يزعمون أن النسيان نعمة،
وكم راقصوا بلاهتي عندما أخبروني أن أشرب الكثير من المياه كي أنسى
فازددت إلى همي غثياناً
النسيان ذلك الذي يحدثنا عن همومنا كأنها قطعة ثلج تذوب مع الوقت
هذا الدواء التافه الذي فشلوا أن يخدروا به أروقة الذاكرة العنيدة،
ولم يستطيعوا أن يتحدوا به ذاكرة الزمان والمكان
فضلاً عن ذاكرة العقول والقلوب.
"غدا تنسى"، ويأتي ألف غد ومازال الهم مرابطاً.
وكم راقصوا بلاهتي عندما أخبروني أن أشرب الكثير من المياه كي أنسى
فازددت إلى همي غثياناً
النسيان ذلك الذي يحدثنا عن همومنا كأنها قطعة ثلج تذوب مع الوقت
هذا الدواء التافه الذي فشلوا أن يخدروا به أروقة الذاكرة العنيدة،
ولم يستطيعوا أن يتحدوا به ذاكرة الزمان والمكان
فضلاً عن ذاكرة العقول والقلوب.
"غدا تنسى"، ويأتي ألف غد ومازال الهم مرابطاً.
ليس من المعقول أن نمضي نصف أعمارنا نحب أناساً
حتى تتشرب خلايا الذاكرة بتفاصيلهم،
ونمضي النصف الآخر من الحياة في محاولة نسيانهم وتجفيف أرواحنا منهم.
حتى تتشرب خلايا الذاكرة بتفاصيلهم،
ونمضي النصف الآخر من الحياة في محاولة نسيانهم وتجفيف أرواحنا منهم.
لهذا خلق الله الرضا، تلك النعمة المنسية التي غفل عنها الساخطون
فتخبطوا في دوامة النقم والهم، لأنهم لم يقبلوا الفقد كطبيعة لا معطل لها،
وأنهم سيكونون في يوم من الأيام بحاجة لمن يقبل هذه الطبيعة عنهم.
لابد أن نقبل الحزن كدفء لا غنى عنه لقلوب باردة خاوية،
ولابد أن نوغل في هذا الحب البشري وهذه العاطفة برفق،
لهذا جاء "أحبب من شئت، فإنك مفارقه"
فتخبطوا في دوامة النقم والهم، لأنهم لم يقبلوا الفقد كطبيعة لا معطل لها،
وأنهم سيكونون في يوم من الأيام بحاجة لمن يقبل هذه الطبيعة عنهم.
لابد أن نقبل الحزن كدفء لا غنى عنه لقلوب باردة خاوية،
ولابد أن نوغل في هذا الحب البشري وهذه العاطفة برفق،
لهذا جاء "أحبب من شئت، فإنك مفارقه"
هذا العقل الذي يفكر بانتظام فيمن رحل، لابد أن يفكر في حكمة الله،
وهذا القلب الذي يخفق لمصابه، فليهيأ نفسه لمصاب أكبر،
لأن الدنيا لن تقف عند رحيل أحد،
فعجلة الحياة ستقطع الطريق في ميعادها المحدد دون أدنى إلتفاتة.
لكن أكثر ما أخشاه أن تمضي مصائبنا دون أن ندرك لطف الله في قدره
ويمضي بنا العمر دون أن ندرك حكمة الله في تدبيره لشؤون خلقه
وهذا القلب الذي يخفق لمصابه، فليهيأ نفسه لمصاب أكبر،
لأن الدنيا لن تقف عند رحيل أحد،
فعجلة الحياة ستقطع الطريق في ميعادها المحدد دون أدنى إلتفاتة.
لكن أكثر ما أخشاه أن تمضي مصائبنا دون أن ندرك لطف الله في قدره
ويمضي بنا العمر دون أن ندرك حكمة الله في تدبيره لشؤون خلقه