كل امرأة تطمح لتأسيس عش زوجية تكون ملكته دون أي «منازعة» قد تفكر في سلب قلب زوجها، وفي بعض الأحيان فقط تنجح هذه الزوجة في التربع وحيدة على قلب زوجها وعينيه، لكنها كثيراً ما تحبط بسبب فشلها في السيطرة على زوجها «البصّاص»، الذي يقلب سعادتها إلى همّ وغم، وتقف حائرة بين الاستمرار في زواج مشحون بالتوتر أو الانفصال الذي قد يصمها «بعار» المرأة المطلقة!.
تقول الاختصاصية الاجتماعية خالدة سلامة:
ـ المرأة بطبيعتها حالمة وعندما تجد الرجل المناسب تخطط لحياة هانئة وسعيدة معه، وذلك في نظرها يكون من خلال محافظتها على حب زوجها لها وحبها له، لكن لا تجري الرياح دائماً بما تشتهي السفن.
الوحيدة في باله
لكي تحافظ المرأة على حب زوجها الدائم لها، وتكون الوحيدة التي تشغل باله وقلبه، تحرص على الاهتمام بنفسها وزوجها وتقوية أواصر ارتباطهما، وللأسف هذا يحدث فقط قبل الزواج، أي في فترة الخطوبة، أو التعارف، حيث تحاول جاهدة «وبدروس خاصة» من والدتها، محاربة كل من قد تقف حجر عثرة في تحقيق غايتها، أو من قد تفكر في مشاركتها في جذب اهتمام رجلها، لكن بعد الزواج تنسى المرأة غايتها تلك، معتقدة أنها بعقد الزواج والأولاد ستبقى شغل زوجها الشاغل، بينما الحقيقة أن الإنسان، سواء كان رجلاً أو امرأة، إذا تعود على اهتمام الطرف الآخر به، ثم حرم منه، فلا بد له من أن يبحث عن البديل ومن هنا تبدأ المشاكل.
بالطبع لديك القدرة
بعد المشاكل تصاب المرأة عادة بخيبة أمل وإحباط نتيجة فشل كل ما خططت له، وفي الوقت نفسه تدافع عن نفسها مستبعدة أنها المسؤولة عن فشل مخططاتها، وتقع في حيرة من أمرها لا تدري أين تجد الطريقة المناسبة أو الحل الأمثل لاستعادة زوجها. والذي لا تعرفه المرأة أنها الإنسانة الوحيدة الأقوى والأقدر على السيطرة على مشاعر زوجها واسترجاعه إلى مملكتها وجعله لا يرى امرأة في الكون سواها، كما تقول الاختصاصية الاجتماعية.
لا لزوجة تقليدية
أن الفتاة تهتم قبل الزواج بنفسها وتجعل ذلك من أولويات شؤونها، لأنها تركز على هدف واحد فقط، هو أن تكون مرغوبة لدى الشاب الذي سيرتبط بها، لكنها عندما تتزوج تهمل نفسها كثيراً، معتقدة أنه لم تعد هناك أي ضرورة لذلك. فالهدف بحسب اعتقادها قد تحقق، أي أنها أتمت وظيفتها التي مكنتها من كسب زوج أعجب بها وأعجبت به، لكنها أغفلت أمراً مهماً جداًً، هو أن ذلك الإنسان أعجب بها وتزوجها لأنه رأى فيها أشياء غير تلك التي أصبح يراها بعد الزواج. ففي الماضي جذبته أنثى رومانسية، ودودة وباسمة، متأنقة، جميلة وحريصة على مشاعره، وفجأة تحولت إلى مجرد زوجة تقليدية ومربية للأطفال، فكيف لها إذن أن تبقى المرأة الوحيدة في نظره؟..
بل مسؤول معها
من جهته يرى الدكتور محمد رمزي، اختصاصي علم النفس والاجتماع، أن نجاح الحياة الزوجية لا يتوقف فقط على ما إذا كانت الزوجة تهتم بنفسها أم لا، بل هناك أمور أخرى أهم وأعمق لاستمرار العلاقة الزوجية ونجاحها بين الزوجين، وهي الاحترام والتفاهم والانسجام المتبادل بينهما، وليس من قبل طرف دون الآخر، لأن استمرارية العلاقة الزوجية لا تتعلق بالزوج وحده أو بالزوجة وحدها، بل هي حياة مشتركة تعاهدا فيها على التضحية وتقديم التنازلات، وبالطبع هذا الأمر يحتاج إلى نضج ووعي كبيرين من الرجل والمرأة معاً. لهذا لا يفترض أن نضع اللوم على المرأة دون الرجل، خاصة إذا ما أباح الأخير لنفسه النظر إلى غيرها. من هنا يفترض بالزوجين أن يراجعا نفسيهما جيداً، بدلاً من لوم كل منهما للآخر، وأن يحرصا على الآتي:
ـ فهم معنى المشاركة في الحياة الزوجية.
ـ الحفاظ على الاحترام الموجود بينهما للمحافظة على استمرار الحياة بينهما.
ـ عدم توسيع دائرة أي خلاف بينهما وتوزيعه على الأسرة كيلا يثير المشكل ويصعب حله.
ـ عدم التقصير بالواجبات الزوجية.
ـ التروي والبعد عن العصبية في معالجة أمورهما.
ـ تجنب البكاء على الماضي ومحاسبة كل طرف على تقصيره، والأفضل اتباع الحوار لطرح المشكل ومعالجته.
6
خطوات
أن حدوث الخلل في العلاقة الزوجية لا يعني نهاية العالم، أو ان الحلول انتفت، فليس هناك مشكلة إلا وهناك حل لها، ولكي تجعلي زوجك لا يرى امرأة في هذا الكون سواك، عليك باتباع هذه الخطوات:
1 ـ يفترض بك دائماً أن تكوني زوجة واثقة بنفسك وبمن حولك مهما مضى على زواجك، ولا تنجرفي أبداً وراء التحسر على الماضي أو الغيرة على زوجك والشك بتصرفاته، بل «كبّري عقلك» لكي تبقي كبيرة في عقل زوجك وقلبه.
2 ـ عاملي زوجك بالطريقة والأسلوب اللذين ترغبين أن يعاملك بهما، فأغلب الرجال لا يعرفون أسلوب المعاملة الأمثل والمفضل لدى الزوجة. بالطبع هذا الأمر راجع لانعدام صراحة الزوجة في بوحها بما تريده وتحب أن تحصل عليه من زوجها. إذن عامليه معاملة جيدة وأشعريه بشراكتكما الزوجية وضرورة تبادل المعاملة الحسنة والكلمات الحلوة.
3 ـ واصلي الاهتمام بزوجك كما كنت تهتمين به قبل الزواج، حتى لو كان هناك عمل أو أولاد يلهونك عنه، بل حاولي أن توازني في عطائك كزوجة وأم وصاحبة أسرة، لأن لذلك دوراً كبيراً ومهماً في تعلق زوجك وتمسكه بك.
4 ـ إحرصي على إشعار زوجك أنه الرجل الوحيد بنظرك، سواء في الجلسات العائلية أو بينك وبينه، مثل توجيه نظراتك المحبة إليه أثناء تحدثه مع الآخرين، أو الاستماع بانتباه إلى ما يقوله حتى لو لم يكن يهمك، إلى ما هنالك من تصرفات تنعكس بشكل إيجابي على علاقتكما.
5 ـ احرصي على أن تكوني دائماً امرأة متجددة في شكلك ومظهرك، وزوجة متغيرة في طموحك وتوجهاتك، فذلك يُبعد الملل والروتين الزوجي عن حياتكما ويشعر زوجك بطعم التغيير والتبديل مع زوجته وشريكة حياته.
6 ـ حاولي أن تكوني ملجأه الوحيد، فبالإضافة إلى حرصك على أن تكوني الزوجة المفضلة لديه، كوني أيضاً الصديقة الصدوقة له ورفيقة دربه المخلصة وأمه الحنون، ليشعر أنك كل شيء في حياته، وأنه بإمكانك تعويضه عن كل ما يفتقده أو يحتاج إليه.
وعندما تحرصين على توفير كل ما ذكر لزوجك، ستكسبين حياتك معه، ولن تكوني فقط المرأة الوحيدة في نظره، بل ستكونين كل حياته.
مع تحياتي
منقوووول
كوني المرأة الوحيدة في عيني زوجك
a
19-08-2003 | 09:04 PM
ا
19-08-2003 | 09:22 PM
:D تسلمين
ب
19-08-2003 | 11:14 PM
شكرا للموضوووع
*
23-08-2003 | 06:47 AM
بصرااااااااااحه موضوعك اكتر من راااااااااااااااااائع
تحياااااااتي
تحياااااااتي