السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة سلامتك ألف سلامة
أسأل الله العظيم الشافي المعافي أن يشفيك ويعافيك
أنت وجميع مرضى المسلمين
اللهم آمين
الحمد لله أن نتيجة الفحص ان الورم حميد وإن شاء الله تعالى يكون العلاج بسيط وفيه الفائدة
بإذنه سبحانه وتعالى
أنقل لك هذه المعلومات
أنا عمري 43 سنة وأشكي من معدتي وعملت منظار ووجدو بها لحميات كثيره تزيد عن ال 200 لحميه
وأشتكي من حرقة وحموضة وأخذ منها عينة والحمدلله حميدة
ومنعت من مشتقات الإمبرازول والمراجعة بعد عام مع أستخدام زنتاك قوة 75 عند الضرورة
ماهو الحل برأيك لهذه اللحميات وماسبب وجودها بالمعدة
وهل هناك خطوره في المستقبل وهل يوجد لها علاج نهائي ولك الشكر الجزيل
أمراض المعدة هي الحالات المرضية التي تنشأ في خلايا المعدة
تنقسم أمراض المعدة من حيث نوعية المرض بصورة رئيسية إلى قسمين:
الأمراض الحميدة والأمراض السرطانية أو الخبيثة.
الأمراض الحميدة منها التهابات غشاء المعدة والتقرحات
أو ظهور نتوءات لحمية في غشاء المعدة، وبالرغم من تسميتها أوراما حميدة
إلا أنها إذا أهملت قد تؤدي إلى خطورة على حياة المريض وكمثال على ذلك القرحة قد تنفجر في بعض الأحيان
فتؤدي بالتالي إلى خروج محتوى المعدة إلى داخل البطن وإحداث تسمم أو إحداث نزيف من القرحة.
ولا بد من التأكيد على أن بعض ظواهر الأمراض الحميدة
تشبه ظواهر الأمراض الخبيثة وهنا يقع دور الطبيب في مرحلة التشخيص في بعث الطمأنينة في نفس المريض
أو تشخيص الحالة التي هي بحاجة إلى علاج في الوقت المناسب.
ويجب التركيز على الحالات المرضية التي بحاجة إلى تشخيص سريع لاكتشافها في مراحلها البدائية
حتى يتمكن الطبيب من علاجها وتكون فيها فرص العلاج عالية.
هناك عوامل كثيرة مهمة في تشخيص الحالة المرضية منها
الحصول على العلامات المرضية بالنسبة للطبيب هل هي حالة مرضية تحتاج إلى تشخيص سريع
أم هي حالة بسيطة فقط تحتاج إلى المراقبة.
ان الظاهرة المرضية قد تستمر عند المريض ولا تستجيب بدرجة
كافية للأدوية المعطاة من الطبيب فلا بد من إجراء عملية
تشخيص دقيقة حتى ننفي وجود أي مرض خبيث في المعدة.
ظواهر وأعراض أمراض المعدة هي: ألم وغازات في المعدة،
غثيان، فقدان الشهية، حرقة، تقيؤ، اختلاط دم مع البراز، فقدان وزن.
وهذه الظواهر متشابهة في حالة الأمراض الخبيثة والأمراض الحميدة
ولكن احتمال كون الحالة مسببة من ورم في المعدة يكون اكبر كلما كانت الحالات التالية موجودة :
العمر فوق 40 سنة، التدخين الشديد، الالتهابات البكتيرية بالجرثومة الحلزونية
سابقا، طبيعة الطعام خاصة المحتوي على المخللات بصورة كبيرة
وجود حالة التهابات مزمنة في غشاء المعدة سابقا
وجود نتوءات لحمية في الجهاز الهضمي في تشخيصات سابقة.
بعد الفحص السريري عادة إذا تطلبت الحالة يقوم الطبيب
بتشخيص المعدة عن طريق التنظير العلوي أو طلب صورة ملونة للمعدة.
تنظير الجزء العلوي من الجهاز الهضمي يظهر للطبيب مباشرة
المعدة من الداخل ويستطيع الطبيب اخذ خزعة من أي حالة مرضية
وتشخص تحت الميكروسكوب فيتم العلاج حسب الحالة المشخصة.
في هذه الحالة يجب التركيز على الحالة المرضية التي لا سمح الله
لا نريد أن تحصل عند المريض أو التي يجب اكتشافها
في مراحلها الأولى وهي الأورام الخبيثة في المعدة.
إذا ثبت وجود ورم في المعدة يقوم الطبيب بإجراء فحوصات أخرى
للتأكد من مدى انتشار المرض حول المعدة أو إلى الأعضاء
الأخرى مثل صورة طبقية للبطن أو صورة للصدر
كما أن فحوصات الدم قد تظهر علامات مرضية أخرى من فقر الدم أو التهاب أو ورم خبيث.
تقسم الأورام الخبيثة في المعدة إلى درجات من درجة صفر إلى درجة 4.
علاج أمراض المعدة:
الحالات المرضية التي تسببها وجود الجرثومة الحلزونية
والتي تسبب التهابات في المعدة أو تقرحات في المعدة والاثني عشر
تعالج هذه الحالات بالأدوية أو إذا كان هناك ارتداد معدي مريئي
مسبب للحموضة أي محتوى المعدة يخرج إلى المريء
بسبب ارتخاء فتحة الفؤاد فيعالج في المراحل الأولى بالدواء
وفي بعض الأحيان حتى في الحالات المرضية الحميدة قد يلجأ الطبيب إلى الإجراء الجراحي.
أما الأورام الخبيثة( السرطانية) فالجراحة هي الأساس
في المراحل الأولى ولكن إذا اصبح المرض متقدما فقد تكون الجراحة غير مجدية.
قد يحتاج الطبيب إلى إقران الجراحة في بعض الأحيان بالمعالجة الكيماوية والتي تؤدي إلى قتل الخلايا السرطانية.
تتمثل الجراحة باستئصال كلي للمعدة مع استئصال الغدد الليمفاوية التي حول المعدة.
ما بعد العملية يحتاج المريض إلى مراقبة شديدة من قبل الطبيب
حتى لا يعود المرض مرة أخرى أو يكتشف في مراحله الأولى.
عادة يستطيع المريض بعد استئصال جزء من المعدة من الأكل شبه طبيعي.
نعود ونركز على أهمية تشخيص الحالة المرضية في الوقت
المناسب وخاصة في البداية حتى لا يصبح المرض مزمنا
ويتجاهل المريض حالة مرضية خطيرة كان بالإمكان علاجها
في البداية ولكن بعد تقدم الحالة اصبح من الصعب علاجها
لذلك أعود إلى القول بأن العلامات المرضية التي لا تزول في خلال فترة
بسيطة اقل من ثلاث إلى أربع أسابيع لا بد من إجراء الفحوصات
اللازمة وخاصة تنظير الجهاز الهضمي العلوي عند المرضى
الذين تظهر عندهم علامات مرضية جدية مثل:
فقدان الوزن والشهية أو تقيؤ الدم أو ظهور البراز الأسود .
الغدمستشار جراحة الجهاز الهضمي د. سامي سالم