أَبْقَى صامِدةً أمامَ موقِفي مُواجِهةً التَّحدِيات بابْتِسامَةٍ وأمَل
قدْ قالَ البَعضُ غُروراً,,ولكنني ألتَفِت إليْهم ببَراءة وخَجَل
أَعلَمُ مَن أَنا، ويَعْلمونَ أنَّه بانْكِسارهِم قَد انْتهى بهمْ الأَجَل
هِيَ الحَياة خُلِقْنا فيها مِن أَجْلِ التَّحدي والعَمل
~ * ~ * ~

~ * ~ * ~

~ * ~ * ~
وَجّهوا أصابِعَ الاتِهام بأَنني غَبيَّة وقالوا أنّي
اتّهموا قَلبي بالضِّعف و أنَّ السّبب قَدْ جَاءَ منّي
استَهزَءوا بِأحْلامي,,,وَقالوا مَا نَيْلُ المَطالِبْ بالتّمني
فَقُلتُ بَلا,,ولكِن الأَوَّل ربّي ثُم ذاك ثُم الإصْرار ,,وحُلمي لَن يَسْتَغنِيَ عَنّي
نَعَتوني بالأَميرة الحالِمة,,لأَن أَحلامي أكْبَر مِن صِغَرِ سنّي
لَم يُدرِكوا مَدى ذلِك الإصرار وحُسْنَ ظَنّي
~ * ~ * ~


~ * ~ * ~
فَهناك,,,,في تِلك الزَّوايا أُداري انْكِساراتي
و تِلك الوِسادة غَمَرتُها بِدموعِ مُعاناتي
و عِندَ تِلك النّافِذة كُنْتُ انْتَظِرُ سبب آهاتي
و في أَعْماقِ القَلب كَتمْتُ آلامي وحَسراتي
و جُدرانُ الغُرفَة كانَت الوَحيدة السّامِعَة لِشَكواتي
و في أَنحائِها أَسْتَمِع لِصَدى وَنّاتي
و لكِنّها لَم تَكُن عَبَثاً,,بَلْ نَتائِجاً لِأَفْعالي و زلّاتي
و لكنّها جَعَلتني شامِخَةً مَرْفوعَةَ الرّأْسِ لا أَلتَفِتُ لِمَن كان سَبباً لِطَعناتي
~ * ~ * ~

~ * ~ * ~

~ * ~ * ~
لا أسمح بالنقل سواء بذكر المصدر أو بدون
واللي يعجبها لا تنسى التقييم
ReemY
واللي يعجبها لا تنسى التقييم
ReemY