كيف تزيدين كمية الحليب في ثدييك وتغذيتك لطفلك ؟

محبه لله الواحد 444 15-05-2010 16 رد 50,726 مشاهدة
م
تتساءل العديد من الامهات حديثات العهد بالولادة عما إذا كان اطفالهن يتناولون القدر الكافي من الحليب ، و يخشى الكثير منهن انه لن يكون في مقدورهن إنتاج الكمية المناسبة من الحليب التي تفي بحاجة اطفالهن . و سنقوم بشرح عملية إنتاج الحليب آملين ان نعيد بذلك الطمأنينة اليهن .
تعتمد كمية انتاج الحليب من الثديين على تكرار و فعالية مص الطفل للحليب من الثديين ، فعندما يمص الطفل الحليب تفرز الغدة النخامية هرمونين احدهما يسمى هرمون اوكسيتوسين و الثاني هرمون برولاكتين .
تعتمد كمية انتاج الحليب من الثديين على تكرار و فعالية مص الطفل للحليب من الثديين ، فعندما يمص الطفل الحليب تفرز الغدة النخامية هرمونين احدهما يسمى هرمون اوكسيتوسين و الثاني هرمون برولاكتين .

يعتبر هرمون برولاكتين هرمون انتاج الحليب ، وعليه كلما كرر الطفل المص بفعالية ، زاد إفراز جسمك لهذا الهرمون و بالتالي تزداد كمية الحليب التي ينتجها الثدي ، واذا كان طفلك بحاجة الى كمية اكبر من الحليب التي تنتجينها فإن ذلك يتطلب تكرار عملية الرضاعة او المص بصورة اكثر فعالية لزيادة الحليب .
اما الهرمون الثاني ، وهو الاوكسيتوسين فانه يحدث تقلصات بالثديين تدفع الحليب عبر قنوات الحليب الى الحلمات ليتمكن الطفل من تناوله و تسمى هذه العملية " عملية در الحليب " . ومعظم الامهات يشعرن بهذه العملية على شكل وخز او شد في الثديين بعد فترة وجيزة من بدء الطفل الرضاعة .
تعتبر عملية انتاج الحليب نموذجاً ممتازاً لعملية العرض و الطلب ، ففي البداية لا يعرف جسمك كمية الحليب التي يحتاجها طفلك ، ولكن عندما تكررين ارضاع طفلك يقوم جسمك تلقائياً بتعديل امدادات الحليب لتفي باحتياجات الطفل .
هل يتناول طفلك الكمية الكافية من الحليب ؟

يمكنك ان تطمأني الى ان طفلك يتناول الكمية الكافية من الحليب إذا كان :
• عدد حفائضه المبللة فعلاً يتراوح بين ست و ثمان حفائض في اليوم ، وعدد مرات إخراج البراز يتراوح بين مرتين و خمس مرات في اليوم . وربما يقل عدد مرات إخراج البراز لدى الاطفال الاكبر سناً ( بعد ستة الى ثمانية اسابيع من العمر ) ليصل الى مرة واحدة في اليوم او حتى كل ثلاثة الى اربعة ايام ، ولكن يظل الاخذ بعدد الحفائض المبللة كدليل على ان الطفل يتناول كفايته من الحليب .
• وزنه يزداد بمعدل اربعة الى سبعة اونسات في الاسبوع اوعلى الاقل رطل واحد ( 453 غم ) في الشهر ، وهذه هي الزيادة الطبيعية، لكن ممكن ان تتفاوت الزيادة من طفل الى آخر بالاضافة الى ان الطفل نفسه قد يكتسب معدل زيادة اكبر في اسبوع و اقل في اسبوع آخر ، ويعد هذا الامر طبيعياً تماماً .
• عند فحص طفلك للمرة الاولى تذكري دائماً بأن وزن معظم الاطفال ينقص في الايام التي تلي الولادة مباشرة ، وعليه فإنه يتم تحديد الوزن المكتس اعتبارا ً من اقل وزن يصل اليه الطفل بعد الولادة بدلاً عن الوزن الذي ولد له .
• يرضع بصورة متكررة – كل ساعتين او ثلاث ساعات او من ثمان الى اثنتي عشر مرة خلال اربعة و عشرين ساعة . و يعتبر ذلك المعدل الطبيعي ، ولكن قد تقل عدد الرضعات لدى بعض الاطفال بينما تزداد لدى آخرين .
• يبدو بصحة جيدة و لون جلده طبيعي وهناك زيادة ملحوظة في وزنه و طوله و مفعم بالحيوية و النشاط و عضلات جسمه قوية .
الانذارات الكاذبة :

تعتقد بعض الامهات بأن كمية الحليب لديهن غير كافية ، بينما في الواقع لا تكون لديهن اي مشكلة فيما يتعلق بكمية الحليب وما يقلقهن هو اعراض ناجمة عن مسببات اخرى ، او انهن غير معتادات على الانماط المختلفة التي تعتبر طبيعية لدى الاطفال الذين يرضعون من الثدي ، فإذا كان وزن طفلك يزداد وعدد حفائضه المبللة و المتسخة كثيرة ، فعندئذ لا تكون لديك اية مشكلة تتعلق بكمية الحليب خصوصاً اذا اتسمت تصرفات طفلك بالاساليب التالية :
• يرضع طفلك بصورة متكررة ، يتميز معظم الاطفال بالحاجة الماسة للمص او لملامسة جسم الام بصورة متكررة ، تذكري دائماً ان الرضاعة المتكررة تؤكد ان الطفل يتناول كمية حليب كافية ولا تعني ان هناك نقصاً في كمية الحليب .
• يبدو الطفل جائعاً بعد وقت قليل من الرضاعة ، من خصائص حليب الام انه سريع الهضم مقارنة بالحليب الصناعي و بالتالي فإنه لا يتسبب في إجهاد الجهاز الهضمي للطفل ولهذا فإن الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية يكون بحاجة الى الرضاعة المتكررة اكثر من الطفل الذي يرضع من الزجاجة .
• عادات الرضاعة لدى طفلك او زيادة وزنه او اساليب نومه تختلف عن الاطفال الآخرين، لكل طفل شخصيته المميزة القائمة بذاتها ، وهناك اختلافات كثيرة ضمن الحدود الطبيعية .
• يزيد الطفل عدد مرات الرضاعة او زمن الرضاعة او الاثنين معاً بصورة مفاجئة، الاطفال الذين يخلدون كثيرا للنوم عندما يكونون حديثي الولادة يستيقظون فجأة و يبدأون في الرضاعة بصورة متكررة، كما يمر الاطفال بطفرات نمو من حين لآخر على فترات .
• تنتاب الطفل حالات نكد ، يمر العديد من الاطفال بفترات نكد خلال اليوم و غالبا ما يحدث ذلك في نفس الوقت من كل يوم . هناك بعض الاطفال الذين ينتابهم النكد معظم الوقت . ولهذه الحالة مسببات كثيرة غير الجوع ، ولكن لا يوجد في الغالب سبب واضح ، حاولي ان تستخدمي وسائل اخرى لتهدئة الطفل اذا لم يساعد الارضاع في ذلك ، ومن هذه الوسائل لف الطفل في بطانية خفيفة او تغيير وضعه او التجول به او هزه . ولكن ضعي في بالك انه مهما كانت اسباب نكد الطفل ، فإنه في الغالب يكون بحاجة للحمل و الاحتضان .
• لا يتسرب من الثدي اي كمية او قد يتسرب كمية قليلة من الحليب ، ليس هناك علاقة بين التسرب و كمية الحليب التي تقومين بإنتاجها . ربما تكتشفين ان انسياب الحليب بين الرضعات لم يعد مشكلة بمجرد ما تستقر كمية امدادات الحليب و انتظامها بما يتوافق مع احتياجات طفلك .
• يصبح الثدي فجأة اطرى مما كان عليه ، يحدث ذلك عندما تتعادل كميات انتاجك من الحليب مع احتياجات طفلك وبالتالي يزول الاحتقان الذي حدث في بداية الامر .
• لا تشعري مطلقاً بنزول او در الحليب او يبدو ان ذلك لم يعد قوياً كما كان من قبل قد يحدث ذلك بمرور الوقت ، بعض الامهات لا يشعرن بانسياب الحليب على الاطلاق ، ولكن يمكنهن التأكد من انه ينساب فعلا بمراقبة الاسلوب الذي يتبعه اطفالهن في المص و البلع .
عندما تكون مخاوفك في مكانها :

اذا رأيت ان امداداتك من الحليب لا تفي طفلك فيجب ان تحددي الشئ الذي يعوق عملية الانتاج . قد تتسبب او تساهم العناصر المذكورة في تقليل كمية الحليب المنتج :
• التغذية التكميلية : قد تحد التغذية التكميلية باعطاء الطفل الحليب الصناعي ، او العصير او الماء بين الرضعات في الاسابيع الاولى لولادة الطفل من كمية الحليب التي تنتجها الام ذلك ان هذه المكملات ستشبع الطفل و بالتالي ستجعله ينتظر فترة اطول حتى يحين موعد الرضاعة التالية . وهذا يؤدي الى تقليل عدد مرات الرضاعة من الثدي ، فكلما تناول الطفل كمية اكبر من الحليب من القارورة خلال اليوم نقصت كمية الحليب التي ينتجها جسم الام في اليوم التالي . وعليه فإن التغذية التكميلية تؤدي الى تقليل انتاج الام للحليب بدلا من زيادته .
• وضع الطفل بصورة غير صحيحة عند الرضاعة : يجب ان يكون الطفل مستلقياً على احد جانبيه وان يكون كامل جسمه مقابل جسمك يجب الا يضطر للف او ادارة رأسه حتى يصل الى الثدي . وليتمكن الطفل من ان يمص بفعالية يجب على الام ان تتأكد من ان فمه مفتوحاً بصورة واسعة قبل ان تجذبه اليها بسرعة حتى يقفل شفتيه مغطياً اكبر جزء من الحلقة المحيطة بالحلمة .
• الارتباك الذي تحدثه الحلمات : قد يصاب الطفل بالارتباك عند استعمال حلمة الزجاجة خصوصاً لأنها تتطلب نمطاً آخر من الرضاعة . فإذا كان طفلك لا يرضع من الثدي بصورة جيدة فلن يتمكن من حث الثدي على انتاج الحليب الكافي له .
• اللهايات : بعض الاطفال على استعداد لتلبية احتياجاتهم من المص عن طريق استخدام اللهاية التي تتسبب في تقليل مدة الرضاعة من الثدي و بالتالي تؤثر سلباً على عملية العرض و الطلب .
• واقيات الحلمات : قد تؤدي واقيات الحلمات الى تقليل الاشارات المندفعة نحو الدماغ والتي تنشأ عادة بسبب مص الطفل حلمة الام مباشرة . و يتسبب ذلك في الحد من سرعة إفراز و در الحليب الامر الذي يؤثر مباشرة على الكمية التي يحصل عليها الطفل عند كل رضعة . ان استخدام واقيات الحلمات لعدة ايام سيؤدي الى تقليل كمية الحليب التي تنتجها الام .
• جدول الرضاعة : تأخير ارضاع الطفل الى ان تشير الساعة الى مرور زمن معين يتعارض مع نظام العرض و الطلب الخاص بانتاج الحليب . و ارضاع الطفل عندما يكون جائعاً يضمن عادة تأمين كمية كافية من الحليب .
• الطفل الهادئ كثير النوم : بعض الاطفال ينامون معظم الوقت و يرضعون بصورة غير منتظمة و لفترات قصيرة. فإذا ما اتصف طفلك بذلك ووزنه لا يزيد و عدد حفائضه غير منتظمة و المتسخة قليل ، فيجب عليك ان توقظيه بصورة منتظمة و حثه بلطف و تشجيعه على الرضاعة مرة كل ساعتين على الاقل خلال النهار . كذلك قد يتطلب الامر منك تحديد عدد مرات رضاعته ، حتى يتعلم بنفسه كيفية الرضاعة ، بالطريقة التي تشبعه تماما .
• مدة الرضاعة : قد تساعد الرضاعة لمدة طوية ( من 20 الى 45 دقيقة ) في ضمان امداد كمية كافية من الحليب و التأكد من ان طفلك يحصل على الكمية الكافية من الحليب المنساب في الفترة الاخيرة والذي يكون غنياً بالوحدات الحرارية . وتقليل فترة الارضاع في كل رضعه قد يمنع زيادة امدادات الحليب بينما تزداد حاجة طفلك اليه .
• تقديم ثدي واحد للطفل في كل رضعه : تفضل بعض الامها بعد ان يستقر الحليب في الثديين ، ان تقدم لطفلها ثدي واحد عند كل رضعه . ولكن اذا كنت ترغبين في زيادة امدادات الحليب فإنه من الضروري ان تستخدمي كلا الثديين .
• العناية بالام : قد يتعارض الاعياء ، و الاجهاد و التوتر مع انسياب الحليب مما ينشأ عنه نقص في امدادات الحليب وعليه فإنه من المهم ان تأخذي قسطاً كافياً من الراحة بين الفينة و الاخرى خلال ساعاة النهار خصوصاً عندما تجلسين لارضاع طفلك .

لقد وجدت الامهات المدخنات ان اطفالهن ينمون بصورة افضل عندما يتوقفن عن التدخين كلياً . كما تقلل وسائل منع الحمل التي يتم تناولها عن طريق الفم من انتاج الحليب و تغير من القيمة الغذائية الموجودة فيه . كما ان اللوالب التي تحتوي على الهرمونات قد يكون لها نفس تأثير اقراص منع الحمل على حليب الام .
قد تؤثر المشاكل الصحية التي تواجهها الام احيانا على امدادات الحليب وعلى زيادة وزن الطفل . وعليه اذا كنت تشتكين من اية مشاكل صحية ، او اذا كنت تتناولين اي نوع من الادوية ، فإنه يجب عليك مراجعة طبيبك لمعرفة التأثيرات المحتملة لهذه الادوية على عملية الرضاعة الطبيعية .
الرضاعة الطبيعية تزيد حاجتك لتناول السوائل لأن جسمك يكون بحاجة الى المزيد من السوائل لانتاج الحليب . اشربي من ستة الى ثمانية اكواب من السوائل يومياً و اذا كان لون بولك اصفر داكن و كميته قليلة ، فإن ذلك يعني انك لا تتناولين الكميات التي تحتاجين اليها من السوائل . إن السوائل التي تشربينها هامة جدا ً، وافضل اختيار لك و الماء و عصير الفواكه غير المحلى .
عدم اتباع اسلوب جيد في التغذية قد يساهم في الاجهاد و التعب كما انه يؤثر بصورة مباشرة على صحتك و يؤدي الى عدم امداد الكمية الكافية من الحليب .
و لذلك عليك اتباع العادات الجيدة في تناول الطعام . تناولي الفواكه الطازجه و السلطات و الخضروات و اللحوم و الجبن و المكسرات و السمك . تجنبي تناول الاطعمة التي لا تحتوي على قيمة غذائية جيدة مثل البسكويت الحلو و المالح و الحلويات ...الخ
حل المشكلة :

إذا وجدت ان بعض او جميع العناصر المذكورة اعلاه قد تسببت في تقليل الحليب لديك ، يمكنك اتخاذ بعض الخطوات الايجابية لزيادة الحليب .
اطلبي المساعدة ..
عند شعورك بالقلق تجاه قلة الحليب لديك واذا كان نمو طفلك بطيئاً او اذا كان وزنه يتناقص فيجب ان تكوني على اتصال مباشر مع طبيب الاطفال ، في كثير من الحالات تحل هذه المشاكل بسرعة باتباع اساليب ارضاع افضل ، غير ان بعض حالات بطء زيادة الوزن قد تكون مؤشراً لمشكلة صحية خطيرة .
ارضعي بصورة متكرر..
يجب عليك مواصلة ارضاع الطفل طالما يود ذلك ، نظمي وقتك بحيث تقضين ما بين 24 -48 ساعة ( او لمدة اطول من ذلك اذا كانت امدادات الحليب لديك بطيئة ) لا تؤدين خلاله اي عمل تقريباً غير ارضاع طفلك و الاستراحة . قد يحتاج الطفل الذي ينام كثيرا الى ايقاظه و حثه على الرضاعة بصورة اكثر .
اجعلي الطفل يرضع من الثديين في كل مرة ..
إن تناوب الطفل على الرضاعةمن الثديين عند كل رضعة يؤكد ان الطفل يحصل على كل الحليب الموجود فيهما ، علاوة على ان هذا التناوب يحث الثديين في وقت واحد و بصورة متكررة .
تأكدي من وضع طفلك بصورة صحيحة ..
لتمكني طفلك من الامساك بالثدي بالصورة الصحيحة ، اسندي ثديك باحدى يديك بوضع ابهامك على الجزء العلوي للثدي و بقية الاصابع اسفله . تأكدي من ان الاصابع خلف حلقة الثدي . دغدغي شفتي طفلك بالحلمة و انتظري حتى يفتح فمه بصورة واسعة .ادخلي الحلمة بحيث تكون في وسط الفم فوق اللسان و شدي الطفل الى حضنك بسرعة تأكدي من ان الشفتين تطبقان على حافة الحلقة الخارجية بعيداً عن الحلمة ومن المفروض الا تشعري بأية آلام او اوجاع إذا كان الطفل يمسك الثدي بصورة صحيحة .
جربي التحول من ثدي الى آخر اثناء الرضاعة ..
يساعد التناوب مرتين او ثلاث مرات خلال كل رضعه في المحافظة على رغبة الطفل في الطفل ، كما ان ذلك يضمن حصول طفلك على اغنى جزء من حليبك .
يجب ان يمص طفلك الثدي فقط ..
تفادي الزجاجات و اللهايات ، حيث انها تشكل مصدراً اساسياً لارباك الطفل . فالرضاعة من حلمة الزجاجة تتطلب نوعاً معيناً من المص يختلف عن الرضاعة من ثدي الام . ولكن اذا دعت الحاجة الى الاستعانة بالتغذية التكميلية لفترة مؤقته فيمكن في هذه الحالة استخدام الملعقة او اداة للرضاعة التكميلية ، وهي اداة تستعمل لتغذية الطفل بالحليب الاضافي من خلال انبوب صغير اثناء رضاعة الطفل من الثدي اما استخدام اللهايات قد يتعارض مع الرضاعة الاضافية اللازمة اثناء المحاولات التي تبذلينها لتنمية امدادات الحليب لديك .
قدمي لطفلك حليب الثدي فقط ..
تفادي استخدام كل الاطعمة الصلبة و الماء و العصير . اذا كان طفلك يتلقى تغذية تكميلة فلا يجوز ان تقطعيها على نحو مفاجئ ولكن عليك ان تقومي بذلك بصورة تدريجية كلما احسست بزيادة الحليب عندك . كما عليك ان تراقبي عن كثب كميات البلل و البراز في حفائض طفلك لتتأكدي من انه يتناول ما يكفيه من الغذاء . و تذكري انه يجب استشارة طبيب الاطفال عند تخفيض كميات التغذية التكميلية .
- اشربي كمية كبيرة من السوائل وتناولي وجبات غذائية متوازنة ،تناولي كميات متنوعة من الاطعمة بصورتها الطبيعية قدر الامكان حاولي عند كل مرة ترضعين فيها طفلك ان يكون بجانبك كوب ماء أو عصير .
- خذي قسطآ كبيرآ من الراحة والاسترخاء، إذا كنت تتمتعين بقسط وافر من الاسترخاء والراحة فإن ذلك سوف يزيد من كمية حليبك .
- نظمي وقتك بحيث يكون نشاطك قليلآ جدآ لعدة أيام، أوقفي آداء الأعمال غير الضرورية .
- اخلدي للنوم مع طفلك بصورة متكررة ، كلما سنحت الفرصة لذلك،ومن اجل الاسترخاء جربي الاستحمام بالماء الدافيء والتمارين الرياضية أو أية نشاطات أخرى تناسبك .
- حاولي أن تقضي على الأقل عدة دقائق يوميآ في أداء شيء خاص تستمتعين به ، تذكري بأنه يجب عرض الطفل على الطبيب بصورة منتظمة إذا كان وزنه لايزيد .
-الاتصال بالامهات المرضعات في الحالات العادية سيمنحك الدعم الكافي والتشجيع الذي تحتاجينه لزيادة حليب الثدي . وسوف تجنين ثمار جهودك مبكرآ عندما يصبح طفلك قويآ ، يتمتع بالصحة والسعادة .
م
يتبع
انتبهي إلى ما تأكلين ، و تشربين

فكري في الرضاعة الطبيعي كحافز دائم على إتباع النظام الغذائي الصحي ، الذي التزمت به خلال الحمل . ركزي على مسألة تناول الحبوب الكاملة و حبوب الإفطار و الفاكهة الطازجة و الخضراوات ، بالإضافة إلى الأطعمة ، التي تمدّك بكثير من البروتين و الكالسيوم و الحديد ( و كالعادة ، يمكنك مكافأة نفسك بطعام تحبينه بين الحين و الآخر ) .
فليذهب خيارك باتجاه الوجبات الخفيفة الصحية ، مثل اللبن الرائب أو الروب ( الزبادي ) ، و السندوتشات المصنوعة من خبز القمح الكامل مع الخضراوات ذات الأوراق الخضراء ، و السلمون المعلّب ، و التونة ، و الجبن أو الحمص ، و البطاطا مع اللوبيا ( الفاصوليا ) المطبوخة ، أو الفواكه .


اشربي الكثير من الماء للحفاظ على مخزون الحليب



- احرصي على شرب الكثير من السوائل ، بمعدل 8 إلى 12 كوباً من الماء يومياً . هذه خطوة تساعدك على إنتاج كمية الحليب التي يحتاجها طفلك . غالبية الأمهات يشعرن بالعطش عندما يقمن بالرضاعة الطبيعية ، لذلك يستحسن ، أن تتركي كوباً من الماء إلى جانبك في كل مرة تطعمين فيها رضيعك .

- تجنّبي الإكثار من الكافيين و غيره من المواد الضارة ، لأنها قد تتسرّب إلى حليب الأم من خلال الدم . يحدث الأمر ذاته بالنسبة إلى نيكوتين السجائر الذي يجب الابتعاد عنه . ولو اضطررت إلى أخذ دواء معين ، استشيري طبيبك مسبقاً حول درجة الأمان في تناوله ، و أنت مرضعة .
- كما يمكنك اكتشاف تحسّس طفلك تجاه طعام أو شراب تناولته أنت ، لأنه سينعكس على رضيعك بعد إنهائه الوجبة من خلال الشعور بالانزعاج أو البكاء أو سوء النوم.
- لو أصيب رضيعك بأي تحسّس بسبب شيء تناولته ، ستلاحظين ردة فعل على بشرته ( طفح جلدي أو الشّرى ، و هو طفح جلدي على هيئة بثور مع حكة شديدة ) ، أو في تنفسه ( من خلال صوت كالصفير أو احتقان ) ، أو من خلال البراز ( بحيث يكون لونه أخضر أو يكون مخاطياً ) ، استشيري الطبيب حول النصائح التي يمكن اعتمادها .
- في حين تقول بعض النساء إن الأطباق الحرّيفة تزعج أطفالهن ، فإن الطريقة المثلى هي بالتجريب و الخطأ ، لأن التحسّس من الأطعمة و مكوناتها ، يختلف من طفل إلى آخر .
- إذا وجدت أن الدجاج مع الثوم أو الخضراوات بالكاري لاتزعج طفلك ، فلاتبتعدي عنها . لكن هناك ملاحظة عامة تحذّر من تناول البروكولي ، و الملفوف ( الكرنب ) ، و البصل ، و ملفوف بروكسل ، و غيرها لأنها تسبّب المغص الحاد نتيجة الانتفاخ .

تناولي الكثير من الحديد


إذا كنت قد تناولت أقراص الحديد خلال فترة حملك ، فقد لاتحتاجين إليها الآن وقد وضعت طفلك . مع ذلك ، يمكن أن تحتاجي كمية إضافية من الحديد . تستنفذ كثير من النساء مخزون الحديد لديهن بمقدار كبير خلال سنوات من إنجاب الأطفال . استشيري طبيبتك لمعرفة اقتراحاتها و نصائحها في هذا الخصوص . لو واظبت على تناول الفيتامينات الإضافية ، تذكري أنها قد تنتهي بك إلى عادات فقيرة في الغذاء . لذلك ، احرصي على أخذ وجبات متنوعة و متوازنة
م
يتبع
التمسّك بالثدي : كيف يتمّ ؟
لكي تطعمي طفلك جيداً ، عليه فتح فمه و إطباقه على الثدي . يجب أن يصل إلى الثدي أولاً عن طريق شفته السفلية و لسانه ، و يتصل بالثدي عبر الجزء الأساسي من قاعدة الحلمة قدر المستطاع.
للقيام بذلك ، على طفلك المجيء إلى الثدي برأسه مائلاً إلى الخلف ، بحيث يتقدم من خلال ذقنه مع رأسه مائلاً إلى الخلف ، اتركي شفتيه تلامسان الحلمة. و سوف يستجيب بإنزال فكّه الأسفل . حرّكيه بسرعة و سلاسة باتجاه ثديك ، بحيث يبعد شفته السفلية قدر الإمكان عن الجزء الأساسي من قاعدة الحلمة . عندما يطبق طفلك فمه بالكامل على الثدي ، فإنه يستطيع وضعه عميقاً في فمه . سوف تكون الحلمة تماماً في الجزء الخلفي من فمه ، أي في المنطقة القاسية من سقف الحلق ، التي تفسح المجال أمام المنطقة الناعمة . بهذه الطريقة ، يستطيع طفلك استخدام لسانه بسلاسة ، و إيقاع منتظم على السطح السفلي من الثدي ، و سحب الحليب ( اللبن ) من القنوات . سوف يتحرك فكّه إلى الأعلى و الأسفل تبعاً لحركة اللسان ، و يبتلع عندها الحليب ( اللبن ) ، الذي يتدفق صوب الجزء الخلفي من فمه.

يجب أن تجري هذه العملية من دون أن تسبّب لك أي ألم ، لأن الحلمة ستكون بعيدة داخل فم الطفل ، فلا يسحقها أو يقرصها بلسانه . كما أن لثّته السفلية لن تلامس ثديك على الإطلاق ، بما أن لسانه سيكون دائماً حائلاً بينهما ، و فكّه العلوي لايتحرك . ( لهذا السبب ، قد تتمكنين من مواصلة الرضاعة الطبيعية عندما تنبت أسنان طفلك ) .
نصائح للمساعدة

• يمكنك إسناد طفلك بوضع راحة يدك ( باطن الكفّ) ، خلف كتفي طفلك ، و وضع السبابة ( الإصبع الذي يلي الإبهام ) و الإبهام خلف أذنيه ، أو احتضان رأسه بكامل يدك ، و الدفع عبر القاعدة الدائرية من كفّ يدك ، أو استخدام ذراعك الأمامية لإسناد كتفي الطفل.
• دعي طفلك يفرك الحلمة بواسطة فمه لتحفيز الاستجابة ، التي تحتاجينها . سيستدلّ طفلك إلى الثدي باللمس ، و ليس بالنظر أو الشمّ ، مع أن هاتين الحاستين تلعبان دوراً أيضاً.
• ابدئي بتحريك طفلك لو رأيت أن فكه السفلي ينزل و يتدلّى ، و لاتنتظري حتى ينفتح على مداه قبل القيام بتحريكه. فلو انفتح على مداه ، سيعمل على إطباقه ، و لن يكون بمقدور طفلك ، أن يسحب فتحة فمه بالطريقة الأنسب.
• عندما تحرّكين ، سينتبه طفلك إلى شفته السفلية ، و ليس العلوية . حاولي ألاتلقي بالاً إلى شفته العلوية ، و ما إذا كانت تطال الحلمة. بما أن شفته السفلية تلامس أسفل الحلمة بمسافة بعيدة قدر المستطاع ، سيُبقِي ذقنه فراغاً (مساحة) ما بينه ، و بين الثدي ، و ستتحرك الحلمة إلى أسفل شيئاً فشيئاً ، و تتغطى بشفته العلوية . لن تستطيعي مشاهدة ما يحدث ، لكنك ستدركين الوضعية الصحيحة بناء على ما تشعرين به و الطريقة ، التي يتصرف بها طفلك.
• إذا وجدت أنه من الصعب إبقاء يدي طفلك بعيداً عنك ، حاولي لفّه بحيث تتمدد ذراعاه إلى جانب جسمه. هكذا تقدرين على إبقائه قريباً من الثدي .
• إذا كنت تسندين الثدي بيدك ( و هذا ما تفعله معظم النساء ) ، حاولي إبعاد يدك عن الحلمة قدر المستطاع ، و من الأفضل أن تكون إلى الخلف من القفص الصدري . حين يكون الثدي مسنوداً ، أبقيه على وضعيته من دون حركة و حرّكي الطفل فقط .
م
يتبع
احتياجاتك أنت ، و طفلك أثناء الرضاعة الطبيعية
تحصلين على بعض السعرات الحرارية المطلوبة للرضاعة الطبيعية من خلال الدهون ، التي اختزنتها أثناء رحلة الحمل . مع ذلك ، فأنت تحتاجين إلى سعرات حرارية إضافية فوق ما احتجته ما قبل الحمل ، لتوفير الطاقة الكافية بهدف تلبية احتياجات طفلك الذي ينمو . حالما تباشرين عملية الفطام ، تستعيدين مستوى الحاجة من السعرات الحرارية ، التي كنت عليها قبل حدوث الحمل .
تزداد حاجتك إلى السعرات الحرارية الإضافية ، عندما ينمو طفلك خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياته:
- في الشهر الأول – 450 سعرة حرارية .
- في الشهر الثاني – 530 سعرة حرارية .
- في الشهر الثالث – 570 سعرة حرارية .

سيتطلب جسمك حوالي 500 سعرة حرارية إضافية في اليوم طيلة المدة ، التي تقومين فيها بالرضاعة الطبيعية . فلو حصلت في كل وجبة على طعام صحي ، ستؤمنين بذلك حصولك على السعرات الحرارية المطلوبة .
م
يتبع

الرضاعة الطبيعية .. جسر امان ضد الامراض والاضطرابات
(والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة)
ان الحديث عن الرضاعة الطبيعية وفوائدها للطفل وللام كثيرة لأنها تعتبر جسر امان وخط الدفاع الاول ضد الامراض النفسية وضد اضطرابات الشخصية المختلفة التي تحدث للطفل وللأم ايضاً فهي تقوم بدور حيوي وهام في الوقاية وكذلك لها دور كبير في توثيق العلاقة بين الطفل والأم فتجعلها علاقة قوية ومتماسكة وهذا يساعد الطفل على الشعور بالراحة النفسية والسعادة وهذا ايضاً يؤثر بدوره في نمو جسمه نمو طبيعي ومتوازن فلابد من الرضاعة الطبيعية التي لا تقل عن حولين كاملين كما ذكر في كتاب الله المجيد.
حيث ان الرضاعة الطبيعية لا تكلف شيئاً وهي مأمونة لكنها تحتاج الى الصبر والجهد من قبل الأم فهي تساهم في النمو السليم للطفل وهي وقاية للطفل من النزلات المعوية والتهابات الجهاز التنفسي والجهاز البولي والتهابات الاذن ومرض السكري وبعض لأورام السرطانية.

ولذلك فإن الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية يكون أقل عرضة للموت الفجائي الذي يصيب الاطفال وهم نيام في المهد. فإن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان ووفر له سبيل العيش. فالطفل في رحم امه يأخذ ما يحتاجه من غذاء عن طريق المشيمة والحبل السري (وان كان قليلاً لدى الأم مثل الحديد) وبعد الولادة يوفر حليب الأم ما يحتاجه رضيعها في كل مرحلة من مراحل حياته فالرضاعة الطبيعية هي الحصن والامان لسلامة فلذة اكبادكم وان حليب الأم هبة من الله عز وجل.

لبن الأم، فوائد مزدوجة

للطفل وللأم على حد سواء.... فبالنسبة للأم له فوائد عديدة منها:
1- يساعد على عودة الرحم الى حجمه الطبيعي.
2- يحمي الأم ويقلل من احتمال الاصابة بالامراض الخطيرة ومنها سرطان الثدي وعنق الرحم.
3- يساعد الأم على استعادة نشاطها ورشاقتها بسرعة.
4- يحافظ على وزنها اثناء الرضاعة.
5- يساعد الام على التحكم بتأخير وتنظيم الحمل من خلال الرضاعة السليمة.
6- تنمي الالفة بين الأم وطفلها.

اما بالنسبة للطفل فله فوائد عديدة منها:

1- يحمي الطفل من امراض كثيرة ويقوي مناعته ويزيد من مقاومته للامراض وخصوصاً الاسهالات والنتانات.
2- يجعل الاطفل يشعر بالدفء ويقوي رابطة الحنان بين الأم والطفل.
3- يساعد الطفل على النمو السليم حيث يوفر له غذاء متكامل ومتناسب مع عمره.
4- يحتوي حليب الام على كمية من الماء تغني عن ماء الشرب للطفل.
5- يحتوي على المواد الغذائية لنمو الطفل وغني بالفيتامينات وخصوصاً فيتامين ((D)) الذي يذوب بالماء ما يساعد على امتصاصه والاستغناء عن الفيتامين المضاف.
6- ذو درجة حرارة مثالية ومناسبة للطفل ولا يسبب له الحساسية.
7- يحتوي على عناصر المناعة الضرورية لحماية طفلك من كثير من الامراض وخاصة في شهوره الاولى.

الرضاعة في الليل:

ان كانت الام المرضعة ترضع طفلها في الليل فيجب ان تحرص على ان يرضع الطفل كل الحليب قبل منتصف الليل. او ان تقوم بشفط الحليب ووضعه بالفريز. لأن افراز هرمون البرولاكتين في الليل يعتمد على كمية الحليب الموجودة في الام. أما اذا نامت الام وكان الثديان ملآنين بالحليب فان ذلك يقلل من افراز هرمون البرولاكتين وبالتالي سينقطع ادرار الحليب مبكراً.
وهناك من المرضعات من يرضعن اطفالهن جزءاً من حليبهن وابقاء جزء آخر للرضاعة المقبلة اي كأنها تقنن الصرف في الحليب حتى لا ينتهي ولكنها لا تعلم انها بهذه الطريقة تؤدي الى ايقاف ادرار الحليب مبكراً.



م
يتبع

الرضاعة الطبيعية تقلل من ضغط الدم


ارشادات للام المرضع:

ارضعي طفلك بعد الولادة مباشرة ، كلما اراد ذلك بصورة متكررة ليلاً نهاراً ، دون فصل بين الرضعات لفترات طويلة ، و هذا سوف يزيد من ادرار الحليب بمجرد مص الطفل الحليب ، و يزيد هذا ايضاً ادرار الحليب بزيادة رضعات الطفل ، و كذلك فإن الغذاء المتوازن ضروري جداً للأم المرضع و لطفلها ، و يجب على الأم تناول الاطعمة الغنية بالبروتين و الحديد و الكالسيوم و الفيتامينات ، و تتوفر هذه العناصر في الحليب و مشتقاته و الخضار و البقول و الفواكه و اللحوم و البيض و الاسماك و السوائل الاخرى ، و من الضروري ان تعلم الأم المرضع ، ان الطفل لايحتاج الى اضافة اي شيء الى الحليب خلال الاشهر الاربعة الاولى من عمره.
من الضروري ان تعلم الأم المرضع ، ان الطفل لايحتاج الى اضافة اي شيء الى الحليب خلال الاشهر الاربعة الاولى من عمره.


الرضاعة الطبيعية تقلل من ضغط الدم


ان قلوب الاطفال ، الذين يرضعون اثداء امهاتهم اكثر صحة و عافية من قلوب الاطفال ، الذين يرضعون القناني البلاستيكية ، و هذا ما بينته دراسة علمية جديدة ، اظهرت ان الاطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية ، لديهم مستويات ضغط الدم اقل من تلك التي للأطفال القناني . و ان انخفاض مستوى ضغط الدم نسبياً ، يؤدي الى ان يعمل القلب بارتياح ، و دون تعب او اجهاد.
ان رعاية الطفل بالتغذية الجيدة تبدا من الايام الاولى من عمره ، اي و هو جنين في الرحم مروراً بالسنتين الاوليتين من عمره ، ثم فترة الشباب ، و هو ما يدعو اليه الاطباء و العلماء من اهل الاختصاص تبعاً لما افرزته ابحاثهم ، و تجاربهم العلمية ، فالاطفال الذين تمتعوا بالرضاعة الطبيعية ، هم اقل عرضة للصدمات الدماغية ، و اقل اصابة بأمراض القلب ، و اقل عرضة للسمنة ، و مشاكلها ويبدو ان التغذية المتنوعة الكاملة في السنوات الاولى من العمل تجعل الاعضاء الداخلية متناغمة في عملها الفسيولوجي مما يقلل من الاضطرابات اللاحقة في الكبر.
ان قلوب الاطفال ، الذين يرضعون اثداء امهاتهم اكثر صحة و عافية من قلوب الاطفال ، الذين يرضعون القناني البلاستيكية ،

و يفسر الباحثون ، ان انخفاض ضغط الدم لدى الاطفال الذين يرضعون من امهاتهم عائد الى قلة الملح في حليب الام ، و وجود احماض دهنية من نوع (عديدة عدم التشبع طويل السلسلة الكربونية) في حليب الأم ، و هذا النوع من الاحماض الدهنية له دور في تطور الاوعية الدموية ، و غيرها في جسم الرضيع ، الا ان هذا النوع من الاحماض الدهنية غير متوفر في حليب القناني. كما ان الرضاع من القنينة يصاحبه زيادة في التغذية المؤدية للسمنة النسبية ، و التي ترفع الضغط ، و تزيد من مقاومة الانسولين . مما يساعد على ظهور داء السكري لاحقاً في الكبر.
م
الطفل وفيتامين (د)




معظم الامهات يعرفن الفيتامين ( د ) الذي يصفه الطبيب على شكل قطرات تعطى عن طريق الفم .
في الواقع , فان الفيتامين ( د ) مادة ضرورية جداً للطفل لانها تثبت الكالسيوم في الجسم وهذا الاخير ضروري لنمو العظام وصلابتها ويؤدي نقصه الى ضعف العظام وأحياناً الاصابة بالكساح .



وعلى عكس الفيتامينات الاخرى , فان الفيتامين ( د ) لايوجد في طعام الاطفال بكميات كافية لسد احتياجات أجسامهم فهو موجد فقط و بنسب ضئيلة في بعض الاسماك وفي صفار البيض , وفي كبد الضائن وفي الزبدة .
ويتكون الفيتامين ( د) في الجسم بتأثير اشعة الشمس وتختلف نسبته باختلاف الفصول والمناطق ولان الاطفال الرضع نادراً مايتعرضون لاشعة الشمس فانهم بالتالي يحتاجون الى اضافات من هذا الفيتامين .
ويصف الطبيب الفيتامين ( د ) على شكل قطرات أو ابر تحتوي على زيت السمك , ويحتاج الطفل الى هذا الفيتامين يومياً على مدار السنة حتى عامه الثاني وحتى لو كان الحليب الذي يتناوله غنياً بهذا الفيتامين , فهو لا يغطي سوى ثلث احتياجات الجسم . اما المقادير فيجب ان تعطى حسب وصفة الطبيب , حسب سن الطفل
م
أغذية الاطفال . . . وضغط الدم





س: ماهي الاطعمة التي يجب ان يتناولها الطفل منذ صغرة وتساهم في حمايته من ضغط الدم المرتفع عندما يكبر؟

ج: ان الغذاء الذي تقدمه الام للطفل يحدد وضعه الصحي في المستقبل ولحماية الطفل من الاصابة بمرض ضغط الدم او الامراض القلبية في المستقبل ينبغي الحد من كميات الملح التي يتناولها الطفل في غذائه ومن الملاحظ ان معظم الاطفال بين السنة الاولى والعاشرة من العمر يستهلكون كميات من الملح في غذائهم اكثر من المسموح بها لهم اضافة الى الاطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الشحوم والمواد الدسمة التي تسبب البدانه الزائده .
م
يتبع
أغذية متنوعة مفيدة لصحة طفلك



تتوفر بين أيدينا دائماً ألوان مختلفة من
المأكولات، ولكن كل ما علينا القيام به هو التعرف على تلك الأغذية التي يمكن القول ،إنها مفيدة لأطفالنا الذين ينتظرون دائماً أن نقدم لهم وجبة شهية ولكن في الوقت ذاته صحية.





اللوز

يعد سوبر ستار المكسرات ،فهو يحتوي على كيماويات نباتية مقاومة للأمراض ،كما هو صحي للقلب، و يحتوي على الفيتامين إي، كما يحتوي على نسبة عالية من الألياف و المنغنزيوم و الحديد و الكالسيوم. كما هو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة ،الذي يمكنه أن يخفف من تأثير الكوليسترول السيئ (LDL)، كما يمكنه أن يعزز الكلسترول الجيد ( HDL )





الخبز الأسمر

يمكن أن يوفر الخبز الأسمر لطفلكالحديد و الفيتامينات و الماغنزيوم و الزنك ، فضلاً عن الألياف.

التوت البري


يعد التوت البري من أنواع الفاكهة الغنية جداً بفيتامين سي وحمض الفوليك و الأملاح المعدنية، بما في ذلك البوتاسيوم و الألياف و الكمياويات النباتية المقاومة للأمراض.

وهو يساعد على الوقاية من السرطان و أمراض القلب و السكري وارتفاع ضغط الدم. و فضلاً عن ذلك فإن الأطفال يحبونه، و يحبون تناوله مع حفنة من السكر ترش عليه ،كما يمكن وضع الكريم عليه ،و يضاف إلى الفطائر (البانكيك) ،و يمكن تناوله أيضاً مع الشوفان واللبن أو جبنة الكوتيج.

السبانخ


السبانخ غني بالفيتامين
«أ» وحمض الفوليك، و يوفر أيضاً الفيتامين سي و الحديد . و يمكن طهي السبانخ لوحده مع اللحم أو اللاسانغ ،و يمكنك أن تنثري على الكمية جبنة البارميسان ، و يمكن أيضاً طهيه مع صلصة الطماطم أو وضعه داخل الساندويش بدلاً من الخس.
بيتا بيتزا






بيتا بيتزا تعد هذه الوجبة مثالية وهي مزيج من
الكربوهيدرات والبروتين ، الذي يؤخذ من جبنة الموزوريلا المبشورة والخضار مثل صلصة الطماطم. و يمكن أن يتم طهيها في دقائق.
لحم البقر


يعد اللحم البقري الأحمر غني با
لحديد و يوفر الغذاء الضروري لنمو الأطفال و لإنتاج كريات الدم الحمراء الضرورية لصحة الجسم. و اكتشف الأطباء مؤخراً ،أن تخلي الأميركيين عن تناول اللحم الأحمر، أدى إلى انتشار فقر الدم بين الناس على مختلف أعمارهم. و اكتشفوا أن الأميركيين استبدلوه بمواد بروتينية أخرى أو أغذية مدعمة بالحديد. كما يعد لحم البقر غنياً بالفيتامين بـ 12 والزنك.



طبق السيريل البارد


يمكن تحضيره بسهولة كبيرة و هو طبق مغذ جداً خاصة و أن كل أنواع السيريل الحالية غنية
بالفيتامينات ،التي تضاف إليه عند صنعه. ولكن تجنبي الأنواع الغنية بالسكر.


البرتقال




يحتوي البرتقال على نسبة عالية من
الفيتامينات وحمض الفوليك والكيماويات النباتية. وفضلاً عن ذلك فإن الأطفال يحبون عصير البرتقال بسبب مذاقه اللذيذ، ولكن شرب كمية كبيرة تؤدي إلى تخزين نسبة عالية من السعرات لديك.ومن الفاكهة الأخرى المنافسة عصير الجريب فروت خاصة الأرجواني الذي يستخدم لعلاج الأمراض.


الطماطم


تحتوي كل حبة طماطم على جرعة كبيرة من مادة
الليكوبين، و هي مادة مضادة للأكسدة مرتبطة بعلاج السرطان و أمراض القلب. و تحتوي الطماطم أيضاً على كميات كبيرة من الفيتامين سي وعلى نسبة جيدة من الألياف.

وإذا لم يقبل طفلك تناول الطماطم طازجة و دون طهي، فالأفضل أن تقطعي حبات طماطم و تقليها جيداً بزيت الزيتون و لاحظي أن امتصاص الليكوبين يكون جيداً عند طهي الطماطم. أما الخيار الآخر، فهو الجزر الذي يحتوي على
البيتا كاروتين ، الذي يتحول إلى فيتامين أ في الجسم و يمكن للأطفال تناول الجزر طازجاً
s
مشكورة اختي على المجهود والمعلومات المفيدة
بارك الله فيك
ولو اني لم اكمل الموضووع باكمله الا اني من بعض ما قراته لاحظت ان المعلومات جد مفيدة
وتصحح بعض المفاهيم الخاطئة
م
جزاك الله خيرا
م
مشكورة اختي على المجهود والمعلومات المفيدة
بارك الله فيك
a



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك أختي الكريمة على نقل هذا الموضوع الهام

جزاك الله خير وبارك الله فيك

م
جزاك الله خيرا
س
يسلمووووووووووووووووووووو
ت
معلوماااااااااااااات وايد حلوه أفدتيني الله يجزيكي خير
أ
تسلمي عالنقل ياقمر
X