اليرقان,,ابوصفار...ضاع الولد

јǿđ 19-04-2010 43 رد 1,367 مشاهدة
&
صحة الطفل
من منا لا يعرف اليرقان,,ابوصفار,, وهلأ بدي ركز عن النوع الذي يصيب الوليد او الخديج...لن اكتب شيئا.. الموضوع تبينه القصة التالية فهي كافية ووافية...






الأصفر ! ... نذير الخطر





صباح اليوم، وضعتُ مولودي الأوّل !




صبي جميل... في غاية النعومة و الهدوء...




و دخلتُ إلى عالم الأمومة... الجديد عليّ ... وما أعظمه مِنْ عالم



الآن... أحمل صغيري على ذراعيّ و أضمّه إلى صدري... ألامس شعره و أداعب أصابعه الصغيرة... و يغمرني شعرٌ لا يوصف بالبهجة و الحب !








لم يتجاوز طفلي نصف يوم مِنْ عمره... إنّه مغمضاً عينيه باستمرار... و لا ينظر إليّ... و لا يعرف بأنني أمّه التي كان يسبح و يتقلّب داخل بطنها ... ينعم بالدفء و الحنان...


طبعتُ قُبلة حنونة على جبين الصغير و تأمّلتُ وجهه بشوق... و انتبهت على شيء ما...


التفتُ نحو أمّي و سألتُها لأتأكّد :


" ألا يبدو وجه طفلي مصفرا ؟؟ "
فألقتْ عليه نظرة و قالتْ :


" آه بلى. هذا ( أبو صفار) يسلّم على الصغير ! "










أظهرتُ تعبيرات القلق على وجهي فابتسمتْ أمّي و قالتْ :


" لا تقلقي ! إنّه يصيب كل المواليد . حالة عادية "


أشعرني كلامها بالطمأنينة، فهي ... ذات الخبرة... التي أنجبتْ و ربّتْ سبعة أطفال، كنتُ آخرهم !




في صباح اليوم التالي، أنهى زوجي إجراءات الخروج مِنْ المستشفى.... و ذهبنا أنا و هو إلى حضانة الأطفال لاستلام مولودنا الأوّل....


فوجئنا بطبيب الأطفال يقول:


" لا خروج للطفل اليوم "


سألنا بقلق :


" لماذا ؟؟ "


فقال و هو يشير إلى طفلنا :


" لاحظنا اصفرار بشرته، و أجرينا تحليلا لقياس نسبة الصفار في دمه، و أتتْ النتيجة مرتفعة و تستدعي العلاج "


تبادلنا أنا و زوجي النظرات ثمّ سألنا :


" أي علاج تقصد يا دكتور ؟؟ "


فأجاب:


" العلاج الضوئي "


سألتُ :


" و ما هو العلاج الضوئي هذا ؟؟ "


فأجاب :


" علاج بسيط و فعّال، عبارة عن ضوء معيّن يتم تسليطه على جسد الطفل ، يعمل الضوء على تخليص الجسم مِنْ المادة الصفراء "


سأل زوجي :


" و كم سيستمر العلاج ؟؟ "


فردّ الطبيب :


" إلى أنْ تنخفض نسبة الصفار في دم الطفل إلى الحد المقبول ... يومان أو ثلاثة ... لا استطيع الجزم"




ماذا ؟؟
يومان او ثلاثة ؟؟
يومان أو ثلاثة أُحرم فيها مِنْ طفلي... الذي لازمني في جوفي طيلة تسعة أشهر... و الذي انتظرتُ ولادته بفارغ الصبر !!؟؟


مستحيل !



اتّصلتُ بوالدتي أخبرها عمّا حدث و أبثّها قلقي و انزعاجي... فقالتْ :


" قالوا لكما أنّه أبا صفار ؟؟ "


أجبتُ:


" نعم. و يحتاج إلى العلاج الضوئي في المستشفى "


فقالتْ :


" لا علاج و لا مستشفى. هذا أبو صفار الذي يصيب كل الأطفال و لا خوف منه. أحضرا الطفل و هلّما إلى المنزل "


فقلتُ بقلق:


" و لكن الطبيب يقول أنّ نسبته مرتفعة في الدم "


فعقّبتْ :


" نستطيع معالجته باستخدام الماء و السكـّـر و خيار الشمبر. إنّهما فعّالان جداً و قد عالجتُكِ أنتِ بنفس الطريقة بعد ولادتكِ. "


قلتُ بتردد:


" و ماذا عنْ رأي الطبيب ؟؟ "


فقالتْ بتهكّم :


" إنّه يريد إبقاء الطفل لجني النقود! هكذا هم أطبّاء المستشفيات الخاصة "


أنهيتُ المكالمة و خاطبتُ زوجي قائلة:


" سوف نعالج الصفار في البيت. دعنا نأخذ الطفل و نخرج "




عبثاً حاول الطبيب ثنينا عن قرارنا... الطفل طفلي أنا و أنا منْ يقرّر كيف يتصرّف حياله. و أخرجنا صبيّنا على مسؤوليتنا و ذهبنا إلى البيت.


الكثير من الزوّار قدموا لزيارتي و رؤية الصغير... كلّهم قالوا أنّه يشبه أباه أكثر منّي... انزعجتُ مِنْ ذلك... لأنني أرى نفسي الأحق بأنْ يأتي مولودي مشابها لي... بعدما حملتُه تسعة أشهر في بطني أنا!



و انشغلنا مع وفود الزوّار... حتّى أنني لم آخذ قسطي مِنْ الراحة... و لمْ أجد الفرصة الحقيقية لممارسة دور الأمومة مع طفلي !


أمّي تتولّى كل شيء ! هي مَنْ يحمّمه... و يبدّل حفاظه... و يستبدل ملابسه... و يلفـّه في (قماطه) و يضعه في مهده... و هي أيضاً مَنْ يحمله إليّ وقت الرضاعة... و تعيده إلى مهده...
و من يـُسقيه خيار الشمبر و محلول السكّر !


إنّها تحملني على كفوف الراحة...






شـُـكـرا ً يـا أمّــــــــي...




توالتْ الأيام...


و ازداد صفار لون طفلي... و زادتْ والدتي جرعة خيار الشمبر و محلول السكّر لعلاجه... و هي تكرّر:


" هذا أبو صفار... يستمر لأيّام ثمّ يختفي. كلّ أبنائي أصابهم مثله "


و هي جملة سمعتُها مِنْ عدد من الأمهات اللاتي زرنني حتّى الآن... و أشعرتْني بالطمأنينة... فهنّ أكثر خبرة منّي بطبيعة الحال...



في هذا اليوم...


يكمل طفلي الأسبوع الأوّل مِنْ عمره...


كنتُ سأحتفل بإضاءة شمعة صغيرة... مِنْ شدّة سروري و ولعي بطفلي... لكن... هناك ما كدّر صفو الفرح...


اليوم... طفلي لا يبدو طبيعياً !


صحيح أنها أيام سبعة فقط، لكنّني ألاحظ اليوم فرقاً في نشاطه و في رضاعته و نومه. إنّه نائم كل الوقت... و لا يبكي... و لمْ يرضع إلا قليلا ً ...



سألتُ أمّي عن حاله فقالتْ :


" ربّما الغازات في بطنه تسبّب خموله. سأعدّ له شراب الينسون "




و أعدّتْ شراب الينسون... و حاولتْ إسقاءه، لكنّه لم يشرب شيئاً...
و مضتْ الساعات... و طفلي على هذه الحال إلى أنْ فوجئنا بلونه يزرقّ فجأة في المساء...


أصابتنا حالة هلع فظيعة... كنتُ أحاول إرضاعه حين تغيّر لونه و توقّف نفسه فجأة... لبضع ثوان...


هتفتُ منادية أمّي... فأسرعتْ إليّ و أخذتْ الطفل و رشّتْ الماء على وجهه...
و أخذتُ أولول مِنْ الفزع... و سرعان ما اتّصلتُ بزوجي و قلتُ :



" تعال بسرعة. الطفل غير طبيعي. خذنا إلى المستشفى "



هذا لا شيء أمام الحالة الفظيعة التي اجتاحتْني عندما همّ الطبيب بفحص الطفل ، و مِنْ أوّل نظرة شهق مذهولا ً و هتف :


" الصفار ! كيف لمْ تحضراه قبل الآن !! ؟؟ "


و ما إنْ أنهى الطبيب فحصه السريع حتّى استدار إلينا و قال:


" سأدخله إلى وحدة العناية المركّزة فورا ً "


جرتْ الأحداث التالية بسرعة... لا أذكر فيها إلا دموعي تنساب كالشلال على وجنتيّ... تمنعني مِن إلقاء النظرة على صغيري... و هو يبعدونه عنّي...


أدخلوه إلى وحدة العناية المركّزة للأطفال و بدأ الفريق الطبّي يعمل بجهد مِنْ حوله... و طلبوا منّي بل أمروني بأن أغادر الغرفة



وقفتُ مع زوجي في الخارج عند الباب و أعيننا تتعلق بأي شخص يدخل أو يخرج من تلك الغرفة. و عندما رأينا الطبيب الذي يتولى الإشراف على علاج الطفل أسرعنا إليه بأسئلتنا


" كيف الصغير؟؟ ماذا حدث له؟؟ ماذا تفعلون به؟؟ أهو بخير؟؟ هل يمكن علاجه؟؟ هل أصابه شيء؟؟"



أخبرنا الطبيب و نبرة صوته لا تخلو مِنْ الاتهام :


" لقد تأخّرتما كثيرا ! عجباً ألم تلاحظا لون الطفل ؟؟ أكنتما تنتظران صفاراً أكثر مِنْ هذا حتّى تفكّران في إحضاره ؟؟ "


سأل زوجي بتوتّر :


" أرجوك... أخبرنا ماذا هناك و كيف هو الآن ؟؟ "



أجاب بأسف:


" نسبة الصفار تخطّتْ حدود الخطر بكثير !! بدأنا العلاج الضوئي المكثف جدا الآن ، ريثما يتم تجهيز الدم المناسب لكي نبدأ عملية استبداله دمه "



صعقني قول الطبيب فشهقتُ رغما عنّي و لطمتُ خدّي .... يقول استبدال دمه ! استبدال دمه ؟؟ طفلي الصغير الذي لم يتجاوز سبعة أيام مِنْ عمره... يُستبدل دمه ؟؟!!




كانتْ هذه البداية...



بداية النهاية....


نهاية الجهل الأعمى ...



مرّتْ أربع سنوات على ذلك اليوم المشؤوم....



ها أنا الآن، بنفس اليد... أمسح على رأس طفلي... الصبي المنكوب الذي لمْ يعرف طعم الحياة و لمْ يجرّب حتّى مص الحليب، غير سبعة أيّام...



الآن... لدي صبي معاق. يلازم السرير ستين دقيقة مِن كل ساعة، و 42 ساعة مِن كل يوم.
لا يتحرّك، لا يتكلّم ، لا يسمع ، لا يرى ، لا يستطيع بلع الطعام و لا الشراب. أسقيه السوائل عبر أنبوب موصل من فتحة أنفه إلى معدته. و كذلك، أسقيه أدوية التشنّج، التي أصبحتْ رفيقة كل وجباته، مدى الحياة...


أنا أمٌ... أعتني بطفلي الوحيد... الذي لا يكبر أبداً...
أطعمه، أحمّمه، أبدّل حفاظه، أقلّب جسده يمينا و شمالا بين الفينة و الأخرى، حتّى لا يصاب بقرحة الجلد...


أحمله على ذراعيّ كلّما أردتُ نقله إلى مكان، أو تنظيفه...


أشتري له الملابس العادية... فهو لا يرى و لا يعرف و لا يشعر بما يلبس و لا بقيمة ما يلبس ... و كثيرا ما يلوّث ملابسه و شراشف سريره بلعابه ، بقيئه ، أو بفضلاته...



إنني أمٌ ... تحبس نفسها في البيت... لا تستطيع الخروج و زيارة الآخرين... و حمل طفل بهذا الحجم و هذا الوضع معها...


إنّهم، لم يعودوا يكترثون به، بل أنّ بعضهم صار يشعر بالنفور منْ شكل رأسه المشوّه... و التقزز مِن الإفرازات التي لا تنضب، من فمه أو أنفه أو عينيه ....


و كل من أتوا يباركون يوم ولادته، لمْ يعودوا يسألون عنه... و قد سئموا مِنْ هذر المزيد مِنْ مشاعر الشفقة على طفلٍ معاق متصلّب... لا أمل في تحسّن وضعه ذات يوم ...




انتبهوا لمواليدكم
تم النقل للفائدة :065:
ع
لا أعلم بأي الكلمات أواسيكِ
اكتب كلماتي ودموعي تنساب قبلها
و لكن هذا قضاء الله و قدره
إن شاء الله سيعوض صبرك خير
و تكون العاقبه أفضل
و شكراً لكِ على نصيحتكِ لنا
أتمنى أن نقرأ عنكِ كل خير
دمتِ بحفظ الرحمن و رعايته
أنتِ و طفلكِ العزيز وكل من تحبين
:032:
أ
امبيه هذا كله من ابو صفار ؟؟؟؟

الله يحمي عيالنا وعيالكم من كل مرض وشر

مشكوووره خيوو على التحذير
ا
الله يحمي عيالنا وعيالكم من كل مرض وشر

ج
الله يجزيك عليه كل خير .. وإن شاء الله عملك كله تجدينه في الجنة يارب

وإصبري عليه وإهتمي به

وأسأل الله أن يصبرك على تربيته والإهتمام به
s
لا إله إلا الله

إنا لله و إنا إليه راجعون

الله يعوضها بطفل سليم معافى
&
الله يجزيج كل الخير اختي ..

فعلاً ابو صفاار له اضراره ..!

وعواقبه .. الله يبعده عن اطفاالنا لحد يتهاوون به !
أ
إنا لله ، الله يعوضها إن شاء الله
فعلاً اليرقان لما تتعدى نسبته 14 يكون خطير و يوجب العلاج
شكراً على النقل أختي و إن شاء الله الأمهات اللي ما يهتمون يتعظون من هالقصة، الله يحفظ عيالنا

تحياتي/ أم ملاك
م
بس ما نبي الأمهات الجدد يخافون في نسب لما يوصلها الطفل يستدعي تنويمه وفي نسب عادي يرجع الطفل البيت و يروح عنه

مشكوره ع النقل
ل
يسلموووووووو جود عالموضوع المفيد
الله يعينها مسكينة
m
الحمد لله
أ
يسلمووو ع النقل
*
شكرا أختي

تسلم ايدك على النقل المفيد
د
ربي يعوض صاحبة الموضوع الاجر والثواب,,

بس هالموضوع ينقلنا ويحذرنا من نقطة مهمة جدااااا،، وهيــــ الرضيع مش حقل تجارب منزلية احنا نحترم خبرة الامهات لكن بحدود..
الرضيع يحتاج للدكتور في كل حالة مرض او وعكة وعلى اساسها يحدد العلاج له..
تحذير:
يرجى عدم اعادة تمثيل هذه القصة
وذلك بتتبع التجارب المنزلية في العلاج.
الرضيع يحتاج رعاية طبية متخصصة بالمستشفى وليس خبرات قديمة تعتمد على " الاعتقاد " بصلاحية العلاج الشعبي ..

دمتم بصحة وأمان وعافية
~
الحمد لله رب العالمين

اني كنت اظل اكثر من اسبوعين في المستشفى عشان ابو صفار والحمد لله رب العالمين انه ينزل بعد معاناة وتعب وخوف وقلق

وخلال فتره تواجدي في المستشفى تعرفت على ام سوت نفس الشي واخذت ولدها الى البيت وقالت لي قصتها ياريت جت على تبديل دمه الا سووا ليه اكثر من عمليه وكانت ظاله معاه في المستشفى 3 اشهر لحد خروجي من المستشفى هي كانت موجوده هناك ويوم الي كنت راجعه للبيت كان ولدها في العمليات وكان عمر طفلها 7 اشهر اعتقد مادري بعدين شنو مصير الطفل ان شاء الله يكون شملته رحمة الله وتشافه والله يعطيها ويعطي صاحبة الموضوع الصبر والذريه الصالحه السليمه ان شاء الله
ر
الله يعوضهاااااا يارب
الجهل ومايسوي!
ش
الله يجزاهاا خيررر على صبرهاا,,

ويعوضهااا يارب ,,
ر
قصه مؤثره الله يكون بعون الامهات ويساعدهم على تربية اطفالهم ..ويبعد عنهم كل شر يا رب ..
مشكوره جود على النقل المفيد ربي يعافينا .
&
تسلمى حبيبتى ربنا يحفظ ولادنا جميعا يارب
ا
مشكورة على هالقصة..

اللي حزنتني بالفعل..

الله ياجر هالأم..ويعوضها بالإبن السليم المعافى..
X