رســــــــالة صديقتي ..!!

وقـــار 18-06-2010 12 رد 3,057 مشاهدة
و


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



امتنَّ الله عليّ بصديقة صادقة ، و نفسها صافية على كل المسلمين



بيني و بينها علاقة أخوية و علاقة قوية من المحبة و الإخلاص
و هي تثق بي ، كما أثق بها ..



اختصاراً ..

هي غالية عليّ .




كنتُ في المحاضرة ، و كالعادة .. جلستُ في الصفوف الأخيرة و الأستاذة في الأمام !
و بعد مرور وقت على المحاضرة سمعتُ صوت رسالة جوال ينبعث من الحقيبة ..
فأخرجتُ الجوال !
و قرأتُ فيه رسالة مِن صديقتي قالت فيها :

أنا كتبتُ خواطر و يهمني رأيك ، فهل أرسلها الآن ؟؟



فاستحييتُ أن لا أرد عليها ، أو أن أخبرها أنني بمحاضرة .



فكتبتُ إليها :

طبعاً أرسليها ، و شاكرة لك حُسن الظن بي .



فأرسلتْ تقول :
لا ، و الذي فطرَ السماء ..
ما عاد في هذه الدنيا صفاء ..



آهٍ يا قلبي الكسير ...
قد كنتَ رمزاً للنقاء !!!



و اليوم صرتَ مرسىً للخواء ..
صرتَ بيتاً للشقاء ..



أين الأماني ؟! في أن تكون من الأتقياء ، الأخفياء ..



أوَ لستَ ترنو للشفاء ..؟
أوَ لستَ تدري ما الدواء ..؟
فلـِـمَ التعززُ و الإباء ؟
لِــمَ يا قلبُ تصرُّ على العناء ؟



***********



هل تذوقتِ طعم الألم ؟



يا لهُ مِن طعمٍ مُــرٍّ كالعلقم
بل هو مثل النار يتضرم .



هذا هو الألم .



يحرِق الفؤادَ ..
و يُسيل الدموع ..
بل الدم ..
آهٍ مِن الألم ...



لا أذاقه الله مسلم .



***********



فلمّا وصلتني رسالتها ، كانت عيني تسترق النظر إلى الأستاذة حتى لا تراني !!



فكتبتُ لصديقتي و قلت :

رائـــعــــة ..
و عندكِ قُدرة جمالية



لكن عندي ملاحظة ..
أقول :كلنا ذوو ألمٍ و ابتلاء ، لكن يُخفف عنا حين نتذكر ( و بشّر الصابرين )
و كذلك [ إن الله إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم ]



أنا و أنتِ و كل مؤمن ، في ثنايا صدره نيران ألم ..
لكن نحتسِب حتى لا نُحرمَ الأجر



و الحمد لله أن الله ابتلانا ، ليمحوَ ذنوبنا ، و لم يدّخر لنا ذنوباً حتى نلقاه بها
فنجد أننا في منزلة قليلة في الجنة أو يدخلنا ربنا للنار .



أتألم و أتعذب بالدنيا ، فأرضى و يرضى الله عني ..
هذا خيرٌ مِن أن ألقى الله بكاهلٍ أثقلته ذنوبي .



أليس [ يُبتلى الرجُل على قَدَرِ دينه ] ؟؟
والله لئن تألمتِ ، فهو خيرٌ بإذن الله ، و اللهُ يبتلي أحبابه .



و الحمد لله الذي فتحَ لنا باب الأمل .



دمعةٌ في ظُلمة و أنتِ قائمة بين يدي ربك .. تساوي دنياكِ .



و لا تنسي أن الله عند قلوب المنكسرين .



ثم تأملي حالَ أنبياء الله و رسله و هُم أحبُّ خلقه إليه .
و تأملي كيف نصـَـرَهم الله و فرّجَ عنهم .



لا تنسي أبداً ( إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ )



أريدكِ أن توسعي دائرة نظركِ ، و تري الجميل في هذا الابتلاء .
لو لم يكن فيه إلا التذلل لربِّ العباد ، لكفى .




الله يشرح صدرك




أطلبك طلب ؟



ابتسمي الآن .



***********



فأرسلت تقول :



والله إني مبتسمة منذ قرأتُ أول حرف مِن رسالتك




***********



فِعلاً ، إن الابتسامة ليست دليل فرَح



و لكنها والله تخفف من الألم



أمّا الدموع فهي لغة رقيقي القلب و مَن يحملون أنفساً شفافة
و خواطراً زجاجية ، يظهر فيها كل تعبير



فاصبري و ما صبركِ إلا بالله



و كل يوم يمضي قولي : انقضى يومٌ مِن الهم و اقترب الفرَج



و سيسعدكِ ربكِ كلما أحسنتِ ظناً به سبحانه
فافرحي بفرج الله القريب





منقول

M
وعليكم السلام والرحمة
قصة رائعة
جزاك الله خيرا غاليتي على النقل الموفق
&
أتألم و أتعذب بالدنيا ، فأرضى و يرضى الله عني ..
هذا خيرٌ مِن أن ألقى الله بكاهلٍ أثقلته ذنوبي .
نقل مميز يالغلا...(=
ه
يسلمووووو على النقل الجميل خيتوووو
وتم التقيم
د
قصة رائعة

جزاكي الله خيرا
م
صرررررررراحه رووووعه القصه يسلمو لاتحرمينا جديدكF:
و
شكر الله لكم

سرني مروركم غالياتي
[
تسلمي ياقلبي .. طبعاً الإبتسامة لها وقع رائع ع قلوبنـــا ..~

\
/
\
/
\
خ

يعطيك العاااافيه ..تسلمين يالغلاااا..
&
تسلمي عسوله
ب



جوزيتي خيراً وكفى ....


ح
موضووووووع رائـــــع
يعطيـــــــك العافيــه
م
نقل روووووووعه

يسلموووووووووو
X