اللعب مع الطفل..متعة و فائدة و نمو!

رسيل الورد εïз 30-06-2010 24 رد 23,993 مشاهدة
ر
اللعب مع الطفل..متعة و فائدة و نمو!





ربما تكون ملاعبة طفلك من أهم الواجبات التي عليك القيام بها، و في نفس الوقت فهي أسهلها و أكثرها متعة :) ، خصوصاً بعد الأشهر الثلاث الأولى، حيث يستجيب الطفل للعب بشكل كبير و يتفاعل معك، بل إنه يفضل اللعب على النوم أحياناً! أما في الأسابيع الأولى، فقد يشكل لعبك مع طفلك متعة لك أكثر منه، و لكنه في نفس الوقت ضروري جداً للنمو العقلي و النفسي الصحيين للطفل، فهو يخزن كل ما يمر عليه من تجارب و مشاهدات، حتى و إن كان لا يبدي أي ردة فعل في حينها.

و بالرغم من أن براءة و روعة جمال طفلك و حبك العميق له يجعلك تلاعبينه بشكل عشوائي، و بأي طريقة قد تخطر ببالك، إلا أن بعض الأمهات قد تحتار في كيفية ملاعبة الطفل، أو ما هي طريقة اللعب المناسبة لكل عمر، و في الواقع فأنا أشجعهن على هذه الحيرة التي تدفع إلى التساؤل، فاللعب مع الطفل، بالرغم من كونه للمتعة بالدرجة الأولى، فهو أيضاً وسيلة من وسائل التربية، و تنمية ذكاء الطفل و مهاراته المختلفة، و هناك العديد من ممارسات و طرق اللعب التي تساعد في تنمية مهارات معينة عند الطفل في كل مرحلة من مراحله العمرية.




في هذا الموضوع المكون من عدة أجزاء، سأدرج الألعاب الممكنة و طرق اللعب مع الطفل في كل مرحلة عمرية، منذ الولادة و حتى سن 4 سنوات، و سيكون ذلك بمعدل جزء كل أسبوع بإذن الله، بالتقسيم التالي:

-
المرحلة الأولى: ( 0 – 3 شهور)

-
المرحلة الثانية: ( 4 – 6 شهور)

-
المرحلة الثالثة: ( 7 – 9 شهور)

-
المرحلة الرابعة: (10 – 12 شهراً)

-
العام الأول.

-
العام الثاني.

-
العام الثالث.

-
العام الرابع.

قبل أن نبدأ، علي أن أذكرك أنه ما من طريقة خاطئة لللعب مع طفلك، بل إن المهم هو أن تقضي كمية كافية من الوقت معه، تلاعبينه و تستكشفين معه عالمه من وجهة نظره الخاصة، و لا تملّي (خصوصاً في الأسابيع الأولى)، إذا أحسست أنه لا يتجاوب معك، أو أنه (سرحان و مش معك أبداً)، فعاجلاً أو آجلاً، ستأتي جهودك بالثمار المرجوة.


و الآن، استعدوا للجولة الأولى من اللعب! :;)






.. يتبع ..





يرجى عدم الرد


ر
اللعب مع الطفل…على وتيرة هادئة! (منذ الولادة – 3 شهور)


الشهر الأول:



خلال الشهر الأول، يكون الطفل ساكناً ولا يصدرالكثير من الحركات أو الأصوات. بالرغم من ذلك، فإن انتباهه إلى الأشياء حوله يتطور تدريجياً، خصوصاً بعد انقضاء الأسبوع الأول، و أهم أهداف الملاعبة في هذا الشهر هو الحث على هذا الانتباه و تطويره، بالإضافة إلى إحساس الطفل بتواجدك المستمر بجواره مما يمنحه الأمان و الاستقرار. (معظم وسائل اللعب في هذا الشهر تمتد إلى الشهر الثاني أيضاً).





-
خلال الأيام الأولى، يحب الطفل الإمساك بقبضة قوية على الأشياء. أعطيه اصبعك ليمسك به، و ارفعي يديه قليلاً، و غني له (فوق…تحت)…هذا يساعد على تركز هذه الحركات و معانيها في ذهنه عند تكرار هذه الحركة خلال الأشهر الأولى.

-
تحدثي إلى طفلك: تحدثي طويلاً إلى طفلك، و تكلمي عن أي شيء تريدين، فليس المهم عن ماذا تتحدثين، و لكن المهم أن تتحدثي إلى طفلك لأطول فترة ممكنة، حيث تشير الدراسات إلى أن الطفل الذي يستمع إلى أحد يحدثه، يتكلم بشكل أسرع و بطلاقة أكبر من غيره. تكلمي مع طفلك أثناء ملاعبته و أخبريه كم تحبينه واذكري اسمه عدة مرات، و كرري ماما و بابا.. هذا يساعد على تخزين هذه الكلمات في عقله، ليتذكرها بسهولة عندما يبدأ في الكلام. (التحدث إلى الطفل ممارسة يجب أن تمتد خلال جميع مراحل الطفولة).

-
في هذا العمر، يعتبر وجه الأم و الأب من أهم معالم الحياة التي يحب الطفل أن ينظر إليها، و بالرغم من أن الطفل لا يحاول الوصول إلى الأشياء التي ينظر إليها، إلا أنه يتعمق في النظر، و تكون خلايا الدماغ عنده تعمل بكل نشاط. استغلي هذا الوقت باللعب مع طفلك عن طريق تحريك رأسك من جهة إلى أخرى ببطء، لتشجعي الطفل على تحريك نظره هنا و هناك…أغمضي عينيك و افتحيهما عدة مرات، أو أخرجي لسانك و قومي بتكرار ذلك، فالطفل يحب التكرار و يرتاح له و هو الطريقة التي يتعلم بها.

-
عرفيه على الأشياء: بالإضافة إلى وجهك ووجه أبيه، سيبدأ طفلك بالنظر حوله إلى الأشياء الأخرى، فساعديه على ذلك! اقتربي منه و احملي بيدك خشخيشة هادئة أو لعبة بجرس موسيقي ناعم أو دمية صغيرة، و هزيها أمامه، من اتجاه إلى آخر، و اجعليها تتكلم بصوتك و تتحدث إلى طفلك.

-
الألعاب التي تصدر أصواتاُ: بإمكانك في النصف الأخير من الشهر الأول أن تستخدمي بعض الألعاب التي تصدر أصواتاً، بشرط أن تكون هادئة و منخفضة، لأن الطفل في هذا العمر ينزعج من الأصوات العالية و الصخبة. قد يلفت انتباه طفلك وجود صوت جديد و مختلف، فيكف عن البكاء، أو ينصت جيداً للتعرف على هذا الصوت الجديد… إذا لم تجدي استجابة من الطفل لهذه الألعاب الآن لا تقلقي، فسوف تحتاجين لها في الأشهر القليلة القادمة.

-
أطربي طفلك و أرقصيه: اجعلي لكل موقف أغنية… فهناك أغنية للنوم، للحمام، لارتداء الملابس، و حتى لتغيير الحفاضة… ليس هناك شيء محدد لتقوليه… كوني مبدعة و ألّفي أغانيك الخاصة (فرصة للمواهب المكبوتة ). جميع الأطفال يحبون الموسيقى و ترتاح أعصابهم أثناء الاستماع لها..احضني طفلك بين ذراعيك برفق، و تجولي معه بخطوات راقصة.. غالباً ما سينام الطفل (دون أن تكملي سيمفونيتك )، لكنك ستكونين قد قضيتِ وقتاً ممتعاً و تطمإني لمعرفتك أنه نام بكل راحة و استرخاء.

———————————————————————————

الشهر الثاني:

في هذا العمر، يبدأ الطفل بملاحقة الأشياء بعينيه، و تكون عنده المقدرة على رفع رأسه قليلاً. أهم ما يلفت نظر الطفل هو الألوان الزاهية و الصاخبة، كما يهتم بملمس الأشياء و بالأصوات المختلفة. عندما تتكلمين إلى طفلك في هذا العمر، يحاول الرد بإصدار بعض الأصوات، كما يحاول التقاط الأشياء بيديه، و تبدأ أولى ابتساماته بالظهور.





-
احملي طفلك بوضع الوقوف، و اجعلي قدميه تلامس أي سطح. لدى الأطفال حتى نهاية الشهر الثاني خاصية رد الفعل المنعكس، حيث سيرفع قدمه بسرعة بمجرد ملامستها لأي سطح. استمتعي بهذه اللعبة قبل انتهاء الشهر الثاني حيث تتلاشى ردة الفعل هذه.

-
ملاحقة الصوت: بإمكان الطفل أن يتعرف إلى صوتك، كما أنه يحب الاستماع إليه، لذا قومي بمناداته باسمه من جهة ليلتفت إليك، ثم ناديه من الجهة الأخرى ليلتفت إليها. هذا يحفز لدى طفلك تمييز اتجاه الصوت و الالتفات إليه.

-
الألعاب الطائرة: احملي لعبة ناعمة بيدك، و حركيها كأنها تطير في الهواء و ابتعدي بها عن عينيّ صغيرك، ثم اقتربي بسرعة متزايدة تدريجياً، و المسي بها بطن صغيرك أو صدره أو أنفه، و أصدري أصواتاً مصاحبة للطيران مثل (وووووووو :twisted: )… هذه اللعبة تنمي عند طفلك تعلم ربط الصوت بالحركة، و ملاحقة الشيء بعينيه، و محاولة مد يديه باتجاهه.

-
خلال الشهر الثاني يبدأ الطفل الانتباه إلى الأشياء حوله أكثر فأكثر، لذا فهو الوقت الأنسب لتعليق بعض الألعاب فوق سريره، فهذا سوف يشجع حركة عينيه، و يعطيه حافزاً لمد يديه و محاولة مسك الأشياء. بإمكانك كذلك البدء بتعريفه على ملمس الأشياء بوضعها بين يديه، مثل الألعاب القطنية، أو البلاستيكية أو الخشبية.

-
أعطي أسماء لألعابه.. أطلقي لنفسك العنان في اختيار الأسماء المختلفة لألعاب طفلك و كرري ترديد هذه الأسماء أثناء لعبك معه بها، فهذا يساعده على ربط الكلام بالحركة، كما أنك بذلك تفهمينه بأن لكل شيء اسماً.

-
احملي طفلك جيداً، و هزيه إلى الأمام و الخلف، أو من جانب إلى آخر، لكي تعطي طفلك الإحساس بالحركة. بإمكانك أيضاً أن تضعيه في الكرسي الهزاز أو الأرجوحة الخاصة بالأطفال.

-
ارفع رأسك! مددي طفلك على بطنه، و احملي شيئاً ملفتاً (مثلاً لعبة زاهية الألوان)، و ارفعيها على مستوى أعلى من رأس طفلك بقليل لتشجعيه على رفع رأسه للأعلى. صفقي له و احضنيه و قبليه عندما يرفع رأسه قليلاً، فهو يبذل مجهوداً يستحق الشكر.

-
من أنا…و من أنت؟! كما ذكرت سابقاً، فإن الطفل يستمتع بالنظر إلى الوجوه، لذا فمن الممتع حمل الطفل أمام المرآة و الحديث إليه، و تركه ينظر إلى تعابير وجهك، و إلى نفسه أيضاً (و يفكر: من هذا المخلوق الصغير فائق الجمال! ). أتذكر الابتسامة العريضة التي كانت ترتسم على شفتي ابنتي حين ترى نفسها في المرآة.

———————————————————————————

الشهر الثالث.

في هذا الشهر، يبدأ الطفل بالضحك و إخراج الأصوات و (الزقزقات) و تكون حركاته أكثر وضوحاً، كما يصبح اهتمامه بالعالم من حوله أكثر و أكثر. يتعرف الطفل في هذ العمر إلى يديه، و يطيل النظر إليهما،كما يطيل التحديق في الأشياء من حوله و هو يفكر ماذا يمكن أن تكون، كما يعرف أن بإمكانه لمس الأشياء بيديه و يحاول الوصول إليها بمد يديه و محاولة التقلب إلى أحد الجانبين.





-
أهم طرق اللعب مع الطفل في هذا الشهر هي تحريك الأشياء و الكلام أثناء ذلك. تكلمي مع طفلك عما تفعلين و صفي له الأشياء و أشيري إليها و أمسكيها و ضعيها بين يديه..ساعديه على التعرف أكثرإلى يديه بإمساكها و تقبيلها و وضع الأشياء فيها..افعلي نفس الشيء بقدميه، و ارفعيهما إلى الأعلى عندما تغيرين له الحفاضة لكي يراهما و يدرك وجود ذلك الجزء من جسمه!

-
ضعي طفلك على مفرش عريض، و ضعي بعض الأشياء حوله و لكن على بعد معين، مما يحفزه إلى الاستدارة و تحريك جسمه باتجاه تلك الأشياء.

-
اللعب في الماء: ضعي طفلك في حوض به قليل من الماء (10 – 15 سم) على الأكثر، و اجعليه يستلقي على ظهره، و ضعي يدك تحت رأسه ليرتفع عن مستوى الماء و تبقي فمه و أنفه و أذنيه بعيدة عن الماء.. سيجد طفلك متعة كبيرة بضرب الماء بيديه و رجليه.

-
قومي بدغدغة طفلك برفق تحت ذراعيه أو على بطنه أو فخذيه، و ستنطلق الضحكات بصوت مرتفع.

-
يقوم الطفل بإصدار العديد من الأصوات الغريبة بفمه. قومي بتقليد الأصوات الغريبة التي يطلقها طفلك (هذه فرصتك لإطلاق الطفل في داخلك ) كما أن ذلك يمتع الطفل حين يحاول تقليد الأصوات المشتركة بينكما أكثر من مرة.

-
القرع على الطبول: قومي بعمل مجموعتك الخاصة المكونة من الملاعق الخشبية و الأواني المختلفة الأشكال و الألوان و الخامة، و اصدري أصواتاً مختلفة بالدق على هذه الأواني.

-
فاجئي طفلك! ضعي طفلك في سريره ثم اختبئي في مكان لا يراه، ثم اظهري فجأة، أو غطّي وجهك و عينيك ثم اكشفيها فجأة، و استخدمي الكلمات المعروفة (بقوسي – بييي عينو :mrgreen: ….)


انتهت المرحلة الأولى من اللعب، فخذي نفساً عميقاً، و ارتاحي قليلاً، لأن المرحلة القادمة كلها (أكشن)



.. يتبع ..


يرجى عدم الرد






ر
اللعب مع الطفل…المزيد من الحركة! (من 7 – 9 شهور)


تحية مرة أخرى لجميع القارئات و القراء

نكمل في هذا الجزء، الطرق المختلفة للعب مع الطفل في الفترة العمرية من 7 – 9 شهور، و التي تمتاز بكثرة الحركة و التنقل فيها، مما يضفي عليها طابعاً مختلفاً. عليّ أن أذكر هنا أن الألعاب المذكورة في كل شهر، ليست محصورة فقط بذلك الشهر، و إنما بإمكانك ممارستها قبله أو بعده، وتكرار ممارسة ألعاب معينة و استثناء ألعاب أخرى، بما يتناسب مع نموّ و رغبات طفلك.



للاطلاع على المقدمة الرئيسية، ارجعي إلى الموضوع: اللعب مع الطفل..متعة و فائدة و نمو

[B]الشهر السابع:


في هذا الشهر، تلاحظين على طفلك القدرة على التعبير عن مشاعره و متطلباته، بإصدار الأصوات و الحركات المختلفة، كما أنه بالتأكيد يحبو الآن –أو على الأقل يحاول- و قد يكون بدأ بالاتكاء على الأشياء من حوله لمحاولة الوقوف. ستلاحظين أن طفلك يحاول تقليد أصواتك و حركاتك كلها، و يفكر في الأشياء و يمسكها ليتفحصها بيديه! كما أنه يصبح كثير الحركة و يحب أن يترك حراً للعب بدلاً من حمله.


-
افعل مثلي… سيحاول طفلك تقليد الحركات المختلفة التي يراها من حوله، لذا أسمعيه بعض الأغاني الخاصة بالأطفال و قومي بعمل بعض الحركات بيديك و أشيري إلى المفردات التي تذكرينها. من الممكن أيضاً أن تختاري بعض القصص المصورة و تقرئيها لطفلك يومياً مع الإشارة إلى كل صورة فيها و التركيز على اسمها، و عند رؤيتك لهذه الأشياء على الطبيعة، أشيري إليها و كرري أسماءها ليتمكن طفلك من ربط الصور التي يراها بالواقع.

-
ساعدي طفلك على الوقوف. كما ذكرت سابقاً، فإن الطفل في هذا العمر يصبح قادراً على وضع بعض الثقل على قدميه، لذا من الممكن أن تستغلي رغبته في الوقوف كلعبة مشتركة بينكما! أمسكي يدي طفلك و هو جالس ثم ارفعيه ببطء، و عدّي إلى الثلاثة حتى يقف… شجعيه على ذلك بالتصفيق و الثناء، و حين تشعرين أنه قادر على الوقوف لبضع ثوانٍ، أمسكيه بيد واحدة لتشجعيه على محاولة تحقيق التوازن لنفسه بنفسه.


-
صندوق المفاجآت. ضعي مجموعة من الألعاب في صندوق مفتوح، و ضعيه أمام طفلك. سيقوم طفلك بمدّ يديه إلى الداخل و إخراج الألعاب واحدة تلو الأخرى، مع تفحص كل واحدة جيداً بيديه و فمه قبل أن يستخرج لعبة أخرى. دعيه يقوم بذلك حتى يخرج الألعاب كلها، ثم ضعيها مرة أخرى في الصندوق، ليشعر طفلك بالحماس لاستخراجها مرة أخرى لأنه أصبح يعرف ما الذي يوجد بالداخل.

-
لعبة الاختباء. كل الأطفال يحبون انتظار ظهور شيء معين بعد اختفائه و يعرفون أنه ما زال موجوداً. لاعبي طفلك بأحد ألعابه ثم أخفيها تحت الغطاء. قد تحتاجين في البداية إلى إرشاد طفلك إلى البحث تحت الغطاء، لكنه سرعان ما سيستوعب اللعبة و يبدأ البحث بنفسه.

-
لعبة الاسطوانة الملونة. بإمكانك صنع هذه اللعبة بنفسك باستخدام قارورتي ماء بلاستيكيتين، و قصهما من الأعلى حتى الثلث تقريباً، ليصبح عندك اسطوانتين بنفس الحجم، كل منهما مفتوحة من جانب واحد فقط. أحضري بعض الألعاب و القطع الصغيرة الملونة، و ضعيها داخل أحد القارورتين، ثم ضعي القارورة الأخرى أمامها ليتقابلا معاً من الجهات المفتوحة، و اثني طرفها قليلاً لتدخل في الأولى و تغلقها و ألصقيها بشكل جيد باستخدام شريط لاصق ليشكلا معاً اسطوانة مغلقة تحتوي على قطع صغيرة ملونة. ضعيها أمام طفلك و دحرجيها قليلاً…سيعمل صوت القطع المتصادمة ببعضها و ألوانها الزاهية على تحفيز طفلك للحاق بالقارورة، مما ينمي لديه القدرة على الحبو.

-
المكعبات العائمة. مارسي هذه اللعبة مع طفلك أثناء الاستحمام، باستخدام قطع مختلفة الأحجام و الألوان و الأشكال من الإسفنج حسب المتوفر لديك. املئي حوض الاستحمام بكمية مناسبة من الماء، ثم انثري قطع الإسفنج فوقه، ليشاهدها طفلك و هي تبحر على السطح. علّمي طفلك بعض الألعاب الأخرى بالإسفنج، مثلاً، كيف يغطسه إلى قاع الحوض، ثم يفلته ليطفو على السطح بسرعة، أو كيف يغمس قطعة الإسفنج في الماء ثم يعصرها و يرى الماء الذي ينزل منها. قومي أيضاً بترتيب قطع الإسفنج فوق بعضها و هي عائمة على الماء.. تقليد ذلك سيشكل لدى طفلك تحدياً ممتعاً :twisted:


———————————————————————————

الشهر الثامن:

ستلاحظين في هذا الشهر أن التخطيط أصبح جزءاً من عملية التفكير لدى طفلك… فمثلاً عندما يرى أحد ألعابه حوله، يحاول أولاً تغيير وضعيته الحالية من الجلوس أو الاستلقاء ليتمكن من الحبو أو التدحرج باتجاه هذه اللعبة… و عندما يصل إليها يمسكها بين يديه و يتفحصها جيداً ليعرف ما هي بالضبط، و من الممكن أن يرميها بعيداً بعد ذلك و يحاول الوصول إليها مجدداً! قد يكون طفلك قد بدأ في التسنين الآن (إن لم يكن قد بدأ سابقاً)، لذا فهو يميل إلى عض كل ما يقع تحت يديه، لذا فأفضل الألعاب لهذه المرحلة هي العضاضات و الألعاب المطاطية أو البلاستيكية.

من التغييرات الأخرى في نمو طفلك هو قدرته التامة على الجلوس لوحده، و القدرة على تغيير وضعية الجلوس هذه بنفسه بالاتكاء على يديه، كما أنه سيحاول الوقوف بالاتكاء على كل شيء أمامه (أتذكر أن ابنتي كانت تحاول الوقوف بالاتكاء على اللابتوب!!!! ).. إن كان طفلك لم يحاول الوقوف حتى الآن فلا تقلقي، فكل طفل يختلف عن الآخر في نموه.


-
التعرف على الصور. من الممارسات الممتعة في هذا الشهر أن تحملي طفلك في أنحاء المنزل و تريه بعض الصور و اللوحات المعلقة في البيت، و تعرفيه على أفراد العائلة مثلاً، فسوف ترين مدى انتباه طفلك إلى الوجوه خصوصاً عندما يرى صورة لأحد أفراد العائلة الذين يعرفهم!

-
في هذا العمر، سوف يحب طفلك رؤية الإضاءة المتحركة، مثل إضاءة التلفزيون أو الكمبيوتر، أو التي تضيء ثم تتوقف مثل إضاءة الموبايل. من الألعاب المسلية لطفلك في هذا المجال، أن تستخدمي الهواتف المتحركة الخاصة بالأطفال التي تضيء بألوان مختلفة و تصدر أصواتاً موسيقية، أو استخدام إضاءة الغرفة بإنارتها و إطفائها. باستطاعتك أيضاً أن تحملي طفلك بجوار النافذة في الليل ليستمتع بمنظر أضواء السيارات و هي تتحرك في الشارع!

-
اللعب بالماء. حالما يصبح طفلك قادراً على الجلوس لوحده، بإمكانك أن تضعيه في الحوض (تحت إشرافك طبعاً) و تزوديه بالعديد من الألعاب البلاستيكية و المطاطية، و الأكواب و الصحون البلاستيكية. سيستمتع طفلك بضرب الماء بيديه و قدميه، كما أنه سيتعلم تعبئة الأواني بالماء و سكبها، و ستكون تلك من أمتع أوقات اللعب بالنسبة له.

-
التدريب على الوصول إلى الهدف و المشي. عندما يصبح طفلك قادراً على الجلوس بمفرده، أجلسيه في مكان بعيد عنك قليلاً (من الممكن أن تضعي حوله بعض الوسائد لتطمئني أكثر)… احملي أحد ألعابه المفضلة، و أريه إياها، ثم مدي ذراعيك لتشجعيه على الحركة باتجاهك…سيحاول طفلك الوصول إليك بمزيج من حركات الوقوف و الحبو و الدحرجة، و يتعلم المشي شيئاً فشيئاً.

-
اللعب بالكرة: أحضري كرة بلاستيكية أو مطاطية خفيفة الوزن، و ضعيها أمام طفلك، ثم اجعليه يقف و أنت ممسكة به جيداً. امسكي قدمه و اركلي الكرة بها، ثم ضعيه مرة أخرى أمام الكرة و اركليها بقدمه. مرة بعد مرة، سيتعلم طفلك طريقة اللعب بالكرة و يجد تدحرجها أمامه –و بسببه- ممتعاً جداً.

-
من أين يأتي الصوت؟؟ استخدمي أحد ألعاب طفلك التي تصدر أصواتاً موسيقية. شغلي الموسيقى، ثم غطي اللعبة بمنشفة و هي تغنّي. و اسألي طفلك: من أين يأتي الصوت؟؟ قد يقوم طفلك بمحاولة إزالة المنشفة، و إن لم يفعل، فقومي بذلك أمامه عدة مرات حتى يتعلم كيفية فعل ذلك بنفسه.


-
احمي ممتلكاتك! قد تكونين قد لاحظتِ على طفلك عندما يمسك شيئاً معيناً و تحاولين أخذه منه، أنه يقبض عليه بقوة محاولاً منعك من أخذه و كأنه يحمي ممتلكاته :???: . استغلي ذلك بلعبة بسيطة. استخدمي قطع قماش أو مناشف صغيرة ملونة، و أعطيها لطفلك، ثم أمسكيها من الطرف الآخر و شديها إليك بلطف لتختبري مدى قوة طفلك، الذي سيقوم برد فعل تلقائي بشدها باتجاهه. هذه اللعبة ليست متعة لطفلك فحسب، بل اعتبريها التمرين الأول لعضلات الجزء الأعلى من جسمه!

———————————————————————————

الشهر التاسع:

في هذا الشهر ستلاحظين على طفلك الرغبة في استكشاف كل شيء بتفاصيل أكثر، فتجدينه يمعن النظر في لعبة معينة لمدة طويلة، و يقلبها بين أصابعه و يتفحصها جيداً، فمثلاً يمسك بإحدى يديه إحدى قطع التركيب (الليجو) و يمسك بالأخرى قطعة أخرى مختلفة اللون، و يفكر بعمق كيف أنهما متشابهتان و لكن مختلفتان! :neutral: كما أنه سيحاول التقاط أي شيء يقع تحت يديه و يرميه أو يمسكه و يحاول الوصول إلى الأشياء الموضوعة على الطاولات أو في الخزائن، لذا فعليك الانتباه في هذه المرحلة و رفع الأشياء التي من الممكن أن يؤذي بها الطفل نفسه. ستلاحظين أيضاً أن طفلك يتجاوب مع الموسيقى بشكل عام و مع الأغاني التي كنتم تغنونها سوية بشكل خاص، فيصفق يبتسم و تبدو عليه علامات الانسجام!


-
التركيب… و التدمير! العبي مع طفلك ألعاب التركيب المختلفة مثل الليجو، أو تركيب الأكواب البلاستيكية فوق بعضها. قد لا يتمكن طفلك في هذا العمر من القيام بعملية التركيب و لكنه بالتأكيد سيتمكن من تدمير ما تبنينه! :roll: استمتعي بهذه اللعبة مع طفلك و ركبي له أشكالاً مختلفة، و عززي لديه معنى الألوان، بتركيب مجموعات من الألوان المتشابهة مع بعضها، سيستمتع طفلك برؤية مشاريعك الإعمارية كما سيستمتع بتدميرها


-
ألعاب الإشارة لها أهمية كبيرة في هذا العمر لدى الأطفال، حيث أن الطفل يتعلم الإشارة بإصبعه إلى الأشياء من حوله. بإمكانك أن تجعلي من ذلك لعبة مشتركة بينكما. مثلاً اسأليه: أين ماما؟؟ ثم أشيري إلى نفسك، ثم: أين بابا؟؟ و أشيري إلى والده، ثم اذكري اسمه و أشيري إليه. في هذا العمر يعرف الطفل اسمه لذا سيكون من السهل عليه الإشارة إلى نفسه عند ذكر اسمه. اذكري أيضاً أجزاء الجسم و أشيري إليها ليتعلمها شيئاً فشيئاً.

-
إخفاء الألعاب. جميل أن تمارسي هذه اللعبة على الشاطئ. استخدمي أحد الألعاب الملونة الكبيرة الحجم، و أريها لطفلك ثم ادفنيها تحت جبل صغير من الرمل. و اسألي طفلك: أين هي اللعبة؟؟ سترين أن طفلك ينظر إلى المكان الذي أخفيتِ فيه اللعبة.. ساعديه في استخراجها بإمساك يده و الحفر في الرمل حتى تظهر اللعبة. تدريجياً سيتعلم طفلك البحث في جبال الرمل الصغيرة التي تصنعينها حتى حين لا تخفين اللعبة أمامه!

-
تجميع الأجزاء المتشابهة. أحضري مجموعات من القطع المختلفة الألوان و الأشكال، مثل ملاقط الغسيل، ملاقط الشعر، الأصداف الملونة أو غير ذلك…استخدمي صينية الخبز الخاصة بالكوكيز (التي تحتوي على عدة فتحات متساوية في الحجم) لتجميع القطع المتشابهة مع بعضها في الفتحات. بإمكانك ممارسة هذه اللعبة مع طفلك خلال الأشهر و السنوات القادمة مع زيادة تعقيد اللعبة في كل مرحلة. في هذا العمر، قد تكون متعة طفلك الوحيدة في وضع الأشياء في الفتحات دون التركيز على تشابهها.

-
المخيم الصغير! قومي بعمل خيمة خاصة بطفلك، بوضع ثلاثة كراسي على أبعاد متساوية و ضعي فوقها غطاءاً لتشكل خيمة صغيرة، و ثبتي أطرافها ببعض الكتب الثقيلة (إذا كنت تملكين الخيمة الخاصة بالأطفال أو الرحلات، فبإمكانك استخدامها بالطبع)… أحضري بعض ألعاب طفلك المحببة و بعض القصص و ربما الطعام أيضاً، و اقضي بعض الوقت مع طفلك داخل الخيمة و مارسا معاً بعض النشاطات. من الممكن أن تشعري طفلك ببعض الخصوصية في عالمه الخاص بتركه في الخيمة لبعض الوقت لوحده و لكن كوني متواجدة في الغرفة لضمان سلامته.

-
قليل من الالتصاق. بما أن طفلك قد تعلم الآن الإمساك بالأشياء بمهارة و التقاطها و رميها، عرضيه لموقف أكثر صعوبة! استخدمي الشريط اللاصق لتثبيت بعض ألعابه البلاستيكية على الأرض، ثم أحضري طفلك ليحاول اللعب بهذه الألعاب… سيستغرب طفلك من عدم قدرته على رفع الأشياء من مكانها بسهولة و قد يبدي بعض علامات الاستياء و الغضب! ساعديه على نزع هذه الألعاب من مكانها و اجعليه يختبر شعور الالتصاق بوضع يديه على مكان الشريط اللاصق. إذا لم تجدي من طفلك شعوراً بالاستحسان لهذه اللعبة، فلا تجبريه عليها.




أعتقد أنك قد شعرت بالتعب لمجرد قراءة هذا الجزء من الموضوع…حتى قبل تطبيقه! :roll: إن كان ذلك ما تشعرين به، فسأطلب منك القيام ببعض تمارين اللياقة، لأن المرحلة القادمة ستكون متعبة أكثر! :twisted: لكنه بالتأكيد تعب ممزوج بالتسلية و المرح!

تحياتي لجميع القراء





[COLOR=red].. يتبع ..


يرجى عدم الرد

[/COLOR][/B]
ر
اللعب مع الطفل…نشاط و حيوية! (من 10 -12 شهراً)


أرحب مجدداً بجميع القراّء و القارئات!

اليوم، ننظر سوية إلى مراحل اللعب الأخيرة قبل أن يكمل طفلك عامه الأول… تختلف هذه المرحلة عن سابقاتها، بأن أي وقت خلال اليوم، يمثل وقتاً للعب بالنسبة لطفلك، و ذلك لأنه الآن بالتأكيد يحبو، و يحاول الوقوف، و قد يكون قد بدأ في المشي فعلاً… لذا فإن كل ما يراه أو يسمعه أو يلمسه خلال رحلته اليومية في أرجاء المنزل، يشكل لعبة و استكشافاً بالنسبة له! :twisted: كما ستلاحظين على طفلك محاولته لتقليد كل ما تفعلين أنت أو والده أمامه، و أنه بالفعل قادر على ذلك، و ستستمتعين جداً بمراقبة هذه الحركات الطفولية البريئة الرائعة. من الأمور المهم جداً مراعاتها في هذه المرحلة، هي التأكد من توفر احتياطات السلامة في المنزل، بإبعاد الأشياء المؤذية أو القابلة للكسر، أو التي قد تسبب الاختناق عن المستوى الذي يستطيع طفلك الوصول إليه.

للاطلاع على المقدمة الرئيسية، ارجعي إلى الموضوع: اللعب مع الطفل..متعة و فائدة و نمو

الشهر العاشر:

يبدأ طفلك في هذا الشهر بالتعرف على الأشياء المألوفة حوله، و قد يتمكن من الإشارة إلى ما يريد، أو يعبر بحروف معينة عن الكلمات التي تدور في ذهنه. ستلاحظين أن طفلك يتجاوب مع الأصوات، فقد يستمتع ببعضها مثل الموسيقى، و ترينه يتراقص على أنغامها و يصفق بيديه، بينما تكون بعض الأصوات الأخرى مرعبة مثل صوت المكنسة الكهربائية أو الخلاط.


-
علّمي طفلك كيف يلعب بألعابه…استغرق طفلك الشهور الماضية في التعرف إلى ألعابه جيداً بتفحصها بيديه و فمه و رميها و التقاطها، و الآن، حان الوقت ليتعلم كيف يلعب بهذه الألعاب، بالطريقة التي صنعت من أجلها، و ذلك بتقليدك في طريقة لعبك بها. لذا، قومي مثلاً بلعب الليجو معه، و تركيب القطع أمامه، ثم فكّها و إعداة تركيبها، و ستجدين طفلك يتعلم ذلك مع الوقت، و يبدأ بتركيب قطعتين، ثم ثلاث، و هكذا… علميه أيضاً كيف يضع ألعابه في الصندوق و يستخرجها مرةأخرى، أو كيف يتحدث مع دبدوبه أو دميته الصغيرة، أو يطعمه أو ينوّمه، و غير ذلك من الألعاب. اللعب مع طفلك في هذا الشهر و الشهور القادمة مهم جداً، و ستعرفين من طفلك نفسه أي الألعاب بدت ممتعة له أكثر لتستمري بها.

-
مرحبا و باي باي. أسمعي طفلك هذه الكلمات كلما دخلتِ غرفة أو خرجت منها، أو عندما تخرجون من المنزل سوية. أغلب الأطفال في هذا العمر يميزون داخل البيت من خارجه، و يستمتعون بالخروج و يتعلمون كلمة باي بسهولة و يستخدمونها للتعبير عن رغبتهم في الخروج من الغرفة أو المنزل أو حتى الرغبة بفتح الباب.

-
التصفيق و اللعب باليدين و الأصابع. من المؤكد أن طفلك الآن بدأ يصفق لوحده عندما يسمع صوت الموسيقى، أو على الأقل يحرك يديه عشوائياً و يحس بقمة النجاح عندما يصطدمان ببعضهما و يصدر صوت التصفيق. بإمكانك مساعدته على القيام بالتصفيق تدريجياً، بوضع قطعة بلاستيكية أو خشبية في كل يد، بحيث يصدر عن اصطدامهما صوت يلفت انتباه طفلك! كما أن بإمكانك ممارسة المزيد من الألعاب بهاتين اليدين الصغيرتين، مثل أن تشجعيه كلما فعل شيئاً مميزاً مثل تركيب قطعتين من الليجو، و سيتعلم تدريجياً أن يصفق لنفسه كلما حقق إنجازاً :mrgreen: من الألعاب الممتعة أيضاً في هذه المرحلة أن تخبئي شيئاً في أحد يديك، ثم تجعلي طفلك يعرف في أي اليدين يوجد ذلك الشيء. من الممكن أيضاً أن تمارسي العد على أصابع طفلك، بثنيها عند كل رقم، و التصفيق عند الوصول إلى رقم ثلاثة مثلاً، و بإمكانك أن تكملي لعبة الإشارات التي تحدثت عنها سابقاً في الشهر التاسع.

-
تعلّم الأضداد. كل فعل أو قول و عكسه، يشكل بعض المنطق بالنسبة لطفلك الآن. استخدمي الأضداد كوسيلة للعب، مثل أن تقولي: نعم و تهزّي رأسك بالموافقة، أو: لا و تهزّي رأسك بالنفي. هكذا يتعلم طفلك معنى الصواب و الخطأ، و يتعلم أيضاً أن يعبر عما يريده أو لا يريده. من ألعاب الأضداد أيضاً، الوقوف و الجلوس، الظهور و الاختباء، فتح صنبور الماء و إغلاقه، إشعال النور و إطفاؤه، و غير ذلك..

-
الهرم الغذائي! أحضري مجموعات متنوعة من الخضراوات المتوفرة عندك في المنزل، و يفضل أن تكون ذات ألوان مختلفة، مثل: الفليفلة الخضراء و الصفراء و الحمراء، الجزر… الخ ، و قومي بوضع كل مجموعة لوحدها ليميز طفلك اختلاف ألوانها، ثم قومي بوضع حبات الفليفلة الحمراء (مثلاً) على شكل مربع لتشكل قاعدة الهرم، و من ثم صفي فوقها حبات من الفليفلة الحمراء على شكل مربع أصغر، و هكذا حتى الوصول إلى قمة الهرم… سيستمتع طفلك بمجرد مشاهدتك تبنين الهرم، و لكنه سوف يشاركك أيضاً في اللعب، و قد يبدأ أولاً بهدم الهرم، قبل أن يستوعب كيفية المشاركة في البناء!

-
اجعلي من الحبو لدى طفلك لعبة ممتعة. أحضري صندوق كرتوني كبير و افتحيه من الجانبين، ثم احبي خلاله ليقلدك طفلك فوراً. استخدمي أيضاً الوسائد كمطبات و عراقيل لطفلك أثناء حبوه، ليتعلم الاتكاء عليها و محاولة الوقوف و من ثم المشي تدريجياً. (من المهم أن تكوني موجودة مع طفلك أثناء ممارسة هذه الألعاب لضمان سلامته).

-
ضعي طفلك في حوض الاستحمام، و احرصي على أن يكون جالساً، ثم انزلي بحسمك بمستوى منخفض أكثر من الحوض بحيث لا يستطيع طفلك رؤيتك، ثم قومي بعمل بعض الفقاعات الصابونية التي سوف تدهش طفلك، كونه يعرف أنك موجودة و تقومين بعمل هذه الفقاعات لكنه لا يستطيع رؤيتك! أضيفي بعض الإثارة إلى هذ اللعبة، بعمل مجموعات متتالية من الفقاعات، ثم التوقف لمدة قصيرة، و من ثم إعادة نفخ الفقاعات. (ملاحظة: مهما كنت تشعرين بالاستمتاع و الاندماج باللعبة :roll: ، لا تنسي أن تبقي عينيك على طفلك، و لا تجعليه يغيب عن ناظريك لمدة أطول من ثانيتين).

-
ألعاب تعبئة الأشياء و تفريغها تساعد الطفل في استيعاب معاني (ممتلئ و فارغ)… مارسي هذه اللعبة مع طفلك خارج البيت (يفضل على الشاطئ)، لما تحدثه من فوضى، و من الممكن أن تمارسيها على أرضية المطبخ أو الحمام أو على الشرفة. أحضري معك مجموعة من الأكواب و الصحون البلاستيكية، و قومي بتعبئتها بالرمل أو الماء و تفريغها أمام طفلك. قومي بتطوير مرحلة اللعب تدريجياً، بالقيام بإفراغ محتويات كوب في كوب آخر، أو استخدام أدوات صغيرة مثل الملاعق لنقل محتويات وعاء إلى وعاء آخر.

[B]———————————————————————————[/B]

الشهر الحادي عشر:

يحب طفلك التنوع في كل شيء، فمن المؤكد أنك لاحظت أنه يحب تجربة أنواع مختلفة من الأطعمة مثلاً، و كذلك هو الحال بالنسبة للعب. معظم الأطفال يملّون بسرعة من ممارسة نفس اللعبة، لذا فعليك أن توسعي مخيلتك للقيام بألعاب مختلفة و متنوعة. قد يفيدك أن تخبئي بعض الألعاب لفترة معينة، ثم تعطيها لطفلك، حيث يكون قد اشتاق لهذه الألعاب و ملّ من الألعاب الموجودة معه حالياً. كذلك، لا تمارسي معه اللعب بشكل روتيني، بل نوّعي و غيّري، حتى يشتاق طفلك لكل لعبة و يستمتع بها أكثر عند ممارستها بعد انقطاع!


-
يصبح تجميع و تركيب و ترتيب الأشياء من الهوايات المفضلة لدى طفلك في هذه المرحلة، مثل وضع الأشياء الصغيرة في أوعية كبيرة. استغلي هذه الهواية لقضاء بعض الوقت المرح مع طفلك، و في نفس الوقت تعليمه ترتيب و توضيب أغراضه ليساعدك في ذلك مستقبلاً. من الألعاب التي تندرج تحت هذه النقطة، تجميع قطع الليجو في علبتها الخاصة، وضع الدباديب و الدمى في سلة الغسيل، وضع ربطات و ملاقط الشعر في صحن كبير، وضع ملاقط الغسيل في كيس ورقي كبير، أو غير ذلك مما يمكن أن يخطر ببالك. قومي بإخراج هذه الأشياء و من ثم إرجاعها إلى مكانها و أخبري طفلك عمّا تفعلين، و سيتعلم ذلك تدريجياً. (أثناء وجودي في المطبخ، تقوم ابنتي بإخراج جميع المغارف و الملاعق من الجارور، و تلعب بها، ثم تعيدها إلى مكانها عندما تنتهي! )… هذه اللعبة ممتعة جداً، و تنمي مهارات التنظيم و الترتيب لدى طفلك.

-
القارئ الصغير! تقليب صفحات الكتب، يعد الآن من الهوايات الممتعة و المليئة بالإثارة لدى طفلك، خصوصاً إذا كنت قد عوّدتيه على شكل الكتب، بقراءتك له في الأشهر السابقة. أعطي طفلك الكتب الناعمة ليمسكها و يتعلم كيف يقلب صفحاتها، ثم عرفيه على الكتب المصنوعة من الورق المقوّى، و اجلسي معه لتقرأي له و تشرحي ما تريانه في هذه الكتب. من الممكن أيضاً استخدام المجلات التي تحتوي على صور أشخاص، أو كتيّبات محلات الأطفال، التي يوجد بها صور ألعاب ستلفت انتباه الطفل لملاحظته وجه الشبه بينها و بين الألعاب التي عنده! تأكدي فقط من عدم حاجتك لهذه المجلات، لأن الكثير من التمزيق سوف يحدث!


-
الوجوه اللذيذة! يمكنك القيام بهذه اللعبة أثناء تناول طفلك الطعام، باستخدام مجموعة من قطع الطعام الخاص بطفلك، مثل مكعبات من الخضار المسلوق، أو الجبنة، أو قطع من اللحمة، أو غير ذلك من أنواع الطعام. استخدمي قطع الطعام هذه لرسم معالم الوجه على صحون من البلاستيك. أمسكي يدي طفلك و ساعديه على تشكيل الوجه، باستخدام مكعبات الجزر للعيون مثلاً، و الجبنة للأنف، و شرائح الطماطم للفم و هكذا… عندما يكتمل الوجه، يصبح جاهزاً للأكل! بالرغم من أن طفلك سيلتهم بعض أجزاء الوجه قبل اكتماله. هذه اللعبة تفيد في تطوير مهارات التجميع و الترتيب (في هذه الحالة ترتيب قطع الخضار لتشكيل الوجه) كما أنها تشجع طفلك على تناول الطعام و تجعل منه فترة مرحة.

-
دحرجة الكرات عبر النفق... هذه اللعبة ممتعة لطفلك و تلفت نظره إلى كيفية تدحرج الأجسام من الاتجاه الأعلى إلى الأسفل. استخدمي اسطوانة من الورق المقوى (كالتي يكون ملفوفاً عليها ورق الألمنيوم أو تغليف الطعام أو غير ذلك)، و قومي بقصها طولياً من الوسط كما في الصورة. ضعي الاسطوانة بشكل مائل بحيث يكون أحد الجانبين مرتفعاً أكثر من الآخر، ثم استخدمي مجموعة من الكرات البلاستيكية و ضعيها على الجانب المرتفع لتتدحرج إلى الأسفل. سوف يراقب طفلك هذه الحركة تدريجياً، ثم يحاول أن يفعل ذلك بنفسه.

-
كما ذكرت سابقاً، تقليد طفلك لكل حركة تقومين بها يعد من أحب الهوايات إلى قلبه في هذه الفترة. من الممارسات الممتعة ضمن هذه النقطة، أن يتعلم كيفية الاعتناء بطفله الخاص!!! أحضري لعبة (بيبي) كبيرة الحجم، و يفضل أن تكون ملابسها سهلة النزع. أري طفلك كيف تغيرين الحفاضة للعبة، و ترضعينها الحليب و غير ذلك. سيتعلم طفلك القيام بهذه الأشياء بنفسه بسهولة، لأن هذه الأمور مرّت عليه من قبل كثيراً.

-
التلوين بالماء. أعطي طفلك كوباً من الماء و فرشاة للتلوين، و ضعيه جالساً أمام حائط أو لوح خشبي أو غير ذلك، و علميه كيف يرسم و يلوّن بالماء. سيتناثر الماء هنا و هناك، و لكن لا بأس، فمتعة طفلك و ثقته بنفسه لا تضاهى لكونه قادراً على إنجاز هذه اللوحة الفنيّة! :oops: (من الأفضل ممارسة هذه اللعبة في الحمام أو المطبخ أو الشرفة، أو خارج البيت في الحديقة مثلاً).

[B]———————————————————————————[/B]

الشهر الثاني عشر:

يصبح طفلك الآن أكثر استقلالية… يحب أن تزداد خبرته في كل شيء حوله، و ستلاحظين أنه يفهم ما تقولينه و ينفذ بعض ما تطلبين منه، كما قد يعبر عما يريد باستخدام بعض المفردات التي يعرفها. كما سيكمل محاولاته الجاهدة للمشي إن لم يكن قد تمكن من ذلك بعد… فرغبته في الوصول إلى كل الأشياء التي يراها و لا يستطيع الوصول إليها ستزيد من إصراره على التقدم السريع في عملية المشي!


-
المزيد من التقليد… الأطفال في هذا العمر يستمتعون بتقليد كل ما يرونه أمامهم. اشغليه أكثر بعملية التقليد هذه.. مثلاً أمسكي الموبايل و تظاهري بأنك تتحدثين، و أعطي طفلك (موبايله الخاص) ليتحدث هو الآخر.. أو مشطي شعرك و أعطيه مشطاً ليقوم بذلك، أو تظاهري بالأكل من صحن فارغ، ليأكل معك! :razz: من الألعاب الممتعة أيضاً، أن تتظاهري بالخروج معه في رحلة…افرشي مفرشاً على الأرض، و أحضري بعض الصحون و الطعام البلاستيكي، و المحارم الورقية، و اعزمي ضيوف طفلك: ألعابه! تظاهري بالأكل و إطعام الألعاب و تنظيفها بالمحارم، و سوف يقوم طفلك بالمثل تماماً.

-
أجزاء الجسم. مع تطور فهم طفلك للأشياء حوله، و رغبته في زيادة معرفته عن كل هذه الأشياء، فسيكون عنده أيضاً الفضول لمعرفة المزيد عن أجزاء جسمه، و قد يكون قادراً على تعريف بعضها بأسماء معينة (من قاموسه الخاص)… ساعديه على تعزيز هذه المعرفة بالحديث دائماً عن أجزاء جسمه أثناء قيامك بالأعمال اليومية المعتادة، مثل ترديد كلمات (الرأس و الشعر) عند التمشيط، ترديد كلمة (القدم) عند لبس الحذاء، و غير ذلك.

-
مرر لي الكرة! كما ذكرت سابقاً، يستمتع طفلك برؤية الفعل المنعكس عند رمي الأشياء كالصوت الناتج عن ذلك مثلاً. حان الوقت الآن لتطوير هذه الهواية. أحضري كرة صغيرة من القماش أو البلاستيك، و اجلسي مقابل طفلك و مرري له الكرة. سيقوم طفلك برمي الكرة كلما وصلت إليه ولكن في اتجاهات عشوائية. استمري في ممارسة هذه اللعبة معه خلال هذا الشهر و الأشهر القادمة حتى يتعلم كيفية رمي اللعبة في الاتجاه الصحيح.

-
من أحب الألعاب إلى قلب الطفل في هذا العمر إذا كان قد بدأ بالمشي، هو أن يلحقك في كل مكان تذهبين إليه، و أن تقومي أيضاً بالسير باتجاهه. تجولي في البيت ببطء، و اجعلي طفلك يلحق بك، و عندما يصبح قريباً منك أديري وجهك فجأة و أمسكي به، و ستسمعين صوت ضحكاته تملأ المنزل.

-
جميعنا نحب أن نتلقى الهدايا، و كذلك الطفل! في الواقع، إن متعة الطفل الحقيقية، تكمن في إزالة غلاف الهدية، و رؤية الموجود داخلها. بإمكانك جعل ذلك لعبة يستمتع بها طفلك. قومي بتغليف أحد ألعاب طفلك بمنشفة –بدون أن يراكِ- و أعطيه إياها. قد تحتاجين في البداية أن تريه أن عليه إزالة الغلاف ليرى ما بالداخل. كرري هذه اللعبة أكثر من مرة، مع تغيير الغلاف و اللعب في كل مرة، و سترين مدى استمتاع طفلك بفتح الهدايا!

-
صناعة القلائد! ممارسة هذه اللعبة أثناء تناول طفلك الطعام، يضفي متعة كبيرة على وقت الطعام، و يبقي طفلك متشجعاً للجلوس لوقت أطول لتناول الطعام. تحتاجين لممارسة هذه اللعبة، أنواع من الطعام الذي يكون على شكل حلقات صغيرة، أو يحتوي على فتحات في الوسط تمكنك من إدخال شيء رفيع بداخله مثل حلقات الكورن فليكس، أو الشيبس أو المعكرونة، كما تحتاجين إلى حبل رفيع بلاستيكي أو مطاطي (رباطات الأحذية قد تنفع أيضاً). قومي بإدخال حبوب الطعام واحدة تلو الأخرى ببطء أمام طفلك، ليتعلم كيفية القيام بذلك.




بهذا نكون قد انتهينا من مراحل اللعب مع الطفل قبل إكماله عامه الأول. كما لاحظتِ، فطريقة اللعب تتطور تدريجياً كل شهر، من ألعاب لمجرد المتعة و المرح في الأشهر الأولى، حتى الوصول إلى الألعاب ذات الفوائد التنموية و التعليمية في الأشهر الأخيرة. في المراحل القادمة، ستكون كل الألعاب ذات غايات تعليمية، لأن عقل الطفل يكون قد تفتح أكثر على معظم المفاهيم من حوله، كما أنه يكون قادراً على استيعاب معظم ما تقولينه، و التعبير بالكلام عن بعض ما يريده أيضاً.

أكمل الحديث بالتفصيل في الموضوع القادم،،، أما الآن فتقبلوا كل التحية… و دمتم بكل خير




.. يتبع ..


يرجى عدم الرد
ر
اللعب مع الطفل خلال عامه الأول…مرحلة مختلفة!


قبل أن أبدأ، أودّ أن أتمنى عيد ميلاد سعيد لطفلك (أو طفلتك)، و ان شالله يا رب العمر كلو



ندخل معاً اليوم في مرحلة جديدة من مراحل اللعب مع الطفل، و هي مرحلة العام الأول من عمره، أي ما بين 13 – 24 شهراً، و سوف تلاحظين بنفسك مدى الاختلاف في تجاوب طفلك و تصرفاته و كيفية استيعابه و تعامله مع الألعاب خلال هذه المرحلة، فعقل الطفل أصبح متفتحاً أكثر على العالم من حوله، و تصرفاته الاستكشافية، لم تعد عشوائية، فهو يستكشف الأشياء، ليتحقق من شيء ما يدور في ذهنه، أو ليثبت لنفسه إحدى النظريات التي تجول في خاطره… ستلاحظين أن طفلك أصبح شديد الانتباه و قوي الملاحظة، و أنه يتذكر جيداً الأحداث التي تمر به، و يسترجعها عند تكرارها، كما أنه يحاول تقليد التصرفات المختلفة التي تصدر ممن يحيطون به، و يتمكن من إتقانها تدريجياً.



سوف ينتقل اللعب مع طفلك في هذا العام إلى مرحلة جديدة و متطورة، للعديد من الأسباب:



أولاً: مع دخوله عامه الأول، سيكون طفلك قد تمكن من المشي و تحقيق التوازن لنفسه دون الاتكاء على الأشياء، و إن لم يكن قد فعل، فسوف يحقق ذلك خلال الأشهر أو الأسابيع القليلة القادمة… نتيجة لذلك، [COLOR=#cc0099]سوف يطغى على معظم الألعاب طابع الحركة و التنقل، و سوف يحمل طفلك ألعابه معه و ينقلها من مكان إلى آخر، كما أنه سيختار و يتعوّد على أماكن معينة للعب، كغرفة الألعاب مثلاً أو غرفة المعيشة أو غير ذلك… يصبح اللعب جزءاً مهماً من نشاط طفلك اليومي، و سيعرف طفلك ذلك بنفسه، و يفضل اللعب في كثير من الأحيان على الأكل أو النوم أو مجرد الجلوس بهدوء.



ثانياً: سيتمكن طفلك خلال هذا العام، من تعلم و استيعاب العديد من المفردات، فبانتهاء عامه الأول، سيكون قادراً – في المتوسط – على استخدام 50 – 70 كلمة، كما سيكون قادراً على فهم معاني كلامك، و تجميع حوالي 200 كلمة في قاموسه اللغوي، كما أنه في النصف الثاني من عامه الأول (من 19 – 24 شهراً)، سيبدأ بتركيب جمل قد تتكون من كلمتين أو ثلاث كلمات. لذا، فالألعاب التعليمية و الفكرية و اللغوية، يجب أن تشغل حيزاً كبيراً من وقت اللعب لدى طفلك، لتعزيز و تطوير مهاراته المختلفة.



ثالثاً: تبدأ شخصية طفلك المستقلة بالتكوّن و التشكّل، و هو يدرك ذلك جيداً، لذا ستجدين أنه يصرّ على اتخاذ بعض القرارات بنفسه، و يعبر عن احتياجاته و رغباته، إما بالكلام، أو الإشارة أو حتى الصراخ، كما أنه يختار ما يرغب به و يحبه، سواء كان ذلك طعاماً أو لعباً أو هواية أو برامج تلفزيونية! لذا، سيكون عليك ملاحظة و اتباع رغباته –و أحياناً- طريقته الخاصة أثناء اللعب معه، مما سيضفي على ذلك نكهة مميزة و أسايب جديدة…
——————————————————————————-

أتطرق الآن إلى بعض أفكار اللعب التي قد تمارسينها مع طفلك، و لكن تذكري دائماً، أن تطلقي لمخيلتك العنان، لابتكار المزيد و المزيد من الأفكار و الطرق.




<LI style="TEXT-ALIGN: right">
ساعدي طفلك على المشي، و شجعيه على القيام بذلك، و تذكري أن عملية المشي بالنسبة له مهمة صعبة و تحدي مخيف، لأنه شيء جديد و ليس من السهل إتقانه، لذا كوني إلى جانب طفلك و شجعيه على النهوض كلما وقع، و لا تخيفيه من الوقوع بالصراخ أو إصدار أصوات عالية، لأن ذلك قد يربكه بعض الشيء و يزيد من رهبة الموضوع بالنسبة إليه. لتشجيع طفلك على الحركة و تعلم المشي إن لم يكن قد فعل بعد، أبقي الأشياء الملفتة للنظر و المفضلة عنده بعيدة عنه، و على مستوى أعلى منه بحيث يحتاج إلى الوقوف أو الانتقال من مكانه للوصول إلى هذه الأشياء.

-
ألعاب الجر و الدفع تضفي الكثير من المتعة على اللعب عند الطفل، خصوصاً بعد تمكنه من إتقان عملية المشي. من أمثلة هذه الألعاب، السيارات أو العربات التي لها يد أو مقبض طويل من الخلف بحيث يتمكن الطفل من دفعها، أو لعب عربات الأطفال الخاصة بالبنات. معظم هذه الألعاب تصدر بعض الأصوات الموسيقية التي تجذب الطفل كما أن لمعظمها صفة تخزينية بحيث يكون من الممكن وضع قطع الألعاب الصغيرة الخاصة بالطفل فيها، مما ينمي لديه مهارة تنظيم و توضيب أغراضه.


<LI style="TEXT-ALIGN: right">
ابدئي بتعليم طفلك كيفية القيام بالأشياء بشكل صحيح. في المراحل السابقة، تعلم طفلك كيفية الإمساك بالأشياء بشكل جيد و محاولة تقليدك في كيفية استخدامها، ولكنه لم يتقن ذلك بشكل كامل. أمضي بعش الوقت في تعليمه كيفية الإمساك بالملعقة، أو كيفية تمشيط شعره.. الخ.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
الألعاب الفكرية يجب أن تشغل الحيز الأكبر من وقت اللعب لدى الطفل، خصوصاً في النصف الثاني من عامه الأول، حيث يصبح قادراً على التفكير المنهجي المتسلسل، و ربط الأسباب بالنتائج، و البناء على ذلك، كما يصبح قادراً على استخلاص النتائج لوحده، و التعبير عن رغباته و مكنوناته الداخلية. من الألعاب المهمة في هذا المجال: ألعاب التركيب (الليجو)، الألغاز، الألوان الشمعية، القصص المصورة. استخدام هذه الألعاب الآن ينمي لدى طفلك كل المهارات السابق ذكرها، كما يبقيه مشغولاً لساعات طويلة في المراحل القادمة.

-
علمي طفلك كيفية التنسيق بين ما تراه عينه، و ما يحاول فعله بيديه. من الألعاب المفيدة جداً في هذ المجال، ألعاب التركيب المختلفة، كألعاب الليجو، أو الألعاب التي تتطلب إدخال قطعة ذات شكل معين، في فتحة مطابقة لها في الشكل تماماً، أو الألعاب التي تتكون من اسطوانة عمودية، و مجموعة من الحلقات الدائرية التي على الطفل أن يدخلها بها. من الألعاب الأخرى في هذا المجال، ألعاب كرة السلة أو كرة القدم، أو صيد السمك.


<LI style="TEXT-ALIGN: right">
عند الاستماع إلى الأغاني مع طفلك، قومي بعمل بعض الحركات بيديكِ، تتناسق مع نغمات الأغنية التي تسمعانها، وكرري القيام بذلك حتى يتعلّم طفلك هذه الحركات، و يصبح قادراً على القيام بها لوحده، حتى عندما لا تكونين عنده.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
اللعب في الأماكن الواسعة المفتوحة، مهم جداً في هذه المرحلة، خصوصاً مع قدرة طفلك على الحركة و التنقل أثناء اللعب، لذا فرؤية العالم من حوله خارج نطاق البيت تطور النمو لدى طفلك و تطور لديه جميع الحواس، كما أنه يستمتع بها أكثر لشعوره بالحرية في المشي و الجري دون حدود.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
خلال نمو طفلك في عامه الأول، قد يتكون عنده تعلّق ببعض ممتلكاته كألعابه أو غطائه أو أدوات الطعام الخاصة به. إذا أحسست بتعلق طفلك بلعبة معينة لديه، كدبدوب أو دمية أو سيارة أو غير ذلك، بحيث يحب أن يصطحبها معه أينما ذهب، فقد يكون من المفيد أن تقتني نسخة طبق الأصل عن تلك اللعبة، بحيث لا تغادر هذه النسخة المنزل أبداً، فإذا حدث و ضاعت لعبة طفلك المفضلة، تعطيه النسخة المشابهة، و بذلك توفرين على نفسك الكثير من عناء النهار، أو سهر الليل! كذلك أبقي الألعاب المفضلة عند طفلك معه في السرير، بحيث يراها عندما يستيقظ، و يشعر بالأمان و الراحة.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
تأكدي من أنك تقدمين لطفلك الألعاب الملائمة لعمره. معظم الألعاب تحتوي على تعليمات الاستخدام و الفئة العمرية التي تناسبها. اختيار اللعبة الغير مناسبة لعمر طفلك، له العديد من السلبيات، أولاً: القطع صغيرة الحجم قد تسبب الاختناق عند بلعها، و ثانياً: عند تقديم لعبة معينة لطفلك و هي مصنوعة للأطفال الأصغر سناً، فأنت بذلك تحدّين من مدى تفكيره، و تقللين من قدرة الاستيعاب و التطور الذهني لديه، و كذلك الأمر عندما يلعب بلعبة مقصودة للأطفال الأكبر منه سناً، فقد لا يستطيع التعامل مع هذه اللعبة و لا يفهم كيفية اللعب بها، مما يسبب عنده رد فعل معاكس تجاهها، و قد يرفض اللعب بها حتى عندما يكبر!

-
قيام طفلك بتقليدك في كل ما تفعلين، هو من أحب الألعاب إلى قلبه. زوّدي طفلك ببعض الأدوات الغير مؤذية و التي يراك تستخدمينها كثيراً، مثل الملاعق الخشبية أو الصحون البلاستيكية، أو المشط، أو فرشاة الأسنان أو غير ذلك، و أمضي بعض الوقت مع طفلك في تعليمه كيفية استخدامها بشكل صحيح، و امرحي باللعب معه بها. هناك أيضاً بعض الألعاب المتوفرة في السوق كتقليد للأجهزة الكهربائية التي تستخدمينها، مثل المكنسة الكهربائية أو المكواة أو السشوار.


<LI style="TEXT-ALIGN: right">
عودي طفلك على أوقات معينة يقضيها باللعب وحده، مثلاً، في الوقت الذي تقومين به بتحضير وجبة الغداء أو العشاء، أو أي وقت آخر، ترغبين بانشغال طفلك فيه. إذا تعوّد الطفل على هذا الروتين، لن يكون من الصعب عليك إبقاؤه مشغولاً كل يوم في نفس هذا الوقت.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
أثناء لعبك و قراءتك لطفلك، لا تنسي أن تعطي حظاً وافراً من الوقت لذكر الحروف الأبجدية و الأرقام و الألوان، و تكرار ذلك، و استخدام الأناشيد التي تركز على هذه المعاني، ليصبح طفلك قادراً مع نهاية عامه الأول أو بعد ذلك، على تعداد و استخدام بعض ما تعلمه من هذه المعطيات.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
تذكري طائماً أن الطفل لا يحب التكرار، و ينطبق ذلك على اللعب أيضاً، لذلك، استخدمي دائماً عنصر التشويق في اللعب، بإضافة تحديات جديدة و طرق متنوعة للعب معه، كما قومي بتغيير الألعاب بين الحين و الآخر، و قومي بتخبئة ألعاب معيّنة و إعادة إظهارها بعد فترة ليكون الطفل قد اشتاق لها.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
اللعب مع الأطفال: ستلاحظين على طفلك في هذه المرحلة، استمتاعه الكبير جداً برؤية الأطفال من حوله يلعبون و يمرحون، و سترينه ينظر إليهم بكل شغف و سعادة، و لكنه قليلاً ما سيحاول الاشتراك معهم في اللعب، أو سيكون سعيداً أكثر إن حاولوا هم المبادرة بملاعبته و إدخاله إلى عالمهم، ذلك لأنه في هذا العمر، لم يستوعب بشكل كامل فكرة اللعب الجماعي، و ما زال في مرحلة الاكتشاف الخاصة به التي ستؤدي به فيما بعد إلى المشاركة في اللعب بكل ثقة.

-
السيارات أو الدراجات ذات الثلاث عجلات تعد من الألعاب المفيدة جداً خلال هذا العام و الأعوام القادمة. هذه الألعاب تمرّن رجلي الطفل أثناء قيادته لها، كما أنها تحفز عملية الربط بين الاتجاهات و استخدام الأعضاء، مثل لف مقود السيارة نحو الاتجاه المطلوب التوجه إليه. و لأن تقليد الأهل من أبرز ممارسات الطفل في هذه المرحلة، لذا فشعوره بأنه يقود سيارته الخاصة سيشعره بالثقة و السعادة. بعد فترة من إتقان طفلك لقيادة السيارة بقدميه، يصبح جاهزاً لبدء تعلم قيادة السيارات الأوتوماتيكية، كالتي تشحن بالكهرباء أو البطاريات.



-
ركزي في هذه المرحلة على إضافة القليل من النكهة التعليمية لأوقات اللعب التي تقضينها مع طفلك. هناك العديد من الألعاب المتوفرة في السوق، و التي تحتوي على بعض المعلومات البسيطة التي تساعد على التعليم المبكر، مثل تعليم الحروف أو الأرقام أو الألوان، أو أصوات الحيوانات، أو أسماء بعض الأشياء.



-
ساعدي طفلك على تكوين عالمه الخاص و التحكم بمحتوياته من منظوره الصغير، من خلال لعبه بالألعاب التي ترتكز حول موضوع معين، أو تمثل فكرة معينة، مثلاً لعبة كراج السيارات متعدد الطوابق للأولاد، حيث يرتب طفلك بنفسه أماكن اصطفاف السيارات، و صعودها و نزولها و غير ذلك، أو مثلاً لعبة مزرعة تحتوي على نباتات و حيوانات بأشكال و أنواع مختلفة، أو مطبخ يحتوي على أدوات الطبخ المتنوعة و أنواع مختلفة من الأطعمة، أو حديقة أطفال بها ألعاب كبيرة مثل الأراجيح و الزحاليق و النطاطات و غير ذلك…الخ



-
منزلي الصغير… الألعاب الكبيرة التي تتكون من منزل به غرف و أشخاص و أثاث، تعد من الألعاب المحببة إلى العديد من الأطفال، لأنه يشعر بوجود التشابه بين هذا المنزل الصغير، و منزله الحقيقي الذي يعيش فيه. شاهدي طفلك و هو يلعب و يرتب و يتحكم بمكونات هذا المنزل، و شاركيه اللعب أيضاً، بالحديث معه عن أجزاء المنزل، و إيجاد أوجه التشابه و الاختلاف بينه و بين منزلكم الحقيقي. قومي أيضاً بتوجيه طفلك إلى القيام بالنشاطات المختلفة، بقولك مثلاً: “يبدو أن الولد جائع، لماذا لا تطعمه قليلاً؟ ” أو “الطفلة تبكي، لا بد أنها تريد النوم… فلنضعها في سريرها!”…. هذا النوع من الألعاب ينمي لدى الطفل العديد من المهارات، أهمها: تقليد الأعمال اليومية التي يراها في المنزل، و تطبيقها على منزله الصغير، كما أنه يتعلم القيام بنشاطات متعددة من خلال ممارستك معه لهذه النشاطات على ألعابه، بالإضافة إلى أن هذه الألعاب تنمي شخصيته، و تشعره بالثقة، و تلبي لديه الرغبة في القيادة و اتخاذ القرار، كونه هو المتحكم الرئيسي بهذا العالم الصغير!



-
الألعاب الموسيقية (على الرغم من الإزعاج الذي سوف تسببه :? )، إلا أنها تلهي الطفل كثيراً و يقضي وقتاً ممتعاً بالاستماع إلى النغمات و الأصوات المختلفة التي تصدرها، بالإضافة إلى رقصه على هذه النغمات. بعض هذه الألعاب تحتوي على مايكروفون، ليتمكن طفلك من الغناء و سماع صوته، و إطلاق موهبة الغناء الفطرية الموجودة عنده!


<LI style="TEXT-ALIGN: right">
السيارات و المركبات ذات الوظائف المختلفة مثل سيارات الشرطة، الإطفاء، الإسعاف، الجرافات…الخ تساعدك على تعريف الطفل بالاستخدمات المختلفة لهذه السيارات و وظيفة كل منها، و سيستمتع طفلك بمشاركتك إياه في اللعب بها و تعليمه هذه المفاهيم.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
اللعب بالرمل مفيد للطفل جداً، لذا من الممكن وضعه في صندوق كبير مليء بالرمل، أو الذهاب إلى الشاطئ لممارسة الألعاب المختلفة بالرمل، مثل بناء الجبال و البيوت و القصور الرملية، حفر الحفر الصغيرة و الكبيرة و إعادة ملئها بالماء أو الرمل، تعبئة الأواني و الأكواب المختلفة الأحجام بالرمل و تفريغها…. الخ من الألعاب التي قد تبتكرينها أنت و طفلك. بإمكانك اقتناء مجموعات الألعاب البلاستيكية الخاصة باللعب بالرمل، كما يمكنك استعمال بعض الأدوات البلاستيكية الموجودة في مطبخك.

-
ألعاب الدمى الخاصة بالبنات، تحظى باهتمام كبير من قبل الفتيات، و يبدأ هذا الاهتمام منذ الآن. اشتري لطفلتك دمية على شكل طفل صغير، و علميها كيف تمارس معها الأعمال اليومية التي تقومين بها، مثل إرضاعها من الزجاجة، تغيير حفاضتها، التربيت على ظهرها لتنام، و غير ذلك… قد تلاحظين أن طفلتك تقوم بهذه الحركات تلقائياً دون أن تعلميها ذلك!



-
من أمتع الأوقات التي تقضيها ابنتي هي التي تقوم فيها بمساعدتي في أعمال المنزل (بشكل حقيقي)، و ذلك بعد إكمالها السنة و النصف، فهي تقوم بالعديد من الأعمال بشكل رائع، مثلاً، عندما أرتّب الملابس، أطلب منها أن تضع كل شيء مكانه فتقوم بذلك على أكمل وجه، أو أطلب منها مثلاً ترتيب بعض الصحون و الكؤوس البلاستيكية في مكانها في المطبخ، أو مثلاً ترتيب ألعابها و وضعها في مكانها، و ما شابه ذلك. من الجيد أن تمارسي مثل هذا الأعمال مع طفلك، لأن هذا ينمّي لديه حس المشاركة و التعاون، كما يشعره بأن له دوراً مهماً في المنزل و بين أفراد العائلة.


أرجو أن يكون هذا الجزء قد حقق بعض الفائدة، و زوّدكِ بمعلومات جديدة حول الطرق المختلفة لكيفية قضاء وقت اللعب مع طفلك خلال عامه الأول…





.. يتبع ..


أرجو عدم الرد

[/COLOR]
ر
اللعب مع الطفل خلال عامه الثاني …استقلالية و مشاركة!




أرحب مجدداً بجميع متابعي المدونة، و على الأخص متابعي سلسلة اللعب مع الطفل.

ندخل معاً اليوم مرحلة جديدة من مراحل اللعب مع الطفل، والتي تبدأ بدخول طفلك عامه الثاني، أي في الفترة الممتدة ما بين 25 – 36 شهراً. في هذه المرحلة، تستمر عملية بناء الشخصية المستقلة لطفلك، و التي عليك أن تدعميها بشدة، كما أنك ستتمكنين من التعرف على بعض مكنونات طفلك الداخلية و صفاته المختلفة، من خلال مراقبته أثناء لعبه أو قيامه بمختلف النشاطات، فخلال هذا العام تتضح بعض البوادر النفسية لدى طفلك، مثل العند، الخجل، الإصرار، اليأس، حب المشاركة و غير ذلك… و متابعتك لهذه التغيرات و تعاملك الصحيح معها و توجيه مسارها إلى الاتجاه الصحيح، يوفّر عليك الكثير من العناء في المستقبل.



من الأمور التي ستلاحظينها على كيفية لعب طفلك في هذه المرحلة، قدرته على اللعب بنفسه بشكل صحيح، فهو قادر على تركيب الليجو، و بناء مجسمات بسيطة منه، أو عمل مقتطفات تمثيلية باستخدام ألعابه المختلفة، كرحلة إلى الحديقة، أو القيام بالطبخ، أو نشاطات أخرى في المنزل، كما أن عنده القدرة على التعبير عن أفكاره و تخيلاته بالرسم البسيط، فهو يستخدم الألوان المختلفة، و يشرح لك ما تعنيه رسوماته و تعبر عنه! كما ستلاحظين حماسه و اندفاعه إلى اللعب مع المجموعة (الفكرة التي لم يكن قادراً على تقبلها كثيراً في المرحلة السابقة).

بإمكان طفلك الآن تركيب بعض الجمل المفيدة، و استخدام “أنا” و “أنت” في جمله، كما بإمكانه أن يستوعب ما تطلبينه منه، و يتبع مجموعة بسيطة متسلسلة من الطلبات أو الأوامر.



في هذه المرحلة يحب الطفل الإطراء و الثناء على ما يقوم به، و يتوقع منك أن تشجعيه و تثني على أفعاله، بينك و بينه، و أيضاً أمام الناس! و هذه النقطة مهمة جداً، و عليك الانتباه إليها و عدم إغفالها، لأن تشجيعك له في هذه المرحلة على الأعمال الصحيحة، و المباهاة بها أمام الآخرين على مرأى من طفلك، يحبب إليه تكرار هذه الأعمال، ليحصل دائماً على الثناء، و بالتالي فبإمكانك استغلال هذه النقطة في غرس المبادئ و القيم السليمة التي ترغبين بها و إبعاده عن الأفعال الخاطئة.



يستطيع طفلك في هذه المرحلة تمييز ما هو آمن مما هو خطير، لكن هذا لا يعني أنه لن يفعل الأشياء الخاطئة أو المؤذية، لذا عليك أن تنتبهي إليه دائماً و تبقي الأشياء الخطيرة بعيدة عن متناوله.




من الأمور التي قد تسعدك أنك لن تحتاجي إلى شراء الكثير من الألعاب :twisted: لأن معظم أنواع الألعاب التي تلفت انتباه طفلك و استمتاعه، هي نفس الألعاب التي تناسبه في عامه الأول، أو نسخ متطورة منها. ما سيختلف الآن هو طريقة لعبه بهذه الأشياء التي ستصبح أكثر فاعلية و تنظيماً، كما أنه سيضيف إليها بنفسه المزيد من اللمسات التي تعبر عن طريقة تفكيره و تقليده لما يراه من حوله.
————————————————————————–

لذا، لن أذكر الكثير من أنواع الألعاب التي تفيد الطفل و تسلّيه في هذه المرحلة، و إنما سأركز على النشاطات التي بإمكانك القيام بها مع طفلك لتنمية مهاراته الجسدية و العقلية المختلفة. سأذكر فيما يلي أربعة نقاط حول الألعاب التي تقدمينها لطفلك في هذه المرحلة، و للمزيد، ارجعي إلى الموضوع السابق: اللعب مع الطفل خلال عامه الأول…مرحلة مختلفة!




-
الألعاب التي تمثل العالم من حول طفلك، تحظى بالنسبة الأكبر من الاهتمام لدى الطفل في هذا العمر، و أهمها الألعاب التي تتكون من قطع عديدة، تشبه تلك التي يستخدمها الكبار، مثل أدوات المطبخ، أدوات الطبيب، عامل البناء، المهندس، الخياط أو غير ذلك. سيمضي طفلك الكثير من الوقت و هو يلعب بهذه الألعاب و يحاول تقليد ما يراه في العالم من حوله.



-
مع قدرته المتطورة على التنقل و التحكم بالاتجاهات التي يريد الذهاب إليها، تصبح ألعاب الركوب كالسيارات أو الدراجات متعة حقيقية للطفل، كما أنها تنمي المهارات الحركية لديه، كالتوازن، الحركة إلى الأمام أو الخلف، و تحريك المقود إلى اليمين أو اليسار عند الرغبة في الذهاب إلى تلك الاتجاهات.



-
الألعاب التي تحتوي على جهاز تحكم عن بعد بسيط (ريموت كنترول)، تنمي لدى طفلك القدرة على التحكم بين ما تراه عينه و يفكر به عقله، و بين ما يفعله بيديه. ابدأي باستخدام الأجهزة البسيطة التي تتحكم بحركتين فقط (مثلاً إلى الأمام و الخلف أو إلى الأعلى و الأسفل أو التشغيل و الإغلاق)، و وجّهي طفلك إلى كيفية استخدامها بشكل صحيح. بإمكانك بعد ذلك تقديم الأجهزة المعقدة أكثر تدريجياً.



-
الكتب المصورة، التي تتكون غالباً من الكرتون المقوى و تحتوي على بضع صفحات، في كل منها صورة لشيء معيّن، مثالية جداً للأطفال في هذا العمر، حيث يستطيعون التعرف على أسماء هذه الأشياء، و التلفظ بمعظمها، خصوصاً عندما تكون لأشياء يرونها كثيراً، مثل كرة، تفاح، باب، يد ….الخ


————————————————————————–

النشاطات المختلفة التي يمكنك القيام بها مع طفلك:


-
يحب الأطفال في هذا العمر المشاركة في عمل المعجنات أو الحلوى. بإمكانك إشراك طفلك في بعض الأعمال أثناء قيامك بالخبز و إعداد المعجنات، كمشاركته مثلاً في تشكيل العجين باستخدام القطاعات الخاصة المتنوعة الأشكال. سيشكلّ ذلك متعة كبيرة لدى طفلك، كما سيشعر بالثقة العميقة لمشاركته إياك في إعداد الطعام، خصوصاً عندما تقدمين له القطع التي قام بإعدادها بنفسه . من الممكن أيضاً أن تقوما معاً بصنع الأرقام أو الحروف الأبجدية من العجين، مما سيجذب طفلك أكثر إلى هذه المعلومات و يرسخها في ذهنه، و يجعل من الوقت الذي تقضيانه في اللعب، حصة تعليمية!




-
لعبة التشابه و الاختلاف: أحضري عدداً من الأشياء المتنوعة، و قسميها إلى مجموعات ثلاثية، بحيث تتكون كل مجموعة من قطعتين متشابهتين و قطعة مختلفة. ساعدي طفلك على تمييز القطعة المختلفة و إخراجها من المجموعة، حتى يتعلم كيفية القيام بذلك من تلقاء نفسه. (من الأشياء التي يمكن استخدامها: أوراق اللعب، صحون ملونة، اكسسوارات، أقلام… الخ). هذه اللعبة تنمي لدى طفلك قدراته العقلية، و تفكيره المنطقي في الأشياء من حوله.



-
من أين يأتي الصوت؟ استخدمي أحد الألعاب الموسيقية التي تستمر في الغناء لمدة طويلة نسبياً، و خبئيها في الغرفة دون أن يراك طفلك، ثم أحضريه إلى الغرفة ليبحث عن اللعبة بتتبع الصوت فقط، و عندما يجدها، أغرقيه بعبارات الثناء و التشجيع. هذه اللعبة تنمي مهارة الاستماع و البحث و الربط بين الأحداث.





-
لعبة التخمين. أحضري مجموعة من الأكياس الورقية، و ضعي في كل منها شيئاً مختلفاً و مميّز الملمس، مثل مشط، قطن، ملعقة، دبدوب، موبايل، و غير ذلك. أعطي طفلك كيساً، و اطلبي منه أن يضع يده داخله دون النظر، و يتحسس الشيء الموجود بداخله، و يخمّن ما هو. إن لم يتمكن من معرفة ماهيّة الشيء، ساعديه بإعطائه بعض التلميحات حول شكله و استخداماته و غير ذلك، و إن لم يتمكن أيضاً من معرفته، اطلبي منه أن يستخرجه. هذه اللعبة ممتعة جداً لطفلك حيث أنها تحتوي على الكثير من التشويق و التحدي، كما أنها مفيدة له لأنها تنمي لديه مهارات التفكير و الاكتشاف، و الربط بين ما يخزّنه من معلومات و ما يواجهه في الواقع.





-
لعبة تجميع الأشياء المتشابهة. استخدمي في هذه اللعبة مجموعات متنوعة من الأشياء المتشابهة، بحيث تحتوي كل مجموعة على 5 قطع على الأقل، مثل: ملاعق، شوك، ملاقط غسيل، ربطات شعر، أقلام… الخ، ثم ضعي كل مجموعة لوحدها، و أبقي معك قطعة واحدة من كل مجموعة، ثم أعطيها لطفلك و اطلبي منه أن يضعها في مجموعتها المناسبة. كلما لاحظتِ تعلم طفلك و تطوره في هذه اللعبة، أضيفي إليها مراحل جديدة من الصعوبة، باستخدام أشياء متشابهة في الشكل أكثر، مثل ملاعق صغيرة و كبيرة، أقلام متشابهة في الشكل، و لكن لها أغطية مختلفة.. و هكذا.



-
لعبة تجميع الأشياء المترابطة. هذه اللعبة تشبه اللعبة السابقة، في أنها تتطلب تجميع الأشياء، و لكنها تختلف عنها في أن قاعدة التجميع، هي إيجاد علاقة بين الأشياء التي ترتبط ببعضها. بإمكانك استخدام أي زوج من الأشياء في هذه اللعبة، مثل: قلم و ورقة، فرشاة و معجون الأسنان، جوارب و حذاء، صحن و ملعقة… الخ. هذه اللعبة أيضاً تنمي عند طفلك قدرات التفكير المنطقي و الاستنتاجي.



-
مرّني طفلك على الكتابة. بإمكانك استخدام أوراق بيضاء كبيرة و أقلام ملونة، أو اللوح البلاستيكي الخاص بالكتابة. اطلبي من طفلك رسم خط، أو نقطة، أو دائرة أو وردة أو غير ذلك. قد لاتحصلين على نتائج عالية أو حتى مرضية في البداية :neutral: ، و لكن هذا التمرين يساعد طفلك جداً في تعلم الكتابة و التحكم باتجاه القلم، حتى يتمكن من إتقان ذلك تدريجياً، كلما تقدّم في العمر.



-
بولينج الأطفال! هذه اللعبة بسيطة جداً و لكنها مهمة لتطوير تركيز طفلك، و قدرته على التحكم باتجاه الأشياء. أحضري مجموعة من الزجاجات البلاستيكية (زجاجات العصير أو الماء) و رتبيها كما في لعبة البولينج، ثم أعطي لطفلك كرة و أريه كيف يسقط الزجاجات بدحرجة الكرة باتجاهها. بإمكانك البدء بثلاث زجاجات، ثم زيادة العدد تدريجياً كلما أتقن طفلك اللعبة أكثر.





-
لعبة التعبير عن المشاعر. منذ لحظة ولادته و حتى يومه هذا، اختبر طفلك العديد من المشاعر المختلفة، مثل السعادة، الحزن، الغضب، البكاء و غير ذلك. هذه اللعبة تفيد في تركيز هذه المعاني عنده و تساعده في التعبير عنها و فهم أسمائها و معانيها. أحضري مجموعة من الصحون الورقية، و ارسمي عليها وجوهاً بتعابير مختلفة، مثل وجه ضاحك، أو باكي، أو غاضب أو مندهش، ثم اقرأي لطفلك أحد القصص التي تحتوي على بعض هذه المشاعر، و خلال قراءتك، أظهري الوجه المناسب للشعور الذي وصلت إليه في القراءة، و اشرحي لطفلك أن هذا الوجه يعبر عن هذه الكلمة، و اطلبي منه القيام بالتعبير عن ذلك بوجهه :twisted: !





-
أين الخطأ؟ هذه اللعبة تختبر قوة ملاحظة طفلك، و تفسيره المنطقي للأشياء، حيث تقومين فيها بعمل أشياء معتادة، و لكن بشكل خاطئ، لتري ردة فعل طفلك. مثلاً، ألبسي طفلك الحذاء، ثم ضعي فوقه الجوارب، أو أحضري دمية و أرضعيها من زجاجة الحليب و هي مقلوبة، أو اقرأي لطفك قصة بينما تمسكينها بالمقلوب. ابتكري المزيد و المزيد من الأفكار في هذه اللعبة، و وجّهي طفلك إلى وجود الخطأ و كيفية إصلاحه إن لم يتمكن بنفسه من ذلك.





-
لعبة ربط الحقيقة بالصورة. في هذه اللعبة، أحضري مجموعة من الصور من المجلات أو القصص لأشياء موجودة في منزلك، ثم اذهبي إلى الغرفة التي توجد بها هذه الأشياء، و أري طفلك الصورة، و اطلبي منه الإشارة إلى مثيلتها في الحقيقة.



-
توقّّع النهاية. احكي أو اقرأي لطفلك قصة قصيرة، و قبل الوصول إلى النهاية، اطلبي منه توقع خاتمة القصة . استمعي إلى أفكار طفلك و ناقشيه فيها و اطلبي منه المزيد من الأفكار. هذه اللعبة مفيدة جداً للنمو العقلي لدى طفلك و تشجيعه على التفكير و التنبؤ و التخطيط. بإمكانك ممارسة هذه اللعبة في هذه الفترة العمرية و في الأعوام القادمة أيضاً.



-
الألغاز متعددة الإجابات! اسألي طفلك سؤالاً معيناً بحيث يكون له العديد من الإجابات المحتملة و الواقعية مثلاً:” ما هو الشيء الذي يحتوي على لونين: أحمر و أخضر؟” فتكون الإجابات: شجرة تفاح، حبة فراولة، وردة حمراء و أوراقها خضراء، زر على أحد الأجهزة الكهربائية، قميص مخطط باللونين الأحمر و الأخضر…. الخ. كلما أجاب طفلك إجابة صحيحة أثني عليه و كافئيه، ثم اطلب منه التفكير في شيء آخر. هذه اللعبة مسليّة لك و لطفلك، و تحفّزه على التفكير المستمر و العميق في الأشياء من حوله لإيجاد إجابات لأسئلتك.



هناك المزيد و المزيد من الأفكار المختلفة التي تشاعدك في قضاء وقت ممتع و مفيد مع طفلك، و لكنّي لا أريد الإطالة هنا أكثر. سأذكر العديد منالنشاطات الأخرى لهذه الفترة العمرية، و الفترات الأخرى في الكتاب الذي سأنشره قريباً بإذن الله حول اللعب مع الطفل، لذا كوني في ترقّب!

إلى اللقاء في الحلقات القادمة





.. يتبع ..


يرجى عدم الرد
ر
اللعب مع الطفل في عامه الثالث… متعة في التعلّم!



مع دخول طفلك عامه الثالث، ستلاحظين الكثير من التطورات العقلية و الجسدية و اللغوية لديه، و التي ستنعكس بشكل مباشر على كيفية لعبه. اللعب الهادف في هذه المرحلة مهم جداً (كما كان في المراحل السابقة) ، و لكنه هنا يتميز بقدرة أكبر لدى طفلك على استيعاب كل ما يدور حوله. و بما أن هذا العام قد يكون الأخير لدى العديد من الأطفال قبل دخولهم إلى المدرسة، فهو فرصة لاستغلال اللعب في زيادة معلومات طفلك و صقلها بشكل يسهل عليه التقاط و استيعاب الموضوعات التي سيتعلمها خلال السنة القادمة و السنوات التي تليها، و هناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن الطفل الذي يمر بتجارب تعليمية مبسّطة قبل دخوله إلى المدرسة، تكون قدرته أكبر من غيره على استيعاب المعلومات و تقبّلها خلال السنوات الأولى من دراسته.

هناك العديد من التطورات الجسدية التي ستلاحظينها على طفلك خلال هذا العام، كقدراته الحركية الفائقة والمتقنة، مثل الركض و الملاحقة و التسلق و صعود و نزول الدرج بسرعة كما يفعل الكبار، كما تتطور قدرته على توجيه الأشياء أثناء رميها إلى الاتجاه الصحيح، و التقاط ما يُرمى إليه، كالكرة مثلاً.

بالإضافة إلى ذلك، ستلحظين نموه العقلي و تطوّر تفكيره بشكل واضح، فهو قادر الآن على اللعب بالمعجون مثلاً بشكل فعّال، لإنتاج أشكال مختلفة واضحة المعالم، كما أن تحكمه المتطور بعضلات يديه و أصابعه، ستساعده على الكتابة و الرسم بشكل جيد، و ستصبح (خرابيشه سابقاً) ذات معنى الآن . من الأمور الأخرى التي ستلاحظينها، قدرته على تمييز الاختلافات في أحجام و أشكال و ألوان و ملمس الأشياء المختلفة.


يحب الطفل في هذا العمر ارتداء و خلع ملابسه كثيراً و بنفسه، كما أنه يعشق تجربة ملابسك أو ملابس أبوه ليعطي نفسه الإحساس بأنه كبير ، كما يحب ارتداء ملابس تمثل شخصيات معينة مثل الطبيب أو المهندس، أو الشخصيات الكرتونية التي يراها في التلفزيون مثل سبايدرمان، باتمان، فلّة …. الخ

ستلاحظين مدى التطور اللغوي الذي سيمرّ به طفلك خلال هذا العام، فسوف يصبح قادراً على تكوين جمل مفيدة يتراوح طولها ما بين 3 إلى 5 كلمات مع انتهاء عامه الثالث، و سيتمكن من استخدام الضمائر المختلفة (أنا، أنت، هو، هي، …) بشكل جيد. مع هذه القدرة اللغوية المتطورة، سوف يصبح طفلك كثير التساؤل عما يدور من حوله، لذا حضّري نفسك لإجابة كم هائل من الأسئلة كل يوم! :roll:

————————————————————————————

الألعاب المناسبة لهذا العمر:

معظم الألعاب التي تناسب طفلك خلال عامه الثالث، هي نفسها التي ذكرت خلال العامين الماضيين، و ما سيختلف هو كيفية تعامل طفلك مع هذه الألعاب، مع تطور قدراته التخيّلية و اللغوية و العقلية، فستجدينه يلعب بالألعاب نفسها و لكن بطريقة مختلفة، و أكثر تطوراً و ذكاء. سأذكر هنا بعض الألعاب التي بإمكانك تقديمها لطفلك في هذه المرحلة:


-
الألعاب التعليمية: كما ذكرت سابقاً، يجب استغلال حيز كبير من وقت اللعب لدى طفلك في تقديم المعلومات له بطريقة مرحة و ممتعة، تشعره بأنه يقضي وقته في اللعب فقط، بينما يكون في الوقت نفسه، يكتسب الكثير من المعلومات و المهارات المختلفة، التي ستساعده في السنوات القادمة عند دخوله إلى المدرسة. يأتي هنا دور الألعاب التعليمية المتواجدة بكثرة في السوق، و التي تكون على شكل حواسيب للأطفال، أو أجهزة إلكترونية أو كتب و قصص متنوعة لتعليم الحروف و الأرقام و الألوان و أسماء الأشياء و غير ذلك، بالإضافة إلى الألعاب التي تحتوي على أقلام و ألوان و أدوات تسمح لطفلك بالابتكار و الإبداع و التعبير عن أفكاره بالرسم أو الكتابة. كل ما عليك هو تحضير ميزانيتك و النزول إلى السوق!




-
الألعاب التي تمثل شخصيات كرتونية أو شخصيات طفولية يراها طفلك في التلفاز، قد تكون من أحب الألعاب إليه الآن، و ربما ترينه يركض باتجاهها دائماً في محل الألعاب. بإمكانك تحفيز طفلك على اللعب بهذه الألعاب بشكل فعّال، مثلاً أن تطلبي منه أن يقوم بتمثيل إحدى الحلقات التي رآها، أو أن تختلقي سيناريو معيّن و تطلبي منه التصرّف فيه. استغلي دائماً لعب طفلك بهذه الألعاب لتعليمه الأخلاق الطيبة و التصرفات الصحيحة التي تعرضها هذه الشخصيات في أفلام الكرتون، و شجعيه على تطبيقها خلال حياته اليومية.



-
الألعاب التي تحتوي على أدوات لشخصيات معروفة في المجتمع مثل الطبيب أو المهندس أو العامل أو الطباخ أو غير ذلك، مفيدة جداً للطفل في هذا العمر. ستجدين أن طفلك يخبرك أنه يريد أن يصبح أحد هذه الشخصيات في المستقبل، و يحاول تقليد حركاتها و تصرفاتها بالضبط. من الجيد أن تقضي بعض الوقت في اللعب مع طفلك بهذه الألعاب، لتعلّميه ما تقوم به كل شخصية، و تستمعي أيضاً إلى أفكاره و القصص التي سيؤلفها و يحب أن تمثليها معه!



-
بالطبع ألعاب الركوب كالسيارات و الدراجات ما زالت من الألعاب الأساسية و الممتعة للطفل في هذه الفترة العمرية.



-
بإمكانك البدء باستخدام البرامج التعليمية الحاسوبية لتعليم طفلك العديد من الأساسيات كالحروف الأبجدية والأرقام و أسماء الحيوانات و أصواتها و غير ذلك. هناك العديد من المواقع التي توفر نسخ للتحميل سواء كانت بالدفع أو مجانية، كما أن بإمكانك شراء الأقراص المدمجة CDs الخاصة بهذا البرامج من المكتبات أو محلات الأطفال المتخصصة.



-
هذه المرحلة العمرية هي أفضل المراحل لتقدّمي المعجون الملوّن لطفلك. أمضي معه وقتاً ممتعاً في صناعة مجسمات الأشخاص و الأشياء، و حفزّيه على صنع مجموعات متكاملة مثل حديقة بها حيوانات مختلفة و أشجار و منزل صغير و أشخاص و غير ذلك.


————————————————————————————

النشاطات المختلفة التي بإمكانك ممارستها مع طفلك:


-
في هذا العمر، يكون قد تكوّن لدى طفلك مجموعة من الأشياء و الأفكار و الصور التي يحبها و يفضلها على غيرها. جميل أن تجمعا معاً كل هذه الأشياء في كتاب مخصص لطفلك، يحتوي مثلاً على صوره، قصاصات من مجلات و قصص مصورة مفضلة لديه، الصور التي يرسمها، كتاباته…الخ. قومي بتجهيز ذلك الكتاب بمشاركة طفلك و الحديث معه عن كل صفحة، و اطلبي منه أن يصف لك ما تعنيه له، و دوّني ذلك أسفل الصفحة. سيكون هذا الكتاب الخاص مهماً جداً لدى طفلك، فهو يشعره بالثقة و السعادة عندما يرى إنجازاته و الأشياء التي يحبها مجموعة في مكان واحد، و قد يكون مفيداً لاستخدامه عندما يكون متضايقاً أو غاضباً، كما أنه يمكن أن يستمر معه خلال السنوات القادمة، و يشكّل ذكرى جميلة عندما يكبر .



<LI style="TEXT-ALIGN: right">
استخدمي مجلات الأطفال أو المجلات الاجتماعية التي تعرض صوراً لأطفال يقومون بنشاطات مختلفة، مثل الأكل، تركيب الليجو، الرسم، نط الحبل، أو غير ذلك، و اطلبي من طفلك القيام بما يراه في الصورة. هذا النشاط يطوّر لدى طفلك القدرة على الربط بين ما تراه عيناه و الطريقة التي تتحرك بها أعضاء جسمه و التنسيق بينهما.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
الميكروفون المنزلي: ربما يكون استخدام الميكروفون دافعاً لدى طفلك ليستخدم المزيد من الكلمات و المفردات أثناء حديثه. استخدمي أحد الأنابيب الكرتونية الموجودة لديك في المطبخ (التي يكون ملفوفاً عليها ورق الألمنيوم أو النايلون أو الورق النشاف)، و ألصقي عليها ملصقات ملونة بأشكال مختلفة لتصبح جميلة الشكل. تحدثي إلى طفلك قليلاً بدون استخدامها، ثم ضعيها بالقرب من فمك و تحدثي، ليرى طفلك التأثير الذي تحدثه و كيف ترفع الصوت. بإمكانك إضافة المزيد من المرح إلى اللعبة بالقيام بتمثيل مسرحية مع طفلك يقوم فيها كل منكما بدور مختلف و أن تطلبي منه تقليد صوت الشخصية التي يمثلها.

-
قومي بتسجيل مجموعة من الأصوات المختلفة الموجودة في المنزل على شريط كاسيت أو سي دي، مثل: صوت القطة، لعبة موسيقية، أغنية يعرفها طفلك، صوت والده أو إخوته … الخ. أسمعي طفلك هذه الأصوات واحدة واحدة، ثم أوقفي الصوت و اطلبي منه أن يحزر ما هو، إذا عرفه، من الممكن أن تطلبي منه أن يشير إليه أو يبحث عنه، أو يحاول أن يذكر اسمه.



-
الطريق المتعرج: استخدمي الشريط اللاصق العريض لترسمي طريقاً متعرجة على أرضية الغرفة (يفضل أن تُخلي الطريق من أي معوّقات كالأثاث). ابدئي بخط مستقيم ثم أَضيفي بعض التعرجات تدريجياً. امشي على الطريق الذي رسمتيه ثم اطلبي من طفلك أن يقوم بالمثل. بإمكانك إضافة بعض الإثارة إلى هذه اللعبة، بوضع أحد أنواع الطعام أو الألعاب المفضلة لدى طفلك في نهاية الطريق، بحيث لا يحصل عليها إلا إذا مشى على الطريق بشكل صحيح. هذه اللعبة مفيدة جداً لتعليم طفلك السيطرة على توازنه و التنسيق بين حركة قدميه و ماتراه عيناه.


<LI style="TEXT-ALIGN: right">
مع قدرة طفلك على استخدام بعض المفردات بشكل جيد، يصبح من المناسب الآن أن يتعلم مفهوم (ترتيب أو تسلسل) الأحداث، أي أن يستوعب فكرة أن شيئاً ما حدث قبل الآخر أو بعده. هذه اللعبة مفيدة جداً لتوضيح هذه الفكرة. استخدمي مجموعة من الصور، مثلاً صوراً متنوعة لطفلك في مراحله العمرية المختلفة، بضعة أيام، بضعة شهور، مرحلة الحبو، المشي، صورة من صوره الحالية الحديثة. ضعي كل هذه الصور على الطاولة و اطلبي من طفلك أن يرتبها تصاعدياً حسب أسبقية حدوثها. قد لا يستوعب الفكرة منذ البداية، لذا قومي باتخاذ الخطوات الأولى، و اشرحي له لماذا تأتي صورته و عمره أيام قبل صورته و عمره أشهر. عندما يبدأ في ترتيب الصور، ضعي فوق كل صورة ورقة مكتوب عليها رقم حسب تسلسل ظهورها (1، 2، 3، ….). بإمكانك أيضاً استخدام مجموعة من الفواكه أو الألعاب متدرجة الأحجام و ترتيبها حسب الحجم من الأصغر إلى الأكبر.

<LI style="TEXT-ALIGN: right">
البحث عن الملصقات. استخدمي مجموعة من الملصقات المألوفة لدى طفلك، و ألصقيها على الأشياء في أماكن متفرقة في البيت، مثلاً على السرير، الباب، الخزانة، الطاولة… الخ (مع مراعاة عدم إلصاقها على الأشياء التي من الممكن أن تؤذي طفلك مثل الزجاجيات أو الأشياء الحادة أو المرتفعة). اطلبي من طفلك البحث عن هذه الملصقات واحدة تلو الأخرى، حتى يجدها كلها ثم كافئيه بهدية بسيطة.

-
أين الحلوى؟ لتطبيق هذه اللعبة، تحتاجين إلى ثلاثة صحون بلاستيكية عميقة مختلفة الألوان، و قطعة من الحلوى أو البسكوت أو الكيك المفضل لدى طفلك. ضعي الصحون الثلاثة بالمقلوب على طاولة، وأحضري حبة الحلوى، و اجعلي طفلك ينظر إليها، ثم قومي بتخبئتها (أمامه) تحت أحد الصحون المقلوبة، ثم غيّري اتجاهات الصحون عشوائياً، و اطلبي من طفلك رفع الصحن الذي يتوقع أن تكون الحلوى تحته، و إذا كانت إجابته صحيحة فبإمكانه تناول الحلوى.هذه اللعبة تفيد في تقوية تركيز الطفل و قدرته على تتبع الأحداث من حوله، كما أنها قد تكون طريقة مسلية لتناول بعض أنواع الأطعمة.


————————————————————————————

النشاطات التعليمية:


-
تشابه الحروف. جهزي مجموعتين متطابقتين من البطاقات التي تحتوي على الحروف الأبجدية، و أمسكي مجموعة بيدك، و اخلطي المجموعة الأخرى عشوائياً ثم ضعيها على الأرض أمام طفلك. قومي باختيار بطاقة من المجموعة التي بيدك، اقرئي الحرف المكتوب عليها، و اطلبي من طفلك البحث عن شبيهه في المجموعة الأخرى. بإمكانك البدء بأعداد صغيرة من البطاقات، مثلاً 7 ثم 10 ثم 15، حتى الوصول إلى المجموعة الكاملة المكونة من 28 حرفاً.



-
لعبة الأعداد. جهزي مجموعة من البطاقات المحتوية على الأرقام من 1 إلى 10، ثم أحضري وعاءً و ضعي فيه مجموعة من الأشياء مثل أزرار، أقلام، ملاقط شعر .. الخ. اطلبي من طفلك أن يسحب بطاقة من بطاقات الأرقام، و يحاول قراءة الرقم المكتوب عليها، ثم يستخرج من الوعاء عدداً من الأشياء مطابقاً للرقم الذي قرأه.



-
لعبة الكراسي. جميعنا نعرف لعبة الكراسي التقليدية، حيث توضع مجموعة من الكراسي و يقوم اللاعبون بالدوران حتى تتوقف الموسيقى و يجلس كل منهم على أحد الكراسي. هذه اللعبة هي نسخة تعليمية متطورة منها. ألصقي على الأرض بطاقات الأحرف الأبجدية بالترتيب على شكل دائرة. شغلي الموسيقى و اطلبي من طفلك المشي عليها، و التوقف عند توقّف الموسيقى، ثم قراءة الحرف الذي يقف فوقه. تزداد اللعبة متعة و إثارة إذا شارك بها أطفال آخرون من العائلة أو الأصدقاء.



-
البحث عن الأحرف. وزّعي بطاقات الأحرف في أماكن مختلفة في البيت، ثم اطلبي من طفلك البحث عنها واحدة تلو الأخرى، وعندما يعثر على بطاقة منها، عليه قراءة الحرف المكتوب عليها ثم إضافتها للمجموعة. عند العثور على كل البطاقات، كافئيه بهدية بسيطة.



-
كتاب الأحرف. أحضري دفتر رسم أو أي دفتر عادي، و ارسمي على كل صفحة من الصفحات حرفاً من حروف الهجاء. استخدمي هذا الدفتر في أوقات فراغك للعب مع طفلك و تعليمه حروف الهجاء، بإحضار مجموعة من المجلات أو القصص المصورة التي بإمكانك الاستغناء عنها، و ابحثي مع طفلك عن الصور، و سمّي الحرف الذي يبدأ به اسم كل صورة، مثلاً (أ: أسد)، قصّي صورة الأسد و ألصقيها على الصفحة المقابلة لحرف الألف، و هكذا. هذه الطريقة مفيدة جداً لتعليم طفلك أشكال الحروف الأبجدية بشكل مسلٍ و مرح.


ملاحظة: حالياً أقوم بتصميم بطاقات أرقام و حروف متنوعة، سأرفقها بكتاب اللعب مع الطفل بذكاء بإذن الله، والتي بإمكانك استخدامها في النشاطات السابقة، بالإضافة إلى العديد من النشاطات الأخرى التي سأضيفها في الكتاب.

تقبلوا أرق التحيات، و ألتقيكم في الجزء القادم بإذن الله





.. يتبع ..


يرجى عدم الرد
ر
اللعب مع الطفل في عامه الرابع…أطلقي له العنان!




نلتقي الآن مع الجزء الثامن و الأخير من سلسلة “اللعب مع الطفل” و نتحدث في هذا الجزء عن كيفية اللعب مع الطفل خلال عامه الرابع حيث يقوم طفلك باختبار أولى مراحل حياته الدراسية في مرحلة رياض الأطفال الأولى، أو أنه الآن يمضي آخر أعوامه قبل الدخول إلى هذا العالم الجديد. في كلتا الحالتين، فالطفل يتسم في هذه المرحلة العمرية بحب التعلم و الاكتشاف، مع ازدياد قدرته على الربط بين الأشياء من حوله، و قدرته على التعبير بالكلمات و الجمل المفيدة عن كل ما يريد. يحب الطفل في هذا العمر التعلم و الاستكشاف و لكن بطرق ممتعة و مسلية و إبداعية في نفس الوقت، فالنشاطات المبتكرة و التي تشكل تحدياً له قد تبقي طفلك مشغولاً لعدة ساعات.



ستلاحظين على طفلك قدرته على اللعب بشكل صحيح و أكثر نضجاً عما كان في السابق، فهو يستطيع الآن الصعود و التسلق على الألعاب الكبيرة في الحدائق، كما أن بإمكانه التزحلق والتأرجح و ركوب الدراجة بمفرده. بإمكانك الآن تدريبه على النشاطات الرياضية المختلفة كالسباحة أو التزلج أو الأنواع المختلفة من ألعاب الكرة. ستلاحظين أيضاً أنه يهتم بالتفاصيل في أعماله الفنية الابتكارية، فهو يضيف المزيد من التفاصيل و الألوان إلى رسوماته، كما أن بإمكانه كتابة اسمه على أعماله، و رسم الأشخاص و الأشياء التي يراها من حوله.





من التغيرات الواضحة على الأطفال في هذا العمر هي قدرتهم على فهم المشاعر و الأحاسيس و الحالات النفسية المختلفة و لو بشكل مبسط، فالطفل يستطيع أن يميز أن الناس لديهم مشاعر و أفكار تختلف عنه، كما أنه يستطيع أن يستشف الحالة النفسية للأشخاص أمامه من تعابير وجوههم. يستطيع الطفل في هذا العمر أيضاً أن يعبر لك عن كل ما يريده أو يحس به، و أن يخبرك بما حدث معه في غيابك.



يحاول الأطفال في هذا العمر أن يثبتوا شخصيتهم، فستلاحظين أن طفلك في الغالب لا يطلب منك ما يريد، بل يحاول القيام بمتطلباته بنفسه، كما أنه يحب أن يظهر بشكل واضح بين أفراد العائلة و الأصدقاء، عن طريق الغناء أو سرد الحكايات (الحقيقية أو الخيالية) أو القيام بحركات مضحكة أو بهلوانية أو حركات (سخيفة) في بعض الأحيان للفت النظر، و من الأمور المهم الانتباه إليها أن الطفل في هذا العمر لا يستطيع التمييز بين ما هو مسلٍ أو مضحك حقاً و بين ما هو سخيف و ممل، لذا عليك أن تكوني جاهزة (لفرملته) عند اللزوم.



————————————————————————————


الألعاب المناسبة لهذا العمر:


- الألعاب الإلكترونية المتطورة التي تقلّد الأجهزة التي يستخدمها الكبار مثل الموبايل، الكاميرا، اللابتوب، المايكروفون، المنظار و غير ذلك، تعد من الألعاب المفيدة في هذه المرحلة العمرية، حيث يقوم الطفل باستخدامها بالشكل الذي يقوم به الكبار من حوله، و يحس بذلك بأنه أصبح كبيراً و بإمكانه استخدام هذه الأجهزة المعقدة!





- من الألعاب الأساسية و المهمة للبنات في هذا العمر، ألعاب الدمى و التي تتكون من منزل أو غرفة و بها أدوات و حاجيات مشابهة للموجودة في الواقع. تحب الفتيات هذه الألعاب كثيراً و يمضين ساعات طويلة في تمثيل القصص التي تشبه ما يرينه حولهن في الواقع.




- ألعاب السيارات و القطارات و الطائرات الصغيرة التي تعمل بالريموت كنترول، من الألعاب الممتعة جداً للأولاد في هذا العمر.






- الألعاب التي تحفز على الابتكار و الإبداع، مثل ألعاب الرسم، الأعمال اليدوية، التركيب و غير ذلك، هي من الألعاب الضروري جداً توافرها في المنزل للأطفال في هذا العمر.






- ألعاب الرياضات ككرة القدم أو السلة أو التينيس أو السباحة و غير ذلك، من الألعاب المفيدة للنمو الجسدي الصحي للأطفال في هذه المرحلة و المراحل التي تليها.






- بالإضافة إلى النقاط السابقة، فألعاب الركوب كالسيارات والدراجات و الألعاب و البرامج التعليمية كالتي ذكرتها في الجزء السابق، هي أيضاً من الألعاب التي لا يمكن الاستغناء عنها في هذه المرحلة.


————————————————————————————



النشاطات المختلفة التي بإمكانك ممارستها مع طفلك:



- <LI style="TEXT-ALIGN: right">
لعبة تبادل الرسوم: أحضري ورقتي رسم كبيرتين و اجلسي مقابل طفلك و ليبدأ كل منكما في رسم صورة معينة حسب رغبته. استخدمي منبهاً و اضبطيه بحيث يرن بعد دقيقتين أو أكثر. عندما يرن المنبه قوما بتبادل الرسومات و ليكمل كل منكما رسمة الآخر. قومي بتكرار هذه الخطوة أكثر من مرة، مع تبادل الرسومات كل فترة زمنية محددة حتى تنتهي الرسمتان و يكون كل منكما قد شارك في لوحة الآخر.

-
حكاية الألعاب. أحضري مجموعة مكونة من 6 – 10 ألعاب من الموجودة لدى طفلك، و ضعيها كلها في كيس ورقي أو بلاستيكي غير شفاف. استخرجي أحد هذه الألعاب، ثم ابدئي بسرد قصة عنها. مثلاً، إذا استخرجتِ وعاء طبخ، بإمكانك القول: “كان يا ما كان، كان في طنجرة صغيرة، و كانت ماما تطبخ فيها كل يوم أكلات زاكية….الخ”، ثم قومي باستخراج لعبة أخرى، و أكملي القصة السابقة و لكن بإضافة اللعبة الجديدة، و لنفترض أنها كانت كرة مثلاُ، فتقولين: “أجت لولو على المطبخ و هي تلعب بالكرة، و رمتها على الطنجرة و انكبّ الأكل اللي كان فيها …. الخ “، و هكذا، و حين يستوعب طفلك اللعبة عليه أن يكمل باقي القصة عن باقي الألعاب التي تستخرجانها معاً، و تنتهي القصة مع استخراج آخر لعبة. هذا النشاط مفيد جداً لتقوية التفكير الخيالي و الإبداعي لدى طفلك، و قدرته على ربط الأحداث و تسلسلها من البداية إلى النهاية.

[CENTER]




- <LI style="TEXT-ALIGN: right">
مدينة الكرتون. استخدمي مجموعة من الصناديق الكرتونية مختلفة الأحجام، مثل صناديق الأحذية، الألعاب، علب الأدوية أو العطور أو غير ذلك مما يتوفر لديك و لست بحاجته. استخدمي المقص و الأوراق الملونة اللاصقة و أقلام التلوين لعمل مدينة صغيرة فيها العديد من البيوت و الأبراج و المحلات التجارية و الشوارع و غير ذلك.

-
أجزاء الحيوانات. قومي بقص صور لحيوانات مختلفة من مجلات أو كتب مصورة، ثم قصي كلاً منها إلى نصفين، و ضعي جميع صور الأنصاف العلوية للحيوانات في صف و الأنصاف السفلية في صف آخر موازٍ له، ثم قومي مع طفلك بتركيب نصفي كل حيوان مع بعضهما و اشرحي له عن هذا الحيوان كاسمه و صوته و أين يعيش و كيف يأكل … الخ

[CENTER]





- لعبة الصور المميزة. أحضري مجموعة من صور العائلة و ضعيها في مكان واحد، و اطلبي من طفلك النظر إليها، ثم قولي له أنك تفكرين في شخص مميز موجود في إحدى هذه الصور، و اجعليه يسألك بعض أسئلة (نعم و لا) ليتعرف على الشخص الذي في بالك. قوما بتبادل الأدوار بحيث يقوم هو باختيار الشخص و أنت بطرح الأسئلة.
[/CENTER]





- لعبة تخطي العقبات. خلال مراحل تطوره الجسمية المختلفة، يحب الطفل دائماً اجتياز العقبات المختلفة التي تواجهه أثناء المشي أو الركض، و ذلك بالقفز من فوقها أو التسلق أو الالتفاف أو غير ذلك، و هذا قد يشكل لعبة مسلية بالنسبة له. جهزي لهذه اللعبة بإحضار مجموعة من (العقبات) مثل كراسي، مخدات، صناديق كرتونية مفتوحة الجانبين، دباديب كبيرة و صغيرة، أوعية و أواني بلاستيكية كبيرة و صغيرة … الخ مما يمكن أن يخطر ببالك. ضعي هذه العقبات كلها في صف واحد و اطلبي من طفلك اجتيازها إلى خط النهاية للحصول على هديته التي تضعينها في نهاية الخط. من شأن هذه اللعبة تقوية المهارات الحركية و الذهنية لطفلك بتفكيره في كيفية اجتياز كل عقبة.






- التعرف على الأشياء من ملمسها. أحضري مجموعة من الأشياء التي لها ملمس مميز و معروف، مثل مشط، دبدوب، كرة، كوب، ملعقة … الخ، و خبئيها في كيس ثم غطّي عيني طفلك بقطعة قماش بحيث لا يقدر على رؤية الأشياء التي تستخرجينها من الكيس، ثم ضعيها واحدة تلو الأخرى بين يديه و اطلبي منه التعرف إليها من ملمسها، و ساعديه بتقديم بعض المعلومات عن الغرض في حال لم يتعرف إليه مباشرة.






- <LI style="TEXT-ALIGN: right">
من الأنشطة التي بإمكانك ممارستها مع طفلك، هي البحث عن شيء يبدأ بأحد الحروف الأبجدية التي تقررينها، مثلاً، ادخلي إلى المطبخ مع طفلك، و اطلبي منه الإشارة إلى أو استخراج شيء يبدأ بحرف التاء مثل تفاحة، حرف الميم مثل ماء… الخ



-



<LI style="TEXT-ALIGN: right">
لعبة الذاكرة. أحضري مجموعة من الأشياء المختلفة و لتكن بداية 5 أشياء مختلفة. ضعي هذه الأشياء تحت غطاء ثم اكشفيها لطفلك و اجعليه ينظر إليها لمدة دقيقة أو دقيقتين حتى يحفظها، ثم غطّيها مرة أخرى و اطلبي منه أن يتذكر هذه الأشياء. استخرجي كل قطعة يذكرها و هكذا حتى يتذكر جميع الأشياء. أضيفي مراحل من الصعوبة لهذه اللعبة تدريجياً بزيادة عدد الأشياء في كل مرة حسب قوة ذاكرة طفلك و تفاعله في اللعية.

-
الألعاب و النشاطات التعليمية كالتي ذكرتها في الموضوع السابق (ألعاب الحروف الأبجدية و الأرقام) مفيدة جداً في هذه المرحلة العمرية أيضاً، بل قد تجدين تجاوباً و استيعاباً أكبر من طفلك عما كان عليه في المرحلة السابقة.

[/CENTER]

[CENTER]————————————————————————————





بهذا، أكون قد وصلت بحمد الله إلى نهاية جميع الأجزاء الخاصة بموضوع اللعب مع الطفل، و التي بدأت فيها منذ ولادة الطفل و حتى نهاية عامه الرابع. بالطبع الوصول إلى نهاية الموضوع لا يعني أبداً أن الطفل سيتوقف عن اللعب بعد هذه المرحلة ، أو أن عليك إهمال متابعة لعبه و تحفيزه على اللعب المفيد، و لكن ما سيختلف هو أن الطفل بعد عامه الرابع سوف يلتحق بالمدرسة بكل تأكيد، و ستدخل قدراته التعلمية مراحل جديدة يمارسها مع معلمته و أصدقائه في الفصل، كما أن الوقت لن يصبح بكلّيته للعب كما في السابق، بل سيصبح هناك وقت مخصص للدراسة و حل الواجبات و النوم.



حاولت في جميع الأجزاء ألا أطيل كثيراً على القرّاء، بالرغم من تفرّع الموضوع و عمقه و كثرة التفاصيل فيه، لذلك فسأدرج المزيد من الأفكار و المعلومات و التفاصيل في كتابي “اللعب مع الطفل بذكاء”، و الذي طال عملي عليه عن الفترة التي كنت قد حددتها له، و لكن كما ذكرت، فالسبب هو كثرة التفاصيل و رغبتي بإخراجه في أفضل صورة ممكنة بإذن الله.



ملاحظة: إذا قمتِ بتجربة أي من النشاطات السابقة مع أطفالك و وجدتِ نتائج مرضية (أو بالعكس)، فأرجو مشاركتي و القارئات العزيزات بها لتعم الفائدة على الجميع.










حقوق النشر لجميع المواضيع محفوظة...بإمكانك نقل محتويات المدونة و إعادة نشرها أو مشاركتها عبر أي من الوسائط، بشرط ذكر المصدر. تم نشر هذه التدوينة يومMonday, May 17th, 2010 في تمام الساعة 1:52 pm و قد تم أرشفتها تحت تصنيف الأمومة, الطفولة. يمكنك متابعة أي تعليقات عليها عبر رابط RSS 2.0اترك تعليقاً, أو تعقيباً من موقعك.



منقول من سيداتي آنساتي







[MARK="#000000"]اللي عجبها نقلي للموضوع تقيمني [/MARK]
[/CENTER]
[MARK="#000000"]


أتمنى المتعة والفائدة لكم ولأطفالكم


[/MARK]


:o











ن
اللعب مع الأطفال متعة لا تضاهي شيء ..
فهل هناك ماهو أنقى وأطهر من قلوبهم ..
أم هل هناااك ماااهو أجمل من برائتهم .. وسماااع أصوااات ضحكاااتهم تتتعالى ..
ولكن مشاااغل الحياااة أحيااانا تأخذنا فلا تجعلنا نهتم بهذا الجانب الاهتماااام المطلوووب ..


شكراً رسيل الورد على الموضوع الممتع
أختيار موفق جدا ..


:*::*::*:
*
مشكورة اختي ويعطيك العافية
م
يعطيج الله العاافيه ...

حاولت اقيمج الميززان راافض


بالتووفيق
ا
موضوع حلو ومفيد يعطيك العافية أختي لكن اني وحدة خايبة ما أحب العب ويه الأطفال
ا
موضووع رائــــع ...

وتستاهلين التقيم عليه اكيد ..!

,

وجاري التطبيق بخصووص المرحله العمريه الا تخص ولدي ..

وشكرا على هيك موضوع = ) ..
*
يعطيج ربي العافية خيوو عالنقل الاكثر من رائع والمفيد..
وبصراحة تستاهلين التقييم وبجدارة:)
L
رسيل موضوعك اكثر من رائع
صار عندي شوق ولهفة حتى اولد والعب من ابني :adore:
حاولت اقيمك لكن الميزان رافض بحاول مرة ثانية لانك تتستاهلي احلى تقييم:*::*::*::*::*:
شكرا لك
أ
مشكووورة رسووولة ع النقل الموووفق

و دمتِ بووود
ا
الموضوع اكثر من روووووووووووعه
وااله اتمنى اني والأخوات يستفيدو منه قدر الإمكان
بس مع هذه المشاغل الوحد يتمنى يحصل وقت يجلس فيه مع اولاده
~
موضوع رووعه
تسلمين عمري ولج تقيييم طبعا
تستاهلين وبكل جداره

واحس اني استفدت وبحاول اطبق بعض الاشياء
Z
موضوع مفيد جدا برجع اقراه كامل..
يعطيش العافيه
ش
ماشاء الله روووووووووووووووووووووووووعه يالغالية
X