السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قد يشعر الإنسان بالظمأ في أحيان كثيرة .. لكنه سرعان ما يلجأ لإرواء نفسه ..
ولكن ظمأ عن ظمأ يختلف !!
فظمأ الشوق للصحب و الرفاق ، و الحنين إليهم ، له لذة من نوع فريد ..
مااا أحلاها من لذة ! ~ كيف لا و ما بذلت الأرواح و المُهج إلا ابتغاء مرضاة الله ..! ~
عندئذٍ يحاول الإنسان جاهدًا لإروائه .. فيرتشف من ينابيع الحب والإخاء .. الطهر والنقاء ..
هنا فقط تكون ( رشفته من نوع آآآخر !! )
حزن المفارق