هذا وطن يلعب أبطاله فى الوقت بدل الضائع
هذا وطن يتمسك به من يملك ثمن رغيف العيش،ويبعيه كل من يملك فيه كل شيىء ،
يحبه الغلابة ..ويكرهه الكبار !!!!
هذا وطن لم يعد فيه أحد ..يسمع أحداً ولا أحدا يقدر أحداً ،ولا أحد سعيد بأحد، ولا أحد على
استعداد أن يمسح دموع أحد
هذا وطن جميل ..ينقصه بشر يضخون في وجهه دماء الحب والخير والعافية ..بشر يضحكون له
لا عليه. بشر يحملونه على أكتافهم للمستقبل .... لا يحملهم على أعبائه ليهربوا بأروع
واغلى مافيه .
هذا وطن ...يحتاج لوطن
نتعلم فيه كيف نتغير.. دون أن نكتفى أن نكتفى فقط بانتظار التغيير
نغضب على كل ماهو مُهدر ومجهض فى حياتنا : الوقت الكرامة العقل والحرية والحب والحلم
والانجاز والموهبة
نظرة أخرى للحياة .. نحبها
كبف نتوقع أن تحبنا الحياة .. ونحن نكرهها ونلعنها ونرفضها فى كل لحظة
نتفاوض معها
هل يمكن أن يصبح واقعنا أفضل دون معاهدة صلح ..دون اتفاقية حب .. دون مفاوضات مسبقة
ليس فيها غش ولا تدليس وتأجيل وفساد.
هل فقد الوطن القدرة على تغيير شرايينه من " كوليسترول " الاحباط والكسل واإنكسار والعبث
وقلة الضمير والذوق والجهل والنفاق والسطو على ابداع الآخرين ؟
هل فقد الوطن قوته على محاربة الفساد والقهر والحزن والإكتئاب والإهمال؟
هل فقد هذا الوطن قلبه الأبيض؟
هذا وطن مزدحك مرتبك عاجز عن الابتكار!
لقد تعقدت اللعبة وازدادت غموضاً وصعوبة
واذا كانت الحكومة ليست فى كامل قواها السياسية والعقلية
فالشارع ليس بصحة وعافية ..
المنظر الأن حكومة تسخر من الشارع وتتهمه بقلة الحيلة( وربما بقلة الأدب والعمل والضمير)
وشارع يشتم وشمت فى الحكومة ويلعنها خمس مرات فى اليوم وفى السر والعلن ويرجوها
الرحيل ويطالب باحالتها الى التقاعد والاختفاء من مسرح الأحداث
والاثنان على خطأ الجميع مسئول عن شيخوخة وطن
هذا وطن يحتاج إلى أن يعيد اله إليه روحه التى ماتت
من يحب هذا الوطن .. يصلى لله أن يعيده وطناً
- يسرى الفخرانى -
[CENTER]
[/CENTER]
[CENTER]
منقوووووووول
[/CENTER]