الهمزة في وسط الكلمة
تعتمد الهمزة في كتابتها اعتمادا كليا على النطق ، وذلك بسبب تعدد أشكال الحرف ، فهذه الحروف جميعا نطلق عليها حرف همزة
( أ ، ؤ ، ـئـ ، ء ).
( أ ، ؤ ، ـئـ ، ء ).
وكل حرف ننطقه في لغتنا العربية لابد أن يأخذ شكلا معينا في النطق ، فحرف الكاف مثلا ننطقه : كِ مثل كلمة [COLOR=blue]كِتاب ، وننطقه كُ مثل كلمة كُرة ، وننطقه كَ مثل كلمة كَامل ، وننطقه بدون حركة فيكون ساكنا مثل كلمة اكْـتب .[/COLOR]
لأجل ذلك نسمع دائما المعلمين والمعلمات يعلمون طلاب وطالبات المرحلة الأولى من الابتدائية : أَ إِ أُ ، بَ بِ بُ ، تَ تِ تُ .... إلى آخر الحروف .
فهم هنا يعلمون الأطفال كيف ينطقون الحروف في كلامهم .
ولا نجد السكون معهم كونهم مرحلة يصعب على الطفل تفهمها ، وكونه أيضا ليس حركة ، ولكنه يضاف مع الحركات تجاوزا ،
ولا نجد السكون معهم كونهم مرحلة يصعب على الطفل تفهمها ، وكونه أيضا ليس حركة ، ولكنه يضاف مع الحركات تجاوزا ،
فهو عكس الحركة ، ولكنه حالة من حالات نطق الحرف ، فالحرف إما أن يكون مفتوحا أو مضموما أو مكسورا ، أو يكون بلا حركة فيكون ساكنا
فالحركات ليست شيئا منفصلا عن كلامنا، فكل حرف ننطقه لابد أن ننطقه بواحدة من هذه الحالات الأربع ، وعندما يُطلب منا ضبط كلمة بالشكل فهذا يعني أن نوضح كيف ننطقها .
فمثلا هذه الكلمة كتب ، قد تعني الفعل الماضي من الكتابة ( كَتـَبَ ) ، وقد تعني جمع كلمة كتاب ( كـُتـُبٌ )، وقد تعني الفعل المبني للمجهول ( كـُتـِبَ ).وهذا كله يعتمد على نطقنا للكلمة .
قاعدة عامة :-
1- عند كتابة الهمزة المتوسطة ( أي التي ليست أول حرف ولا أخر حرف في الكلمة ) يُنظر إلى حركة الهمزة ،
وحركة الحرف الذي قبلها ، ثم تـُكتب الهمزة على ما يناسب أقوى
الحركتين ، من أحرف المد " الألف ، الواو ، الياء ".
بمعنى أننا نعمل مقارنة بين الحركتين
( حركة الهمزة وحركة ما قبلها )
ثم نكتب الهمزة على ما يناسب أقوى الحركتين
( حركة الهمزة وحركة ما قبلها )
ثم نكتب الهمزة على ما يناسب أقوى الحركتين
2- أقوى الحركات الكسرة ــِـ، ويناسبها الياء،
لاحظي نطق الآتي بِ و بي ....... ألا تلاحظين التشابه بين الكسرة والياء !
ويليها في القوة الضمة ــُــ ويناسبها الواو ،
لاحظي نطق الآتي بُ و بو ..... أتلاحظين التشابه بين الضمة والواو ؟!
ويليها الفتحة ــَـ ويناسبها الألف .
لاحظي نطق الآتي بَ و با ..... أتلاحظين التشابه بين الفتحة والألف ؟!
ويليها السكون ــْـ وهو كما ذكرنا قبل ليس حركة ، فلا يناسبه شيء من الحروف.
وتعتبر الياء الساكنة بقوة الكسرة مثل :
بيـْئـة – هيـْئـة – مشيـْئـة .

أولاً : كتابة الهمزة المتوسطة على الألف :
الأمثلة :-
1) سَـألت المشاركات في الدورة عـن موعـد التقييم .
2) تـَسْـأل المشاركات عـن موعـد نتائج التقييم .
3) كان هناك أكثر من رَأْي يتعارض مع موعـد الدورة .
الشرح :-
عند قراءة الجملة الأولى نلاحظ كلمة ( سـَألت ) فنجد حركة الهمزة هي الفتحة وكذلك حركة الحرف الذي قبلها وهو ( السين ) الفتح
فالسبب لكتابة الهمزة على الألف: لأن الهمزة مفتوحة
وما قبلها فتح .
أما في الجملة الثانية نجد كلمة ( تـَسْأل ) وهنا تختلف حركة الحرف الذي يسبق الهمزة عند كلمة ( سَـألت ) في الجملة الأولى
فكلمة ( تـَسْـأل ) الهمزة مفتوحة ولكن حرف السين الذي يسبقها هو حرف ساكن لذا هنا تعتبر الفتحة على الهمزة أقوى من السكون
فتكتب الهمزة على الألف لأنه الحرف الذي يناسب الفتحة .
فنقول كتبت الهمزة على الألف لأنها مفتوحة وما قبلها حرف ساكن .
في الجملة ( 3) نلاحظ كلمة " رَأي " هنا الهمزة ساكنة وهي حركة ضعيفة ونلاحظ الحرف الذي قبلها فنجد حركة الراء الفتحة
فتكتب الهمزة على الألف لأنها تتناسب مع الفتحة الموجودة على الحرف الذي يسبق الهمزة وهو الراء .
فنقول كتبت الهمزة على الألف لأنها ساكنة وما قبلها فتح .
ثانياً : كتابة الهمزة المتوسطة على الواو :-
الأمثلة :-
1- قال الحجاج " إني لأرى رُؤُوساً قد أينعت وحان قطافها ".
2- الإمام يَؤُم المصلين.
3- الحفاظ على لغة القرآن مسْـؤُولية الجميع .
4- بلال بن رباح هو مُـؤَذن الرسول " صلى الله عليه وسلم " .
5- قال الرسول الكريم" لا يُـؤْمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".
الشرح :-
نلاحظ في الجملة رقم (1) كلمة ( رُؤُوس ) فنجد الهمزة كتبت على الواو، ولو نظرنا لحركة الهمزة لوجدناها مضمومة والحرف الذي يسبقها مضموم.
إذا تكتب الهمزة المتوسطة على الواو:
إذا كانت مضمومة وما قبلها ضم .
وفي الجملة رقم (2) نجد كلمة ( يَؤُم ) ونلاحظ أيضاً أن الهمزة على الواو وحركتها الضمة وحركة الحرف الذي قبلها الفتح لذا
كتبت الهمزة على الواو لأنها مضمومة وما قبلها فتح.
في الجملة رقم (3) نرى كلمة ( مسْؤُولية ) وهنا الهمزة على الواو لأنها مضمومة وما قبلها حرف ساكن .
للفائدة : في الحالات ( 1 – 2 – 3 ) في جميع الكلمات
تكون حركة الهمزة الضمة ولكن تختلف حركة الحرف
الذي يسبقها بين " الضم – الفتح – الحرف الساكن ".
نكمل مع الجملة رقم (4) فنلاحظ كلمة ( مُؤَذن ) أن الهمزة على الواو وحركتها الفتحة أما حركة الحرف الذي قبلها هو الضم
إذا كتبت الهمزة المتوسطة على الواو: لأنها مفتوحة وما قبلها ضم والضمة أقوى من الفتحة لذا الهمزة أخذت حركتها .
وكذلك في الجملة رقم (5) نرى الفعل ( يُؤْمن ) ونلاحظ الهمزة على الواو: لأنها ساكنة وما قبلها ضم، والضمة أقوى من السكون.
[SIZE=5][COLOR=darkred]ثالثاًً: الهمزة المتوسطة منفردة على السطر
الأمثلة:
1-على الطالب أن يذاكر تحت إضاءَة مناسبة .
2- بعد انتهاء هذه الدورة يجب أن تحفظ كمراجع مقروءَة .
الشرح:
في الجملة رقم (1) نجد كلمة (إضاءَة) فنلاحظ أن الهمزة مفتوحة وما قبلها حرف مد ساكن فكتبت على السطر .
وفي الجملة رقم (2) نجد في كلمة (مقروءَة) أن الهمزة أيضاً مفتوحة وقبلها واو ساكنة لذا كتبت على السطر
إذا تكتب الهمزة المتوسطة مفردة على السطر إذا كانت مفتوحة وماقبلها حرف الألف أو واو ساكنة .
رابعاً: الهمزة المتوسطة على الياء :-
الأمثلة :-
1- تعتبر دورة تصحيح الكتابة هذه للمبتدِئِـين .
2- قال تعالى (وإذا الموؤدة سُـئِـلت ).
3- بارك الله في أئِـمة المسلمين .
4- على الإنسان أن يتحلى بالفضائِـل.
5- وددت تهنِـئـَة جميع المشتركات في هذه الدورة على مثابرتهن.
6- شعرت بالاطمِـئـْنان .
7- قال تعالى: (سنـُقـرِئـُك فلا تنسى).
الشرح :
نلاحظ في الجملة الأولى كلمة (المبتدِئـِين) فهنا الهمزة مكسورة و الحرف الذي يسبقها مكسور لذلك كتبت على الياء ، فتكتب الهمزة المتوسطة على الياء إذا كانت مكسورة وما قبلها كسر.
أما في الجملة (2)هنا كلمة (سُـئـِلت) نلاحظ أن الهمزة مكسورة و الحرف الذي قبلها مضموم والكسرة أقوى من الضمة لذلك كتبت على الياء وهو الحرف الذي يناسب الحركة الأقوى وهذه الحالة الثانية لكتابة الهمزة المتوسطة على الياء إذا كانت مكسورة وما قبلها ضم .
في الجملة رقم(3) نلاحظ كلمة (أئـِمة) أن الهمزة كتبت على الياء لأنها مكسورة وما قبلها فتح والكسر أقوى من الفتح .
في الجملة رقم (4) نلاحظ كلمة (فضائـِل) فنجد أن الهمزة مكسورة وما قبلها حرف مد ساكن ولأن الكسرة أقوى كتبت على الحرف الذي يناسبها وهو الياء .
للفائدة :
نجد في الجمل من (1- 4) أن الكلمات التي بها همزة متوسطة على الياء تكون حركة الهمزة هي الكسرة أما حركة الحرف الذي قبلها يكون أما
" الكسر – الضم - الفتح – السكون " .
في الجملة رقم (5) نلاحظ كلمة (تهنـِئـَة) وهنا اختلفت حركة الهمزة فحركتها هي الفتح ولكن حركة الحرف الذي قبلها هو الكسر وبما أن الكسرة أقوى من الفتحة فقد أخذت الهمزة الحرف الذي يتناسب مع الحركة الأقوى وهو الياء فكتبت الهمزة المتوسطة على الياء لأنها مفتوحة وما قبلها كسر.
نلاحظ في الجملة رقم(6) كلمة (اطمِئـْنان) ونجد أن الهمزة ساكنة ولكن الحرف الذي قبلها مكسور فكتبت الهمزة على الياء لأن الكسرة أقوى من السكون .
الجملة الأخيرة نلاحظ كلمة (سَـنـُقرِئـُك ) فنجد أن الهمزة مضمومة وما قبلها مكسور والكسرة أقوى من الضم فكتبت على الحرف الذي يناسب الكسرة فنقول كتبت الهمزة المتوسطة على الياء لأنها مضمومة وما قبلها كسر .
الخلاصة:
الهمزة المتوسطة تكتب على الياء إن كانت مكسورة أو الحرف الذي قبلها مكسوراً .
الحالات الخاصة لكتابة الهمزة المتوسطة على الياء :-
تكتب الهمزة المتوسطة على الياء – خلافا للقاعـدة الأصلية – في الحالتين الآتيتين :
1- إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة بعد ياء ساكنة مثل :
* يجب المحافظة على البـيـْئـَة.
نلاحظ كلمة البيئة أن الهمزة كتبت على الياء لأن الهمزة حركتها الفتح وما قبلها ياء ساكنة .
2- إذا كانت الهمزة المتوسطة مضمومة بعد ياء ساكنة مثل :[/COLOR][/SIZE]
* يجب أن لا نطلق على أي شيء أنه ميْـئـُوس منه .
في هذا المثال نلاحظ كلمة ميئوس أن الهمزة مضمومة وقبلها حرف الياء الساكنة .



