((عندما يذبل الياسمين))..قصة قصيرة..

lilac butterfly 08-08-2003 3 رد 1,089 مشاهدة
l
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد ...

أخواتي العزيزات عضوات المنتدى الرائع...
لقد انضممت اليكن قبل فترة وجيزة...وفعلا استفدت كثيرا كثيرا...

وكعضوة جديدة أحببت أن أشارك معكن وأن يكون لي دور في هذا المنتدى...

مشاركتي عبارة عن قصة قصيرة ألفتها قبل عامين و أخذت المركز الرابع في المسابقة الثقافية بجامعتي..:shy:

و أتمنى منكن انتقاد عملي سواء سلبا:down: أو ايجابا:up::clap:

وانا مستعده وسأتقبل بصدر رحب وذلك من دواعي سروري...وأتمنى من الله ان تنال استحسانكن

لكن حبي
***************************

عندما يذبل الياسمين

*****************************
(( لقد كنت أرجوك بأن تسمح لي بقصه سابقاً.. وعندما كنت ترفض.. أقول لأمي أني سأفعل ..و بأي ثمن ..لكن ..ليس بهذا الثمن.. ليس بهذا الثمن..))

**********************************
l
أخذ يتأمل الوجوه من حوله..وقد اعتلى الحزن ملامحهم..وساد بينهم الوجوم..فكان لا يسمع سوى أنفاسهم ..
تحسس أطرافه فوجدها باردة,الألم قد اعترى جوانحه,كان يشعر بغصة أليمة في جوفه.
وفي أعماقه..بركان ثائر أوشك انفجاره,تساؤلات حامت حوله,آهات غلبت على قوله..

((يا ترى ؟!هل من بينهم أحد يشعر بما أشعر؟هل من بينهم من يعاني كما أعاني؟ أم أن الواجب يحتم عليهم ارتداء أقنعة الحزن حتى يواسوننا!
أواه لو يشعرون بما أشعر به..ويلاه لو يعانون كما أعاني ..
لو أنهم رأوها لماتوا كمداً,وأحسوا يقيناً بألامي,لكن من يضع يده في الماء ليس كمن يضعها في النار ))
وفجأة قطع حبل أفكاره صوت مألوف :

- حسام..هل أنت على مايرام ؟
هذا ما قاله ياسين وهو يربت على كتف حسام.
رد حسام:
- لم؟ هل يبدو أنني لست كذلك؟
- نعم ,فأنت لم تنم منذ يومين.
- لا عليك, سأتحسن بمشيئة الله.
- أمتأكد أنت؟ لم لا تذهب الى حجرتي لترتاح قليلاً؟!
- ياسين..صدقني.. إن احسست بالتعب فسأتوجه الى حجرتك مباشرة دون أن تطلب منّي ذلك , شكراً لاهتمامك .
- لا شكر على واجب, لكني اعرفك.. عنيد ومكابر.. في جميع الأحوال.
ثم تبادلا ابتسامة ما لبثت الا ثوانٍ واختفت لتحل محلها نظرات عتاب ومواساة في آن واحد , رفع حسام حاجبيه متعجباً.. فأغلق ياسين عينيه في ألم وكأنه يقول:

(( دعني يا حسام أبكي..أبكي الذكريات الجميلة..أبكي الآهات المريرة..أبكي أختي الغالية))

حينها شعر حسام بأنه أخطأ في حق ياسين فما كان له أن ينكر عليه دموعه أو بكائه..أو حتى نحيبه..فما مر به من مآسي كفيلة بتدمير أرسى جبال المعمورة.
تلك المآسي التي سرقت البسمات..فأبدلتها آهات,تلك المآسي التي دمرت أجمل حلم في حياة حســام.
دفن حسام وجهه بكفيه ثم أخذ نفساً عميقاً,وفجأة ........
يتبع غدا بإذن الله
م
يالله أختي كمليها حمستينا..وشوقتينا بسرررررعه.









يالله....




يالله......
ا
غاليتي القصه بدايتها رائعه
ارجوك اكملي فأنا بشوق لمعرفة النهاية
أنتظركِ غداً لاكمال بقية القصه
اختكِ امل
X