ياواخد القرد على ماله..!!!!!!

hendouze 31-07-2010 6 رد 1,214 مشاهدة
h
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة دى من تاليفى يارب تعجبكوا

ملحوظة: القصة مسجلة فى الشهر العقارى ممنوع نقلها بدون ذكر المصدر
وذلك للحفاظ على حقوق النشر والملكية :D



ياواخد القرد على ماله....!!!

انه شاب فى مقتبل العمر من اسرة مصرية حالتها الاجتماعية فوق المتوسطة , عاش حياته دون الحرمان المأكل والملبس والسفر ومن معظم متع الحياة.

تخرج هذا الشاب " يس " من الجامعة من كلية التجارة , ولكن طريقه كان مختلف عن طريق معظم الشاب اللذين تخرجوا معه فى نفس الوقت.
فهو لم يجلس عاطلا مدة طويلة ولم يظل يتسكع من بين المقاهى والكافيهات , وذلك لان والده الحاج " محمد عبد الواحد " كان يمتلك مصنعا للبلاستيك ،
لم يكن مصنع كبير بالسادس من اكتوبر او بالعاشر من رمضان ولكنه مصنع رأس ماله متوسط فى بورسعيد.
فبعد تخرجه بدأت حياته العملية مع والده فى هذا المصنع وكان بالفعل " يس " شاب مجتهد وطموح وتعلم اصول اللعبة جيدا وبسرعة كما يقولون.
وكان دائما يحاول هو ووالده تكبير ثروتهم وتكبير هذا المصنع ، ولكن الظروف الاقتصادية العالمية فى هذة الفترة كانت هى العائق فتلك الظروف من يستطيع ان يكبر ويثبت نفسه فيها يحتاج مجهود اكبر من مجهود " يس " ووالده ولطموح يصل الى نطحات السحاب .
ولكنه لم ييأس وفكر بشكل اخر للحصول على مايريده بشكل اسرع واسهل وهو الزواج من بنت ثرية وليس ثراء عادى بل ثراء فاحش حتى تحقق له احلامه.
وكما ذكرت ان لم يكن من المتسكعين على المقاهى الكافيهات والنوادى والاماكن العامة , فلم يجد هذه الفتاة حوله فلجأ للطريقة التقليدية القديمة.


فذهب الى والدته ووصف لها المواصفات التى يريدها فى شريكة حياته وكانت تلك الموصفات : " ثرية وليس ثراء عادى بل ثراء فاحش , وجميلة ولامانع انها تكون صارخة الجمال " وصفات اخرى ربما لم نجدها فى واحدة من سكان الارض.
ولجأت والدته " مديحة" وهى من سلالة الحسب والنسب اتجهت الى من يوجد لديها جميع الاشكال والاصناف من العرائس والعرسان وهى الخاطبة.
ولكن الخاطبة فى القرن الواحد والعشرين تختلف عن الخاطبة فى القرون السابقة حيث ان الخاطبة قديما عندما كانت عندما توفق رأسين فى الحلال تكون حلاوتها كما يقولون مبلغ من المال.
اما فى هذا القرن والزمن العجيب حلاوتها ربما يكون المال ولكن لامانع ان يكون كروت شحن موبايل او احدث جهاز موبايل او اى شئ من ذلك القبيل.

وبالفعل ذهبت " مديحة " للخاطبة وقالت لها على المواصفات التى تريدها هى وابنها.
وبعد يومان اتصلت الخاطبة بالسيدة " مديحة " وقالت لها وجدت ماتبحثين عنه انها بنت من عائلة كبيرة وغنية ومتعلمة وجميلة.

وبالفعل هذة الصفات كانت موجودة فى العروسة " نهى " وكان بها سمة اخرى هامة ولكن العريس لم يشر لها فى قائمة طلباته وهى انها شديدة الذكاء.
وتم اللقاء بين " يس " و " نهى " فى احدى الاماكن العامة حتى يتعارف كل منهما على الاخر.
وهنا فشل " يس " فى اقناع نهى انه هو الزوج المناسب لها وذلك لانها كما ذكرت انها شديدة الذكاء فعلمت منذ الوهلة الاولى انه لم يبحث عن العروسة التى يحقق معها بناء اسرة مستقرة بل انه يبحث عن العروسة التى تحقق له الثراء وعلمت ان هدفه الاساسى هو المال وليس الزواج.
ورفضت " نهى " "يس" زوجا لها ووالدها ايضا رفض.
ولكنه كان موافق انه يكون زوجا الى اختها " دينا " !!!.
رغم انه يعلم انه طمعان فى ماله وفى مال بناته وذهب الاب الى الخاطبة وقال لها تحاول اقناعه بالزواج من اختها.
بالطبع كان الامر محير ل " يس " ولاهله ايضا ماهذا الرجل العجيب وتصرفاته الاعجب والاغرب.

وبالفعل تمت المقابلة بين "يس" و"دينا" وهنا اختفت علامات الاستغراب , حيث وجدها اقل جمالا من اختها واكبر سننا منها حيث كان عمرها قريب من عمر "يس" فكانت دينا فى الثامنة والعشرين من عمرها.
وكانت ايضا لم تحظى بقدر كافى التعليم والذكاء.
تردد "يس" فى البداية ولم يكن مقتنع بها كزوجة له من حيث الجمال وطريقة الكلام والتعاملات فهو كان يراها انها سوف تكون مثل قطعة الاثاث القديمة فى المنزل لم يكن لها اى فائدة.
ولكن بعد ذن الاهل عليه ومحاولة اغراءه بالمال والثروة وهو لم يحتاج ضغط ولازن كثيرا لان المال هو هدفه من الاساس.
وفعلا تنازل عن كل شئ كان يريده فى مواصفات شريكة حياته مقابل المال.
وتمت الزيجة بالفعل وبعدها بدأ يشعر بالواقع المؤلم لانه وجد نفسه لايستطيع العيشة معها ولاالكلام معها ولاحتى النظر اليها اذا وجهت له كلام.

والبنت كانت طيبة بل سذاجة كانت تحاول ان تخفى مايقوم به لانها كانت تريد فقط العيشة معه ومحاولة ارضاءه بأى شكل من الاشكال.

ولكن اهلها هم اللذين لاحظوا المعاملة السيئة لها وبدأت المشاكل بينه وبين اهلها.
وكلما دخل المنزل حاملا اى شئ مأكل او اجهزة او اى شئ يقللوا اهلها من شأنها وقيمتها وكأنه متزوج اهلها وليس البنت الضعيفة المسكينة الطيبة.
لم تستمر الزيجة كثيرا وتم الطلاق بعد عدة اشهر.
وخرج "يس" من هذة التجربة هو الخسران سواء كان نفسيا او حتى ماديا ... خسر المال ثمن الشبكة والمهر.
وكان هذا المبلغ بالنسبه لااهل زوجته لايعنى لهم شئ ,لكن بالنسبه له كان مبلغا وقدره.


وبعد عام خرج "يس" من ازمته ومن حالة الاكتأب التى حلت به, وبدأ زن الاهل للبحث عن زوجة اخرى ولكن هذة المرة تكون مناسبة له اجتماعيا وثقافيا.
وبالفعل وجد الزوجة التانية ايضا عن طريق الخاطبة ولكنه كان مقتنع بها تمام فى كل شئ وهى حقا كانت مناسبة له فكانت " منى " عروسة من عائلة متوسطة ومتوسطة الجمال وعمرها الثلاثة والعشرين وكان كل ذلك مناسب له.
وتزوجوا وبدأت المشاكل بينهم وبدات تظهر فى زوجته صفات لم يجدها فيها من قبل ولكنها صفات هو ايضا يتسم بها وهو الطمــــــــــــــــــع.
كانت طلبتها كثيرة ومصاريفها كثيرة لم يقدر عليها.
وبعد فترة توفى والد "يس" واشترى حق اخته من المصنع واصبح المصنع ملكا له وحده.
ورغم ذلك تزداد المشاكل بينه وبين زوجته.



وفى يوم من الايام قابل "يس" بالصدفة "دينا" زوجته الاولى فى احدى الاماكن العامة.
وسالها عن اخبارها وعلم انها لم تتزوج منذ طلاقهما وان والدها توفى منذ فترة.
وهى ايضا عرفت اخباره وانه قد تزوج ولديه طفلان.
فى البداية لم تكن المقابلة تعنى اى شئ الى "يس",ولكن عندما عاد الى منزله وتشاجر مع زوجته كالعادة عن المصاريف والفلوس وظلت تردد له جملة واحدة انه لابد من ان يبحث عن حل.
فى تلك اللحظة جائت له فكرة رائعة وسهلة وسريعة وهى الرجع الى "دينا"
وكانت الفكرة تزداد بداخله عندما يتذكر ان والدها قد توفى واصحبت الملاين تحت ايدها وتصرفتها.


وأتصل "يس" بها وتحدث معها بلغة ودموع التماسيح ولئم الذئاب وتغير لون جلد الثعابين على كل لون للوصول لهدفه.
ونجح فعلا باقناعها بالزواج منه مرة اخرى
ولكن كانت دينا لها شرط وحيد , وهو انها تعيش معه فى عشهم القديم وهذا العش هو الموجود به الان زوجته واطفاله.
قالت له هذا هو شرطى للزواج منك لم يتردد كثيرا وافق "يس" واقنع زوجته "منى" انها تعيش فى شقة والدته (فى نفس المنزل).
وتزوجها واصبح الاثنين فى منزل واحد واحدة فى الدور العلوى والاخرى فى الدور السفلى مع والدته.
وبالطبع كان هناك خلاف دائم بين الزوجة الاولى والثانية وكان "يس" يأتى فى صف "دينا" الغنية التى تحقق له احلامه على حساب "منى" وعلى حساب امه واولاده ايضا.
وفى هذة الفترة اكتشف صفات فى "دينا" لم تكن موجودة بها من قبل اصبحت مثيرة للمشاكل واصبحت تعرف كيف تكيد من حولها اصبحت تتعلم كيد النساء.


وفى يوم من الايام وفى ساعة صفا طلب "يس" من "دينا" انها تجلس فى المنزل وهو يباشر اعملها واموالها ووافقت.
وفى يوم اخر طلب منها توكيل عام لسهولة سير العمل ووافقت ,ولكن........طلبت منه مقابل وهو ان يكتب لها المصنع باسمها.
استغرب فى البداية وقالت له انها تريد ذلك حتى ترفع من شأنه امام عائلتها وحتى يقتنعون انه يحبها ولم يكن طمعان فى ثروتها.
فكر "يس" للحظة وقال وماله ماهى قيمة المصنع جانب ثروتها ؟؟؟
ووافق وذهبوا فعلا للشهر العقارى سجل لها المصنع وقامت له بعمل توكيل عام.
وعادوا للمنزل وهما فى قمة السعادة , وفى صباح اليوم التالى ذهبت "دينا للشهر العقارى والغت التوكيل العام ورفعت قضية خلع على زوجها.

اثارت جنونه ولم يكن يعرف ماذا يفعل كان هذا المصنع هو كل مايمتلكه حتى المبلغ البسيط الذى كان يحافظ عليه للزمن اشترى به نصيب اخته من المصنع حتى يتصرف فى المصنع كما يشاء.
وحكمت المحكمة لها بالخلع وزوجته الثانية ايضا طلبت منه الطلاق رفض اضطرت هى الاخرى لرفع قضية طلاق وحكم لها فيها بحجة انه لم يستطيع ان يصرف عليها وعلى اطفالها
وحكم لها ايضا بحضانة الاولاد.
وبعدها نجد "يـــــــــــــــــس" فى مستشفى المجـــــــــانين!!!!!!!!!!


فى انتظار التقيم
[
{ اختي ماقدرت أقرأ القصة من كثر صغر الخط ياليت تعدلينه لحجم ال4 او ال5
علشان يسهل علينا القراءة......~

وان شاء الله لما تعجبنا راح نقييمك :)

منتظرين التعديل
h
ياواخد القرد على ماله....!!!

انه شاب فى مقتبل العمر من اسرة مصرية حالتها الاجتماعية فوق المتوسطة , عاش حياته دون الحرمان المأكل والملبس والسفر ومن معظم متع الحياة.

تخرج هذا الشاب " يس " من الجامعة من كلية التجارة , ولكن طريقه كان مختلف عن طريق معظم الشاب اللذين تخرجوا معه فى نفس الوقت.
فهو لم يجلس عاطلا مدة طويلة ولم يظل يتسكع من بين المقاهى والكافيهات , وذلك لان والده الحاج " محمد عبد الواحد " كان يمتلك مصنعا للبلاستيك ،
لم يكن مصنع كبير بالسادس من اكتوبر او بالعاشر من رمضان ولكنه مصنع رأس ماله متوسط فى بورسعيد.
فبعد تخرجه بدأت حياته العملية مع والده فى هذا المصنع وكان بالفعل " يس " شاب مجتهد وطموح وتعلم اصول اللعبة جيدا وبسرعة كما يقولون.
وكان دائما يحاول هو ووالده تكبير ثروتهم وتكبير هذا المصنع ، ولكن الظروف الاقتصادية العالمية فى هذة الفترة كانت هى العائق فتلك الظروف من يستطيع ان يكبر ويثبت نفسه فيها يحتاج مجهود اكبر من مجهود " يس " ووالده ولطموح يصل الى نطحات السحاب .
ولكنه لم ييأس وفكر بشكل اخر للحصول على مايريده بشكل اسرع واسهل وهو الزواج من بنت ثرية وليس ثراء عادى بل ثراء فاحش حتى تحقق له احلامه.
وكما ذكرت ان لم يكن من المتسكعين على المقاهى الكافيهات والنوادى والاماكن العامة , فلم يجد هذه الفتاة حوله فلجأ للطريقة التقليدية القديمة.


فذهب الى والدته ووصف لها المواصفات التى يريدها فى شريكة حياته وكانت تلك الموصفات : " ثرية وليس ثراء عادى بل ثراء فاحش , وجميلة ولامانع انها تكون صارخة الجمال " وصفات اخرى ربما لم نجدها فى واحدة من سكان الارض.
ولجأت والدته " مديحة" وهى من سلالة الحسب والنسب اتجهت الى من يوجد لديها جميع الاشكال والاصناف من العرائس والعرسان وهى الخاطبة.
ولكن الخاطبة فى القرن الواحد والعشرين تختلف عن الخاطبة فى القرون السابقة حيث ان الخاطبة قديما عندما كانت عندما توفق رأسين فى الحلال تكون حلاوتها كما يقولون مبلغ من المال.
اما فى هذا القرن والزمن العجيب حلاوتها ربما يكون المال ولكن لامانع ان يكون كروت شحن موبايل او احدث جهاز موبايل او اى شئ من ذلك القبيل.

وبالفعل ذهبت " مديحة " للخاطبة وقالت لها على المواصفات التى تريدها هى وابنها.
وبعد يومان اتصلت الخاطبة بالسيدة " مديحة " وقالت لها وجدت ماتبحثين عنه انها بنت من عائلة كبيرة وغنية ومتعلمة وجميلة.

وبالفعل هذة الصفات كانت موجودة فى العروسة " نهى " وكان بها سمة اخرى هامة ولكن العريس لم يشر لها فى قائمة طلباته وهى انها شديدة الذكاء.
وتم اللقاء بين " يس " و " نهى " فى احدى الاماكن العامة حتى يتعارف كل منهما على الاخر.
وهنا فشل " يس " فى اقناع نهى انه هو الزوج المناسب لها وذلك لانها كما ذكرت انها شديدة الذكاء فعلمت منذ الوهلة الاولى انه لم يبحث عن العروسة التى يحقق معها بناء اسرة مستقرة بل انه يبحث عن العروسة التى تحقق له الثراء وعلمت ان هدفه الاساسى هو المال وليس الزواج.
ورفضت " نهى " "يس" زوجا لها ووالدها ايضا رفض.
ولكنه كان موافق انه يكون زوجا الى اختها " دينا " !!!.
رغم انه يعلم انه طمعان فى ماله وفى مال بناته وذهب الاب الى الخاطبة وقال لها تحاول اقناعه بالزواج من اختها.
بالطبع كان الامر محير ل " يس " ولاهله ايضا ماهذا الرجل العجيب وتصرفاته الاعجب والاغرب.

وبالفعل تمت المقابلة بين "يس" و"دينا" وهنا اختفت علامات الاستغراب , حيث وجدها اقل جمالا من اختها واكبر سننا منها حيث كان عمرها قريب من عمر "يس" فكانت دينا فى الثامنة والعشرين من عمرها.
وكانت ايضا لم تحظى بقدر كافى التعليم والذكاء.
تردد "يس" فى البداية ولم يكن مقتنع بها كزوجة له من حيث الجمال وطريقة الكلام والتعاملات فهو كان يراها انها سوف تكون مثل قطعة الاثاث القديمة فى المنزل لم يكن لها اى فائدة.
ولكن بعد ذن الاهل عليه ومحاولة اغراءه بالمال والثروة وهو لم يحتاج ضغط ولازن كثيرا لان المال هو هدفه من الاساس.
وفعلا تنازل عن كل شئ كان يريده فى مواصفات شريكة حياته مقابل المال.
وتمت الزيجة بالفعل وبعدها بدأ يشعر بالواقع المؤلم لانه وجد نفسه لايستطيع العيشة معها ولاالكلام معها ولاحتى النظر اليها اذا وجهت له كلام.

والبنت كانت طيبة بل سذاجة كانت تحاول ان تخفى مايقوم به لانها كانت تريد فقط العيشة معه ومحاولة ارضاءه بأى شكل من الاشكال.

ولكن اهلها هم اللذين لاحظوا المعاملة السيئة لها وبدأت المشاكل بينه وبين اهلها.
وكلما دخل المنزل حاملا اى شئ مأكل او اجهزة او اى شئ يقللوا اهلها من شأنها وقيمتها وكأنه متزوج اهلها وليس البنت الضعيفة المسكينة الطيبة.
لم تستمر الزيجة كثيرا وتم الطلاق بعد عدة اشهر.
وخرج "يس" من هذة التجربة هو الخسران سواء كان نفسيا او حتى ماديا ... خسر المال ثمن الشبكة والمهر.
وكان هذا المبلغ بالنسبه لااهل زوجته لايعنى لهم شئ ,لكن بالنسبه له كان مبلغا وقدره.


وبعد عام خرج "يس" من ازمته ومن حالة الاكتأب التى حلت به, وبدأ زن الاهل للبحث عن زوجة اخرى ولكن هذة المرة تكون مناسبة له اجتماعيا وثقافيا.
وبالفعل وجد الزوجة التانية ايضا عن طريق الخاطبة ولكنه كان مقتنع بها تمام فى كل شئ وهى حقا كانت مناسبة له فكانت " منى " عروسة من عائلة متوسطة ومتوسطة الجمال وعمرها الثلاثة والعشرين وكان كل ذلك مناسب له.
وتزوجوا وبدأت المشاكل بينهم وبدات تظهر فى زوجته صفات لم يجدها فيها من قبل ولكنها صفات هو ايضا يتسم بها وهو الطمــــــــــــــــــع.
كانت طلبتها كثيرة ومصاريفها كثيرة لم يقدر عليها.
وبعد فترة توفى والد "يس" واشترى حق اخته من المصنع واصبح المصنع ملكا له وحده.
ورغم ذلك تزداد المشاكل بينه وبين زوجته.



وفى يوم من الايام قابل "يس" بالصدفة "دينا" زوجته الاولى فى احدى الاماكن العامة.
وسالها عن اخبارها وعلم انها لم تتزوج منذ طلاقهما وان والدها توفى منذ فترة.
وهى ايضا عرفت اخباره وانه قد تزوج ولديه طفلان.
فى البداية لم تكن المقابلة تعنى اى شئ الى "يس",ولكن عندما عاد الى منزله وتشاجر مع زوجته كالعادة عن المصاريف والفلوس وظلت تردد له جملة واحدة انه لابد من ان يبحث عن حل.
فى تلك اللحظة جائت له فكرة رائعة وسهلة وسريعة وهى الرجع الى "دينا"
وكانت الفكرة تزداد بداخله عندما يتذكر ان والدها قد توفى واصحبت الملاين تحت ايدها وتصرفتها.


وأتصل "يس" بها وتحدث معها بلغة ودموع التماسيح ولئم الذئاب وتغير لون جلد الثعابين على كل لون للوصول لهدفه.
ونجح فعلا باقناعها بالزواج منه مرة اخرى
ولكن كانت دينا لها شرط وحيد , وهو انها تعيش معه فى عشهم القديم وهذا العش هو الموجود به الان زوجته واطفاله.
قالت له هذا هو شرطى للزواج منك لم يتردد كثيرا وافق "يس" واقنع زوجته "منى" انها تعيش فى شقة والدته (فى نفس المنزل).
وتزوجها واصبح الاثنين فى منزل واحد واحدة فى الدور العلوى والاخرى فى الدور السفلى مع والدته.
وبالطبع كان هناك خلاف دائم بين الزوجة الاولى والثانية وكان "يس" يأتى فى صف "دينا" الغنية التى تحقق له احلامه على حساب "منى" وعلى حساب امه واولاده ايضا.
وفى هذة الفترة اكتشف صفات فى "دينا" لم تكن موجودة بها من قبل اصبحت مثيرة للمشاكل واصبحت تعرف كيف تكيد من حولها اصبحت تتعلم كيد النساء.


وفى يوم من الايام وفى ساعة صفا طلب "يس" من "دينا" انها تجلس فى المنزل وهو يباشر اعملها واموالها ووافقت.
وفى يوم اخر طلب منها توكيل عام لسهولة سير العمل ووافقت ,ولكن........طلبت منه مقابل وهو ان يكتب لها المصنع باسمها.
استغرب فى البداية وقالت له انها تريد ذلك حتى ترفع من شأنه امام عائلتها وحتى يقتنعون انه يحبها ولم يكن طمعان فى ثروتها.
فكر "يس" للحظة وقال وماله ماهى قيمة المصنع جانب ثروتها ؟؟؟
ووافق وذهبوا فعلا للشهر العقارى سجل لها المصنع وقامت له بعمل توكيل عام.
وعادوا للمنزل وهما فى قمة السعادة , وفى صباح اليوم التالى ذهبت "دينا للشهر العقارى والغت التوكيل العام ورفعت قضية خلع على زوجها.

اثارت جنونه ولم يكن يعرف ماذا يفعل كان هذا المصنع هو كل مايمتلكه حتى المبلغ البسيط الذى كان يحافظ عليه للزمن اشترى به نصيب اخته من المصنع حتى يتصرف فى المصنع كما يشاء.
وحكمت المحكمة لها بالخلع وزوجته الثانية ايضا طلبت منه الطلاق رفض اضطرت هى الاخرى لرفع قضية طلاق وحكم لها فيها بحجة انه لم يستطيع ان يصرف عليها وعلى اطفالها
وحكم لها ايضا بحضانة الاولاد.
وبعدها نجد "يـــــــــــــــــس" فى مستشفى المجـــــــــانين!!!!!!!!!!

انا معرفتش اعدلها من الموضوع نفسه فامعلش كررتها تانى :S


م
قصه هادفه.....تمتلكين اسلوب رائع.....في انتظار جديدك:::::ok::ok:
h
شكرا يامتحدية الصعاب الموضوع نور بيكى
ت
روعه جدا يعطيكي العافيه
h
شكرا ياتاجرة النت ... نورتى الموضوع
X