
على أنغام ناي المساء
أرتدي ثوبا ً من ضياء
أعزف سيمفونية النقاء
كطفلة ٍ تائهة ٍ في العراء
أصدح بآهاتي بلاإستحياء
أبخرة ٌ مسمومة ٌ تلوث الهواء
,,,,,أشتهي البكاء ,,,,,
أهوى الصراخ تحت الماء
لن يسمعني السعداء ولا حتى الأشقياء
أنثى ضاحكة بدهاء
لتظل آمالي تعانق السماء
كم أخشى أن يكون ذاك الأمل
,,كلما تكابدت الخطوب وأحكم الألم الخناق ,,
سأقف بشموخ ٍ بلا إنحناء
أنسكب صفاءً حتى الإرتواء
لأبقى قادرة ً على البقاء رغم الإستياء