لن أسامحك يا أبي
هو يموت وهي لا ترضى أن تسامحه ، لماذا؟؟ لأنه منعها حقها الشرعي في الزواج والاستقرار والانجاب وإحصان الفرج بحجج واهية ( هذا طويل وهذا قصير وهذا ليس من مستوانا !!! ) وغير ذلك من الاعتراضات حتى كبرت البنت وتعداها الزواج فلما حضرت والدها الوفاة طلب منها أن تحلله فقالت : لا أحللك لما سببته لي من حسرة وندامة وحرمتني حقي في الحياة ، ماذا اعمل بشهادات علقتها على جدران منزل لا يجري فيه طفل ؟ ماذا افعل بشهادة ومنصب أنا معهما في سرير ؟ لم ارضع طفلاً ، لم اضمه إلى صدري ، لم اشك همي إلى أحد أحبه وأوده يحبني ويودني ، حبه ليس كحبك !! مودته ليست كمودتك ،،،، اذهب عني وإلى اللقاء يوم القيامه بين عدل لا يظلم وحكم لا يهضم حق أحد ولن ارضى عنك حتى موعد اللقاء بين يدي الحكيم العليم وادعو الله ( أن يحرمك من الجنة كما حرمتني من الزواج )