.
.
.

عندما تخترق الآهات
أحشاء الصمت ..
وتقبع في ركن ذلك الألم
دون استئذان ..
وعندما تهمس الفرحة
في رحم الشقاء ..
وتحكي سيرة صقيع
باردٌ كالشمس ..
وعندما يدوي أنين تلك
الصرخة اليتيمة ..
في عقر دار الحزن
الملغم بالجحود ..
عندها ..
تنتحبُ الإبتهالات ..
و يتمردُ العنفوان ..
وتتآكلُ المساءات ..
وينتهي تفاصيل شيئاًً..
كان حلمْ ..
.
.
.
.
.

عندما تخترق الآهات
أحشاء الصمت ..
وتقبع في ركن ذلك الألم
دون استئذان ..
وعندما تهمس الفرحة
في رحم الشقاء ..
وتحكي سيرة صقيع
باردٌ كالشمس ..
وعندما يدوي أنين تلك
الصرخة اليتيمة ..
في عقر دار الحزن
الملغم بالجحود ..
عندها ..
تنتحبُ الإبتهالات ..
و يتمردُ العنفوان ..
وتتآكلُ المساءات ..
وينتهي تفاصيل شيئاًً..
كان حلمْ ..
.
.
.