؛
ونفسي غابت ..
حتى ظننتُ أني مبتورةٌ إلا من وجع ..
أقتاتُ من بذور الوقتِ رمقٌ التحفُّ به لِــ يسدُّ قبائِلَ الآنين ووجعُ السِنين ..
وانتظِر
............ وانتظِر
ذللك الفاصل الزمني الذي أهداني موشحةً معتقةَ بنبضٍ متهالك ..
وأناملَ متبلدةٍ .. وذهنٍ فيه تثاؤباتٌ كثيرة ..!!
أهداني خريف تشرِين كهولةً تتموسق على ظلها أحلاماً
منفية ..وأماني موئودةً إلا من ألم ..
وهاأنا أنتظر ..
أن تعود لي أنآي ..أنآي..أنآي ..
ذلك الغائب المنتظر ..
عمر الفرح الزمني ببضعة خيبة ..!!
تعثرتُ في جلبابٍ قُدَّ من وَهَن الليالي ..
لم تنسجه لي أمي ..
ربما أنها نقضت غزلها ذاتَ مرةٍ فَ لبستهُ على حينِ غفلةٍ مني ..
فَ تعثرت..
..............وتعثرت ..
وكنتُ أُقسِمُ حينها أنها لم تنسجُه لي ..
فباسمِ خيبتي التي تستفهم منها صدى أحرفي
عاهدتُ نفسي أن لاأحزن ..
فَ اقترب مني شبحُ الصمت ِ ليعزف على وترِ الآُمسياتِ
أُغنيةًٌ لم يكتملُ شطرها ..سوى ببضعِ قصيدةٍ..
موئودةٌ من اللحن ..مرتبكةً في الآداء..
وها أنا لاأُجيد صياغة حرفٍ إلا بعد عناءٍ طويل
وأنثالُ..
فاصلةٌ قبلَ نَبْضِ الرحيل ..
الحب لايموتُ مادام للخيباتِ أسماءٌ وحروف..
ينمو من فتنتها أشواقٌ تنبتُ الشهدُ على شفاهنا ..
لآنه بكل بساطة يعلو قمم النسيان..
ف َيرتدُّ البصرُ إلينا حسيرا ونجعلُ الحياة خلفنا ..
تماماً ..
....................[FONT=Century Gothic]تماماً..[/FONT]
.................................تماماً..
مودتي لمن قرأ أحرفي ..

