أشارت النتائج العلمية لدراسة شملت 28.000 امرأة بعد سن الإياس بأنَّ هناك ارتباطا بين تناول الأسبرين وبين انخفاض خطر الإصابة بسرطان الدم بنسبة 55%. كانت هذه النتائج جزءاً من دراسة صحة المرأة في "ايوا" الأمريكية والتي بدأت عام 1985م.
وقد سجلت 81 حالة سرطان دم ما بين عامي 1993 ـ 2000م، وبمقارنتهن مع من لم يستخدمن الأسبرين وجد أنَّ الخطر النسبي Relative risk يساوي 0.45 بين اللواتي كن يستخدمن الأسبرين مرتين على الأقل أسبوعياً.
أما الأدوية المشابهة للأسبرين مثل الأيبوبروفين وبقية المجموعة فلم تحدث الأثر نفسه، بل كان أثرها سالباً، على عكس الأسبرين.
هذه الدراسة تحتاج إلى دراسات أخرى تؤكدها، ولكنه اتجاه مفيد للذين يخشون من الإصابة بسرطان الدم أو غيره، إذ إنَّ الأسبرين قد تناولته البحوث العلمية بالدراسة في حالات السرطان الصلب مثل سرطان القولون والثدي والرئتين، وهذه أول مرة تلاحظ تأثيرات الأسبرين في السرطان غير الصلب مثل سرطان الدم.
يقول الباحث إنَّ تأثير الأسبرين في منع صفائح الدم من التكتل قد قلل من مستوى عوامل النمو التي تجري في الدم، والتي تسبب نمو الخلايا الخبيثة.
لا بأس من تناول الأسبرين من حين إلى حين، ما لم يكن هناك موانع طبية من استخدامه مثل وجود أمراض أو أدوية تمنع من استخدامه بدون مشورة الطبيب المعالج.

منقوووووووووول