أبــو الـــشـــيـــص مـــحـــمـــــد

سمو داعية 02-05-2010 8 رد 1,857 مشاهدة
س
- 196 هـ / 747 - 811 م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بنتميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه علىالشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفرالخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوىوذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة فيالرقة.<
س
أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً
للنّائبات كيعقوب بن داودِ


أمسى يقيك بنْفسٍ قد حباك بها
والجودُ بالنْفس أقصى َ غاية الجودِ


نَصَبْت للناس يعقوباً فقوّمهم
كما الثّقاف مقيمٌ كلّ تأْويدِ


لو تبتغي مثْله في الناس كلّهم
طلَبْتَ ما ليس في الدُّنيا بموجودِ
س
هذا كتابُ فتى ً له هِمَمٌ
عَطفت عليك رجاءَه رحمُه


غلَّ الزّمان يدي عزيمته
وهوَتْ به من حالقٍ قدَمُهْ


وتواكلته ذوو قرابته
وطواه عن أكفائه عدَمُهْ


أفضى إليك بسرّه قلمٌ
لو كان يَعْرِفُه بكى قَلَمُه
N
لو كنْتُ أملك أنْ أفارقَ مهجتي

لجعلت ناظرها عليك رقيبا


حَذَراً عليك وإنَّني بك واثِقٌ

أنْ لا ينال سوايَ منك نَصيبا
س
الحمدُ للَّه ربَّ العالمين على
قرْبي وبعْدك منه يا بن إسحاقِ

يا ليت شِعْري متى تجدي عليَّ وقد
أصبحت ربَّ دنانيرٍ وأوراقِ

تجدي عليَّ إذا ما قيل من راق
والتفَّتِ السّاقُ عند الموتِ بالسّاقِ

يومٌ لِعَمْري تهمُّ الناس أَنْفُسُم
وليس تَنْفعُ فيه رُقْيَة الراقي
س
تمجُّ من أقداحنا قَهْوة
تضوع بالمِسْك وبالعَنْبَرِ

كأنَّما أقداحنا فِضَّة
قد بُطنت بالذَّهب الأحمر


س
باللّه قُلْ يا طَلَلُ
أهلُكَ ماذا فَعَلُوا

فإنَّ قَلْبي حَذِرٌ
من أنْ يبِنُوا وَجِلُ
س
أَنْعي فتى الجُود الى الجود
ما مِثْل من أنْعي بموجودِ

أَنْعي فتى ً مصَّ الثَّرى بعده
بقيّة َ الماء من العُودِ


[
لو تبتغي مثْله في الناس كلّهم
طلَبْتَ ما ليس في الدُّنيا بموجودِ


{ جميل جداً !!!....~

:)

مشكوووورة حبيبتي
X