
مبروك لكل العرايس الي قرب عرسهم...:)

قبل الزفة ...ياعروس !
في إحدى الليالي تم دعوتي أنا وعائلتي لحضور حفلة زفاف فتهيأت للحفلة ،
وأرتديت أجمل فساتيني ، وحضرت الزفاف وكلي إبتهاج وحماس ..
بدأ الزواج جميلاً ومر كل شيء على مايرام فالزواج خالي من الموسيقى حتى تلك اللحظة ,
وكنت مسرورة بهذا ، إلا أن الحال لم يلبث طويلاً ،
وأرتديت أجمل فساتيني ، وحضرت الزفاف وكلي إبتهاج وحماس ..
بدأ الزواج جميلاً ومر كل شيء على مايرام فالزواج خالي من الموسيقى حتى تلك اللحظة ,
وكنت مسرورة بهذا ، إلا أن الحال لم يلبث طويلاً ،
فمع إستعداد العروس للزفة تغير الحال ،
وإذا بالمكان يعج بالموسيقى الغربية الصاخبة ،
ومع سوء نقاوة الصوت وإرتفاعه بدأت مزعجة جداً .
كان هذا إيذاناً بوصول العروس لقاعة الحفل ،
وإذا بالمكان يعج بالموسيقى الغربية الصاخبة ،
ومع سوء نقاوة الصوت وإرتفاعه بدأت مزعجة جداً .
كان هذا إيذاناً بوصول العروس لقاعة الحفل ،
وهكذا أنقلب العرس لموسيقي!
فهكذا قررت العروس أن تبدأ حياتها !
في وقت تحتاج إلى رضا الله لتظفر بتوفيقه ،
فمن المعروف بأن الموسيقى محرمة عند المذاهب الأربعة وهذا ليس بجديد .
بدأت العروس يومها سعيدة كما يظهر للجميع ، فهي تبتسم وتوزع التحايا هنا وهناك ..:D
فهكذا قررت العروس أن تبدأ حياتها !
في وقت تحتاج إلى رضا الله لتظفر بتوفيقه ،
فمن المعروف بأن الموسيقى محرمة عند المذاهب الأربعة وهذا ليس بجديد .
بدأت العروس يومها سعيدة كما يظهر للجميع ، فهي تبتسم وتوزع التحايا هنا وهناك ..:D
لم نجلس طويلاً ، فبعد عدة دقائق جلسناها على مضض أتت السيارة ،
وهممنا بالخروج من الصالة إلى الاسياب ، وإذ بخروجنا يتزامن مع نهائية زفة الوداع .
وهممنا بالخروج من الصالة إلى الاسياب ، وإذ بخروجنا يتزامن مع نهائية زفة الوداع .
فرأيت العروس عن قرب وصدمت بمرآها !
فالعروس عند إنصرافها من باب الصالة للأسياب
أنقلب حالها رأسا على عقب وكأنما كانت ترتدي قناعاً وخلعته !
فالعروس عند إنصرافها من باب الصالة للأسياب
أنقلب حالها رأسا على عقب وكأنما كانت ترتدي قناعاً وخلعته !
لأنها بدت في ضيق شديد حتى أنها كانت تتحدث بعصبية مع أختها
التي كانت تنتظر أن تودعها ، فبعد قليل ستنتقل عنهم لعش الزوجية ،
وإذا بها تتعارك معها ،
وكأنها لم تحتفل لتو بزفة العمر ، وكأنها لم تكن لتو سعيدة !
لم أتعجب كثيراً لإن الموسيقى تجلب للإنسان الضيق..
هاهو الحفل انتهى ومضت العروس وانتهى كُل شيء ،....
التي كانت تنتظر أن تودعها ، فبعد قليل ستنتقل عنهم لعش الزوجية ،
وإذا بها تتعارك معها ،
وكأنها لم تحتفل لتو بزفة العمر ، وكأنها لم تكن لتو سعيدة !
لم أتعجب كثيراً لإن الموسيقى تجلب للإنسان الضيق..
هاهو الحفل انتهى ومضت العروس وانتهى كُل شيء ،....
ولكن هناك شيء واحد نسته العروس في تلك الليله ، وستحتاجه إليه كثيراً ..
ألا وهو مرضاة الله ،
الذي ساق لها هذا الزوج الذي تحبه ، و يسر لها أقامة هذا الحفل ،
وأغدق عليها بالنعم لتحيي هذا العرس ، ...
ألا وهو مرضاة الله ،
الذي ساق لها هذا الزوج الذي تحبه ، و يسر لها أقامة هذا الحفل ،
وأغدق عليها بالنعم لتحيي هذا العرس ، ...
فكان الجزاء أن تنساه في تلك الليلة وتقدم رضا الناس على رضاه ،
رغم انها بأمس الحاجة إلى توفيقه ..
رغم انها بأمس الحاجة إلى توفيقه ..
فهل تستحق الموسيقى تلك المجازفة المكلفة...:!!:
يتبع..:L:
الموضوع منقول...