أولاً: المد في الكلمات
إذا اجتمع في الكلمة همزة فوق الألف ( أ ) وبعدها ألف مد ( ا ) ، تقلب الهمزة مدة فوق ألف المد ( آ )
بشرط ألا تكون ألف المد ضمير تثنية الفعل ،
ولا ألفا مقصورة ( ترسم ياء ) مثل ( رأى )
حالاته:-
1- إذا انتهى الاسم بهمزة ولحقته ألف الاثنين وكان الهمزة قبلها ألف ، انقلبت الألفان مداً ، مثل :
ملجآن - مبدآن - منشآن
2- لا تقلب الهمزة إلى مد إذا كان ماقبلها مضموما أو مكسورا ، بل تطبق عليه قاعدة الهمزة في وسط الكلمة ،
ووضعت على حرف يناسب أقوى الحركتين ، مثل :
لؤلؤان - شاطِئان .
3- في حالة الأفعال المنتهية بهمزة إذا لحقته ألف الاثنين ، بقيت الهمزة على حالها ، ولم تنقلب مداً ، مثل :
بدأا - يبدأان
[COLOR=darkred]ثانياً: التنوين في الكلمات :-
التنوين هو نون ساكنة تلحق آخر بعض الأسماء المفردة وبعض جموع التكسير ،
( يجب أن تكون الأسماء غير معرفة بأل وغير مضافة )
ونعبر عنه في الكتابة في حالة الرفع بضمتين وفي حالة الجر بكسرتين
وفي حالة النصب بإضافة ألف وعليها فتحتين في معظم الحالات مثل :
حضرَ رجلٌ . هنا التنوين تنوين رفع أضفنا له ضمتين ، وتنطق الكلمة ( [COLOR=blue]رجلُنْ )
رأيتُ رجلاً. هنا التنوين تنوين نصب أضفنا له حرف الألف وعليه فتحتين ، وتنطق الكلمة ( رجلَنْ )
مررتُ برجل ٍ . هنا التنوين تنوين الجر أضفنا له كسرتين ، وتنطق الكلمة ( رجلِنْ )
الحالات التي لا نضيف فيها حرف الألف في تنوين النصب:
1- لا نكتب ألف تنوين النصب في الأسماء المنتهية بألف ممدودة أو مقصورة ، مثل :
* رأيت فتىً . كسرت عصاً
2- لا نكتب ألف تنوين النصب إذا كانت الاسم منتهي بهمزة متطرفة على السطر وقبلها حرف الألف ، مثل :
دواءً ، سماءً ، هواءً
3- لا نكتب ألف تنوين النصب في الأسماء المنتهية بهمزة متطرفة على الألف ، مثل :
ملجأً ، مبدأً ،
4- لا تلحق ألف تنوين النصب التاء المربوطة مثل :
رسالةً ، غرفةً ، هاربةً
[/COLOR]
ثالثاً: الضمائر الملحقة بالمؤنث المخاطب :
بداية يجب أن نعلم أنه عند مخاطبة الاسم المؤنث تكون بكسر الضمير الملحق وليس بإضافة الياء
ولكي نستطيع التمييز بين الاسم المذكر والاسم المؤنث سنعقد مقارنة بسيطة
ولد ******** بنت
أنتَ******** أنتِ
لكَ******** لكِ
قلمكَ******** قلمكِ
أنتَ كتبتَ ******** أنتِ كتبتِ
أنتَ حضرتَ******** أنتِ حضرتِ
فلايجوز أن نكتب للفتاة ( أنتي حضرتي أو قلمكي ) X
فهذه من أكثر الأخطاء شيوعاً .
رابعاً : إضافة " واو الجماعة " للأفعال :
إن واو الجماعة عبارة عن ضمير متصل بالأفعال ويكتب بحالتين :-
1- إن كان الفعل مضارعا يثبت بإضافة النون بعده مثل :
الأولاد يلعبون بالكرة .
فالفعل يلعب + واو الجماعة ( والتي تعرب ضمير في محل الفاعل ).
2- إن كان الفعل ماضيا أو أمرا أو مضارعا منصوبا أو مجزوما
هنا تضاف بعده الألف الفارقة - وسميت بذلك لتفرق بين واو الجماعة والواو الأصلية في بعض الأفعال والأسماء-
مثل :
* الأولاد لعبوا بالكرة . * العبوا بالكرة . * الأطفال ( لن - لم ) يلعبوا بالكرة.
فهنا الجملة الأولى الفعل ( لعبَ ) فعلاً ماضياً + واو الجماعة .
والجملة الثانية الفعل ( العب ) فعلاً أمراً + واو الجماعة .
أما في الجملة الثالثة الفعل ( يلعبون ) فعلا مضارعا منصوبا أو مجزوما + واو الجماعة .
3- الأفعال التي تنتهي بواو أصلية من أصل حروف الفعل مثل
* يدنو الطفل من القطة .
نلاحظ الفعل يدنو - وهوفعل مضارع - أن الواو هنا لم تثبت بالنون لأننا نتكلم عن مفرد وليس جماعة
وأيضا الواو هنا أصلية من أصل حروف الفعل فلا نستطيع حذفها وقول " يدن " الطفل .
بينما واو الجماعة نستطيع حذفها من الكلمة فمثلا الفعل ( لعبوا ) بعد حذف الواو ترجع لأصل الفعل ( لعب ) .
4- الواو التي تتصل بالأسماء لتدل على الجمع مثل
* صائمو رمضان .
فهنا نجد اسم الفاعل " صائم " أضيف له الواو التي تدل على الجمع
وهي ليست واو الجماعة لذلك لم نضف لها الألف الفارقة
ولكنها " واو جمع المذكر السالم " وهي علامة إعرابية للاسم الجمع .
فمثلا صائمون تصبح صائمو إذا اتصلت باسم بعدها كما في المثال السابق
فقلنا صائمو رمضان .
5- أيضا تختلف واو الجماعة عن الواو التي في الأسماء الخمسة وهي :
( أخو - أبو - ذو - فو - حم )
مثال :
* سافر أبو صديقتي .
نجد الاسم " أبو " انتهى بواو وهي علامة إعرابية تدل على الرفع
لأن في حالة النصب تصبح " أبا " فمثلا نقول
رأيت أبا محمد .
خامساً : الفرق بين ( الظاء ) و ( الضاد ) :
لقد تأثرت لغتنا العربية بفعل اللهجات المختلفة خصوصا في منطقة الخليج
ومن التأثيرات السلبية الخلط بين حرفي الظاء والضاد
بداية لنتأمل قول الله عز وجل :-
(( إن بعض الظن إثم ))
نجد كلمة " بعض " وهي عكس " الكل " انتهت بالضاء
فلا يجوز أن نكتبها " بالظاء "
وفي المقابل نجد كلمة " الظن " وهي عكس " اليقين "
تكتب بالظاء .
* أيضا من الكلمات التي تتشابه ويحصل لبس بينهما هما
( ظل - ضل )
ولكي نميز بينهما سأضع مثالين يوضحا معنى كل منهما :
1- ظل المسلم متمسكا بالحق .
2- ضل الرجل عن طريق الحق .
نجد كلمة " ظل " وهي بمعنى دام واستمر متمسكا بالحق .
أما الجملة الثانية نلاحظ كلمة " ضل " وهي من الضلالة ( عكس الهداية )
وهنا خرج عن طريق الحق ، فأصبح في ضلالة .
* معالجة الأخطاء التي تم ذكرها سابقا ضمن الجدول التالي :
يوجد في هذا الجدول مجموعة من الأخطاء الشائعة والتي أصبحت منتشرة كثيرا في كتابة العضوات في المنتدى
وقد تم التطرق لبعض منها في الشرح أعلاه مثل :
1- مخاطبة المؤنث : أنتِ - جزاكِ - انتقلتِ
2- استخدام النون بدلا عن التنوين : إذاً - مثلاً - حسناً .
3- إبدال حرفي ( الضاء - الظاء ) : الموضوع - الظن - وضع .
وتبقى مناقشة الأمثلة الأخرى والتي تتمثل في :-
1- حذف الألف في بعض المواقع مثل :-
أ) أسماء الإشارة منها : هذا - هذه - هذان - هذين - هؤلاء
( واسم الإشارة هو ما بعد حرف الهاء ، والهاء للتنبيه ،
فقد نحذف الهاء أحيانا ونقول : ذا ، أو ذي ...)
ولا تحذف الألف من ( هاتان ، هاتين )
ب) تحذف الهاء والألف من أسماء الإشارة إذا اتصلت به لام البعد المكسورة مثل :
ذلك - ذلكما - ذلكم - كذلك
2- الفرق بين الألف اللينة المقصورة والممدودة :-
سنتكلم عنها بشيء من الإجاز فيما يتمثل في الأفعال فقط :
أ) ترسم الألف اللينة ممدودة في آخر الفعل الثلاثي إذا كان أصلها " واواً " مثل :
بدا - تلا - دنا
فالأصل يظهر في الفعل المضارع ، أو في مصدر الفعل ، أو إسناد الفعل الماضي لضمائر الرفع :
يبدو ، بدوت - يتلو، تلوت - يدنو - د[COLOR=green]نوت .[/COLOR]
ب) ترسم الألف اللينة مقصورة ( ى ) في آخر الفعل الثلاثي إذا كان أصلها " ياء " مثل :
سرى - جرى - حكى ، سعى
فعند الرجوع للفعل المضارع تكون الأفعال : يسري - يجري - يحكي ،
أو باستخدام المصدر : سعيا ، أو بإسناده للضمير : سعيت
ج ) الأفعال غير الثلاثية " أربعة أحرف فما فوق " تكتب على الألف اللينة المقصورة إذا لم يسبقها ياء
مثل : أبدى - أدرى - اصطفى
د ) وتكتب بالألف اللينة الممدودة إذا سبقتها " ياء " مثل :
أحيا - أعيا ، استحيا
3- حذف الألف والواو والياء من آخر الفعل الأمر ، مثل :-
دعا فعل ماضٍ ، المضارع منه يدعو ، والأمر منه ادعُ
سعى [COLOR=#000000]فعل ماضٍ ، المضارع منه يسعى ، والأمر منه اسعَ[/COLOR]
مشى فعل ماضٍ ، المضارع منه يمشي ، والأمر منه امشِ [/COLOR][/COLOR][/SIZE]