هذا ما نفثه الحبر على ورقي
من وحي خيالي
لا بد أن يتخلله الخطأ لكن ما أصبحت الجبالُ جبالًا إلا من الحصى
سأقطعها على فترات لعلي أكون بهذا قد شيقت من تابعها
ليلة ثلج
الدفء يعم الغرفة البسيطة
الكهرباء قد قطعت
وأقتبس النور من الشمعة
بدأ الثلج بالتراكم بكثرة
كل دقيقة تمر يكثر بها الثلج
أحدث نفسي
يارب لقد تأخر أخي أين هو؟
ماذا سافعل لوحدي فالخوف قطع أوصالي؟
أذهب بين الفينة والأخرى وأضع الحطب في المدفاة والقي نظرة من النافذة لعلي أرى خيال أخي قادم
لقد خرج لعمله في الصباح الباكر وعادة يعود قبل أذان المغرب
الآن الساعة دخلت على العاشرة
بدأ القلق يزيد والخوف يلتف حولي أكثر
فقررت أن أتناسى الخوف وأحافظ على دفء الغرفة لحين عودة أخي حتماً سيعود متجمداً من برده
بدأت في صنع الشاي حتى أدفء عظامه
وفجأة سمعت حركة حول الغرفة فزعت ...
بدات الأفكار تتوارد في خاطري
أهو أخي؟
أم قط ؟
أم سارق ؟
بدأ نفسي يخرج له صوتاَ كدت أن أخنق نفسي
لأتأكد من هو ؟
بعد دقائق سمعت صوتاً
هنا خريت ساجدة على الأرض
واكتشفت أنه....
من جعبتي
&
10-06-2010 | 06:52 PM
أ
13-06-2010 | 12:53 AM
أين كان مختبأً كل هذا :) ؟؟؟
أكملي أكملي فأسلوبك جذاب و مشوق ..
&
13-06-2010 | 06:00 PM
دبت في قلبي الشجاعة
صرخت من ؟ من هنا؟
هنا عرفت أنه قط
فانتابتني نوبة ضحك ضحكت حتى هطلت دموعي
بعدها خيم الهدوء على المكان
كان القط قد أرعبني ولكنه بنفس الوقت أضحكني ضحك البكاء
جلت بنظري في الغرفة ووجدت أعلى الرف كتاب
حملته ونفظت عنه غبار الزمن
فتبين لي أنها رواية
سررت بها قلت وجدت شيء يؤنس خوفي وينسيني إياه
وبدأت أقرأ بها حتى غلبني النوم
وفجأة استيقظت على صوت مجموعة من الناس تتكلم
ألقيت نظرة من النافذة التي غطى نصفها الثلج فلم يتضح لي شيئاً
وعادت الوساوس لعقلي
قلت أين أخي غلى الآن لم يعد؟
حينها بدأت أبكي وبحرقة
جهة من الخوف وجهة من القلق
خفت أن أخرج وأكون فريسة للضبع
فطالما تحدثت عنه الجيران وأنه يتواجد بالمنطقة فقلت أنه في الثلج حتماً سيخرج ويتلذذ بالفرائس
كان لنا جار وزوجه مسيحيين
رغم أنهما ليسى على ديننا إلا أنهم في قمة الطيبة والحنان
فكرت بالخروج إليهما
لكن صراع التفكير بأن الضبع ينتظرني غلبني
لحظات وأسمع الباب يدق نظرت إليه بسرعة
سألت بصوت مرتبك وخائف
من من هنا؟
فأجابني أنا العم جوزيف بنيتي افتحِ لي الباب لا تخافِ
هنا عاد قلبي ينبض
فتحت الباب فإذا هو وزوجه وكان البرد ظاهراً على وجوههم
زدت من دفء المدفأة بوضع الحطب
وأشربت كل منهم كاس من الشاي
فقلت له عماه أرجوك أين أخي إلى الآن لم يعد والساعة أصبحت الثانية عشر؟
قال بنيتي لا تخافِ فالجو بارد جداً والثلج أغلق الطرق
وكون منطقتنا جبلية سيكون هناك مناطق صعود ومناطق نزول أي السيارات ستتعطل والانزلاق وارد
قلت له كيف لي أن أطمئن عليه قال اطمئني سيحميه الرب
قالت لي زوجه كم هي حنونة
ستأتين معنا لمنزلنا وحين يعود أخاك سيأتي به عمك إلى منزلنا فلن نتركك هنا وحيدة لا تعرفين ما يخبئك لك ليل موحش وبارد كهذا
قلت لها بعد سكوت دام دقائق ...حسناً
ارتديت ملابسي الدافئة وذهبنا لمنزل العم جوزيف والعمة ليليا
ياترى متى سيعود أخي؟
وكيف سيعود؟
وماذا يحصل للعم جوزيف؟
صرخت من ؟ من هنا؟
هنا عرفت أنه قط
فانتابتني نوبة ضحك ضحكت حتى هطلت دموعي
بعدها خيم الهدوء على المكان
كان القط قد أرعبني ولكنه بنفس الوقت أضحكني ضحك البكاء
جلت بنظري في الغرفة ووجدت أعلى الرف كتاب
حملته ونفظت عنه غبار الزمن
فتبين لي أنها رواية
سررت بها قلت وجدت شيء يؤنس خوفي وينسيني إياه
وبدأت أقرأ بها حتى غلبني النوم
وفجأة استيقظت على صوت مجموعة من الناس تتكلم
ألقيت نظرة من النافذة التي غطى نصفها الثلج فلم يتضح لي شيئاً
وعادت الوساوس لعقلي
قلت أين أخي غلى الآن لم يعد؟
حينها بدأت أبكي وبحرقة
جهة من الخوف وجهة من القلق
خفت أن أخرج وأكون فريسة للضبع
فطالما تحدثت عنه الجيران وأنه يتواجد بالمنطقة فقلت أنه في الثلج حتماً سيخرج ويتلذذ بالفرائس
كان لنا جار وزوجه مسيحيين
رغم أنهما ليسى على ديننا إلا أنهم في قمة الطيبة والحنان
فكرت بالخروج إليهما
لكن صراع التفكير بأن الضبع ينتظرني غلبني
لحظات وأسمع الباب يدق نظرت إليه بسرعة
سألت بصوت مرتبك وخائف
من من هنا؟
فأجابني أنا العم جوزيف بنيتي افتحِ لي الباب لا تخافِ
هنا عاد قلبي ينبض
فتحت الباب فإذا هو وزوجه وكان البرد ظاهراً على وجوههم
زدت من دفء المدفأة بوضع الحطب
وأشربت كل منهم كاس من الشاي
فقلت له عماه أرجوك أين أخي إلى الآن لم يعد والساعة أصبحت الثانية عشر؟
قال بنيتي لا تخافِ فالجو بارد جداً والثلج أغلق الطرق
وكون منطقتنا جبلية سيكون هناك مناطق صعود ومناطق نزول أي السيارات ستتعطل والانزلاق وارد
قلت له كيف لي أن أطمئن عليه قال اطمئني سيحميه الرب
قالت لي زوجه كم هي حنونة
ستأتين معنا لمنزلنا وحين يعود أخاك سيأتي به عمك إلى منزلنا فلن نتركك هنا وحيدة لا تعرفين ما يخبئك لك ليل موحش وبارد كهذا
قلت لها بعد سكوت دام دقائق ...حسناً
ارتديت ملابسي الدافئة وذهبنا لمنزل العم جوزيف والعمة ليليا
ياترى متى سيعود أخي؟
وكيف سيعود؟
وماذا يحصل للعم جوزيف؟
أ
21-06-2010 | 06:29 PM
(
)
(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
فاجأتني سوسو بهذا الأسلوب البسيط الشيق ...
حقاً لم أشعر بنفسي وانا أنهي الجزئين ....
وفي انتظار البقية ...
خاصة أنني بالفعل أحب تلك النوعية من القصص التي تختلف فيها الديانات والشخوص والأطياف ....
بارك الله فيك ...
وفي انتظارك ....
)
(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
فاجأتني سوسو بهذا الأسلوب البسيط الشيق ...
حقاً لم أشعر بنفسي وانا أنهي الجزئين ....
وفي انتظار البقية ...
خاصة أنني بالفعل أحب تلك النوعية من القصص التي تختلف فيها الديانات والشخوص والأطياف ....
بارك الله فيك ...
وفي انتظارك ....
&
21-06-2010 | 06:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سعيدة لإعجابك بالقصة
صحيح هذه القصص كثير ما تراود المشاعر بالسرور واللذةِ
سنكمل إن شاء الله...
سعيدة لإعجابك بالقصة
صحيح هذه القصص كثير ما تراود المشاعر بالسرور واللذةِ
سنكمل إن شاء الله...
&
21-06-2010 | 06:39 PM
وصلنا منزل العم جوزيف وأمام المنزل كان هناك كلبهم
حزنت عليه لشدة البرد
صعدنا وجلسنا في غرفة المدفأة في انتظار أخي
عمي جوزيف بعد طول انتظار:
بنيتي سأذهب وأتفقد إن كان أخاك قد أتى للمنزل
هممت بالوقوف وقلت له :سآتي معك
قال:لا فالجو بارد ويبدو أنه أصبح الثلجُ جليدًا الآن
فسكت وارتدى معطافه وخرج
وبدأت الساعة تدق الثانية عشر بدأت العمة ليليا بالنعاس والنوم على الأريكة فطلبت منها الصعود لتأخذ قسط من الراحة وتنام
قالت لي: وأنتِ قلت لها سأنتظر العم جوزيف... وأخي
ذهبت العمة ليليا وبقيت وحيدة أنتظر عودتهما بالنظر إلى النافذة
تأخر الوقت ولم يأتيان ...لحظات ....والباب يدق... ركضت نحوه ورأيت العمة ليليا تنتظر على الدرج لترى من الطارق يبدو أنها لم تسطع الذهاب إلى النوم والعم جوزيف بالخارج
فتحته ببطئ فإذا به جارنا أبو أحمد يخبرنا أن العم جوزيف وقع ونقل إلى المشفى وأن رجله تبدو أنها قد كسرت
هو يتحدث والعمة ليليا تبكي وتدعي أنا موج يتلاطم بعقلي... أخي من سيحضره من سيخبره انقطع الأمل في أن أرى أخي مرةً أخرى....
توقفت الأفكار بطلب العمة ليليا مني أن أقفل الباب فقد ذهب أبو أحمد
أغلقنا الباب ...
قالت العمة ليليا :حتماً عمك جوزيف لن يخرج الآن بسبب الجليد وبدأت بالبكاء
دق هاتف المنزل وأجابته العمة ليليا بعد أن شربت دموعها
وكان العم جوزيف يخبرنا أنه بخير ولن يستطيع العودة الليلة بسبب سوء الحالة الجوية وأنه بالصباح الباكر سيكون عندنا وبدأ يطمئننا...
سألتهُ إن كان رأى أخي فأجابها ...
لنكمل الجزء الأخير المرة القادمةF:
حزنت عليه لشدة البرد
صعدنا وجلسنا في غرفة المدفأة في انتظار أخي
عمي جوزيف بعد طول انتظار:
بنيتي سأذهب وأتفقد إن كان أخاك قد أتى للمنزل
هممت بالوقوف وقلت له :سآتي معك
قال:لا فالجو بارد ويبدو أنه أصبح الثلجُ جليدًا الآن
فسكت وارتدى معطافه وخرج
وبدأت الساعة تدق الثانية عشر بدأت العمة ليليا بالنعاس والنوم على الأريكة فطلبت منها الصعود لتأخذ قسط من الراحة وتنام
قالت لي: وأنتِ قلت لها سأنتظر العم جوزيف... وأخي
ذهبت العمة ليليا وبقيت وحيدة أنتظر عودتهما بالنظر إلى النافذة
تأخر الوقت ولم يأتيان ...لحظات ....والباب يدق... ركضت نحوه ورأيت العمة ليليا تنتظر على الدرج لترى من الطارق يبدو أنها لم تسطع الذهاب إلى النوم والعم جوزيف بالخارج
فتحته ببطئ فإذا به جارنا أبو أحمد يخبرنا أن العم جوزيف وقع ونقل إلى المشفى وأن رجله تبدو أنها قد كسرت
هو يتحدث والعمة ليليا تبكي وتدعي أنا موج يتلاطم بعقلي... أخي من سيحضره من سيخبره انقطع الأمل في أن أرى أخي مرةً أخرى....
توقفت الأفكار بطلب العمة ليليا مني أن أقفل الباب فقد ذهب أبو أحمد
أغلقنا الباب ...
قالت العمة ليليا :حتماً عمك جوزيف لن يخرج الآن بسبب الجليد وبدأت بالبكاء
دق هاتف المنزل وأجابته العمة ليليا بعد أن شربت دموعها
وكان العم جوزيف يخبرنا أنه بخير ولن يستطيع العودة الليلة بسبب سوء الحالة الجوية وأنه بالصباح الباكر سيكون عندنا وبدأ يطمئننا...
سألتهُ إن كان رأى أخي فأجابها ...
لنكمل الجزء الأخير المرة القادمةF:
أ
21-06-2010 | 09:39 PM
(
)
(
بالإنتظار بشغف دون أن ألح بالإسراع غاليتي ......
)
(
بالإنتظار بشغف دون أن ألح بالإسراع غاليتي ......
&
22-06-2010 | 09:13 PM
الجزء الأخير من القصة
سكتت قليلاً العمة ليليا بعد سؤالها عن أخي
وبدأت وكأني أسمع نبضات قلبي تتزايد ...
سألتها :ماذا ...ماذا أجابك العم جوزيف ؟
قالت :إن أخاك في المشفى مع صديقه لقد تدهورت السيارة بصديقه وكان هو يحاول يساعد بقية السيارات مع الناس حتى تتمكن من المرور ...
قلت لها :ألن يحصل شيء له؟
...قالت :لا لم يحصل له شيء
قلت لها :أجل لماذا لم يتصل؟
قالت: سنعيد الإتصال على عمك جوزيف لنعرف إن كان يستطيع الإتصال بنا
أجابنا العم جوزيف أنه لن يستطيع فالغرفة التي يتواجد بها صديقه العناية المركزة وهو يتبرع له بالدم
شعرت أن الأمر غير حقيقي فربما الكذب هو الوارد هنا
مسكت سماعة الهاتف من العمة بسرعة
وقلت له :عماه أرجوك لا تخفي علي أخبرني بالحقيقة ...وأكثرت من الإلحاح عليه حتى أخبرني ...أن الذي بالعناية المركزة وبحالة خطر شديد هو ...أخي
بدأت أشعر البرودة تلف جسدي ورأسي بدأ يثقل ولم أستطع بإمساك سماعة الهاتف حتى أنها وقعت من يدي
بدأ وكأن الخدر يسري لجسدي قليلًا فقليلًا...
من بعيد سمعت أخي ينادي :هند هند استيقظي هند
لحظات وتسرب خيال أخي إلى عيني أخي أمامي يحاول إيقاظي...
لقد كان كابوساً...
حينها احتضنت أخي بقوة وبدأت بالبكاء وقال لي :حسناً هدئي من روعك ...
قلت له :ولم تأخرت وتركتني وحيدة لم؟وأنا اصرخ بوجهه
قال: ماذا عساي أن أفعل؟فالطرق مغلقة واضطررت أن آتي مشياً على الأقدام فالسيارات لا تستطيع العبور ...
وأخبرني أني كنت بحالة يرثى لها أثناء المنام ويحاول إيقاظي من دقائق ولم أستيقظ
رأيت الرواية التي حملتها وبدأت أقرأ بها كانت قد سقطت على الأرض بعد العراك الذي حصل أثناء النوم
حمدت الله على عودته سالماً:L:
سكتت قليلاً العمة ليليا بعد سؤالها عن أخي
وبدأت وكأني أسمع نبضات قلبي تتزايد ...
سألتها :ماذا ...ماذا أجابك العم جوزيف ؟
قالت :إن أخاك في المشفى مع صديقه لقد تدهورت السيارة بصديقه وكان هو يحاول يساعد بقية السيارات مع الناس حتى تتمكن من المرور ...
قلت لها :ألن يحصل شيء له؟
...قالت :لا لم يحصل له شيء
قلت لها :أجل لماذا لم يتصل؟
قالت: سنعيد الإتصال على عمك جوزيف لنعرف إن كان يستطيع الإتصال بنا
أجابنا العم جوزيف أنه لن يستطيع فالغرفة التي يتواجد بها صديقه العناية المركزة وهو يتبرع له بالدم
شعرت أن الأمر غير حقيقي فربما الكذب هو الوارد هنا
مسكت سماعة الهاتف من العمة بسرعة
وقلت له :عماه أرجوك لا تخفي علي أخبرني بالحقيقة ...وأكثرت من الإلحاح عليه حتى أخبرني ...أن الذي بالعناية المركزة وبحالة خطر شديد هو ...أخي
بدأت أشعر البرودة تلف جسدي ورأسي بدأ يثقل ولم أستطع بإمساك سماعة الهاتف حتى أنها وقعت من يدي
بدأ وكأن الخدر يسري لجسدي قليلًا فقليلًا...
من بعيد سمعت أخي ينادي :هند هند استيقظي هند
لحظات وتسرب خيال أخي إلى عيني أخي أمامي يحاول إيقاظي...
لقد كان كابوساً...
حينها احتضنت أخي بقوة وبدأت بالبكاء وقال لي :حسناً هدئي من روعك ...
قلت له :ولم تأخرت وتركتني وحيدة لم؟وأنا اصرخ بوجهه
قال: ماذا عساي أن أفعل؟فالطرق مغلقة واضطررت أن آتي مشياً على الأقدام فالسيارات لا تستطيع العبور ...
وأخبرني أني كنت بحالة يرثى لها أثناء المنام ويحاول إيقاظي من دقائق ولم أستيقظ
رأيت الرواية التي حملتها وبدأت أقرأ بها كانت قد سقطت على الأرض بعد العراك الذي حصل أثناء النوم
حمدت الله على عودته سالماً:L:
*
03-07-2010 | 09:59 PM
المهم انه حلم .........
بالفعل لقد عشت احداث تلك القصة وكأنني انا هند أسلوب رائع و قصة شيقة
سلمت اناملك
بالفعل لقد عشت احداث تلك القصة وكأنني انا هند أسلوب رائع و قصة شيقة
سلمت اناملك
A
01-08-2010 | 12:53 AM
ماشاء الله
أبدعتى فتألقتى
أكملى يا شاعره
تم التقييم لعيونك
أبدعتى فتألقتى
أكملى يا شاعره
تم التقييم لعيونك
م
02-08-2010 | 04:40 AM
رائع الى الامام عزيزتي.................
ع
02-08-2010 | 01:00 PM
ماشاء الله ياسوسو ... تملكين أسلوب قصصي شيق للمتابعة ...
ونهاية غير متوقعة إطلاقا ... مفاجئة كانت ...
وهذا النوع من النهايات للقصص اتسمت به معظم قصص اليوم ...
رائعة القصة جدا ... بالرغم من بعض الأخطاء النحوية والإملائية .... ولكن هذا لايلغي روعتها ...
تطورت كثيرا في كل شيء غاليتي ...
ابق دوما في العلا ... :f:
ونهاية غير متوقعة إطلاقا ... مفاجئة كانت ...
وهذا النوع من النهايات للقصص اتسمت به معظم قصص اليوم ...
رائعة القصة جدا ... بالرغم من بعض الأخطاء النحوية والإملائية .... ولكن هذا لايلغي روعتها ...
تطورت كثيرا في كل شيء غاليتي ...
ابق دوما في العلا ... :f:
&
02-08-2010 | 01:06 PM
للجميع
قد فرحت كثيرًا بإعجابكن بالقصة
رغم بساطتها وكنت قد كتبتها بلا تدقيق وبلا تمحيص
ولها فترة قد كتبت =)
حفظكن ورعاكن... وكلامكن أعتز به
لكن جزيل الشكر
قد فرحت كثيرًا بإعجابكن بالقصة
رغم بساطتها وكنت قد كتبتها بلا تدقيق وبلا تمحيص
ولها فترة قد كتبت =)
حفظكن ورعاكن... وكلامكن أعتز به
لكن جزيل الشكر