اجيال تربيها الخادمات وتثقفها الفضائيات!!!!!

زوجي حبيب قلبي 23-06-2010 5 رد 931 مشاهدة
ز



قرأت هذا الموضوع في احد المنتديات واستوقفني كثيراً ,,


فنقلته لكم لأعرف آرائكم حول تلك الظاهرة ,,




أجيال تربيها الخادمات وتثقفها الفضائيات هناك اختلاف واسع في تكوين الأجيال الجديدة..


إنها أجيال تشكلت بأساليب تختلف تماما عن الأساليب التي نشأت عليها الأجيال السابقة..


فماذا جرى لأبناء هذا اليوم؟


من أين تسربت إلى قلوبهم كل هذه القسوة وهذا العنف


ابتداء بما ينشر في الصحف وانتهاء بما نسمع من حكايات ومانعايش من أحداث؟


في الصحف قصص كثيرة دامية..وفي الفضائيات صور بشعة..


الابن الذي قتل أباه أو ارتكب الفاحشة مع محارمه ..


أو وضع والديه في دار المسنين والعجزة دون رحمة أو ضمير وجداني حي..


للأسف ظهرت هذه الأجيال وسط «الاكتفاء والتقنية ومؤسسات المجتمع المدني»


كلها نماذج بشرية مشوهة فأمام الاكتفاء ظهرت الخادمة


وأصبحت الأم.. والأب.. والأسرة في مهب الريح وهنا غاب دور الأمومة والأبوة ونشأت أجيال ترعاها الخادمات..


وللأسف فإن هذه النشأة جاءت وسط نماذج إنسانية متعددة من البشر


تسللت إلى ساحة الخدم في عالمنا العربي من كل الألوان والأجناس واللغات..


وهنا لم يكن غريبا أن تظهر لنا أجيال بلا طعم ولا لون..


وفي جانب آخر من المأساة ابتعاد الأب ورب الأسرة سعيا وراء الرزق وتحقيق أكبر قدر من الأرباح والمكاسب وعاد بالمال ولكنه خسر الأسرة..


كما أن أجهزة الإعلام وما تلعبه من دور مؤثر في إفساد الأجيال الجديدة أمام المسلسلات التي تعرض المخدرات والشم والضياع وأفلام العري والمجون وحكايات نور وسنوات الضياع


وفي غياب الأب والأم وطغيان الإعلام والسعي المجنون لجمع المال حلالا أم حراما نشأ الأبناء...


ولهذا لم يكن مبالغا فيه أن تنقسم الأجيال الجديدة إلى فئات مختلفة...


البعض سلك طريق الشم والمخدرات.. والبعض اتخذ فنادق العهر لإشباع نزعاته الحيوانية موطنا له..


وآخرين أخذوا على عاتقهم التطرف والإرهاب سبيلا لإشاعة الذعر والخوف بين الناس متسترين باسم الدين...


وفي كل الحالات لم تجد الأجيال أحدا يسمعها...


إنها أجيال وجدت قدوتها في الخادمات وتعلمت سلوكياتها من الفضائيات..


ولم تجد حوارا مع أحد لا من أب رحيم أو أم حنون..( الا من رحم ربي )



ما نظرتكم لما يحدث اليوم لأجيالنا و شبابنا بين الخادمة و الفضائية ؟

ه
الخدامة مقدور عليها يعني الوحدة تقدر تحط حدود لتعاملها مع اطفالها،بس الفضائيات مشكلة كبيرة لأني اعاني مع اطفالي وتعلقهم بالقنوات وبالذات الكرتون (بما ان اطفالي لساتهم صغار) وبالذات في ظل التباعد الاجتماعي اللي صاير يعني الطفل ماعنده الا التلفزيون والكمبيوتر لشغل وقت الفراغ ،ولدي الكبير احاول اربطه بالدين من خلال نشاطات صيفية في الاجازة اضافة الى اضفاء جو ديني بالبيت
*
اي صدقتي اختي ميثاق كلامش عين الصواب الخدامة مقدور عليها بس الفضائيات هي البلاء
ز
حتى الخدامة تخوف
ه
ما اقدر اثق في الخدامة
يمكن التنظيف والغسال الا ولدي
ا
الله يعطيك العافيه
الخدامه زينه بس تخووووووووووووف
X