السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أي أُمَّــــــــــاه .. كم أنا خجلى من قلمي ؛ حيث أراه يتوااارى ؛ حياءً !
يا إلهي .. ماذا جرى لك يا قلمي ! فأنا لم أعتد منك هذا التقصير .. و هذا الإحجام عن الكتابة !!
طااااال بي الانتظار , و قلمي ملتزمًا للصمت , حيث لم يفصح عن سر ذلك الركود ..
فكرت و فكرت .. و أخيـــــــــــــرًا , اهتديتُ للسبب الذي دفعه لذلك , فلم ألمه !
سأخبرك يا أُمِّي , و سأخبركم جميعًا عن ذلك السبب ..
لأني أردته أن يسطِّر لك بعض ما أحمله لك في قلبي من حب و ود , و إعزاز و إكبار , و تقدير و احترام , و ...
نعم أُمِّي .. لم يكن السبب في امتناعه أنه لم يجد شيئًا ! لا و ربي .. فقد وجد ما في القلب أكبــــــــر من أن يُعبَّر عنه بكتابة !
فلو خط بماء الذهب لما وفَّى لك الشيء القليل , فكيف به لو خط بحبره المعتاد !
[أسأل الله أن ييسر لي برها , و يرزقني رضاها ~بعد رضاه ~ و الجنــــــــــــة ..
حفظــــــــــــــــك الله , و أطااال عمرك في طاعته .. آميـــــن ]
~ حزن المفارق ~
حكآآآيا قلمـ..} .. جُزيتِ الجنان .. و رضى الرحمن ..