فتاة ضحية الإنترنت
ا
20-08-2003 | 12:08 PM
لا أعرف كيف أبدأ قصتي.. لقد تعرفت على شاب على الإنترنت ووجدت فيه نعم الصديق والأخ، فقد كان خلوقاً مهذبا، وقد طلب مني مرة أو مرتين أن أحادثه في الهاتف أو أن أبعث له بصورتي ولكنني رفضت لأسباب تتعلق بالقيم والمبادئ التي نشأت عليها، ولم تكن علاقتنا تتجاوز هذا، حتى صرح لي بحبه.. بيني وبينكم لقد سررت بهذا ولكني لم أكن من المعتقدين بما يسمى حب الإنترنت، وطلبت منه أن يكف عن إظهار هذا الحب الوهمي، ففعل بعد مماطلة طويلة بيني وبينه، وكان هذا في العطلة الصيفية، وقد كنا نتحادث يوميا. أما الآن وبعد بدء الدراسة فقد مضت أشهر طويلة دون أن نتحادث، واكتشفت أخيرا أنني أحبه وأنني أكاد أجن شوقا إليه!
فماذا أفعل الآن؟ أفيدوني رجاء، وعذراً على الإطالة.
الإجابة
جميل منك ـ أختي يارا ـ أن تطلبي المشورة في مثل هذا الموضوع، وفي هذا الوقت المبكر الذي يمكن فيه تدارك الوضع، إذ كثيراً ما يأتي طلب المشورة من فتيات، ولكن بعد فوات الأوان ووقوع المحذور!!
كما أني أشعر أنك تملكين عقلاً راجحاً حينما ذكرتِ أنك امتنعتِ عن محادثته بالهاتف وإرسال صورتك إليه، ولو فعلت لكانت أول خطوة في طريق الانحراف، فالحمد لله الذي عصمك.
ويشعرني بذلك أيضاً عدم قناعتك بما يسمى بـ "حب الإنترنت" وعدم تجاوبك مع ما أبداه من مشاعر.
وهذه الميزات ـ أختي الكريمة ـ ستختصر عليَّ الكثير من العناء لإقناعك أنك تسيرين في طريق الخطأ، ولذلك سأتجاوز هذا الموضوع لأناقشك في عبارتك (واكتشفت أخيراً أنني أحبه وأنني أكاد أجن شوقاً إليه)!!
بداية أسألك: هل هذه المشاعر حب حقيقي؟
لنفرض أنك رأيت صورته فوجدته رجلاً بشع المنظر مقزز الشكل، فهل ستظل مشاعرك كما هي؟!
الجواب عن هذا السؤال سينبئك عن حقيقة الحب المزعوم ـ الذي ذكرته، والذي تعاني منه بعض الفتيات ـ بأنه ليس حباً ولكنه تعلق بوهم ترسمينه عن ذلك الشخص (الشبح) الذي تعرفت عليه، فتضيفين إليه الكثير من الصفات التي تتخيلها البنت في فارس أحلامها، بينما ـ في الحقيقة ـ أنتِ لا تعرفين عنه إلا تلك الكلمات التي تظهر على شاشة جهازك، فمن أين يأتي الحب الحقيقي؟!
اطلبي منه أن يأتي البيوت من أبوابها، وأن يتقدم لأهلك لخطبتك، وليراك الرؤية الشرعية وترينه، فإن فعل حصل ما أردتما، وإن ماطل وتهرَّب فهو ذئب يختفي في جلد حمل وديع.
وأفضل علاج أن تنزعيه من قلبك بالقوة، وأن تصدري قراراً حاسماً بقطع العلاقة نهائياً وبدون تأخير، وأن تبتعدي عن هذه البرامج التي جرَّت شبابنا إلى مآسٍ عرفنا منها البعض وخفي علينا منها الكثير! وأن تشغلي نفسك تماماً بطاعة الله تعالى وبدراستك وتنمية مواهبك وبناء العلاقات الطيبة في محيطك، إلى أن يأتي (ابن الحلال) الذي يطرق بابكم، لتغرقيه بسيل عواطفك الفياضة وحبك الغامر ومشاعرك المتأججة في بيتك السعيد بإذن الله.
وفقك الله وحفظك من كل سوء ورزقك الزوج الصالح والذرية البارة.
[ALIGN=RIGHT][MARQ=DOWN]منقول[/MARQ]
ش
20-08-2003 | 06:04 PM
حلووووووووووو وياكثر المساكين ضحايا هالنت الله يكفينا وياكم شره ولا يجعله اكبر همنا........
ج
20-08-2003 | 06:22 PM
شكرا لك عزيزتي و يا ريت فعلا كل البنات يصحو قبل فوات الاوان
ر
21-08-2003 | 03:47 PM
فعلا اطلبي منه انه يتقدم لك ...اذا وافق ولقيتي انه مناسب (بالعقل وليس القلب ) كان بها
وان لم يوافق على الخطبة ..وتحجج بأي حجة فلاتتردي بتركه
فانا لا ارى اي جدية لعلاقات النت
ولا اؤيدها بتاتا
وان لم يوافق على الخطبة ..وتحجج بأي حجة فلاتتردي بتركه
فانا لا ارى اي جدية لعلاقات النت
ولا اؤيدها بتاتا
a
29-08-2003 | 06:08 PM
انا مؤيده تماما لكلام الصديقه ريميية
عضو برونزي
عضو برونزي