ان شاء الله مايكون اللي نقلته مكرر
هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته
آب همي وهم بي أحبابي
همهم ما بهم وهمي مابي
*وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي
أغرب شعر للإمام علي
هذه ابيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر:
للأمام علي عليه السلام
ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محـــــــــــــــــــال
صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــــــــال
وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمـــــــــــــال
محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيــــــــــــال
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!
مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم
إقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع ... حيث ان هذا البيت يقرا من الجهتين كلمة كلمة
رد بمعلومة وتقييم ..
B
23-05-2010 | 12:31 AM
~
23-05-2010 | 04:53 PM
أصول النحو :
علم يبحث فيه عن أدلة النحو الأربعةِ الإجمالية العامةِ التي هي أصولٌ في
استخراجِ قواعدِه و أحكامِ مسائله ، لا التفصيلةِ التي تتعلَّق ببعض أجزاءِ المسائل العامةِ ال ُ كبرى ،
من حيث هي أدلته لا مِن حيث تطبيق مسائلها و ضربِ أمثلتها ، و طُرقِ كيفية الاستدلال بها في
مسائلِهِ مِن حيث معرفة الأقوى و الأضعف و التقديم للأدلةِ عند التعارضِ و نحوها ، و حال
المستدل بها و ما يتعلَّق به من أحكامٍ و أوصافٍ و شروطٍ لِيصِح منه الإثبات لمسائل النحو .
حد النحو : علم بأصولٍ معتبرةٍ عند النحوِيين يعرف بها أحوال أواخر الكلم العربية إعراباً
متغيراً بتغيرِ العواملِ الداخلةِ عليه و بناءً و هو الذي لا يتغير مهما كانت حالته الإعرابيُة
كالفعل الماضي .
و قيل : انتحاء و َقصد سمتِ كلام العرب ليلحق من ليس مِن أهل العربية بأهلها في الفصاحة
بذلك الانتحاءِ المضبوطِ بقانونِ النحوِ و أصوله .
حد اللغات : اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ، وتحكي ثقافتهم التي يعيشونها
في حياتهم.
علم يبحث فيه عن أدلة النحو الأربعةِ الإجمالية العامةِ التي هي أصولٌ في
استخراجِ قواعدِه و أحكامِ مسائله ، لا التفصيلةِ التي تتعلَّق ببعض أجزاءِ المسائل العامةِ ال ُ كبرى ،
من حيث هي أدلته لا مِن حيث تطبيق مسائلها و ضربِ أمثلتها ، و طُرقِ كيفية الاستدلال بها في
مسائلِهِ مِن حيث معرفة الأقوى و الأضعف و التقديم للأدلةِ عند التعارضِ و نحوها ، و حال
المستدل بها و ما يتعلَّق به من أحكامٍ و أوصافٍ و شروطٍ لِيصِح منه الإثبات لمسائل النحو .
حد النحو : علم بأصولٍ معتبرةٍ عند النحوِيين يعرف بها أحوال أواخر الكلم العربية إعراباً
متغيراً بتغيرِ العواملِ الداخلةِ عليه و بناءً و هو الذي لا يتغير مهما كانت حالته الإعرابيُة
كالفعل الماضي .
و قيل : انتحاء و َقصد سمتِ كلام العرب ليلحق من ليس مِن أهل العربية بأهلها في الفصاحة
بذلك الانتحاءِ المضبوطِ بقانونِ النحوِ و أصوله .
حد اللغات : اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ، وتحكي ثقافتهم التي يعيشونها
في حياتهم.
~
23-05-2010 | 05:00 PM
~قواعد البلاغة~
ْعلـم البيـانْْ
التشبيـه
أ- تعريف التشبيه:
هو: بيان أن شيئا أو أشياء شاركت غيرها في صفة أو أكثر بأداة هي الكاف أو نحوها ملفوظة أو ملحوظة.
ب- أركان التشبيه:
أركان التشبيه أربعة هي: المشبه والمشبه به ويسميان طرفا التشبيه وأداة التشبيه ووجه الشبه ويجب أن يكون أقوى وأظهر في المشبه به منه في المشبه.
كقول الشاعر:
أنت كالليث في الشجاعة والإقـ ـدام والسيف في قراع الخطوب
ج- أقسام التشبيه:
1-التشبيه المرسل وهو: ما ذكرت فيه الأداة.
نحو:
وكأن أجرام النجوم لوامعا درر نثرن على بساط أزرق
2-التشبيه المؤكد وهو: ما حذفت منه الأداة.
مثل:
قوله تعالى: )وهي تمر مر السحاب(
3-" المجمل وهو: ما حذف منه وجه الشبه.
مثل: "العالم سراج أمته".
4-" المفصل وهو: ما ذكر فيه وجه الشبه.
كقول الشاعر:
أنت كالشمس في الضياء وإن جا وزت كيوان في علو المكان
5-" البليغ وهو: ما حذفت منه الأداة ووجه الشبه.
نحو: "علي أسد"
د- تشبيه التمثيل:
يسمى التشبيه تمثيلا إذا كان وجه الشبه فيه صورة منتزعة من متعدد، وغير تمثيل إذا لم يكن وجه الشبه كذلك.
كقول الشاعر:
وكأن الهلال نُون لجين غرقت في صحيفة زرقاءِ
ل- التشبيه الضمني:
هو: تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه المعروفة بل يلمحان في التركيب.
وهذا النوع يؤتى به ليفيد أن الحكم الذي أسند على المشبه ممكن الوقوع.
كقول الشاعر:
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام
هـ- أغراض التشبيه:
أغراض التشبيه كثيرة منها:
1-بيان إمكان المشبه، وذلك حين يسند إليه أمر مستغرب لا تزول غرابته إلا بذكر شبيه له.
كقول الشاعر:
كم من أب قد علا بابن ذرا شرف كما علت برسول الله عدنان
2-بيان حاله، وذلك حينما يكون المشبه غير معروف الصفة قبل التشبيه فيفيده التشبيه الوصف.
مثل:
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي
3- بيان مقدار حاله، وذلك إذا كان المشبه معروف الصفة قبل التشبيه معرفة إجمالية وكان التشبيه يبين مقدار هذه الصفة.
كقول الشاعر:
مداد مثل خافية الغراب وقرطاس كزقزاق السحاب
4-تقرير حاله: كما إذا كان ما أسند إلى المشبه يحتاج إلى التثبيت والإيضاح بالمثال.
كقول الشاعر:
إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
5-تزيين المشبه أو تقبيحه.
كقول الشاعر:
مدد يديك نحوهم احتفاء كمدهما إليهم بالهبات
وقول آخر:
وتفتح –لا كانت- فماً لو رأيته توهمته بابا من النار يفتح
و- التشبيه المقلوب:
هو جعل المشبه مشبها به بادعاء أن وجه الشبه فيه أقوى وأظهر.
كقول الشاعر:
وبدا الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدح
أ
23-05-2010 | 05:02 PM
يا أحبة ..
أرجو قراءة المشاركات السابقة ..
حتى لا يحدث تكرار في المعلومات ..
لكم أطيب المنى ..
~
23-05-2010 | 05:09 PM
أكثر من 50 كتابا تلخص 70 عاما من الإبداع
وفاة الأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل
نجيب محفوظ
يعد الروائي المصري نجيب محفوظ الذي توفي الاربعاء 30-8-2006 عن عمر يناهز 94 عاما أشهر روائي عربي حيث امتدت رحلته مع الكتابة أكثر من 70 عاما وأثمرت حوالي 50 رواية ومجموعة قصصية ومسرحية قصيرة فضلا عن كتب أخرى ضمت مقالاته في الشؤون العامة.
وراهن محفوظ منذ أكثر من 60 عاما على فن الرواية وقفز بها الى صدارة فنون الكتابة بعد أن كانت في النصف الاول من القرن العشرين في مرتبة متأخرة بعد الشعر وفن المقال. وتوجت رحلته مع الكتابة عام 1988 بالحصول على جائزة نوبل في الاداب ولايزال العربي الوحيد الذي حصل عليها في هذا المجال.
ولد محفوظ في حارة درب قرمز الواقعة في ميدان بيت القاضي بحي الجمالية بالقاهرة القديمة يوم 11 ديسمبر كانون الاول عام 1911 وفي سن الرابعة ذهب الى كتاب الشيخ بحيري في حارة الكبابجي بالقرب من درب قرمز قبل أن يلتحق بمدرسة بين القصرين الابتدائية. ثم انتقلت الاسرة عام 1924 الى حي العباسية.
وحصل محفوظ على شهادة البكالوريا من مدرسة فؤاد الاول الثانوية والتحق بكلية الاداب بجامعة فؤاد الاول (القاهرة الان) وتخرج في قسم الفلسفة عام 1934. وكان يعد نفسه لمهمة أخرى غير كتابة الرواية اذ كان مفتونا بالفلسفة وبدأ حياته وهو طالب بالجامعة محررا في مجلة "المجلة الجديدة" التي كان يصدرها الكاتب المصري سلامة موسى (1887 - 1958) ونشر أول مقال له في أكتوبر تشرين الاول 1930 بعنوان (احتضار معتقدات وتولد معتقدات).
وكانت مقالات محفوظ في المجلة الجديدة وغيرها تعنى بالتعريف بالمدارس الفلسفية. كما ترجم عن الانجليزية كتاب "مصر القديمة" للبريطاني جيمس بيكي ووزعته المجلة الجديدة على قرائها بمناسبة العطلة السنوية عام 1932.
وكان ترتيب محفوظ الثاني على زملائه ولكن لجنة شكلها قسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة القاهرة اختارت اثنين غيره لبعثة الى فرنسا لدراسة الفلسفة واستبعدته من استكمال الدراسات العليا. وعقب تخرجه عمل كاتبا في ادارة جامعة القاهرة حتى عام 1938 وفي تلك الفترة التحق بالدراسات العليا وبدأ يعد لرسالة الماجستير بعنوان "مفهوم الجمال في الفلسفة الاسلامية" تحت اشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق.
ونشرت رواية محفوظ الاولى "عبث الاقدار" عام 1939 بالمصادفة حيث كتبها كما قال للناقد المصري الراحل غالي شكري في الفترة من سبتمبر أيلول 1935 الى ابريل نيسان عام 1936 من دون أن يعلن ذلك لاحد الى أن سأله سلامة موسى عما يشغله فأجاب محفوظ.. "انني أتسلى وأكتب بعض الحكايات في أوقات الفراغ". وطلب موسى نموذجا مما كتب فأعطاه محفوظ مسودة "عبث الاقدار" ثم فوجيء ذات يوم بمن يطرق بابه ويعطيه النسخ الاولى من الرواية وكانت تلك النسخ أول أجر يحصل عليه من الكتابة.
وقال الكاتب المصري محمد سلماوي انه عثر لدى محفوظ على تخطيطات لاربعين رواية عن مصر الفرعونية مشيرا الى أن محفوظ كان ينوي كتابة التاريخ المصري القديم بصيغة روائية على غرار ما فعله سير وولتر سكوت في تعامله مع تاريخ اسكتلندا.
ونفذ محفوظ من خطته ثلاث روايات فقط هي "عبث الاقدار" عام 1939 و"رادوبيس" 1943 و"كفاح طيبة" عام 1944 ثم انفعل بالاحداث السياسية بعد الحرب العالمية الثانية واثارها على المجتمع المصري وقدر أن الاستمرار في الكتابة عن مصر الفرعونية وسط عواصف الواقعية نوع من الترف فانتقل الى مرحلة روائية جديدة.
واكتشف محفوظ مبكرا أن الزمن القادم هو زمن الرواية وخاض معركة مع الكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد الذي كان متحمسا للشعر وحده مستهينا بالرواية بل رأى أن بيت شعر واحدا أكثر قيمة من أهم الروايات. في رده على العقاد دافع محفوظ عن فن الرواية قائلا انها "شعر الدنيا الجديدة".
وبدأت المرحلة الثانية "الواقعية" في مسيرة محفوظ منتصف الاربعينات بنشر رواية "القاهرة الجديدة" وأتبعها بعدد من الروايات الواقعية "خان الخليلي" و"زقاق المدق" و"بداية ونهاية". وقال انه انتهى من كتابة الثلاثية الشهيرة "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية" قبل قيام ثورة يوليو تموز 1952 في مصر. واعترف محفوظ بأنه تخلص بعد قيام الثورة من مشاريع روائية عن الفترة السابقة نظرا لتغير الواقع. كما سبق أن استغنى عن كتابة الاعمال الفرعونية التي خطط لها في بداية مشواره الادبي مشيرا الى أن شرط الكتابة ألا تكون جيدة فقط بقدر ما تكون ضرورية.
وتوقف محفوظ عن الكتابة سبع سنوات حتى عام 1959 بحجة أن العالم القديم الذي كان يسعى الى تغييره بالابداع تغير بالثورة. وكانت المشاريع الروائية جاهزة لكن حافز الكتابة غير موجود ثم اكتشف أن للواقع الجديد أخطاءه فكتب رواية "أولاد حارتنا" التي نشرتها صحيفة الاهرام القاهرية كاملة رغم رغم اعتراض كثير من رموز التيارات المصرية المحافظة ولم تطبع الرواية في كتاب داخل مصر الى الان.
ولكن الكاتب اللبناني سهيل ادريس نشر "أولاد حارتنا" في دار الاداب البيروتية التي يملكها وظلت النسخ تصل الى من يريد قراءتها في مصر بدون اثارة أزمات الى أن حصل محفوظ على جائزة نوبل عام 1988 فأعيد فتح الملف من جديد وصدرت عن الرواية كتب ذات طابع تحريضي منها "كلمتي في الرد على نجيب محفوظ" للشيخ عبد الحميد كشك.
وتجاوز محفوظ في الستينيات أزمة "أولاد حارتنا" بالانشغال بكتابة أعمال ذات طابع رمزي يجسد فلسفةالشك والبحث عن يقين وغاية للحياة وهي روايات "اللص والكلاب" و"السمان والخريف" و"الطريق" و"الشحاذ" و"ثرثرة فوق النيل" و"ميرامار" فضلا عن عدد من المجموعات القصصية منها "خمارة القط الاسود" و"تحت المظلة".
وسبب بعض هذه الاعمال مشاكل عارضة لمحفوظ مع نظام جمال عبد الناصر الذي توفي عام 1970 الا أنها جميعا نشرت مسلسلة في صحيفة الاهرام الحكومية كما طبعت في كتب وأنتجتها السينما وسمح بعرض الافلام بعد احتكام الرقابة أحيانا الى الرئيس عبد الناصر.
وصدرت رواية"الكرنك" عام 1974 وهي الوحيدة بين أعمال محفوظ التي تحمل تاريخ الانتهاء من كتابتها (عام 1971) واعتبرها النقاد من بين أعمال محفوظ الاقل شأنا من الناحية الفنية بعد سلسلة من الروايات الاكثر عمقا والتي انتقد فيها النظام بكثير من القسوة التي احتملها الطرفان. ويدين محفوظ في "الكرنك" القبضة الحديدية التي حاصرت المواطن المصري في العهد الناصري.
وعنها قال محفوظ فيما يشبه الايضاح لا الاعتذار انه كتبها بضمير مستريح وبمعزل عن الحملات التي حاولت أن تشوه وجه الثورة المصرية وقائدها عبد الناصر. وأضاف "لو كنت أعلم أن اخرين سيكتبون عن السجون والمعتقلات ما يشكل مكتبة كاملة ما كتبت الكرنك".
وفي عام 1977 نشر محفوظ احدى أهم رواياته "ملحمة الحرافيش" واعتبرها بعض النقاد اعادة صياغة لروايته "أولاد حارتنا" بينما رأى اخرون أنها أبرز أعماله.
ومثلت قفزات محفوظ الفنية من الرواية التاريخية الى الواقعية والرمزية والملحمية تلخيصا لسنوات من الابداع وأجيال من المبدعين فلولاه لظل الطريق غير ممهد للاجيال التالية. وحظي محفوظ بعدد من الجوائز في مسيرته بدأت بجائزة قوت القلوب الدمرداشية عن رواية "رادوبيس" عام 1943 ثم حصل عام 1944 على جائزة وزارة المعارف "التربية والتعليم الان" عن "كفاح طيبة" وجائزة مجمع اللغة العربية عام 1946 عن "خان الخليلي" وتوجت الجوائز المصرية بجائزة الدولة التقديرية في الاداب عام 1970 وعندما أقرت جائزة مبارك كأرفع الجوائز المصرية كان محفوظ أول فائز بها عام 1999.
وأشار تقرير نوبل الى أن الاعمال التي حاز عنها الجائزة عام 1988 هي رويات "أولاد حارتنا" و"الثلاثية" و"ثرثرة فوق النيل" والمجموعة القصصية "دنيا الله". وكانت المجموعة القصصية "صباح الورد" ورواية "حديث الصباح والمساء" اللتين صدرتا عام 1987 اخر ما نشر للكاتب قبل فوزه بجائزة نوبل. وبعد الجائزة ردد محفوظ أنه أصبح موظفا عند السيد نوبل في اشارة الى أن الجائزة حرمته نعمة الهدوء وجعلته موضع الاهتمام الاعلامي حيث طاردته كاميرات التلفزيون وأربكت برنامجه اليومي وغيرت عاداته في الكتابة.
وكتب محفوظ رواية "قشتمر" قبل فوزه بالجائزة ولكنها صدرت في تاريخ لاحق مع عدد من المجموعات القصصية التي صدرت في السنوات الماضية. ونشر محفوظ "أصداء السيرة الذاتية" مسلسلة عام 1992 ثم صدرت في كتاب عام 1996.
وتحت عنوان "كتاب القرن" أصدرت مجلة نصف الدنيا القاهرية ملحقا مع عددها الصادر يوم 21 فبراير شباط عام 1999 ويضم "59 قصة.. اخر ما كتب صاحب نوبل" وسبق أن نشرت بعض قصص ذلك الملحق في مجموعة سابقة صدرت عام 1996 عنوانها "القرار الاخير".
وتعرض الكاتب لمحاولة اغتيال بالسكين في أكتوبر تشرين الاول عام 1994 ولكن الشاب الذي دفعه متشددون لتنفيذ الجريمة أصاب الرقبة وترك الحادث أثره على يده اليمنى وعلى برنامجه اليومي اذ اضطر للاستجابة لالحاح أجهزة الامن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته.
ولخص محفوظ رؤيته للابداع ولمستقبل الادب في حتفال نظمته وزارة الثقافة المصرية بمناسبة مرور عشر سنوات على فوزه بجائزة نوبل ولم يتمكن من حضوره بسبب الاصابة الناتجة عن محاولة اغتياله. وأرسل كلمة تلخص رؤيته لجائزة نوبل ولمستقبل الادب قال فيها "ان جائزة نوبل في العلوم أكثر عدلا منها في الادب لان لغة العلم لغة عالمية تصل للجميع بسرعة والمؤكد أن هناك الكثيرين في مجال الادب ممن يستحقون نوبل ولم يحصلوا عليها لان أعمالهم لم تترجم بعد بينما كل نظرية علمية تكتشف تترجم فورا الى لغات متعددة وتصل الى أربعة أركان المعمورة". وأوضح أنه "ليس هناك تقريبا علماء مظلومون ولكن هناك أدباء كثيرين قد وقع الظلم عليهم". وأشار الى أنه رغم ازدهار الرواية أكثر من أي نوع أدبي اخر في العقود الاخيرة الا أنه يشفق على الادب كله "على فن الرواية وعلى غيرها من فنون الادب لانني أعرف ما يواجه الادباء من مصاعب وما يشهده الادب من تراجع أمام وسائط التكنولوجيا المتقدمة". وأضاف متمنيا للادب أن يقاوم "وأن يستكشف سبلا جديدة يفيد خلالها من الوسائط التكنولوجية المتقدمة ليصل الى أكبر دائرة من المتلقين ولست أظن أن هذه الوسائط المتقدمة يمكن أن تنفي الادب في يوم من الايام. فحتى الذين يبحثون الان في الانترنت يبحثون بالكتابة ويبحثون عن الكتابة ولعل كثيرين منهم يبحثون عن الادب".
وعمل محفوظ موظفا في وزارة الاوقاف الى أن بلغ الستين وخلال سنوات وظيفته تولى ادارة الرقابة على المصنفات الفنية ثم عمل مديرا عاما لمؤسسة دعم السينما عام 1960 ومستشارا للمؤسسة العامة للسينما والاذاعة والتلفزيون عام 1962 وعين رئيسا لمجلس ادارة المؤسسة العامة للسينما عام 1966 ثم أصبح مستشارا لوزير الثقافة لشؤون السينما عام 1968. وأحيل محفوظ الى المعاش في ديسمبر كانون الاول 1971 وواصل كتابة مقاله كل خميس بصحيفة الاهرام.
أعتذر عن الأطالة
ولكنها شخصية تستحق أن تكتب
وفاة الأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل
نجيب محفوظ
يعد الروائي المصري نجيب محفوظ الذي توفي الاربعاء 30-8-2006 عن عمر يناهز 94 عاما أشهر روائي عربي حيث امتدت رحلته مع الكتابة أكثر من 70 عاما وأثمرت حوالي 50 رواية ومجموعة قصصية ومسرحية قصيرة فضلا عن كتب أخرى ضمت مقالاته في الشؤون العامة.
وراهن محفوظ منذ أكثر من 60 عاما على فن الرواية وقفز بها الى صدارة فنون الكتابة بعد أن كانت في النصف الاول من القرن العشرين في مرتبة متأخرة بعد الشعر وفن المقال. وتوجت رحلته مع الكتابة عام 1988 بالحصول على جائزة نوبل في الاداب ولايزال العربي الوحيد الذي حصل عليها في هذا المجال.
ولد محفوظ في حارة درب قرمز الواقعة في ميدان بيت القاضي بحي الجمالية بالقاهرة القديمة يوم 11 ديسمبر كانون الاول عام 1911 وفي سن الرابعة ذهب الى كتاب الشيخ بحيري في حارة الكبابجي بالقرب من درب قرمز قبل أن يلتحق بمدرسة بين القصرين الابتدائية. ثم انتقلت الاسرة عام 1924 الى حي العباسية.
وحصل محفوظ على شهادة البكالوريا من مدرسة فؤاد الاول الثانوية والتحق بكلية الاداب بجامعة فؤاد الاول (القاهرة الان) وتخرج في قسم الفلسفة عام 1934. وكان يعد نفسه لمهمة أخرى غير كتابة الرواية اذ كان مفتونا بالفلسفة وبدأ حياته وهو طالب بالجامعة محررا في مجلة "المجلة الجديدة" التي كان يصدرها الكاتب المصري سلامة موسى (1887 - 1958) ونشر أول مقال له في أكتوبر تشرين الاول 1930 بعنوان (احتضار معتقدات وتولد معتقدات).
وكانت مقالات محفوظ في المجلة الجديدة وغيرها تعنى بالتعريف بالمدارس الفلسفية. كما ترجم عن الانجليزية كتاب "مصر القديمة" للبريطاني جيمس بيكي ووزعته المجلة الجديدة على قرائها بمناسبة العطلة السنوية عام 1932.
وكان ترتيب محفوظ الثاني على زملائه ولكن لجنة شكلها قسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة القاهرة اختارت اثنين غيره لبعثة الى فرنسا لدراسة الفلسفة واستبعدته من استكمال الدراسات العليا. وعقب تخرجه عمل كاتبا في ادارة جامعة القاهرة حتى عام 1938 وفي تلك الفترة التحق بالدراسات العليا وبدأ يعد لرسالة الماجستير بعنوان "مفهوم الجمال في الفلسفة الاسلامية" تحت اشراف الشيخ مصطفى عبد الرازق.
ونشرت رواية محفوظ الاولى "عبث الاقدار" عام 1939 بالمصادفة حيث كتبها كما قال للناقد المصري الراحل غالي شكري في الفترة من سبتمبر أيلول 1935 الى ابريل نيسان عام 1936 من دون أن يعلن ذلك لاحد الى أن سأله سلامة موسى عما يشغله فأجاب محفوظ.. "انني أتسلى وأكتب بعض الحكايات في أوقات الفراغ". وطلب موسى نموذجا مما كتب فأعطاه محفوظ مسودة "عبث الاقدار" ثم فوجيء ذات يوم بمن يطرق بابه ويعطيه النسخ الاولى من الرواية وكانت تلك النسخ أول أجر يحصل عليه من الكتابة.
وقال الكاتب المصري محمد سلماوي انه عثر لدى محفوظ على تخطيطات لاربعين رواية عن مصر الفرعونية مشيرا الى أن محفوظ كان ينوي كتابة التاريخ المصري القديم بصيغة روائية على غرار ما فعله سير وولتر سكوت في تعامله مع تاريخ اسكتلندا.
ونفذ محفوظ من خطته ثلاث روايات فقط هي "عبث الاقدار" عام 1939 و"رادوبيس" 1943 و"كفاح طيبة" عام 1944 ثم انفعل بالاحداث السياسية بعد الحرب العالمية الثانية واثارها على المجتمع المصري وقدر أن الاستمرار في الكتابة عن مصر الفرعونية وسط عواصف الواقعية نوع من الترف فانتقل الى مرحلة روائية جديدة.
واكتشف محفوظ مبكرا أن الزمن القادم هو زمن الرواية وخاض معركة مع الكاتب المصري الراحل عباس محمود العقاد الذي كان متحمسا للشعر وحده مستهينا بالرواية بل رأى أن بيت شعر واحدا أكثر قيمة من أهم الروايات. في رده على العقاد دافع محفوظ عن فن الرواية قائلا انها "شعر الدنيا الجديدة".
وبدأت المرحلة الثانية "الواقعية" في مسيرة محفوظ منتصف الاربعينات بنشر رواية "القاهرة الجديدة" وأتبعها بعدد من الروايات الواقعية "خان الخليلي" و"زقاق المدق" و"بداية ونهاية". وقال انه انتهى من كتابة الثلاثية الشهيرة "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية" قبل قيام ثورة يوليو تموز 1952 في مصر. واعترف محفوظ بأنه تخلص بعد قيام الثورة من مشاريع روائية عن الفترة السابقة نظرا لتغير الواقع. كما سبق أن استغنى عن كتابة الاعمال الفرعونية التي خطط لها في بداية مشواره الادبي مشيرا الى أن شرط الكتابة ألا تكون جيدة فقط بقدر ما تكون ضرورية.
وتوقف محفوظ عن الكتابة سبع سنوات حتى عام 1959 بحجة أن العالم القديم الذي كان يسعى الى تغييره بالابداع تغير بالثورة. وكانت المشاريع الروائية جاهزة لكن حافز الكتابة غير موجود ثم اكتشف أن للواقع الجديد أخطاءه فكتب رواية "أولاد حارتنا" التي نشرتها صحيفة الاهرام القاهرية كاملة رغم رغم اعتراض كثير من رموز التيارات المصرية المحافظة ولم تطبع الرواية في كتاب داخل مصر الى الان.
ولكن الكاتب اللبناني سهيل ادريس نشر "أولاد حارتنا" في دار الاداب البيروتية التي يملكها وظلت النسخ تصل الى من يريد قراءتها في مصر بدون اثارة أزمات الى أن حصل محفوظ على جائزة نوبل عام 1988 فأعيد فتح الملف من جديد وصدرت عن الرواية كتب ذات طابع تحريضي منها "كلمتي في الرد على نجيب محفوظ" للشيخ عبد الحميد كشك.
وتجاوز محفوظ في الستينيات أزمة "أولاد حارتنا" بالانشغال بكتابة أعمال ذات طابع رمزي يجسد فلسفةالشك والبحث عن يقين وغاية للحياة وهي روايات "اللص والكلاب" و"السمان والخريف" و"الطريق" و"الشحاذ" و"ثرثرة فوق النيل" و"ميرامار" فضلا عن عدد من المجموعات القصصية منها "خمارة القط الاسود" و"تحت المظلة".
وسبب بعض هذه الاعمال مشاكل عارضة لمحفوظ مع نظام جمال عبد الناصر الذي توفي عام 1970 الا أنها جميعا نشرت مسلسلة في صحيفة الاهرام الحكومية كما طبعت في كتب وأنتجتها السينما وسمح بعرض الافلام بعد احتكام الرقابة أحيانا الى الرئيس عبد الناصر.
وصدرت رواية"الكرنك" عام 1974 وهي الوحيدة بين أعمال محفوظ التي تحمل تاريخ الانتهاء من كتابتها (عام 1971) واعتبرها النقاد من بين أعمال محفوظ الاقل شأنا من الناحية الفنية بعد سلسلة من الروايات الاكثر عمقا والتي انتقد فيها النظام بكثير من القسوة التي احتملها الطرفان. ويدين محفوظ في "الكرنك" القبضة الحديدية التي حاصرت المواطن المصري في العهد الناصري.
وعنها قال محفوظ فيما يشبه الايضاح لا الاعتذار انه كتبها بضمير مستريح وبمعزل عن الحملات التي حاولت أن تشوه وجه الثورة المصرية وقائدها عبد الناصر. وأضاف "لو كنت أعلم أن اخرين سيكتبون عن السجون والمعتقلات ما يشكل مكتبة كاملة ما كتبت الكرنك".
وفي عام 1977 نشر محفوظ احدى أهم رواياته "ملحمة الحرافيش" واعتبرها بعض النقاد اعادة صياغة لروايته "أولاد حارتنا" بينما رأى اخرون أنها أبرز أعماله.
ومثلت قفزات محفوظ الفنية من الرواية التاريخية الى الواقعية والرمزية والملحمية تلخيصا لسنوات من الابداع وأجيال من المبدعين فلولاه لظل الطريق غير ممهد للاجيال التالية. وحظي محفوظ بعدد من الجوائز في مسيرته بدأت بجائزة قوت القلوب الدمرداشية عن رواية "رادوبيس" عام 1943 ثم حصل عام 1944 على جائزة وزارة المعارف "التربية والتعليم الان" عن "كفاح طيبة" وجائزة مجمع اللغة العربية عام 1946 عن "خان الخليلي" وتوجت الجوائز المصرية بجائزة الدولة التقديرية في الاداب عام 1970 وعندما أقرت جائزة مبارك كأرفع الجوائز المصرية كان محفوظ أول فائز بها عام 1999.
وأشار تقرير نوبل الى أن الاعمال التي حاز عنها الجائزة عام 1988 هي رويات "أولاد حارتنا" و"الثلاثية" و"ثرثرة فوق النيل" والمجموعة القصصية "دنيا الله". وكانت المجموعة القصصية "صباح الورد" ورواية "حديث الصباح والمساء" اللتين صدرتا عام 1987 اخر ما نشر للكاتب قبل فوزه بجائزة نوبل. وبعد الجائزة ردد محفوظ أنه أصبح موظفا عند السيد نوبل في اشارة الى أن الجائزة حرمته نعمة الهدوء وجعلته موضع الاهتمام الاعلامي حيث طاردته كاميرات التلفزيون وأربكت برنامجه اليومي وغيرت عاداته في الكتابة.
وكتب محفوظ رواية "قشتمر" قبل فوزه بالجائزة ولكنها صدرت في تاريخ لاحق مع عدد من المجموعات القصصية التي صدرت في السنوات الماضية. ونشر محفوظ "أصداء السيرة الذاتية" مسلسلة عام 1992 ثم صدرت في كتاب عام 1996.
وتحت عنوان "كتاب القرن" أصدرت مجلة نصف الدنيا القاهرية ملحقا مع عددها الصادر يوم 21 فبراير شباط عام 1999 ويضم "59 قصة.. اخر ما كتب صاحب نوبل" وسبق أن نشرت بعض قصص ذلك الملحق في مجموعة سابقة صدرت عام 1996 عنوانها "القرار الاخير".
وتعرض الكاتب لمحاولة اغتيال بالسكين في أكتوبر تشرين الاول عام 1994 ولكن الشاب الذي دفعه متشددون لتنفيذ الجريمة أصاب الرقبة وترك الحادث أثره على يده اليمنى وعلى برنامجه اليومي اذ اضطر للاستجابة لالحاح أجهزة الامن المصرية فلازمه أحد الحراس لحمايته.
ولخص محفوظ رؤيته للابداع ولمستقبل الادب في حتفال نظمته وزارة الثقافة المصرية بمناسبة مرور عشر سنوات على فوزه بجائزة نوبل ولم يتمكن من حضوره بسبب الاصابة الناتجة عن محاولة اغتياله. وأرسل كلمة تلخص رؤيته لجائزة نوبل ولمستقبل الادب قال فيها "ان جائزة نوبل في العلوم أكثر عدلا منها في الادب لان لغة العلم لغة عالمية تصل للجميع بسرعة والمؤكد أن هناك الكثيرين في مجال الادب ممن يستحقون نوبل ولم يحصلوا عليها لان أعمالهم لم تترجم بعد بينما كل نظرية علمية تكتشف تترجم فورا الى لغات متعددة وتصل الى أربعة أركان المعمورة". وأوضح أنه "ليس هناك تقريبا علماء مظلومون ولكن هناك أدباء كثيرين قد وقع الظلم عليهم". وأشار الى أنه رغم ازدهار الرواية أكثر من أي نوع أدبي اخر في العقود الاخيرة الا أنه يشفق على الادب كله "على فن الرواية وعلى غيرها من فنون الادب لانني أعرف ما يواجه الادباء من مصاعب وما يشهده الادب من تراجع أمام وسائط التكنولوجيا المتقدمة". وأضاف متمنيا للادب أن يقاوم "وأن يستكشف سبلا جديدة يفيد خلالها من الوسائط التكنولوجية المتقدمة ليصل الى أكبر دائرة من المتلقين ولست أظن أن هذه الوسائط المتقدمة يمكن أن تنفي الادب في يوم من الايام. فحتى الذين يبحثون الان في الانترنت يبحثون بالكتابة ويبحثون عن الكتابة ولعل كثيرين منهم يبحثون عن الادب".
وعمل محفوظ موظفا في وزارة الاوقاف الى أن بلغ الستين وخلال سنوات وظيفته تولى ادارة الرقابة على المصنفات الفنية ثم عمل مديرا عاما لمؤسسة دعم السينما عام 1960 ومستشارا للمؤسسة العامة للسينما والاذاعة والتلفزيون عام 1962 وعين رئيسا لمجلس ادارة المؤسسة العامة للسينما عام 1966 ثم أصبح مستشارا لوزير الثقافة لشؤون السينما عام 1968. وأحيل محفوظ الى المعاش في ديسمبر كانون الاول 1971 وواصل كتابة مقاله كل خميس بصحيفة الاهرام.
أعتذر عن الأطالة
ولكنها شخصية تستحق أن تكتب
~
24-05-2010 | 04:32 PM
الأَخطَل
19 - 90 هـ / 640 - 708 م
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
19 - 90 هـ / 640 - 708 م
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
~
24-05-2010 | 04:34 PM
كيف تقيس وتنمي مقدرتك الإعرابية ؟
وهذا بأن تختار لفظة من المُعرَب أمامك فتقوم بإعرابها بنفسك ، ثم تقوم بعرض إعرابك على الموجود أمامك وتوازن . وإذا رأيت أنّك حذقت هذا فهات جملة من إنشائك ثم أعربها .
[FONT=Arial Narrow]ولتمكين قدرتك حاول أن تعرب جميع ما تقرأ إعراباً ذهنياً ، وكذلك ما تسمع ، كما أنه مما يعينك على التمكن أن تكثر ما استطعت التحد ث بالفصحى ، وأن تعلل اختيارك حركة معينة أو اختيار الوضع الإعرابي لكلام من تسمع له لهذه الحركة دون هذه . [/FONT]
وهذا بأن تختار لفظة من المُعرَب أمامك فتقوم بإعرابها بنفسك ، ثم تقوم بعرض إعرابك على الموجود أمامك وتوازن . وإذا رأيت أنّك حذقت هذا فهات جملة من إنشائك ثم أعربها .
[FONT=Arial Narrow]ولتمكين قدرتك حاول أن تعرب جميع ما تقرأ إعراباً ذهنياً ، وكذلك ما تسمع ، كما أنه مما يعينك على التمكن أن تكثر ما استطعت التحد ث بالفصحى ، وأن تعلل اختيارك حركة معينة أو اختيار الوضع الإعرابي لكلام من تسمع له لهذه الحركة دون هذه . [/FONT]
~
24-05-2010 | 04:41 PM
من استعمالات ( ما ) في اللغة العربية :
محامل (ما) عشر إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر
ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدر
~
24-05-2010 | 05:02 PM
[FONT=Simplified Arabic]الكناية هي ( أن تتكلم بالشيء وتريد به غيره ) [/FONT]
أمثلة:
( الضلال بن التلال ) هو الذي لا يعرف هو ولا أبوه
وقالوا في الخبز : ( بنات التنانير وأبو جابر ) ،
والليل ( أبو جمع ) ،
والجوع : ( أبو جهاد )
والسفينة : ( أم جامع )
والعقرب ( ابنة الجبل ) ،
و الطاووس : ( أبو الحسن ) ،
والقلوب والأمعاء : ( بنات الحشا ) .
وكنوا عن الخمر (بأم الخبائث) ،
وعن القلم بابن زنجية ،
وعن النوم بأبي الراحة ،
وعن الهموم والأفكار ببنات الصدر ،
وعن الصائد بأبي العيال ،
وعن الدموع ببنات العين ،
وعن المسافرين والفقراء ببني غبراء ،
وعن الأحلام ببنات الكرى ،
وعن النساء ببنات النقرى لأنهن ينقرن أي يعبن ويفتشن عن العيوب .
وكنوا عن الثريد بأبي نافع وأبي رزين
وعن الموت بأبي يحيى
أمثلة:
( الضلال بن التلال ) هو الذي لا يعرف هو ولا أبوه
وقالوا في الخبز : ( بنات التنانير وأبو جابر ) ،
والليل ( أبو جمع ) ،
والجوع : ( أبو جهاد )
والسفينة : ( أم جامع )
والعقرب ( ابنة الجبل ) ،
و الطاووس : ( أبو الحسن ) ،
والقلوب والأمعاء : ( بنات الحشا ) .
وكنوا عن الخمر (بأم الخبائث) ،
وعن القلم بابن زنجية ،
وعن النوم بأبي الراحة ،
وعن الهموم والأفكار ببنات الصدر ،
وعن الصائد بأبي العيال ،
وعن الدموع ببنات العين ،
وعن المسافرين والفقراء ببني غبراء ،
وعن الأحلام ببنات الكرى ،
وعن النساء ببنات النقرى لأنهن ينقرن أي يعبن ويفتشن عن العيوب .
وكنوا عن الثريد بأبي نافع وأبي رزين
وعن الموت بأبي يحيى
~
25-05-2010 | 10:30 AM
صهوة الضاد
نبيلة الخطيب
نبيلة الخطيب
هل السراة كمن هبوا لها صبحاو العادياتُ بذاك المُلتقى ضَبْحا
فالليلُ أغطشَ حتى كاد ينكرهم و الفجرُ أَوْحى بطرْف النُّور ما أوحْى
قالوا فردَّدت الأيامُ خلفَهُمُ و أسهبَ الدهرُ في أشعارهم شَرْحا
سنُّوا الحروف فللأفكار صولتهم و في صَليل القوافي أَدْرَكوا الفَتْحا
قريضُهم ملأ الدنيا و شاغَلَها أََدْنى هجاءً و أعلىَ مُسْبِغاً مَدْحا
حيناً يَشِبُّ وَعِيداً أو مُساجَلَةً و من شِفاهالمنايا ينبري رُمْحا
قد يضْرِمُ الحربَ إن مارتْ مراجِلُهُ أو يُبدِلُ الحربَ مِنْ إحكامه صُلْحا
و قد يُريبُ خوافٍ في مَواكنِها و يَقلِبُ الصُّبحَ في لألائه جُنْحا
أو يغمُرُ النفسَ فَيضٌ مِنْ سَكينَتِهِ و يسْتحيلُ وديِعاً مُؤمناً سَمْحا
يَستْرضِبُ الغيضَ مَنْ غاضَتْ قناعَتُهُ من يُغْدِقُ الشِّعْرَهل يستَمنِحُ الرَّشْحا؟!
تَزْهو الحضارة حيثُ الشِّعر سادِنُها تَذْوي فيرتفع من أطلالها صَرحا
يغدو رسولاً لها حتى يخلِّدَها و يرسُمُ الوهْدَ في تصويرها سفحا
حاٍد حفيٌّ إذا الأيامُ قافٍلةُ تمضي فينشر في أذيالها الرَّوحْا
و الشٍّعرُ لَحنٌ و أوتارُ الحروف إذا ما هَزَّها الوجْدُ ينسابُ الجوى صَدْحا
يا للغناء الذي يُشْجي مَواجِعَنا يَشْدو الحياةَ و فينا يُعْملُ الذَّبْحا !
إنْ مَسهُ الشوْقُ أو أَنَّ الحنينُ بهِ يَنُضَّه القَلْبُ من وهْجِ الحَشَا بَرْحا
و إنْ تَجمَّلَ و الأهواءُ خائنةٌ تَذروْهُ فَوْقَ جِراحات الهوى مِلحا !
يجودُ بالنبضِ و الأعصابُ ناضِبةٌ لا تَسْألوا الجُرْحَ أنّى نزفُهُ سَحاَ !
يدنو كظبيٍ من التصريحِ في وَجَلٍ قَدْ راعَهُ السَّبعُ أَنْ بادَرْتَه البَوْحا
ظِلٌّ ظَليلٌ و لكنْ لا ظلامَ به يَرْمي بشُهْبِ المعاني تَخْطِفُ اللّمْحا
و من خُدور النوايا إن له خَطَر تْخَنْساءُ خَفَّ إلى اسْتِحْيائها سَفحا
فإن وَشَى بِلَهِيبِ الشَّوقِ لاعجُهُ يُدِِِنِكَ مَنْ كُنْتَ ترجو عِنْده الصَّفْحا
إنَّ اللسانَ الذي أَجَّتْ مناهِلُ هُلا يستبين له نصح وإن صحّا
كأنه كُثُبٌ أَودعْتها غَدَقاف إن هَفَوتَ لهيفاًِِ صادياً شحا
لا يلتقي الليلُ والإشراقُ في زَمَنٍ مَنْ رَامَ ذاكَ فلا أََمْسى و لا أَضْحى
ديوانُنا الشِّعْرُ كم ضاجَتْ مَضَارِبُهُ و ضُمِّخَتْ فَزَكَتْ مِنْ ضَوْعها نَضْحا
أَيْكٌ و أيُّ فُنونٍ في نَضَارَتِهِ ففي يَبابِ البوادي قَدْ غَدا دَوحْا
نَفْحٌ من الرَّنْد تُصْبي القلبَ غَدْو تُهُشَذا البديعُ على أَعْطافِهِ فَوحا
تعدو الفنونُ و في إبْطائِهِ خُبَبٌ جَهيدَةَ اللهثِ ، أنّى تُدركُ المَنْحا ؟!
قِوامُهُ الضادُ و الأضدادُ تَغْبطُهُ هَيهاتَ تَرْقاهُ ، جَزْلاً مُعجِبَاً فَصْحا
يَخْتالُ فيها كطاووسٍ فترمقهُ حَسِيرةَ الطرف و ارى كيدُها القَرْحا
ثَرُّ البلاغةِ يُثري حَيْثُ تَنْثُرُ هُتلكَ السَّنابل ُ يُربْي ذَرُُّها القَمْحا
تَشتدُّ في إثرِهِ الأقلامُ راعِفةً وهجاَ فيوري بألبابِ الورَىْ قَدْحا
كأنهُ البحرُ يَخشْى المرءُ غَضْبَتَهُ و إنْ أنابَ يَجُبْ أنواءَهُ سَبْحا
كأنه الريْحُ إنْ هاجَتْ مُحَمْحِمةً مَنْ ذا يُطيقُ إذا ما اسْتُنفِرتْ كَبُحا ؟!
هذا هو الشِّعرُ لا فُضَّتْ مجالسُهُ و لا اسْتحالتْ أهازيجُ المُنى نَوْحا
هذا هو الشِّعرُ صهواتٌ مُطَهَّمةٌ مَرُحَى لخيَّالها إنْ أَقْبلتْ مَرْحى
لا يَضْمَحِلُّ و قد فاضَتْ منابِعُهُ نضّاخَةَ الحُسْنِ لا تنضو و لا تَضْحى
اللهُ أكبرُ حتى حِينَ أَعْجَزَ هاربُّ البيانِ فكان الوحيُ بالفُصْحى
فالليلُ أغطشَ حتى كاد ينكرهم و الفجرُ أَوْحى بطرْف النُّور ما أوحْى
قالوا فردَّدت الأيامُ خلفَهُمُ و أسهبَ الدهرُ في أشعارهم شَرْحا
سنُّوا الحروف فللأفكار صولتهم و في صَليل القوافي أَدْرَكوا الفَتْحا
قريضُهم ملأ الدنيا و شاغَلَها أََدْنى هجاءً و أعلىَ مُسْبِغاً مَدْحا
حيناً يَشِبُّ وَعِيداً أو مُساجَلَةً و من شِفاهالمنايا ينبري رُمْحا
قد يضْرِمُ الحربَ إن مارتْ مراجِلُهُ أو يُبدِلُ الحربَ مِنْ إحكامه صُلْحا
و قد يُريبُ خوافٍ في مَواكنِها و يَقلِبُ الصُّبحَ في لألائه جُنْحا
أو يغمُرُ النفسَ فَيضٌ مِنْ سَكينَتِهِ و يسْتحيلُ وديِعاً مُؤمناً سَمْحا
يَستْرضِبُ الغيضَ مَنْ غاضَتْ قناعَتُهُ من يُغْدِقُ الشِّعْرَهل يستَمنِحُ الرَّشْحا؟!
تَزْهو الحضارة حيثُ الشِّعر سادِنُها تَذْوي فيرتفع من أطلالها صَرحا
يغدو رسولاً لها حتى يخلِّدَها و يرسُمُ الوهْدَ في تصويرها سفحا
حاٍد حفيٌّ إذا الأيامُ قافٍلةُ تمضي فينشر في أذيالها الرَّوحْا
و الشٍّعرُ لَحنٌ و أوتارُ الحروف إذا ما هَزَّها الوجْدُ ينسابُ الجوى صَدْحا
يا للغناء الذي يُشْجي مَواجِعَنا يَشْدو الحياةَ و فينا يُعْملُ الذَّبْحا !
إنْ مَسهُ الشوْقُ أو أَنَّ الحنينُ بهِ يَنُضَّه القَلْبُ من وهْجِ الحَشَا بَرْحا
و إنْ تَجمَّلَ و الأهواءُ خائنةٌ تَذروْهُ فَوْقَ جِراحات الهوى مِلحا !
يجودُ بالنبضِ و الأعصابُ ناضِبةٌ لا تَسْألوا الجُرْحَ أنّى نزفُهُ سَحاَ !
يدنو كظبيٍ من التصريحِ في وَجَلٍ قَدْ راعَهُ السَّبعُ أَنْ بادَرْتَه البَوْحا
ظِلٌّ ظَليلٌ و لكنْ لا ظلامَ به يَرْمي بشُهْبِ المعاني تَخْطِفُ اللّمْحا
و من خُدور النوايا إن له خَطَر تْخَنْساءُ خَفَّ إلى اسْتِحْيائها سَفحا
فإن وَشَى بِلَهِيبِ الشَّوقِ لاعجُهُ يُدِِِنِكَ مَنْ كُنْتَ ترجو عِنْده الصَّفْحا
إنَّ اللسانَ الذي أَجَّتْ مناهِلُ هُلا يستبين له نصح وإن صحّا
كأنه كُثُبٌ أَودعْتها غَدَقاف إن هَفَوتَ لهيفاًِِ صادياً شحا
لا يلتقي الليلُ والإشراقُ في زَمَنٍ مَنْ رَامَ ذاكَ فلا أََمْسى و لا أَضْحى
ديوانُنا الشِّعْرُ كم ضاجَتْ مَضَارِبُهُ و ضُمِّخَتْ فَزَكَتْ مِنْ ضَوْعها نَضْحا
أَيْكٌ و أيُّ فُنونٍ في نَضَارَتِهِ ففي يَبابِ البوادي قَدْ غَدا دَوحْا
نَفْحٌ من الرَّنْد تُصْبي القلبَ غَدْو تُهُشَذا البديعُ على أَعْطافِهِ فَوحا
تعدو الفنونُ و في إبْطائِهِ خُبَبٌ جَهيدَةَ اللهثِ ، أنّى تُدركُ المَنْحا ؟!
قِوامُهُ الضادُ و الأضدادُ تَغْبطُهُ هَيهاتَ تَرْقاهُ ، جَزْلاً مُعجِبَاً فَصْحا
يَخْتالُ فيها كطاووسٍ فترمقهُ حَسِيرةَ الطرف و ارى كيدُها القَرْحا
ثَرُّ البلاغةِ يُثري حَيْثُ تَنْثُرُ هُتلكَ السَّنابل ُ يُربْي ذَرُُّها القَمْحا
تَشتدُّ في إثرِهِ الأقلامُ راعِفةً وهجاَ فيوري بألبابِ الورَىْ قَدْحا
كأنهُ البحرُ يَخشْى المرءُ غَضْبَتَهُ و إنْ أنابَ يَجُبْ أنواءَهُ سَبْحا
كأنه الريْحُ إنْ هاجَتْ مُحَمْحِمةً مَنْ ذا يُطيقُ إذا ما اسْتُنفِرتْ كَبُحا ؟!
هذا هو الشِّعرُ لا فُضَّتْ مجالسُهُ و لا اسْتحالتْ أهازيجُ المُنى نَوْحا
هذا هو الشِّعرُ صهواتٌ مُطَهَّمةٌ مَرُحَى لخيَّالها إنْ أَقْبلتْ مَرْحى
لا يَضْمَحِلُّ و قد فاضَتْ منابِعُهُ نضّاخَةَ الحُسْنِ لا تنضو و لا تَضْحى
اللهُ أكبرُ حتى حِينَ أَعْجَزَ هاربُّ البيانِ فكان الوحيُ بالفُصْحى
كثيراً ما تغنى الشعراء ، والأدباء باللغة العربية ، واحتفوا بها ، مشيدين ببلاغتها ، وشرفها ، وقدستها ، وكان القرآن الكريم ، والشعر العربي شاهدهم الذي يسعفهم في هذه الإشادة.
والشاعرة نبيلة الخطيب مثال لما ردده كثير من هؤلاء ، إذ حلا لها أن تجعل من عنوان قصيدتها معنى لما عرف به اللسان العربي بأنه لسان الضاد ، وأن هذا الضاد ، أو اللسان هو الصهوة التي امتطاها البلغاء ، والكاتبون فصالوا وجالوا في ساحات البلاغة العربية .
وهي في ذلك تستهل قصيدتها بالاقتباس من معين هذه اللغة القرآن الكريم في إشارة منها إلى سورة العاديات.
لتقول بأن الحاضر ليس كالماضي فقد ابتعدنا عن اصول هذه اللغة وعظمتها حتى كاد ينكر الماضي حاضرنا وهو أداء شعري جميل تجلى فيه الاختزال الشعري الموحي إلى معانٍ ودلالات متعددة من خلال عتمة الليل ، وما يمكن أن يقوله الفجر ، ولعل الليل هو الحاضر ، والفجر هو الماضي الذي يعيب علينا ضياعنا لكثير من أصول هذه اللغة ، وانحرافنا عن مسارها أو لنقل جهلنا بأساليبها ، وقواعدها ، وكان هذا متكأ مناسباً للشاعره لكي تشيد بماضي هذه اللغة؛ منتقية الشعر العربي شاهداً على عظمتها ، ومستشهدة بخلوده على مرِّ الإيام ، والسنين ، والعصور.
ومن الشعر انطلقت ، وفي الشعر قالت ما اتفق عليه الباحثون والشعراء في أثره، ووظيفته الحيوية ، فهو المحفِّز لهممهم في الحروب ، وهو السلاح الماضي الذي يفعل ما يفعله السلاح المادي بالعدو ، وهو المثير للحروب ، أو الداعي إلى السلام ، وهو السفير الذي يسافر في كل الدنيا بجناحين لا يدانيها جناحا الطائر المهاجر ، وهو الذي يغمر النفس هدوءاً وسكينة ، ولذة فلا تمله النفوس في ازديادها منه وإذا هجا وضع وإذا مدح رفع وهو الحضارة، والعلم وديوان العرب ، ورسولهم إلى مجد التاريخ ، وتراثه.
وجمالية الشعر ومكانته في النفوس تأخذ بلسان الشاعره وأفكارها إلى الإطراء ، والمديح وتعداد مناقب ومآثر الشعر وأثره في الذات والمجتمع في تشبيهات جميلة تعبر عن حب الشاعره واعتزازها بهذا الشعر ، لترى في هزيمة الشعر أمام بلاغة القرآن دليلاً على سمو قدره ومكانته .
ومما يلاحظ أن الشاعره كررت حرف (الضاد) الذي اختارته عنواناً لقصيدتها ثمانية وعشرين مرة؛ أي على عدد حروف اللغة العربية.
كما أن حرف (الظاء) لم يرد إلا في بيتين فقط يحملان معاني (الظلال) و (ظلال المعاني) وأن حرف الثاء قد ورد في ثماني مرات نصفها في صدر البيت الذي يحمل معاني الثراء ثرُ البلاغة يثري حيث تنثره ، أي أربع مرات على عدد حروف كلمة (يثري) والأجمل من ذلك أن حروف عنوان القصيدة قد جاءت موزعة ، أو منثوره في مطلع القصيدة.
ومن يقرأ القصيدة يشعر بأن الشاعرة تغني أبياتها ، وتوقع ألفاظها وتميل معها كلما استبد بها الطرب واشتد بها الشوق والحب لعظمة اللغة العربية ومكانة الشعر فيها .
كما يقف على الآهات الحرّى حين تنفثها حسراتٍ على حال اللغة بل ربما على حال الأمة وما آلت إليه من ضياع بعد أن أضاعت مجدها الأثير المؤثل.
فنبيلة الخطيب ذات نفس شفافة ، وتجربة ناضجة ، مما يمنحها القدرة على انتقاء ألفاظها ومعانيها ورسم صورها والتحليق بخيالها الشعري الجميل مما أحال قصيدتها إلى لوحة فنية أبدعتها ريشة فنان مرهف قد اختار لها أجمل الألوان.
من كتاب محاضرات في النقد الأدبي الحديث
د. عبد الحق حمّادي الهوّاس
والشاعرة نبيلة الخطيب مثال لما ردده كثير من هؤلاء ، إذ حلا لها أن تجعل من عنوان قصيدتها معنى لما عرف به اللسان العربي بأنه لسان الضاد ، وأن هذا الضاد ، أو اللسان هو الصهوة التي امتطاها البلغاء ، والكاتبون فصالوا وجالوا في ساحات البلاغة العربية .
وهي في ذلك تستهل قصيدتها بالاقتباس من معين هذه اللغة القرآن الكريم في إشارة منها إلى سورة العاديات.
لتقول بأن الحاضر ليس كالماضي فقد ابتعدنا عن اصول هذه اللغة وعظمتها حتى كاد ينكر الماضي حاضرنا وهو أداء شعري جميل تجلى فيه الاختزال الشعري الموحي إلى معانٍ ودلالات متعددة من خلال عتمة الليل ، وما يمكن أن يقوله الفجر ، ولعل الليل هو الحاضر ، والفجر هو الماضي الذي يعيب علينا ضياعنا لكثير من أصول هذه اللغة ، وانحرافنا عن مسارها أو لنقل جهلنا بأساليبها ، وقواعدها ، وكان هذا متكأ مناسباً للشاعره لكي تشيد بماضي هذه اللغة؛ منتقية الشعر العربي شاهداً على عظمتها ، ومستشهدة بخلوده على مرِّ الإيام ، والسنين ، والعصور.
ومن الشعر انطلقت ، وفي الشعر قالت ما اتفق عليه الباحثون والشعراء في أثره، ووظيفته الحيوية ، فهو المحفِّز لهممهم في الحروب ، وهو السلاح الماضي الذي يفعل ما يفعله السلاح المادي بالعدو ، وهو المثير للحروب ، أو الداعي إلى السلام ، وهو السفير الذي يسافر في كل الدنيا بجناحين لا يدانيها جناحا الطائر المهاجر ، وهو الذي يغمر النفس هدوءاً وسكينة ، ولذة فلا تمله النفوس في ازديادها منه وإذا هجا وضع وإذا مدح رفع وهو الحضارة، والعلم وديوان العرب ، ورسولهم إلى مجد التاريخ ، وتراثه.
وجمالية الشعر ومكانته في النفوس تأخذ بلسان الشاعره وأفكارها إلى الإطراء ، والمديح وتعداد مناقب ومآثر الشعر وأثره في الذات والمجتمع في تشبيهات جميلة تعبر عن حب الشاعره واعتزازها بهذا الشعر ، لترى في هزيمة الشعر أمام بلاغة القرآن دليلاً على سمو قدره ومكانته .
ومما يلاحظ أن الشاعره كررت حرف (الضاد) الذي اختارته عنواناً لقصيدتها ثمانية وعشرين مرة؛ أي على عدد حروف اللغة العربية.
كما أن حرف (الظاء) لم يرد إلا في بيتين فقط يحملان معاني (الظلال) و (ظلال المعاني) وأن حرف الثاء قد ورد في ثماني مرات نصفها في صدر البيت الذي يحمل معاني الثراء ثرُ البلاغة يثري حيث تنثره ، أي أربع مرات على عدد حروف كلمة (يثري) والأجمل من ذلك أن حروف عنوان القصيدة قد جاءت موزعة ، أو منثوره في مطلع القصيدة.
ومن يقرأ القصيدة يشعر بأن الشاعرة تغني أبياتها ، وتوقع ألفاظها وتميل معها كلما استبد بها الطرب واشتد بها الشوق والحب لعظمة اللغة العربية ومكانة الشعر فيها .
كما يقف على الآهات الحرّى حين تنفثها حسراتٍ على حال اللغة بل ربما على حال الأمة وما آلت إليه من ضياع بعد أن أضاعت مجدها الأثير المؤثل.
فنبيلة الخطيب ذات نفس شفافة ، وتجربة ناضجة ، مما يمنحها القدرة على انتقاء ألفاظها ومعانيها ورسم صورها والتحليق بخيالها الشعري الجميل مما أحال قصيدتها إلى لوحة فنية أبدعتها ريشة فنان مرهف قد اختار لها أجمل الألوان.
من كتاب محاضرات في النقد الأدبي الحديث
د. عبد الحق حمّادي الهوّاس
M
25-05-2010 | 03:53 PM
موضوع رائع بارك الله فيك عزيزتي
ا
26-05-2010 | 04:29 AM

هذة بعض من فنون اللغة العربية:
(1) يقولون في تفرق العرب في الشهوات: فيقولون فلان جائع إلى الخبز، قَرِم إلى اللحم، عَطْشان إلى الماء، عَيْمان إلى اللّبن، بَرِد إلى التمر، جَعِم إلى الفاكهة، شَبِق إلى النكاح.
(2) ويفرقون في الأوطان فيقولون : وطن الإنسان، وعطن البعير، وعرين الأسد، ووجار الذئب والضبع، وكناس الظبي، وعش الطائر، وقرية النمل، وكور الزنابير، ونافقاء اليربوع.
(3) ويقولون لما يضعه الطائر على الشجر : وكر، فإن كان على جبل أو جدار فهو: وكن، وإذا كان في كن فهو: عش، وإذا كان على وجه الأرض فهو: أفحوص، والأدحى للنعام خاصة.
[COLOR=#8b0000](4) ويقولون في مراتب الضحك : التبسم أول مراتب الضحك ثم الإهلاس، وهو إخفاؤه، عن الأموي ثم الافترار والانكلال وهما: الضحك الحسن، عن أبي عبيد ثم الكتكتة أشد منهما ثم القهقهة ثم القرقرة ثم الكركرة ثم الاستغراب ثم الطخطخة، وهي أن يقول: طيخ طيخ ثم الإهزاق والزهزقة، وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب، عن أبي زيد وابن الأعرابي وغيرهما.[/COLOR]
(5) ويفرقون في الجماعات فيقولون : موكب من الفرسان، وكبكبة من الرجال، وجوقة من الغلمان، ولمة من النساء، ورعيل من الخيل، وصرمة من الإبل، وقطيع من الغنم، وسرب من الظباء، وعرجلة من السباع، وعصابة من الطير، ورجل من الجراد، وخشرم من النحل.
(6) ويفرقون في المطر فيقولون : فأوله رش، ثم طش، ثم طل، ورذاذ، ثم نضخ، ثم هضل، وتهتان، ثم وابل وجود، فإذا أحيى الأرض بعد موتها فهي: الحياء، فإذا جاء عقيب المحل أو عند الحاجة فهو: الغيث، وإن كان صغار القطر فهو: القطقط، فإذا دام مع سكون فهو: الديمة، فإذا كان عاماً فهو: الجداء، وإذا روى كل شيء فهو: الجود، فإذا كان كثير القطر فهو: الهطل والتهتان، فإذا كان ضخم القطر شديد الوقع فهو: الوبل.
ودمتم في امان اللة ورعايتة
ا
27-05-2010 | 03:59 AM
انواع الخطوط العربية ونبذة عنها بالصور:
الخط الفارسي
هو نوع من أنواع الخطوط العربية المتنوعة، ويسمى أيضا خط التوقيع.
-
-
[COLOR=purple][FONT=Arial Black]أو الخط النسخي (وقد سمي بعدة تسميات : البديع، المقور، المدور) من الخطوط العربية الجميلة
[SIZE=7][COLOR=#ff0000]خط النستعليق [/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=#ff0000]الفارسى
[/COLOR][/SIZE]

[COLOR=purple][COLOR=red]تاريخه[/COLOR]
ظهر خط النستعليق في إيران في القرنين الثامن والتاسع هجريين /14-15م، على يدي مير علي التبريزي بدمج خطي النسخ والتعليق ومن هنا جاءت تسميته نسخ التعليق أو النستعليق ،
[/COLOR]
[COLOR=purple]ثم ساهم خطاطون آخرون في تطويره ومن بينهم مير عماد حسنی قزوینی و میرزا غلام رضا اصفهاني الذي طوعه لآلات الطباعة، بما ساهم في نشره .
انتشر خط النستعليق خاصة في تركيا وفي أفغانستان، كما انتشر في جنوب آسيا في باكستان والهند وبنغلاديش وخاصة في كتابة اللغتين الفارسية والأوردية.
كما يستعمل أيضا في الكتابة العربية.
وهو عادة ما يستعمل في كتابة العناوين.
خصائصه
الخط الديوانى

[SIZE=6][COLOR=red]الخط الديوانى الجلى
الخط الديواني الجلي هو من فروع الخط الديواني الذي يحمل خصائصه ومميزاته.
ابتدعه "شهلا باشا" ، وقد روّج له أرباب الخط في أنحاء البلاد العثمانية وأولوه العناية بكتابته في المناسبات الجليلة الرسميّة .

الخط الكوفي هو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفة بالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب).
[COLOR=purple]وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص.
[/COLOR][COLOR=purple]ويُكتب الكوفي بقصبة ذات قَطّة موحدة، وأنواعه: [/COLOR]
[/COLOR]
F:ودمتم في امان اللة ورعايتةF:
[/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR]
خط الرقاع ( الرقعه ).
خط الرقعة هو خط عربي سهل يتميز بالسرعة في كتابته يجمع في حروفه بين القوة والجمال في آن واحد.
لا يهتم بتشكيله إلا في الحدود الضيقة باستثناء الآيات القرآنية.
وهو من الخطوط المعتادة التي تكتب في معظم الدول العربية.
وجميع حروفه مطموسة عدا الفاء والقاف الوسطية.
تكتب جميع حروف الرقعة فوق السطر ما عدا الهاء الوسطية والجيم والحاء والخاء والعين والغين المنفصلات وميم آخر الكلمة أو الميم المنفصلة.
بشكل عام يميل القلم إلى الأسفل عند التحرك من اليمين إلى اليسار في الكتابة.
الخط العربي المكتوب من العامة هذه الأيام يكون غالبا مزيجا بين النسخ والرقعة.
وضع قواعد هذا الخط ممتاز بك في عهد السلطان عبد المجيد عام 1280هـ\1863 م.
لا يهتم بتشكيله إلا في الحدود الضيقة باستثناء الآيات القرآنية.
وهو من الخطوط المعتادة التي تكتب في معظم الدول العربية.
وجميع حروفه مطموسة عدا الفاء والقاف الوسطية.
تكتب جميع حروف الرقعة فوق السطر ما عدا الهاء الوسطية والجيم والحاء والخاء والعين والغين المنفصلات وميم آخر الكلمة أو الميم المنفصلة.
بشكل عام يميل القلم إلى الأسفل عند التحرك من اليمين إلى اليسار في الكتابة.
الخط العربي المكتوب من العامة هذه الأيام يكون غالبا مزيجا بين النسخ والرقعة.
وضع قواعد هذا الخط ممتاز بك في عهد السلطان عبد المجيد عام 1280هـ\1863 م.
[COLOR=#ff0000]خط الثلث[/COLOR]

[COLOR=purple]من أروع الخطوط منظرا وجمالًا وأصعبها كتابة وإتقانا, كما أنه أصل الخطوط العربية، والميزان الذي يوزن به إبداع الخطاط. ولا يعتبر الخطاط فنانًا ما لم يتقن خط الثلث، فمن أتقنه أتقن غيره بسهولة ويسر، ومن لم يتقنه لا يُعدّ بغيره خطاطًا مهما أجاد.[/COLOR]
الخط الفارسي
[COLOR=purple][COLOR=#ff0000]
[/COLOR][/COLOR]
[/COLOR][/COLOR][COLOR=purple][COLOR=purple]ظهر [COLOR=magenta]الخط الفارسي في بلاد فارس في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي. ويسمى (خط التعليق) وهو خط جميل تمتاز حروفه بالدقة والامتداد. كما يمتاز بسهولته ووضوحه وانعدام التعقيد فيه. ولا يتحمّل التشكيل، رغم اختلافه مع خط الرقعة.[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=purple]يعد من أجمل الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره، إذ يتميز بالرشاقة في حروفه فتبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتزيد من جماله الخطوط اللينة والمدورة فيه، لأنها أطوع في الرسم وأكثر مرونة لاسيما إذا رسمت بدقة وأناقة وحسن توزيع ،
ونتيجة لانهماك الإيرانيين في فن الخط الفارسي الذي احتضنوه واختصوا به، فقد مرّ بأطوار مختلفة، ازداد تجذرًا وأصالة، واخترعوا منه خطوطًا أخرى مأخوذة عنه، أو هي إن صح التعبير امتداد له، فمن تلك الخطوط:
1-خط الشكستة 2-الخط الفارسي المتناظر3-الخط الفارسي المختزل4-ومن وجوه تطور الخط الفارسي (التعليق)
[COLOR=purple]يعد من أجمل الخطوط التي لها طابع خاص يتميز به عن غيره، إذ يتميز بالرشاقة في حروفه فتبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد، وتزيد من جماله الخطوط اللينة والمدورة فيه، لأنها أطوع في الرسم وأكثر مرونة لاسيما إذا رسمت بدقة وأناقة وحسن توزيع ،
ونتيجة لانهماك الإيرانيين في فن الخط الفارسي الذي احتضنوه واختصوا به، فقد مرّ بأطوار مختلفة، ازداد تجذرًا وأصالة، واخترعوا منه خطوطًا أخرى مأخوذة عنه، أو هي إن صح التعبير امتداد له، فمن تلك الخطوط:
1-خط الشكستة 2-الخط الفارسي المتناظر3-الخط الفارسي المختزل4-ومن وجوه تطور الخط الفارسي (التعليق)
خط الطغراء

"الطرة" او الطغراء" أو الطغرى هو شكل جميل يكتب بخط الثلث على شكل مخصوص. وأصلها علامة سلطانية تكتب في الأوامر السلطانية أو على النقود الإسلامية أو غيرها ويذكر فيها أسم السلطان أو لقبه.
خط الإجازة


"الطرة" او الطغراء" أو الطغرى هو شكل جميل يكتب بخط الثلث على شكل مخصوص. وأصلها علامة سلطانية تكتب في الأوامر السلطانية أو على النقود الإسلامية أو غيرها ويذكر فيها أسم السلطان أو لقبه.
خط الإجازة
هو نوع من أنواع الخطوط العربية المتنوعة، ويسمى أيضا خط التوقيع.
-
سمي خط الاجازة بهذا الاسم لأنه كان يستخدم في كتابة الإجازات الخطية "والإجازة هي بمعنى شهادة مثل الشهادات الدراسية التى تفيد بأن طالبا ما قد أنهى دراسته وحصل على درجة علمية معينة في تخصص ما".
-
كما سمي بخط التوقيع نسبة إلى توقيع المجيز أي الذي يمنح الإجازة
خط النسخ
[COLOR=purple][FONT=Arial Black]أو الخط النسخي (وقد سمي بعدة تسميات : البديع، المقور، المدور) من الخطوط العربية الجميلة
و هو يجمع بين الرصانة و البساطة و مثلما يدل عليه اسمه فقد كان يستخدمه النساخون في نسخ الكتب كالقران .
[SIZE=5]
وتستعمل الصحف والمجلاَّت هذا الخط في مطبوعاتها، فهو خط [COLOR=purple]الكتب المطبوعة اليوم في جميع البلاد العربية.[/COLOR]
وتستعمل الصحف والمجلاَّت هذا الخط في مطبوعاتها، فهو خط [COLOR=purple]الكتب المطبوعة اليوم في جميع البلاد العربية.[/COLOR]
وقد طوّر المحدثون خط النسخ للمطابع والآلات الكاتبة، ولأجهزة التنضيد الضوئي في الحاسوب، وسمّوه (الخط الصحفي) لكتابة الصحف اليومية به.
[SIZE=7][COLOR=#ff0000]خط النستعليق [/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=#ff0000]الفارسى
[/COLOR][/SIZE]

[COLOR=purple][COLOR=red]تاريخه[/COLOR]
ظهر خط النستعليق في إيران في القرنين الثامن والتاسع هجريين /14-15م، على يدي مير علي التبريزي بدمج خطي النسخ والتعليق ومن هنا جاءت تسميته نسخ التعليق أو النستعليق ،
[/COLOR]
[COLOR=purple]ثم ساهم خطاطون آخرون في تطويره ومن بينهم مير عماد حسنی قزوینی و میرزا غلام رضا اصفهاني الذي طوعه لآلات الطباعة، بما ساهم في نشره .
انتشاره
انتشر خط النستعليق خاصة في تركيا وفي أفغانستان، كما انتشر في جنوب آسيا في باكستان والهند وبنغلاديش وخاصة في كتابة اللغتين الفارسية والأوردية.
كما يستعمل أيضا في الكتابة العربية.
وهو عادة ما يستعمل في كتابة العناوين.
خصائصه
لخط النستعليق قواعد واضحة للكتابة مثل بقية الخطوط المشرقية عموما.
وهو يتميز بمرونته.
وتبدو الكلمات فيه وكأنها أكثر ارتفاعا من الجهة اليمنى، ثم تنحدر قليلا نحو اليسار.
وتبدو الكلمات فيه وكأنها أكثر ارتفاعا من الجهة اليمنى، ثم تنحدر قليلا نحو اليسار.
يكون الإعجام واضحا بحيث لا يعمد الكاتب إلى دمج النقاط إلى بعضها
الخط الديوانى

الخط الديواني أو الخط السلطاني وهو أحد الخطوط العربية وقد سمي بالديواني والسلطاني نسبة إلى ديوان السلطان العثماني حيث كان هذا الخط يستعمل في كتابة المراسلات السلطانية.
[SIZE=6][COLOR=red]الخط الديوانى الجلى
الخط الديواني الجلي هو من فروع الخط الديواني الذي يحمل خصائصه ومميزاته.
وهو الخط الذي عُرف في نهاية القرن العاشر الهجري وأوائل القرن الحادي عشر .
ابتدعه "شهلا باشا" ، وقد روّج له أرباب الخط في أنحاء البلاد العثمانية وأولوه العناية بكتابته في المناسبات الجليلة الرسميّة .
الخط الكوفي

الخط الكوفي هو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفة بالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب).
[COLOR=purple]وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص.
وجميع المصاحف التي نُسخت قبل القرن الرابع الهجري كتبت بالكوفي، الذي أجاد فيه خطاطو الكوفة، ثم انتشر في العراق كله.
[/COLOR][COLOR=purple]ويُكتب الكوفي بقصبة ذات قَطّة موحدة، وأنواعه: [/COLOR]
[COLOR=purple][FONT=Arial Black]مائل، [/COLOR]
[COLOR=purple]مُزهَّر،[/COLOR]
[COLOR=purple]مُزهَّر،[/COLOR]
[COLOR=purple]مُعقَّد،[/COLOR]
[COLOR=purple]مُورَّق،
منحصر،
مُعشَّق،
مُضفّر، و
[COLOR=purple]مُورَّق،
منحصر،
مُعشَّق،
مُضفّر، و
[/COLOR]
[COLOR=purple]مُوشّح[/COLOR]
وهناك العديد العديد من الخطوط ... ونأسف للأطالة
F:ودمتم في امان اللة ورعايتةF:
[/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/COLOR]
[
28-05-2010 | 02:10 AM
موضوع رائــــــــع ومعلومات مفيدة جداً
تسلمووووون يالغاليات
:)
تسلمووووون يالغاليات
:)
ر
28-05-2010 | 02:41 AM
موضوع رائع وممتع ومفيد تشكرن عليه يامشرفات هذا الركن الرائع
تقبلن مشاركتي من أقوال الامام علي عليه السلام في وصف الدنيا وزوالها ووصف الجنة ودوامها
تقبلن مشاركتي من أقوال الامام علي عليه السلام في وصف الدنيا وزوالها ووصف الجنة ودوامها
من اقوال الامام علي عليه السلام
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها
م
19-09-2012 | 05:52 AM
"أسماء المعاجم العربية"
محيط المحيط: بطرس البستاني
الوسيط : مجمع اللغة العربية بمصر
القاموس المحيط : الفيروز آبادي
لسان العرب : ابن منظور
نجعة الرائد : الشيخ إبراهيم بن ناصف
الغني : د.عبد الغني أبو العزم
تاج العروس : مرتضى الزبيدي
مقاييس اللغة : أحمد ابن فارس
الصّحّاح : الجوهري
العباب : الحسن بن محمد الصغاني
معجم قواعد اللغة العربية : الشيخ عبدالغني الدقر
معجم اللغة العربية المعاصرة : احمد مختار عمر وفريق عمل
مختار الصحاح : الرازي
كتاب العين : الخليل ابن أحمد الفراهيدي
معجم الجيم : أبو عمرو الشيباني
معجم الأدباء : ياقوت الحموي
المقتضب في النسب : ياقوت الحموي
أنساب العرب : ياقوت الحموي
أخبار المتنبي : ياقوت الحموي
معجم البلدان : ياقوت الحموي
أساس البلاغة : الزمخشري