السلام عليكم ورحمة الله
أولا : أعتـــذر عن الاطالة في كتابة القصة , سنين اتاخرت عليكم بس فعلاً الكتابة مزاج
أتمنى يكون تاخيري بفايدة وتعجبكم القصة , وأعـــذروني عن أي قصور أو ضعف في قصتي حيث أنني مجرد محبة للكتابة ولست كاتبة , وقصتي لا تعبــر عن واقع انما الشخصيات قد تكون تتحدث بأسلوبي أو باسلوب من حولي , ولكنها لاتعبر عن حياتنا الاسلامية وواقعنا المجتمع , فاعتبروها قصة من خيالي أو أحلام يقظة أستطعت اختلاق شخصيات لها ...
ثانياً : اتمنى من يريد نقل القصة أو نسخها ان يكتب أسمي و اسم المنتدى ولا أحلل نقلها بدون ذكر أسم الكاتبة
ثالثاً : أتمنى قراءة القصة وابداء آرائكم لتشجيعي على الاستمرار في الكتابه
رابعاً : أرجو التقـــيــــــيــــم ممن أحب قصتي
ولكم جزيل الشكر والحب لمتابعتي وتشجيعي على الكتابة يا أخواتي الغاليات بمنتدنا الغالي
أحبـــــــــــــكم في الله :087:
آخيــراً أكتملت قصتي الاولى ( من أنت لتقتحم حياتي )
n
21-04-2010 | 01:35 PM
n
21-04-2010 | 01:42 PM
***** من انت لتقتحم حياتى *****
(1)
في إحدى ليالي الشتاء الساعة الحادية عشر ليلا يسمع صوت دوي لعجلات إحدى السيارات التي تحاول التوقف تحاشيا الاصطدام وقد كانت هذه هي سيارة بطل قصتي كما أحب أن اسمية رشدي
***(" وهو شاب في الثلاثين من العمر ذو شخصية قوية جدا الجميع يهابه ويحترمه
والداه متوفيان منذ كان في الثامنة عشر من العمر, فأصبح هو المسئول عن عائلته وأموالها فهم عائلة ثرية جداً .
لدية أخت "سعاد" تصغره بعامين متزوجة وتسكن بإحدى الدول العربية.
و أخ يُدعى " أحمد" في العشرين من العمر مشاكس و يأخذ الحياة ببساطة و قلبه طيب.
ولدية عمة تدعى " رباب " وهى إمراءة متسلطة تريد أن تزوجه من إحدى بناتها "نيفين " أو "دارين "وهما تؤام جميلتان في الثانية والعشرون من العمر ولهما أخت ليست بجمالهن " سيرين " في السابعة عشر من العمر ولكنها جميلة بأخلاقها .
وله خالة حنون تدعى " إعتماد " لديها ابن وحيد هو " سمير " في الثامنة والعشرين من العمر مرح ذو شخصية عقلانية وهو الصديق الوحيد لرشدي والوحيد الذي يفهمه " )***
حاول رشدي تحاشي الاصطدام قدر الإمكان بالشخص الذي قطع علية طريقة فجأة ولكنة لم يستطع إلا الارتطام الخفيف به مما أسقطة أرضا
نزل رشدي سريعا يملاه الغضب والخوف ليرى ماحدث فوجد فتاة خائفة مرمية على الأرض وهى مغمضة عينيها وتسد أذنيها
سألها رشدي : هل أنتي بخير؟
أجابتة بصوت منخفض وهى تتحرك ببطء لتنهض : نعم .
كانت الفتاة ما زالت تنهض وعندما وقفت ظهرت أمامه فتاة رقيقة تملاها البراءة والجاذبية
فقال لها بعصبية: ماذا ألم تري السيارة أمامك ؟
الفتاة: ........................................
كرر سؤاله بتوتر غريب : هل أنتي عمياء ؟
الفتاة :.......................................
رشدي : وخرساء كذلك على مايبدو
الفتاة:......................................
وفجأة وكأنها تذكرت التقطت شيء من الأرض وهمت بالمغادرة
فصرخ بها : إلى أين أنتي ذاهبة ؟
التفتت إلية الفتاة وقالت : لقد تأخرت ...
رشدي الذي فقد هدوءه : أهااااااااااااا .... هل أخرتك عن موعد أو شىء ..... أنا اعتذر فأنا من لحقت بك واعترضت طريقك لأصدمك وسببت لكي الرعب ولم أعتذر ..و
قاطعته الفتاة : أسمع أنا آسفة وأنا المخطئة إذا كان هذا الذي تريد سماعة .
ولم تلتفت له وقالت: آسفة وهي تغادر ...
جن جنون رشدي فامسك بها من يدها وهو يصرخ إنتظري ...
كانت صرختها أقوى من صرخته : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأة .
تماسك رشدي وقال : ما.. ماذا بك.؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل أصيبت ذراعك ....؟ !!!! ما يؤلمك ...؟
إمتلات عيناها بالدموع من شدة الألم ولم تستطع أن تجيبه
ظهر التوتر والخوف على رشدي: ماذا بك...؟
ردت علية وهى ممسكة بذراعها الذي يؤلمها : لا شيء فقط ذراعي تؤلمني ربما كسرت لإني وقعت بكل ثقلي عليها .
رشدي : سأأخذك إلى المشفى .
الفتاة : لا لا لااااااا سأذهب إلى البيت أشكرك وآسفة لما سببته لك من خوف وتأخير .
رشدي : ماذا بك ... لماذا لا تريدين الذهاب للطبيب... هل كنتي تحاولي الانتحار لذلك أوقعتي نفسك أمام السيارة...؟!!!!!!
الفتاة ومازالت ممسكة بذراعها ويبدو عليها الألم : لا .
انتظر منها تعليق ولكنها ظلت صامتة
فسألها : إذا لماذا رميت بنفسك أمام السيارة ؟
الفتاة : لقد وقع مني دواء أمي وتدحرج على الطريق وحاولت أن التقطه قبل أن تدهسه السيارة.
رشدي بغضب: كنت ستذهبين أنتي و الدواء.
الفتاة: يكفى أرجوك.... لقد اعتذرت منك ..... وصدرت منها آهة ألم .
فأصر رشدي : سأأخذك إلى الطبيب .
الفتاة : لا أشكرك فقد تأخرت بالدواء لأمي فهي تعاني من الربو وهي بحاجة إلية ألان . وسأذهب أنا لاحقا إلى الطبيب .
مشت وهى تترنح قليلا من الألم .
فقال رشدي: انتظري على الأقل سأوصلك إلى منزلك...
وافقت الفتاة وصعدت معه في السيارة أرته الحي الذي تسكنه وقد كانت تفكر " كيف أصعد سيارة هذا الشخص الغريب وفى هذه الساعة المتأخرة ولكن من شدة الألم لم تعد تقدر إلا الامتنان له على توصيلها "
وصلت إلى المنزل الذي تسكنه وقد كان قريب جدا من مكان الحادث ..
ترجلت من السيارة وشكرته وذهبت إلى داخل المنزل .........
بقى رشدي ساكنا في مكانة قليلا ثم انطلق بسيارته عائدا هو الأخر إلى منزلة .....
********************************************************************************************************
(2)
دخلت الفتاة إلى منزلها (*** هي سارة تبلغ من العمر 23 عاما وهي فتاة حالمة رقيقة مثابرة وعنيدة , توفي والدها منذ فترة وهي تعيش مع والدتها وأخاها "هاني وهو في الحادية عشر من العمر مازال يدرس في المرحلة الإعدادية " وتعيش معهم قريبة لهم وقد ساعدت في تربيتهم تدعى "أم حسن "
سارة وبالرغم من رقتها إلا أنها قوية كفاية لتحتمل ضيق حال أسرتها فبعد وفاة والدها عملت والدتها في الخياطة لتسد حاجياتهم بجانب مرتب والدها المتواضع جدا , كدت الأم عليهم برغم مرضها بالربو والسكر وقد ظلت حالتها تتدهور مع الأيام حتى أنها لم تعد تستطيع المشي إلا بصعوبة ,
لذلك بعد أن تخرجت سارة من الثانوية قررت أن تعمل لتساعد والدتها فعملت كبائعة في إحدى المكتبات بجانب دراستها الجامعية فهي في السنة الثالثة وقد تخصصت بإدارة الأعمال , ساءت حالة الأم فمنعتها سارة من أن تعمل مرة أخرى وكانت هي من يتولى إدارة المنزل ومصروفاته بإلاضافة لأدوية والدتها وفي هذا اليوم كانت سارة عائدة من عملها متعبة فتناولت العشاء معهم وذهبت لتنام باكرا ، أيقظتها أم حسن من نومها في الساعة العاشرة والنصف لتخبرها بأن والدتها متعبة فذهبت لترى والدتها ووجدتها لا تستطيع التنفس فأسرعت بارتداء الملابس والذهاب إلى الصيدلية لشراء دواء الربو وهناك وقع الحادث عندما وقعت علبة الدواء منها وتدحرجت على الأرض حاولت أن تلتقطها قبل إن تدهسها السيارة القادمة لأنها لا تملك أي فلس آخر لشراء علبة أخرى وكانت خائفة على والدتها ***)
ذهبت سارة مباشرة إلى والدتها وأعطتها الدواء وبقيت معها حتى تحسنت حالها , إستاذنت لتذهب للنوم بينما هي كانت لا تريد أن ترى أمها حالتها فقد كادت تموت من شدة الألم في ذراعها ولم تعد تشعر به أبدا كانت تشعر وكأنة منفوخ بهواء وسينفجر ، بقيت طوال الليل واقفة من شدة الألم ولا تستطيع الذهاب إلى أي طبيب فقد أوشك الشهر على نهايته وبالتالي لا يوجد نقود في مثل هذه الأيام , بقيت ساكنة تدمع من الألم ثم ذهبت لتضع على ذراعها ثلج فربما تهدى وبينما هي في المطبخ رأتها أم حسن فسألتها ما بها ,أخبرتها سارة بكل ماحدث وطلبت منها عدم إخبار والدتها , ساعدتها أم حسن بوضع الثلج وطلبت منها أن تأتى معها في الصباح الباكر للذهاب إلى أي مستشفى حكومي
*******************************************
غادر رشدي بعد أن أوصل الفتاة ومازال لا يدري لما هذه الفتاة جعلته يخرج عن طوره لا يدري ما هذا الشعور الذي ساوره مع هذه الفتاة العنيدة ثم هز رأسة وكأنة يزيل فكرة من رأسة وهو يحدث نفسه" كفى هي فتاة كنت سأصدمها وانتهى الأمر ولن أراها مرة أخرى ......... ليس من شأني أن أهتم بحالها وما ستفعل ....."
وصل إلى منزلة وبينما هو يترجل من السيارة لاحظ وجود محفظة بجانبه فعرف إنها لفتاة الحادث فربما نستها وهو يوصلها " شعر بسرور غريب لا يدرى سره فربما عطف عليها بعد أن صرخ بها وآلمها في ذراعها "
أخذ رشدي المحفظة وفتحها ليرى أي شيء يدل على أسمها فقد أوصلها إلى عمارة بها أكثر من شقة ولا يدري عمن يبحث , فتحها ولم يجد فيها سوى صور عائلية صغيرة وبطاقة جامعية عرف منها أسم فتاة الحادث "سارة سارة "ردد الاسم وهو يدخل إلى المنزل قرر أنة في الصباح سيذهب ليعيد إليها محفظتها ويسأل عن ذراعها بعد أن ذهبت للطبيب .
********************************************************************************************************
(1)
في إحدى ليالي الشتاء الساعة الحادية عشر ليلا يسمع صوت دوي لعجلات إحدى السيارات التي تحاول التوقف تحاشيا الاصطدام وقد كانت هذه هي سيارة بطل قصتي كما أحب أن اسمية رشدي
***(" وهو شاب في الثلاثين من العمر ذو شخصية قوية جدا الجميع يهابه ويحترمه
والداه متوفيان منذ كان في الثامنة عشر من العمر, فأصبح هو المسئول عن عائلته وأموالها فهم عائلة ثرية جداً .
لدية أخت "سعاد" تصغره بعامين متزوجة وتسكن بإحدى الدول العربية.
و أخ يُدعى " أحمد" في العشرين من العمر مشاكس و يأخذ الحياة ببساطة و قلبه طيب.
ولدية عمة تدعى " رباب " وهى إمراءة متسلطة تريد أن تزوجه من إحدى بناتها "نيفين " أو "دارين "وهما تؤام جميلتان في الثانية والعشرون من العمر ولهما أخت ليست بجمالهن " سيرين " في السابعة عشر من العمر ولكنها جميلة بأخلاقها .
وله خالة حنون تدعى " إعتماد " لديها ابن وحيد هو " سمير " في الثامنة والعشرين من العمر مرح ذو شخصية عقلانية وهو الصديق الوحيد لرشدي والوحيد الذي يفهمه " )***
حاول رشدي تحاشي الاصطدام قدر الإمكان بالشخص الذي قطع علية طريقة فجأة ولكنة لم يستطع إلا الارتطام الخفيف به مما أسقطة أرضا
نزل رشدي سريعا يملاه الغضب والخوف ليرى ماحدث فوجد فتاة خائفة مرمية على الأرض وهى مغمضة عينيها وتسد أذنيها
سألها رشدي : هل أنتي بخير؟
أجابتة بصوت منخفض وهى تتحرك ببطء لتنهض : نعم .
كانت الفتاة ما زالت تنهض وعندما وقفت ظهرت أمامه فتاة رقيقة تملاها البراءة والجاذبية
فقال لها بعصبية: ماذا ألم تري السيارة أمامك ؟
الفتاة: ........................................
كرر سؤاله بتوتر غريب : هل أنتي عمياء ؟
الفتاة :.......................................
رشدي : وخرساء كذلك على مايبدو
الفتاة:......................................
وفجأة وكأنها تذكرت التقطت شيء من الأرض وهمت بالمغادرة
فصرخ بها : إلى أين أنتي ذاهبة ؟
التفتت إلية الفتاة وقالت : لقد تأخرت ...
رشدي الذي فقد هدوءه : أهااااااااااااا .... هل أخرتك عن موعد أو شىء ..... أنا اعتذر فأنا من لحقت بك واعترضت طريقك لأصدمك وسببت لكي الرعب ولم أعتذر ..و
قاطعته الفتاة : أسمع أنا آسفة وأنا المخطئة إذا كان هذا الذي تريد سماعة .
ولم تلتفت له وقالت: آسفة وهي تغادر ...
جن جنون رشدي فامسك بها من يدها وهو يصرخ إنتظري ...
كانت صرختها أقوى من صرخته : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأة .
تماسك رشدي وقال : ما.. ماذا بك.؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل أصيبت ذراعك ....؟ !!!! ما يؤلمك ...؟
إمتلات عيناها بالدموع من شدة الألم ولم تستطع أن تجيبه
ظهر التوتر والخوف على رشدي: ماذا بك...؟
ردت علية وهى ممسكة بذراعها الذي يؤلمها : لا شيء فقط ذراعي تؤلمني ربما كسرت لإني وقعت بكل ثقلي عليها .
رشدي : سأأخذك إلى المشفى .
الفتاة : لا لا لااااااا سأذهب إلى البيت أشكرك وآسفة لما سببته لك من خوف وتأخير .
رشدي : ماذا بك ... لماذا لا تريدين الذهاب للطبيب... هل كنتي تحاولي الانتحار لذلك أوقعتي نفسك أمام السيارة...؟!!!!!!
الفتاة ومازالت ممسكة بذراعها ويبدو عليها الألم : لا .
انتظر منها تعليق ولكنها ظلت صامتة
فسألها : إذا لماذا رميت بنفسك أمام السيارة ؟
الفتاة : لقد وقع مني دواء أمي وتدحرج على الطريق وحاولت أن التقطه قبل أن تدهسه السيارة.
رشدي بغضب: كنت ستذهبين أنتي و الدواء.
الفتاة: يكفى أرجوك.... لقد اعتذرت منك ..... وصدرت منها آهة ألم .
فأصر رشدي : سأأخذك إلى الطبيب .
الفتاة : لا أشكرك فقد تأخرت بالدواء لأمي فهي تعاني من الربو وهي بحاجة إلية ألان . وسأذهب أنا لاحقا إلى الطبيب .
مشت وهى تترنح قليلا من الألم .
فقال رشدي: انتظري على الأقل سأوصلك إلى منزلك...
وافقت الفتاة وصعدت معه في السيارة أرته الحي الذي تسكنه وقد كانت تفكر " كيف أصعد سيارة هذا الشخص الغريب وفى هذه الساعة المتأخرة ولكن من شدة الألم لم تعد تقدر إلا الامتنان له على توصيلها "
وصلت إلى المنزل الذي تسكنه وقد كان قريب جدا من مكان الحادث ..
ترجلت من السيارة وشكرته وذهبت إلى داخل المنزل .........
بقى رشدي ساكنا في مكانة قليلا ثم انطلق بسيارته عائدا هو الأخر إلى منزلة .....
********************************************************************************************************
(2)
دخلت الفتاة إلى منزلها (*** هي سارة تبلغ من العمر 23 عاما وهي فتاة حالمة رقيقة مثابرة وعنيدة , توفي والدها منذ فترة وهي تعيش مع والدتها وأخاها "هاني وهو في الحادية عشر من العمر مازال يدرس في المرحلة الإعدادية " وتعيش معهم قريبة لهم وقد ساعدت في تربيتهم تدعى "أم حسن "
سارة وبالرغم من رقتها إلا أنها قوية كفاية لتحتمل ضيق حال أسرتها فبعد وفاة والدها عملت والدتها في الخياطة لتسد حاجياتهم بجانب مرتب والدها المتواضع جدا , كدت الأم عليهم برغم مرضها بالربو والسكر وقد ظلت حالتها تتدهور مع الأيام حتى أنها لم تعد تستطيع المشي إلا بصعوبة ,
لذلك بعد أن تخرجت سارة من الثانوية قررت أن تعمل لتساعد والدتها فعملت كبائعة في إحدى المكتبات بجانب دراستها الجامعية فهي في السنة الثالثة وقد تخصصت بإدارة الأعمال , ساءت حالة الأم فمنعتها سارة من أن تعمل مرة أخرى وكانت هي من يتولى إدارة المنزل ومصروفاته بإلاضافة لأدوية والدتها وفي هذا اليوم كانت سارة عائدة من عملها متعبة فتناولت العشاء معهم وذهبت لتنام باكرا ، أيقظتها أم حسن من نومها في الساعة العاشرة والنصف لتخبرها بأن والدتها متعبة فذهبت لترى والدتها ووجدتها لا تستطيع التنفس فأسرعت بارتداء الملابس والذهاب إلى الصيدلية لشراء دواء الربو وهناك وقع الحادث عندما وقعت علبة الدواء منها وتدحرجت على الأرض حاولت أن تلتقطها قبل إن تدهسها السيارة القادمة لأنها لا تملك أي فلس آخر لشراء علبة أخرى وكانت خائفة على والدتها ***)
ذهبت سارة مباشرة إلى والدتها وأعطتها الدواء وبقيت معها حتى تحسنت حالها , إستاذنت لتذهب للنوم بينما هي كانت لا تريد أن ترى أمها حالتها فقد كادت تموت من شدة الألم في ذراعها ولم تعد تشعر به أبدا كانت تشعر وكأنة منفوخ بهواء وسينفجر ، بقيت طوال الليل واقفة من شدة الألم ولا تستطيع الذهاب إلى أي طبيب فقد أوشك الشهر على نهايته وبالتالي لا يوجد نقود في مثل هذه الأيام , بقيت ساكنة تدمع من الألم ثم ذهبت لتضع على ذراعها ثلج فربما تهدى وبينما هي في المطبخ رأتها أم حسن فسألتها ما بها ,أخبرتها سارة بكل ماحدث وطلبت منها عدم إخبار والدتها , ساعدتها أم حسن بوضع الثلج وطلبت منها أن تأتى معها في الصباح الباكر للذهاب إلى أي مستشفى حكومي
*******************************************
غادر رشدي بعد أن أوصل الفتاة ومازال لا يدري لما هذه الفتاة جعلته يخرج عن طوره لا يدري ما هذا الشعور الذي ساوره مع هذه الفتاة العنيدة ثم هز رأسة وكأنة يزيل فكرة من رأسة وهو يحدث نفسه" كفى هي فتاة كنت سأصدمها وانتهى الأمر ولن أراها مرة أخرى ......... ليس من شأني أن أهتم بحالها وما ستفعل ....."
وصل إلى منزلة وبينما هو يترجل من السيارة لاحظ وجود محفظة بجانبه فعرف إنها لفتاة الحادث فربما نستها وهو يوصلها " شعر بسرور غريب لا يدرى سره فربما عطف عليها بعد أن صرخ بها وآلمها في ذراعها "
أخذ رشدي المحفظة وفتحها ليرى أي شيء يدل على أسمها فقد أوصلها إلى عمارة بها أكثر من شقة ولا يدري عمن يبحث , فتحها ولم يجد فيها سوى صور عائلية صغيرة وبطاقة جامعية عرف منها أسم فتاة الحادث "سارة سارة "ردد الاسم وهو يدخل إلى المنزل قرر أنة في الصباح سيذهب ليعيد إليها محفظتها ويسأل عن ذراعها بعد أن ذهبت للطبيب .
********************************************************************************************************
n
21-04-2010 | 01:43 PM
(3)
جاء صباح اليوم التالي وأراد رشدي أن يمر على فتاة الحادث قبل أن يذهب إلى عملة فأنطلق ذاهبا إلى حيث أوصلها رأى العمارة التي أوقف فيها الفتاة كانت قديمة نوعا ما , دخل إليها لا يدري أي باب يطرق ولم يجد أحد ليسألة عنها , إحتار ماذا يفعل ! ثم قرر العودة في وقت آخر وفى تلك اللحظة سمع باب إحدى الشقق يفتح وخرج فتى ، فقرر رشدي أن يسألة
رشدي : مرحبا ..
الفتى : أهلا .
رشدي : هل لي أن أسالك عن فتاة تسكن هنا تدعى سارة ياسين ؟
الفتى : نعم أنها أختي من أنت ؟
رشدي في عقلة "اااااه نعم لقد رأيت صورته في محفظتها"
رشدي : لقد وجدت محفظتها وأريد إن أرجعها لها .
الفتى : أنا أخاها هاني وهذه شقتنا إنها مازالت هنا لم تذهب إلى الجامعة بعد . لن أرافقك فقد تأخرت على المدرسة,إصعد .... وداعا.
رشدي : وداعا هاني .
ضغط رشدي الجرس ففتحت له الباب سيدة فقال لها: مرحبا هل أنتي والدة سارة؟
أم حسن : لا يابنى ولكنى مثل والدتها ... من أنت ؟
رشدي : أنا وجدت محفظتها في سيارتي بعد أن أوصلتها البارحة فأردت إرجاعها و إن أسال كيف أصبحت ذراعها؟
أم حسن : اااااااها أنت الذي وقع معك الحادث
رشدي : نعم.
أم حسن : تفضل يابنى أدخل , لقد ظلت سارة متألمة من ذراعها طوال الليل , اسمع إننا لم نخبر والدتها عن الحادث لأنها متعبة
رشدي : ماذا قال لها الطبيب عن ذراعها ؟
أم حسن : لم تذهب إلى الطبيب
رشدي : لما !!!!!!!!!!!
أم حسن : لأنها يابنى عادت في وقت متأخر
رشدي يقاطعها : ولكن هناك مستشفيات تفتح على مدار الساعة .
أم حسن : أعلم ذلك , ولكن يابنى من سيأخذها فوالدتها البارحة كانت متعبة جدا ولم أستطع تركها .وليس لديها أحد إلا أنا وأخاها الصغير.
رشدي : حسنا ... هل بإمكانك مناداتها ؟
أم حسن : بالتأكيد تفضل بالجلوس .
ذهبت أم حسن إلى سارة لأنها لم تراها منذ المساء فقد بقيت مع والدتها, وجدتها مستلقية على السرير
أم حسن : سارة ....
سارة كانت مستيقظة ولكنها منهكة لا تستطيع الحراك
أم حسن : سارة .... إنهضي حبيبتي لقد جا.....
وسكتت أم حسن عندما رأت شحوب سارة والعرق المتصبب منها
اقتربت منها ولمست جبينها فوجدتها تعاني من حرارة مرتفعة جدا
خرجت أم حسن مسرعة لتحضر بعض الثلج لتخفف بها حرارة سارة
كان رشدي جالسا في الصالة فقالت له أم حسن :آسفة يابني ولكن لا أدرى ما أفعل فقد وجدت حرارتها عالية وتبدو منهكة , سأخبرها لاحقا أنك أحضرت المحفظة
رشدي : حسنا ألن تأخذيها إلى الطبيب
أم حسن : لا أدرى ما الحل فالفتاة متعبة ولكن بنفس الوقت لا أستطيع ترك والدتها .
رشدي : حسنا أنا سآخذها إلى المستشفى
أم حسن : أشكرك يابنى ولكن سارة لن ترضى
رشدي : ........... ولكنها متعبة .
أم حسن والدموع في عينيها :حسنا سأذهب معك .. فهي متعبة فعلا .
رشدي : حسنا أحضريها .
أم حسن ذهبت إلى سارة تسندها لتنهض ولكن سارة في حالة هذيان من الألم نهضت وهي تترنح أمسكت بها أم حسن وأخرجتها إلى حيث رشدي
أم حسن : إسندها قليلا ... سأذهب لأخبر والدتها إني سأخرج
رشدي أمسك سارة واكتفت بان نظرت إلية ثم أبعدها الألم عن أي تفكير "** من أتى به أو ماذا يفعل ؟ أو أين سيأخذها ؟ أو إي شي أخر **"
انطلقوا بسيارة رشدي فأخذها إلى إحدى المستشفيات الخاصة
أم حسن : اسمع يابنى خذنا إلى أي مستشفى حكومي أرجوك .
رشدي : لما ....؟!
أم حسن : لأننا ألان لا نملك المال الكافي لمعالجتها في هكذا مستشفى
رشدي : لا تقلقى بهذا الشأن .. أنا سأتكفل بكل شيء
أم حسن : أشكرك ولكن ستغضب منى سارة لاحقا
رشدي : لاحقا ... المهم تكون قد تعالجت ثم لا يوجد وقت .
أم حسن : صحيح المهم أن نسرع لا أريد أن اتاخر على والدتها المتعبة .
انزل رشدي سارة بهدوء وحرص على ذراعها المتورم وصلوا إلى الطؤارى جاء الطبيب وقد كانت سارة في حالة إنهاك فرأى الطبيب ذراعها وطلب عمل كشافة لها ,
نقلت إلى قسم الكشافة ثم إلى عيادة العظام, تمعن الطبيب في نتيجة الكشف ثم قال: لا يوجد كسر في ذراعها.
رشدي باستغراب : ولكن لما هذا التورم
الطبيب : للأسف لقد خلع ذراعها من الكتف .
أم حسن بصوت باكي : لأنها ضعيفة حصل هذا ,وألان ماذا ستفعل لها
الطبيب : سنعيد ذراعها إلى مكانة تحت تخدير موضعي , لكن المشكلة أنكم تأخرتم بإحضارها وذراعها متورم وتعاني من الحمى
رشدي : ما العمل ألان
الطبيب : سنعيد ذراعها وتبقى معنا حتى تزول الحمى لأنها ستزيد بعد الألم من إعادة الذراع.
أم حسن : ولكن لا نستطيع أن نتأخر أيها الطبيب فوالدتها لا تعلم وهى متعبة في المنزل
رشدي : افعل ماتراه مناسبا
وتوجه بكلامه إلى أم حسن: أنا سأبقى معها ثم أعيدها
أم حسن بحيرة تامة : ولكن ..... لا .......أنت "*** وكان حالها يقول من أنت لا نعرفك ولكن ما باليد حيلة ***"
أم حسن : حسنا .. جزآك الله خيرا ...أخرناك عن عملك ..... سأعود بمجرد رجوع هاني من المدرسة ليبقى مع والدته
رشدي : الأعمال لن تطير سأعود إليها
أم حسن : أرجوك لا تتركها اعتنى بها فهي عنيدة ولكن تحتاج لعناية
رشدي : لا تقلقى لن أتركها حتى تعودي
غادرت أم حسن وقلبها معلق مع سارة ولكن ما تفعل
بعد لحظات أتى الطبيب وقال لرشدي : حاول أن تمسكها إذا تحركت
رشدي : لكن أنت ستخدرها
الطبيب: نعم ولكن لا يمنع من أن تشعر ببعض الألم
رشدي : جلس بجانبها ورأى الطبيب وهو يخدرها وهى متماسكة تغمض عينيها من الألم
كان يسمعها تئن بين الحين والآخر إلى أن سمع اااااااة والدموع ملأت عينيها وحاولت النهوض فأمسك بها من ذراعها السليم وثبتها في مكانها بينما الطبيب يضغط على ذراعها المصابة ليعيدها إلى مكانها ومازالت تحاول النهوض ثم صرخت صرخة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة اهتز لها قلب رشدي الممسك بها نظر إليها لكن هي أغمى عليها من الألم
أكمل الطبيب عملة بان وضع عليها رباط حتى لا تتحرك من موضعها وطلب أن يعطى لها مسكن وخافض حرارة
*********
ظلت نائمة حتى الخامسة عصرا في هذا الوقت أتصل رشدي لمكتبة وأخبرهم أنة لن يأتي وكلفهم بالأعمال وكان ينظر إليها ويفكر "*** كيف أني لم التقي هذه الفتاة إلا مرتان وأصبحت أشعر وكأني مسئول عنها وكأني أعرفها بالرغم من أنها في المرتين لم تتحدث معي كثيرا *** "
في الثانية ظهرا حضرت أم حسن دخلت تسال عليها وهى كالمجنونة من القلق : كيف حالها وما فعل لها الطبيب ؟
رشدي : اهدئي لا تخافى لقد أعاد ذراعها وهي ألان بخير وحرارتها تنخفض ولكنها نائمة مع المسكن الذي تم إعطاءة لها
أم حسن : الحمد لله لا أدرى كيف أشكرك
رشدي: لا داعي لذلك, , وكيف حال والدتها اليوم ؟
أم حسن: الحمد لله إنها أفضل
استمروا بالتحدث عن سارة حتى شعر رشدي إنه يعرفها منذ زمن
في الساعة الخامسة استيقظت سارة وحاولت التحرك ولكن لم تستطع
أم حسن تهمس لرشدي : لا تخبرها أنى تركتها لوحدها
رشدي بابتسامة "**لأنة توقع رد فعلها **" : حسنا لا تقلقي .
إستاذن رشدي ليخبر الطبيب إنها استيقظت
أم حسن : كيف حالك ألان ؟
سارة: لا أشعر بشي إلا بالنعاس
أم حسن : الحمد لله.
سارة : يبدو مستشفى ضخم كم سيكلفنا
أم حسن : لا تقلقى صغيرتي فقد تكفل من صدمك بكل شيء
سارة بغضب: ليس هو من تسبب بالحادث أنا المخطئة لما يتكفل بشيء
أم حسن : اأأأ... ......
سارة وهى تنهض : هيا نغادر
في تلك اللحظة دخل رشدي ومعه الطبيب
قام الطبيب بفحصها وسمح لها بالخروج بعد إصرارها ووصف لها بعض المسكنات وخافض حرارة
نهضت سارة وأم حسن تساندها وقبل أن يغادروا قام رشدي بدفع التكاليف
سارة موجهة الكلام لرشدي : كم دفعت ؟
رشدي باستغراب : لما تسالين ؟
سارة : لاني أريد أن ادفع لك عندما احصل على المبلغ
رشدي : لا داعي لذلك
سارة تقاطعه : اسمع أشكرك على مساعدتي ولكن لا أحب أن اشعر بالامتنان لأحد.
رشدي : حسنا . أعدك باني سآخذ المبلغ عندما تحصلي علية
أوصل رشدي سارة إلى منزلها
شكرته سارة ووعدته بإحضار المبلغ بأقرب فرصة
ابتسم لها رشدي وقام بإعطائها كرت به أرقام هواتفه حسنا خذي راحتك بردة فلست مستعجل ثم مهما كانت الأسباب فلي يد فيما حصل
ابتسمت له سارة وقالت : لا أنا السبب فلا تشعر بالذنب.
أم حسن : شكرا لك بني .
غادر رشدي وهو مبتسم لتصرفات هذه العنيدة وتمنى أن تستطيع إن تسدد المبلغ بأقرب فرصة فهو يتمنى أن يراها ولكن لم يعد لدية أي عذر يتعذر به للذهاب إليها .
*************************************************************************************************************
n
21-04-2010 | 01:53 PM
(4)
وصلت سارة إلى المنزل وتفقدت حال أمها فوجدتها قد نهضت
سارة : امي لما نهضتي ؟
الأم عندما رأت ذراع سارع: ماذا بك. ما حصل لذراعك؟
سارة : لا تقلقى مجرد الم خفيف فيها
الأم: ولكن من ماذا
قاطعتها سارة : ألان اجيبي على لما نهضتي
الأم : شعرت أنى بخير
بقت سارة معهم تناولوا الغداء ثم بداء مفعول المسكن ينفذ فأخذت المسكن ونامت
**************************************************
أما رشدي فلم يذهب مباشرة إلى المنزل وإنما ذهب لمقابلة ابن خالته سمير وصل إلية رشدي وهو هائم لا يدرى أن هذا ظاهر علية
حكي رشدي الحكاية لسمير من البداية وحتى النهاية
سمير: هل هي جميلة ؟
رشدي : لها سحر خاص , فهي رقيقة وجذابة وجمالها يزيد بطباعها
سمير : هههههههههههههه رشدي لم أسمعك طوال معرفتي بك تتحدث عن اي فتاة بإعجاب
رشدي : لكن فعلا أنا معجب بها ولكن ليس كما تظن
سمير : اهااااا . حسنا ليس كما أظن
رشدي : أنت لا تفهم شيء ... لقد اعجبني قوتها وضعفها ... عنادها وبراءتها ...وليس كما تظن أيها الغبي فلا اعتقد أنى سأقابلها مرة أخرى
سمير بضحكة مكتومة : أنت حزين لأنك لن تراها مرة أخرى
رشدي : اجل " ** بدون تفكير **"
سمير : ههههههههههههههههه ولست معجب بها " ***سمير يقلد صوت رشدي : ليس كما تظن *** "
رماة رشدي بالوسادة التي بجانبه
سمير وهو يضحك : الإعجاب هو الإعجاب وليس له اسم أخر
رشدي : أنت لا تفهم شي أنا لم التقيها الا مرتين
سمير : كم أنا فرح لاني لأول مرة اشعر انك كأي شاب كنت أظنك عجوز
رشدي : وأنا كذلك فانا أصبح عمري ثلاثون
سمير : أنا اصغر منك بسنتين فقط ولكن انظر إلى فقد أصبحت أب ليس مثلك متزوج من عملك
رشدي : لما فتحت سيرة الزواج ألان
سمير : لأنة إذا آنت بالفعل معجب بها تزوجها فأنت في سن من المفروض تعرف ما تريد
رشدي : أنت مجنون هل لاني أخبرتك إنها تعجبني تذهب بالموضوع لمكان أخر
سمير: لما لا
رشدي : الا تفهم لم أراها إلا البارحة مساء ولن التقيها مرة أخرى .
سمير : ااااااااه هذا ليس مانع.
رشدي : اقفل الموضوع.
سمير: لما لو كنت بالفعل تحبها تستطيع أن تعرف عنها كل شي.
رشدي : يا الهي يا الهي ياريتني لم أحدثك فقد كبرت الموضوع من لا شيء.
سمير وهو مبتسم فهو لأول مرة يرى رشدي الحازم بهذا الشكل : حسنا حسناً اهدئي .
******************************************************
أما سارة فعندما استيقظت شعرت بالمزيد من القوة وبدأت تفكر ما أتى برجل الحادث وكيف أخذها للمستشفى فذهبت لتسال أم حسن
وضحت أم حسن لسارة كل شيء من البداية إلى النهاية ولكن لم تخبرها أنها تركتها بعنايته لوحدة في المستشفى
سارة: سارد له المبلغ الذي دفعة
أم حسن: ولكن الشاب لم يطالبك بشي
سارة : نعم ولكن لا احب أن أكون مدينة بجميل لأحد خاصة ذلك الرشدي يبدو مغرور أليس كذلك ؟.
أم حسن: بالعكس أنة في قمة الأخلاق والتواضع ولكنة يبدو جدي نوعا ما... ومن أين عرفتي أسمة ؟
سارة وهى تهم بالمغادرة إلى والدتها : من البطاقة التي أعطاني إياها.
أم حسن بابتسامة : حسنا وهل أسرعتي بحفظ أسمة !!؟؟
سارة باندهاش: إلى ما تلمحين ؟
أم حسن : لاشى "*** أم حسن في بالها :هذه الأسئلة المتكررة عنة وما فعل في المستشفى وهل بقى وهل وهل وهل ... ونبرة العدائية في صوتها أنا اعرفها فهي عندما تحس بالخطر تتصرف بعناد وعصبية ****"
أم حسن : أنا أعجبني جداً .
سارة: توقفت وعادت لتسال لماذا وتستفسر ولكنها تراجعت عندما لمحت تلك النظرة المبتسمة من أم حسن
************************************************************************************************************* *********************************************
(5)
مر شهران من يوم الحادث وسارة لا تنسى أن عليها دين وتريد اعادتة وتتشوق لذلك اليوم " **** على أساس تعيد المبلغ وليس لتراه *** "
حتى جاء اليوم الذي استطاعت أن تجمع فيه المبلغ في ذلك اليوم هي أخذت إجازة من عملها في المكتبة
أخبرت أم حسن إنها جمعت المبلغ وأنها ستذهب إلى رجل الحادث اليوم .
في الساعة العاشرة ذهبت سارة إلى العنوان المدون على الكرت وجدته مكتب ضخم جدا فشعرت بسخافة المبلغ بالنسبة إلية ولكنها قالت لنفسها هو حقه ودين لدى مهما كان المبلغ تافهة بالنسبة إلية فليتصدق به لغيري أنا لا أريد منة شيئا
وصلت وسالت العاملة هناك أنها تريد مقابلة الأستاذ رشدي غانم
السكرتيرة: هل لديك موعد من قبل وما تريدين
سارة : انتي أخبرية فقط إن فتاة الحادث تريد مقابلته
السكرتيرة: فتاة الحادث !!!!!!!!
سارة : نعم
السكرتيرة: حسنا انتظري
ذهبت السكرتيرة لتخبر رشدي فطلب منها رشدي أن تدخلها على الفور
دخلت سارة فوجدت رشدي في مكتبة وكأنة شخص أخر شعرت بخوف ولكنها شجعت نفسها وتقدمت: صباح الخير
رشدي الذي نهض لتحيتها : صباح النور أهلا بكى سارة تفضلي
سارة : أشكرك فقط جئت إليك بالمبلغ الذي عندي لك
رشدي : نعم اعلم ذلك
سارة : أخرجت المبلغ من حقيبتها وأعطته إياه
رشدي : لما انتي مستعجلة على الأقل انتظري لبعد أن تشربي شيئا
سارة : لا اريد تعطيلك ثم أنا اعرف انك مشغول
رشدي : اسمعي سارة مارايك أن ادعوك اليوم بمناسبة شفاءك الذي لم نحتفل به
سارة باستغراب: تدعوني.
رشدي : نعم وكذلك من حقي أن أتعرف على من قطعت طريقي واخافتني
سارة بابتسامة : لاتذكرني فقد لمتني كفاية بذلك اليوم
رشدي : ههههههههههه نعم اذكر كيف انك لم تجيبي على تساؤلاتي لهذا غضبت
سارة: ...............................
رشدي : ستقبلي وإلا سأحتجزك هنا
سارة : حسنا
فرح رشدي بهذا الانتصار الذي حققه فقد شعر حقا بالسرور لرؤيتها ولا يدرى لما.
خرج معها رشدي وذهبا إلى إحدى المطاعم القريبة من المكتب تناولا مثلجات وتحدثا طويلا عن كل شي فعرف كل منهما الأخر ثم حان وقت العودة
سارة : لقد تأخرت وأخرتك على عملك
رشدي : بالعكس كنت بحاجة للراحة ولن أجد أفضل من هذا الحديث معك ليريحني
سارة بخجل: سأذهب ألان
رشدي : انتظري لن تذهبي سأوصلك أنا
سارة: لا أشكرك
قاطعها رشدي : ارجوكي اسمحي لي
أوصلها رشدي إلى منزلها وفى الطريق مروا من أمام المكتبة التي تعمل فيها فارت إياها
رشدي : هل تعملين هناك بدوام جزئي
سارة: نعم اعمل هناك بعد الجامعة
وصلا إلى منزلها ودعها رشدي وقال لها سأزورك بالمكتبة
سارة : أهلا بك.
رشدي بابتسامة : أراكي.
سارة: إلى اللقاء.
*************************************************************************************************************
وصلت سارة إلى المنزل وتفقدت حال أمها فوجدتها قد نهضت
سارة : امي لما نهضتي ؟
الأم عندما رأت ذراع سارع: ماذا بك. ما حصل لذراعك؟
سارة : لا تقلقى مجرد الم خفيف فيها
الأم: ولكن من ماذا
قاطعتها سارة : ألان اجيبي على لما نهضتي
الأم : شعرت أنى بخير
بقت سارة معهم تناولوا الغداء ثم بداء مفعول المسكن ينفذ فأخذت المسكن ونامت
**************************************************
أما رشدي فلم يذهب مباشرة إلى المنزل وإنما ذهب لمقابلة ابن خالته سمير وصل إلية رشدي وهو هائم لا يدرى أن هذا ظاهر علية
حكي رشدي الحكاية لسمير من البداية وحتى النهاية
سمير: هل هي جميلة ؟
رشدي : لها سحر خاص , فهي رقيقة وجذابة وجمالها يزيد بطباعها
سمير : هههههههههههههه رشدي لم أسمعك طوال معرفتي بك تتحدث عن اي فتاة بإعجاب
رشدي : لكن فعلا أنا معجب بها ولكن ليس كما تظن
سمير : اهااااا . حسنا ليس كما أظن
رشدي : أنت لا تفهم شيء ... لقد اعجبني قوتها وضعفها ... عنادها وبراءتها ...وليس كما تظن أيها الغبي فلا اعتقد أنى سأقابلها مرة أخرى
سمير بضحكة مكتومة : أنت حزين لأنك لن تراها مرة أخرى
رشدي : اجل " ** بدون تفكير **"
سمير : ههههههههههههههههه ولست معجب بها " ***سمير يقلد صوت رشدي : ليس كما تظن *** "
رماة رشدي بالوسادة التي بجانبه
سمير وهو يضحك : الإعجاب هو الإعجاب وليس له اسم أخر
رشدي : أنت لا تفهم شي أنا لم التقيها الا مرتين
سمير : كم أنا فرح لاني لأول مرة اشعر انك كأي شاب كنت أظنك عجوز
رشدي : وأنا كذلك فانا أصبح عمري ثلاثون
سمير : أنا اصغر منك بسنتين فقط ولكن انظر إلى فقد أصبحت أب ليس مثلك متزوج من عملك
رشدي : لما فتحت سيرة الزواج ألان
سمير : لأنة إذا آنت بالفعل معجب بها تزوجها فأنت في سن من المفروض تعرف ما تريد
رشدي : أنت مجنون هل لاني أخبرتك إنها تعجبني تذهب بالموضوع لمكان أخر
سمير: لما لا
رشدي : الا تفهم لم أراها إلا البارحة مساء ولن التقيها مرة أخرى .
سمير : ااااااااه هذا ليس مانع.
رشدي : اقفل الموضوع.
سمير: لما لو كنت بالفعل تحبها تستطيع أن تعرف عنها كل شي.
رشدي : يا الهي يا الهي ياريتني لم أحدثك فقد كبرت الموضوع من لا شيء.
سمير وهو مبتسم فهو لأول مرة يرى رشدي الحازم بهذا الشكل : حسنا حسناً اهدئي .
******************************************************
أما سارة فعندما استيقظت شعرت بالمزيد من القوة وبدأت تفكر ما أتى برجل الحادث وكيف أخذها للمستشفى فذهبت لتسال أم حسن
وضحت أم حسن لسارة كل شيء من البداية إلى النهاية ولكن لم تخبرها أنها تركتها بعنايته لوحدة في المستشفى
سارة: سارد له المبلغ الذي دفعة
أم حسن: ولكن الشاب لم يطالبك بشي
سارة : نعم ولكن لا احب أن أكون مدينة بجميل لأحد خاصة ذلك الرشدي يبدو مغرور أليس كذلك ؟.
أم حسن: بالعكس أنة في قمة الأخلاق والتواضع ولكنة يبدو جدي نوعا ما... ومن أين عرفتي أسمة ؟
سارة وهى تهم بالمغادرة إلى والدتها : من البطاقة التي أعطاني إياها.
أم حسن بابتسامة : حسنا وهل أسرعتي بحفظ أسمة !!؟؟
سارة باندهاش: إلى ما تلمحين ؟
أم حسن : لاشى "*** أم حسن في بالها :هذه الأسئلة المتكررة عنة وما فعل في المستشفى وهل بقى وهل وهل وهل ... ونبرة العدائية في صوتها أنا اعرفها فهي عندما تحس بالخطر تتصرف بعناد وعصبية ****"
أم حسن : أنا أعجبني جداً .
سارة: توقفت وعادت لتسال لماذا وتستفسر ولكنها تراجعت عندما لمحت تلك النظرة المبتسمة من أم حسن
************************************************************************************************************* *********************************************
(5)
مر شهران من يوم الحادث وسارة لا تنسى أن عليها دين وتريد اعادتة وتتشوق لذلك اليوم " **** على أساس تعيد المبلغ وليس لتراه *** "
حتى جاء اليوم الذي استطاعت أن تجمع فيه المبلغ في ذلك اليوم هي أخذت إجازة من عملها في المكتبة
أخبرت أم حسن إنها جمعت المبلغ وأنها ستذهب إلى رجل الحادث اليوم .
في الساعة العاشرة ذهبت سارة إلى العنوان المدون على الكرت وجدته مكتب ضخم جدا فشعرت بسخافة المبلغ بالنسبة إلية ولكنها قالت لنفسها هو حقه ودين لدى مهما كان المبلغ تافهة بالنسبة إلية فليتصدق به لغيري أنا لا أريد منة شيئا
وصلت وسالت العاملة هناك أنها تريد مقابلة الأستاذ رشدي غانم
السكرتيرة: هل لديك موعد من قبل وما تريدين
سارة : انتي أخبرية فقط إن فتاة الحادث تريد مقابلته
السكرتيرة: فتاة الحادث !!!!!!!!
سارة : نعم
السكرتيرة: حسنا انتظري
ذهبت السكرتيرة لتخبر رشدي فطلب منها رشدي أن تدخلها على الفور
دخلت سارة فوجدت رشدي في مكتبة وكأنة شخص أخر شعرت بخوف ولكنها شجعت نفسها وتقدمت: صباح الخير
رشدي الذي نهض لتحيتها : صباح النور أهلا بكى سارة تفضلي
سارة : أشكرك فقط جئت إليك بالمبلغ الذي عندي لك
رشدي : نعم اعلم ذلك
سارة : أخرجت المبلغ من حقيبتها وأعطته إياه
رشدي : لما انتي مستعجلة على الأقل انتظري لبعد أن تشربي شيئا
سارة : لا اريد تعطيلك ثم أنا اعرف انك مشغول
رشدي : اسمعي سارة مارايك أن ادعوك اليوم بمناسبة شفاءك الذي لم نحتفل به
سارة باستغراب: تدعوني.
رشدي : نعم وكذلك من حقي أن أتعرف على من قطعت طريقي واخافتني
سارة بابتسامة : لاتذكرني فقد لمتني كفاية بذلك اليوم
رشدي : ههههههههههه نعم اذكر كيف انك لم تجيبي على تساؤلاتي لهذا غضبت
سارة: ...............................
رشدي : ستقبلي وإلا سأحتجزك هنا
سارة : حسنا
فرح رشدي بهذا الانتصار الذي حققه فقد شعر حقا بالسرور لرؤيتها ولا يدرى لما.
خرج معها رشدي وذهبا إلى إحدى المطاعم القريبة من المكتب تناولا مثلجات وتحدثا طويلا عن كل شي فعرف كل منهما الأخر ثم حان وقت العودة
سارة : لقد تأخرت وأخرتك على عملك
رشدي : بالعكس كنت بحاجة للراحة ولن أجد أفضل من هذا الحديث معك ليريحني
سارة بخجل: سأذهب ألان
رشدي : انتظري لن تذهبي سأوصلك أنا
سارة: لا أشكرك
قاطعها رشدي : ارجوكي اسمحي لي
أوصلها رشدي إلى منزلها وفى الطريق مروا من أمام المكتبة التي تعمل فيها فارت إياها
رشدي : هل تعملين هناك بدوام جزئي
سارة: نعم اعمل هناك بعد الجامعة
وصلا إلى منزلها ودعها رشدي وقال لها سأزورك بالمكتبة
سارة : أهلا بك.
رشدي بابتسامة : أراكي.
سارة: إلى اللقاء.
*************************************************************************************************************
n
21-04-2010 | 01:54 PM
(6)
وصلت سارة إلى منزلها يملاها السرور
أم حسن : أهلا سارة ماذا فعلت هل اعدتي له النقود ؟
سارة : وهل كنت سأقبل أن لايأخذها.
أم حسن بابتسامة : لا , ولما تاخرتي بالعودة.
سارة : لقد أصر أن نحتفل بشفاء ذراعي فاخذني لتناول المثلجات.
أم حسن : يحتفل بشفاء ذراعك , اهاا يبدو أنة يهتم بذراعك كثيرا.
سارة : ياالهى انتي لاتحتملي.
أم حسن : عن ماذا تحدثتما.
سارة : عن عدة أشياء ما ادرس وما اعمل وعن عائلتي ثم حدثني عن عملة
أم حسن : حسنا ومارايك به
سارة باستغراب : رايي به ؟
أم حسن : نعم هل يعجبك ؟
سارة بارتباك : يعجبني ا ..أ ... لا اعتقد أنة يعجبني كما تفكرين فأنت اخذتي الأمور لأبعد من مجراها . ثم لم أفكر به ابدآ أنة ليس من نوعى فهو يبدو متسلط يحب إن يفرض راية وان تسمع كلمته وأنا لا أحب هذا النوع من الرجال
أم حسن : أنا لأاعتقد أنة كما تقولين فهو يبدو بمنتهى اللطف
سارة : أم حسن أنتي تتغزلين به من أول يوم رأيتية به هههههههههههه
أم حسن : أنى لا اقول الا ما اراة فيه.
سارة وهى تهرب للمطبخ : إنكما مناسبان لبعضكما فأنتي متسلطة مثله.
أم حسن وهى تلحق بتا : سأريك أنا متسلطة إذا لن تاكلي مما أعددت.
سارة وهى تضحك بصوت عال : لااااااااااا إلا الاستغناء عن أكلك ,أنى امزح فقط .
أم حسن : هكذا انتي لا تاتى الا بالعين الحمراء.
سارة بصوت عالي: وتقولي لست متسلطة ثم تنفجر بالضحك هي و أم حسن
***************************************
في تلك الإثناء كان رشدي قد وصل إلى منزلة لأنة لم يشعر برغبة بالرجوع لعملة
وصل رشدي ووجد اخاه احمد يهم بالخروج
احمد : أهلا رشدي
رشدي : أهلا احمد إلى أين ستذهب؟
احمد : سأذهب للغداء مع اصدقائي ,فلتاتي معنا يا اخي .
رشدي: لا أشكرك سأذهب لارتاح قليلا ثم أعود للعمل .
احمد: حسنا سأعود متأخرا اليوم لا تقلق
رشدي : حسنا انتبه لنفسك
صعد رشدي إلى غرفته ليرتاح قليلا غير ملابسة وهو سارح بتفكيره في سارة " ** يا الهي كيف تجعلني هذه الفتاة معها غير ما انا علية أمام الجميع **" ثم تذكر ما قالة له سمير : إذا كنت معجب بها تزوجها "
ابتسم رشدي وقرر أن يتعرف أكثر على سارة.
************************************************************************************************************* *****************************************
بعد ثلاثة أيام من مقابلة رشدي وسارة قرر زيارتها إلى المكتبة التي تعمل بها لأنه وعدها بذلك
أنهى رشدي عملة ذلك اليوم مبكرا , ذهب لزيارة عمته رباب لأنها كانت متعبة قليلا وصل رشدي إلى منزل عمته ودار بينهما الحديث التالي
رشدي: كيف حالك ألان عمتي ؟
رباب : تذكرتني أخيرا يا ابن أخي
رشدي : أني دائما اسأل عنك
رباب : ولكن لا تأتي لزيارتي كما يفعل أخاك احمد
رشدي : اعذريني ياعمتي فأنتي تعلمين كم أنا مشغول بعملي
رباب : أنت وعملك . الم يحن الوقت الذي تستقر فيه وتتزوج ونرى أطفالك
رشدي : متى أراد الله عمتي
في تلك الأثناء دخلت ابنة عمته الصغرى سيرين وسلمت على رشدي بابتسامتها المعهودة ثم استأذنت للخروج
بقى رشدي لتناول الغداء مع عمته ثم استئذن للمغادرة
رباب : ابقى قليلاً ستعود نيفين ودارين ألان من الجامعة
رشدي: تأخرت عمتي, سأعود لأراهما في وقت أخر
غادر رشدي إلى منزلة ليغير ملابسة ثم ذهب مباشرة إلى المكتبة التي تعمل بها سارة
دخل رشدي إلى المكتبة جالت عيناه على كل المكتبة ولكنة لم يجد أي اثر لسارة
شعر رشدي بالضيق وقرر المغادرة فهو لم يتوقع أن لا يجدها وبينما هو يهم بالمغادرة إذ بسارة تخرج من إحدى الأبواب
اقترب رشدي من مكانها وعيناه ثابتة عليها وكأنة يخشى من أن يفقد أثرها
رشدي: مرحباً سارة
سارة ترفع نظرها ببطء واندهاش إلى مصدر الصوت وهى غير متوقعة أنة هو بالفعل : ر ...ر...رشدي ...م..مرحبا , مااتى بك ؟
"*** سارة في فكرها يا الهي لم أتى اليوم وأنا بهذا الشكل وبدأت تسوى من شعرها *** "
رشدي باندهاش: ما أتى بي ؟ الم أعدك بزيارتك إلى المكتبة ,ثم أنى أتيت لاشترى بعض الكتب
سارة : اعتذر منك لم اقصد ولكنى لم أتوقع انك تعنى بالفعل المجيء وبهذه السرعة
رشدي: أنا عندما أقول كلمة فانا اعنيها, ويبدو إن هناك أشياء كثير لا تعرفينها عنى
سارة: أهلا بك
رشدي : هل ستاخذيني في جولة على المكتبة ؟
سارة: بالطبع, بكل سرور, ما تفضل من الكتب.؟
رشدي: لا شيء محدد
جالت سارة معه المكتبة وبالطبع دارت بينهما بعض الأحاديث عن الكتب اتضح له أن لهما وجهات نظر قريبة من بعضهما
اخذ رشدي معه مجموعة من الكتب لشرائها والتي أصرت سارة على أن تهدية إحداها
غادر رشدي ليتركها تعمل ولكن كان قد اخذ منها موعد للغداء في اليوم التالي
وهكذا تتالت الزيارات له إلى عائلتها ومنزلها وتتالى خروجهما مع بعضهما وكم كان رشدي يسعد معها وينسى همومه فهو يحب رفقتها وهى كذلك تغيرت فقد أصبحت أكثر هدوءاً وكثرت ضحكاتها
مر خمسة أشهر وهما على هذه الحال إلى أن قرر رشدي أن يخبر أخاه وسمير بكل شيء
جمعهما في المنزل وشرح لهما كل شي
سمير : قد كنت اعلم انك تحبها من أول لقاء ولكن أنت لم تكن تريد الاعتراف.
رشدي : لا لم نكن قد تعارفنا جيدا ولم أكن أتوقع أنى ساحبها بهذا الشكل.
سمير : المهم انك وقعت هههههههههههههه.
رشدي بابتسامة هادئة : اعترف.
احمد وهو يتأملهما : إذا هي سر تغيرك وغيابك الغير متوقع أحيانا عن العمل.
رشدي : ..............
احمد : ااااااااه يا آخى كم أنا سعيد أريد أن اذهب إلى هذه الفتاة لأقبلها واشكرها لتغييرك
رشدي : هيييية تُقبل من ؟
وقع احمد من طوله من الضحك
احمد : سمير ههههههه سمير أنة يغار أيضاً هههههههه
سمير : ههههههههه
رشدي بغضب : أنتما تسخران , أنا المخطئ لأني حدثتكما.
سمير واحمد اعتذرا منة وطلبا منة أن يكمل
رشدي : لا لن أحدثكما .
سمير : هيا رشدي فقد كنا نمزح لا أكثر
احمد : لما لا تخطبها آخى ؟
رشدي : لا أدرى إذا ستوافق ولا اعلم إذا هي تبادلني الشعور وإذا ستوافق على الزواج.
احمد : الم تصارحها.
رشدي : لا.
احمد : لما لا يجب إن تصارحها وتسألها إذا تبادلك الشعور.
رشدي : أتعتقد ذلك ؟
احمد : بالطبع أخي.
فكر رشدي وتخيل كيف سيكون موقف سارة من فكرة الزواج لأنة يشعر إنها تبادله الشعور ولكنة يريد إن يتأكد.
*******************************************
كانت سارة في غرفتها تدرس فجأة خطر في بالها رشدي فابتسمت لبعض المواقف التي حدثت معهم ثم فكرت " *** لقد غيرتني كثيراً رشدي اااااة كم أخاف أن أتعلق بك أكثر فانا لا أريد ذلك فنحن من وضعان مختلفان ولا أدري لما قبلت حتى مجرد صداقتك لنا ***" قطعت عليها والدتها أفكارها
الأم : سارة هل انتهيت من مذاكرتك
سارة : نعم أمي لقد انتهيت
الأم : إذا تعالى لتجلسي معنا قليلا
سارة : حسنا أمي سآتي على الفور
ونهضت سارة مع والدتها جلست معها ومع أم حسن وهاني كانوا يتحدثون ويشاهدون التلفاز فجأة
سأل هاني: الم يتصل اليوم رشدي ؟
سارة باستغراب : لا لما تسال؟
هاني : أريد أن اعرف لأنة وعدني بشيء واعتقدته سيتصل
سارة : وعدك بشيء ؟ ما هو هذا الشيء؟
هاني : لا لن أخبركن فهي أمور رجال
سارة بابتسامة : حسنا يا رجل أنة لم يتصل
" *** وكانت علاقة رشدي بأسرة سارة قد تطورت كثيرا فقد كان يشعر معهم بالجو العائلي الذي فقده من فترة وخاصة علاقته مع هاني *** "
ذهب هاني إلي غرفته
سارة : أمي بما وعد رشدي هاني ؟
الأم : وعدة إن يذهب معه إلي المدرسة
سارة باستغراب : لماذا ؟
الأم : حدثت مشكلة مع هاني في المدرسة مع بعض الأولاد
سارة : ولما لم يخبرني بذلك ؟
الأم : أنتي تعرفين هاني فهو لم يرد أن يتحدث لولا آن رشدي لاحظ ذلك وأصر علية أن يخبره لأنة صديقة
سارة : ولما يخبر رشدي ولا يخبرني بالرغم من أنى عندما لاحظت ذلك و سالت أنكر أن هناك شيء
وتوجهت سارة إلى هاني في الغرفة وهى غاضبة
سارة : هاني ... هاني ...كيف تخبر رشدي بما حصل معك في المدرسة ولا تخبرني؟
هاني : .....................
سارة : ماذا ألن تجيبني ؟
هاني : لأنة رجل
سارة : ماذاااااااااااا ؟ ولما لأنة رجل وأنا دائما التي تخبرني ؟
هاني : لقد كبرت , ولا أريدك إن تأتى إلى المدرسة
سارة : لما أصبحت تخجل من أختك ؟
هاني: لا , ولكن رفاقي في المدرسة يعايروني أنى احتمي بفتاة , لم اعد صغيرا.
سارة بانزعاج : حسنا , ولكن رشدي غريب ولدية مشاغلة.
هاني: هو صديقي وهو الذي سألني ولم أخبرة أنا هو الذي عرض أن يأتي معي.
سارة : حسنا هاني متى سيأخذك ؟
هاني : غدا صباحا سيأتي ليأخذني إلى المدرسة.
****************************************
في صباح اليوم التالى جاء رشدى لياخذ هاني الى المدرسة فتحت لة سارة الباب
رشدى : صباح الخير ياسارة , كيف حالك ؟
سارة باقتضاب : بخير.
رشدى : اين هاني ؟
سارة بانزعاج : سياتى حالا , اسمع ماذا حدث مع هاني ولما طلب منك انت المجىء؟
رشدى بابتسامة فهو يعلم انها تغار منة وكانة نزع ثقة هاني بها: لاشىء مجرد مشاكسة من بعض زملائة .
سارة : .................
رشدى : سارة هاني لم يعد الطفل الذى تهتمين بكل امورة فقد كبر.
سارة بابتسامة : اعلم ويبدو انة لم اعد انفع.
رشدى : لا انت اختة ولكنة يحتاج الى رجل بجانبة.
سارة : اشكرك رشدى لهذة اللفتة منك.
رشدى : لاتشكرينى فانا احبة بالفعل.
سارة : وهو بالفعل يثق بك ويحبك .
رشدى : اتمنى الجميع.
فى تلك اللحظة جاء هاني فاستئذن رشدى وذهب معة وسارة مازالت غير مستوعبة لجملة رشدى الاخيرة وتلك النظرة التى نظر بها اليها اثناء قوله "***** اتمنى الجميع ****"
*************************************************************************************************************
وصلت سارة إلى منزلها يملاها السرور
أم حسن : أهلا سارة ماذا فعلت هل اعدتي له النقود ؟
سارة : وهل كنت سأقبل أن لايأخذها.
أم حسن بابتسامة : لا , ولما تاخرتي بالعودة.
سارة : لقد أصر أن نحتفل بشفاء ذراعي فاخذني لتناول المثلجات.
أم حسن : يحتفل بشفاء ذراعك , اهاا يبدو أنة يهتم بذراعك كثيرا.
سارة : ياالهى انتي لاتحتملي.
أم حسن : عن ماذا تحدثتما.
سارة : عن عدة أشياء ما ادرس وما اعمل وعن عائلتي ثم حدثني عن عملة
أم حسن : حسنا ومارايك به
سارة باستغراب : رايي به ؟
أم حسن : نعم هل يعجبك ؟
سارة بارتباك : يعجبني ا ..أ ... لا اعتقد أنة يعجبني كما تفكرين فأنت اخذتي الأمور لأبعد من مجراها . ثم لم أفكر به ابدآ أنة ليس من نوعى فهو يبدو متسلط يحب إن يفرض راية وان تسمع كلمته وأنا لا أحب هذا النوع من الرجال
أم حسن : أنا لأاعتقد أنة كما تقولين فهو يبدو بمنتهى اللطف
سارة : أم حسن أنتي تتغزلين به من أول يوم رأيتية به هههههههههههه
أم حسن : أنى لا اقول الا ما اراة فيه.
سارة وهى تهرب للمطبخ : إنكما مناسبان لبعضكما فأنتي متسلطة مثله.
أم حسن وهى تلحق بتا : سأريك أنا متسلطة إذا لن تاكلي مما أعددت.
سارة وهى تضحك بصوت عال : لااااااااااا إلا الاستغناء عن أكلك ,أنى امزح فقط .
أم حسن : هكذا انتي لا تاتى الا بالعين الحمراء.
سارة بصوت عالي: وتقولي لست متسلطة ثم تنفجر بالضحك هي و أم حسن
***************************************
في تلك الإثناء كان رشدي قد وصل إلى منزلة لأنة لم يشعر برغبة بالرجوع لعملة
وصل رشدي ووجد اخاه احمد يهم بالخروج
احمد : أهلا رشدي
رشدي : أهلا احمد إلى أين ستذهب؟
احمد : سأذهب للغداء مع اصدقائي ,فلتاتي معنا يا اخي .
رشدي: لا أشكرك سأذهب لارتاح قليلا ثم أعود للعمل .
احمد: حسنا سأعود متأخرا اليوم لا تقلق
رشدي : حسنا انتبه لنفسك
صعد رشدي إلى غرفته ليرتاح قليلا غير ملابسة وهو سارح بتفكيره في سارة " ** يا الهي كيف تجعلني هذه الفتاة معها غير ما انا علية أمام الجميع **" ثم تذكر ما قالة له سمير : إذا كنت معجب بها تزوجها "
ابتسم رشدي وقرر أن يتعرف أكثر على سارة.
************************************************************************************************************* *****************************************
بعد ثلاثة أيام من مقابلة رشدي وسارة قرر زيارتها إلى المكتبة التي تعمل بها لأنه وعدها بذلك
أنهى رشدي عملة ذلك اليوم مبكرا , ذهب لزيارة عمته رباب لأنها كانت متعبة قليلا وصل رشدي إلى منزل عمته ودار بينهما الحديث التالي
رشدي: كيف حالك ألان عمتي ؟
رباب : تذكرتني أخيرا يا ابن أخي
رشدي : أني دائما اسأل عنك
رباب : ولكن لا تأتي لزيارتي كما يفعل أخاك احمد
رشدي : اعذريني ياعمتي فأنتي تعلمين كم أنا مشغول بعملي
رباب : أنت وعملك . الم يحن الوقت الذي تستقر فيه وتتزوج ونرى أطفالك
رشدي : متى أراد الله عمتي
في تلك الأثناء دخلت ابنة عمته الصغرى سيرين وسلمت على رشدي بابتسامتها المعهودة ثم استأذنت للخروج
بقى رشدي لتناول الغداء مع عمته ثم استئذن للمغادرة
رباب : ابقى قليلاً ستعود نيفين ودارين ألان من الجامعة
رشدي: تأخرت عمتي, سأعود لأراهما في وقت أخر
غادر رشدي إلى منزلة ليغير ملابسة ثم ذهب مباشرة إلى المكتبة التي تعمل بها سارة
دخل رشدي إلى المكتبة جالت عيناه على كل المكتبة ولكنة لم يجد أي اثر لسارة
شعر رشدي بالضيق وقرر المغادرة فهو لم يتوقع أن لا يجدها وبينما هو يهم بالمغادرة إذ بسارة تخرج من إحدى الأبواب
اقترب رشدي من مكانها وعيناه ثابتة عليها وكأنة يخشى من أن يفقد أثرها
رشدي: مرحباً سارة
سارة ترفع نظرها ببطء واندهاش إلى مصدر الصوت وهى غير متوقعة أنة هو بالفعل : ر ...ر...رشدي ...م..مرحبا , مااتى بك ؟
"*** سارة في فكرها يا الهي لم أتى اليوم وأنا بهذا الشكل وبدأت تسوى من شعرها *** "
رشدي باندهاش: ما أتى بي ؟ الم أعدك بزيارتك إلى المكتبة ,ثم أنى أتيت لاشترى بعض الكتب
سارة : اعتذر منك لم اقصد ولكنى لم أتوقع انك تعنى بالفعل المجيء وبهذه السرعة
رشدي: أنا عندما أقول كلمة فانا اعنيها, ويبدو إن هناك أشياء كثير لا تعرفينها عنى
سارة: أهلا بك
رشدي : هل ستاخذيني في جولة على المكتبة ؟
سارة: بالطبع, بكل سرور, ما تفضل من الكتب.؟
رشدي: لا شيء محدد
جالت سارة معه المكتبة وبالطبع دارت بينهما بعض الأحاديث عن الكتب اتضح له أن لهما وجهات نظر قريبة من بعضهما
اخذ رشدي معه مجموعة من الكتب لشرائها والتي أصرت سارة على أن تهدية إحداها
غادر رشدي ليتركها تعمل ولكن كان قد اخذ منها موعد للغداء في اليوم التالي
وهكذا تتالت الزيارات له إلى عائلتها ومنزلها وتتالى خروجهما مع بعضهما وكم كان رشدي يسعد معها وينسى همومه فهو يحب رفقتها وهى كذلك تغيرت فقد أصبحت أكثر هدوءاً وكثرت ضحكاتها
مر خمسة أشهر وهما على هذه الحال إلى أن قرر رشدي أن يخبر أخاه وسمير بكل شيء
جمعهما في المنزل وشرح لهما كل شي
سمير : قد كنت اعلم انك تحبها من أول لقاء ولكن أنت لم تكن تريد الاعتراف.
رشدي : لا لم نكن قد تعارفنا جيدا ولم أكن أتوقع أنى ساحبها بهذا الشكل.
سمير : المهم انك وقعت هههههههههههههه.
رشدي بابتسامة هادئة : اعترف.
احمد وهو يتأملهما : إذا هي سر تغيرك وغيابك الغير متوقع أحيانا عن العمل.
رشدي : ..............
احمد : ااااااااه يا آخى كم أنا سعيد أريد أن اذهب إلى هذه الفتاة لأقبلها واشكرها لتغييرك
رشدي : هيييية تُقبل من ؟
وقع احمد من طوله من الضحك
احمد : سمير ههههههه سمير أنة يغار أيضاً هههههههه
سمير : ههههههههه
رشدي بغضب : أنتما تسخران , أنا المخطئ لأني حدثتكما.
سمير واحمد اعتذرا منة وطلبا منة أن يكمل
رشدي : لا لن أحدثكما .
سمير : هيا رشدي فقد كنا نمزح لا أكثر
احمد : لما لا تخطبها آخى ؟
رشدي : لا أدرى إذا ستوافق ولا اعلم إذا هي تبادلني الشعور وإذا ستوافق على الزواج.
احمد : الم تصارحها.
رشدي : لا.
احمد : لما لا يجب إن تصارحها وتسألها إذا تبادلك الشعور.
رشدي : أتعتقد ذلك ؟
احمد : بالطبع أخي.
فكر رشدي وتخيل كيف سيكون موقف سارة من فكرة الزواج لأنة يشعر إنها تبادله الشعور ولكنة يريد إن يتأكد.
*******************************************
كانت سارة في غرفتها تدرس فجأة خطر في بالها رشدي فابتسمت لبعض المواقف التي حدثت معهم ثم فكرت " *** لقد غيرتني كثيراً رشدي اااااة كم أخاف أن أتعلق بك أكثر فانا لا أريد ذلك فنحن من وضعان مختلفان ولا أدري لما قبلت حتى مجرد صداقتك لنا ***" قطعت عليها والدتها أفكارها
الأم : سارة هل انتهيت من مذاكرتك
سارة : نعم أمي لقد انتهيت
الأم : إذا تعالى لتجلسي معنا قليلا
سارة : حسنا أمي سآتي على الفور
ونهضت سارة مع والدتها جلست معها ومع أم حسن وهاني كانوا يتحدثون ويشاهدون التلفاز فجأة
سأل هاني: الم يتصل اليوم رشدي ؟
سارة باستغراب : لا لما تسال؟
هاني : أريد أن اعرف لأنة وعدني بشيء واعتقدته سيتصل
سارة : وعدك بشيء ؟ ما هو هذا الشيء؟
هاني : لا لن أخبركن فهي أمور رجال
سارة بابتسامة : حسنا يا رجل أنة لم يتصل
" *** وكانت علاقة رشدي بأسرة سارة قد تطورت كثيرا فقد كان يشعر معهم بالجو العائلي الذي فقده من فترة وخاصة علاقته مع هاني *** "
ذهب هاني إلي غرفته
سارة : أمي بما وعد رشدي هاني ؟
الأم : وعدة إن يذهب معه إلي المدرسة
سارة باستغراب : لماذا ؟
الأم : حدثت مشكلة مع هاني في المدرسة مع بعض الأولاد
سارة : ولما لم يخبرني بذلك ؟
الأم : أنتي تعرفين هاني فهو لم يرد أن يتحدث لولا آن رشدي لاحظ ذلك وأصر علية أن يخبره لأنة صديقة
سارة : ولما يخبر رشدي ولا يخبرني بالرغم من أنى عندما لاحظت ذلك و سالت أنكر أن هناك شيء
وتوجهت سارة إلى هاني في الغرفة وهى غاضبة
سارة : هاني ... هاني ...كيف تخبر رشدي بما حصل معك في المدرسة ولا تخبرني؟
هاني : .....................
سارة : ماذا ألن تجيبني ؟
هاني : لأنة رجل
سارة : ماذاااااااااااا ؟ ولما لأنة رجل وأنا دائما التي تخبرني ؟
هاني : لقد كبرت , ولا أريدك إن تأتى إلى المدرسة
سارة : لما أصبحت تخجل من أختك ؟
هاني: لا , ولكن رفاقي في المدرسة يعايروني أنى احتمي بفتاة , لم اعد صغيرا.
سارة بانزعاج : حسنا , ولكن رشدي غريب ولدية مشاغلة.
هاني: هو صديقي وهو الذي سألني ولم أخبرة أنا هو الذي عرض أن يأتي معي.
سارة : حسنا هاني متى سيأخذك ؟
هاني : غدا صباحا سيأتي ليأخذني إلى المدرسة.
****************************************
في صباح اليوم التالى جاء رشدى لياخذ هاني الى المدرسة فتحت لة سارة الباب
رشدى : صباح الخير ياسارة , كيف حالك ؟
سارة باقتضاب : بخير.
رشدى : اين هاني ؟
سارة بانزعاج : سياتى حالا , اسمع ماذا حدث مع هاني ولما طلب منك انت المجىء؟
رشدى بابتسامة فهو يعلم انها تغار منة وكانة نزع ثقة هاني بها: لاشىء مجرد مشاكسة من بعض زملائة .
سارة : .................
رشدى : سارة هاني لم يعد الطفل الذى تهتمين بكل امورة فقد كبر.
سارة بابتسامة : اعلم ويبدو انة لم اعد انفع.
رشدى : لا انت اختة ولكنة يحتاج الى رجل بجانبة.
سارة : اشكرك رشدى لهذة اللفتة منك.
رشدى : لاتشكرينى فانا احبة بالفعل.
سارة : وهو بالفعل يثق بك ويحبك .
رشدى : اتمنى الجميع.
فى تلك اللحظة جاء هاني فاستئذن رشدى وذهب معة وسارة مازالت غير مستوعبة لجملة رشدى الاخيرة وتلك النظرة التى نظر بها اليها اثناء قوله "***** اتمنى الجميع ****"
*************************************************************************************************************
n
21-04-2010 | 01:54 PM
(7)
مرت الايام ورشدى يحاول الوصول الى طريقة لمعرفة مشاعر سارة تجاهة ولايعرف كيف
فى احدى الايام استجمع رشدى شجاعتة وقرر مصارحتها , ذهب رشدى الى المكتبة التى تعمل بها بعد الظهر توجة مباشرة اليها
رشدى : مساء الخير سارة .
سارة باندهاش وفرح : اهلا رشدى مساء النور , لما اتيت ؟
رشدى وهو ينظر الى عينيها : اشتقت اليك سارة .
سارة بدون تفكير : وانا ايضا ......... أ ...أ قصد نحن نحن كلنا نحب ان نراك
رشدى : سارة هل تقبلين الزواج بى .؟
ظلت سارة تنظر الية بدون اى حركة
فكرر رشدى السؤال : اجيبينى سارة هل تقبلين ان تتزوجينى ؟
لاتدرى سارة لما شعرت بكل هذا الخوف لم تستطع اكثر من ان جرت مسرعة لاترى شىء ولاتسمع شىء فقد ارادت الهروب ولاتدرى لما , خرجت من المكتبة وهى تجرى وكان شىء ما يلحق بها وعادت الى منزلها واقفلت باب غرفتها عليها وكانها تخاف ان يلحق بها
بقى رشدى ساكن فى مكانة ثم غادر المكتبة واعتبر تصرف سارة انة من المفاجاة والخجل
ذهب رشدى مباشرة الى منزلها ففتحت لة ام حسن الباب
رشدى : مرحبا ام حسن كيف الحال؟
ام حسن بابتسامة : الحمد لله يابنى
رشدى : هل عادت سارة ؟
ام حسن : نعم وانا مستغربة لما عادت مبكرة جدا
رشدى : اين هى ؟
ام حسن : منذ جاءت وهى تقفل على نفسها باب غرفتها .
رشدى : اين ام هاني ؟
ام حسن : تفضل بنى ساناديها الان ؟
دخل رشدى حتى جاءت والدتها
الام : اهلا اهلا يابنى كيف حالك ؟
رشدى : بخير , المهم انت كيف صحتك ؟
الام : انا اصبحت افضل .
رشدى : الحمد للة .
سكت قليلا ثم قال : اريدك ان تعرفى انى اعتبرك مثل والدتى المتوفاة وانى اشعر فعلا بالدفء العائلى الذى حرمت منة معكم
الام : اعلم ذلك يابنى , وهذا يسعدنى
رشدى : واريد ان اطلب منك طلب لكى تكمل سعادتى , فانااحب سارة و اريد الزواج بها.
الام بابتسامة : يابنى اعتقد ان سارة لن تجد افضل منك , ولكن يجب ان اعرف رايها هى .
رشدى : نعم خذىرايها لانى حاولت ذلك الان فهربت منى لذلك انا جئت لاطلبها منك مباشرة
الام : حسنا يابنى سئسالها, وانا اعلم انها تعزك .
رشدى : سانتظر ردك
غادر رشدى منزل سارة متجها الى منزلة
********************************************
سارة فى غرفتها مازالت ترتجف لاتدرى مابها ولما تصرفت بهذة الطريقة مرت ساعة منذ عودتها الى المنزل وقد خرجت مسرعة من عملها حتى انها لم تطلب الاذن من رب عملها
طرقت ام حسن الباب على سارة وقالت لها ان تجيب والدتها , نهضت سارة وخرجت الى والدتها وهى لاتعلم ان رشدى قد اتى الى المنزل
الام بابتسامة : مابك سارة عدتى مبكرة
سارة : لاشى شعرت بالتعب قليلا
الام : التعب مما؟
سارة : لانى لم انم جيدا البارحة
الام : حسنا سارة اريد ان اخذ رايك بموضوع
سارة : ماهو ؟
الام : لقد جاء اليوم عريس يريد ان يتزوجك وانا موافقة واريد ان اعرف رايك ؟
سارة باندهاش : عريس !!! من هو ؟
الام : رشدى
سارة بارتباك : متى جاء اليك ؟
الام : جاء بعد ان هربت منة فى المكتبة
سارة : انا ... انا لم اهرب منة ولكن لااريد ان اتحدث بهذا الموضوع
الام : لما لاتريدين الحديث
سارة : انت تعلمين انى لااريد ان اتزوج
الام : اعلم ان كل فتاة تقول هذا ولكن لاتعنية
سارة : ولكن انا اعنية . وقد قررتة منذ وفاة والدى
الام بالم : لماذا ؟
سارة : لااريد ان اتزوج منة
الام : لما
سارة : امى لااريد فقط لااريد
الام : الايعجبك رشدى الاتحبينة ؟
سارة بارتباك : ليس لهذا علاقة
هنا يدخل هاني وهو يصرخ هل صحيح ستتزوج سارة برشدى
سارة : من قال لك ذلك
هاني : ام حسن قالت انة جاء ليطلبك للزواج
سارة : وهل هذا يعنى انى ساتزوجة
هاني : لما لا ؟
سارة : لانى لااريد ان اتزوجة لااريد
ذهبت الى غرفتها وهى تصرخ : لااريد ان تفتحوا الموضوع مرة اخرى
الام غضبت وصرخت بها : لما تقولين ذلك مابة هذا الشاب انة يحبك وقد وقف معنا وجميعنا مقتنعون بة انة مناسب لك وانت لاتسمعين الكلام لانك عنيدة , اعلمى انى لن ارتاح الابعد ان اطمئن عليكى واراك مستقرة مع شخص يصونك ويخاف عليكى ولن اجد افضل من رشدى
هاني : انى ووالدتى نوافق على زواجك برشدى
اغلقت سارة باب غرفتها ولم تعلق باى كلمة
فى اليوم التالى كان الجميع غاضب من سارة ولايتحدثون معها , ذهبت سارة الى عملها حزينة وهكذا فى اليوم الذى يلية ايضا
كانت سارة غاضبة جدا فهل يعقل ان تغضب والدتها ولاتحدثها هى وهاني وام حسن لاجل رشدى من هو ليفضلوة عليها
*****************************************
فى اليوم التالى ذهب رشدى اليهم ليعرف الرد كانت سارة كعادتها فى الايام الاخيرة تقفل باب غرفتها عليها
دخل رشدى سلم على هاني والام وجلس معهما يتحدث حتى خرج هاني
رشدى : اريد ان اعرف هل تحدثتى مع سارة فى الموضوع ؟
الام بحزن : نعم يابنى اعذرنى ولكنها عنيدة ولاادرى سبب رفضها بالرغم من معرفتى انها تحبك
رشدى بحزن : اذا ما السبب ؟
الام : لاادرى
رشدى : هل استطيع محادثتها ؟
الام وهى تشير الى غرفة سارة : انها لاتتحدث معنا وتقفل الباب عليها دائما
رشدى : اريد ان اعرف السبب اسمحى لى ونهض يطرق الباب على سارة
سارة : لااريد ان اكل
رشدى : هذا انا اريد ان اتحدث معكى
سارة بعد برهة : لااريد ان اتحدث معك
رشدى : افتحى الباب
سارة : ...........
رشدى : سارة اريد ان اعرف سبب رفضك
سارة : لااريد ان اتزوجك
رشدى بابتسامة : حسنا لكن لما تقفلين الباب اخرجى لاتخافى منى ساذهب الان
سارة بغضب : من انت لاخاف منك
رشدى : ..............................
اعتقدت سارة انة ذهب ففتحت الباب وهى تصرخ لما احاف
رشدى كان امامها
رشدى : لانكى تهربى من مواجهتى
سارة بدموع : لا لااهرب ولكن من انت لتقتحم حياتى , عائلتى تفضلك على الان , اخى يشكى اليك وامى تستشيرك لقد اقتحمت حياتى وتحاول ان تتعمق فيها وانا لااريد ان اعتمد على احد هل تفهم لااريد فكل من اثق فية او اعتمد علية افقدة
وتستمر بصوت عالى ممزوج بالبكاء لااريد ان اعتمد على احد فانا هكذا مرتاحة لااريد ان افقدك ولاان افقد ثقتى بك فى يوم من الايام فاتركنى وشانى
رشدى بهدوء : حسنا سارة كما تريدين انت تعلمين انى احبك كثيرا ولم اخطط لذلك او اتصور انى ساحب احدا بهذا الشكل فلى الحق بان اسالك هل تحبيننى ؟
سارة : ..............
رشدى : اوعدك بانى سارحل ولكن اجيبينى هل تحبينى ؟
سارة : نعم
رشدى : نعم ماذا " ** فقد كان بحاجة ان يسمع هذة الكلمة منها ** "
سارة : ..........................
رشدى : هاة سارة نعم ماذا
سارة بصوت منخفض : احبك
غادر رشدى مباشرة بعد ان صرحت لة سارة بمشاعرها
بقيت سارة تنظر الية وهو يغادر ودموعها تتساقط من عيناها ثم دخلت الى غرفتها بقيت تبكى لاتدرى لما فهى من قرر لما الان تبكى بقيت تسال نفسها هذا السؤال ولكن لم تجد الاجابة .
عاد رشدى الى منزلة وقد زاد حبة لسارة التى اظهرت اليوم ضعفها وخوفها امامة لاول مرة ولكنة قرر ان يتركها لتفكر وترتاح للغد.
********************************************************************
بعد ان غادر رشدى دخلت سارة الى غرفتها ظلت دموعها تتساقط بصمت الا من شهقات بين الحين والاخر , لاتدرى لما بالرغم من انة قرارها ولكنها تشعر وكانة هو من خذلها لاتدرى فهى تحبة ولاتريد ان تحب , تعلقت بةولاتريد ان تتعلق باحد بقت على هذة الحالة حتى غفت .
فى صباح اليوم التالى غادرت سارة الى الجامعة باكرا لتتحاشى الحديث مع احد فى المنزل لانها لاتريد فتح الموضوع بعد الجامعة ذهبت الى عملها كانت فاقدة الحيوية والتعب بادا عليها , عندما عادت سارة الى منزلها توجهت مباشرة الى الغرفة ثم سمعت طرقات على باب الغرفة.
هاني : سارة افتحى لى
سارة : ماذا تريد ياهاني
هاني : لما لاتخرجى للبقاء معنا هل انت غاضبة منا
سارة : لاياحبيبى راسى يؤلمنى وعندما يهداء ساخرج
هنا جاءت والدتها
الام : سارة افتحى الباب
سار : امى لااريد ان اكل
الام : اريد التحدث معكى .
فتحت سارة الباب لوالدتها نظرت الام اليها بحنان بالغ
الام : مابك ياابنتى
سارة : لا شىء
الام : انا لم اغضب منك الا لانى اعلم انك تحبين رشدى وانا اراة مناسبا لكى ولاارى مبررا لرفضة
سارة : امى لااريد الزواج حاليا خاصة من رشدى
الام : ولما ؟!!!!
سارة : امى لااريد تركك انتى واخى , ثم ان رشدى لن يترك زوجتة تعمل لانة مقتدر وبالتالى لااستطيع مساعدتك انت واخى وانا لااريد لاحد ان يصرف علينا , ولااريد ان اعتمد على احد , ثم انة بمجرد ان قلت لة ارحل رحل .
الام بابتسامة : هل هذا الذى يزعجك ؟ ياحبيبتى ان رشدى اختارك انت لانة يحبك والا فكان سيجد العديد من الفتيات من طبقتة , ثم انة لن يصرف علينا فانا واخاك سيكفينا راتب والدك , وانت اذا اردت العمل فاطلبى ذلك
سارة بعد تفكير : انتهى الموضوع
************************
n
21-04-2010 | 01:56 PM
(8)
فى مساء اليوم التالى عندما عادت سارة من العمل دخلت الى الصالة وهى تنادى : امى امى ... ام..... توقفت قفد وجدت رشدى يتحدث مع الام هناك.
رفع رشدى نظرة اليها وهى مازالت مسمرة فى مكانها لم تستطع حتى الهروب والتراجع
اقترب منها رشدى وقال للام : لاتقلقى لن نتاخر
ثم وجة كلامة الى سارة بوجة غاضب وصوت جدى : تعالى معى
سارة بصعوبة وعناد : الى اين ؟ !!!! لااريد ان اذهب معك
رشدى بجدية : ستاتين
عندما لم تتحرك سارة
امسك رشدى بها من ذراعها واخرجها من المنزل وهى تتبعة دون حراك فهى لاتتوقع من رشدى هذا التصرف , عندما وصلا الى سيارتة فتح لها الباب لتصعد هنا صرخت بة وحررت ذراعها من يدة : لن اصعد
رشدى : حسنا اذا فلنتمشى قليلا
وامسك بيدها ليحثها على المشى وبدا يتحدث ويتحدث وهى تستمع ثم تسالة وتناقشة وتخالفة بالراى وهكذا حتى استطاع رشدى ان يجيب على كل تساؤلاتها ويزيل كل مخاوفها .
سارة : رشدى
رشدى : نعم سارة
سارة : لااريد ان نندم او ان افقدك فى يوم او نفترق ونحن نكرة بعضنا فافضل ان تتركنى من الان .
رشدى : لااضمن لك الحياة فاكيد بها مشاكل وعقبات اوخوف لكن بالحب والتفاهم سنتغلب على كل شىء
سارة : ........................
رشدى : هل هذا السكوت هو علامة الرضى كما يقولون
سارة بخجل وهى تنظر الى عينية بحب : يبدو ان مقاومتى كانت هشة جدا امامك وابتسمت
رشدى بابتسامة : وانا لم اكن اتوقع ان ياتى يوم واتصرف بهذا الجنون لم اكن اتوقع ن اطارد فتاة لتتزوج بى ولكن يبدو ان الحب غيرنى , ثم هل كنت تعتقدين انى ساتركك ؟!
سارة : عندما غادرت اعتقدت ذلك.
رشدى وهو يبتسم ليغيضها ورافع احد حاجبية : هل اخفتك ؟؟؟؟؟؟
سارة : بالطبع ...لا.... ولما اخاف ... فقط كنت اريد رميك بشىء على راسك لتنظر خلفك لترى دموعى التى تعاكس قرارى
رشدى : هههههههه وهل تعتقدى انى استطيع العيش بدونك.... أنت مهجة حياتى.
عادا الى منزلها ثم ودعهم رشدى وغادر
***********************
بينما رشدى عائد الى منزلة بسيارتة اتصل بة سمير ابن خالتة
رشدى : الو.
سمير : مرحبا بالغائب
رشدى : اهلا اهلا سمير كيف حالك ؟
سمير : انا بخير وانت ؟
رشدى : انا بالف خير فاليوم اسعد يوم فى حياتى
سمير : ماذا حدث افرحنى معك ؟
رشدى : لقد صارحت سارة وهى تبادلنى الشعور وقد وافقت على الارتباط بى
سمير : اها ... اسمها سارة ... وانا اقول لما غيابك عنى " من لقى احبابة نسى اصحابة " ههههههههههه
رشدى ليغيضة : لااستغنى عنك ولكن رفقتها افضل
سمير : حسنا ستعود يوما وتندم على هذا القول هههههههههههه
رشدى : اتقارن نفسك بسارة؟
سمير يقاطعة : وهل استطيع فهى من روض الاسد
رشدى : هههههههه , حسنا لما اتصلت الان لتزعجنى
سمير : تعال الى هنا فاخاك احمد هنا وخالتك تريدك ان تاتى لتتعشى معنا
رشدى : حسنا ساتى الان
وصل رشدى الى منزل خالتة اعتماد سلم عليها وعلى ندى زوجة سمير وعلى احمد بقي الجميع يتبادلون الاحاديث
بعد العشاء قال رشدى : حسنا اسمعوا جميعا
انتبة لة الجميع
رشدى : قررت ان اتزوج
تفاجا الجميع عدا احمد وسمير طبعا
خالتة بفرح : حقا يارشدى ... اخيرا
رشدى : نعم خالتى واريدك انت وندى ان تتعرفا عليها
حدثهم رشدى عن سارة وكيف تعرف عليها
خالتة اعتماد : اتمنى لك الخير يابنى انت وسارة , اريد ان اتعرف علي الفتاة التى غيرت رايك وجددت حياتك
رشدى بابتسامة وفكرة سارح بسارة : بالتاكيد سترينها وستحبينها .
**********************************************
أخبر رشدى عمتة رباب بإنة قرر الزواج سعدت كثيرا بالخبر فى البداية لكن عندما علِمت انةُ يريد الزواج بفتاةٍ أُخرى غير بناتها تضايقت بدون ان تظهر ذلك .
لم ينتهى الاسبوع الا وقد تعرفت سارة على عائلة رشدى أحبتهم جميعا ولكنها شعرت بعدم الراحة لعمتة رباب وابنتاها نيفين وداراين أما سيرين فقد أحبتها سارة كثيرا وتأكدت بإنها ستٌكون معها صداقة جيدة هى وندى زوجة سمير .
أما أحمد أخا رشدى وسمير فقد أعجبا بسارة لرقتها وهدوئها وعرفا لما وقع رشدى بحبها هى بالذات .
مرت الايام وحان موعد الخطبة
قرر رشدى ان تكون حفلة الخطبة بعد انتهاء سارة من امتحانات نصف الترم , رغم معارضة سارة لإقامة حفل الا ان رشدى أصر ليرى الجميع زوجتة المستقبلية .
فى يوم الحفل كانت سارة بغاية الاناقة فرغم امكانياتها المحدودة الا انها تتمتع بذوق رفيع , كانت سارة تشعر بالتوتر والخوف وكانها فى احدى اصعب الامتحانات هى مرتبكة لانة حفل ضخم ولم تتعود حضور هكذا احتفالات فكيف اذا كانت هى نجمة الحفل لكن وجود ندى زوجة سميروسعاد اخت رشدى خفف عنها الكثير.
سارة : لااريد ان ادخل لاأدرى اشعر بتوتر وخوف شديد.
ندى بابتسامة : كلنا مررنا بهكذا موقف لاتخافى ففى يوم خطوبتى كنت اريد الهرب.
سارة براحة : صحيح ؟
ندى : نعم ,انة شعور طبيعى ما ان تدخلى حتى تنسى هذا الخوف.
سارة : ابقى معى
ندى : حسنا او مارايك ان ادعوا احدى الفتيات لتدخل بدلٍ عنكِ
سارة باندهاش : مااااااااااذا؟
ندى : هههههههههه لاتاكلينى بهذة النظرات ,انى امزح فقط
سارة بابتسامة : اعلم ذلك والا لكنت اخذتها لسمير مباشرةٍ.
سارة وندى هههههههههههه
دخلت سارة الى مكان الحفل كانت بغاية الرقة والنعومة ولكن توترها مازال كما هو ما ان وقعت عيناها على رشدى الذى كان ينظر اليها وفى عينية نظرة اعجاب وحب كبير حتى تناست توترها وظهرت ابتسامتها , طوال الحفل بقى رشدى بجانب سارة
كانا يشكلان ثنائى رائع
لم يلحظ احدا عمتة رباب التى كانت لاتبتسم الامجاملة حتى انها لم تبارك لسارة وكانها اخذت منها شىء كان لها , برغم كل ماتشعر بة عمتة رباب لم يمنعهما من ان يفرحا بحبهما .
انتهى الحفل وعادت سارة الى منزلها هى واهلها وقد اوصلهم رشدى , بعد ان غادر رشدى ذهبت سارة الى غرفتها أخذت حماما ثم غيرت ملابسها وماان استلقت لتنام حتى بدات كل ذكريات الحفل تمر عليها , تذكرت خوفها وسعادتها تذكرت رشدى وحبة لها ثم بدات تحدث نفسها ( ** سارة لقد احببت وحصلتى على من تحبى فهل ستسطيعى ان تسعدية وهل سيستمر حبكما وسيصمد امام العقبات اااااه رشدى لااريد ان افكر الابسعادتى معك الان وحبنا القوى لكن لااعرف لما هذةالمخاوف تستمر بالدخول الى عقلى وتنغص على سعادتى لربما هذا حال الكثيرين فهناك الكثير ممن يخاف من السعادة , لكنى سانسى اى شىء اى شىء لن افكر بامور سوداء فانا اثق بحبى لك وحبك لى **)
مرت الايام بكل سعادة وباجمل حب بينهما فقد كان كل يوم يمر يزيد تعلقهما وحبهما حتى قرر رشدى فى احد الايام
رشدى : سارة مارايك ان نتزوج ؟
سارة باندهاش : ماذاااااا .
رشدى : لما اندهشتى سارة لما ننتظر لنتزوج .
سارة : رشدى لم يتبقى لى الا نصف سنة لانهى دراستى الجامعية لنتزوج فى الصيف .
رشدى : سارة نحن حاليا لانفارق بعضنا الا قليلا ولن اشغلك عن دراستك ابدا ...... اعدك
سارة : اريد ان اكون متفرغة لك اكثر عند زواجنا ولااريد ان تشغلنى دراستى عنك
رشدى : اريد ان اشاركك بكل شىء واريد ان اهتم بك وبدراستك اقبلى سارة بان نتزوج باجازة نصف السنة .
سارة : لكن ...
تحت اصرار رشدى استطاع اقناعها بان يتم الزواج سريعا
سارة : حسنا ولكنى لااريد الا حفلا عائليا بسيط ...
رشدى : كما تريدين .
مرت الايام سريعا استعدت خلالها سارة لزواجها برشدى
تم الزفاف وكان حفلا هادئا ومريحا جدا بدت فية سارة بمنتهى الجمال بدت كانها قطعة كريستال قابلة للكسر باى لحظة
كان حبهما ظاهر للجميع .
كم سعدت والدة سارة برؤية ابنتها عروس كانت تراقبها ودموعها تنهمر " اسعدك الله ياابنتى الحمدلله انة رزقك بهذا الرجل الذى يحبك ليعوضك عن كل شىء يارب ان توفقهما وتسعدهما "
ام حسن مقاطعة لتفكير والدة سارة : ولما البكاء ؟
ام سارة : من سعادتى ياام حسن .. الحمد لله انى اطمئنيت عليها .
ام حسن : الحمدلله ... اتمنى من الله ان يسعدهما ويبعد عنهما كل شر" لانها كانت تلاحظ نظرات عمتة رباب وابنتاها "
بعد انتهاء الحفل توجها الى منزلهما
كانت اجمل ايام حياتهما لم تكن سارة تتوقع ان تسعد هكذا يوما بعد وفاة والدها ولكنها شعرت بالامان مجددا مع رشدى كما شعر ايضا رشدى بالحنان من سارة
بدا الفصل الدراسى الثانى لسارة كان رشدى يهتم كثيرا بسارة وبدراستها كما كان يصر ان يوصلها هو بنفسة الى الجامعة
بدات الامتحانات النهائية
سارة : كم اشغر بالخوف حبيبى فمن غدا يبدا الخوف فانا لم اذاكر كثير .
رشدى : لاتقلقى حبيبتى انا واثق من انك ستنجحين لكن لاتخافى وتتوترى الان .
ابتسمت لة سارة : لن اخاف وانت معى .
رشدى وهو ينظر مباشرة الى عينيها : أحبك .
احمرت سارة ونظرت الى الارض فما زالت تخجل من كلام رشدى : وانا كذلك .
ضحك رشدى
سارة باستغراب : لما تضحك ؟
رشدى بشقاوة: لانك مازلتى تخجلين هههههههه .
سارة بعصبية : انا ... لا لا اخجل منك
رشدى : حسنا ...
صمت لبرهة ثم قال .. هل تعلمين كم احبك سارة وكم اشتاق اليكى حتى وانتى معى
خجلت سارة وهى تعلم انة يحاول ارباكها فرمتة بالورق الذى بيدها وهربت الى غرفتها
تبعها رشدى وهو يضحك : هههههههه
مرت امتحانات سارة على خير وكانت جيدة جدا
كان رشدى يخاف عليها ويطعمها بنفسة وينتظرها الى ان تنهى الامتحان ليطمئن عليها
انتهت امتحانات سارة بالسنة الجامعية الاخيرة لها وكم فرحت بذلك حتى تتفرغ للاهتمام برشدى ومنزلها .
مر على زواج سارة ورشدى 7 اشهر وهما فى قمة السعادة لاينغص عليهما غير بعض العقبات التى يواجهها رشدى فى عملة .
اتى الصيف وقرر رشدى ان يذهب الى بيت المزرعة للتاكد من سير الاعمال هناك
رشدى : هل ستذهبين معى سارة او تفضلين البقاء هنا .
سارة : ساذهب معك .
رشدى : شكرا حبيبتى فلا استطيع البقاء بدونك .
سارة : وانا لااريد ان امضى يوم بعيدة عنك .
رشدى : اذا بعد اسبوع من الان سننطلق .
سارة : حسنا رشدى .
فرحت سارة بهذة الرحلة فهى تحب الارياف والمناظر الطبيعية
الا ان رشدى فاجاها بذهاب عمتة رباب وبناتها معهم
رشدى : سارة ستذهب عمتى رباب الى المزرعة لان الطبيب قرر لها فترة نقاهة بعد ان مرضت.
سارة : حسنا ... هل سنؤجل نحن ذهابنا .
رشدى : لا سارة ... انا اعلم ان عمتى رباب فضة قليلا ولكنها عمتى ولم يبقى من اهل ابى الا هى فلا استطيع التخلى عنها
سارة : بالطبع رشدى
رشدى : وانا اريد الذها ب للعمل واريدك ان تكونى معى .... لن نغير مخططنا لاجلها
سارة : حسنا رشدى كماتريد
رشدى بامتنان : شكرا لكى سارة .
ذهبوا جميعا الى المزرعة كانت سارة تشعر بتوتر لاتدرى سرة فهى منذ تعرفت على عمتة رباب شعرت كم تكرهها لذلك كانت طوال تلك الفترة تتحاشاها لكن الان كيف ستفعل ذلك وهما سيبقيان فى منزل واحد الا ان وجود ابنتها سيرين خفف من وطاة ذلك ************************************************
n
21-04-2010 | 01:57 PM
(9)
وصلوا الى المزرعة كان الجو غائم والمنظر رائـــــع تنفست سارة بعمق عند نزولها من السيارة وجالت بنظرها تكتشف المكان شعرت بسرور وطمائنينة بسبب الهدؤء والطبيعة الجميلة وتناست اى قلق يساورها .
دخل الجميع الى المنزل اخذ رشدى وسارة الغرفة الرئيسية بالمنزل وهى بالدور العلوى .
فضلت العمة رباب اخذ الغرف التى بالدور السفلى حتى لاتتعب من صعود السلالم مر الاسبوع الاول عابر فقد كان رشدى مشغول جدا بعملة والمشاكل التى واجهها هناك بسبب اهمالة للمزرعة فقد كان سيخسر المزرعة وارض والدة لانة اعتمد على شخص قام بخداعة كان يعود رشدى فى منتصف الليل فيجد سارة بانتظارة تشجعة وتواسية وتخفف عنة الا انة كان بعيد عنها وهى تقدر ذلك .
كانت سارة وسيرين يذهبان للتنزة ولايعودان الاعند موعد الغداء ليعودان مرة اخرى للتنزة والتحدث و كانت نيفين ودارين تذهبان معهما احيانا .
تعرفت سارةعلى سيرين اكثر وكم هى فتاة رائعة فبالرغم من كونها لاتهتم بجمالها ولبسها الا ان ملامحها جميلة واكتشفت سارة اهتمام سيرين باحمد اخ رشدى فقد كانت دائما تحاول ان تنتقدة وتتحدث عنة وعندما سالتها سارة عن رايها باحمد خجلت وارتبكت وقالت لا ادرى
سارة : هههههههه لما الارتباك اذا وهو لايعجبك .
سيرين بارتباك واضح : لا انا لا ... اصلا ... هو ينتقدنى دائما وانا كذلك
سارة بابتسامة : افهمك سيرين وساساعدك للانتقام منة .
سيرين باهتمام : صحيح ... نعم انة دائما يسخر منى وينتقدنى وانا ساقوم بالانتقام منة ستساعدينى .
سارة : بالتاكيد هههههه .
سيرين : اااااااااااااااو انت تضحكين على انا اريد ان لايسخر منى
سارة : تحبينة؟
سيرين بصدمة : ...................
سارة : ............................
ثم بعد برهة من الصمت غيرت سارة الموضوع نهائيا فهى تريد سيرين ان تجيب على هذا السؤال لنفسها قبل ان تجيبها فقد قدرت موقفها وشعرت بها وقررت ان تشجعها للتكلم بوقت اخر .
سارة : سيرين انظرى فقد بدات الشمس بالغروب .
سيرين : نعم .. هل نعود .
سارة : هيا بنا .
عادتا الى المنزل بقيت سارة قليلا مع رباب ثم استاذنت للذهاب الى غرفتها وكذلك فعلت سيرين
دخلت سيرين الى غرفتها ومازالت تفكر بسؤال سارة " هل انا احب احمد .. نعم احبة وماذا فى ذلك فقد تربينا منذ الصغر مع بعضنا فلما لم اجب هل مشاعرى لاحمد تغيرت ظلت سيرين تفكر طوال الليل فى احمد وحقيقة مشاعرها تجاهة "
فى تلك الليلة لم يعد رشدى الى المنزل الا عند الفجر كانت سارة على احر من الجمر تنتظرة عند المدخل وهى قلقة لاتعرف كيف تتصرف او الى اين تتوجة كانت تصارع الافكار القلقة التى تساورها لكنها كانت على وشك الصراخ لتنادى علية فى تلك اللحظة ظهرت سيارة أحمد فتحت سارة الباب وخرجت الية ما ان راتة سالما حتى جرت وارتمت فى حظنة وهى تبكى
سارة : لما تاخرت ؟ كدت اجن من القلق .
رشدى وهويمسح دموعها : اهدئى حبيبتى .... لم اقصد اخافتك ... كان معى عمل ولم اشعر بالوقت .
صعدا الى غرفتهما ورشدى ممسك بها
رشدى : اعذرينى سارة لم اتعود ان ينتظرنى احد وكنت اتوقع ان تكونى نائمة .
سارة بغضب : انت تعلم انى لن انام حتى تعود وتعلم .... لم تكمل .... ثم واصلت " انت تجاهلتنى تماما فلما احضرتنى وانت لاتعرف اين انا كنت سانتظرك فى منزلنا على الاقل لن اقلق هذا القلق "
رشدى : سارة ... اذا تريدى العودة الى المنزل عودى غدا .
سارة باندهاش : يبدو ان هذا ماتريدة .....
دخلت سارة الى الحمام غسلت وجهها ثم ذهبت الى الاسفل لتشرب الماء .
عادت الى الغرفة وجدت رشدى مازال فوق الكرسى ويدة على راسة
شعرت سارة بغصة بحلقها
سارة : هل تريد ان تاكل او تشرب شىء ...
رشدى : لا نامى انتى تبدين مرهقة .
ذهبت سارة الية ابعدت يدية عن عينة فقد كان يبدو ان راسة يالمة نظرت الية مباشرة
سارة : الن تحكى لسارة ماحدث معك .
رشدى : غدا ساكلمك .
سارة : حسنا وبدات تمسد لة راسة
لاندرى لما شعرت انة متعب كثير جلست جوارة ووضعت راسة على كتفها وهى تقول لة صحتك أهم من كل شىء .
رشدى وهو يمسك بذراعها بقوة الية
اخاف ان اخسر المزرعة
سارة : لن تخسرها وانا متاكدة من ذلك .
رشدى : لقد اهملتها واصبحت مهددة بسبب اعتمادى على الغرباء .
سارة : هل حاولت حل المشكلة .
رشدى : حاولت ولكنى اخاف من ان لاتنجح محاولاتى .
سارة : اعتقد انها ستنجح . واذا لم تنجح لن نخسر شىء سنحاول مرة اخرى فلما كل هذا الياس .
رشدى : اااه . ليت الجميع يفكر بهذة البساطة وكلامك حقيقى ماذا سيحصل ساحاول مرة واخرى .
سارة بخبث وابتسامة: اعلم انك ستحاول مرات ومرات حتى تحصل على ماتريد.
رشدى : ههههههههه .
نظر اليها وقال : اوووو لو تعلمين كم احبك
ابعدتة سارة عنها وذهبت الى السرير فهى تعلم انة يحاول اغاظتها لانها تخجل .
رشدى : ههههههههههه لااخجل منك " مقلدا صوتها "
رمتة سارة بالوساة وقالت بغضب : من قال انى اخجل انت تقول ذلك انت حرررررررر .
رشدى : كم تسلين على قلبى سارة والحمدلله انى حاولت وحاولت لافوزبك .
فى صباح اليوم التالى لم تستيقظ سارة مبكرا لانها لم تنام الا بعد طلوع الشمس فنامت ولم تشعر حتى برشدى عند خروجة
فقد كانت تشعر بالاعياء طوال هذة الفترة لربما بسبب تغيير الجو كانت تشعر بالخمول .
ذهبت سارة الى سيرين وجدتها مستلقية بين العشب ممسكة كتاب
سارة : مرحبا سيرين .
سيرين : ........
سارة بصوت عالى : ياااااااااااااااااهو نحن هنا .
سيرين وقد افزعها صوت سارة : ياالهى لقد اخفتنى ...
سارة : ههههههه اتمنى ان اعلم بما كنت تفكرين .
سيرين : من قال انى افكر .. فقد كنت منسجمة بهذا الهدؤء الى ان جئت لتفزعيننى بصوتك الجميل .
سارة وهى تضحك : اعلم ان صوتى جميل ....
سيرين بغضب : سروووووواااااااااا.
سارة : مابكى انى امزح..... يبدو انك كنت تفكرين بشىء هام حتى تكونى بهذا المزاج .
سيرين : لا لا ابدا
سارة : سيرين اعلمى انى افهمك تماما ومتى ترى ان الوقت مناسب انا ساسمعك .
سيرين : اعلم سارة انكى ستتفهمين كلامى وستوضحين لى مايحيرنى .
سارة : اذا مازلت ترين انك غير قادرة على الكلام نتركة لمرة اخرى .
سيرين : لا ... سارة انى اشعر بانى مرتبكة خاصة بعد كلامك معى عن احمد ... لماذا اعتقدتى انى احبة ؟
سارة : لانى اعرفك وافهمك وشعرت بارتباكك عندما سالتك عنة
سيرين : انا لااحبة .... فقط اشعر بالغيظ منة لانة دائما ماينتقدنى ولايعاملنى وكانى فتاة كبيرة يسخر منى حتى امامى الجميع .
سارة: ................
سيرين : اريد ان ينظر الى كما يفعل مع الفتيات الاخريات فقط .
سارة : لربما لانة متعود عليكى وقد نشئتما معا .
سيرين : نعم .. ولكن لقد كبرت
سارة : سنعمل معا لذلك ... خاصة انة سياتى نهاية الاسبوع وسيبقى يومان
سيرين بارتباك : من قال ذلك ؟
سارة بابتسامة : اخبرنى رشدى
سيرين : اريدة ان لايرانى تلك الطفلة التى كان يلعب ويتشاجر معها فى طفولتة .
سارة : هل تحبينة ؟
سيرين : ........... كل مااعلمة انى ساكون سعيدة اذا اثرت اعجابة وجعلتة يحسن معاملتى
سارة : حسنا ........ سنقوم بذلك
سيرين بابتسامة : اتفقنا .
قبل وصول احمد قامت سارة بالتجول مع سيرين
سيرين : الن ننتظر احمد سيصل الان .
سارة : لا لن تنتظرينة .
سيرين باستغراب : لما ؟
سارة : سننفذ ماتحدثنا عنة .... لذلك اريد منكى ان تتعاملى معة بلامبالاة ... لاتنتظرينة ...لاتبقى اثناء جلوسة معنا .... لاتتحدثى معة ... لربما لانة متعود على ان تكونى دائما معة هذا لم يعطة فرصة ليدرك كم انت مهمة لة .... اشعرية انكى قد كبرتى ولست تلك الطفلة .
سيرين : فهمت ... معك حق فانا من تترك لة فرصة ....
وصلوا الى المزرعة كان الجو غائم والمنظر رائـــــع تنفست سارة بعمق عند نزولها من السيارة وجالت بنظرها تكتشف المكان شعرت بسرور وطمائنينة بسبب الهدؤء والطبيعة الجميلة وتناست اى قلق يساورها .
دخل الجميع الى المنزل اخذ رشدى وسارة الغرفة الرئيسية بالمنزل وهى بالدور العلوى .
فضلت العمة رباب اخذ الغرف التى بالدور السفلى حتى لاتتعب من صعود السلالم مر الاسبوع الاول عابر فقد كان رشدى مشغول جدا بعملة والمشاكل التى واجهها هناك بسبب اهمالة للمزرعة فقد كان سيخسر المزرعة وارض والدة لانة اعتمد على شخص قام بخداعة كان يعود رشدى فى منتصف الليل فيجد سارة بانتظارة تشجعة وتواسية وتخفف عنة الا انة كان بعيد عنها وهى تقدر ذلك .
كانت سارة وسيرين يذهبان للتنزة ولايعودان الاعند موعد الغداء ليعودان مرة اخرى للتنزة والتحدث و كانت نيفين ودارين تذهبان معهما احيانا .
تعرفت سارةعلى سيرين اكثر وكم هى فتاة رائعة فبالرغم من كونها لاتهتم بجمالها ولبسها الا ان ملامحها جميلة واكتشفت سارة اهتمام سيرين باحمد اخ رشدى فقد كانت دائما تحاول ان تنتقدة وتتحدث عنة وعندما سالتها سارة عن رايها باحمد خجلت وارتبكت وقالت لا ادرى
سارة : هههههههه لما الارتباك اذا وهو لايعجبك .
سيرين بارتباك واضح : لا انا لا ... اصلا ... هو ينتقدنى دائما وانا كذلك
سارة بابتسامة : افهمك سيرين وساساعدك للانتقام منة .
سيرين باهتمام : صحيح ... نعم انة دائما يسخر منى وينتقدنى وانا ساقوم بالانتقام منة ستساعدينى .
سارة : بالتاكيد هههههه .
سيرين : اااااااااااااااو انت تضحكين على انا اريد ان لايسخر منى
سارة : تحبينة؟
سيرين بصدمة : ...................
سارة : ............................
ثم بعد برهة من الصمت غيرت سارة الموضوع نهائيا فهى تريد سيرين ان تجيب على هذا السؤال لنفسها قبل ان تجيبها فقد قدرت موقفها وشعرت بها وقررت ان تشجعها للتكلم بوقت اخر .
سارة : سيرين انظرى فقد بدات الشمس بالغروب .
سيرين : نعم .. هل نعود .
سارة : هيا بنا .
عادتا الى المنزل بقيت سارة قليلا مع رباب ثم استاذنت للذهاب الى غرفتها وكذلك فعلت سيرين
دخلت سيرين الى غرفتها ومازالت تفكر بسؤال سارة " هل انا احب احمد .. نعم احبة وماذا فى ذلك فقد تربينا منذ الصغر مع بعضنا فلما لم اجب هل مشاعرى لاحمد تغيرت ظلت سيرين تفكر طوال الليل فى احمد وحقيقة مشاعرها تجاهة "
فى تلك الليلة لم يعد رشدى الى المنزل الا عند الفجر كانت سارة على احر من الجمر تنتظرة عند المدخل وهى قلقة لاتعرف كيف تتصرف او الى اين تتوجة كانت تصارع الافكار القلقة التى تساورها لكنها كانت على وشك الصراخ لتنادى علية فى تلك اللحظة ظهرت سيارة أحمد فتحت سارة الباب وخرجت الية ما ان راتة سالما حتى جرت وارتمت فى حظنة وهى تبكى
سارة : لما تاخرت ؟ كدت اجن من القلق .
رشدى وهويمسح دموعها : اهدئى حبيبتى .... لم اقصد اخافتك ... كان معى عمل ولم اشعر بالوقت .
صعدا الى غرفتهما ورشدى ممسك بها
رشدى : اعذرينى سارة لم اتعود ان ينتظرنى احد وكنت اتوقع ان تكونى نائمة .
سارة بغضب : انت تعلم انى لن انام حتى تعود وتعلم .... لم تكمل .... ثم واصلت " انت تجاهلتنى تماما فلما احضرتنى وانت لاتعرف اين انا كنت سانتظرك فى منزلنا على الاقل لن اقلق هذا القلق "
رشدى : سارة ... اذا تريدى العودة الى المنزل عودى غدا .
سارة باندهاش : يبدو ان هذا ماتريدة .....
دخلت سارة الى الحمام غسلت وجهها ثم ذهبت الى الاسفل لتشرب الماء .
عادت الى الغرفة وجدت رشدى مازال فوق الكرسى ويدة على راسة
شعرت سارة بغصة بحلقها
سارة : هل تريد ان تاكل او تشرب شىء ...
رشدى : لا نامى انتى تبدين مرهقة .
ذهبت سارة الية ابعدت يدية عن عينة فقد كان يبدو ان راسة يالمة نظرت الية مباشرة
سارة : الن تحكى لسارة ماحدث معك .
رشدى : غدا ساكلمك .
سارة : حسنا وبدات تمسد لة راسة
لاندرى لما شعرت انة متعب كثير جلست جوارة ووضعت راسة على كتفها وهى تقول لة صحتك أهم من كل شىء .
رشدى وهو يمسك بذراعها بقوة الية
اخاف ان اخسر المزرعة
سارة : لن تخسرها وانا متاكدة من ذلك .
رشدى : لقد اهملتها واصبحت مهددة بسبب اعتمادى على الغرباء .
سارة : هل حاولت حل المشكلة .
رشدى : حاولت ولكنى اخاف من ان لاتنجح محاولاتى .
سارة : اعتقد انها ستنجح . واذا لم تنجح لن نخسر شىء سنحاول مرة اخرى فلما كل هذا الياس .
رشدى : اااه . ليت الجميع يفكر بهذة البساطة وكلامك حقيقى ماذا سيحصل ساحاول مرة واخرى .
سارة بخبث وابتسامة: اعلم انك ستحاول مرات ومرات حتى تحصل على ماتريد.
رشدى : ههههههههه .
نظر اليها وقال : اوووو لو تعلمين كم احبك
ابعدتة سارة عنها وذهبت الى السرير فهى تعلم انة يحاول اغاظتها لانها تخجل .
رشدى : ههههههههههه لااخجل منك " مقلدا صوتها "
رمتة سارة بالوساة وقالت بغضب : من قال انى اخجل انت تقول ذلك انت حرررررررر .
رشدى : كم تسلين على قلبى سارة والحمدلله انى حاولت وحاولت لافوزبك .
فى صباح اليوم التالى لم تستيقظ سارة مبكرا لانها لم تنام الا بعد طلوع الشمس فنامت ولم تشعر حتى برشدى عند خروجة
فقد كانت تشعر بالاعياء طوال هذة الفترة لربما بسبب تغيير الجو كانت تشعر بالخمول .
ذهبت سارة الى سيرين وجدتها مستلقية بين العشب ممسكة كتاب
سارة : مرحبا سيرين .
سيرين : ........
سارة بصوت عالى : ياااااااااااااااااهو نحن هنا .
سيرين وقد افزعها صوت سارة : ياالهى لقد اخفتنى ...
سارة : ههههههه اتمنى ان اعلم بما كنت تفكرين .
سيرين : من قال انى افكر .. فقد كنت منسجمة بهذا الهدؤء الى ان جئت لتفزعيننى بصوتك الجميل .
سارة وهى تضحك : اعلم ان صوتى جميل ....
سيرين بغضب : سروووووواااااااااا.
سارة : مابكى انى امزح..... يبدو انك كنت تفكرين بشىء هام حتى تكونى بهذا المزاج .
سيرين : لا لا ابدا
سارة : سيرين اعلمى انى افهمك تماما ومتى ترى ان الوقت مناسب انا ساسمعك .
سيرين : اعلم سارة انكى ستتفهمين كلامى وستوضحين لى مايحيرنى .
سارة : اذا مازلت ترين انك غير قادرة على الكلام نتركة لمرة اخرى .
سيرين : لا ... سارة انى اشعر بانى مرتبكة خاصة بعد كلامك معى عن احمد ... لماذا اعتقدتى انى احبة ؟
سارة : لانى اعرفك وافهمك وشعرت بارتباكك عندما سالتك عنة
سيرين : انا لااحبة .... فقط اشعر بالغيظ منة لانة دائما ماينتقدنى ولايعاملنى وكانى فتاة كبيرة يسخر منى حتى امامى الجميع .
سارة: ................
سيرين : اريد ان ينظر الى كما يفعل مع الفتيات الاخريات فقط .
سارة : لربما لانة متعود عليكى وقد نشئتما معا .
سيرين : نعم .. ولكن لقد كبرت
سارة : سنعمل معا لذلك ... خاصة انة سياتى نهاية الاسبوع وسيبقى يومان
سيرين بارتباك : من قال ذلك ؟
سارة بابتسامة : اخبرنى رشدى
سيرين : اريدة ان لايرانى تلك الطفلة التى كان يلعب ويتشاجر معها فى طفولتة .
سارة : هل تحبينة ؟
سيرين : ........... كل مااعلمة انى ساكون سعيدة اذا اثرت اعجابة وجعلتة يحسن معاملتى
سارة : حسنا ........ سنقوم بذلك
سيرين بابتسامة : اتفقنا .
قبل وصول احمد قامت سارة بالتجول مع سيرين
سيرين : الن ننتظر احمد سيصل الان .
سارة : لا لن تنتظرينة .
سيرين باستغراب : لما ؟
سارة : سننفذ ماتحدثنا عنة .... لذلك اريد منكى ان تتعاملى معة بلامبالاة ... لاتنتظرينة ...لاتبقى اثناء جلوسة معنا .... لاتتحدثى معة ... لربما لانة متعود على ان تكونى دائما معة هذا لم يعطة فرصة ليدرك كم انت مهمة لة .... اشعرية انكى قد كبرتى ولست تلك الطفلة .
سيرين : فهمت ... معك حق فانا من تترك لة فرصة ....
n
21-04-2010 | 01:59 PM
(10)
وصل احمد ولم تكن سيرين موجودة لم يلاحظ ذلك الا عندما جاء موعد الغداء ودخلت سيرين
أحمد : اهااااااااا اين انتى ؟ اكيييييييييد معلقة فوق احدى الاشجار
سيرين بغيظ مكتوم : اهلا احمد كنت اقراء
احمد : تقرائين ... ماذا ؟ توم اند جيرى
سارة : سيرين وانا كنا نقرا عن الازهار ... فقد فكرنا بزراعة بعض الازهار
احمد وهو ينظر الى سيرين : اووو اذا سارة احذرى من سيرين فقد تفسد كل شىء ...
سارة : لااظن ذلك ... انت لا تعرف سيرين التى اعرفها .
بعد الغداء ذهب رشدى واحمد الى المكتب للتحدث بامور المزرعة بينما خرج الجميع الى الخارج للتمتع بالمناظر فدارين ونيفين لم تخرجا كالعادة الى مزرعة السيد نجيب المجاورة لمزرعة عائلة رشدى ( حيث قد تعرف الجميع بابنة السيد نجيب وزوجتة وقد كانتا من نفس نوعية دارين ونيفين المتكلفة لذلك لم ترتح لهما سارة كثيرا )
بعد حوالى الساعة لحق احمد ورشدى بهم لشرب الشاى ثم استاذن رشدى للذهاب الى المزارعين كالعادة
بقى احمد والجميع يتحدثون مر السيد نجيب لدعوتهم للعشاء بسبب حضور اخاة الاصغر من الخارج لفترة وجيزة
فى المساء استعد الجميع للذهاب الى مزرعة السيد نجيب المجاورة تماما لمزرعتهم
كان اخا السيد نجيب (نبيل فى 27من العمر يقوم بدراسة الماجستر فى الهندسة الزراعية فى روسيا وكانت شخصيتة ودودة جدا ومرح متواضع غير متكلف كاخاة وعائلتة )
لاحظت سارة انسجام نبيل بالتحدث مع سيرين فقد كانت سيرين مرحة منطلقة وتلقائية كعادتها وهذا مالفت نظر نبيل اليها على الرغم من جمال اختيها الا انة لم يبالى بهما .
بعد انتهاء العشاء عاد الجميع الى المزرعة تعمدت سارة الحديث امام احمد
سارة : سيرين ... يبدو ان اخا السيد نجيب استحوذ عليكى اليوم فلم يتركك للحظة
ام سيرين : هذا صحيح .... يبدو انة اعجب بكى
دار حديث بين رشدى وعمتة واحمد وكذلك بين سيرين وسارة ونيفين ودارين
بعد قليل استاذنت نيفين ودارين وامهما للذهاب للنوم
انهت سيرين حديثها مع سارة ثم استاذنت للذهاب
سيرين : ساذهب لغرفتى .... سنكمل فى الصباح سارة
سارة : لما لاتبقين قليلا.
احمد موجها كلامة لسارة وهو ينظر الى سيرين : لقد تعبت سيرين من الحديث اليوم .
سيرين : ماذا تقصد ؟
احمد : اقصد تعبتى من طول الحديث مع نبيل حتى لم يعد يبقى ماتتحدثى بة معنا .
سيرين ببرود : كان هو من يتحدث اغلب الوقت ... لذلك لم اتعب من الحديث .
احمد : ماذا كان يقول لكى ؟
سيرين : لاعلاقة لك .
أحمد وهو يقف بجوارها ليغادر : صحيح لاعلاقة لى ... لكنة لايعرفك على حقيقتك
سيرين : .......
أحمد وهو يقوم بمسح شفتاها بعنف : انخدع بهذا الاحمر على شفايفك .... لما قمت بفعل هذا ؟
سيرين بدموع وهى تبعد يدية بقوة : لانى فتاة وكل الفتيات يقمن بهذا ........ ثم انى لم اعد صغيرة هل تفهم هل تفهم لقد كبرت
وجرت مبتعدة عنة وهى تبكى
سارة : احمد لم يكن لك الحق بجرحها هكذا .
احمد : ولكن الم ترى اليها كيف كانت تضحك لة وتحدثة وتجلس بجوارة .
سارة : وماذا فى ذلك ... لما لم تلاحظ نيفين ودارين .
احمد : لانها لم تقم بذلك مسبقا ... انها مصطنعة
سارة : لقد كبرت وانت لازلت تعتقد انها الطفلة التى تلعب معها لقد كبرت وستخطب وتتزوج كالفتيات الاخريات .
رشدى : صحيح احمد لقد كبرت سيرين وانت دائما تعاملها كما وانتما اطفال يجب ان تراعى انها الان شابة وتحترمها اكثر .
غادر احمد الى غرفتة
سارة : هل تعتقد انة يغار ؟
رشدى : لااعرف ان كانت غيرة حب ام غيرة اخوية .
سارة : لو كانت غيرة اخوية لما جرحها هكذا .
رشدى : اذهبى اليها الان
سارة : معك حق ... اسبقنى انت لترتاح .
ذهبت سارة الى غرفة سيرين
وجدت سيرين تبكى بحرقة وغيظ
سيرين : ارايتى كيف يعاملنى ؟
سارة : نعم ... لاتهتمى لة ... انة يحاول اغاظتك فتجاهلية .
بعد ان هدات سيرين ذهبت سارة لغرفتها وجدت رشدى قد نام جلست بقربة ونظرت الية بكل حنان وهى تمسح راسة " كم يبدو عليك التعب اتمنى ان ازيل كل مايحزنك " طبعت قبلة خفيفة على راسة ووقفت لتغير ملابسها فشعرت بدوار وكادت تقع لولا انها امسكت بالجدار
تماسكت الى ان ذهب الدوار منها غيرت ملابسها وخلدت للنوم
فى اليوم التالى كذلك استيقظت متاخرة لاتدرى ماهذا الخمول الذى يصيبها فلاتريد النهوض فلليوم التالى لاتلاحظ رشدى عند مغادرتة صباحا.
نزلت سارة الى الاسفل لم تجد سيرين وعلمت انها مازالت بغرفتها وجدت احمد هناك
سارة : مرحبا احمد
احمد : اهلا سارة ... تاخرتى بالنوم .
سارة : لربما الجو هذة الفترة اشعر بخمول شديد
احمد : انة كسل الطبيعة
سارة بابتسامة : صحيح ..... الم تستيقظ سيرين بعد .
احمد : لم اراها
سارة : لقد غضبت منك البارحة .
احمد : اعلم انى مخطىء لكن سيرين اغاضتنى بتصرفاتها
سارة : لم تتصرف بشىء غير طبيعى .
احمد : بالنسبة لى غير طبيعى ... فلاول مرة تضع احمر شفاة وتتحدث ببساطة مع شاب .
سارة : هل تغار .
احمد بارتباك : أأ.... ربما وهذا طبيعى فهى كاختى .
سارة : ودارين ونيفين كذلك ولاتغار عليهما .
لم تترك لة سارة وقت للرد وغادرت مباشرة
ذهبت سارة الى سيرين
سارة : سيرين ايتها الكسولة مازلتى نائمة ؟
سيرين : لا لقد استيقظت مبكرة لكنى لم احب ان ارى احمد .
سارة : اهااااا.
سيرين : سارية مالم يراة سافعل ماتفعلة كل الفتيات ساذهب للحفلات وساضع المكياج وكل شىء لن اجعلة يتدخل بى
سارة : لااريدك ان تنتقمى من نفسك لانها احبتة وتاذيها ... تعقلى وانا متاكدة ان من يحب بصدق لابد ان يحبة الاخرون بصدق .
سيرين : لااريد حبة ... اريد ان لايسخر منى
سارة : حسنا ولكن لاتختبىء هنا
سيرين : لن اختبىء ...
سارة وهى تقف شعرت بدوار امسكت راسها : حسنا ....هيا
سيرين تقف وتمسك مسرعة بسارة : مابكى ؟
سارة : لاشىء مجرد دوار ... لم افطر الى الان هيا بنا .
غادر احمد المزرعة وقد اعتذر لسيرين وكانت سارة تلاحظ انة يطيل النظر اليها وتاكدت انة يحبها الا انة لم يعرف بعد وكذلك سيرين
كانت الايام تمر بملل بالنسبة لسارة لان رشدى ازدادت مسؤلياتة ومشاكل المزرعة المتراكمة مازالت تظهر فكان رشدى يعود وهو متوتر وعصبى لخوفة من فقدان المزرعة فقد كانت سارة تحاول دائما ان تخفف عنة وتسلية الا ان العمة رباب بعد ان تعافت بدات تنثر سمومها وتفتعل المشكلات حاولت سارة مرارا تجاهلها لكنها كانت تحاول زج رشدى بكل شىء فتشكو لة من سارة بكل شىء وسارة تقديرا لرشدى لم تكن تحاول التوضيح لة وكانت تتحمل كل شىء حتى لاتزد مشكلاتة
فى احدى المرات كان الجميع يتناول الغداء
رباب : كيف المحشى ياابن اخى .
رشدى : لذيذ عمتى .
رباب : لكن يبدو ان زوجتك لم تحبة .
رشدى نظر الى سارة : لما لا تاكلى سارة .
سارة : لااشعر بالجوع .
رباب : من يوم بدات انا بالطبخ لاتاكلين مما اطبخ وقد لاحظت ذلك .... اذا لم تحبى اكلى اخبرينى
سارة : لا ولكنى لااشعر بالجوع الان .
رباب : كل وقت تتعذرين بشىء ....
رشدى : فالتاكلى سارة
سارة : لااريد
رشدى بغضب : فلتاكلى الاحظ انكى لاتاكلين هذة الفترة هل صحيح كلام عمتى لانها هى من يطبخ .
سارة باستغراب : لا ولكنى لااشعر بالجوع
رشدى وهو يمد بالملعقة الى سارة : خذى هذة لاتريدها كليها
اكلتها سارة وفجاة شعرت بالغثيان فغطت فمها وجرت الى الحمام اخرجت سارة القليل الذى بمعدتها كانت تشعر بالبرد وتتعرق كثيرا
فى تلك اللحظات
رباب : ارئيت انها تتصرف هكذا لتغيظنى فقط
رشدى : لا عمتى يبدو انها تشعر بالبرد .
رباب : لقد لاحظت انها لاتاكل مااطبخ لكن ان تصل بها الدرجة لتقوم بهذة الحركة
رشدى : اتركيها براحتها عمتى .
رباب : يبدو انة من الافضل ان اغادر واعود الى منزلى .
رشدى : لما عمتى البيت بيتك ولن يطلب احد منكى المغادرة
ذهب رشدى الى سارة وجدها على فراشها
رشدى : مابكى ؟
سارة : يبدو انى اخذت برد .
رشدى : او ربما من الجوع لانكى لاتاكلين ابدا .
سارة : لااشعر بالجوع .
رشدى : لما.
سارة بعصبية : لانى لااريد ان اكل لااشعر بجوع
رشدى : قومى بعمل الاكل الذى تحبين .... اذا لاتحبى اكلها ...
سارة بصراخ : يووووووو
رشدى بنفاذ صبر : انزلى لتاكلى
سارة وهى واقفة وتسحب رشدى ليخرج من الغرفة بنفاذ صبر لانها تشعر بعصبية المرض : لااريد اذهب انت لعمتك .... والتهم اكلها .. انا لا لااريد ان اراها
رشدى بصوت عالى : سااارة ....اعلم انكى لاتحبينها ولكن هى عمتى ومريضة فلاتثيرى المشاكل .
سارة بصراخ وقد استفزها اسلوب رشدى وكلامة : انا اثير مشاكل .....هى من تثير المشاكل منذ جائت وانا اتجاهلها ... هى لاتحبنى من حين تعرفت عليها ... وانا ابادلها الشعور ولن تجعلنى احبها ابدااا هل تسمع لااحبها لااحبها ولن احبها لن تجبرنى على ذلك واخرج الان اليها
رشدى بعصبية وهو ممسك بكتفيها ويهزها : احذرى مما تقولين انها عمتى وعليكى ان تحترميها شئتى ام ابيتى
هنا لم تعد سارة تسمع مايقول رشدى ولم تعد ترى امامها ولولا ان رشدى ممسك بذراعيها لكانت وقعت على الارض
شعر رشدى بان سارة لم تعد واقفة على رجليها اشتدت قبضتة عليها وهى يصرخ : سارة ... سارة
اخذها وممدها على السرير وهو يصرخ : عمتى ...عمتى
حضر الجميع الى غرفة سارة
رشدى بارتباك : عمتىى ... سارة .... مابها ... انا انا ... عمتى
رباب : لاتخف : يبدو انة اغمى عليها .... نيفين احضرى بعض الكولونيا .
راى رشدى عمتة وهى تجعل سارة تستنشقها
رشدى بخوف : عمتى انا مافعلت ... عمتى انا احبها ... مابها
هنا بدات سارة تفيق وما ان راى رشدى سارة تفيق حتى هدأ قليلا
اخذت سارة دقائق حتى استوعبت ماحولها وتذكرت ماحدث وكلام رشدى شعرت بالغصة بحلقها وان الدموع ستغادر عينيها
رشدى : سارة مابكى ... انا اسف سارة لم اقصد.
سارة بوهن وهى تغالب دموعها : اخرجوا اتركونى لوحدى .
رشدى : ولكن سارة .
سارة باعياء وصراخ : اتركونى لوحدى ... اخرجوا جميعا
خرج رشدى وهو ينظر خلفة لم يكن يريد ان يترك سارة
ظلت سارة تبكى حتى غلبها النعاس ونامت
بينما رشدى بدا تائها غاضبا من نفسة عندما عاد الى غرفتة كانت سارة تبدو متعبة وهى نائمة
جلس بجوارها ينظر اليها " احبك سارة لقد خفت عليكى كثير وانت تقعين بين يدى بلا حراك "
فى اليوم التالى استيقضت سارة ولم تجد رشدى فى الغرفة تنفست بعمق وبدات تفكر" لما حدث ماحدث لما سمحت لاى شىء ان يعكر حياتنا رشدى " آة كم اشعر بصداع
فى تلك اللحظة كانت سيرين تدق باب غرفة سارة لتطمئن عليها
سيرين : سارة ...
سارة : ادخلى سيرين .
سيرين : ظننت انك مازلتى نائمة .
سارة : لا لقد استيقضت ولكن لم اشعر برغبة بالنهوض .
سيرين باحراج : سارة .. انا لاادرى ما اقول ولكن انتى تعلمين كم احبك وانى لاارضى بكل تصرفات امى .
سارة : اعلم سيرين لاعلاقة لكى ابدا .
سيرين : كيف تشعرين الان ؟
سارة : لاباس .
سيرين : ماذا احضر لكى ... لاتقولى لا ... يجب ان تاكلى .
سارة : لا سيرين .. بالفعل لااشعر ابدا بالجوع ... اريد كوب عصير فقط لو سمحتى .
سيرين : حسنا ساحضرة ثم ساجعلك تاكلين .
سارة بابتسامة مرهقة : حسنا .
دخل رشدى الغرفة فخرجت سيرين مباشرة وكانت سارة مندهشة لانها توقعت ان يكون رشدى بعملة
رشدى : كيف حالك الان سارة ؟
سارة : .............................
رشدى : سارة اجيبى لقد تركت عملى وكل شىء حتى اطمئن عليكى .
سارة : لاتهتم .. انا بخير .. عد لعملك .
رشدى : مابكى سارة لما لاتاكلين ... يجب ان تاكلى ارئيتى ماحدث لكى البارحة .. لقد اصبحتى ضعيفة جدا وعليكى ان تاكلى .
سارة : ....................
رشدى : هل احضر لكى شىء معين ؟
قبل ان تجيب سارة دخلت العمة رباب وفى يدها طبق بة افطار لاجل سارة
رباب : كيف حالكى اليوم سارة ؟
سارة : الحمدلله .
رباب : احضرت لكى بعض الطعام .
سارة : اشكرك ... لااستطيع الاكل فانا اخبرت سيرين انى لااشعر بالجوع .
رباب : انظر رشدى كيف تعاملنى زوجتك ؟
سارة باندهاش : ماتقصدى ... كيف اعاملك ؟
رباب : لقد قمت باعداد الطعام لاجلك وانتى تعامليننى بازدراء ولاتعامليننى باحترام .
رشدى : لاعمتى .... لكن يبدو ان سارة لاتريد ان تاكل ... فلنتركها كما تريد وعندما تشعر بالجوع ستاكل فلاتهتمى وتحزنى فانت مريضة .
رباب : انا افعل كل هذا لاجلك ياابن اخى .
رشدى وهو يقبل راس عمتة : اعلم عمتى .
خرج رشدى ومعة عمتة
ظلت سارة لبرهة تتذكر كل مادار ثم اخذت بالبكاء فلما رشدى يعاملها بهذة القسوة هل يعتقد انها تعاند عمتة ؟ لالا لامبرر لمعاملتة معى بهذا الاسلوب والبرود وكاتة لايعرفنى لما لايرى انى فعلا لااشعر بالجوع وانى متعبة
فجاة سمعت الباب يفتح مرة اخرى توقعت ان يكون رشدى ولكن كانت سيرين هى التى اتت ومعها كوب عصير لاجل سارة
سيرين : لقد احضرت لاجلك آلذ كوب عصير ... سارة مابكى لما تبكين
سارة : .............
سيرين : سارة مابكى ... هل ازعجك رشدى
سارة : نعم انة يعاملنى بقسوة ... والدتك لاتحبنى و تعتقد انى لااكل لانها من يقوم بالطهى ... ورشدى مقتنع بكلامها ويعاملنى بلامبالاة .
سيرين : ............ . اة سارة كم انا خجلة منكى ... لاتبالى باى شىء ورشدى يبدو ان هناك مايضايقة بعملة
سارة بدموع : ولكنة تغير من ناحيتى ... لم يعد حتى يقلق او يخاف على ... ساطلب منة ان اعود الى البيت
سيرين : اذا كان هذا يريحك افعلى ..ولكن فكرى قبل ان تغادرى .
شربت سارة العصير ثم خرجت مع سيرين للتنزة وفى ذلك اليوم لم يعد رشدى للغداء وانما عاد فى المساء وكانت سارة فى غرفتها
رشدى : مساء الخير .
سارة : مساء النور " وفى فكرها ماذا بة وكان البارحة لم يحدث شىء لاول مرة يصرخ بى ولايظهر علية انة يتذكر شىء".
رشدى : كيف حالك الان ؟
سارة : اريد ان اعود الى البيت .
رشدى : لما ؟
سارة : مللت من وجودى هنا .... فوجودى مزعج ولااريد ان تحدث مشاكل بيننا لانى اشعر بتعب ولن اتحمل اى شىء لذلك اريد ان ابعد عن المشاحنات .
رشدى : لو تتعاملى مع عمتى وكانها امك لما حدث شىء .
سارة : هنا المشكلة ... انا لااستطيع معاملتها كوالدتى لانى اعرف انها لاتحبنى .
رشدى : بل تحبك ولكن انتى من لايحبها .
سارة : انها تمثل انها تحبنى امامك فقط .
رشدى بغضب : ساااااارة احذرى من كلامك وكانك تتهمينها بالكذب .
سارة ببرود : ...... حسنا انا المخطئة لذلك اريد ان ابعد حتى لااثير مشاكل .
رشدى : ...............................
سارة : رشدى لما لاتجيبنى ... قلت لك لااتحمل البقاء اكثر انا متعبة واحتاج ان ارتاح لن ابقى لارى من يسبب مشكلات بينى وبينك لانى لااستطيع بهذة الفترة تفاديها فاعصابى متعبة وانت كذلك .
رشدى : هل انتهيتى ؟
سارة تنظر الية بصمت : ...........
رشدى : جئنا معا وسنرحل معا .
سارة : تغيرت معى رشدى ولاتريدنى ان الوم من كان السبب اصبحت تصدق كل شىء وكانك لاتعرفنى .
رشدى بعصبية : لاتقحمى عمتى بكل شىء ... انتى اصبحتى مزاجية ولاتراعى مشاعر الاخرين .
سارة انفجرت: انا لااراعى مشاعر الاخرين ... بل انت من لايراعى مشاعرى وعمتك وبناتها كذلك .. انت لاتعلم مايحدث عندما تغادر تتعمد جرحى وتكرر مغامرتك مع بناتها وكم انتم متفاهمين وانى لولا خدعتك لكنت تزوجت باحداهن وانة لن يدوم زواجنا وستعود اليهن
رشدى : لايعقل ان تقول هذا .. ان هذا الذى تعتقدينة فقط ولااحد يفكر بهذا .
سارة : اذا انا من تكذب وانا من تزعجك .... انا من اثير المشاكل فمن انا لتصدقنى ... لااصدق وكانك رشدى اخر غير الذى اعرفة لااعرف ماتريد منى ماذا تريد ؟
رشدى : لااريد سوء ان تحترمى عمتى وتبعدى الغيرة جانبا ... يكفينى المشاكل التى اعانيها خارج المنزل فلست مستعد لسماع خلافات كهذا كل يوم .
سارة : اذا تحملنى انا المسؤلية ؟
رشدى : ... اااااوو الان سارة لا تـبداى بحساسيتك المعتادة
فجاة شعرت سارة بغثيان من كل ماتسمع فجرت مسرعة الى الحمام واغلقت على نفسها حاولت التماسك فلايوجد ببطنها شىء لاخراجة بعد ان هدات خرجت وهى ماتزال ترجف
فى تلك الاثناء كان رشدى يشعر بالقلق عليها ولكنة يعلم كم هى عنيدة وانها لن تفتح لة الباب فانتظرها وهو يفكر " ياالهى سارة لما اعاملك بهذة القسوة لاادرى لم اصب كل غضبى عليك واحملك مسؤلية اى شىء يحدث "
رشدى وهو يذهب ليمسك بها : سارة مابكى ؟
سارة : لاشىء .
رشدى : ولكن انتى ترتجفين ... انظرى سارة الى نفسك ماالداعى لكل هذا ... عليكى ان تاكلى
سارة وهى تبكى : الا تفهم ... لااشعر بالجوع وليس السبب عمتك ... اريد امى ... اريد ان اعود الى امى الان ... هيا خذنى اليها
رشدى : اهدئى سارة ... الوقت متاخر الان
سارة يزداد بكائها : لا ... انت لاتريد ان تاخذنى اريد امى
رشدى وهو يرى كم هى متعبة : حسنا ... تعالى حدثيها لتهدئى وغدا نتحدث
اتصل رشدى لوالدة سارة
سارة ببكاء : امى كيف حالك؟
الام : بخير .. مابكى سارة لماتبكين ؟
سارة : لاابكى امى ولكنى اشتقت اليكى والى هانى وام حسن
الام : ونحن كذلك اشتقنا اليكى ولكن ليس هذا السبب مابكى
سارة لاتريد ان تزعج والدتها خصوصا وهى تعلم بحالتها
سارة : لاشىء سواء انى متعبة واريد ان ابقى معكى
الام : حسنا متى ستعودون .؟
سارة : لااعلم .. قولى لرشدى ان يعيدنى غدا امى .
الام : لما ياابنتى ؟ مكانك مع زوجك .
اعطت سارة السماعة لرشدى
رشدى : مساء الخير
الام : مساء الخير بنى ... مابها سارة ؟
رشدى : لاادرى سواء انها هذة الفترة حساسة قليلا بسبب بعض المشكلات مع عمتى وانا اقول لها ان تتجاهلها او تعاملها كوالدتها ... وانا امر بمشاكل كثيرة ولاانتظر ان تقوم سارة بمشكلات خلال هذة الفترة واريدها ان تبقى معى .
الام : هذا صحيح . . هل مازالت قريبة منك .؟
اعطى رشدى السماعة لسارة
سارة : نعم امى
الام : ياابنتى مكانك مع زوجك مهما حدث فلاتتركية بهذة الظروف
سارة : اعلم ولكنى كذلك متعبة
الام : لاتثيرى المشكلات مع عمتة .
سارة بغضب : لست انا من يثيرها .. ولكن يبدو ان رشدى ليس لة غيرى ليحملة اى شىء
الام : اسمعى الكلام وحاولى ان تهدئى اعصابك وابقى مع زوجك
سارة بدموع : .......
الام : اجيبى .
سارة : كما تريدين ...
ودعت سارة الام ونظرت الى رشدى نظرة طويلة ثم غادرت الغرفة وذهبت لتبقى مع سيرين
سارة : هل استطيع الدخول سيرين ؟
سيرين : بالطبع ... اشعر بالضجر
تناست سارة قليلا بحدثها مع سيرين ماحدث وعندما عادت الى غرفتها كان رشدى هناك يراجع بعض الاوراق
رشدى : اين ذهبتى ؟
سارة : كنت مع سيرين
رشدى : هل اكلتى ؟
سارة : نعم .
رشدى وهو يعلم انها لم تاكل : سارة اصبرى هذة الفترة ...لااريد مشاكل يكفينى المشاكل التى اعانى منها.
سارة : حسنا رشدى لن اسبب اى مشكلة لك ... اعذرنى يبدو لانى متعبة كنت عصبية ولااتقبل شىء .
هز رشدى راسة
سارة : هل تحتاج شىء ؟
رشدى : لا... اشكرك
سارة : تصبح على خير
ونامت سارة فقد كانت بحاجة للراحة بينما بقى رشدى مستيقظا حتى ساعة متاخرة ليكمل حسابات المزرعة وكان بين الحين والاخر ينظر الى سارة النائمة .
n
21-04-2010 | 02:01 PM
(11)
فى الايام التالية بدت سارة هادئة جدا لاتخرج كثيرا من غرفتها حتى لاتسبب اى مشكلة مع عمتة رباب وحتى لاتدع فرصة لرشدى بان يلومها فقد باتت تتجاهلها ولاترد عليها كما فعلت عندما قالت لها
رباب : اهلا هل مازلتى حية ؟
سارة : .....
رباب : اااااة مااروع ابن اخى المسكين ... جاء نصيبة عليكى انتى التى تحطمينة سيعوضة الله يوما بالتى ترفع من شانة
سارة : ساعتئذ سيكون لايحبنى وانا كذلك .
رباب : ومن قال انة يحبك .. انة شعر بالشفقة تجاهك فقط ... ماوجدة بك سرعان ماسيزول .
سارة : اذا كان كذلك ... فلن احزن انة لن يعنى لى شىء .
وهكذا كانت تحدث مثل هذة المواقف التى لن يتوقع رشدى ان تصدرها عمتة وبالتالى لن يصدق سارة خاصة ان عمتة تتعذر بانها مريضة .
عاد رشدى فى احدى الايام من عملة
رباب : مساء الخير بنى .
رشدى : مساء الخير عمتى ... كيف حالك ؟
رباب : نحمد الله لقد فادنى الجو هنا .
رشدى : اذا فلتبقى هنا .
رباب : سارى ... هل ستتعشى معنا ؟ ام ستهجرنا مثل زوجتك ؟
رشدى : بالطبع سنتعشى جميعا
رباب : سارة لا تاكل معنا ولاتنزل من غرفتها الاللتنزة مع سيرين مالم تظل فى غرفتها .... يبدو انها لاتطيق وجودنا هنا ولذلك فكرت بان لااطيل البقاء
رشدى : لاعمتى لااحب ان اسمع منكى هذا الكلام ... ولاتهتمى بماتفعلة سارة فهى متعبة قليلا
رباب : انى اقدرها ولكن احزن عندما اشعر بانها تتجنبنى وعندما احدثها بالكاد ترد على ... يجب ان تحسن اسلوبها والاستخسر الجميع لابد ان تراعي انى اكبر منها ومريضة ولاتغضب منى .
رشدى : ان سارة حساسة
رباب : انها تغار من اى شىء وقالت انى احاول ان ازوجك باحدى بناتى وانها لم تعد تهتم بك
رشدى : لاعليكى عمتى ... سانزل بعد قليل .
صعد رشدى الى غرفتة وكانت سارة هناك
رشدى : سارة لما لاتخرجين كالعادة ؟
سارة : لااريد مشاكل .
رشدى : اى مشاكل تسببين بخروجك ؟
سارة : اتركنى براحتى ...
رشدى : الن تنزلى للعشاء ؟
سارة : لا .
رشدى : اووووف تريدين منى ان اتوسل اليكى لتنزلى ... اصبحت لاتطاقين ..
سارة : ................
خرج رشدى وقد صفع الباب بقوة من غضبة
اغمضت سارة عينيها وكانت تحاول محو هذا المشهد وكل ماتمر بة واخرجت زفرة قوية .
فى اليوم التالى قررت العمة رباب ان تطلب من رشدى ان يخرجهم للتنزة بعيدا عن المزرعة لرؤية المناظر
حاولت سارة الاعتذار والتملص من الذهاب الاانها تراجعت حتى لا يغضب رشدى منها اكثر
انطلقوا جميعا بسيارة رشدى وقد اعدت العمة رباب بعض الوجبات الخفيفة كانت الطرق وعرة نوعا ما وكان رشدى يقودة بسرعة لانة يعلم ان سارة تخاف من السرعة محاولا بذلك استفزازها لتحدثة لانها تتجنب البقاء او الحديث معة وبينما هو يقود سيارتة بسرعة
سارة بخوف نظرت الية
شعر رشدى بالسرور لانة حقق مرادة باستفزازها ولم ينظر اليها
سيرين : رشدى يجب ان تهدىء سرعتك قليلا
رشدى وهو ينظر الى سارة : لما هل انتى جبانة كغيرك ...
سارة وعيناها تدمع فقد كانت تشعر بالتعب نظرت الية نظرة عتاب وحزن: رشدى لو سمحت هدىء سرعتك ... ساموت من الرعب ...
رشدى بتنهد فقد اراد فى تلك اللحظة ان يضمها بين ذراعية : لما الرعب
سارة : انى متعبة حقا واشعر بالتوعك فبطنى تؤلمنى
رشدى : انت التى سببتى هذا لنفسك ... لاتاكلين لاادرى من تعاندين بهذا
سارة : لااعاند احد فقط لااشعر بالجوع ... لاتفسر الامور كما تريد... كم اتمنى اننى لم احضر
رباب : الا تلاحظين انك تحبين مخالفة مااطلبة .... تريدين منا ان نعود ومازلنا فى بداية الطريق ... كنتى تحبين الخروج والطبيعة لكن عندما اطلبة انا تتمنيين العكس
سارة : انا لم اقصد
رشدى بعضب : هل سنبداء الان لقد مللت مللت من هذا الشجار ان لدى هموم اكبر منكما ...
سارة : .........
رباب : اعرف يابنى اذا اردت العودة فارجع بنا ... يبدو ان زوجتك توعكت الان لنعود
رشدى : ليس بها شىء ولن نعود الا بعد انتهاء الرحلة لكن لااريد مزيد من الكلام ارجوكما اريد ان نستمتع جميعا بهذة المناظر وان تنسوا اى شىء اخر
استمروا بالطريق وكانت سارة متالمة لكنها تشعر بانها غريبة جدا فرشدى تغير واصبح عصبى ولايتفهمها ابدا
وصلوا فنزل الجميع ظلت سارة هادئة قرر الجميع القيام بالتمشى الا ان سارة فضلت البقاء فقد كانت تشعر فعلا بالالم
سيرين : سابقى معكى
سارة : لاداعى ... اذهبى سانتظركم هنا
سيرين : لااريد الذهاب سابقى معكى
ذهب الجميع بينما سارة وسيرين قررتا البقاء
سيرين لاحظت ارهاق سارة وانها تتصبب عرقا
سيرين : سارة تبدين متعبة مابكى
سارة : لاادرى اشعر بانى لست بخير ... ساتحسن لاتقلقى ... اخبرينى هل من جديد مع احمد
سيرين بابتسامة خبيثة : اصبح يكثر من الاتصال للاطمئنان عن امى وباخر مرة اتصل بها سال امى عنى .
سارة بابتسامة منهكة : بدا يلاحظ ابتعادك ...
سيرين : لاادرى ياسارة ... اشعر بانى لن استطيع الاستمرار
سارة : عليك ان تعرفى كيف تجعلية يشعر بوجودك
سيرين : نعم صحيح
سارة وهى تمسك بطنها : اااه ..لااردى لما هذا الالم
سيرين بقلق : يبدو انة من الجوع ... هاقد اتى الجميع ساجهز الطعام
جاء الجميع لتناول الطعام بينما سارة رفضت
سيرين : سارة ان بطنك تؤلمك يجب ان تاكلى
سارة : لااستطيع فعلا الاكل اريد فقط ان ارتاح
رشدى بصراخ : الى متى ستبقين بلا اكل
سارة : اذا شعرت بالجوع ساكل ... لن انتظر منك ان تدعونى للاكل
رشدى : اذا لما كل هذا فجاة اصبحتى لاتتحدثين ولاتاكلين ولاتريدين الخروج
سارة ظهر الالم عليها فامسكت بالم ببطنها : اريد ان اعود
رباب : وصلنا الان ... لما اتيتى ان كنتى متعبة ... كنتى ستخبرينا لن نتحمل مشقة الطريق لنعود بهذة السرعة
سارة : لاتعودوا ... سامشى انا حتى اجد سيارة تعيدنى
رشدى صرخ : لن تذهبى وستعودى متى عدنا ... هل تسمعين ...
رباب : لااريدك ان تتسبب بالمشاكل معها بسببنا ... هيا لنعود جميعا
بعد جدال عاد الجميع وكان رشدى غاضبا لم تجلس سارة بجوارة وفضلت البقاء بجانب سيرين
كان يقود بسرعة وفى كل حركة عنيفة للسيارة كانت تشعر بالم اسفل بطنها وتشعر بان الدموع ستخونها الا انها تتماسك فلاتريد ان تتجادل مع رشدى امامهم مرة اخرى
الا انها اطلقت صرخة الم عندما اصطدم رشدى بقوة بتعرج فى الطريق امسكت بها سيرين الا ان رشدى واصل الطريق بلامبالاة
سيرين : مابكى سارة ... بما تشعرين
سارة بالم : لاادرى ... اشعر بالم ...
سيرين : رشدى اوقف السيارة .. انها تتالم
رشدى : هى من طلبت العودة ... فلتتحمل حتى نصل
شعرت سارة بغصة وجرح من قسوة رشدى الا انها تماسكت وفضلت السكوت
وصلوا جميعا ماان ترجل الجميع حتى ذهب رشدى لاتدرى سارة الى اين
صعدت سارة الى غرفتها لترتاح
فى المساء عاد رشدى
رشدى : مساء الخير
رباب : مساء الخير ... الى اين ذهبت
رشدى : كان لدى بعض الاعمال
رشدى : اين الجميع ؟
رباب : الكل منهك تناولوا العشاء وذهبوا للنوم
رشدى : هل تناولت سارة العشاء
رباب : منذ وصلنا لم تنزل لالتناول الغداء ولا العشاء ... منذ متى تتناول معنا الطعام ... سارحل غدا افضل لنا ولها
رشدى : لاتقولى هكذا البيت بيتك عمتى لاتغضبى ابدا ..... تصبحين على خير
رباب : وانت بالف خير يابنى
صعد رشدى الى غرفتة كانت سارة تشعر بالقلق لتاخرة لكنها مجروحة منة فما ان وصل رشدى وجدها تجلس على كرسى بجانب السرير لانها لم تستطع النوم من الالم
لم يتوقع رشدى ان يجدها مستيقظة الى الان فدخل الى الغرفة بصمت وعندما راها
رشدى : مازلتى على حالك ؟
سارة باعياء نظرت الية ولم تجب
رشدى وقد استفزة صمتها : اصبحتى افضل يبدو ان المرض ياتيك عندما تكونى بجوار اهلى فقط
سارة نهضت وخرجت من الغرفة فكرت بالذهاب الى المطبخ لشرب الماء
تبعها رشدى وهو يتحدث بغضب
رشدى : لما لاتردين ؟
سارة : لست رشدى ... لست رشدى
رشدى بغضب : بل انا هو لكن لم اعجبك لانى لم اوافق اهوائك .. فانتى تريدين ان تمتلكينى
سارة تصرخ ببكاء: الاتفهم ... الا تسمع ... يبدو انك اصم كم قلت لك انى متعبة ... انا لن اتحملك ولن اتحمل حماقاتك وكلامك ... ساذهب من هنا
وحاولت الخروج وهى منهارة تبكى
امسكها رشدى بقوة حاولت الافلات من يدية والخروج الا انة امسكها بعنف وصفعها بوجها
بين دموعها وصدمتها والمها لم تستطع رؤية نظرات عمتة وبناتها ولامتى تواجدن كل ماقامت بة هو ان فرت الى غرفتها متجاهلة صرخات سيرين المهدئة لها والمعاتبة لرشدى
ماان انفردت بنفسها حتى صرخت بحرقة وبكت من الالم والقهر الذى شعرت بة فقد صدمها رشدى وكانما اصبح رشدى اخر لم تحبة ولم تعرفة
ظلت تتجاهل طرقات سيرين واصوات تهديدات رشدى لها ان لم تفتح
ظلت على هذا الحال حتى بدا النهار بالطلوع ... غفت من التعب ولم تعد تشعر بشىء حولها لازمان ولامكان
رشدى حاول كسر الباب الا ان سيرين وعمتة رباب قمن بتهدئتة وابعادة
رباب : اتركها ... ستفتح بعدما تهداء وتعلم بانها غلطت
سيرين : ولكنها لم تغلط ... كيف تتجراء بصفعها وامامنا
رباب : لقد رفعت صوتها علية ومن حقة ان يؤدبها فتصرفاتها غريبة لم نعد نستطيع ارضائها او معرفة ماتريد
ذهب رشدى الى غرفة المكتبة لينام هناك وذهب الجميع للنوم
لم يستطع رشدى النوم ابدا فقد كان يشعر بالخوف بعدما سمع صرخات سارة
وكان عقلة يقول" لاادرى لما اعاملها بهذة القسوة ... للقد تغيرتى ياسارة ... الهذة الدرجة يزعجك وجود عمتى "
ظل يفكر ويفكر حتى سمع صوت عمتة رباب تاتية بالطعام
رفض رشدى الاكل وفضل المغادرة باكرا الى عملة
رشدى : سيرين ساذهب الى العمل لن اذهب لارى سارة لانى اعتقد انها نائمة الان اتمنى ان تعقليها
سيرين : لاعلاقة لى فانت لاتسمع كلامى وتتصرف بعصبية
رشدى : ......
لم تشاء سيرين ان توقظ سارة فتركتها نائمة الى ان عاد رشدى
طلب رشدى من سيرين ان تذهب الى سارة لتخرجها
سيرين : حسنا
عندما لم تجد جواب عادت الى رشدى واخبرتة انها لاتجيب وطلبت منة ان يكسر الباب فهى قلقة عليها لانها متعبة
رشدى : الان ستخرج تعالى لتناول الغداء
بعد الغداء صعد رشدى الى الغرفة وحاول لكن سارة لم تجبة فكسر الباب ودخل وجد سارة ممدة على السرير ويبدو عليها الارهاق والبكاء
رشدى : لما لاتجيبنى
سارة :.......
رشدى نظر اليها بعطف عندما لاحظ تورم خدها من صفعتة : سارة انتى التى اضطريتنى الى مافعلت
ازاحت سارة وجهها عنة
بدا رشدى بالحديث فقامت سارة بمحاولة النهوض والخروج فهى لاتريد رؤية رشدى
كانت تترنح فعادت الى السرير وهى ممسكة ببطنها من الالم
رشدى : ساذهب لاحضر لكى مسكن
فى تلك اللحظة جاءت سيرين ورباب للاطمئنان على سارة
رشدى : لاتتركيها سيرين ساعود حالا
بعد خروج رشدى ازداد الم سارة فصرخت من الالم
سيرين بخوف : سارة مابكى ...
سارة بدموع : سيرين اانى انزف
سيرين بذهول : ياالهى منذ متى ... كيف ذلك ... لما تنزفين
سارة لم تجب فقد كانت تبكى من الالم
عاد رشدى ووجد سارة فى تلك الحالة ارتبك
رشدى : سارة مابكى ... سيرين مابها
سيرين بقلق : انها تنزف يجب ان ناخذها الان الى المستشفى
رشدى بخوف : تنزف ؟؟؟!!!!!!!!!! لما سارة مابكى سارة
سارة ببكاء : اااااااه انا اريد امى
رشدى : ساخذك الى المستشفى
قام رشدى بحمل سارة والذهاب بها الى المستشفى
فى تلك الاثناء كان يراها بين يدى الاطباء وهى تتالم وتصرخ ويرى الدماء التى لطخت ثيابة
شعر بالضياع والالم فما الذى حدث لسارة
مر الوقت كالدهر الى ان خرج الطبيب ليخبرة بحالتها
الطبيب : هل هى زوجتك
رشدى بتوتر : نعم ... مابها ارجوك
الطبيب : تعانى من نزيف ونخاف عليها وهناك احتمال بان تفقد الجنين
رشدى بتفاجا : جنين ....؟؟؟؟؟؟ هل .... اتقصد سارة ... هل هى .... هى حامل ؟
الطبيب : الم تكن تعلم
رشدى : لم نكن نعلم
الطبيب : يبدو انة الحمل الاول لها ... لذلك لم تفهم اشارات الحمل ولا الالام التى حدث لها
رشدى : هل فقدنا الطفل
الطبيب : الى الان لا ؟ ولكن اذا استمر النزيف هناك احتمال بان نضحى بالطفل لاجل صحة الام
رشدى بخوف : طبعا طبعا مايهمنى الان هو صحتها
الطبيب : انها ضعيفة جدا ويبدو انها تعانى من فقدان الشهية لذلك سنظر لاخضاعها للمحاليل ومراقبتها مراقبة دقيقة
رشدى وقد وضع يدية على عينية بالم : لقد كانت تشعر بعدم الرغبة بالاكل والتعب الدائم ... لم اقدر ذلك ... كنت اعتقد انها تصطنع ذلك لاسباب اخرى
سيرين : الوقت غير مناسب لهذا الكلام رشدى المهم الان ان تتقوى لاجلها فان فقدت سارة الجنيين ستجن
رشدى بدموع : لقد قسوت عليها ... وهى صغيرة حتى لم تفهم ماتمر بة ... لقد تحملت الكثير من الالم بسببى
سيرين : .........
رشدى : ااااااااه كم انا غبى كنت اقتلها واقتل ابنى بغير قصد .... مددت يدى عليها وهى حامل ومريضة ... اين كان عقلى وقلبى
سيرين ببكاء : لاتفعل بنفسك هكذا فهذا لن يفيد ...
بكى رشدى كالطفل من الندم حتى هداء قليلا ذهب ليراها وجدها نائمة وقد توردت قليلا اطمئن وقام بالاتصال بوالدتها ليخبرها ان تاتى فسارة بحاجة اليها
فى اليوم التالى جاءت والدة سارة وكان رشدى بجوار سارة النائمة ممسكا بيدها وينظر اليها بالم
الام : رشدى ماحدث لابنتى
رشدى : انها حامل وهناك احتمال بان تفقد الجنيين
الام بالم : يالهى ..
رشدى بدموع : المهم ان تتعافى سارة
كانت سارة تمر بحالات ضعف والم مما اضطر الاطباء الى القيام بادوية مثبتة للجنيين وطلب الراحة التامة لها
كان رشدى فى هذة الفترة كالمجنون لايكاد يغادر حتى يعود اليها ثانيتا
فى احدى الايام اضطرت والدة سارة الذهاب لمنزل رشدى لترتاح خاصة ان صحتها ضعيفة وطلبت من سيرين البقاء مع سارة
استيقضت سارة ورات سيرين فقط بجوارها
سارة : سيرين ماحدث لى
سيرين : لا شىء انتى متعبة ... قال الطبيب ان ماكنتى تشعرين بة هو اعراض الحمل
سارة باندهاش : هل انا حامل
سيرين بصوت حزين : نعم سارة انتى حامل ويجب ان تاكلى لتحافظى على الجنيين
سارة باستفسار : ماتقصدين ؟ هل ... لا تقولى ان هناك احتمال بانى فقدت الطفل ؟
سيرين : لا لم تفقدية ياسارة ... لكنك ضعيفة وبحاجة الى عناية
سارة ببكاء : سافعل كل شىء لكنى لااريد ان افقد طفلى
سيرين : اهدئى سارة انتى لم تفقدية
فى تلك اللحظة دخل رشدى فما ان راتة سارة حتى اغمضت عينيها بالم وانهمرت دموعها
رشدى : سارة اهدئى لاتبكى ... يجب ان لاتنفعلى ابدا
سيرين : اذهب رشدى ... اتركها حتى تهداء .
رشدى : حسنا ... سانتظر بالخارج
خرج رشدى وهو حزين لما آلت الية الامور ... كيف حدث معة هذا تراكمت علية المشاكل من جميع النواحى فالمزرعة مازالت مهددة وحياة زوجتة وطفلة كذلك ...
جائت عمتة رباب للاطمئنان عن سارة فقد شعرت بالفضول لمعرفتها ان سارة ربما تفقد الجنين .. وعندما وجدت رشدى خارجا
رباب : ماذا بك يابنى ... يبدو عليك التعب
رشدى : انى بخير لاتقلقى .. ثم لم يكن هناك داعى لان تاتى ياعمتى فانتى مريضة
رباب : لايوجد لدى من هو اغلى منك ... وكذلك كنت قلقة على سارة .
رشدى : شكرا لك عمتى ....
رباب : ساخل الى سارة لاراها
دخلت رباب للاطمئنان على سارة
رباب : كيف الحال؟
سارة باعياء : الحمدلله
رباب : كيف وضع الجنيين حاليا ؟
سارة بارتباك وهى تنظر الى سيرين متسالة : قالوا لى انة بخير
سيرين لتتفادى اى ازعاج من والدتها لسارة : انها والطفل بافضل حال امى ... لما اتيتى وانتى متعبة
رباب : جئت لاطمئن على رشدى
سيرين باحراج : حسنا ... رشدى بالخارج ..
رباب : اعلم لقد التقيت بة .... حسنا لقد اطمئنيت عليكم ساذهب .. هل ستاتى معى سيرين .؟
سيرين : لا سابقى الى ان تاتى والدة سارة .. فقد ذهبت لترتاح قليلا
غادرت رباب المستشفى
ظلت حالة سارة تتحسن تدريجيا الا انها مازالت متعبة وقد طلب لها الطبيب الراحة التامة والهدوء
n
21-04-2010 | 02:02 PM
(12)
بعد ان استقرت حالتها فضلت سارة العودة مع والدتها الى منزلها لكى ترتاح
كانت سيرين مع سارة فخرجت والدتها للاتصال بام حسن لتعلمها بانها ستعود مع سارة , وبينما هى خارجة وجدت رشدى فى صالة الانتظار خارج غرفة سارة
الام : رشدى .. لما لم تدخل
رشدى : تعلمين ان سارة غاضبة منى ... لااريد ان تتوتر بسببى خاصة ان حالتها تتطلب الراحة
الام : لاعليك بنى ... هى تحبك ولكنها متعبة ويبدو انة الوحام كما تعلم يجعلها عصبية
رشدى : سافعل اى شىء لترتاح
الام : انها تريد العودة معى ... اذا لايوجد لديك مانع
رشدى وهو يشعر بغصة : لاامانع ... فانا متاكد انها بحاجة اليكى هذة الفترة
الام : نعم .. وانت متى انهيت عملك تاتى لتاخذها
رشدى اكتفى بان هز راسة
ظل رشدى يشعر بالالم لان سارة لن تبقى معة ...
.............................................................................................................................
هاانا هنا منذ اسبوع ولم يحاول رشدى ان يكلمنى بل يكتفى بان يحدث امى فقط ليطمئن عنى او بالاصح عن طفلة , اخاة احمد يتصل ويحدثنى وكذلك سيرين وندى وسمير لكن رشدى لايهتم ويسال وكانة مجرد واجب علية فقط
قطع عليها تفكيرها بدخول ام حسن
ام حسن : صباح الخير ... لماذا استيقظتى مبكرة
سارة : صباح النور .. استقظت قبل قليل
ام حسن حين لاحظت شرود سارة : بماذا تفكرين ؟
سارة : لاشىء
ام حسن : هل اشتقتى الى رشدى
سارة : لا ... لقد تغير ... حتى انة لم يطلب ان يحدثنى منذ اتيت
ام حسن : لانة خائف ان لاتقبلى ... يعلم انك غاضبة منة ... لكنة يتصل ليسال عنكى كل يوم
سارة : نعم اعلم
ام حسن : لاتهتمى الان الا بالطفل ... ماذا تريدين على الافطار؟
سارة : لااريد شيئا
ام حسن بصراخ : لا لا لالااقبل ان لاتاكلى من يدى هذة اهانة لى
سارة بابتسامة : ياااااااالهى الطعام هنا اجبارى لانستطيع حتى انتقادة
غادرت ام حسن وهى تضحك : طبعا
كانت سيرين على تواصل يومى مع سارة للاطمئنان عليها والترفية عنها ولكن فى يوم لاحظت سارة ان صوت سيرين قد تغير
سارة : سيرين ماذا بكى ؟
سيرين : لا شىء ... لما السؤال؟
سارة : لان نبرة صوتك اليوم مختلفة
سيرين بمزاح : اجمل ...أم ... اسواء
سارة بحنق : لاامزح ... اتكلم بجدية سيرين
سيرين : لاتشغلى بالك ... انة قليل من الاكتئاب لاغير
سارة : لما
سيرين : بسبب احمد؟
سارة : اخبرنى انة جاء لمساعدة رشدى بامور متعلقة بالمزرعة
سيرين : نعم .. لذلك اريد العودة ... فبعد ان غادرتى اصبح هنا ملل.
سارة : ليس هذا السبب .. ماذا حدث بينكى وبين احمد ؟
سيرين بصوت حزين : بعد ان فرحت باهتمامة وملاحظتة غيابى .. عرفت انى كنت واهمة لانة لايهتم بى اطلاقا
سارة : لما تقولين هذا ... انا الاحظ العكس والا ماكنت شجعتكى
سيرين : لانة احضر معة صديقة ... واصبح يخرج معها يوميا للعمل والتنزة
سارة : غريب .. لم يخبرنى
سيرين : لاتسالية ... لانة سيعرف انى من اخبرتك .. وسيقول انى اهتم لامرة .
سارة : لاتقلقى لن اسالة ... لكن ساطلب منكى طلب
سيرين : ماهو
سارة : ان تحاولى ان تختلطى وتتعرفى عليها
سيرين : لااااااا ماذا تقولين ؟ لااريد ان اراهما
سارة : لانى اريد ان تلاحظية اذا كان يزيد من اهتمامة بها امامك ... فهو يتعمد اغضابك واثارة غيرتك ... فعندها اظهرى له لامبالاتك وهنا سيبدا هو بالاعتراف ..
سيرين باحباط : لااعرف اذا كنت استطيع ..
سارة : اذا كنت تحبينة ستقدرين ان تدافعى عن حبك
سيرين : وانتى سارة ؟
سارة : انا ماذا ؟
سيرين : لم اكن اتوقع ان تختلفى يوما مع رشدى
سارة : لقد تغير رشدى ... لاادرى ماذا بة ... حتى انة لايتصل بى ... بل يكتفى بان يطمئن على من والدتى
سيرين : لاتعلمين كيف حالة ... ولم ترية اثناء نقلك للمستشفى ... لاول مرة اراة يبكى ... ندما وخوفا
سارة : لانة ظلمنى كثيرا ... لم افعل لة شىء .
سيرين : اعترف ان والدتى هى سبب خلافكما ... وانا خجلة منكى
سارة : لاذنب لكى
سيرين : لاتلومى رشدى فهو يمر بظروف قاسية الان ... خاصة ان المزرعة تضيع منة
سارة : اعلم ذلك
انتهت مكالمة سارة وسيرين
ظلت سارة شاردة الذهن تستجمع افكارها وتتذكر كل مامرت بة فى الفترة الاخيرة مع رشدى , شعرت انها قست علية وهو ضحية لكلام عمتة خاصة تحت ضغط العمل الذى يمر بة
قررت ان تتصل بة لتوضح الامور
رشدى بعد ان نظر الى رقم المتصل : الوو... هل سارة بخير عمتى ...
ياترى ماذا سيدور بينهما ....
.......................................................................................
سارة : انا بخير
رشدى بصدمة وارتياح : سارة .
سارة : نعم .
رشدى بارتباك : كيف حالك سارة ....
سارة : افضل الحمدلله ..
رشدى : لااعرف ماذا اقول ... اعلم انكى غاضبة منى .. وانى كنت قاسيا عليكى .. وانى استحق ان لاتحدثينى ابدا ... سارة لااعلم ماذا حدث ... اقسم لكى انى لم اكن اقصد شىء مما حدث ولم اعلم ماكنتى تمرين بة ... سامحينى لانى لم اقدر ذلك ... سامحينى سارة لانى كنت اعمى البصيرة .
سارة : ..................
رشدى : سارة انا اعتذر منكى , لقد اخطات واتقبل اى شىء الا ان تبعدى عنى ... فقد اشتقت اليكى كثير
سارة : لديك كل هذا الكلام ...ولم تتصل لتقولة لى ...
رشدى بصوت متعب : لانك قلتى انك لاتريدين محادثتى ...
سارة : .......................
رشدى : خفت عليكى من التوتر ... فقلت لابتعد قليلا حتى ترتاحى ... وكنت اتصل يوميا لاطمن عنك واعرف اخبارك
سارة : اعلم
رشدى : هل تحسنت صحتك ؟
سارة : نعم .... الحمدلله
رشدى : الحمدلله ... لاتتصورى كم ارتعبت
سارة : ..............
رشدى : لما السكوت
سارة : لاادرى ... كان هناك الكثير من الكلام والعتاب لاقولة لكنة ضاع منى
رشدى بتنهد : انا اسف
سارة بحب : لاتعتذر ... اخبرنى كيف اخبار المزرعة ؟
اخبرها رشدى بكل المستجدات التى تحدث , وماهى خطتة هو واحمد لاستعادة نشاط المزرعة مما يعنى انة سيبقى شهر اخر تقريبا , وعرفت منة ان عمتة لاتريد العودة الا عند عودة رشدى
ارتاحت نفسية رشدى بعد اتصال سارة وعاد الى طبيعتة , كان لاتمر ساعة الا وقد اتصل لسارة ليستشيرها فى امر او ليطمئن عنها او ليخبرها بشوقة اليها .
كذلك سارة ارتاحت كثير وعادت تبتسم وتمرح ونفذت طلب رشدى بان تعود الى بيتهما ...
مر هذا الشهر وسارة بغاية السعادة والشوق لعودة رشدى الا انة اضطر لتاخير العودة اسبوعين اخرين ,
n
21-04-2010 | 02:03 PM
كانت ترد سارة اتصالات غريبة من رجل يخبرها بان لزوجها علاقة مع دارين , كانت سارة لاتهتم بهذا الكلام وتحاول قدر الامكان ان تتجاهلة ومع تكرار الاتصالات اضطرت سارة ان تسال رشدى عنها فاخبرها انها مازالت موجودة بالمزرعة
حاولت سارة ان تخبر رشدى بالاتصالات التى تردها من مجهول الا انها عندما ترى انة مهموم بسبب امور المزرعة تغير رايها وتفضل الصمت .
كان عيد ميلاد رشدى بعد ايام فقررت سارة مفاجاتة بالذهاب الى المزرعة وكانت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى ترى السعادة فى عينى رشدى
وبينما هى منتظرة لهذا اليوم حتى جاء مايفسد عليها فرحتها
فمع ازدياد الاتصالات والاتهامات لرشدى الاانها لم تكن لتصدقها ابدا حتى جاء اليوم الذى جاء اليها طرد بريدى فتفاجات بمحتواة
ياترى ماذا كان يحتوى المغلف ولما اصيبت سارة بهذة الصدمة ....
.......................................................................................................................
كانت سيرين تنفذ نصائح سارة فاختلطت بصديقة احمد الجديدة " تدعى عبير " وعلمت انها محاسبة وجاءت لتساعدهم بامور المزرعة
تعرفت عليها سيرين واصبحت ترافقها فى رحلاتها التى لايذهب فيها احمد
لاحظ احمد ان سيرين بدات تتحدث مع عبير وكانها صديقتها شعر بغيظ لايدرى ماسببة
احمد : مساء الخير سيرين
سيرين : مساء النور
احمد : يبدو انكى بداتى تهتمين بعبير
سيرين : انها رائعة ويبدو اننا سنصبح صديقتين
احمد : غررررريب ....
سيرين محاولة ان تمسك اعصابها : لما غريب ... انها اكبر منى صحيح لكنها فتاة لطيفة وجميلة كذلك ... الم تلاحظ انها جميلة يااحمد ؟... بالفعل انا اعجبت بها ... فقد كنت اشعر بالملل بعد مغادرة سارة لكن بمجىء عبير زال هذا الملل
احمد بصوت مرتفع : ولما تريدين منى ان الاحظ جمالها ...؟؟ لايهمنى سوء عملها فقط
سيرين بسرور داخلى : هههههههه لاادرى لما غضبت , اتصور لو انا رجل كنت لاعجب بها ... لكن يبدو انك اعمى
احمد بغيض : اى تريدين منى ان احبها
سيرين : واااى نوت ..
احمد : لانى لااريد ان تختارى انتى لى ... وانا ساحب متى شعرت بالحب
سيرين : حسنا حسنا ... لاتغضب كنت اتحدث فقط
غادر احمد وكانت سيرين تشعر بالسعادة لغضبة
بدا احمد يهتم بعملة اكثر ولايخرج كثيرا مع عبير
عبير : احمد الن تخرج معنا
احمد : لا اذهبوا انتم
عبير : حسنا كما تحب
اقتربت عبير من سيرين كثيرا وكانتا لاتفترقان الا اثناء عمل عبير مع احمد ورشدى فى يوم اخبرتها عبير انها مرتبطة بزميل لها يعمل بالخارج بقصة حب ستتوج قريبا بالزواج عند عودتة فازداد سرور سيرين وقامت بتقبيل عبير مهنئنة لها
كانت سيرين تلاحظ ان احمد غير طبيعى يبدو عصبى خاصة معها
سيرين : احمد ماذا بك الاتلاحظ نفسك , اصبحت عصبى بلا سبب
احمد : انا العصبى ام انتى التى لاتطاقين
سيرين بغضب : انا ...اذا لاتحدثنى ابدا ... واعدك بانى لن اتحدث معك
غادرت سيرين , ظل احمد يفكر
" ياالهى ماذا بى .. لما اصبحت هكذا , هل لانى بدات اشعر بانها لاتهتم بى , لكنى لااحبها الا كاخت لى , اااااخ لاادرى اشعر انى اخدع نفسى وعدم غيرة سيرين على اربكتنى فقد تغيرت يبدو انها كبرت وخرجت من تحت جناحى ,
لا.. مستحيل ان اتركها , لااستطيع تصور حياتى بدونها , يعنى انى احبها ,,, نعم احب سيرين
تنهد احمد بارتياح : احب سيرين ...!!! كم سهل الاعتراف بها ... فهذة الحقيقة "
قرر احمد ان يخبر سيرين , فذهب اليها وجدها فى المطبخ تصنع لها كوب من القهوة
احمد : سيرين ... انا اسف اعذرينى لم اقصد
سيرين بصوت متهدج : لاتحدثنى احمد رجاء ..
احمد بارتباك : هل تبكين بسببى
سيرين : ...........
احمد : سيرين انظرى الى الان
عندما لم تستجب ذهب اليها وادارها لينظر الى عينيها فوجدها غارقة بدموعها
شعر بغضب من نفسة : لاتبكى بسببى ارجوكى
سيرين : لاابكى بسببك , بل من نفسى ..
احمد : سيرين لدى الكثير لاحدثك بة انا لااعرف كيف اتحدث لكن انا لااعرف لماتغيرت من ناحيتى
سيرين : انا لم اتغير
احمد : اصبحتى لاتهتمين بى ولاتتحدثى معى
سيرين : لما لم تغضب من دارين او نيفين
احمد : لانهما لم تكونا قريبتين منى كما كنتى , وايضا لايهماننى
سيرين بارتباك : مازلت احدثك ومازلنا اصدقاء ولكن كبرنا على مقالبنا ولعبنا
احمد : لااريد ان نكبر , لااريد ان افقدك
سيرين : انا كاختك ولن تفقدنى ابدا , لكنى كبرت ولى حق بان اجد اصدقاء جدد يهتمون بى كما اهتم بهم
احمد : لااتخيل حياتى بدونك , فكرت كثيرا واعلم انك بدات تبعدين عنى لتعيشى حياتك لكن هذا الابتعاد ااالمنى كثير اصبحت لااشعر بالسعادة التى كنت اشعر بها , اصبحت متاكد من انى احبك سيرين وليس كاختى فقط
سيرين بارتباك : يبدو انك مزاجى عندما تشعر بالامبالاتى تركض الى وعندما تشعر باهتمامى بك تبعد عنى وكانى لعبة لابد ان تظل لديك , اعذرنى لن اسمح لك
احمد : يبدو ان اهتمامك بى كان اهتمام مراهقة ليس الا ... فانتى كنت تحبين الشاب الوحيد الذى امامك لكن الان بعد ان كبرتى تغير كل شىء صحيح ؟
سيرين : ........
احمد بغضب : اجيبينى ؟
سيرين تفكر " لو تعلم كم احبك لما قلت هذا ... اااه لو اتاكد من شعورك لااريد ان تذلنى " : صحيح يبدو ان اهتمامى كان لمراهقتى
وجرت مسرعة الى غرفتها
احمد يفكر " لااصدقك ... اشعر انك تكذبين خوفا منى ... ساتاكد بطريقتى سيرين واذا لم تكونى تحبيننى سابتعد عنك للابد "
فى الايام التالية لاحظ احمد شحوب سيرين وهروبها من النظر الى عينية اخبر عبير بكل شىء وجعلها تعدة بان لاتخبر سيرين وطلب منة مساعدتها فوافقت
احمد : عمتى ساذهب الان الى المزرعة
رباب : حسنا ... انتبة لنفسك بنى
احمد : عبير هيا بنا
عبير : الا تلاحظ ان الجو غائم قليلا , الطريق خطر حاليا .
احمد : لاتقلقى .. فلنذهب .
عبير : حسنا , الى اللقاء جميعا
رباب : الى اللقاء
شعر احمد بنظر سيرين يتبعة ففاجاها بنظرة اليها فارتبكت وازاحت وجهها مما جعل احمد يبتسم
....................................................................................................................................
خرج احمد مع عبير , ظلت سيرين تشعر بعصبية وتحدث نفسها "لما نظرت إليه ‘ كم انا خرقاء ‘ لقد أرضيت غرورة ‘ لا احبك يا أحمد اقسم انى سادوس على قلبى اذا فكر يوما ان يصرح لك"
...........................
حاولت سارة ان تخبر رشدى بالاتصالات التى تردها من مجهول الا انها عندما ترى انة مهموم بسبب امور المزرعة تغير رايها وتفضل الصمت .
كان عيد ميلاد رشدى بعد ايام فقررت سارة مفاجاتة بالذهاب الى المزرعة وكانت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى ترى السعادة فى عينى رشدى
وبينما هى منتظرة لهذا اليوم حتى جاء مايفسد عليها فرحتها
فمع ازدياد الاتصالات والاتهامات لرشدى الاانها لم تكن لتصدقها ابدا حتى جاء اليوم الذى جاء اليها طرد بريدى فتفاجات بمحتواة
ياترى ماذا كان يحتوى المغلف ولما اصيبت سارة بهذة الصدمة ....
.......................................................................................................................
(13)
كانت سيرين تنفذ نصائح سارة فاختلطت بصديقة احمد الجديدة " تدعى عبير " وعلمت انها محاسبة وجاءت لتساعدهم بامور المزرعة
تعرفت عليها سيرين واصبحت ترافقها فى رحلاتها التى لايذهب فيها احمد
لاحظ احمد ان سيرين بدات تتحدث مع عبير وكانها صديقتها شعر بغيظ لايدرى ماسببة
احمد : مساء الخير سيرين
سيرين : مساء النور
احمد : يبدو انكى بداتى تهتمين بعبير
سيرين : انها رائعة ويبدو اننا سنصبح صديقتين
احمد : غررررريب ....
سيرين محاولة ان تمسك اعصابها : لما غريب ... انها اكبر منى صحيح لكنها فتاة لطيفة وجميلة كذلك ... الم تلاحظ انها جميلة يااحمد ؟... بالفعل انا اعجبت بها ... فقد كنت اشعر بالملل بعد مغادرة سارة لكن بمجىء عبير زال هذا الملل
احمد بصوت مرتفع : ولما تريدين منى ان الاحظ جمالها ...؟؟ لايهمنى سوء عملها فقط
سيرين بسرور داخلى : هههههههه لاادرى لما غضبت , اتصور لو انا رجل كنت لاعجب بها ... لكن يبدو انك اعمى
احمد بغيض : اى تريدين منى ان احبها
سيرين : واااى نوت ..
احمد : لانى لااريد ان تختارى انتى لى ... وانا ساحب متى شعرت بالحب
سيرين : حسنا حسنا ... لاتغضب كنت اتحدث فقط
غادر احمد وكانت سيرين تشعر بالسعادة لغضبة
بدا احمد يهتم بعملة اكثر ولايخرج كثيرا مع عبير
عبير : احمد الن تخرج معنا
احمد : لا اذهبوا انتم
عبير : حسنا كما تحب
اقتربت عبير من سيرين كثيرا وكانتا لاتفترقان الا اثناء عمل عبير مع احمد ورشدى فى يوم اخبرتها عبير انها مرتبطة بزميل لها يعمل بالخارج بقصة حب ستتوج قريبا بالزواج عند عودتة فازداد سرور سيرين وقامت بتقبيل عبير مهنئنة لها
كانت سيرين تلاحظ ان احمد غير طبيعى يبدو عصبى خاصة معها
سيرين : احمد ماذا بك الاتلاحظ نفسك , اصبحت عصبى بلا سبب
احمد : انا العصبى ام انتى التى لاتطاقين
سيرين بغضب : انا ...اذا لاتحدثنى ابدا ... واعدك بانى لن اتحدث معك
غادرت سيرين , ظل احمد يفكر
" ياالهى ماذا بى .. لما اصبحت هكذا , هل لانى بدات اشعر بانها لاتهتم بى , لكنى لااحبها الا كاخت لى , اااااخ لاادرى اشعر انى اخدع نفسى وعدم غيرة سيرين على اربكتنى فقد تغيرت يبدو انها كبرت وخرجت من تحت جناحى ,
لا.. مستحيل ان اتركها , لااستطيع تصور حياتى بدونها , يعنى انى احبها ,,, نعم احب سيرين
تنهد احمد بارتياح : احب سيرين ...!!! كم سهل الاعتراف بها ... فهذة الحقيقة "
قرر احمد ان يخبر سيرين , فذهب اليها وجدها فى المطبخ تصنع لها كوب من القهوة
احمد : سيرين ... انا اسف اعذرينى لم اقصد
سيرين بصوت متهدج : لاتحدثنى احمد رجاء ..
احمد بارتباك : هل تبكين بسببى
سيرين : ...........
احمد : سيرين انظرى الى الان
عندما لم تستجب ذهب اليها وادارها لينظر الى عينيها فوجدها غارقة بدموعها
شعر بغضب من نفسة : لاتبكى بسببى ارجوكى
سيرين : لاابكى بسببك , بل من نفسى ..
احمد : سيرين لدى الكثير لاحدثك بة انا لااعرف كيف اتحدث لكن انا لااعرف لماتغيرت من ناحيتى
سيرين : انا لم اتغير
احمد : اصبحتى لاتهتمين بى ولاتتحدثى معى
سيرين : لما لم تغضب من دارين او نيفين
احمد : لانهما لم تكونا قريبتين منى كما كنتى , وايضا لايهماننى
سيرين بارتباك : مازلت احدثك ومازلنا اصدقاء ولكن كبرنا على مقالبنا ولعبنا
احمد : لااريد ان نكبر , لااريد ان افقدك
سيرين : انا كاختك ولن تفقدنى ابدا , لكنى كبرت ولى حق بان اجد اصدقاء جدد يهتمون بى كما اهتم بهم
احمد : لااتخيل حياتى بدونك , فكرت كثيرا واعلم انك بدات تبعدين عنى لتعيشى حياتك لكن هذا الابتعاد ااالمنى كثير اصبحت لااشعر بالسعادة التى كنت اشعر بها , اصبحت متاكد من انى احبك سيرين وليس كاختى فقط
سيرين بارتباك : يبدو انك مزاجى عندما تشعر بالامبالاتى تركض الى وعندما تشعر باهتمامى بك تبعد عنى وكانى لعبة لابد ان تظل لديك , اعذرنى لن اسمح لك
احمد : يبدو ان اهتمامك بى كان اهتمام مراهقة ليس الا ... فانتى كنت تحبين الشاب الوحيد الذى امامك لكن الان بعد ان كبرتى تغير كل شىء صحيح ؟
سيرين : ........
احمد بغضب : اجيبينى ؟
سيرين تفكر " لو تعلم كم احبك لما قلت هذا ... اااه لو اتاكد من شعورك لااريد ان تذلنى " : صحيح يبدو ان اهتمامى كان لمراهقتى
وجرت مسرعة الى غرفتها
احمد يفكر " لااصدقك ... اشعر انك تكذبين خوفا منى ... ساتاكد بطريقتى سيرين واذا لم تكونى تحبيننى سابتعد عنك للابد "
فى الايام التالية لاحظ احمد شحوب سيرين وهروبها من النظر الى عينية اخبر عبير بكل شىء وجعلها تعدة بان لاتخبر سيرين وطلب منة مساعدتها فوافقت
احمد : عمتى ساذهب الان الى المزرعة
رباب : حسنا ... انتبة لنفسك بنى
احمد : عبير هيا بنا
عبير : الا تلاحظ ان الجو غائم قليلا , الطريق خطر حاليا .
احمد : لاتقلقى .. فلنذهب .
عبير : حسنا , الى اللقاء جميعا
رباب : الى اللقاء
شعر احمد بنظر سيرين يتبعة ففاجاها بنظرة اليها فارتبكت وازاحت وجهها مما جعل احمد يبتسم
....................................................................................................................................
خرج احمد مع عبير , ظلت سيرين تشعر بعصبية وتحدث نفسها "لما نظرت إليه ‘ كم انا خرقاء ‘ لقد أرضيت غرورة ‘ لا احبك يا أحمد اقسم انى سادوس على قلبى اذا فكر يوما ان يصرح لك"
...........................
n
21-04-2010 | 02:04 PM
كان أحمد يشعر بقوه مشاعرة تجاة سيرين وأصبح يرى كل شئ بوضوح ‘ فهم أحمد لما كان يعاملها هكذا فهو لم يكن يريد ان يعترف حتى لنفسه إنه يحب ‘ لكنه الان أكثر راحه واذا كان لدي أمل ضئيل ما تنازل عنه"
اتصل أحمد لسارة بينما كانت عبير مشغوله مع رشدى في مراجعه بعض الامور
سارة : الو
أحمد : مرحبا سارة ‘ كيف حالك؟
سارة بصوت هادئ : انا بخير ‘كيف حالك أنت
أحمد : أنا ..... امممم اعترف انى اصبحت بخير ‘ لقد عرفت
سارة : عرفت ماذا؟
أحمد : كان كلامك صحيحا ‘ كان تعاملى مع سيرين به بعض السيطرة والتملك ‘ وكنت اعتقد انه مجرد اهتمام لانها إبنه عمتى ‘ لكنى الان اعترف انى أحبها كثيرا ولا اتصور حياتي بدونها وبدون طبعها الحاد
سارة بابتسامه : آآآخ اخيرا لقد كان واضحا عليك ولكنك لم تكن تعترف
أحمد : أعلم ذلك
سارة : سيرين رائعة جدا وانت محظوظ بها.
أحمد بصوت متجهم : لكنى اعانى من مشكله
سارة : ما المشكله أحمد ؟
أحمد : يبدو إنى ادركت حبى لسيرين بعد ان انتهى حبها لى .
سارة تقاطعه : لالا من قال لك هذا ؟ سيرين تحبك
أحمد : تعتقدين انها مازالت تحبنى؟
سارة : نعم ‘ لكن ربما هى خائفه منك
احمد : اشعر انها تكرهنى ‘ اخبرتها انى أحبها فقالت لى انها كانت تحبنى حب مراهقة فقط
سارة : لاتنسى أحمد انك جرحتها ‘ وقد علمت إنك عند ما علمت بحبها لك قلت ان يخبروها انك تعتبرها كأخت لك ‘ فشعرت بالاهانه لانك علمت بمشاعرها من غيرها ولانك لم تهتم لها
أحمد : كنت غبى حقا ‘ لا ادري سارة هل انا أنانى اذا فكرت بالتمسك بها
سارة بابتسامه : هذة انانيه مقبوله عزيزى
أحمد يضحك : اذا فانا اكبر انانى فى العالم .
سارة : هههههه كل شىء مسموح فى الحب والحرب .
احمد : هههههههه نعم لكنى اريد التاكد اولا من مشاعرها , وبعدها ساستطيع ان احارب لاجلها
سارة : اتمنى لك التوفيق .
احمد : اشكرك سارة , اعلم انك انتى من جعلتى سيرين تنبهنى لمشاعرى .
سارة : كان لابد ات تشعر ببعدها عنك لتعرف كم هى مهمة لديك وحتى تستطيع تحديد مشاعرك .
احمد : صحيح فبعض الاحيان لاتشعر بقيمة الشىء الا بعد فقدانة
سارة : ولكنك لم تفقدها بعد ,تحتاج بعض الوقت فقط .
احمد : اعلم وساعطيها كل الوقت الذى تحتاجة لكن اريد ان اتاكد اولا من انها مازالت تهتم بى
سارة : ههههه كم انت رائع هكذا
احمد بخجل : هههههه اشكرك زوجة اخى فقد ازعجتك وانتى مازلتى متعبة.
سارة : لاتقلق فانا بخير
احمد : لكن يبدو ان هناك مايزعجك ؟
سارة : لا .... لاتهتم ... اريد فقط ان تخبرنى بانك استطعت ان تقنع سيرين حتى لايخيب املى بك
احمد :ههههه لاتقلقى ساجعلها تحبنى غصب عنها وساوافيكى باخر المستجدات
سارة : هههههه اذا سمعتك الان سيرين ستصر على عدم الاعتراف
احمد : هههههههههه , اقسم لك بانى خائف من رد فعلها .
سارة : اتمنى ان تكونا لبعضكما فانتما مناسبان جدا
احمد : اتمنى ذلك ايضا
فى تلك اللحظة جاء رشدى
رشدى : احمد كل هذا الوقت تتحدث فى الهاتف ؟
احمد : وهل الحديث ممنوع يااخى , ثم انى احدث ارق فتاة فى الكون
رشدى : فتاة ؟ وانا كنت اقول اخى قد عقل .
احمد : لما هل كنت مجنون يا سارة ؟
سارة بضيق : لا طبعا
رشدى : هل تحدث سارتى ... من سمح لك الحديث مع زوجتى ؟
احمد : ههههههه وكانة لايوجد سارة غيرك فى الدنيا ؟ اسمعتى هذا الغيور
سارة : نعم .... احمد ساذهب لاجيب على الباب فقد وعدتنى ندى زوجة سميرة ان تاتى لزيارتى
احمد : حسنا ... سلامى لها
سارة : يوصل ... الى اللقاء
احمد : الى اللقاء
رشدى :لما لم تجعلنى احدث زوجتى ؟
احمد : لانها استاذنت لتجيب على الباب ستحضر ندى لزيارتها
رشدى بضيق واستغراب لايدرى سرة : حسنا ساتصل بها لاحقا .
...................................................................................................
كان احمد قد فكر مع عبير بطريقة ليتاكد من مشاعر سيرين قبل مغادرة عبير المزرعة وقررا تنفيذها الان
ياترى ماهى الخطة ؟ ..... وهل ستفيد فى التاكد من مشاعر سيرين ؟
................................................................................................................................................
فى المساء عاد رشدى كالمعتاد على موعد العشاء بينما احمد وعبير لم يعودا , لم تستطع سيرين ان تسال رشدى لتعرف لما تاخر احمد فصعدت الى غرفتها
كانت مازالت تقرا فى كتاب لاتدرى ماتقرا فلما تاخر احمد لهذا الوقت , ماذا حدث لة ياترى ؟
بعد ساعة تقريبا سمعت صوت سيارة فاطمانت الى انة احمد قد وصل
فجاة سمعت صوت طرقات فى الباب
فتحت الباب برعب : من هناك ؟
عبير بصوت حذر : انا ...
سيرين بقلق : ماذا بكى ؟ ولما تاخرتما على العشاء ؟
عبير : اسمعى بصراحة لقد تعرضنا لحادث بسيط , لااريد ان يعلم احد
سيرين بذهول : كيف كيف ماذا حدث .؟
عبير : اريد ان اعرف اين صندوق الاسعافات الاولية
سيرين : هل انتى واحمد بخير ؟
عبير : احمد تاذى قليلا وهو فى المكتبة
سيرين بدموع : ماذا بة ؟
عبير : بصراحة انة ينزف واريد ان
لم تكمل عبير جملتها الا وقد غادرت سيرين الغرفة تجرى الى المكتبة
فتحت سيرين باب المكتبة وهرعت الى الداخل وهى تشهق من كثر البكاء
فجاة لاحظت ان احمد يجلس على الكرسى وليس بة اى اصابة
ما ان رائها احمد حتى شعر بالحزن لما سببة لها من رعب
احمد بحزن : اهدئى سيرين , انى بخير
استندت على الباب لتستطيع الوقوف ونظرت الية بذهول
سيرين ببكاء : لما , ....لما ...هل هل كذبت على ؟ كذبت لتتاكد , لترضى غرورك , انك انانى لايهمة شىء الا ارضاء نفسة , ومن بين صراخها وبكائها لم تكن تسمع تبريرات احمد المهدئة لها , وجرت مسرعة الى غرفتها
لحق بها احمد ولكنها اغلقت الباب خلفها ولم يكن يريد ان تستيقظ عمتة والاخرين , الا ان رشدى سمعة
رشدى : احمد .. ماذا هناك ؟
احمد : لاشىء مجرد شجار بينى وبين سيرين
رشدى : لما ؟
احمد : لانى احبها وكنت اريد ان اتاكد اذا مازالت تحبنى
رشدى بابتسامة : لاتياس اذا
احمد بابتسامة : لا تقلق ... لكنى حزين من اجلها فقط اخفتها كثيرا .
ذهب كل منهما الى غرفتة وظلت سيرين تشغر بالغيظ من نفسها ومن تصرف احمد وعبير الى ان غفت
............................
فى صباح اليوم التالى كانت عبير ستغادر وكانت تعلم انها لن تستطيع رؤية سيرين لانها غاضبة منها فكتبت لها رسالة
" غاليتى سيرين
اعلم انك غاضبة منى وتشعرين انى خنتك ولكن صدقينى لم افعل هذا الابعد ان تاكدت كم يحبك احمد ولعلمى مشاعرك نحوة ,
ورايت ان من حقة الدفاع عن حبة لكى لذلك ساعدتة على فكرتة , املا منى فى ان تزيلى عنادك فالايام تمر والحب لا يعوض ,
خذى الامور ببساطة ولاتظنى بة السؤ فقد اعترف بحبة فافعلى مثلة ولاتضيعى اجمل فترة فى حبكما .... لاتكونى عنيدة حتى على مشاعرك ,
ثم انة هو من بادر , فازيلى الافكار السوداء من راسك , لاتستغنى عن حب عمرك , اتمنى ان تخبرينى ماذا فعلتى .... تعرفين رقمى فاتصلى بى بعد ان تهداى ...
الى اللقاء
اختك : عبير "
استيقظت سيرين وكانت مصرة على المغادرة
رباب : لما ياابنتى لن نتاخر بالعودة فلما الاصرار على الرحيل اليوم بالذات ؟
سيرين : اذا تريدى البقاء ساغادر وحدى
فجاة جاء احمد
احمد : ماهذا الكلام الذى تقولينة سيرين
سيرين وجهت كلامها لامها متجاهلة وجودة : امى اذا لن تذهبى معى ساذهب بمفردى
احمد بغضب : سنغادر جميعا نهاية الاسبوع فلا داعى للاستعجال
ثم اقترب منها وهمس لها " لاتقلقى سانام فى المكتب اذا هذا يريحك فلاداعى ان يتسال الجميع مابكى "
وغادر تاركا اياها فى حيرة والم
صعدت سيرين الى غرفتها وقررت الاختلاء بنفسها الى حين عودتها لمنزلهم ,
قرات الرساله التى تركتها لها عبير مع والدتها
ابتسمت لانها تعلم ان عبير محقة وانها انسانة عفوية وصريحة , اتصلت بها
عبير : الو
سيرين : كيف حال الكاذبة ؟
عبير : هههههههه كذبة بيضاء ...
سيرين : بل سوداء ... اتتامرين على انا صديقتك ... ارعبتنى .
عبير باستفزاز : لما اتحبينة ؟ ههههههه
سيرين : اسفة لما بدر منى
عبير : لا الومك ابدا , بصراحة قهر
سيرين بعصبية : عبييييييييييييييييير
عبير : ههههههه التى لاتعترف يجعلونها تعترف غصب عنها
سيرين : ههههههه لن اعترف , اقسم انى سانتقم منة
عبير : اقسم انة يحبك كثيرا سيرين كما تحبينة
سيرين بخجل : لكنى مازلت انوى الانتقام
عبير : وافق شن طبقة
سيرين : لابد ان اعادل النتيجة او اغلبة .
عبير : عندما تنتهى المباراة اتصلى بى
سيرين : هههههههههه حسنا .
............................................................................................................................
اتصل أحمد لسارة بينما كانت عبير مشغوله مع رشدى في مراجعه بعض الامور
سارة : الو
أحمد : مرحبا سارة ‘ كيف حالك؟
سارة بصوت هادئ : انا بخير ‘كيف حالك أنت
أحمد : أنا ..... امممم اعترف انى اصبحت بخير ‘ لقد عرفت
سارة : عرفت ماذا؟
أحمد : كان كلامك صحيحا ‘ كان تعاملى مع سيرين به بعض السيطرة والتملك ‘ وكنت اعتقد انه مجرد اهتمام لانها إبنه عمتى ‘ لكنى الان اعترف انى أحبها كثيرا ولا اتصور حياتي بدونها وبدون طبعها الحاد
سارة بابتسامه : آآآخ اخيرا لقد كان واضحا عليك ولكنك لم تكن تعترف
أحمد : أعلم ذلك
سارة : سيرين رائعة جدا وانت محظوظ بها.
أحمد بصوت متجهم : لكنى اعانى من مشكله
سارة : ما المشكله أحمد ؟
أحمد : يبدو إنى ادركت حبى لسيرين بعد ان انتهى حبها لى .
سارة تقاطعه : لالا من قال لك هذا ؟ سيرين تحبك
أحمد : تعتقدين انها مازالت تحبنى؟
سارة : نعم ‘ لكن ربما هى خائفه منك
احمد : اشعر انها تكرهنى ‘ اخبرتها انى أحبها فقالت لى انها كانت تحبنى حب مراهقة فقط
سارة : لاتنسى أحمد انك جرحتها ‘ وقد علمت إنك عند ما علمت بحبها لك قلت ان يخبروها انك تعتبرها كأخت لك ‘ فشعرت بالاهانه لانك علمت بمشاعرها من غيرها ولانك لم تهتم لها
أحمد : كنت غبى حقا ‘ لا ادري سارة هل انا أنانى اذا فكرت بالتمسك بها
سارة بابتسامه : هذة انانيه مقبوله عزيزى
أحمد يضحك : اذا فانا اكبر انانى فى العالم .
سارة : هههههه كل شىء مسموح فى الحب والحرب .
احمد : هههههههه نعم لكنى اريد التاكد اولا من مشاعرها , وبعدها ساستطيع ان احارب لاجلها
سارة : اتمنى لك التوفيق .
احمد : اشكرك سارة , اعلم انك انتى من جعلتى سيرين تنبهنى لمشاعرى .
سارة : كان لابد ات تشعر ببعدها عنك لتعرف كم هى مهمة لديك وحتى تستطيع تحديد مشاعرك .
احمد : صحيح فبعض الاحيان لاتشعر بقيمة الشىء الا بعد فقدانة
سارة : ولكنك لم تفقدها بعد ,تحتاج بعض الوقت فقط .
احمد : اعلم وساعطيها كل الوقت الذى تحتاجة لكن اريد ان اتاكد اولا من انها مازالت تهتم بى
سارة : ههههه كم انت رائع هكذا
احمد بخجل : هههههه اشكرك زوجة اخى فقد ازعجتك وانتى مازلتى متعبة.
سارة : لاتقلق فانا بخير
احمد : لكن يبدو ان هناك مايزعجك ؟
سارة : لا .... لاتهتم ... اريد فقط ان تخبرنى بانك استطعت ان تقنع سيرين حتى لايخيب املى بك
احمد :ههههه لاتقلقى ساجعلها تحبنى غصب عنها وساوافيكى باخر المستجدات
سارة : هههههه اذا سمعتك الان سيرين ستصر على عدم الاعتراف
احمد : هههههههههه , اقسم لك بانى خائف من رد فعلها .
سارة : اتمنى ان تكونا لبعضكما فانتما مناسبان جدا
احمد : اتمنى ذلك ايضا
فى تلك اللحظة جاء رشدى
رشدى : احمد كل هذا الوقت تتحدث فى الهاتف ؟
احمد : وهل الحديث ممنوع يااخى , ثم انى احدث ارق فتاة فى الكون
رشدى : فتاة ؟ وانا كنت اقول اخى قد عقل .
احمد : لما هل كنت مجنون يا سارة ؟
سارة بضيق : لا طبعا
رشدى : هل تحدث سارتى ... من سمح لك الحديث مع زوجتى ؟
احمد : ههههههه وكانة لايوجد سارة غيرك فى الدنيا ؟ اسمعتى هذا الغيور
سارة : نعم .... احمد ساذهب لاجيب على الباب فقد وعدتنى ندى زوجة سميرة ان تاتى لزيارتى
احمد : حسنا ... سلامى لها
سارة : يوصل ... الى اللقاء
احمد : الى اللقاء
رشدى :لما لم تجعلنى احدث زوجتى ؟
احمد : لانها استاذنت لتجيب على الباب ستحضر ندى لزيارتها
رشدى بضيق واستغراب لايدرى سرة : حسنا ساتصل بها لاحقا .
...................................................................................................
كان احمد قد فكر مع عبير بطريقة ليتاكد من مشاعر سيرين قبل مغادرة عبير المزرعة وقررا تنفيذها الان
ياترى ماهى الخطة ؟ ..... وهل ستفيد فى التاكد من مشاعر سيرين ؟
................................................................................................................................................
(14)
فى المساء عاد رشدى كالمعتاد على موعد العشاء بينما احمد وعبير لم يعودا , لم تستطع سيرين ان تسال رشدى لتعرف لما تاخر احمد فصعدت الى غرفتها
كانت مازالت تقرا فى كتاب لاتدرى ماتقرا فلما تاخر احمد لهذا الوقت , ماذا حدث لة ياترى ؟
بعد ساعة تقريبا سمعت صوت سيارة فاطمانت الى انة احمد قد وصل
فجاة سمعت صوت طرقات فى الباب
فتحت الباب برعب : من هناك ؟
عبير بصوت حذر : انا ...
سيرين بقلق : ماذا بكى ؟ ولما تاخرتما على العشاء ؟
عبير : اسمعى بصراحة لقد تعرضنا لحادث بسيط , لااريد ان يعلم احد
سيرين بذهول : كيف كيف ماذا حدث .؟
عبير : اريد ان اعرف اين صندوق الاسعافات الاولية
سيرين : هل انتى واحمد بخير ؟
عبير : احمد تاذى قليلا وهو فى المكتبة
سيرين بدموع : ماذا بة ؟
عبير : بصراحة انة ينزف واريد ان
لم تكمل عبير جملتها الا وقد غادرت سيرين الغرفة تجرى الى المكتبة
فتحت سيرين باب المكتبة وهرعت الى الداخل وهى تشهق من كثر البكاء
فجاة لاحظت ان احمد يجلس على الكرسى وليس بة اى اصابة
ما ان رائها احمد حتى شعر بالحزن لما سببة لها من رعب
احمد بحزن : اهدئى سيرين , انى بخير
استندت على الباب لتستطيع الوقوف ونظرت الية بذهول
سيرين ببكاء : لما , ....لما ...هل هل كذبت على ؟ كذبت لتتاكد , لترضى غرورك , انك انانى لايهمة شىء الا ارضاء نفسة , ومن بين صراخها وبكائها لم تكن تسمع تبريرات احمد المهدئة لها , وجرت مسرعة الى غرفتها
لحق بها احمد ولكنها اغلقت الباب خلفها ولم يكن يريد ان تستيقظ عمتة والاخرين , الا ان رشدى سمعة
رشدى : احمد .. ماذا هناك ؟
احمد : لاشىء مجرد شجار بينى وبين سيرين
رشدى : لما ؟
احمد : لانى احبها وكنت اريد ان اتاكد اذا مازالت تحبنى
رشدى بابتسامة : لاتياس اذا
احمد بابتسامة : لا تقلق ... لكنى حزين من اجلها فقط اخفتها كثيرا .
ذهب كل منهما الى غرفتة وظلت سيرين تشغر بالغيظ من نفسها ومن تصرف احمد وعبير الى ان غفت
............................
فى صباح اليوم التالى كانت عبير ستغادر وكانت تعلم انها لن تستطيع رؤية سيرين لانها غاضبة منها فكتبت لها رسالة
" غاليتى سيرين
اعلم انك غاضبة منى وتشعرين انى خنتك ولكن صدقينى لم افعل هذا الابعد ان تاكدت كم يحبك احمد ولعلمى مشاعرك نحوة ,
ورايت ان من حقة الدفاع عن حبة لكى لذلك ساعدتة على فكرتة , املا منى فى ان تزيلى عنادك فالايام تمر والحب لا يعوض ,
خذى الامور ببساطة ولاتظنى بة السؤ فقد اعترف بحبة فافعلى مثلة ولاتضيعى اجمل فترة فى حبكما .... لاتكونى عنيدة حتى على مشاعرك ,
ثم انة هو من بادر , فازيلى الافكار السوداء من راسك , لاتستغنى عن حب عمرك , اتمنى ان تخبرينى ماذا فعلتى .... تعرفين رقمى فاتصلى بى بعد ان تهداى ...
الى اللقاء
اختك : عبير "
استيقظت سيرين وكانت مصرة على المغادرة
رباب : لما ياابنتى لن نتاخر بالعودة فلما الاصرار على الرحيل اليوم بالذات ؟
سيرين : اذا تريدى البقاء ساغادر وحدى
فجاة جاء احمد
احمد : ماهذا الكلام الذى تقولينة سيرين
سيرين وجهت كلامها لامها متجاهلة وجودة : امى اذا لن تذهبى معى ساذهب بمفردى
احمد بغضب : سنغادر جميعا نهاية الاسبوع فلا داعى للاستعجال
ثم اقترب منها وهمس لها " لاتقلقى سانام فى المكتب اذا هذا يريحك فلاداعى ان يتسال الجميع مابكى "
وغادر تاركا اياها فى حيرة والم
صعدت سيرين الى غرفتها وقررت الاختلاء بنفسها الى حين عودتها لمنزلهم ,
قرات الرساله التى تركتها لها عبير مع والدتها
ابتسمت لانها تعلم ان عبير محقة وانها انسانة عفوية وصريحة , اتصلت بها
عبير : الو
سيرين : كيف حال الكاذبة ؟
عبير : هههههههه كذبة بيضاء ...
سيرين : بل سوداء ... اتتامرين على انا صديقتك ... ارعبتنى .
عبير باستفزاز : لما اتحبينة ؟ ههههههه
سيرين : اسفة لما بدر منى
عبير : لا الومك ابدا , بصراحة قهر
سيرين بعصبية : عبييييييييييييييييير
عبير : ههههههه التى لاتعترف يجعلونها تعترف غصب عنها
سيرين : ههههههه لن اعترف , اقسم انى سانتقم منة
عبير : اقسم انة يحبك كثيرا سيرين كما تحبينة
سيرين بخجل : لكنى مازلت انوى الانتقام
عبير : وافق شن طبقة
سيرين : لابد ان اعادل النتيجة او اغلبة .
عبير : عندما تنتهى المباراة اتصلى بى
سيرين : هههههههههه حسنا .
............................................................................................................................
n
21-04-2010 | 02:05 PM
(15)
نعود لسارة
ما ان وصل المغلف الى سارة حتى شعرت بخوف لاإرادى وبدا قلبها بالخفقان
فتحت المغلف فكاد قلبها يقف من الذهول ياترى ماذا كان يحتوى وما رات لتصاب بكل هذة الدهشة ؟
............................................................................................................
لاتدرى هل الدموع تحجرت ام ان الزمن توقف حتى انها نست كيف تتنفس
اخذت تقلب بالصور التى يحتويها المغلف ودموعها تتساقط عليها ها هى ترى هنا دارين وهى بجوار رشدى يضحكان وهذة وهما ينظران الى بعضهما ,
وهذة وهو ممسك بيدها وصدمت من اخر صورة بها رشدى يحمل دارين , تجمدت سارة امام هذة الصور,
لاتدرى لما لم تلاحظ انها ظلت حوالى الساعة والنصف وهى تنظر اليها وبعقل غائب .
طرق الباب اخاها هانى " فقد جاء للبقاء معها فى منزلها لحين عودة رشدى "
فانتبهت سارة الى انها اغلقت الباب فقامت لتفتح لة بعد ان أخفت الصور
هانى : مابكى ؟
سارة : لاشىء
هانى : تبدين مريضة ؟
سارة : لا لاتقلق .... انة مجرد دوار
هانى : الن تاتى لتاكلى ... هل اتصل لاخبر امى انكى مريضة ؟
سارة بتوسل : لااااا ارجوك فقط اريد ان ارتاح ساخلد للنوم
هانى : ستنامى من الان ؟
سارة : نعم ... فغدا ساغادر باكرا الى المزرعة
هانى : اهاااا لاجل عيد ميلاد رشدى حبيب القلب
سارة بدموع : ..............
هانى بخبث : الهذة الدرجة اشتقتى الية ؟
سارة بالم : ساخلد للنوم ... تصبح على خير
..........................................................................
ياترى ماشعور سارة وكيف ستتصرف ....؟ وهل يعقل ان رشدى كان يخدعها ؟
...........................................................................
لم أحدثكم مسبقا عن عائلة رباب عمة رشدى الا بالقليل عن سيرين
بعد طلاق رباب من زوجها سكنت بالقرب من اخاها " والد رشدى " حتى يشرف عليها هى وبناتها الصغار
ولم يكن لوالد رشدى غيرها من الاهل , عندما مرت السنين ومات اخاها وزجتة فى حادث اليم اهتمت برشدى واحمد املا منها فى ان يتم زواج رشدى من احدى بناتها
رشدى لم يكن معجب بشخصية دارين او نيفين لانهما شخصيتان مزاجيتان وقد دلعتهما رباب كثير وكانت تفخر بجمالهما امام الجميع , نيفين التقت بفارس احلامها الثرى وهو شخص ارمل يكبرها بعشرين عاما لكنة شخص ناضج واعجبة دلال نيفين
اما دارين فقد كانت ومن صغرها معجبة برشدى وتتمنى الزواج منة لانة رجل كامل بالنسبة لها وكانت والدتها تشجعها على ذلك
الى ان جاء اليوم الذى اخبرهم رشدى بانة احب فتاة تدعى سارة , لم تصدق دارين الخبر الى ان جاء موعد الخطبة ورات سارة وبذكائها كانثى عرفت ان سارة تملكت رشدى برقتها وانوثتها وحنانها وعلمت ان رشدى لايبحث عن الجمال الصارخ الذى لديها
شعرت بكرة شديد لهذة الفتاة التى بنظرها اقل منها واستطاعت ان تاسر الانظار وتاسر نظر من كان حلمها
نست دارين رشدى وحلمها من الزواج بة او بالاصح تناستة وقررت البحث عن حياتها بعيدا عنة الا انة وبسبب البعد الذى حصل بين سارة ورشدى استعادت املها بان تحاول الفوز برشدى خاصة مع شعورها بانها اضاعت عمرها علية بانتظارة فشعرت بانة من حقها الحصول علية
بعد مغادرة سارة حاولت دارين ان تهتم بعمل رشدى وان تذهب الية كلما سنحت لها الفرصة لكنها لم تجد انتباة من رشدى الذى كان بعيدا جدا عن مخططاتها
فكرت انها لن تجعلة يركز عليها الا بان تطلب ان تستشيرة بامر
فى احدى الامسيات كان رشدى يستريح ويقلب بعض الاوراق , اقتربت منة دارين
دارين : رشدى هلى لى بمقاطعتك , اذا لم يكن لديك شىء مهم
رشدى : اجل تفضلى مابكى
دارين : رشدى اريد استشارتك بامر
رشدى : تحدثى انا اسمعك
دارين : رشدى اعلم انك رجل العائلة وانك تهتم لامرنا جميعا , اريد ان اخبرك بانى احببت شخص زميل لى فى الجامعة من طرف واحد ولم اخبرة
رشدى : اهدئى لما البكاء , وماذا اذا احببتى , لن يمانع احد
دارين بشهيق : اعلم ولكن علمت الان انة حصل لة حادث وتوفى
وانهارت دارين بالبكاء " ففعلا كان لديها زميل هو الذى معجب بها جدا والجميع يعرف هذا الاانة لم يكن يرضى طموحها فلم تبادلة الشعور , وكانت تلقت اتصال من احدى زميلاتها تعلمها بانة حصل لة حادث وقعت علية صخرة من احدى البنايات التى تبنى وكان مع مجموعة من الشباب تحت هذة البناية وفجاة وقعت علية الصخرة وتوفى , كانت دارين متاثرة جدا بالخبر واستغلتة لتحقق ماتريد وقد كانت اتفقت مع نيفين ان تصورها مع رشدى اكثر من صورة رغم معارضة نيفين الاانها رضخت فى نهاية الامر بسبب امها "
رشدى امسك كفيها : البقاء لله وحدة , اهدئى دارين لن ينفع ماتفعلينة الان
دارين تنظر الية مباشرة بدموع : ...............
اعذرنى ساذهب الى غرفتى الان
وغادرت مسرعة
تاثر رشدى جدا لحال ابنة عمتة لانة وللمرة الاولى يراها تبكى
ذهب رشدى للنوم , ودارين الى نيفين لترى الصور التى التقطت
دارين : جميلة جدا ومؤثرة , انظرى كيف ممسك بيدى وهذة وهو ينظر فى عينى وكاننا فى موعدنا الاول هههههههه
نيفين : دارين لاادرى لو علم رشدى ماسيفعلة بكى
دارين : يوووووو الان لاترعبينى اتركينى اعيش اللحظة , وغدا ساكمل مااتفقنا علية وحاولى التقاط اكثر من صورة
نيفين : حسنا حسنا
وفعلا فى صباح اليوم التالى بدات دارين فى تنفيذ خطتها لم تنزل لتناول الطعام معهم
رشدى : اين دارين عمتى
رباب : لاادرى مابها لم تاكل من الامس شىء
رشدى : يجب ان تاكل
نيفين : ساذهب لاناديها
سيرين : انها تتدلع مابها انها تاكل كالارانب يبدو انها تخطط لشىء
رشدى : سيرين انتى لاتعملى ماتمر بة اختك فلاتتحدثى عنها هكذا
رباب بابتسامة : انت محق
جاءت نيفين ومعها دارين
رشدى : دارين يجب ان تاكلى
هنا طلبت سيرين المغادرة بعد ان رمقت دارين بنظرة وهمست لها " تدعين الحزن وانتى لم تكونى تطيقنة "
دارين بدموع : لااشعر بالجوع
رباب : فلتسمعى كلام رشدى وتعالى لتجلسى معنا
جلست دارين بجوار رشدى وذهبت نيفين لتختبى لالتقاط الصور
رباب : خذى لاتكسفينى تذوقى هذة
دارين ببكاء امى لااريد شىء
رباب تنظر لرشدى بتوسل : اعطها اليها
رشدى اخذها وقام باعطائها لدارين التى تمنعت قليلا ثم اكلتها
ثم قامت وهى تبكى وقامت بالتمسك بالكرسى وكانة سيغمى عليها
نهض رشدى مسرعا : مابكى تماسكى
هنا هوت دارين لتجعل رشدى يحملها والتقطت نيفين الصور
بعد ان اطمئن رشدى على صحتها غادر الى العمل
وقامت دارين بارسال شخص للاتصال بسارة وارسال الصور اليها
هذا ماحدث فهل يعقل ان تصدق سارة ذلك وكيف ورشدى اساسا لايعلم بشان الصور
ياترى ماسيحدث عندما تذهب سارة الى المزرعة هل ستخبر رشدى ام ستتاكد انة لايوجد شىء وتعود
......................................................................................
n
21-04-2010 | 02:06 PM
(16)
وصلت سارة الى المزرعة يملؤها الخوف من ان تكتشف انها كانت فى كذبة ولكنها تشعر باليقين من حب رشدى ان احساس الفتاة لايكذب هل كانت عمياء بحبة فلم تلاحظ
دخلت سارة ووجدت رباب قامت بالسلام عليها وعلى سيرين التى فرحت كثيرا بحضور سارة ثم سالت عن رشدى فاخبرتها سيرين انة فى العمل
سارة : ساذهب لافاجاة , هل ستاتين معى
سيرين : لا لااحب ان اكون عذول فى هذة المواقف ههههههههههه
سارة بابتسامة باهتة : لن تتغيرى
ذهبت سارة للقاء رشدى وكلها امل بانها عندما تراة تتناسى كل شىء وتحاول ان تسالة بهدوء عن الصور
فى اثناء ذهاب سارة الى هناك كانت دارين قد ذهبت الى المكتب كعادتها فى الفترة الاخيرة للتقرب منة اوكما اخبرت رشدى لتشغل نفسها عن تذكر حبيبها
اتصلت رباب بدارين لتخبرها بان سارة ستاتى
عندما سمعت دارين صوت السيارة علمت ان سارة قد وصلت
دارين : رشدى لاتعلم كما انا اشكرا لانك استمعت الى فقد كنت بحاجة الي من يسمعنى وينسينى
رشدى : انتى كاختى وانا اهتم لامرك
هنا قامت دارين بحضن رشدى وهمست لة : اشكرك من كل قلبى
دخلت سارة وجدت رشدى على هذا الحال فى احضان دارين
ذهلت سارة وشعرت بالغثيان مماترى تراكمت الافكار فى بالها " مخادع لما احبك اكرهك قلت تحبنى ابننا ماذا فعلت هل تكرهنى هل انت خائن تخدعنى ولمالم تتزوجها الصور الرجل الذى يتصل حقيقة "
تراجعت دارين : اهلا سارة متى اتيتى
سارة بدموع : قاطعت الاحضان
رشدى بابتسامة : سارة واقترب منها
سارة بصراخ : ابتعد عنى
رشدى : مابكى
سارة : مابى , تخدعنى قاطعت الاحضان التى بينك وبين هذة الحقيرة
رشدى : سارة لاتفهمى غلط انها كاختى وكانت تمر بمشكلة
سارة : لااريدها فى حياتنا اذا كنت تريدنى انا او هى فى حياتك
رشدى بعصبية : لاتجعلى الغيرة تعميكى
دارين هنا تقول لرشدى ساغادر
تمسك بها سارة : لا لن تغادرى حتى ننتهى من كل هذا
دارين : اااااه ماذا تريدن انتى فهمتى الامور غلط
سارة : انا وانتى فقط نعلم انك تريدين رشدى
دارين : نعم كنت احبة ولكنة اختارك وانا اكملت حياتى
سارة ببكاء : اذا لما تلاحقينة لما تريدين ان تخربى انتى ووالدتك حياتى معة
دارين بصراخ : ماذا تقولين
رشدى : اهدئى سارة انتى تعلمين انك متعبة ولاتنسى انك حامل
سارة باستهزاء وبكاء : انا يبدو انة انت الذى نسى ان لك زوجة وحامل بطفلك وانت تلعب مع غيرها
رشدى فقد اعصابة : سارة انا ممسك باعصابى بالقوة لااريد ان اتهور كما حدث المرة السابقة
سارة ببكاء : تريد ان تضربى مرة اخرى ولاجل من لاجل هذة التافهة
رشدى : احذرى من كلامك انتى تتكلمين عن عائلتى
سارة : عائلتك قل عشيقتك
رشدى كان سيصفعها ولكنة تراجع
سارة تنظر الى يدة المرفوعة اليها , ماذا تنتظر اضربنى واعتبرنى المخطئة عندما اراك فى احضان قريبتك ولاتريدنى ان اقول شىء انهم من البداية لايحبوننى وكانت تريدك عمتك لاحدى بناتها وهذا ماتفعلة واظنها نجحت فعلا فيبدو انى كنت نزوة لك
رشدى بعصبية يسحب سارة من ذراعها : اخرجى الان من هنا انة مقر للعمل وليس للافكار المجنونة
سارة : لا لن اخرج حتى تحدد وبشكل قاطع اما ان ابقى انا فى حياتك واما هى
رشدى : انتى زوجتى
سارة تقاطعة : وهى عشيقتك
هنا لم يتمالك رشدى نفسة وسحبها بعصبية الى الخارج بعصبية امام دارين المبتسمة اذهبى ولاتعودى حتى تعقلى وتمحى هذة الافكار عنكى لن تتملكينى وتبعدينى عن عائلتى
سارة ببكاء وتتحسس ذراعها بالم : اقسم لك وباغلى مالدى وهو طفلى انى منذ الان ساكرهك ولن ارجع الااذا ابتعدت عنهم والا لن ترانى مجددا ولن اتراجع عن قسمى هذا
لم تنتظرة سارة ان يرد
غادرت مسرعة منهارة وشعرت ولاول مرة بان حب رشدى خرج من قلبها
وصلت سارة الى والدتها منهارة حاولت تهدئتها وارسلت لطلب الطبيب الذى امر بالراحة التامة لها والبقاء لمدة شهر فى السرير لان الطفل مهدد بالسقوط
حاولت الجميع الاستفسرار من سارة عن السبب ولكنها لم تستطع الكلام
اما رشدى فاعتذر من دارين وطلب منها ان تتركة لوحدة
لم يرجع الى المنزل الا بعد ان تاكد ان الوقت متاخر ولن ينتظرة احد
لكن عندما وصل كان اخاة احمد بانتظارة
احمد : ماذا حدث مع سارة يارشدى ؟
رشدى : جائت وانا اواسى دارين فاشتعل غضبها وبدات تخيرنى بينها وبين عمتى
احمد : غير معقول ان تفعل سارة هذا
رشدى : لاادرى سر كرهها لعمتى وبناتها
احمد : لاتكرة الجميع فانت تعلم علاقتها بسيرين
رشدى : اعلم ولكن منذ علمت ان عمتى كانت تريد زواجى من دارين او نيفين وهى تكرههن
احمد : من حقها ان تغار
رشدى : ولكن هذة ليست غيرة فماذا فعلت
احمد : لم تفعل شىء ولكن يجب ان تقدر وضعها فهى حامل ولربما متعبة
رشدى : لا فقد كانت واضحة واقسمت انهها لاتريدنى اذا لن ابتعد عن عائلتى
احمد بحيرة : اتركها ستهدا مع الايام
رشدى : لم اعد افهمها ابدا ليست سارة التى احب
فى الايام التالية كانت رباب وبناتها بجوار رشدى لمواساتة وتعويضة عن كل شىء حتى لايشعر بغياب سارة او باهميتها لدية
ورشدى لم يحاول الاتصال بسارة ابدا ليقينة انها هى المخطئة فكيف تخيرة بينها وبين عمتة وهى تعلم انها كل من بقى من عائلتة , يفكر انة خدع فى سارة وطيبتها وعقلها
بينما سارة كانت تتالم كثيرا وترى الصور وتتذكر كلمات رشدى وطردها وتبكى الاانها فى الاخير استجمعت شجاعتها لتحافظ على طفلها فهو الذكرى الوحيدة من حبها لرشدى والرابط الوحيد بينهما
مر اسبوع
اسبوعان
ثلاثة ولم يتصل رشدى
بدات والدة سارة بمحاولة لتعرف ماحصل ولكنها لاتريد ان تسال سارة وهى تعلم بحالتها عند ذكر رشدى
فقررت الاتصال برشدى لمعرفة ماذا يحدث
ياترى ماسيكون رد رشدى عليها
............................................................
n
21-04-2010 | 02:09 PM
(17)
بعد اسبوع واحد من المشكلة التى حدثت بين رشدى وسارة عاد رشدى واخاة والجميع الى المنزل كان رشدى يهرب من التفكير بسارة بالتفانى فى العمل لدرجة لاحظ الجميع
وما كان من احمد الا ان اتصل بسمير فهو يعلم كم يحبة رشدى وكم هو مقرب منة
جاء سمير الى رشدى فى المكتب واصر علية ان يخرج معة
وتحت الحاح من سمير وافق رشدى وخرجا للتنزة والتحدث , اخبر رشدى كل ماحصل لسمير
سمير بهدوء : لقد استمعت اليك وافهم موقفك , لكن اريد ان اسالك سؤال
رشدى : تفضل
سمير : هل تتوقع ان تتصرف سارة هكذا بدون سبب ؟
رشدى بغضب : اذا اخبرنى انت فيما اخطات , لقد اخطات بحقها فعلا فى المرة السابقة لكنى اوؤكد لك انى لم اخطى هذة المرة ولااعلم سر تحولها المفاجىء , سمير صدقنى انى حاولت ان افهم اى سبب لما فعلتة سارة ولكنى لم استطع , لاادرى هل خدعت فيها او ان الحب اعمانى عن ان ارى طبعها هذا للتملك ,
حاولت ان اتسامح ولكنى اتذكر كلماتها ياسمير انها لاتتحدث او تناقش اذا فعلت هذا صدقنى كنت ساحاول ان اجد حل وسط يرضينا ولكنها بدلا من ذلك جاءت ولاتريد سواء تنفيذ اوامرها
سمير : اعلم انها اخطات لكنى اعرف سارة واعلم انها لن تتصرف هكذا الا تحت ضغط ولاتنسى انها جاءت وانت تواسى نيفين
رشدى : لاانكر انها لها الحق ان تغار ولكن لاان تهيينى وتهين عائلتى وتطلب قطع الصلة بعمتى التى هى الوحيدة المتبقية لى ولاخواتى من اهلنا
سمير : يارشدى المراة اثناء الحمل تحدث لها تغيرات تجعلها احيان تكرة زوجها بدون سبب او تتصرف بعصبيه
رشدى يبدو علية الحزن والتعب : ........... لاادرى كم صعب على ان اتقبل مزاجيتها الغير مبررة
سمير : رشدى انت الرجل وانت اكبر منها ومن المفروض ان تحاول ان تحافظ قدر الامكان على بيتك خاصة انها متعبة وحامل بابنك
رشدى : ااااخ ياسمير لاادرى ماافعل ... لكنى اعدك انى سافكر جيدا واتصرف
سمير : ولاتتعب نفسك فى العمل , فالهروب من المشكلة لن يحلها
انتهى الحوار بينهما وعاد كل منهما الى منزلة , ظل رشدى طوال الليل يفكر بكلام سمير وقرر ولو على مضض ان يبادر هو الى حل الخلاف
.................................
في صباح اليوم التالي قام رشدي بالاتصال بمنزل سارة , اجابتة الام
رشدي بارتباك : مرحباً ... كيف حالك عمتي ؟
الام : بخير ... كنت سأتصل بك اليوم .
رشدي : أنا اعلم اني لم اتصل واخطات بذلك .. لكننى كنت متضايق كثيراً .. ففضلت ان اهدى ثم اتصل .
الام : أنا لاأعلم ماحدث بينكما ... ولم أستطع الضغط على سارة لان حالتها لاتسمح .
رشدي بتنهيدة : مابها سارة ؟ وهل الطفل بخير ؟
الام : كانت تعاني من ضغط وكنا نخاف عليها من ان تصاب بانهيار عصبي والجنين كان مهدد بالسقوط نظراً لحالتها التي لااعلم ماسببها ولا استطيع حتى سؤالها .
رشدي : والان كيف وضعها ؟
الام : انها الان في المنزل .. ويجب عليها البقاء في السرير لمدة شهر حتي يثبت الجنيين .
رشدي : لاادري مابها سارة ؟ لقد أصبحت عصبية ولا تتفهم ابداً
الام : الا تدري انها حامل !!! وتعاني من تغييرات كثيرة بالاضافة الى الاجهاد , هذا وقد ائئتمنتك عليها , كيف تستطيع ان توصل ابنتي الى هذة الحالة من الانهاك الجسدي والنفسي ؟؟؟
رشدي : ولكن عمتي انتي لاتعلمين ماذا حدث !! لقد أصبحت سارة لاتتفهم ولاتناقش
الام تقاطعة : وهل هذا مبرر !!! الاتعقل انك رجل وانت المسئول عنها ؟؟ الا تعلم انها حامل
رشدي بحدة : لو كان كذلك لكنت تحملت ولكن السبب يكمن في انها فجاة اصبحت لاتريد عمتي .
الام : ومن قال ذلك ؟
هنا شرح رشدي لعمتة كل ماحدث واخبرها بتفاصيل المشكلة الاخيرة بينة وبين سارة
الام : انا اعرف ابنتي لايمكن ان تفعل ذلك بدون مبرر .
رشدي : لوعلمتي ماالسبب اتمنى ان تخبريني بما أخطئت هذه المرة , لقد كنت أعتبر سارة هي أقرب شخص لي لكن للاسف بطريقتها اصبحت ابعد انسانة عني
الام : سأحاول مناقشتها ... ولكن اذا علمت انك انت المخطىء فاعلم اني لن اسمح لهذا بان يحدث لابنتي
رشدي : حسناً عمتي واعدك ان اخذ بكلامك مهما كان ..
....................................................
مر اســـبوع لم تستطع الام خلالة من محادثة سارة او الاستفسار منها حتى هذا اليوم استيقظت سارة ويبدو عليها الهدوء قليلا
الام : سارة الن تخبريني ماذا حدث ؟
سارة بهدوء غريب : لاشىء امي ...
الام : لاتقولي هذا ... ماذا حدث بينك انتي ورشدي ؟
سارة بنظرات ثابتة باردة: رشدي لم يعد يحبني كالسابق ... هذا كل الذي اعرفة ..
الام : لاتقولي هذا رشدي يحبك كثيراً , فأنتي زوجتة وام طفلة باذن الله ...
سارة بتوتر والدموع تتساقط من عينيها : زوجتة ... لا اريد ان ابقى زوجتة ...
الام بعصبية : ماذا !!!!! هل جننتي ؟؟
سارة : لم اعد اتحمل رؤيتة .
الام : ياابنتى هذا يحدث احيانا عند الحمل ... لاتقولي هذا الكلام مرة اخر
سارة : ليس بسبب الحمل ... انا لا اريدة فعلاً .. لقد تغير اصبحنا لانفهم بعضنا وليس هناك سبيل للتفاهم ..
الام بصوت عالي : الزواج ليس لعبة لتغيري رايك عن لعبها .. تزوجتي وعليكى المحافظة على بيتك وفكرة الطلاق هذة لن تحدث طالما انا على قيد الحياة ... هل تفهمي ذلك ..
سارة وهي تلهث : هذة حياتي وانا التي اعيشها وانا التي لاتريدها لن اتحمل وضع انا لااطيقة امي
الام بعصبية : اذا لما تزوجتى ...هل كنتى تلعبين ثم تعودين ومعكي طفل لاتستطيعين تحمل مسئوليتة
سارة ببكاء وهي تنهض : انا لن احملك مسئوليتي ومسئولية طفلي
الام : انا لااعني هذا
سارة مقاطعة للام : انا اعلم ماتعنيين امي
الام : اذا ماقالة رشدي صحيح لا احد يستطيع التفاهم معكي
هنا تنظر سارة للام نظرة الم وتذهب الى غرفتها وتقفل الباب على نفسها وتستمر ببكاء اليم لتطلع مافي قلبها من الم
الام كانت خائفة عليها وحاولت ان تهدائها وتطلب منها فتح الباب الا ان سارة ابت ذلك واستمرت بالبكاء حتى نامت من كثرة التعب
هنا قامت الام بالاتصال برشدي واخبرتة بما دار بينها وبين سارة
رشدى صدم من طلب سارة للطلاق , لم يتوقع ان تطلب الانفصال عنة مهما حدث بينهما في تلك اللحظة شعر بشىء ينزع من روحة وشعر بجرح عميق من سارة التي يعتبرها هى نفسة هل تستغني عن حياتهم لمجرد سوء تفاهم ,,
بعد بكاء اليم وبعد ان استسلمت سارة للنوم استيقظت لتذكر كل ماحدث , شعرت بحنين اليم الى رشدي ولكن رشدي حبيبها ليس موجود , اصبح بينهم كلمات وجروح ومسائل عالقة لايمكن ان تمحى ببساطة خاصة بوجود العناد والاصرار على الموقف منها ومنة
لذلك قررت سارة انها لن تستطيع التحمل وانها لاتريد شيء ولاتريد ان تفتح موضوع رشدي ابدا تريد ان تنساة لانها لاتستطيع ان تتحمل في هذة المرحلة
شعرت سارة بانها تتمني ان تهرب من كل هذا ولكن الى اين وكيف السبيل الى ذلك , وماكان منها الى ان نهضت من السرير وخرجت مباشرة الى والدتها
الام بقلق : هكذا تقلقيني عليك ياابنتي؟
سارة ويبدو عليها التعب : لااقصد امي ولكني متعبة , اصبحت لااستطيع الاحتمال باي شكل ,لذلك ارجوك ان لاتفتحي موضوع رشدي ابدا امامي , اتركوني براحتى حتى احافظ على ابني ياامي ارجوكي
الام بالم : حسنا ياابنتي اهدئي الان , ارتاحي واعدك لن نتكلم بالموضوع الا بعد ان تاخذي وقت كافي للهدوء
سارة بنظرة امتنان مرهقة بدموع : اريد ان اهداء فانا اشعر بضيق يكتم صدري ياامي
الام : اعلمى انك الان مسئولة عن ابنك
سارة بابتسامة براءة وطفولة : اعرف ذلك
استمر هذا الحال , اتصلت الام برشدي واخبرتة بحالة سارة وانها لن تحدثها بالموضوع حتى تشعر انها ارتاحت نفسيا وجسديا
رشدي وافق بصعوبة خاصة وانة اشتاق الى سارة واشتاق الى ان يعاتبها ويعلم ماحصل الا ان كرامتة لاتسمح لة ابدا فهي بنظرة المخطئة
مر أسبــــوع بدات سارة تتماسك اكثر فقررت الام عمل مواجهه بين رشدي وسارة
اتصلت الام برشدي وطلبت من الحضور وانها ستجمع بينة وبين ساره
فرح رشدي بهذا القرار فقد اشتاق فعلا للحديث مع سارة
لم تخبر الام سارة بانها ستجعلها تقابل رشدي لانها تعلم انها لن توافق , لذلك ستجعل رشدي يحضر بدون علمها
في الساعه السابعه مساءا حضر رشدي على عمتة وعلى هاني الذي اشتاق الية كثير ثم دخل الى الصالون وذهبت الام لتحضر سارة
دخلت سارة وتفاجات بوجود رشدي كثيرا وكانت تريد الهرب الا ان والدتها كانت مصرة واقفلت الباب حتى تجبرها على البقاء
بعد ان جلست سارة لم تكن تنظر ابدا الى رشدي الذي لم ينزل عينة من عليها
شعر رشدي ان سارة بحاجة الية وانها متعبه حقاً حاول التحدث اليها ولكنها لم تنظر الية ولم تجيبة مماجعل الام تغضب من موقف ابنتها كثير
الام : سارة عليك مواجهة الامر والتحدث مع رشدي
سارة كانت تنظر الى الارض ولا تسمع اي حديث بل كانت سارحة في افكارها وذكرياتها
نظر اليها رشدي وقلبة يتحرق شوقاً لان يسمع صوتها الحنون مرة اخرى , الا ان سارة كانت اقسى مما يتصور
كانت سارة تشعر بضيق شديد ولاتتحدث , الى ان سمعت تعليقات الام المنتقدة لها
لم تجب سارة الا بدموعها وفكرها يقول " ماذا اقول لكي ياامي هل اتحدث عن الصور التي لدي التي كلما نظرت اليها تجعلني لا اضعف لحب مع ذلك لن اقول حتى لا تكرهي رشدي انتى واخي "
قاطعت الام افكار سارة : يجب ان توضحي اسبابك لكل هذا والا فان قلبي لن يرضى عنكي ابدا
رشدي : اهدى عمتى ولا تقولي هكذا , سنتحدث انا وسارة عن كل شيء
الام بتعب واضح : يبدو انني لم استطع تربيتها ابدا
سارة : امي هذا الموضوع لن اتحدث فية وقد انتهي بالنسبة لي
هنا رشدي شعر بسكين تنغرز في قلبة فهل معقول انه اصبح لاشيء في قلب سارة
لكنة رغم ذلك قال
رشدي : سارة ان الذي بيننا اكبر من ان نقول هكذا , لاتنسي انك ابن طفلي
سارة : اعلم انك تريديني لاجل طفلك , لكني لا اريد
الام هنا تدخلت : يقول لك ان الذي بينكما كبير تقولين لة تريديني لاجل الطفل , بالفعل اصبحتي لاتفهمين الكلام الا بطريقتك وحدك .
سارة : ..........
رشدي : لا أقصد ذلك سارة انا لا اريد ان تضيعي من يدي
سارة : وانت تعلم مايريحني
رشدي : لكنهم عائلتي
سارة : لا يحبونني , وابنه عمتك تريدك , فكيف اعيش معهما
رشدي : لكن انتي تعلمين لا اريدها
سارة : لا اعلم
رشدي : هكذا اذا لا تعلمين
الام : لو كان يريدها لتزوج بها , لا تكوني صغيرة عقل من اجل غيرتك
سارة : انتى لاتعلمين شيئا ياامي
رشدي : ماهو الذي لاتعلمة عمتي اخبريها بكل شيء
سارة :................
الام بعصبية وصوت مرتفع : تريدين قتلي , لم اكن اتوق انك طفلة هكذا
سارة بدموع : اريد ان اذهب بطني تؤلمني امي
الام : لن تخرجي حتى اعرف مابكي انتي وهو
رشدي : عمتى اقسم لكي اني لا اعلم لما كل هذا
سارة بالم : افتحي الباب امي , بطني تؤلمني
الام : احدكما مخطيء او انكما لم تفهما وجهات نظر بعضكما البعض وهذه فرصة
هنا صرخت سارة : اااااااي
التفت كلا من رشدي والام لساره التي كانت تتوكا على الكنبة لتنهض
قفز رشدي ليساعدها على النهوض هو والام ولكنها ابعدت ايديهما وهي تبكي افتحي الباب فقط امي
سارة مرة اخرى وبدموع : ااي , ااااااي
رشدي بقلق واضح : سارة اهدئي ما بكي
تنظر الية سارة ببكاء وعتاب : اخبرها ان تفتح الباب بطني
رشدي نظر للام : افتحي عمتي ارجوكي
فتحت الام الباب فخرجت سارة الي غرفتها واقفلت الباب
رشدي :اذهبي اليها عمتي يبدو انها تتالم
الام : انت خائف عليها وهي تطلب منك انقاذها لافتح الباب , فلما كل هذا وانتما تحبان بعضكما
رشدي : ...........
ذهبت الام وكعادتها سارة لم ترضى ان تفتح الباب
لايدري رشدي لما شعر بكل هذا الصبر بعد رؤيتة لسارة
شعر بانة سينتظرها الى ان تعقل بنفسها وقرر ان يتركها الى ان تقرر
مرت الايام فالشهور وسارة لاترى رشدي
فقد كان يتصل بعمتة وهاني اكثر من مرة باليوم للاطمئنان على سارة
فسرت سارة بعده عنها بانة لايحبها , فقد كانت تريده ان يصر عليها لتبقى ولكنة فضل ان يبعد وان ينفذ قرارها اي انة لايحبها
n
21-04-2010 | 02:10 PM
(18)
مرت الايام واصبحت بطن سارة كبيرة وظاهرة
في يوم اتصلت لها زوجة سميرة لتدعوها الى حفل عيد ميلاد ابنها
اعتذرت سارة في البداية لكنها وافقت بعد اصرار ندى
سارة بتردد : رشدي سيحضر
ندى : لا لاتقلقى انة مسافر
سارة بالم : حسنا , الا تريدين ان اساعدك بشء
ندى : اشكرك فكل شيء جاهز لا اريد الا حضورك
ذهبت سارة الى الحفلة وكانت بغاية الرقة في هذا الثوب الملائكي
بعد مرور اكثر من نصف الوقت دخل رشدي الى الحفلة وبرفقتة دارين ونيفين
شعرت سارة بالم كبير وبدموعها ستفر من عينيها
كانت تريد الانسحاب والمغادرة الا انها لا تستطيع الان ذلك
برهه ووقع نظر رشدي اليها , شعر رشدي بصدمة كبيرة عند رؤيتة لسارة فهذه اول مرة يراها وبطنها كبير وبطفلة
شعر بشعور غريب وكانة يريد ان يحتضنها ويخبئها من العالم بأسره
بينما سارة تنظر الى الارض لا تريد ان ترأه
اقترب رشدي وبنات عمة منها
سلم الجميع عليها وردت التحية بدون ان تنظر اليهم , ثم حاولت النهوض الا انها لم تستطع ببطنها الكبير
فأمسك رشدي بيدها لمساعدتها نهضت ولم تنظر الية ومشت مسرعه لتخبر هاني بانها تريد المغادره
لحق بها رشدي : سارة و سارة
سارة لم تجبة فقد كانت تشعر بانه لم يكلمها كل هذا الوقت لاداعي ان يكلمها الان
شعرت بانة تخلى عنها في اصعاب واهم اوقات حياتها
كانت تشعر بالتعب وكان يبدو فعلا عليها رغم محاولتها اخفاء ذلك
شعر رشدي بتعب سارة وحاول الحديث معها الا انها لم تستجب لة
كانت مصدومة لرؤيتة يخرج مع دارين الا انها لم تعد تحتمل أي الم لذلك حاولت تجاهل هذه المشاعر , الا انه يبدو انها كانت ضعيفة اكثر مما تحاول ان تظهر
منعتها ندى من الذهاب قبل اطفاء الشمع , حاولت سارة التملص الا انها لم تستطع
بعد قليل لم تستطع سارة الوقوف من شدة الالم
لم يشعر احد فقد كان الجميع مشغولون
الا ان رشدي نظر اليها وشعر انها تتالم , اقترب منها
رشدي : سارة مابكي
سارة بدموع وهي تدير وجهها للجهه الاخرى : ..........
رشدي بقلق بالغ : مابكي
سارة ببكاء كالطفل وهي تمسك ببطنها ولا تجيب على احد
رشدي كرر باهتمام : مابكي سارة ؟؟
تنظر الية سارة بدموع الالم : بطني تؤلمني كثيرا ,اريد هاني , اريد ان ارحل من هنا ,اي
دارين : ليس وقت الان لتحاولي استعادة انتباه رشدي , ستفسدي الحفلة
رشدي بذهول ينظر الى دارين ثم الى ساره المتالمة
ساره بالم وبكاء : ااااااااي , ثم ارتفعت شهقاتها اااااااااااي
هنا لم يتمالك رشدي نفسة وازاح دارين بقوة قائلاً : ابتعدي الا ترينها تتالم
دارين : انها تحاول اثارت انتباهك لا اكثر
رشدي يصرخ بغيض : لما تعيدني هل ابتعدت عنها لتعيدني , ثم انها زوجتي الا تفهمين ... زوجتي
هنا جاء هاني وبقلق : مابكي سارة
سارة ببكاء : اريد الخروج من هنا ...
رشدي بخوف : ساخذك الى الطبيب
حاولت سارة الاعتراض الا انها لم تفعل بسبب الالم
امسك رشدي وهاني بساره التي لم تستطع الوقوف بسبب الالم حتى اوصلاها الى المستشفى
توالت الاحداث فقد علمت امها بالخبر وجاءت راكضة الى المستشفي
جاء الطبيب وطلب من رشدي الحديث
رشدي : ماذا هناك ايها الطبيب
الطبيب : انها اعراض الولاده وللاسف مبكرة فما زال هناك ايام حتى تدخل الشهر التاسع
رشدي : هل سيموت الطفل ؟
الطبيب : سنحاول تاخير الولاده باقصي مانستطيع حتى تدخل في الشهر التاسع
مرت الاسبوع بخوف وترقب من الجميع , فقد كانت سارة مهددة بالولاده في اي وقت ولكن بفضل الله تاخرت ولاده سارة حتى دخولها الشهر التاسع
طوال هذة الفترة لم تقبل سارة بزيارة رشدي لها ولا رؤيتة , ونظرا لحالتها لم يناقشها احدا في قرارها
كانت سارة تفكر في خروج دارين مع رشدي في المناسبات واعتبرت هذا بداية علاقة رسمية بينهما وبالتاللي لم تستطع تقبل اهتمام رشدي المفاجىء بها وفكرت ان اهتمامة لاجل الطفل فقط فعمدت على حرمانة من اي حق لة في الاطمئنان على صحتها وصحة الطفل
ولدت سارة ووضع المولود في الحاضنة لايام فقط ,كانت سارة مازالت منهكة قليلا
جاءت العمة رباب وبناتها لزيارة سارة
فرحت سارة برؤية سيرين, فقد اشتاقت اليها كثيراً ولكنها لم تحب زيارة الاخريات لها فقد كانت تعلم ان عمتة لاتحبها
بعد انتهاء الزيارة , تعمدت دارين التاخر في الخروج لكن احد لم يلاحظ ذلك
بقيت سارة بمفردها في الغرفة , فقد خرجت والدتها لتودع عمة رشدي وسيرين ذهبت لرؤية الطفل
دارين : الى اللقاء سارة , واتمنى ان يصبح الطفل بخير وينجو
سارة بخوف : انة بخير
دارين : الى اللقاء
شعرت سارة بالخوف وعندما دخلت الام
سارة بقلق: امي كيف طفلي
الام : انة بخير
سارة وصوتها يعلو : امي لاتخبي عني شيء , قالت لى دارين ان الطفل في خطر
الام باندهاش : ربما فهمتي خطا , الطفل بخير ياابنتي
هنا سارة شعرت بالتوتر وبدات بالبكاء : انتم تخفون عني الحقيقة حتى لا اتعب وحاولت النهوض
الام وهي تمسكها : اقسم لكي ياابنتي انة بخير , وهل تتوقعين ان اكون هكذا اذا كان الطفل بة شيء
واستدعت الام الممرضة لتطمئن سارة
الممرضة : ان الطفل بخير ولكنة في الحاضنة
سارة : اريد ان اراه
الممرضة : ما ان تتحسن صحتك ستنهضين
هدات سارة قليلا ونامت متعبه من البكاء
جاء رشدي , اخبرتة الام بما حدث , فغضب كثيرا من موقف دارين وتذكر موقفها في الحفلة عندما تعبت سارة فشعر بانها لاتحب سارة
دخل رشدي الي الغرفة ولكنة لم يجد سارة
رشدي : اين سارة ؟
الام : كانت هنا منذ لحظات
بحثت عنها الام ولم تجدها
الام : ربما ذهبت لترى الطفل
رشدي بقلق : ولكنها متعبة , ستسوء حالتها اذا اجهدت نفسها هذه المجنونة .
الام ببكاء وهي تخرج من الغرفة : كلام ابنة عمتك اثر بها فقد اخافتها
رشدي وهو يتبعها : سأذهب لاراها .
بخطوات سريعه كان رشدي يذهب من ممر الى اخر حتى وجد سارة تمشي ببطء , اسرع رشدي ليمسك بها
رشدي : سارة ... سارة .. اين ستذهبين
سارة بتعب : اريد ان اطمئن على ابني
رشدي : انة بخير
سارة تبكي بانهيار : لكني اريد رؤيتة , انتم تكذبون علي .
رشدي وهو يمسكها بقوة : حسنا ساخذك الية ولكن اهدئي الان .
ذهبت بترنح مع رشدي الى الحاضنة ,نظرت الى الطفل بفرح ودموع وشعرت بانها تريد ان تصرخ بسبب الخوف مما كان قد يحدث لطفلها فأنهارت ببكاء كالطفل وكانت ستقع لولا مساندة رشدي لها
كانت سارة خلال فترة بقائها في المستشفى تفكر في تعامل رشدي معها وتشعر بحزن عند تذكر الصور وتقرر البعد عنه فهي لاتريد ان تعيد ثقتها به خاصة بعد ان رأتة يعاملها بقسوة ,أما رشدي فكان فرح بطفلة فكان يذهب ليراه لساعات وهو يحمد الله على سلامتة هو وسارة , وكان يأمل ان تكون هذه الفترة جعلت سارة تستعيد هدوئها وتفهما ...
n
21-04-2010 | 02:13 PM
(19)
مر اسبوع اخر , تماثلت سارة للشفاء ولكنها ظلت مصرة على ابعاد رشدي عنها
اعتقد رشدي انها تتصرف هكذا بسبب حالتها النفسية وانها مازالت غاضبة منة , فكان يكتفي بالاطمئنان علية من هاني ووالدة سارة , مر شهر كامل وهو لم يرى الطفل , في احدى الايام نفذ صبرة وحاول ان يتكلم مع سارة ولكن الام اخبرتة ان سارة ذهبت بعودة الى الطبيب , تماسك رشدي
رشدي : اعلم انها لا تريدني , لكن من حقي ان أرى أبني , اشتقت الية
الام : معك حق لن يمنعك احد من هذا ولكنها كانت متعبة
رشدي : تحدثي معها , سأذهب الى المزرعه لاسبوع وساعود لارى ابني
الام : حسناً يا ابني .
وفعلا ذهب رشدي للمزرعه لعشرة أيام وخلال هذه الفترة تحدثت الام مع سارة
الام : سارة رشدي سيأتي غداً لرؤية أبنة .
سارة :لن يرى ابني ابداً ... فهو كاذب لم يكن يريده ... ولم يردني .
الام بغضب ودهشة من كلام سارة : ســـاااااااارة , لم اكن اعرف اني اعتقدت ان ابني ناضجه وانتي هكذا عقلك صغير .
سارة بالم : لا انا ناضجه كفاية لارى حولي .. ثم انت ربيتني يا امي وانا الان استطيع تقرير مصيري
الام بصوت عالي : لاااا لست حرة لتقرري مصير نفسك .. لن اتركك تقومي بالاخطاء امامي وان لم تكوني ناضجه كفاية ساعمل على تربيتك من جديد
سارة بدموع من قسوة امها نظرت اليها وذهبت الى غرفتها كعادتها تبكي منهارة
( من انت لتغير نظرت اهلي لي بسببك , لما لايرون اخطاءك كما اراها , واستمرت على هذه الحال الى ان استيقظ ابنها قامت الية وهداته ونامت بجانبة )
استيقظت سارة في اليوم التالي هادئة قليلاً فوجود ابنها كان يعطيها دافع للاستمرار والفرح )
عاد رشدي و عندما علمت سارة بانه سيحضر ليرى ابنه اقفلت الباب على نفسها واخبرت امها ان يراه وترجعه فوراً
كانت سعادة رشدي لاتوصف بابنة , عندما شعرت الطفل بالجوع وبكي اخذتة جدته الى امة وعادت الى رشدي
رشدي : لا اعرف لما سارة تصر على تدمير كل شيء بسبب الغيرة
الام : لا اعلم فقد تحدث معها ولم اجد مبرر لكل هذا ولكن لا استطيع اجبارها على شيء .
رشدي : اعلم ولكن ربما هناك شيء لا اعرفة
الام : لا والا كنت اخبرتك , ولكني فعلاً لا اعرف ما الذي يجعلها هكذا لاتريد اي علاقة بك .
رشدي بالم : ساصبر , ربما تهدأ مع الايام .
عاد رشدي الى منزلة , شعر بفراغ والم كبير فهو تعب من عدم الاستقرار ويشعر بان ليس بيده حيله ظل يفكر ويفكر الى ان تعب من التفكير
رشدي بدموع وهو يصرخ ويرمي بما في الطاولة: ماذا فعلت ياسارة .. لما كل هذا ؟؟؟ وبكي بحرقة من قلبة بكي لا يعرف لما هل لموت والداه ام لشوقة لهم ام لتعبة من كل الازمات في العمل ام لتغير حبيبتة وبعدها عنه واحساسة بالوحده مرة اخرى
شعرت بانة ضعيف لايعرف لما ظل على حالة هذه الى ان نام ولم يستيقظ الا في صباح اليوم التالي
شعرت براحة نوعاً ما , فقد كان بحاجه لاخراج مابصدرة من الم
قرر رشدي ان يحاول مع سارة والا فانه سيتصرف بقسوة لانة لة حق في ابنة ايضاً
مرت الايام فالاسابيع بعد زيارة رشدي
كان طوال هذه الاسابيع يحاول الاتصال والاطمئنان ولكن مازال الحال كما هو , في احدى الايام ذهبت سارة لتطعيم الطفل ورات في الطريق رشدي ومعه نيفين بجانبة في السيارة فشعرت بطعنه في قلبها من شدة الالم وقررت ان تنساه وان تعيش لاجل ابنها وذكرى حبه .
في اليوم التالي ذهب رشدي الى منزل سارة لرؤية ابنة فهو لم يعد يستطع الانتظار اكثر
الام : اهلا ابني كيف حالك ؟
رشدي بتعب واضح علية : اريد ان ارى ابني
الام : بالتاكيد
رشدي : مازالت سارة عند قرارها بحرماني من ابني
الام بارتباك : من يستطيع منعك من ابنك ؟؟
ساذهب لاحضرة
ذهبت الام الى سارة لتحضرة وكالعاده كانت هناك محاورات بين سارة والام ولكن هذه المرة سمعها رشدي الذي راته سارة امامها مباشرة
انصدمت سارة عندما رات رشدي , فهي لم تراه منذ كانت تلد في المستشفى
رات انه اصبح رشدي اخر مختلف يبدو علية التعب والارهاق
اسيتقضت بصوت رشدي يصرخ :لن ارى ابني ؟؟؟ باي حق تمنعيني ؟
سارة بانفعال :لانة ابني ..
رشدي بنفاذ صبر : وابني ايضاً
سارة بدموع : ابنك .. انت جعلتني وسيلة لتحصل علية ؟؟؟
رشدي باستغراب : لقد جننتي
سارة : نعم جننت واتمنى ان لا تاتي مرة اخرى لرؤية ابني ..
رشدي بعصبية : لن تمنعينني وساراة متى اردت
سارة بعصبية : لا , لن تراه
فجاة جن جنون رشدي واقترب من سرير الطفل واخذة وخرج
رغم بكاء سارة ومحاولتاها لاخذه الا انها لم تفعل شيئاً امام عصبية وثورة رشدي الذي لم يسمع توسلاتها او كلمات والدتها المهدءة
خرج رشدي غاضباً لا يرى امامة ولا يعرف ماذا يفعل , كان يفكر بكلامها لن تراى ابني وشعر بكرة شديد لسارة
خرج ومعه ابنه النائم ,لم يستوعب ما قام به الا عندما سمع بكاء ابنه
وصل به الي منزل منزل خالته اعتماد
الخاله باستغراب : رشدي.... ابنك ... اين ساره ؟؟!!!!
رشدي باقتضاب : في منزل والدتها ...
الخاله باندهاش : ولما اتيت به ؟؟
رشدي بعصبيه : لانه ابني انا ايضاً ..
الخاله : ماذا تقصد ؟ اكيد انه ابنك ؟ ومن قال غير هذا ؟
رشدي بالم : سارة ... تريد حرماني من رؤية ابني لانها لم تعد تريدني ...
الخاله باستغراب : ماذااا؟ وهل اخذته دون علمها ؟؟
رشدي : ....
الخاله : رشدي .. انه رضيـــع ...يحتاج الى امه هل نسيت ؟
رشدي بعصبيه والم : لم انســى ولكن يجب ان تعرف كيف اشعر عندما تمنعني من ابني
الخاله بصوت عالي : وهل تنتقم منها بالطفل .. ماذنبه ؟؟؟
رشدي : ساعتني بابني .. لن يحتاج اليها ..
الخاله باندهاش : هل يعقل انك رشدي الذي يحبها ... ماذا بك ... ستقتلها هكذا
رشدي : لم اعد اهتم بها ... انها مزاجيه وتريد ان تبعدني عن اهلي ..
بعد مجادله بين الخاله ورشدي , اخذ ابنه وخرج ولم يسمع لخالته ومحاولاتها معه ..
ذهب رشدي الى منزل عمته رباب, وشرح لها الوضع
العمة : لاتقلق يابني , سنهتم به
رشدي بتوتر : لا أريد ان يعلم أحد انني هنا .
العمه بتاكيد : طبعاً طبعاً يابني لاتهتهم , اعدك لن يعلم أحد انك هنا .
كانت ساره في حاله يرثى لها من البكاء , حاولت الام مراراً الاتصال برشدي ولكنه لا يجيب , مرت الساعات والام تتوقع من رشدي ان يعيد الطفل ولكن لم يعده ,خرجت ساره الى منزل الخاله اعتماد مع والدتها وكانت في حالة انهيار من البكاء والحزن لما آلت الية الحال مع رشدي الذي أحبته .
عندما رأتها الخالة اعتماد لم تتمالك نفسها هي ايضاً من البكاء وقامت بالاتصال بأبنها سمير و أحمد
وصلوا وراوء حالة ساره , وخرج أحمد وسمير لرؤية رشدي لتوضيح ماقام به
قاموا بالاتصال بالعمة رباب التي نفت وجود الطفل لديها , ثم حاول احمد الاتصال باخية في العمل لم يجده
وبعد عناء يوم كامل لم يذق خلاله أحد النوم خاصه سارة
قرر الذهاب الى منزل عمته رباب لانه المكان الوحيد الذي سيذهب اليه رشدي رغم انكار عمته الا انه سيذهب
ذهب الى منزل العمه رباب وكما توقع وجد رشدي , ولم يسلم على عمته وبناتها بل اكتفى بنظرة وعيد لهما فقط
أحمد : اين انت حرام عليك , أبحث عنك منذ الصباح
رشدي : ماذا تريد ؟
أحمد : اين ابنك ؟
رشدي بحده : مـــــــاذا تريد ؟؟؟
أحمد : رشدي , في هكذا مواقف يجب ان تهدى , وان تستخدم عقلك , انت الرجل
حاولت العمه ان تتدخل ولكن خافت من احمد الذي صرخ بها اني اتحدث اليه عمتي .
رشدي بصراخ : تعبت منها ومن محاولتها لامتلاكي , ثم تستخدم ابني للضغط علي , انه ابني وساراه متى اريد
أحمد : نعم ابنك وستراه متى ما اردت لن تمنعك من هذا , ولكن الان الطفل بحاجه الى امه
رشدي : وانا بحاجه الى ابني
أحمد : اذهب اليه متى ما اردت الى ان تهدأ الامور بينك وبين سارة .
رشدي :سارة تغيرت لم تعد الفتاه التي احببتها , تريد حرماني من ابني
أحمد : كلنا الى جانبك لاتستطيع ان تحرمك منه
رشدي : لا انا اريد ابني امامي عيني , اخاف ان ترحل به بعيداً عني
أحمد : حسناً اجتمع معها واخبرها بما تريد ولكن الان فقط احضر اليها الطفل فهو بحاجه للارضاع انه مولود , ثم ان حالتها صعبه انها على وشك الانهيار
رشدي بقلق : ما بها ؟
أحمد : لم تاكل شيئاً ولم تتوقف عن البكاء ولم تنم , ستنهار يارشدي انها سارة مهما حدث بينكما لا تنسى .
رشدي بألم :تريد ان تاتي لترضعه وتراه فلتاتي لانه لم يتقبل الرضعه الصناعيه التي وصفها الطبيب , لكن لن تاخذه .
أحمد : حسناً , سأتصل بها كي تتجهز .
اتصل أحمد بسارة واخبرها بكل شيء وانه سياتي لياخذها
n
21-04-2010 | 02:14 PM
(20)
لم تستطع ساره الانتظار فقد كانت منهارة , خرجت الى الشارع تجري واخذت سيارة اجره الى منزل العمه رباب
عندما وصلت سارة كان رشدي في الغرفه مع ابنه
فتحت دارين الباب وااستغربت لوجود سارة فهي لم تعلم مادار بين احمد ورشدي .
دارين باستغراب : ماذا تريدين
سارة بتوسل : اريد ابني
دارين : ابنك ؟؟؟ أي أبن ؟
سارة ببكاء : اريد ان ارى ابني وسمعت صوت الطفل يبكي .
دارين : هذا الطفل احضرة رشدي لاصبح والدته, فهو كان يريده مني
لم تعلم نيفين ان رشدي سمع جملتها الاخيرة وخرج اليهما
سارة ببكاء وهي تبعد دارين من امامها : اتوسل اليكي اريد ان اراه ارجوكي
دارين : لــ ...
يقاطعها صوت رشدي
رشدي بحده : دارين
سارة تجري الى رشدي وهي بحاله يرثى لها من الانكسار : ارجوك اريد ان اراه
رشدي بحزن والم :حسناً ساخذك لترينه
هنا قاطعته العمة رباب : هكذا بسرعه استسلمت لها
رشدي : انه ابنها
العمه رباب : ولكنها اردات ان تحرمك منه
سارة بصوت عالي وبكاء وتوسل ارجوكم اريد ابني لن اخذه اعدك رشدي
ولم تعد تتمالك نفسها كانت تبكي بتعب وخوف وتتوسل لرشدي وعمته ولم تعد ترى امامها
رشدي يرفعها من الارض : انهضي لا تتوسلي لاحد
نهضت سارة وسمعت صوت العمه رباب وهي تعارض وخارت قواها اغمي عليها امام رشدي الممسك بها
رشدي بخوف : سااااااااااارة
العمه لم تتحرك من مكانها
اخذ رشدي سارة الى غرفة الطفل وحاول ايقاظها وهو يبكي ويقبلها ويتاسف لها لما سببه لها من انهيار
ساره ماذا يحدث لكي ؟ استيقظي سارة لا تنهاري فانا ايضا تعبت وعلى وشك الانهيار
لا ادري لما افعل اشياء ارها صواب ويتضح اني اظلمك بها
حضن سارة وحاول معها الى ان استيقظت
سمعت صوت الطفل يبكي
سارة بانكسار : اريد ان اراه
احضر رشدي الطفل الى سارة : حضنته وارضعته وانخرطت في بكاء مرير
رشدي حاول تهداتها ثم خرج من الغرفة
سمع دارين وهي تتحدث مع والدتها بما سبب له صدمه
دارين : لا صور ولا اتصالات اثرت فيها هذه الحقيره
العمه رباب : انتي الغبية لم تستطيعي ان تكسبية
رشدي بحده : عن ماذا تتحدثان ؟؟؟؟
ارتبكت العمه و دارين وحاولتا تغيير الموضوع
دارين : كيف حالها الان ؟
لم يجب رشدي
فقط كان يسترجع توسلات وكلام سارة بان عمته وبناتها يكرهونها , استرجع بعض المواقف والاحداث وفكر وفكر وفكر لما سارة تحب سيرين فقط وعمتي ونيفين ودارين لا؟؟؟ لما سيرين قررت الذهاب بعيداً للدراسه في جامعه داخلية ؟؟؟
لما سارة تغار من دارين ؟؟؟ ماهي الصور ؟؟؟ شعر رشدي بان هناك اشياء كثيرة لا يعرفها وانه كان يرى من زاوية واحده فقط ولم يرى من زاوية سارة اي شيء
تحرك رشدي الى الغرفة التي بها سارة والطفل ,وجد منظر يدمع العين له
وجد ساره تحضن الطفل وهما نائمان والدموع في عينهما
بكي رشدي كثيراً , وشعر انه سيفقد اغلى اثنين على قلبة بسبب لا يعلمه
اغلق رشدي الغرفة بالمفتاح ورماه من النافذه
قرر انه لن يخرج ولن يخرج ساره الا بعد ان يتفاهما
قرر انه لن يخسر حبيبته وزوجته وام طفله
قرر ان يكون مسئول عن الحفاظ على كيان اسرته الصغيرة
قرر ان يؤمن بقلبة وباحساسه ان ساره تحبه
نامت سارة فقط كانت تشعر بالتعب كثيراً , وعندما استيقظت رات رشدي نائما على المقعد القريب من النافذه
نظرت الية مطولاً ,اشتاقت الية لاتنكر ,كم تتمنى ان تعود الايام الى الوراء لتشعر معه بالامان مرة اخرى
بعد فترة اسيقظ رشدي ونظر الى سارة وهي تنظر الية
ارتبكت سارة وانزلت راسها لتنظر الى ابنها
شعر رشدي بالسعاده كثيراً من نظرة سارة وخجلها منه , شعر انه كالطفل التي عادت الية والدته بعد غياب
نظر اليها وشعر بحنان كبير اليها , كم تمنى ان يغمرها الان
حضنت سارة الطفل ثم جهشت بالبكاء
رشدي بابتسامه ودلال وهو يرى حبيبته سارة عادت : لما البكاء ؟
استمرت سارة بالبكاء , نهض رشدي واقترب منها
رشدي بحنان بالغ : لما البكاء ؟
سارة بصوت متقطع : لاتاخذه مني
رشدي بحزن : لاتبكي , لن اخذه منك
نظرت اليه سارة نظرة خوف واستفسار ورجاء وفرح
رشدي : سارة لقد قفلت الباب لن نخرج من هنا الا بعد ان نفسر لبعضنا ما يحصل ولما تغيرتي
سارة : ..............
رشدي بصبر : سارة اخبريني هل انتهى حبنا هكذا بدون سبب ؟
سارة وهي تنظر اليه : انت لم تعد تحبني !!!
رشدي باستغراب :من قال ذلك ؟ انت التي تغيرتي كثيراً
سارة : ...........
رشدي : سارة لقد تغيرت من ايام المزرعه , بدات اشعر انكي لاتفهميني وبعيدةً عني .
سارة : ..........
رشدي بتوسل : سارة أرجوكي تحدثي , أخبريني ما بكي
كانت سارة تفكر ان كلام رشدي لايعني انه يحبها , وان كلامه فقط ليحافظ على ام طفله
سارة بانكسار : طلقني
رشدي بصدمه : لماذااااا ؟ لماذا تريدين ان تخربي حياتنا ؟
سارة : ..........
رشدي بعصبية : أرئيتي انكي تغيرتي , فسارة حبيبتي كانت تشعر بي وتفهمني وتحبني
سارة بأنفعال : لانك كنت تحبها , أم الان أصبحت تحاول العيش لاجل الطفل فقط , وانا لا استطيع العيش معك هكذا
رشدي بابتسامة وحب : من قال ذلك ياغبية
سارة : .......
n
21-04-2010 | 02:22 PM
(21)
في تلك الاثناء جاءت خالة رشدي وإبنها سمير واحمد الى منزل العمة رباب وعلموا ان رشدي مع سارة
قرروا الانتظار الى ان يخرج رشدي ليعلموا كيف سارة والطفل , وقد قام احمد بالاتصال بوالدة سارة لطمئنتها انهم بخير.
نعود لرشدي وسارة
رشدي : سارة انا احبكي ولن أطلقكي مهما حدث , فأنتي حبيبتي وامى واختي وزوجتي وام ابني ومهما حدث لن اتنازل عنكي ابداً
سارة ببكاء وهي تغطي وجهها بيديها الرقيقتان : كل من احب اخسره
رشدي بتفهم : اعدك لن تخسريني وسأنتظرك الى ان تعودي الي براحتك فأنا لا استطيع العيش بدونك
سارة وهي تمسح أثار الدمع : و دارين
رشدي بأستغراب : ما بها ؟
سارة : هل تحبها أو معجب بها ؟
رشدي بأستنكار : لا يا سارة ولما تكررين هذا دائماً امامي
سارة : لانك تعاملها بطريقة اكثر من اخوية
رشدي بعصبية : انتي تتخيلين ذلك
سارة بنظرة خوف الى رشدي : .........
رشدي بعد ان اخذ نفس طويل : سارة انظري الي
سارة نظرت الية
رشدي بهدوء :هل قمت بعمل شيء يشككي بي ؟
سارة : ......
رشدي : ثم ان دارين كانت أمامي طول الوقت لو كنت أحبها أو معجب بها كنت سأخذها ما الذي سيمنعني ؟
تابع رشدي : ثم ان دارين لا تعجبني لا شكلاً ولا مضموناً
ارتاحت واطمئنت سارة لكلمات رشدي
سارة بتردد : هل حضنـتها يوماً
رشدي : ماذا تقصدين ؟؟؟
سارة بتردد : .. أ .. أصلاً را ....
رشدي بتشجيع : أكملي سارة كوني صريحة معي واعدك بان لا اخبي عنكي شيئاً
سارة : ....
رشدي : الا أستحق ان تقولي ؟ الا استحق ان تحافظي على بيتنا وطفلنا ؟؟؟ قولي ربما كان شيء غير مقصود مني
سارة بعصبية : ولكن انت طردتني لاجلها
رشدي : سارة انتي استفزيتني وهددتني بدون سبب وبدون مبرر
سارة : بلى هناك اسباب وليس سبب
رشدي بحده : لا تجنينيني ماهي الاسباب ؟؟ اخبريني لاعلم
سارة : كانت تاتيني مكالمات من شخص غريب يخبرني بانك تحب دارين وانك تزوجتني لتنتقم منها وانك مازلت تحبها
رشدي بغضب : وأنتي صدقتي !!!!!
سارة : ........
رشدي : صدقتي !!! صدقتي على حبيبك ؟ ثم لما لم تساليني حتى ؟ او استفسري مني قبل ان تحكم علي , لم اكن اعلم انكي ستحكمين علي بدون سبب
سارة : .....
رشدي بحده : لم اتوقع منكي هذا
بكى الطفل فحملته سارة الى حضنها
سارة بألم ودموع : انت تعلم اني لن احكم عليك من مجرد اتصال , لقد ارسلوا لي صور لك مع دارين
رشدي بأستغراب : أي صور
سارة : صور لك معها وانت تأكلها بيدك وانت تحضنها وانت تمسح دموعها ووو وانهارت سارة بالبكاء عندما تذكرت معاناتها
واكملت الكلام ببكاء وبكاء الطفل معها : لقد ذهبت لافاجاك بعيد ميلادك لاذهب الى عملك بالمزرعه واجدها في احضانك
رشدي : كانت تمر بأزمة وانا اواسيها لا اكثر
سارة وضعت الطفل على السرير وقالت : وتريدني ان اصدق وانا رايتك بعيني
رشدي : لم احضنها الا عندما واسيتها فقط , اقسم لكي بالله ياسارة
سارة بعدم تصديق : لا اعلم لا اريد ان اتذكر شيء من الماضي لقد تعبت واريد العيش لاربي أبني فقط
رشدي : وانا اريد اريد البقاء معكي ومع ابني , واقسم لكي بغلاة طفلي اني لا احبها ولا اعلم ماحكاية هذه الصور
اكمل رشدي : ثم ياسارة الم تفكري باني لن اتصور معها وانا متزوج , ومن مصلحته يبعث هذه الصور الا شخص كاذب يحاول التفريق بيننا
سارة : ......
رشدي : اين هذه الصور ؟؟؟ ولم لم تخبريني وتواجهيني من قبل ؟
ساره بهمس : لم ارد ان اشوه صورتك امام والدتي واهلك
نظر اليها رشدي وابتسم وذهب اليها لياخذها بين ذراعيه
وهمس لها وهو يضحك: لم أعد احبك يارشدي
سارة : تعبت وخائفه
رشدي : اطلبي من اخاك ان يحضر الصور وانا ساثبت لك انها مكيده لنا
سارة بفرح وهي تنظر اليه بخوف ورجاء : حقاً
رشدي بحب : نعم .
وهكذا جاءت الصور واوضح رشدي لسارة كل شيء بعد ان واجه عمته وابنتها امام سارة واعترف بحبها امامهم مما جعل سارة تشعر بالثقة والامان مع رشدي من جديد , ذهبوا الى منزلهم مع طفلهم وتعلموا درس مهم في حياتهم هو الصراحه وتبادل الثقة وعاشوا سعداء لتربية ابنائهم ...
.
.
.
.
نذهب لنرى حياه باقي ابطالنا كيف اصبحت
سيرين تدرس في جامعه داخلية , شعرت بانها لاتستطيع الاستمرار مع تسلط والدتها وانانية اخواتها
كونت صداقات كثيرة وعلاقتها مع احمد بأحسن ما يكون وقررا الزواج فور انتهائها من الجامعه
سمير مازال الصديق المخلص لرشدي ويعيش مع زوجته وابنه حياه مستقرة
نيفين تزوجت من خطيبها الغني والكبير ومازال يدللها ويغار عليها وهي مرتاحه لهذه الحياه معه
دارين ابعدت رشدي تماماً عن تفكيرها خوفاً من رشدي, وجدت صيد جديد يحقق لها طموحها المادي ومازالت تخطط مع والدتها كيف تكسبه .
ام حسن ووالدتة سارة واخاها اصر رشدي على نقلهم ليعيشوا معه وتحت الحاح وافقت الام على ان تسكن معهم بشرط ان يكون لديها جناح مستقل تصرف علية هي .
وهكذا عاشوا جميعا ً حياتهم بحلوها ومرها بمشاكلها وسعادتها بكل حب وراحة لانهم جعلوا الحب والعطاء بدون مقابل والثقة وحسن النية عنوان لحياتهم ,,, ....
( النهـــــــــــــاية) :013::013::013::074:
تمت بعون الله :082::072:
تمت بعون الله :082::072: