يومياتكم الصيفية ...

عادي! 25-06-2010 128 رد 11,054 مشاهدة
ع
أيامكم سعادة وهناء... مرتادات الواحة الأدبية ...
فكرة طرأت وإلى هنا توجهت ...!
,
,
,
يومياتكم ... اكتبوها ... وسجلوها ...
ولكن بالفصحى زينوها ...
**انتظر يومياتكم الصيفية هنا **

:f:
ع
الخميس:
قررت فيه الابتعاد عن كل شيء حولي ...
والعيش بمفردي لو لساعات ...! بعيدا عن صخب الأطفال ...
بعيدا عن الاستقرار في الدار...!
فاتجهت للسوق =)
وتركت طفلاي مع والدهم =)
ولأول مرة لايعتريني قلق تجاههم ...
تجولت وصلت وجلت ... ويالهول مارأيت !
حر شديد ... وملابس الشتاء قد أنزلت !!!!
وحينما سألتهم عن السبب قالوا " مهرجان التسوق "!!
ومع ذلك واصلت التسوق ... وخرجت ولله الحمد بثلاث قطع لابأس بها ...
بعدها اتجهت للمقهى لأرتشف الموكا المثلج ...:032:
والذي زاد من برودة أعصابي على أولادي وبيتي ... وهذا شيء جديد علي لم يعهده عني القريب ولا البعيد!!
فاتجهت بعده " للصالون" أو مايسمى عندنا " المشغل" !!
فأنا بحاجة لإعادة تريتيب حواجبي بالتشقير!
وجلست من أجل ذلك ساعتين ... قطعتها في إجراء مكالمتين ... وفي الاستغفار حتى فرجها ربي ...
وبعدها عدت للبيت ... فاستقبلني "فارس" بالأحضان والبكاء !
ومحمد بالصمت ...
ووالدهم بالخروج فورا فقد تأخر على موعد ...!! ولم أره بعدها إلا حينما صدح المؤذن
بصلاة الفجر ...
وكأنه بذلك يعبر لي عن شدة الاستياء :094:

هكذا كان يومي بالأمس ...
فكيف كان هو يومكم ... سيان كان الأمس أو هذا اليوم ..
أنتظر هطولكم:072:
ا
:032::f: الخميس :032::f:
كان لقاء منتظر بغاليتين
ظننتُ أنه لن يتم و لكن الله قدر
ولامس يديَّ يدهم و التقت بهم
اسيل
فجر البشيري
شكراً لَا تشيخ لذاك اللقاء و النقاء :032::f::032::f:
ا
الجمعة
قررتُ أن أسكب شيءً مِنِّي
فصومي عن الحرف طال ..!

،
عادي!
ثرية أنتِ
*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا بعد تعب لمدة شهر تقريبا احسست بالراحة بالفعل الله يرحينا جميعا بجناته ................
امس يومي كان مريحا بعد هذا التعب فترة ما بعد العصر انطلقت لاهل والدتي الله يحفظهم جميعا .....و يحفظ اهل المسلمين ...
بعدها زرت ابنة عمي ....وعدت للبيت ..............اليوم أول يوم راحة لي ...........
ع
المحبرة;12449280:

،
عادي!
ثرية أنتِ






بكم أنا ثرية ...


المحبرة ...

حقا أنك مفخرة لهذا الصرح ...
أنرت اليوميات ... ونريد المزيد ...F:
ع
بنت الكويت ...

وجودك
أنعش اليوميات ...
وطأتِ سهلا...F:
&
الجمعة
استيقظت الساعة5.45 فجرًا
صليت الفجر
وبدأت أدرس حتى جعت وما لم أستطع التركيز وبنفس الوقت شعرت بالبرودة والنعاااس
فعدت للنوم
الساعة9.30 استيقظت وتناولنا الفطور ثم بدأ النهار الدراسي
ساعدت أمي بإعداد الغداء حتى قمت بالجزء الأكبر في إعداده
كنت أود الذهاب للصلاة لكن تراجعت ولم أذهب

تناولنا الغداء
ثم عدتُ أدراجي للدراسة
وقرأت سورة الكهف وطوال الوقت الذي لم يتخلل دراستي كنت أستغفر به وأصلي على النبي(عليه الصلاة والسلام)

وها أنا هنا أسطر يومي الذي لم يكتمل بعد=)
&
عادي
سأخبر بشيء
أعشق ومدمنة أنا لقراءة اليوميات سواء لمن أعرفهم وأحبهم أو لا

فلكِ مني طوق لؤلؤ...
ع
✿الفلسطينية✿;12450391:
الجمعة
استيقظت الساعة5.45 فجرًا
صليت الفجر
وبدأت أدرس حتى جعت وما لم أستطع التركيز وبنفس الوقت شعرت بالبرودة والنعاااس
فعدت للنوم
الساعة9.30 استيقظت وتناولنا الفطور ثم بدأ النهار الدراسي
ساعدت أمي بإعداد الغداء حتى قمت بالجزء الأكبر في إعداده
كنت أود الذهاب للصلاة لكن تراجعت ولم أذهب

تناولنا الغداء
ثم عدتُ أدراجي للدراسة
وقرأت سورة الكهف وطوال الوقت الذي لم يتخلل دراستي كنت أستغفر به وأصلي على النبي(عليه الصلاة والسلام)

وها أنا هنا أسطر يومي الذي لم يكتمل بعد=)


رائع يومك كما أنت ...
كمله الله بالسرور الدائم وراحة البال .....F:
ب
موضوع جميل كجمال من ابدعته ....


أما عن يومي ...

اليوم رقصت على أشلاء جرحي ...!!!

لا أدري هل مزقته أم هو من مزقني ...؟؟؟

لكني فعلت ....!!!

أظهر إبتسامه و أبطن الدمعه ...!!!

أتظاهر بالنسيان ولست كذلك ...

أحاول أن أعيش يومي و أنسى ...

لكن ....؟؟؟

كيف للمجروح أن ينسى ألمه ونزف دم قلبه ...؟؟؟

هذه هي الدنيا يوم لك ويم عليك ...

هذا يومي وإن لم يكن أحسنها لكني وددت المشاركة...
ا

؛
عادي ..
مساحتكِ نغم ..
كقطيفةٍ مخملية
يزين أطرافها همس الحروف ..
دمتي يامخملية ..

..
حتماً سَ أعود..
ا
المحبرة;12449266:
:032::f: الخميس :032::f:

كان لقاء منتظر بغاليتين
ظننتُ أنه لن يتم و لكن الله قدر
ولامس يديَّ يدهم و التقت بهم
اسيل
فجر البشيري
شكراً لَا تشيخ لذاك اللقاء و النقاء :032::f::032::f:





المِحْبرة ..:f::f:

سعيدةٌ بكِ جداً..

شكراً لله أن أهدانا ذلك اللقاء :032::032::032::f::f::f:
&
سلتي الخاوية

دفعت بثقل جسدي العلوي الأيمن.. صدر بابها الخشبي القديم الصلد لأفتحه..
صرير حاد نطقت به جميع مفاصله الصدئة
لتخدش سكون المكان المنعزل وتفضح عنفي المبرر مع صاحبها !!
تململت كلتا أذناي من ذاك الصريرالمزعج لكن
قلبي شاء و لحاله بإن يترجمه كأنين حنين و تهليل غبطة لظهوري المفاجئ هذا..
فقد مرت على آخر زيارة لي لـ ( حديقة الأفكار )
فترة طويلة من الزمن.
دخلت احمل بكلتا يدي سلة من خوص مستديرة عملاقة..
طامعة هذ المساء
بأفكار فريدة من نوعها و طازجة
لخاطرة مميزة.. ناضجة
!!
فراشات الأفكار من شتى الألوان اراها
تتراقص من حولي مستبشرة
تستعرض جمال اجنحتها أمامي لاصطادها.!!
للأسف,,,لم ترق لناظري أي واحدة
فألوانها جميعاً بدت لي مألوفة
..
مكررة
!!

وصلت إلى وسط الحديقة حيث تتراص أشجار الابداع والتميز حول نافورة اثرية جميلة.
سماع خرير ماء النافورة تلك يطربني .. لا شك بأن ترجمة أذناي و قلبي هذه المرة كانت واحدة !
نسائم لرياح شمالية باردة هبت على جمعنا
فجأة..
مدت الأشجار اغصانها الكبيرة.. للتتشابك فروعها الصغيرة سوياً
فتهدئ من روع بعضها البعض!

وريقات خضراء بدت كرسائل (( شكر و
امتنان )) متبادلة آراها تتطاير من حولها
لتغطي أرضية المكان ..!!
تحت كومة رسائلهن الخفيفة نفسها الخضراء والصفراء.. سعيت للبحث عن كتل صلبة...ارميهن بها !!
امسكت بحجارة التصميم و الجد فعزمي لن تزعزعه عاطفتها الحنون
نحو بعضها البعض..
فلا زلت طامعة بما يتدلى منهن أجمعين من ثمار التميز و التفرد
!!
رغم محاولاتي العديدة الجادة في الرمي و الجيدة في التصويب
لم ترضى أي من تلك الأشجار العنيدة التنازل عن أي واحدة من ثمارها الحلوة لي
فلم ترم علي سوى بثمارها شبهه الطازجة القاسية الملمس..برفقة الفاسدة الرخوة !
فألقيتها اجمعين!
رجعت و سلتي الفارغة تئن و تندب حظها العاثر معي
فلست كسواي من المبدعات..
اعترف!!
فما تحويه سلتي دائماً
هي حصيلة متواضعة من ثمار لأفكار طفولية بسيطة.!!
فمتى ياترى
ستنضج تلك الثمار يوماً ما بنفسها..
و بي؟؟
ا
صباحكم خابيةُ عسلِ
يتنفس من رحيق احساسكم النقي


***
الجمعة ..
كنت مثل الطائر الذي يقتنص فرصة للتحليق بأعلى جناحيه
همه أن يطير ولكن لايعرف فقد ضل الطير ..
اود أن اتحرر من اتيكيت الوجع
الذي يحمل شظاياه على عاتقي
فقط لاتنفس الصعداء..
بحثاً عن هواء نقي تمتلاُ منه رئتي بعيدا عن دخان الآلم ..
الذي خضب بياض أوردتي بلون السواد ..
كنت ارتدي كنزتي الرمادية التي ملاها ذلك الغبار حتى غيب نقوشها الى
كنزةٍ باهتة أشبه ماتكون في العصور الحجرية ..
وكنت ارتدي معها أقراطَ الصبر في كأسِ الوجع ..
حتى لاينتهي مفعوله فلا استفيق من غيبوبة
ابدية ..
فقدت توازني حينما خرجت من دائرة وجعي ..
فصرتُ أشبه بكرة تتدحرج في مضمار الملعب تنتظر نهاية كرنفال موشوم بالآنا ..
حينها قررت التخلص من سلاسل الكتمان ..و اعتدت على شرب قهوتي وحدي.
فلقد كنت ابحث عن كومةِ فرحٍ حينما تراءى لي وميضُ نورٍ يلوح لي من بعيد
ولكن يبدو لي اني كنت في حلم
فلقد استفقت على صوت هاتفي المحمول
انا بالخارج انتظرك ..

انتهى ..
.
.
عادي
حطمت جدارا ً من الصمت صلدا ً رافقني طيلة الأمس
ألبسني حلة العزوف عن المشاركات
يومي كان حافلاٌ بالأعمال اليومية
أعياني التعب ليس الجسد بل الروح متعبة
أتعبها ألم أحبتها .. غيابهم المفاجأ.. ذاك السكون الذي لم أعتده منهم
طيلة يومي في بستاني الصغير بين زهوري الأربعة
أنصب أرجوحتي اليومية على أوتاد تفاصيلي
أترجح بين ضحكاتهم وبين نقاشاتهم التي سرعان ما تنقلني إلى عالم ٍ من الضجر لاأقوى عليه
لأهرب لذكرياتٍ مضت مع من غابوا عن سمعي وبصري ولازالوا يسكنون قلبي
تقاسمنا بها كل شيء .. نعم كل شيء
الفرح ..البكاء ..الضحك .. الجوع .. الألم .. الأمل .. النغم .. الشجن
ما أجمله من وقت ٍ مضى
جن الليل وأرخى السدول
أغمضت عيني لعل النوم يسرقني لعالم الأحلام
طمعا ً في أن يحنو علي طيفهم بالحضور
لاجدوى ...
آثرت السهر مع أدمعي لأحكي لها فصول حكاية ً
لازال الوقت مبكرا ٌ أن تكتمل :(

عادي ,,, جميلة ٌ وكفى
شكرٌ بحجم السماء F:
ع
✿الفلسطينية✿;12450402:
عادي
سأخبر بشيء
أعشق ومدمنة أنا لقراءة اليوميات سواء لمن أعرفهم وأحبهم أو لا

فلكِ مني طوق لؤلؤ...


ولك أطواق منه ...

كيف هو يومك اليوم ...؟! :f:
ع
بوح قلب;12450452:
موضوع جميل كجمال من ابدعته ....


أما عن يومي ...

اليوم رقصت على أشلاء جرحي ...!!!

لا أدري هل مزقته أم هو من مزقني ...؟؟؟

لكني فعلت ....!!!

أظهر إبتسامه و أبطن الدمعه ...!!!

أتظاهر بالنسيان ولست كذلك ...

أحاول أن أعيش يومي و أنسى ...

لكن ....؟؟؟

كيف للمجروح أن ينسى ألمه ونزف دم قلبه ...؟؟؟

هذه هي الدنيا يوم لك ويم عليك ...

هذا يومي وإن لم يكن أحسنها لكني وددت المشاركة...


بوح ...
يومك عشته ذات يوم ...
وتجرعت الصبر حينها ... حتى تناسيت ... وسليت ...!!
فرح جميل هو حضورك ...
فلتكن أيامك كمثله ... :f:
ع
اسيل!;12451180:

؛
عادي ..
مساحتكِ نغم ..
كقطيفةٍ مخملية
يزين أطرافها همس الحروف ..
دمتي يامخملية ..


..
حتماً سَ أعود..




وحتما سننتظر وروردك الجورية ...التي تزين القطيفة المخملية ...
,
,
,
أسيل ...
وردتك الجورية قد زرعتيها ...
فهل من مزيد من تلك الورود أيتها الجورية ...؟! =)
ع
✿Green Salad✿;12454818:
سلتي الخاوية

دفعت بثقل جسدي العلوي الأيمن.. صدر بابها الخشبي القديم الصلد لأفتحه..
صرير حاد نطقت به جميع مفاصله الصدئة لتخدش سكون المكان المنعزل وتفضح عنفي المبرر مع صاحبها !!
تململت كلتا أذناي من ذاك الصريرالمزعج لكن قلبي شاء و لحاله بإن يترجمه كأنين حنين و تهليل غبطة لظهوري المفاجئ هذا..
فقد مرت على آخر زيارة لي لـ ( حديقة الأفكار ) فترة طويلة من الزمن.
دخلت احمل بكلتا يدي سلة من خوص مستديرة عملاقة..
طامعة هذ المساء بأفكار فريدة من نوعها و طازجة
لخاطرة مميزة.. ناضجة
!!
فراشات الأفكار من شتى الألوان اراها تتراقص من حولي مستبشرة
تستعرض جمال اجنحتها أمامي لاصطادها.!!
للأسف,,,لم ترق لناظري أي واحدة
فألوانها جميعاً بدت لي مألوفة ..
مكررة
!!
وصلت إلى وسط الحديقة حيث تتراص أشجار الابداع والتميز حول نافورة اثرية جميلة.
سماع خرير ماء النافورة تلك يطربني .. لا شك بأن ترجمة أذناي و قلبي هذه المرة كانت واحدة !
نسائم لرياح شمالية باردة هبت على جمعنا فجأة..
مدت الأشجار اغصانها الكبيرة.. للتتشابك فروعها الصغيرة سوياً
فتهدئ من روع بعضها البعض!
وريقات خضراء بدت كرسائل (( شكر وامتنان )) متبادلة آراها تتطاير من حولها
لتغطي أرضية المكان ..!!
تحت كومة رسائلهن الخفيفة نفسها الخضراء والصفراء.. سعيت للبحث عن كتل صلبة...ارميهن بها !!
امسكت بحجارة التصميم و الجد فعزمي لن تزعزعه عاطفتها الحنون نحو بعضها البعض..
فلا زلت طامعة بما يتدلى منهن أجمعين من ثمار التميز و التفرد
!!
رغم محاولاتي العديدة الجادة في الرمي و الجيدة في التصويب
لم ترضى أي من تلك الأشجار العنيدة التنازل عن أي واحدة من ثمارها الحلوة لي
فلم ترم علي سوى بثمارها شبهه الطازجة القاسية الملمس..برفقة الفاسدة الرخوة !
فألقيتها اجمعين!
رجعت و سلتي الفارغة تئن و تندب حظها العاثر معي
فلست كسواي من المبدعات..
اعترف!!
فما تحويه سلتي دائماً هي حصيلة متواضعة من ثمار لأفكار طفولية بسيطة.!!
فمتى ياترى ستنضج تلك الثمار يوماً ما بنفسها..
و بي؟؟



أعترف ...
ماتحويه سلتك دائما هي حصيلة عقلية ناضجة ومتميزة ... وأفكار عظيمة ...
ثمارك ناضجة بل ولذيذة ...

جرين سالاد ...

أُحبني أكثر ...
لأن جرين سالاد وضعت ثمرة من ثمارها اللذيذة هنا في مساحتي ...

دمت مهندسة للكلمة... ودامت سلتك سلة شهية ...:f:

X