يروى أن ملكاً ركب في موكب عظيم فاخرجت الناس أفواجاً ينظرون إلى هذا الملك في زينته حتى مر برجل يصنع شيئاً موجهاً فكره إليه غير مكترث بالملك ..فاوقف الملك يتأمله متعجباً من هيئته وقال له: مستطلعاً افكاره كل هذة الفئة تنظر إلى الموكب إلا انت فنهض ذلك الصانع قائلاً: يا أيها الملك .. أيد الله مُلكك ؟ .. إني رأيت الأيام تمر مر السحاب وما رأيت شيئاً أنفع ولا ابقى لأبن آدم من عمل ينتفع به في حياته وتنتفع به الناس بعد مماته..أو عمل ينفعه بعد مماته فها أنذا أبذل في جميع أعمالي كل جهدي ولا أؤخر عمل يومي هذا إلى الغد ولها أشتغل بما لا بقاء له ولا فائده فيه. فاستحن الملك عقله وأثنى عليه.
تحباتي للجميع
إقرأ .. وأعتبر..
أ
10-08-2003 | 08:46 AM