السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على امتداد الجدار "الإسرائيلي" العازل الصامت بجموده , المزعج بكثرة الآلام التي سببها لكثير من الناس, المكان من شمال الضفة الغربية وحتى جنوبها، المشهد الملفت للنظر"رسومات معبرة" تركتها بل حفرتها ريشات عدد من الفنانين، غالبيتهم من الأجانب، لوحات فنية تعبر عن مأساة الشعب الفلسطيني وآماله، وتصور بالمقابل الوجه القبيح للاحتلال.





وتنوعت اهتمامات هؤلاء الفنانين، فهناك رسائل سياسية تعكس انتماءات أصحابها مثل صور الزعماء كالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والزعيم الثوري تشي غيفارا، ورسائل تخص الجدار مثل رسم الشقوق أو السلم، في إشارة لحتمية انهياره، وهناك من كتب بالحروف شعارات صريحة ضد الاحتلال.

أوضح العيسة أن بانكسي رسم أطفالا يُحدثون فجوة بالجدار وكأنه يبشر بتدميره، ورسم سلما على الجدار وكأنه يدعو الفلسطينيين إلى تسلقه، كما رسم فتاة فلسطينية جميلة تخرج من عينيها حمامات السلام، وأخرى توقف جنديا "إسرائيليا" على الحائط وتقوم بتفتيشه.




من جهته أوضح الفنان التشكيلي الفلسطيني يوسف كتلو أن الرسوم الفنية جزء من المعركة الثقافية مع الاحتلال، وهي أقل ما يمكن أن يقدمه مناصرو القضية الفلسطينية في العالم.









و كثيرا من الزوار والمتضامنين الأجانب عبروا عن شعورهم وتجربتهم التي خاضوها من خلال الرسوم بشكل لافت، وعكست رسومهم ما يختلج في النفوس من غضب لما يجري من انتهاك لأبسط حقوق الفلسطينيين.







هذه في نظري أحلاهم .....

ولا تحرمونا
من الدعاء لاخواننا في غزة رمز التحدى والصمود

وسلامتكم

منقووول