلك فابك على نفسك يا مسكين فربما أن أعمالك لم تقبل منك ، وربما أنك من المحرومين و أنت لا تشعر.
الوقفة الثالثة :
أقسام الناس بعد رمضان :
لقد انقسم الناس بعد رمضان إلى أقسام
1- الصنف الأول : قوم كانوا على خير وطاعة ، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم ، وضاعفوا من جهدهم و جعلوا رمضان غنيمة ربانية ، و منحة إلاهية ، استكثروا من الخيرات ، و تعرضوا للرحمات ، وتداركوا ما فات ، فلعله أن تكون قد أصابتهم نفحة من النفحات .
فما انقضى رمضان إلا و قد حصلوا زادا عظيما، علت رتبتهم عند الله ، و زادت درجتهم في الجنات، و ابتعدوا عن النيران .
علموا أن لا مستراح لهم إلا تحت شجرة طوبى، فاتعبوا هذه النفوس في الطاعات .
علموا أن الصالحات ليست حكرا على رمضان ، فلا تراهم إلا صوما قوما ،
حافظوا على صيام الست في شوال ، حافظوا على صيام الاثنين و الخميس و الأيام البيض.
دمعتهم على خدودهم في جوف الليل، و عند الأسحار استغفار أشد من استغفار أهل الأوزار .
.يعيشون بين الخوف و الرجاء، حالهم كما قال الله ( و الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم و جلة أنهم إلى ربهم راجعون ).
في السنن من حديث عائشة ( قالت : قرأ رسول الله هذه الآية ، فقلت يا رسول الله : أهم الذي يسرقون و يزنون و يشرب الخمر و يخافون من الله .
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يا ابنة الصديق ، ولكنهم أقوام يصلون و يصومون و يتصدقون و يخافون أن يرد الله عليهم ذلك ) فهؤلاء هم المقبولون ،هؤلاء هم السابقون ، هؤلاء هم الذين عتقت رقابهم ، و بيضت صحائفهم .
فطوبى ثم طوبى لهم.
2- الصنف الثاني : قوم كانوا قبل رمضان في غفلة و سهو و لعب ، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة و العبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران و تصدقوا ودمعت عيونهم و خشعت قلوبهم ، و لكن ما أن ولى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه ،عادوا إلى غفلتهم ، عادوا إلى ذنوبهم .
فهؤلاء نقول لهم :
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات ، و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت .
أن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان .
يا عبد الله
يا من عدت إلى ذنبوك و معاصيك و غفلتك :
تمهل قليلا ، تفكر قليلا:
كيف تعود إلى السيئات ، و ربما قد طهرك الله منها .
كيف تعود إلى المعاصي و ربما محاها الله من صحيفتك
يا عبد الله
أيعتقك الله من النار فتعود إليها ؟ أيبيض الله صحيفتك من الأوزار و أنت تسودها مرة أخرى ؟
يا عبد الله :
آه لو تدري أي مصيبة وقعت فيها .
آه لو تدري أي بلاء نزل بك ، لقد استبدلت بالقرب بعدا، و بالحب بغضا .
يا عبد الله
إياك أن تكون كالتي نقضت غزالها من بعد قوة انكاثا .
لا تهدم ما بنيت ، لا تسود ما بيضت ، لا ترجع إلى الغفلة و المعصية فو الله أنك لا تضر إلا نفسك
يا عبد الله إنك لا تدري متى تموت ، لا تدري متى تغادر الدنيا .
فاحذر أن تأتيك منية و أنت قد عدت إلى الذنوب و المعاصي . و تذكر ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فغير من حالك ، اترك ذنوبك ، أقبل على ربك حتى يقبل الله عليك .
3- الصنف الثالث : قوم دخل رمضان و خرج رمضان ، وحالهم كحالهم ، لم يتغير منهم شيء ، ولم يتبدل من أمر ، بل ربما زادت آثامهم ، وعظمت ذنوبهم ، و اسودت صحائفهم ، و زادت رقابهم إلى النار غلا . هؤلاء هم الخاسرون حقا . عاشوا عيشة البهائم ، لم يعرفوا لماذا خلقوا عوضا أن يعرفوا قدر رمضان و حرمة رمضان ، ولقد سمعت و الله أحدهم يتبجح و يجاهر بالفطر في نهار رمضان . فهؤلاء ليس أمام حيلة معهم إلا أن ندعوهم إلى التوبة النصوح ، التوبة الصادقة ، و من تاب ، تاب الله عليه.
وإليك يا أخي كلمات من كلمات سلف هذه الأمة ، فو الله أن كلامهم لقليل و لكنه يحي القلوب .
قال أبو الدرداء : ( لو أن أحدكم أراد سفرا ، أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ؟ قالوا: بلى .
قال: سفر يوم القيامة أبعد ، فخذوا ما يصلحكم ؛
حجوا لعظائم الأمور .
صوموا يوما شديد حره لحر يوم النشور .
صلوا ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور .
تصدقوا بالسر ، ليوم قد عسر )
و قال الحسن البصري : ( إن الله جعل رمضان مضمار لخلقه ؛ يتسابقون فيه بطاعته
فسبق قوم ففازوا ، وتخلف آخرون فخابوا .
فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون و يخسر المبطلون )
اللهم اجعل ما نقول حجة لنا لا علينا..........
دعاء ختم القران....


اللهم إنا نحمدك، ونستعينك، ونستغفرك، ونستهديك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك.


اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره.


اللهم لك الحمد أن يسرت لنا إتمام القرآن، والتوفيق للصيام والقيام.


اللهم لك الحمد على نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة؛ حيث أنزلت علينا خير كتبك، وأرسلت إلينا أفضل رسلك، وشرعت لنا أفضل شرائع دينك، وجعلتنا من خير أمة أخرجت للناس، وهديتنا لمعالم دينك الذي ليس به التباس.


اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.


اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم. اللهم اجعلنا ممن يقرأ القرآن فيرقى، ولا تجعلنا ممن يقرأ القرآن فيشقى. اللهم اجعلنا لكتابك من التالين، ولك به من العاملين، وبالأعمال قائمين، وبالقسط قائمين، وبالأعمال مخلصين، وعن النار مزحزَحين، وفي الجنان مخلَّدين، وإلى حوض نبيك واردين، وإلى وجهك ناظرين، وعلى الصراط عابرين.


اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك. اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله ويحرم حرامه، ويؤمن بمتشابهه، ويعمل بمحكمه، ويتلوه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده. اللهم اجعل القرآن لقلوبنا ضياءً، ولأبصارنا جلاءً، ولأحزاننا ذهاباً، وعن النار مخلِّصاً، ومن الذنوب ممحصاً، وإلى الجنان قائدنا ودليلنا وسائقنا، يا رب العالمين!


اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، وأجرنا فيه من عقوبتك ونيرانك، وجُدْ علينا بفضلك ورحمتك ومغفرتك وامتنانك، وهب لنا ما وهبته لأوليائك، واجعلنا ممن وفرت له أقسامه فأسعدته بطاعتك فاستعد لما أمامه، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم اجعلنا عند ختمه من الفائزين، وعند الثواب من الحائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، ولا تجعلنا ممن استهوته الشياطين، فقذفته في الجحيم، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم هؤلاء عبادك حضروا ختم كتابك، يرجون رحمتك، ويخشون عذابك، اللهم فأعطهم ولا تحرمهم، وأكرهم ولا تهنهم، وآثرهم ولا تؤثر عليهم، وكن لهم يا رب العالمين، واجعل القرآن شفيعاً لهم يا أرحم الراحمين!


لا إله إلا الله عدد ما مشى فوق الأرضين ودرج، والحمد لله الذي بيده مفاتيح الفرج، لا إله إلا الله! ولا نعبد إلا إياه، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر:14] .


اللهم ما أنزلت في هذه الليلة من خير وبر ورحمة فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب، وما أنزلت فيها من شر وبلاء وفتنة فاصرفه عنا وعن المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم أنت أحق من عُبد، وأحق من ذُكر، وأرأف من مَلَكَ، وأجود من سُئل، وأوسع من أعطَى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تُعصى إلا بعلمك، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حُلْت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، وأنت الله لا إله إلا أنت، نسألك يا ألله بأسمائك الحسنى، وصفاتك العلا، يا حي يا قيوم، نسألك يا ألله أن تجيرنا من النار. اللهم أجرنا من النار. اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، واعتقنا فيه من نيرانك، وأجرنا فيه من عقوبتك ونيرانك برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إنه ليس لنا رب سواك نرجوه، لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام، نسألك بأسمائك الحسنى أن تختم لنا شهر رمضان برضوانك وبمغفرتك، يا أرحم الراحمين!


اللهم اغفر لنا جميع ما مضى من ذنوبنا، واعصمنا فيما بقي، وارزقنا عملاً زاكياً ترضى به عنا. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أعلنا وما أسررنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت. اللهم إن ذنوبنا عظيمة؛ ولكن رحمتك أوسع، ومغفرتك أرجى، فاغفر لنا وارحمنا، يا أرحم الراحمين!


اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا.


يا حي يا قيوم! برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعمالنا طرفة عين. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك ورزقك.


اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أعمالنا، وأعمارنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وأوقاتنا، وأموالنا، واجعلنا مباركين أينما كنا.


اللهم إنا نعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، ونعوذ بك من فتنة القبر وعذاب القبر، نسألك نعيماً لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. اللهم إنا نسألك نعيماً لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، نسألك مرافقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى الجنة جنة الخلد.


اللهم أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا.


اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك مخبتين، لك أواهين منيبين. اللهم تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبت حجتنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة قلوبنا. اللهم طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وألسننا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.


اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.


اللهم فارج الهم.. كاشف الغم.. مجيب دعوة المضطرين.. رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.


اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.


اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر، يا رب العالمين!


اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.


اللهم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وآخره، ونسألك الدرجات العلا من الجنة، يا رب العالمين!


اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر، نسألك نعيماً لا ينفد.


اللهم آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةَ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةَ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201] .


لا إله إلا الله! ولا نعبد إلا إياه، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر:14] .


اللهم إنا نسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخزٍ ولا فاضح. اللهم إنا نسألك عيش السعداء، ومنزل الشهداء، ومرافقة الأنبياء، والنصر على الأعداء، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا. اللهم علمنا منه ما جهلنا، وذكِّرنا منه ما نُسِّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر اللهم أعداءك أعداء الدين، واجعل اللهم هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.


اللهم انصر من نصر الدين، واخذل اللهم من خذل الإسلام والمسلمين. اللهم انصر دينك، وكتابك، وسنة نبيك، وعبادك المؤمنين. اللهم انصر إخواننا المسلمين في الشيشان، وفي فلسطين، وفي كشمير، وفي كل مكان، يا رب العالمين! اللهم ثبت أقدامهم، ووحد صفوفهم، واجمع كلمتهم، وسدد سهامهم، ووفقهم يا رب العالمين، وارزقهم النصر عاجلاً غير آجل، يا قوي يا متين!


اللهم واجعل دائرة السوء على أعدائهم يا رب العالمين! اللهم فرق جمع أعدائهم، وشتت شملهم، واجعل الدائرة عليهم. اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، يا قوي يا متين، يا جبار السموات والأرض!


لا إله إلا الله! ولا نعبد إلا إياه، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر:14] .


اللهم وفق إمامنا لما تحب وترضى. اللهم وفقه لهداك واجعل عمله في رضاك، وألبس عليه ثوب الصحة والعافية، يا أرحم الراحمين! ووفق جميع ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك وتحكيم شرعك، يا رب العالمين!


اللهم فك أسر المسجد الأقصى من رجس الكافرين، ورده إلى ديار المسلمين عاجلاً غير آجل، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.


اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [الزمر:46] .


اللهم اهد شباب المسلمين. اللهم اهد نساءهم. اللهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا وإياهم من الراشدين. اللهم من أرادهم بسوء فاشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء.


اللهم وفق العلماء العاملين والدعاة المخلصين، والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. اللهم ارزقهم التوفيق والسداد، والإخلاص والقبول، واجعل أعمالهم خالصة لوجهك الكريم. اللهم ارحم علماء المسلمين. اللهم ارحمهم، واغفر لهم، وارفع درجتهم في المهديين، برحمتك يا أرحم الراحمين!


اللهم أغثنا. اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق.


اللهم أعد علينا شهر رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وإيمان وحياة سعيدة. اللهم أعد علينا شهر رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وعافية وحياة سعيدة. اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك. اللهم لا تحرمنا أجر هذا الشهر العظيم. اللهم لا تطردنا محرومين. اللهم فإن طردتنا فإنه ليس لنا رب سواك.


إلهنا وخالقنا ورازقنا، لا تفرق جمعنا هذا إلا بذنب مغفور، وعمل صالح متقبل مبرور. اللهم لا تفرق جمعنا هذا إلا بذنب مغفور، وعمل صالح متقبل مبرور، برحمتك يا أرحم الراحمين!


يا أرحم الراحمين! يا أكرم الأكرمين! يا ذا الجلال والكرم والمن والعطاء والفضل والإحسان! لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.


رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف:23] .


رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر:10] .


رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةَ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةَ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201] .
اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
اللهم أغفر لامي ولجميع لمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات


اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.



X