لتنمية العاطفة بين الزوجين... أحبك

المبدعة 28-04-2002 5 رد 1,273 مشاهدة
ا
هناك الكثير من الوسائل لتنمية العاطفة بين الزوجين ، وهي في نفس الوقت وسائل تعبير عن الحب المضمر في القلب ، وقبل الشروع في ذكر الوسائل فإني أحب أن أذكر القارئ الكريم أن أهم وسيلة وأعظم طرية لتقوية العلاقة بين الزوجين طاعتهما لله وابتعادهما عن محاربته بالمعاصي ، قال تعالى : {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} .. غير أن الله تعالى جعل لك شيء أسبابه . كما أن عامة صنوف الإحسان إلى الطرف الآخر تعمل على تنمية الحب بين الزوجين ، فقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ، غير أني سأركز على نقاط معينة غفل أو تغافل عنها الكثير من الأزواج ، من أهمها :


أولا : الكلام العاطفي الصريح ، واستخدام كلمات الحب والغرام ، فقد روي أن السيدة عائشة كانت تقول : " سمعت حبيبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا " .

ثانيا : مخاطبة شريك الحياة بالكنى والألقاب الحسنة وتدليل الأسماء أو ترقيقها أو ترخيمها ، كما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخاطب السيدة عائشة بقوله : " يا عائش " أو " يا حميراء " .

ثالثا : المزاح والمداعبة ، ومقابلة الطرف الآخر بالكلمة الرقيقة والابتسامة الحانية ، وعدم التجهم والعبوس في وجهه دون مبرر ، وهذا من أهم وسائل الترويح عن نفسية الطرف الآخر وتخفيف أحزانه ، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يمازح زوجاته ويداعبهن ، وقد ذكر صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه أن وضع اللقمة في فم الزوجة فيه أجر ومثوبة ، وهو من صور المداعبة .

رابعا : التغزل في الزوجة وذكر النواحي الجمالية فيها .

خامسا : الإشادة بأخلاق الطرف الآخر وحسن تعامله، وشكره على ما يقدم من خدمات، والإغضاء عن هفواته بتذكر حسناته، وعدم استخدام المناظير السوداء بالتركيز على النواحي السلبية .

سادسا : إطراء الزوج ، حسن اختيار الزوجة للباسها ، وحسن صنيعها في الطعام ، وحسن ترتيبها لأثاث المنزل ، واهتمامها بشؤون العائلة .

سابعا : حرص الزوجة على التزين الدائم لزوجها ، وحرصها على اختيار ما يميل إليه من اللباس وألوانها ، وانتقاء ما يميل إليه ذوقه من العطر والزينة وغيرها ، وكذلك الحال بالنسبة للزوج .

ثامنا : احترام الزوج لميول زوجته الفكرية واهتماماتها الثقافية ، وعدم دفعها أو إجبارها على التقيد بنواحي فكرية معينة يميل إليها ، إلا إذا كانت تميل إلى أفكار هدامة منافية للقيم الدينية والاجتماعية .

تاسعا : احترام مشاعر الطرف الآخر وأحاسيسه ، والابتعاد عما يكدر خاطره ويجرح مشاعره ، فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم قال لصفية بنت حيي - وكان أبوها من اليهود - : " لقد كان أبوك من أشد الناس عداوة لي حتى قتله الله " فقالت : يا رسول الله {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، فلم يذكر صلى الله عليه وسلم أباها بعد ذلك بسوء ، حفاظا على مشاعرها واحتراما لأحاسيسها .

عاشرا : تبادل الهدايا بين الزوجين في المناسبات ، فإن الهدية من أكبر أسباب المحبة ، كما قال صلى الله عليه وسلم – " تهادوا تحابوا "


حادي عشر : احترام أهل الطرف الآخر ، والإشادة بهم وحسن تربيتهم ، وعدم ذكر عيوبهم والتنقص بهم ، فإن في ذلك إيذاء للطرف الآخر وتنقص به ، إلا إذا كان على سبيل التحذير من عادة أو خلق معين يتصفون به .

ثاني عشر : الابتعاد عن سوء الظن بشريك الحياة ، أو التشكيك في سلوكه دون مبررات وأدلة ، فإن شدة الغيرة والمبالغة فيها معول هدم للحياة الزوجية .



وقد يعتقد كثير من الأزواج ، أن بعض هذه الأمور منافية لرجولته ، أو تقلل من هيبته أمام زوجته ، ويرجع اعتقادهم هذا لعوامل نفسية أو تربوية أو اجتماعية ، كالضعف النفسي ، أو نشأتهم على الشدة والقسوة ، أو التدليل الزائد ، أو نشأتهم في بيئة جافة من ناحية عاطفية ، فليقلب هؤلاء سير المصطفى صلى الله عليه وسلم أكمل الرجال رجولة وأعلاهم هيبة ليجدوا الأمر بعكس تصورهم ، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حافلة بحسن تعامله مع زوجاته وتلطفه بهن ، وكانت العاطفة الصادقة تسود جو حياته الزوجية ، فقد كان طليق الوجه مبتسما ، ولم يكن متجهما عبوسا ، وهو القائل : " إن الله يحب السهل اللين القريب " ، لا كما يفعل بعض الرجال ، يدخل بيته كالوحش الكاسر يملأ البيت صخبا وصراخا ، ولا يعرف إلا الشدة والعنف والغلظة ، فنسأل الله السلامة والعافية "
منقول
ع
تسلم ايديكي على نقلك هالموضوع الاكثر من رائع.....و يا ريت كل زوج و زوجه يسلموا باهميه ما جاء فيه و لا ياخذوا الكلام على انه حدوته قبل النوم و كلام الليل مدهون بزبده يطلع عليه النهار يسيح
ا
الغاليه عطر الحب

اشكرج واايد على المشاركه :) واسمحيلى على تأخر الرد:o
ا
@ اختى الكريمه ديباج


آآآآآآهـ ما اصعب تطبيق ذلك على ارض الواقع


اديب
d
ديباج الغالية والله وحشتيني...

تسلمين على هالموضوع القيم...

وبالنسبة لأخي أديب...
أوافقك الرأي... ولكن لتكن هذه بداية لجميع المتزوجات أو المقبلات على الزواج... ولتكن دعوة منا لأن تحرص كل امرأة على التحلي بجميع هذه الخصال لا لشيء سوى أن تنعم بالسعادة والاستقرار

شكرا لكم
ا
الأخ اديب

ليش هالتشاؤم :( من قال انه تطبيقه على أرض الواقع صعب

صدقنى مب صعب .. لتكن المبادره تأتى منك اولاً مع علمى بأن ما تقصده هو ان مجتمعاتنا لم تتعود على مثل ذلك

ولكننى أقول افعلها .. وستتحرج في بداية الأمر
:o ولكن ستكون خفيفة على اللسان بعد ذلك .. والأهم ان يكون الزوجان متعاونان في ذلك .... ولابد من المصارحه ان بدر التتقصير:)



حبيبتى dmoo3_el7ob

اشكرج وااايد .... يا الغاليه ;)
X